أفادتإذاعة جيش العدو الإسرائيليأنه أبلغ سكان البلدات المتاخمة للحدود معلبنانبضرورة البقاء قرب الملاجئ.ونقلتهيئة البثالإسرائيليةعن رؤساء سلطة محلية شماليإسرائيلقولهم إن «الجيش الإسرائيلي أبلغنا بالاستعداد لقصف مضاعف من »حزب الله« قريبا».
تدخّلت جهات سياسية وحزبية رفيعة في محور المقاومة لدى السلطات الإيرانية للحؤول دون تنفيذ تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعة الأميركية في بيروت. وربطت مصادر عليمة ما بين نجاح الوساطة على هذا المجال، وبين التهدئة الحكومية حيال أزمة طرد السفير الإيراني في بيروت.
ارتكب العدو الإسرائيليّ مجـزرة في بلدة عين بعال في قضاء صور، ومعلومات عن وجود عائلة تحت الأنقاض.
بالفيديو- أبو زيد في حديث شامل عبر tayyar.org: كيف أتوقف عن الدفاع وأنا تحت القصف.. وهذا ما قاله عن مؤتمر معراب والحزب والجيش وجزين-النزوح في جزين يجري بسلاسة وكلّ الأطراف حريصة على ذلك-كيف يمكنني أن اتوقف عن القتال وأنا تحت القصف وفي خضّم المعركة-بيان مؤتمر معراب مرفوض فهو يتجاهل إسرائيل وهل المطلوب انحلال الدولة وضرب الجيش؟
يصطدم نواب مع زميل لهم نتيجة ممارسات يتّبعها انطلاقاً من موقعه على رأس مؤسسة خاصة يقولون إنها تتنافى والمصلحة العامة.
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا إلى غائم أحيانا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات. تتساقط أمطار متفرقة وتكون غزيرة شمال البلاد يرافقها برق ورعد كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر وما فوق.وجاء في النشرة الآتي:- الحال العامة:أجواء سديمية مع غبار في الأجواء حتى بعد ظهر اليوم حيث يتحول الطقس الى متقلب مع انخفاض بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية وارتفاع بنسبة الرطوبةمع احتمال أمطار متفرقة.ملاحظة:معدل درجات الحرارة لشهر نيسان في بيروت بين 15 و24، في طرابلس بين 13 و23 وفي زحلة بين 9 و22 درجة.- الطقس المتوقع في لبنان:السبت:قليل الغيوم مع غبار في الأجواء، تنخفض درجات الحرارة تدريجيا وترتفع نسبة الرطوبة فيتشكل الضباب على المرتفعات فيتحول الطقس الى غائم جزئيا وغائم أحيانا ثم تصبح الأجواء مهيأة لتساقط أمطار متفرقة مع احتمال تشكل خلايا رعدية خاصة شمال البلاد كما تنشط الرياح أحيانا.الأحد:غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة خاصة على الساحل. تتساقط أمطار متفرقة أحيانا خاصة شمال البلاد واحتمال برق ورعد كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر وما فوق.الإثنين:غائم جزئيا إلى غائم أحيانا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات. تتساقط أمطار متفرقة وتكون غزيرة شمال البلاد يرافقها برق ورعد كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر وما فوق.الثلاثاء:غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض بدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة غزيرة أحيانا يرافقها أحيانا برق ورعد كما تتساقط الثلوج ابتداءا من 1800 متر وما فوق.-الحرارة على الساحل من 12 إلى 20 درجة، فوق الجبال من 5 إلى 15 درجة، في الداخل من 7 إلى 18 درجة.- الرياح السطحية:جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية، ناشطة أحيانا، سرعتها بين 10 و45 كم/س ناشطة شمال البلاد.- الانقشاع:سيء إجمالا، خاصة على المرتفعات بسبب الضباب.- الرطوبة النسبية على الساحل:بين 30 و80%.- حال البحر: متوسط ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 19°م.- الضغط الجوي: 1018HPA أي ما يعادل: 764ملم زئبق.- ساعة شروق الشمس:06,21 ساعة غروب الشمس:19,01
كتب النائب فريد البستاني عبر منصة إكس:«أدعو السادة الوزراء كل من موقعهإلى ضرورة التحرك وفق خطّة شاملة تتضمن تفعيل الإتصالات الداخلية والخارجية على مختلف الصعد لتمرير هذه الظروف الصعبة، وذلك بالتعاون مع حاكم المصرف المركزي لتأمين احتياجات لبنان من العملة الصعبة واتخاذ تدابير احترازية كي نحد من أي شح متوقع في تحويلات أموال المغتربين وخاصة من دول الخليج، نتيجة المتغيرات الإقتصادية والأمنية المستجدةما يجعل هذه التحويلات موردا مهددا بالتراجع!إن ضمان إبقاء دوران العجلة الإقتصادية وضمان إنتظام سلاسل الإمداد لإستيراد مستلزمات الحياة الأساسية من أغذية وادوية ومحروقات وغيرها من الأساسيات هو مسؤولية وطنية والتزام أخلاقي وسلوكي شامل يقع على عاتقنا جميعا تجاه الوطن والمواطن.»
