Lebanon



Russian presidential envoy says EU collapse will accelerate after elections in Hungary

Kirill Dmitriev also said that it would become clear in four months whether his forecast was correct

سلام من بعبدا: الأمن أولًا.. وعودة النازحين مسؤولية الدولة

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات الأخيرة على الصعيد
tayyar.org Live News

سلام من بعبدا: الأمن أولًا.. وعودة النازحين مسؤولية الدولة

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات الأخيرة على الصعيدين الأمني والدبلوماسي.كما اجرى الرئيسان تقييماً لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار والمساعي الجارية لتثبيته ومنها الاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو وعدد من قادة الدول العربية والأجنبية .

أسعد أبو خليل في نقدٍ عنيف لحزب الله: كيف أتى جوزيف عون رئيساً؟!

كتب الأستاذ الجامعي والكاتب في «الأخبار» أسعد أبو خليل:‏تعترضون على جوزيف عون؟ كيف أتى جوزيف عون رئيساً؟ الحزب (الشيعي) أصرّ على مرشّح
tayyar.org Live News

أسعد أبو خليل في نقدٍ عنيف لحزب الله: كيف أتى جوزيف عون رئيساً؟!

كتب الأستاذ الجامعي والكاتب في «الأخبار» أسعد أبو خليل:‏تعترضون على جوزيف عون؟ كيف أتى جوزيف عون رئيساً؟ الحزب (الشيعي) أصرّ على مرشّح وحيد فقط للرئاسة ورفض ان يتفق مع التيّار الوفي له يومها على مرشّح بديل. وفي مرحلة العناد هذه, تغيّرت موازين القوى وأتت أميركا بمرشّح لها, والحزب صوَّتَ له مُرحِّبا. أخطاء الحزب السياسيّة بدها مجلّدات.

بعد تغريدة ترامب حول لبنان.. صدمة في إسرائيل!

في تطور يعكس حجم التباين بين واشنطن وتل أبيب، أبدى مسؤولون إسرائيليون مفاجأتهم من تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلن فيها «منع&r
tayyar.org Live News

بعد تغريدة ترامب حول لبنان.. صدمة في إسرائيل!

في تطور يعكس حجم التباين بين واشنطن وتل أبيب، أبدى مسؤولون إسرائيليون مفاجأتهم من تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أعلن فيها «منع» إسرائيل من تنفيذ هجمات داخل لبنان، ما فتح بابًا واسعًا لتفسيرات متباينة حول حدود وقف إطلاق النار وقواعد الاشتباك الجديدة.وبحسب تقرير للصحافيين غيلي كوهين وروعي شارون في «كان نيوز»، فإن صياغة اتفاق وقف إطلاق النار تفرض قيودًا على استهداف مواقع لبنانية وبنى تحتية وطنية، لكنها في الوقت نفسه تتيح لإسرائيل تنفيذ عمليات «دفاع عن النفس» خلال فترة الهدنة.ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي أن أحد البنود الأساسية في الاتفاق ينص على أنه «لا توجد حالة حرب» بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن هذا التطور قد يشكّل فرصة لتغيير الواقع القائم على الحدود الشمالية، خصوصًا بعد سنوات من امتناع الجانب اللبناني عن أي تواصل مباشر.في المقابل، أوضح الجيش الإسرائيلي أن وقف إطلاق النار يسري فقط شمال «الخط الأصفر»، مشيرًا إلى أن القوات البرية المنتشرة في جنوب لبنان ستواصل عملياتها ضد ما وصفه بـ«بنى تحتية لحزب الله».كما تؤكد التقديرات الإسرائيلية أن العمليات البرية في الجنوب ستستمر، مع منح القوات صلاحية التحرك لإزالة أي تهديد مباشر داخل ما يُسمى «الشريط الأمني»، في حين لا تزال هناك حالة من الغموض بشأن السياسة العامة حتى نهر الليطاني، وإمكانية عودة السكان اللبنانيين إلى قراهم، إضافة إلى مدة بقاء القوات الإسرائيلية في المنطقة.

