واخيرا« جاء من يسوق لفكرة الحوار الوطني كحل محتمل للازمة بدل الانتحار. انه التيار الوطني الحر بقيادة رئيسه النائب جبران باسيل الذي اقترح خارطة طريق قدمها لكل الافرقاء للنقاش من دون ان يزعم انها الوحيدة القادرة على حماية لبنان. من هذا المنطلق، رحب باي مقترح آخر مبني على الجمع لا التفرقة، الحكمة لا الفوضى، والانفتاح لا الكيدية.اما وقد حدث ذلك، ماذا بعد؟ متى تقتنع الرؤؤس الحامية ان الوقت قد حان للعمل سوية» لهكذا حوار تنتج عنه قرارات عملية تعيد للدولة هيبتها وسيادتها بتفويض داخلي، منها استراتيجية الدفاع الوطني، وضرورة حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني؟في هذه الاوقات الخطيرة، مسؤولية السياسيين المؤتمنين على وجود لبنان ال ١٠٤٥٢ كلم مربع كبيرة جدا«. انها مسألة حياة او موت لهذا الوطن الصغير... شعب لبنان يطلب منهم ان يجتمعوا البارحة قبل اليوم، ليلا» ونهارا" ولا يغادروا الاجتماع الا بعد ان يتوافقوا على حل نخرج به الى العلن، ونواجه به نصائح وضغوطات العالم.الفرصة بعدها سانحة...واذا النية طيبة ما في شي بوقفنا...
كتب النائب اللواء جميل السيد عبر صفحته ما يلي :« وزير لبناني للتلفزيون اليوناني:« رئيس جمهوريّة لبنان قدّم مبادرة (واضحة) تقوم على إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل تحت مظلّة دوليّة، ويجب الضّغط على (الجانب) الإسرائيلي لملاقاته»!بس بدي أفهم شو المصلحة الوطنية يللي بتجبرك تخبّر اليونان إنو إسرائيل »طيّزِت« علينا وعلى مبادرتنا؟!»
أفادتإذاعة جيش العدو الإسرائيليأنه أبلغ سكان البلدات المتاخمة للحدود معلبنانبضرورة البقاء قرب الملاجئ.ونقلتهيئة البثالإسرائيليةعن رؤساء سلطة محلية شماليإسرائيلقولهم إن «الجيش الإسرائيلي أبلغنا بالاستعداد لقصف مضاعف من »حزب الله« قريبا».
تدخّلت جهات سياسية وحزبية رفيعة في محور المقاومة لدى السلطات الإيرانية للحؤول دون تنفيذ تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعة الأميركية في بيروت. وربطت مصادر عليمة ما بين نجاح الوساطة على هذا المجال، وبين التهدئة الحكومية حيال أزمة طرد السفير الإيراني في بيروت.
ارتكب العدو الإسرائيليّ مجـزرة في بلدة عين بعال في قضاء صور، ومعلومات عن وجود عائلة تحت الأنقاض.
بالفيديو- أبو زيد في حديث شامل عبر tayyar.org: كيف أتوقف عن الدفاع وأنا تحت القصف.. وهذا ما قاله عن مؤتمر معراب والحزب والجيش وجزين-النزوح في جزين يجري بسلاسة وكلّ الأطراف حريصة على ذلك-كيف يمكنني أن اتوقف عن القتال وأنا تحت القصف وفي خضّم المعركة-بيان مؤتمر معراب مرفوض فهو يتجاهل إسرائيل وهل المطلوب انحلال الدولة وضرب الجيش؟
يصطدم نواب مع زميل لهم نتيجة ممارسات يتّبعها انطلاقاً من موقعه على رأس مؤسسة خاصة يقولون إنها تتنافى والمصلحة العامة.