القناة ١٢ الاسرائيلية: الهدف: نبيه بري - الخطوة التي ستفكك حزب الله من الداخل
newsare.net
لا يكمن حل تهديد حزب الله في احتلال مناطق تمتد حتى نهر الليطاني، بل في إحداث شرخ بين الحزب والمجتمع الشيعي الذي يستمد منه قوته. • الضغط على نبالقناة ١٢ الاسرائيلية: الهدف: نبيه بري - الخطوة التي ستفكك حزب الله من الداخل
لا يكمن حل تهديد حزب الله في احتلال مناطق تمتد حتى نهر الليطاني، بل في إحداث شرخ بين الحزب والمجتمع الشيعي الذي يستمد منه قوته. • الضغط على نبيه بري وتجمعات السكان الشيعة في وادي لبنان وشماله سيحقق نتائج أفضل من أي مناورة عسكرية واسعة النطاق.إيهود يعاريرئيس البرلمان اللبناني، الشيعي نبيه برييعرقل محادثات السلام اللبنانية مع إسرائيلإن الحديث عن «مناورة برية» متعددة الفرق في عمق لبنان أمرٌ مثير للقلق حقًا. لن يُحرز التعامل مع حزب الله تقدمًا يُذكر حتى لو احتل الجيش الإسرائيلي المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني. فمعظم إطلاق النار يأتي من مناطق أبعد. يكفي في الوقت الراهن شريط أرض خالٍ من الإرهابيين يمتد على مسافة 15 كيلومترًا تقريبًا من الحدود الشمالية، وينبغي أن يهدف الجهد إلى إحداث شرخ بين الطائفة الشيعية وحزب الله، الذي سيستقطب أتباعه من الطائفة الشيعية ويعتمد على دعم قطاعات واسعة منها.تجدر الإشارة إلى أن حزب الله، عبر عضو البرلمان يهدد صراحةً بتنفيذ انقلاب في بيروت وإزاحة «الحكومة الخائنة» الحالية. هذا ليس مجرد كلام، والتهديد ليس فارغًا. ما كان حزب الله ليجرؤ على الإعلان علنًا عن إمكانية الانقلاب لولا اعتماده على زعيم حركة «أمل»، نبيه بري، شريك الحزب منذ زمن طويل، الذي سيواصل التزام الصمت وإحباط مساعي الرئيس عون لفتح حوار سلام مع إسرائيل. يرفض بري حاليًا تعيين ممثل شيعي في فريق التفاوض مع إسرائيل، بينما يخشى الرئيس عون الجلوس إلى طاولة المفاوضات دون وجود شيعي.تقديم الدعم اللازم لحزب اللهيجب أن يكون الهدف النهائي لإسرائيل في هذه المرحلة هو فصل بري وجماعته عن حزب الله. هناك بالفعل خلافات بينهما، لكنها للأسف لا تتسع. لذلك، يحتاج بري إلى تلقي عدة إشارات: التفجير الذي وقع بالقرب من قصره في حي عين الطاينة ببيروت. وإذا لم يكن تفجير واحد كافيًا، فلا بد من تذكيره بأنه لا يستطيع تقديم دعمه لحزب الله والبقاء نزيهًا. علاوة على ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عدد من المقربين من بري، ومن المؤسف أنه لم يُثر هذا الموضوع في اجتماعه أمس (الاثنين) مع السفير الأمريكي ميشال عيسى. هناك خيارات أخرى عديدة لاتخاذ إجراءات ضد أصول حركة «أمل» والإمبراطورية التجارية لبري وعائلته، الذين يُعرفون بسمعتهم كأبطال للفساد في البلاد.لكن هذا لا يكفي: فبعد إجبار السكان الشيعة في الجنوب والضاحية على الإخلاء، يجب رفع القيود عن التجمعات الشيعية في وادي لبنان والهرمل شمالاً، وكذلك في الهضبة النبطية شمال الليطاني. بعبارة أخرى: بما أن الصواريخ تُطلق من هذه المناطق، والطائرات المسيّرة تُسيّر، يجب تحذير سكان المدن الشيعية مثل بعلبك وصور والهرمل والنبطية بأن مصيرهم سيكون كمصير أبناء جلدتهم الذين أصبحوا لاجئين في وطنهم.لا يزال السذج فقط يعتقدون أن الجيش اللبناني سينزع سلاح حزب الله. هذا ليس احتمالاً عملياً، وحتى لو كان علينا التمسك بالمبدأ، فلا يجب أن ننتظر تحققه. ما سيحسم مصير حزب الله هو الضغط من داخل المجتمع الشيعي - وليس من المسيحيين أو الدروز أو السنة - والخوف من فقدان الشراكة مع بري وحلفائه. ولهذا الغرض، لا يلزم القيام بـ «مناورة تقسيم» للعودة إلى الأماكن التي قضينا فيها سنوات بالفعل. Read more