ابراهيم الأمين-لم يسبق أن تناول الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملف لبنان وحزب الله بشكل مفصّل، إذ غالباً ما جاءت مواقفه في سياق ردود مقتضبة على أسئلة الصحافيين.في 19 شباط الماضي، وخلال الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام»، أشار إلى أنّ «مشكلة لبنان يجب أن تُحلّ، وهي ليست كبيرة»، مضيفاً أنّ هناك «أموراً يجري العمل عليها» وأنّ هذه المسألة «صغيرة نسبياً مقارنة بما تم إنجازه». وبعد أسبوعين على عدوانه على إيران، ردّ ترامب في 16 آذار على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم غزواً إسرائيلياً للبنان، مؤكداً أنّه تحدّث مع قادة إسرائيليين، واصفاً حزب الله بأنّه «مشكلة طويلة الأمد، ويمثل مشكلة كبيرة، ويجري القضاء عليهم بسرعة».وبمعزل عن جنون العظمة الذي يطغى على تصريحات ترامب، فإنّ مقاربته للملف اللبناني ولحزب الله تستند إلى تقارير يغلب عليها الطابع السياسي، رفعتها جهات نافذة داخل البيت الأبيض تقف خلفها أطراف سياسية بناء على معطيات مصدرها إسرائيل ولبنان وسوريا والسعودية. إلا أنّ مجريات المواجهة، مع انخراط حزب الله فيها، أظهرت أنه، وكما في كل مرة، يتم إخفاء بعض التقارير المهنية المتخصصة عن صانع القرار.عندما تحدّث قادة العدو عن أنّ حزب الله «وقع في الفخ»، وأنّ إسرائيل ستنتهز الفرصة للقيام بالخطوة الأخيرة من خطتها للقضاء عليه، لم يكن ذلك معزولاً عن مناخ دولي أوسع. فقد تردّد التقدير نفسه في أوساط رسمية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إضافة إلى عواصم خليجية، سعى بعضها إلى توظيف هذا «الاستنتاج» في الضغط على قوى ومرجعيات لبنانية، لدفعها نحو تبنّي خيارات تتصل بنزع سلاح الحزب، ولو بالقوة. علماً أن القيادات الرسمية في لبنان كانت تتلقّى تقييماً مختلفاً من قيادة الجيش، يفيد بأنّ الأمر ليس على هذا النحو، وأن على أهل السلطة الأخذ بالاعتبار أن حزب الله لا يريد جرّ البلاد إلى فتنة داخلية، رغم ما تعرّض إليه من ضغوط واستفزازات كان يمكن أن تدفعه إلى الرد عبر تحركات داخلية.كذلك كان هناك طرف آخر يقرأ الأمور بطريقة خاطئة، يتمثل بأركان السلطة الجديدة في سوريا، حيث ساد اعتقاد بأنه «في حال حصول أي تدخل جدّي من حزب الله في الشأن السوري فإن القوات السورية قادرة على الإجهاز على الحزب في أيام قليلة». واستند هذا التصوّر إلى قناعة لدى تلك الأوساط بأنّ الحزب أضعف بكثير من أي فصيل سوري متمرّد!وعلمت «الأخبار» من مصادر مطّلعة أن القيادة المركزية الوسطى للجيش الأميركي، إلى جانب ثلاث محطات للاستخبارات الأميركية في المنطقة، من بينها محطة بيروت، أبدت «شكوكاً في فرضية القضاء على حزب الله»، معتبرة أنّ امتناعه عن الرد على الضربات اليومية التي تنفّذها إسرائيل «لا يُعدّ دليلاً حاسماً على دخوله في حال ضعف شديد».وفي السياق نفسه، تبيّن أنّ جهاز المخابرات العامة في مصر حذّر بدوره من «التقليل من قدرات حزب الله على إعادة تنظيم صفوفه». ونقل مسؤولون بارزون في الجهاز هذا التقدير خلال نقاشات داخلية، ردّاً على خلاصات كانت تذهب إلى أنّ الحزب انتهى فعلياً، وإلا كيف يمكن تفسير تعرّضه إلى ضربات إسرائيلية يومياً من دون ردّ.