ترامب: يمكننا أن نجعل لبنان بلدا عظيما مرة أخرى

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، إنه بالإمكان جعل لبنان «بلدا عظيما» مرة أخرى.وفي خطاب ألقاه أمام حركة «نقطة تحول الولا
tayyar.org Live News

ترامب: يمكننا أن نجعل لبنان بلدا عظيما مرة أخرى

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، إنه بالإمكان جعل لبنان «بلدا عظيما» مرة أخرى.وفي خطاب ألقاه أمام حركة «نقطة تحول الولايات المتحدة» المحافظة في فينيكس بولاية أريزونا، قال ترامب: «يمكننا أن نجعل لبنان بلدا عظيما مرة أخرى».وشدد ترامب على أنه أنهى 10 حروب، من ضمنها حرب إيران ولبنان.وأكد ترامب أن اليورانيوم المخصّب سينقل من إيران إلى الولايات المتحدة بموجب أي اتفاق سلام يتم إبرامه، مشيرا إلى أن واشنطن ستقدم المساعدة لطهران لاستخراجه من المنشآت النووية التي تم تدميرها العام الماضي.وتابع قائلا: «سنحتاج إلى أضخم الحفارات ونستخرجه بالتعاون مع إيران ونعيده إلى الولايات المتحدة قريبا جدا».وحسبما قال ترامب فإن إيران «لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا».وكان ترامب قد قال في وقت سابق من يوم ‌الجمعة إنه لا ‌يعتقد ‌أن هناك خلافات ‌جوهرية كثيرة مع ‌إيران ⁠في المرحلة ⁠الحالية.وأشار ترامب في حديث مقتضب للصحفيين إلى أن ⁠استئناف المحادثات بين ⁠واشنطن وطهران ⁠في مطلع الأسبوع.

لبنان يراهن على ضغوط أميركية تقنع إسرائيل بتنازلات

محمد شقير -يأتي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل لاتفاق بين لبنان وإسرائيل لوقف النار لمدة 10 أيام في سياق فتح الباب أمام التحضير لبدء
tayyar.org Live News

