بعض ما جاء في مانشيت الديار:لا يبدو أن الهدنة الهشة التي دخلتها المنطقة في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء بعيد الاعلان عن تفاهم أميركي- إيراني بوساطة باكستانية لوقف النار ستستمر طويلا. فالهمجية الإسرائيلية وقرار تل أبيب بالتصعيد غير المسبوق بوجه لبنان، يهددان بتوجيه ضربة قاضية لهذه الهدنة التي بدا واضحا منذ اللحظات الأولى أن إسرائيل لم تكن تريدها واعتبرتها بمثابة صفعة كبرى لها، لذلك هي تسعى لإفشالها من خلال أكبر حملة عسكرية نفذتها على لبنان مستهدفة أحياء مدنية وأبنية بأكملها في مختلف المناطق اللبنانية.وكالعادة انصاعت واشنطن للضغوط الاسرائيلية، فبعد اعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار «في كل مكان»، بما في ذلك لبنان، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليقول إن إسرائيل تؤيد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، إلا أنه أكد أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان. ولم يتأخر ترامب كثيرا ليدعم ويغطي القرار الاسرائيلي مشيرا الى أنه «بسبب حزب الله لم يكن لبنان مشمولًا بالاتفاق» لافتا الى أن «استمرار اسرائيل باستهداف حزب الله جزء من الاتفاق والجميع يعلم ذلك وهذا اشتباك منفصل».
سكاي نيوز عربية:أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن إسرائيل ستواصل قتال حزب الله في لبنان بكل ما لديها من قوة رغم وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، في رسالة مصورة: «لن نتوقف في لبنان، ولم نتوقف لحظة واحدة».وأضاف أن هجمات الأربعاء على الحزب المتحالف مع طهران كانت الأوسع منذ تجدد اندلاع الصراع في أوائل مارس، وكانت نتيجة تخطيط طويل الأمد.وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 182 شخصا وإصابة 890 آخرين في حصيلة غير نهائية للهجمات الإسرائيلية الأربعاء.وأوضح ديفرين أن مراكز الاستخبارات والقيادة والسيطرة التابعة لحزب الله تعرضت للقصف، إضافة إلى أهداف تابعة للبحرية وقوة الرضوان، وحدة النخبة في الحزب، مجددا اتهامه للحزب بالاختباء خلف المدنيين.
الميادين:رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي يؤكد أن الاحتلال لا يفهم معنى وقف إطلاق النار، متوعداً بردّ حازم من طهران على الخروقات المستمرة للهدنة.صرّح رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بردّ حازم على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وداعميه، مخاطباً الكيان: «مرّة أخرى أثبتم أنكم لا تعرفون معنى وقف إطلاق النار».وأضاف عزيزي في تصريحه: «النار وحدها هي التي ستؤدبكم.. فانتظروها».وتأتي تصريحات عزيزي في إشارة واضحة إلى استعداد طهران للرد على خروقات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار.ومساء أمس الأربعاء، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أنّ شروط وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة واضحة وصريحة، مشدّداً على أنّ واشنطن أمام خيارين: إمّا الالتزام بوقف إطلاق النار أو الاستمرار في الحرب عبر «إسرائيل»، ولا يمكن الجمع بين المسارين.وكان قد أوضح مصدر أمني سياسي إيراني للميادين، أنّ طهران لا تثق بالطرف الأميركي ولم تكن تثق به سابقاً، ولفت إلى أنّه «في الرؤية الإيرانية، طرح إنهاء الحرب في جميع ساحات جبهة المقاومة، وقد أيّد الطرف الأميركي والدولة الوسيطة ذلك»، مشدداً على أنّه «لن نبقى صامتين أمام أيّ هجوم على لبنان أو اعتداء على إيران، وستتمّ معاقبة المعتدي بقوّة ووضوح».
روسيا اليوم:أفادت وكالة «مهر» الإيرانية، مساء الأربعاء، بأنه تم تفعيل الدفاعات الجوية في مدن أصفهان وكرمان وبرند ورباط كريم.وذكرت الوكالة الإيرانية أن دوي انفجار سمع في أصفهان على بعد 340 كم جنوب العاصمة طهران.وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم مساء الأربعاء استهداف مواقع حول طهران.وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عن حدوث عدة انتهاكات لوقف إطلاق النار في الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.وذكر المكتب الإعلامي بديوان الرئاسة الإيرانية أن الرئيس أدان العديد من انتهاكات وقف إطلاق النار بما في ذلك الهجوم على جزيرتي لافان وسيري الإيرانيتين صباح الأربعاء، قائلا «إن إيران سترد بحزم على أي هجوم».ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي ناقش هاتفيا مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير «انتهاكات إسرائيل لهدنة وقف إطلاق النار» في إيران ولبنان.
كتب الممثل اللبناني سعيد سرحان عبر خاصيّة الstory على إنستغرام:«الممثل سعيد سرحان: يللي ما بيقدر يصلح اسطل مي ما في يوقف شلال دم»
صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامّة في المديرية العامّة للدفاع المدني البيان الآتي:«استنفرت المديرية العامّة للدفاع المدني جميع عناصرها من موظّفين ومتطوّعين اختياريين من المراكز المنتشرة على كافة الأراضي اللبنانية، للتدخُّل في المواقع التي تعرّضت للاعتداءات الإسرائيلية.وإزاء ما خلّفته الغارات الاسرائيلية من دمار هائل وسقوط ضحايا وجرحى، عملت الفرق المختصة على تنفيذ عمليات الإسعاف وإخلاء الجرحى، وإنقاذ المحتجزين تحت الأنقاض بالسرعى القصوى، إلى جانب إخماد الحرائق الناجمة عن الغارات، وذلك في ظل ظروف بالغة التعقيد والخطورة، فرضتها طبيعة المواقع المستهدفة وحجم الدمار الذي تسبّبت به وبخاصة في الأمكنة والمباني المأهولة.ويواصل عناصر الدفاع المدني جهودهم الميدانية المكثّفة، من خلال التنسيق الكامل بين مختلف الوحدات، لضمان سرعة الاستجابة والوصول إلى المصابين والمحتجزين في أسرع وقت ممكن، والعمل على الحد من الخسائر البشرية، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.وتجدّد المديرية العامة للدفاع المدني مناشدتها لجميع المواطنين بضرورة التعاون عبر إفساح المجال وفتح الطرق أمام آليات الدفاع المدني، بهدف الوصول السريع إلى الأماكن المستهدفة، وعدم التجمّع قربها حفاظًا على سلامة الجميع وعدم عرقلة عمليات الإنقاذ الجارية».
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» في صور، بأن فريق الدفاع المدني - الرسالة الإسلامية تمكن من العثورعلى جثة الشهيدة الزميلة في موقع وإذاعة «صوت الفرح» غادة الدايخ، بعد غارة معادية استهدفت مبنى في مدينة صور.