Lebanon



Moscow sees record-breakingly hot and sunny, yet unusually dry March — scientists

According to data from the Moscow State University Meteorological Observatory, the average monthly air temperature was 5.7 degrees last month

إيران: مصدر إيراني أمني سياسي رفيع للميادين:- ترامب يدرك أن لا إمكانية لمواجهة ناجحة معنا في البحر وهو يعلم أن أسعار الطاقة سترتفع كثيراً في الأيام المقبلة- لا إمكانية لترامب بالتقدم الفعال على الأرض وهو يدرك ذلك- يعلم ترامب حقيقة ما سميت بخطة «الخروج السهل» لقائد طائرة أف 15 وخصوصاً أنهم لم يظهروا أي صورة للعملية- بقطع النظر عن مبالغاته الاستعراضية فإن ترامب ومن معه يدركون حجم انتكاستهم الاستراتيجية بعملية أصفهان الفاشلة- سببان يدفعان ترامب للتفاوض مع إيران في الظروف الراهنة هما مضيق باب المندب وعملية أصفهان

.....
tayyar.org Live News

فاجعة في بلدة العبودية العكّاريّة!

ارتفع عدد ضحايا انفجار مستودع الكحول في بلدة العبودية – عكار إلى سبعة، بعد وفاة شاب سوري متأثرًا بإصاباته.
tayyar.org Live News

فاجعة في بلدة العبودية العكّاريّة!

ارتفع عدد ضحايا انفجار مستودع الكحول في بلدة العبودية – عكار إلى سبعة، بعد وفاة شاب سوري متأثرًا بإصاباته.

بالأسماء: أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب

أفادت وكالة رويترز بأن الضربات الأميركية–الإسرائيلية على إيران أدّت إلى مقتل عدد من أبرز القادة السياسيين والعسكريين، في سلسلة غارات استه
tayyar.org Live News

بالأسماء: أبرز القادة الإيرانيين الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب

أفادت وكالة رويترز بأن الضربات الأميركية–الإسرائيلية على إيران أدّت إلى مقتل عدد من أبرز القادة السياسيين والعسكريين، في سلسلة غارات استهدفت مواقع قيادية في طهران ومدن أخرى.أبرز القادة الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب:علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران الذي تولّى المنصب منذ عام 1989، عن 86 عاماً، في غارة جوية أميركية–إسرائيلية استهدفت مجمّعه في طهران في 28 شباط.علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عن 67 عاماً، في غارة جوية أميركية–إسرائيلية استهدفت منطقة بارديس في طهران في 17 آذار، إلى جانب نجله وأحد مساعديه.إسماعيل الخطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، في غارة إسرائيلية في 18 آذار.علي شمخاني، مستشار المرشد وأحد أبرز صانعي السياسات الأمنية والنووية، في غارات أميركية–إسرائيلية استهدفت طهران في 28 شباط.محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري، في غارات على طهران في 28 شباط، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية.عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني، في موجة الغارات التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 شباط.عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، في الغارات ذاتها بتاريخ 28 شباط.غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج، في غارات أميركية–إسرائيلية في 17 آذار، وفق وسائل إعلام رسمية.بهنام رضائي، رئيس استخبارات البحرية التابعة للحرس الثوري، في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة بندر عباس الساحلية في 26 آذار، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.علي رضا تنكسيري، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، متأثراً بإصاباته جراء غارة إسرائيلية استهدفته في بندر عباس في 26 آذار.مجيد خادمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت طهران في نيسان 2026، بحسب بيانات إيرانية وإسرائيلية.

طهران جهزت ردودها على الولايات المتحدة..!

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، أن طهران جهزت ردودها على الولايات المتحدة فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار بي
tayyar.org Live News

طهران جهزت ردودها على الولايات المتحدة..!

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، أن طهران جهزت ردودها على الولايات المتحدة فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار بين الجانبين، مشيرا إلى أنها ستعلن عنها في الوقت المناسب.وقال بقائي: «صغنا ردودنا على أميركا، وسنعلن عنها صراحة في الوقت المناسب».وتابع: «صغنا مجموعة المطالب التي كانت ولا تزال لدينا بناء على مصالحنا واعتباراتنا».وأضاف بقائي: «لم يكن مقترح المواد الـ15 الأميركي مقبولا بالنسبة لنا بأي شكل من الأشكال».وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن «المواقف طرحت ونقلت عبر الوسطاء منذ البداية، ولا يزال من الطبيعي أن يستمر نقل الرسائل».كما قال إنه «ليس غريبا أن ينقل الوسطاء وجهات نظر الطرفين، المواقف طرحت ونقلت عبر الوسطاء منذ البداية، ومن الطبيعي أن تستمر عملية تبادل الرسائل».كما ذكر أن إيران كانت تعرف مسبقا ما تريده وما هي الخطوط الحمراء التي لا تقبل تجاوزها، وموقفها واضح.كما لفت بقائي إلى أن «التفاوض لا يتوافق بأي حال من الأحوال مع الإنذارات، أو الجرائم أو التهديد بارتكاب جريمة حرب».أخبار ذات صلةهل ترضخ إيران لعقد اتفاق مع أميركا في اللحظة الأخيرة؟

مضيق هرمز.. فتيل الحرب الذي يشعل أوروبا ويقلق العالم

لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي؛ بل تحول إلى بؤرة توتر استراتيجي تتقاطع عندها خيوط السياسة الدولية والاقتصا
tayyar.org Live News