كيف صار موقف هؤلاء بعد اندلاع الحرب؟بحسب المصادر نفسها، فإنه بعد أسبوع إلى عشرة أيام على اندلاع الحرب، تهاوى هذا التصوّر بالكامل، وسارعت الجهات العسكرية والأمنية التي كانت تشكّك في السردية الإسرائيلية إلى إعادة تظهير مواقفها وتقديراتها، محذّرة القوى السياسية من مغبّة الإقدام على خطوات خاطئة.غربياً، انصبّ اهتمام العاملين في السفارات، وخصوصاً الملحقين الأمنيين والعسكريين، على سؤال واحد كانوا يطرحونه في معظم لقاءاتهم مع المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين: هل يملك حزب الله القدرة على الصمود؟بطبيعة الحال، لم تكن الإجابات موحّدة. ويعود ذلك إلى أنّ شريحة واسعة من المسؤولين في لبنان كانت لا تزال مقتنعة بأنّ حزب الله انتهى عملياً، وأنّ امتناعه عن الرد على الضربات الإسرائيلية المتواصلة طوال 15 شهراً يعكس حال ضعف وعجز، وليس استراتيجية خاصة. وحتى الآن، لا يزال بين هؤلاء من يرى أنّ الحزب لا يزال ضعيفاً، وأنّ أداءه لا ينطوي على مؤشرات قوة حقيقية. ويذهب آخرون أبعد من ذلك، معتبرين أنّ ما يُحكى عن إنجازات للمقاومة أو تعثّر في الأداء الإسرائيلي لا يعود إلى توازن ميداني فعلي، بل إلى تركيز إسرائيل جهودها في الحرب على إيران. ومن المؤكد أن هؤلاء لم ولن يجهدوا أنفسهم بالتدقيق في ما إذا كانت الوقائع الميدانية تعكس هذا التقدير أم أن هناك معطيات جديدة.المؤسف أنّ الجهات الأجنبية كانت الأكثر دقّة في جمع المعطيات، إذ عادت إلى تقارير سابقة بحثاً عن مؤشرات كانت تستبعد فرضية انهيار حزب الله، لتحديد مصادرها وإعادة التواصل معها لاستقصاء ما لديها من معطيات. وترافق ذلك مع سيل من الأسئلة التي يطرحها الدبلوماسيون الأجانب على مسؤولي الجيش والأجهزة الأمنية، إضافة إلى إعلاميين وسياسيين، يُعتقد أنّ لديهم إطلالة على واقع الحزب.واللافت أنّ هذه السفارات لا تعتمد كثيراً على ما يُفترض أنّه يصلها من إسرائيل، رغم امتلاك بعثاتها هناك معطيات واسعة، حتى في ظل التعتيم والرقابة. فالدبلوماسيون في تل أبيب يلتقون إعلاميين وضباطاً سابقين يحصلون منهم على معلومات غير قابلة للنشر. وفي هذا السياق، نقل سفير دولة عربية في بريطانيا أنّ هذه السفارات راكمت خلال «حرب الـ12 يوماً» معطيات وفيرة، تضمّنت تقارير عن ضربات قاسية تلقّتها إسرائيل جرّاء الرد الإيراني.غير أنّ الأهم في هذا المسار لا يقتصر على جمع المعلومات، بل على كيفية توظيفها في سياق البحث عن مفاوضات لإنهاء الحرب. إذ إنّ كل من حاول فتح باب التفاوض لا يزال يصطدم بأبواب موصدة، سواء في الولايات المتحدة أو إسرائيل. وقد أقرّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه لا يجد من يستمع إليه في واشنطن وتل أبيب. وهو ذهب إلى تنسيق أمني وسياسي مع مصر، انطلاقاً من تقديره بأن لجهاز المخابرات المصرية علاقات قوية مع الولايات المتحدة، كما يملك شبكة علاقات مع تل أبيب نتيجة الدور الذي يؤديه في ملف غزة. وتأمل باريس بأن تنجح محاولتها في التوصل إلى إطار مبادرة تحظى باهتمام الأميركيين والإسرائيليين.