كتب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عبر منصة X: الجمعة العظيمة… حين تتحوّل الآلام إلى رجاء، وتبقى القيامة وعداً لا يسقط.في وطنٍ يعيش جلجلة مستمرة، نؤمن أن لبنان لا يزول، وأن ما بعد الصليب قيامة.
اعلن حزب الله ان مجاهدي المقاومة استهدفوا بنى تحتيّة لجيش العدوّ في مدينة صفد المحتلّة بصلية صاروخيّة ومستوطنات كريات شمونة للمرّة السادسة والمطلة للمرّة الثالثة وكفريوفال بصلياتٍ صاروخيّة
نشر موقع i24 الإسرائيلي تقريرًا أفاد فيه أنه، وفي أعقاب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الليلة الماضية، والذي قال إن الأهداف الاستراتيجية في المعركة ضد إيران باتت قريبة من الاكتمال، كشف مراسل الشؤون السياسية غاي عزرئيل أن منظومة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التابعة لإيران وهي أحد الأهداف الرئيسة التي لم تُدمَّر بعد.وأشار التقرير إلى أن هذه القدرات بعيدة المدى لم تُعرض إلا قبل نحو أسبوع، وذلك مع إطلاق صواريخ باتجاه جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، على مسافة تُقدَّر بحوالي 4000 كيلومتر. وبحسب التقرير، فإن هذه الصواريخ، التي يُرجَّح أنها من طراز «خورامشهر»، قادرة على بلوغ معظم أنحاء قارة أوروبا، وتحديدًا دول مثل ألمانيا وإيطاليا، وذلك تبعًا لموقع منصة الإطلاق.
ضابط فيجيش العدو الاسرائيلي يكشف:- لدى حزب الله ما بين 8,000 إلى 10,000 صاروخ وقذيفة، بالإضافة إلى حوالي 300-400 قاذف. وذلك مقارنة بحوالي 40,000 صاروخ وقذيفة كانت بحوزتهم قبل 7 أكتوبر.- 70% من إطلاق النار الذي يتم تجاه الشمال - مصدره من الأراضي شمال الليطاني.- نواجه صعوبة في تحديد وإحباط قاذفات الصواريخ التي وضعها حزب الله في ساحات المنازل على أطراف القرى في لبنان. معظم القاذفات نتمكن من رصدها فقط بعد الإطلاق
كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر منصة “اكس”: “في هذه الجمعة العظيمة لا تنسوا جنوب لبنان”.
أعلنت سفارة مصر في لبنان في بيان، أنه “بالإشارة الى ما تداولته عدد من وسائل الاعلام المحلية علي انه تسريب لمضمون حوار دار، خلال استقبال فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للسيد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، حول قرار وزارة الخارجية اللبنانية بشأن السفير الايراني، تؤكد السفارة المصرية في بيروت ان هذا الخبر عار تماما عن الصحة وتهيب بوسائل الاعلام تحري الدقة فى نقل المعلومات والاخبار
نشر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في الجمعة العظيمة صورة على حساباته على التواصل الإجتماعي لإكليل الشوك والصليب، وكتب: «جلجلة مستمرة».
عملت قوات الجيش الإسرائيليعلى تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون ويارون.
كشفت صحيفة «هآرتس» عن الجيش الاسرائيلي أنّ «احتلال كامل الأراضي اللبنانية ليس هدفًا للحرب ولبنان وحده قادر فقط على تفكيك سلاح حزب الله.»وبدورها قالت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر إنّ «الجيش يستعد لطرح خطة على القيادة السياسية لتدمير قرى في جنوب لبنان.»وأضافت «القناة 12» أنّ «خطة تدمير القرى في جنوب لبنان جزء من مساعي توسيع المنطقة العازلة.»وأوضحت الصحيفة أنّ «هدف تدمير القرى اللبنانية التأكد من عدم العودة للعيش في قرى حدودية.»