مضيق هرمز.. فتيل الحرب الذي يشعل أوروبا ويقلق العالم

لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي؛ بل تحول إلى بؤرة توتر استراتيجي تتقاطع عندها خيوط السياسة الدولية والاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي في آن واحد.فبينما تتصاعد حدة التهديدات الأميركية، وتتشابك المبادرات الدبلوماسية الأوروبية، تجد طهران نفسها في مواجهة مشهد بالغ التعقيد يصعب عليها المناورة، وفق ما رسمه الباحث في العلاقات الدولية طارق وهبي خلال حديثه لسكاي نيوز عربية.يرى وهبي أن ثمة جوابين متلازمين على سؤال جوهري: هل تتجاوب إيران مع الضغوط الأمريكية المتعلقة بمضيق هرمز؟.يكمن الجواب الأول، بحسب الباحث، في طبيعة العداء العميق الذي يجمع إيران بالولايات المتحدة وإسرائيل، إذ لا تستطيع طهران الدخول في أي مساومة أمام شعبها دون أن تواجه تساؤلات مصيرية حول ثمن هذه المساومة وما ستجنيه منها. وهذا يجعل أي تراجع إيراني مكلفاً سياسياً في الداخل قبل أن يكون مقبولاً في الخارج.أما الجواب الثاني الذي يطرحه وهبي، فيرتبط بما تحركه الدول الكبرى على الصعيد الدبلوماسي؛ إذ يشير إلى اجتماع لندن الذي جمع نحو 40 دولة تحت القيادة البريطانية، بمشاركة فرنسية وألمانية، بهدف الوصول إلى حل دبلوماسي يُرسي ما وصفه بـ«الخطوط الأولى لتدويل مضيق هرمز».ويعني هذا التدويل وضع منظومة دولية متعددة الأطراف تشرف على حركة الملاحة وتضمن سلامة العبور، وهو ما يمس مباشرة المفهوم الإيراني للسيادة الوطنية على المضيق.ويلفت وهبي إلى الموقف الإيراني المعلن القائل بأن المضيق مفتوح أمام كل الدول غير المعادية لطهران، في المقابل فإن الدول التي تصنفها إيران عدواً ممنوعة من العبور، وهو ما يُضيّق هامش أي تسوية محتملة.شركات التأمين.. لاعب خفي يعيد رسم قواعد الصراعفي قراءة لافتة، ينبه وهبي إلى دور محوري طالما أغفل في تحليلات الأزمة: شركات التأمين البحري. فقد باتت هذه الشركات، بحسبه، لاعبا استراتيجيا فعليا في معادلة الصراع، بعد أن علقت تغطيتها على السفن العاملة في المنطقة.والنتيجة الحتمية لذلك أن أي شاحن لا يستطيع تحميل بضائعه على سفينة غير مؤمنة دون أن يخاطر بخسارة شحنته بأكملها، مما يُحوّل قرار شركات التأمين إلى أداة حصار اقتصادي فعلية بمعزل عن أي قرار سياسي أو عسكري.طهران تلعب على الوقت.. والثمن قد يكون باهظايشخص وهبي الاستراتيجية الإيرانية الراهنة بدقة: طهران تسعى إلى شروط مرحلية مؤقتة تكتفي بها في الوقت الحالي لفتح المضيق، في حين يصر المجتمع الدولي على ضمانات بنيوية وقانونية تحكم تصرفات إيران المستقبلية تجاه هذا الممر الحيوي.غير أن هذا الرهان على الوقت ينطوي على مخاطر وجودية، وفق تحليل وهبي؛ إذ يرى أن إيران توصل رسالة للعالم بأنها مستعدة للذهاب إلى أقصى حدود المواجهة، واصفا ذلك بـ«الانتحار» في ظل الظروف الراهنة.فإن لم تمتثل طهران للمطالب الأميركية في الموعد المحدد، يتوقع الباحث أن يلجأ الرئيس ترامب إلى ضرب البنية التحتية الإيرانية بما يرتب ضغطا شعبيا داخليا، في سياق ما يعتبره وهبي الهدف الرئيسي للإدارة الأميركية، وهو إشعال ثورة داخلية تفضي إلى تغيير النظام.لا يتوقف وهبي عند الأبعاد السياسية والعسكرية، بل يسلط الضوء على التداعيات الاقتصادية المباشرة على أوروبا. ويستشهد بارتفاع سعر لتر البنزين في فرنسا من 1.7 يورو إلى 2.3 يورو، فضلا عن موجة ارتفاع في فواتير الغاز.العجز الأوروبي وأوهام «الخيار الثالث»على الرغم من المبادرات الأوروبية المتعددة، يرى وهبي أن واشنطن وطهران لا تصغيان حقا لأوروبا. ويذهب إلى أن دعوة ماكرون لـ«خيار ثالث» يتجاوز القطبين الأميركي والصيني ليست إلا صدى لمفهوم عدم الانحياز في ثوب معاصر، في حين أن فرنسا في حقيقة أمرها بحاجة للاثنين معاً: للولايات المتحدة عسكريا عبر حلف الناتو، وللصين اقتصاديا وإنتاجيا. وهو ما يجعل هذا الخيار، في نظره، ضربا من الانفصام الاستراتيجي.ويختتم تحليل وهبي بتحذير بالغ الأهمية: فرغم أن إيران باتت في موقع ضعف واضح جراء تراكم الضغوط، يشير الباحث إلى رأي واسع الانتشار في أوساط التحليل الاستراتيجي يرى أن انهيار إيران سيفضي إلى هيمنة إسرائيلية غير مسبوقة على الشرق الأوسط، مما يولد تهديدا من نوع مختلف على دول المنطقة بأسرها. وهي معادلة تجعل الأزمة أشد تركيبا مما تبدو عليه في ظاهرها.

Get more results via ClueGoal