لبنان يراهن على ضغوط أميركية تقنع إسرائيل بتنازلات

محمد شقير -يأتي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل لاتفاق بين لبنان وإسرائيل لوقف النار لمدة 10 أيام في سياق فتح الباب أمام التحضير لبدء المفاوضات المباشرة بين البلدين؛ لأنه من دون التفاهم على هدنة يعني حكماً أن الحرب المشتعلة بين إسرائيل و«حزب الله» مفتوحة على الاحتمالات كافة، ويترتب عليها المزيد من الدمار والتهجير للجنوبيين.لكن دخول لبنان في هدنة مع إسرائيل لا يكفي ما لم تفتح الأبواب أمام بدء التفاوض اللبناني - الإسرائيلي بالتلازم مع سريان الهدنة التي يمكن تمديدها إفساحاً في المجال للتوصل لاتفاق، كما يقول مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» في تقويمه للإنجاز الذي حققه ترمب وأرضى عبره إيران بإشراكها في الاتصالات التي توّجت بوقف النار، وتبني ترمب في المقابل، موقف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي اشترط التوصل إلى هدنة أساساً لبدء المفاوضات.واشنطن تشرِك إيرانولفت المصدر الوزاري إلى أن واشنطن أشركت إيران في الهدنة على أمل أن تأخذ منها تنازلات في المفاوضات بالضغط على «حزب الله»؛ لتأمين استمراريتها وقبوله بالوقوف إلى جانب الحكومة في التفاوض المباشر الذي لا يزال يلقى معارضة حتى الساعة من «الثنائي الشيعي»، في حين تتضافر الجهود المحلية والدولية لإقناعه بتعديل موقفه على نحو يؤدي إلى تحصين الساحة الداخلية وتوحيدها خلف الوفد اللبناني المفاوض الذي يُفترض أن يرأسه السفير السابق سيمون كرم. وقال المصدر إنه لا يتوقع راهناً عقد لقاء قريب بين عون ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض برعاية ترمب، على الأقل في المدى المنظور، وتحديداً أثناء فترة سريان مفعول الهدنة.وأكد بأن اللقاء في حال حصوله يفترض أن يأتي تتويجاً للتوصل لاتفاق متكامل بين البلدين وليس للإعلان عن بدء المفاوضات. ورأى أن لا ضرورة لحرق المراحل وأن الأولوية يجب أن تعطى للضغط الأميركي على إسرائيل لتقديم رزمة من الحوافز من شأنها أن تؤدي لإنجاح المفاوضات، وبعدها لكل حادث حديث، وإن كانت تعبّد الطريق أمام استضافة ترمب للقاء، وإلا ما الجدوى من هذا اللقاء في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي ومنع الأهالي من العودة لمنازلهم في جنوب الليطاني واحتجاز تل أبيب للأسرى اللبنانيين وتدميرها الممنهج للبلدات، فهل يراد من اللقاء تكريس أمر واقع يرفضه عون بشدة ويرى بأن توقيت الدعوة له ليس في محله ما لم تبد إسرائيل حسن نية في الميدان للتوصل لاتفاق ينهي احتلالها؟وأضاف المصدر أن الهدنة أكثر من ضرورية لبدء المفاوضات، مؤكداً أن إشراك إيران بالتوصل لوقف النار لا يعني موافقة لبنان على ربط مصيره بمفاوضاتها مع الولايات المتحدة بخلاف ما يراهن عليه مصدر في «الثنائي الشيعي» بقوله إن لبنان سيكون مشمولاً بالتسوية الإيرانية - الأميركية، وإن الأسابيع المقبلة ستحمل انفراجاً في العلاقات بين البلدين لا بد من أن ينسحب حكماً على الداخل اللبناني من دون أن تحدد كيف وما هي الأسس لطمأنته اللبنانيين في معرض تبريره للتلازم بين المسارين؟فصل إيران عن لبنانوكشف عن أن الانفتاح الأميركي على إيران لتسهيل استئناف المفاوضات في إسلام آباد لا يعني التسليم لـ«الثنائي الشيعي» بإيداع الورقة اللبنانية في السلة الإيرانية؛ كونها تلقى معارضة داخلية وعربية ودولية على قاعدة أن هناك استحالة لوحدة المسار والمصير بين البلدين. وسأل: كيف يحق لإيران التفاوض مباشرة مع الولايات المتحدة، في حين يصر «الثنائي» على حجب الحق اللبناني بالتفاوض بغياب الخيارات البديلة؟كما سأل الثنائي عن الخيار البديل للتفاوض المباشر، وهل يتحمل لبنان جولة جديدة من الحرب بعد إسناد «حزب الله» لغزة وإيران من دون عودته إلى الحكومة والوقوف على رأيها؟ وبماذا يطمئن العائدين إلى بلداتهم في جنوب لبنان؟ وكيف سيوقف الحرب لتأمين عودتهم المستدامة، مع أن هناك صعوبة في الإقامة في البلدات الواقعة جنوب الليطاني التي تحوّلت منطقةً محروقة لا منازل فيها تصلح للعيش، وألا يحق لهم أن يلتقطوا أنفاسهم وتبديد ما لديهم من هواجس على مصيرهم بانتظار الفرج لإعادة إعمار بلداتهم التي لن تتحقق إلا بموافقة الحزب على حصرية السلاح بنداً أساسياً يتصدر المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، في مقابل طمأنة واشنطن اللبنانيين بتحرير أرضهم وإعادة ترسيم الحدود اللبنانية - الإسرائيلية التزاماً بما نصت عليه اتفاقية الهدنة؟ويبقى السؤال: هل يستمر رفض «الثنائي» للمفاوضات المباشرة التي يتولاها الوفد المفاوض ويشرف عليها عون بالتعاون مع فريق يتولى التنسيق معه تحضيراً لردود لبنان على طلبات إسرائيل، خصوصاً وأن عون ليس في وارد التفريط بها ويصرّ على تحرير الجنوب بالكامل؟ وهذا يستدعي الرهان على دور فاعل لبري الذي أبدى تحفظه على دخول لبنان في مفاوضات مباشرة؛ على أمل أن تؤدي الاتصالات التي يتولاها عون وجهات عربية ودولية إلى طمأنته لتفادي الانقسام في الموقف اللبناني بدلاً من تحصينه بالتوصل لاتفاق لئلا تبقى الهدنة هشة.