عماد مرمل -مع مرور شهر على العدوان الإسرائيلي ضدّ لبنان، لم تستطع تل أبيب حتى الآن تسييل قوتها النارية الكثيفة إلى إنجازات ميدانية حاسمة، ليس ممكناً من دونها تحقيق الأهداف السياسية، سواء المعلن منها أم المضمر.احتاجت حرب العام 2024 إلى 66 يوماً حتى تضع أوزارها «على زغل»، بعد التوصل إلى اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي ظلّ أسير المزاجية الإسرائيلية وضحيتها على امتداد 15 شهراً من الاستنزاف.أما الحرب الحالية، فقد انقضى عليها حتى الآن شهر ونيف، ما يعني انّها لم تتجاوز بعد سقف المواجهة السابقة، وبالتالي فهي مرشحة للاستمرار وقتاً إضافياً، بمعزل عن مسار الحرب على إيران، خصوصاً انّ الكيان الإسرائيلي مصرٌ على فصل المسارين، بل هو يفترض انّه إذا توقفت المعركة مع طهران قريباً، فإنّ ذلك سيسمح له بالتفرّغ أكثر للجبهة اللبنانية، وبحشد كل قواه ضدّ «حزب الله»، بدل أن تكون موزعة كما هو وضعها الآن.ويؤكّد المطلعون، انّ «حزب الله» يضع في الحسبان كل الاحتمالات، ومن ضمنها فرضية أن يستمر في المعركة لوحده ومن دون دعم عسكري إيراني، إذا فرضت الظروف في لحظة ما حصول وقف لإطلاق النار بين طهران من جهة وواشنطن وتل ابيب من جهة أخرى، وبالتالي فهو استعد ميدانياً لمثل هذا السيناريو ومتطلباته القتالية، وإن كان يستبعده من حيث المبدأ، بعدما أثبتت الشراكة الميدانية بينه وبين إيران جدواها، وفق حسابات الجانبين.ويلفت القريبون من الحزب، إلى أنّ طهران جادة أكثر مما يظن البعض في قرارها برفض معادلة توقف الحرب عليها واستمرارها على لبنان، وهو الموقف الذي أبلغه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال الاتصال الهاتفي الأخير بينهما، كما كشف رئيس المجلس النيابي، وبالتالي يُفترض أنّ هذا الموقف بات ملزماً للقيادة الإيرانية.ويشير هؤلاء، إلى انّ مشاركة الحزب في المواجهة إلى جانب إيران، ولو لتحقيق أهداف تخصّه على الجبهة اللبنانية، إنما كان موضع تقدير كبير لدى القيادة والشعب الإيرانيين عموماً، والمرشد الأعلى السيد مجتبى خامنئي خصوصاً، وبالتالي لا يمكن لطهران من الناحية الأخلاقية قبل السياسية أن تتخلّى عن الحزب وتمنح تل أبيب فرصة الاستفراد به.ويعتبر أصحاب هذا الرأي من المحيطين بالحزب، انّ إيران قد توقف المواجهة مع الولايات المتحدة وتمتنع عن استهداف قواعدها ومصالحها في المنطقة، في حال قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجأة إنهاء هجومه عليها (علماً انّ خطابه الأخير أظهر عزمه على مواصلته)، الّا انّها ستبقي المعركة مستمرة مع الكيان الإسرائيلي إلى أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان، ولن تسمح بأي فصل بين الجبهتين كما يريد بنيامين نتنياهو.وإلى أن يتضح مسار المنطقة، يرتب الحزب أوراقه الميدانية في اتجاهين، الأول يتصل بالمواظبة على قصف شمال فلسطين المحتلة بالصواريخ، لإقلاق راحة المستوطنين وإبقائهم تحت الضغط حتى يصبحوا عبئاً على حكومتهم، والثاني استنزاف الجيش الإسرائيلي في المستنقع البري، ومنعه من الاستقرار في أي بلدة يحتلها عبر عمليات الكرّ والفرّ والدفاع المرن.وتكتسب المعركة البرية أهميتها من كونها هي التي سترسم لاحقاً المعادلات السياسية والأمنية للمرحلة المقبلة، وبالتالي كلما استطاع الحزب الصمود فيها وإيلام القوات الإسرائيلية من خلال رفع كلفة توغلها، كلما استطاع زيادة أسهمه في أي تسوية مقبلة، وتصحيح خلل الـ15 شهراً التي أعقبت ولادة اتفاق وقف إطلاق النار.وفي المقابل، ستحاول تل أبيب احتلال أوسع مساحة ممكنة من منطقة جنوب الليطاني وصولاً إلى ضفة النهر، إذا استطاعت، حتى تبيع هذا «الإنجاز» للداخل الإسرائيلي ولسكان المستوطنات الشمالية، وتفرض شروطها الكاملة على الدولة اللبنانية، من موقع المنتصر، في أي مفاوضات مستقبلية.وبعدما تعمّدت تل أبيب ان تتجاهل في هذا التوقيت مبادرة التفاوض المباشر التي طرحها رئيس الجمهورية وسط عدم اهتمام الإدارة الاميركية بها، تبدو الدولة حالياً في موضع انتظار ما سيؤول اليه مخاض الميدان، لكي تبني حساباتها السياسية على مآلاته العسكرية عندما ترتسم معالمه النهائية.
مشطت فجر اليوم طائرات مروحية إسرائيلية من نوع أباتشي ساحل البياضة الممتد إلى المنصوري بالأسلحة الرشاشة وأطلقت صواريخ باتجاه المنطقة، في الوقت الذي كانت فيه عناصر من «حزب الله» تهاجم قوة إسرائيلية كانت تتقدم في منطقة البياضة باتجاه الطريق الساحلية.