إلا أنّ الثغرة الأساسية تبقى في أنّ معظم الطروحات التفاوضية لا تزال تستند إلى وقائع الحرب الماضية، وهو ما انعكس سلباً على حظوظ الزيارة الأخيرة لوفد المخابرات المصرية إلى بيروت، نظراً إلى أن المصريين ينطلقون في مساعيهم من فكرتهم السابقة التي تقوم على «تجميد سلاح حزب الله وضمان عدم شنّ أي عمليات ضد إسرائيل، مقابل انسحاب إسرائيلي ووقف العدوان».وفي هذا الإطار، يكشف لقاء رفيع المستوى عُقد أخيراً في بيروت بين مسؤول لبناني معني وزائر أوروبي، حجم التعقيد القائم. فحين سأل الأخير عمّا يمكن القيام به، جاءه الجواب واضحاً: «المطلوب أولاً طرح ورقة تحظى بموافقة أميركية - إسرائيلية، لكن الأهم أن تتضمّن تعهداً ليس بوقف النار، بل بوقف كل أشكال الخروقات التي استمرّت على مدى 15 شهراً، وإلا فلن تجدوا في لبنان من يستطيع مساعدتكم»!
في 28 آذار شن الحزب هجوماً كبيراً ضد قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت تتوغل في جنوب لبنان باستخدام نيران كثيفة وصواريخ وقذائف هاون بشكل كبير.الهجوم أسفر عن مقتل عنصر من المظليين وإصابة 3 بجروح خطيرة، الانتقاد في الجيش يتركز على أنه بعد ذلك، وبدلًا من تثبيت الوضع أو إكمال المهمة، قررت القيادة العليا الانسحاب السريع إلى الخلف، مع إصدار أمر بترك عدد من الآليات الهندسية في ميدان المعركة.وصف كبار مسؤولين في الجيش هذا القرار بأنه «فشل أخلاقي وقيادي»، وقالوا إن حدثاً كهذا «لم يكن ينبغي أن يؤدي إلى انسحاب مذعور، ولم يكن ينبغي أن يصل الأمر إلى هذه النقطة».لم ينتهِ الحدث عند هذا الحد. بعد وقت قصير من انسحاب القوات، وصل عناصر حزب الله إلى الآليات الهندسية التي تُركت خلفاً وقاموا بتفخيخها، بهدف إصابة القوات عند عودتها.اكتشف الجيش الإسرائيلي هذه العملية، وبسبب الخطر الكبير، اتُخذ قرار سريع واستثنائي بتدمير الآليات الإسرائيلية.يعترف مصادر في الجيش بأن الأمر يتعلق بحدث خطير يشمل فشلاً قيادياً وتشغيلياً في آن واحد. الانتقاد ليس موجهاً فقط إلى طريقة الانسحاب، بل أيضاً إلى أن «اتُخذت قرارات أدت إلى تفاقم الوضع ومنحت الطرف الآخر إنجازاً معنوياً»، كما قال مصدر عسكري رفيع المستوى.وأضاف أن ترك معدات هندسية في منطقة معادية يُعتبر حدثاً استثنائياً للغاية، خاصة عندما تكون هذه المعدات قادرة على خدمة العدو.يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه فُتح تحقيق شامل لفحص تسلسل الأحداث، بما في ذلك عملية اتخاذ القرارات تحت النار. ومع ذلك، وبحسب فحصنا، ليس من المؤكد أن مثل هذا التحقيق فُتح فعلياً خارج إطار فحص سريع. ولم يصل بعد رد من الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.
#بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية مقر وزارة الحرب الإسرائيلية وثكنة دولفين التابعة لشعبة الإستخبارات الإسرائيلية في «تل أبيب» وسط #فلسطين المحتلة بصواريخ نوعيّة.#الميادين pic.twitter.com/exPI3ItGGS— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 3, 2026