إسرائيل قلقة: ترامب يضع قيوداً على حرية الحركة

تحاول القيادة الإسرائيلية التعامل مع وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، بوصفه «قيداً» أميركياً طارئاً، لا خطوة على طريق «تسوية مستقرة
tayyar.org Live News

إسرائيل قلقة: ترامب يضع قيوداً على حرية الحركة

تحاول القيادة الإسرائيلية التعامل مع وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، بوصفه «قيداً» أميركياً طارئاً، لا خطوة على طريق «تسوية مستقرة ومستدامة». ومن هذا المنطلق، تحاول تل أبيب إعادة تفسير وقف إطلاق النار، بما يمنحها هامشاً لـ«حرية العمل» في الجنوب على الأقل، إن لم يكن في كل لبنان. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، نشأت في الكيان ثلاثة خطوط متوازية: خطاب رسمي يقول إنها هدنة مؤقتة بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وخطاب عسكري يبحث في كيفية الاحتفاظ بهامش عملياتي في الجنوب أو المنطقة الحدودية على الأقلّ، وخطاب معارض يرى أن ما جرى فشل سيؤدّي إلى عودة «جولات» القتال مع حزب الله.ويدور الخلاف داخل مستويات القرار في تل أبيب، حول سؤال واحد: هل هذه «هدنة تكتيكية» تتيح لإسرائيل مواصلة العمل ضدّ أي تهديد، أم أنها بداية قيد سياسي أميركي فعلي على حرية العمل في لبنان؟ وقد ظهر ذلك بوضوح في التناقض بين خطاب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي قدّم الأمر على أنه وقف إطلاق نار مؤقت «بناءً على طلب ترامب»، مع الإشارة إلى أن «أهدافاً لم تُنجز بعد»، وبين خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال صراحة إن الولايات المتحدة «منعت» إسرائيل من مواصلة قصف لبنان، فيما لم يصدر ردّ إسرائيلي مباشر يوازي حدّة هذا التصريح.وبحسب موقع «أكسيوس»، فقد «شعر نتنياهو ومستشاروه بصدمة من منشور ترامب لتعارضه مع نص اتفاق وقف إطلاق النار»، ونقل عن مصدر مطلع قوله: «نتنياهو شعر بالذهول والقلق عند اطلاعه على منشور ترامب»، وأن مساعديه «بدأوا محاولة فهم ما إذا كانت واشنطن غيّرت موقفها وطلبوا توضيحاً من البيت الأبيض».وتكشف تقارير وسائل إعلام إسرائيلية عدة، بأن وزراء في الحكومة علموا بإعلان الهدنة من الإعلام أو من منشور ترامب، وأن المؤسسة العسكرية نفسها لم تُبلّغ مسبقاً بصورة منظّمة، ما دفع قيادة الجيش وقيادة المنطقة الشمالية إلى «فحص معنى القيود الجديدة على العمل عبر الحدود».وتقرّ معظم التقارير العبرية، بحقيقة أن «سلاح الجوّ الإسرائيلي لن يعود قادراً على العمل بحرية في العمق اللبناني، وفي بيروت، كما في الأيام السابقة». وفي هذا السياق، أشير إلى أن «الجيش الإسرائيلي يدعم وقف إطلاق النار في هذا التوقيت وضمن الإطار الحالي، وأنه قرار صائب، وأن العمليات العسكرية راكمت وضعاً حان معه الوقت للسماح أيضاً بتحرّك سياسي في لبنان». وهو واقع أقرّ به جيش الاحتلال بعدما تلمّس تعقيد الميدان، وضعف الاستخبارات الإسرائيلية في مواجهة النسخة الجديدة من المقاومة. ونقلت الإذاعة الاسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله: «هناك فرصة هنا، نريد أن تتحمّل الدولة اللبنانية المسؤولية عن الوضع، وأن تُعد خطة لنزع سلاح حزب الله. إذ إن نزع سلاح حزب الله عبر عملية عسكرية قسرية غير ممكن حالياً، ولا يمكن احتلال كل لبنان والمرور قرية قرية وبيتاً بيتاً».لكن المعلّقين الإسرائيليين، رأوا أن «الوضع الحالي أسوأ، رغم وجود قوات أكثر على الأرض، لكن حرية العمل أُخذت من الجيش الإسرائيلي». وأضافت أنه بعد عملية «سهام الشمال» (2024) كان بالإمكان استهداف تعاظم قدرات «حزب الله» في كل المناطق، أما «الآن فلم يعد ذلك متاحاً». كذلك، نقلت «القناة 12» الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين أن السفير الإسرائيلي في واشنطن حاول استيضاح تصريحات ترامب بشأن لبنان، وما إذا كانت تشمل منع إسرائيل من التحرك ضد تهديدات فورية، لكنه «لم يتلقَّ إجابة حتى الآن».وبدوره، ذهب المعلّق البارز، يوسي يهوشوع إلى القول إن «إيران تمكّنت من توحيد الجبهات»، وفي هذا السياق «فشل نتنياهو في فصل المسارات، كما كان الأمر سابقاً». كذلك، قال المحلل العسكري آفي أشكنازي إن إسرائيل أنهت الحرب في لبنان وإيران وهي «صاغرة ذليلة»، ولا تمتلك إجابات واضحة لتبرير موقفها أمام المستوطنين.

أياً كان صانعه... من يطبّق «اتفاق واشنطن» بدءاً بحصر السلاح؟

جورج شاهين-على من يسعى إلى تحديد الجهة التي توصلت إلى اتفاق وقف النار الأخير في ظل السباق على تبنّي الإنجاز، أن يقرّ بالمبادرة الأميركية واحتك
tayyar.org Live News

أياً كان صانعه... من يطبّق «اتفاق واشنطن» بدءاً بحصر السلاح؟

جورج شاهين-على من يسعى إلى تحديد الجهة التي توصلت إلى اتفاق وقف النار الأخير في ظل السباق على تبنّي الإنجاز، أن يقرّ بالمبادرة الأميركية واحتكار وزارة خارجيتها نشر نص الاتفاق، في ظل فقدان أي انتقاد لمضمونه. وهو ما يؤدي إلى تحميل المسؤولية لكل من اقترح وسعى وصاغ ووافق عليه، لتطبيقه، فلا يتكرّر الجدل العقيم الذي تلى تفاهم 27 ت 2 لعام 2024. وعليه، ما هي المسؤوليات الملقاة على عاتق واشنطن وتل ابيب بعد بيروت، وإن كانت طهران على الخط فما هو دورها؟كشف مرجع ديبلوماسي كبير، أنّ ما تمّ التوصل إليه من تفاهم بين لبنان وإسرائيل، بدءاً من تحديد وقف موقت لإطلاق النار لعشرة أيام تمتد مفاعيله حتى منتصف ليل 26 نيسان الجاري. واستناداً إلى ما جاء حرفياً في مقدمة البيان الصادر عن الخارجية الأميركية، فإنّه القى الضوء على جزء كبير كان ما زال غامضاً من بعض ما شهدته الدقائق الـ 150 التي أمضاها الوفدان الثلاثاء الماضي في الطابق السادس من وزارة الخارجية في واشنطن وجهاً لوجه من مناقشات. وهو أمر ثبت ارتباطه بما تمّ التوصل اليه، لمجرد الإشارة إلى أنّه قد تمّ التوصل إليه «عقب محادثات مباشرة مثمرة جرت في 14 نيسان بين حكومتي «الجمهورية اللبنانية» و«دولة إسرائيل» برعاية الولايات المتحدة الأميركية». ويُستثنى من هذه الخلاصة، تلك اللحظات التي سُمح فيها لرئيسي الوفدين للاتصال بعاصمة كل منهما للاسترشاد بتوجيهات مرجعيته في النقاط الحساسة التي كانت مطروحة على المجتمعين.وبالإضافة إلى هذه الملاحظة التي لا يمكن تجاهلها، تجدر الإشارة إلى ما لحقها من خطوات أميركية، تجلّت بالمبادرة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اللقاء الذي جمعه بوزير خارجيته ماركو روبيو والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الذي امتد إلى منتصف ليل أول أمس الخميس بتوقيت واشنطن، عندما عبّر عن استعداده ليكون وسيطاً في تأمين إجراء الاتصال الأول من نوعه بين الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اختصاراً للآلية الجديدة التي ستُعتمد لتطبيق ما تمّ التفاهم عليه. وهي خطوة فتحت الأفق على الاتصالين اللذين أجراهما كل من روبيو وترامب بالرئيس عون، لإطلاق دينامية جديدة كبديل من اقتراح ترامب لتأمين أول اتصال هاتفي بين «قيادتي البلدين» رفضه عون بكل صراحة.

إيران أبلغت الوسطاء أنها ستواصل تقييد عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز

افادت صحيفة وول ستريت جورنال انإيران أبلغت الوسطاء أنها ستواصل تقييد عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، مشيرة الى ان السفن التي عبرت مضيق هرمز في
tayyar.org Live News

إيران أبلغت الوسطاء أنها ستواصل تقييد عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز

افادت صحيفة وول ستريت جورنال انإيران أبلغت الوسطاء أنها ستواصل تقييد عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، مشيرة الى ان السفن التي عبرت مضيق هرمز في الأيام الأخيرة استخدمت المسار الذي حددته إيران.

ترامب لـ إيران: «شكرًا»!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ «إيران أعلنت للتو أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعبور التام.»وأضاف ترامب: «شكرًالإيران.»و
tayyar.org Live News

ترامب لـ إيران: «شكرًا»!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ «إيران أعلنت للتو أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعبور التام.»وأضاف ترامب: «شكرًالإيران.»ونقلت «رويترز» في وقت سابق عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إنّه «تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان نعلن أنّ مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.»وتراجع «خام برنت» و«الخام الأميركي» بأكثر من 8% بعد إعلان عراقجي بشأن عبور السفن عبر مضيق هرمز، بحسب وكالة رويترز.

المفتي قبلان: أي حكومة تصرّ على العمل ضد المقاومة يجب إسقاطها

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رسالة «الانتصار» في يوم الجمعة، استهلها بالقول:قال الله تعالى (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَل
tayyar.org Live News

المفتي قبلان: أي حكومة تصرّ على العمل ضد المقاومة يجب إسقاطها

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رسالة «الانتصار» في يوم الجمعة، استهلها بالقول:قال الله تعالى (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)، وها قد منّ الله تعالى على هذا البلد ومقاومته وشراكته الوطنية وخياره السيادي بأعظم نصر يتعلق بصميم مصير لبنان والمنطقة. ولا شك أنّ حرب الإقليم الكبرى كساحة جبهات انتهت بأسوأ هزيمة تاريخية طالت أميركا وإسرائيل وأهم انتصار مصيري انتزعته المقاومة وإيران، وهذا يعني انتهاء زمن التفرّد والهيمنة الأميركية الصهيونية المطلقة التي كانت تروّج لنفسها على أنها امبراطورية قدرات تستطيع ابتلاع العالم، إلا أنّ أسطورة مضيق هرمز ومقاومة الخيام وبنت جبيل والطيبة والقنطرة وشمع والبياضة ابتلعتها وابتلعت معها دعاية الهيمنة المطلقة لإمبراطورية الشرّ أميركا وثكنتها الصهيونية إسرائيل، ومع وقف النار يستعيد لبنان عزّ المقاومة التي سحقت أخطر مشاريع نتنياهو وترامب ومن يبكي لبكائهما بالداخل اللبناني، ومن يوم غد ستدرّس كليات الجيوش في العالم معجزة مقاومة الخيام وبنت جبيل والطيبة وأخواتها«.ولفت المفتي قبلان إلى »أنّ هذه الحرب انتهت بخيبة استراتيجية طالت أخطر خرائط واشنطن وتل أبيب وجماعة سلطة العار التي منعت الجيش اللبناني من الشراكة بمجد الدفاع الوطني، ومعها ثبت للعالم أنّ إيران والمقاومة مركز قوة المنطقة وضمانة مستقبلها الجذري، وهذه الحقيقة ليست للتحدي واستعراض القوة بل لردّ المُغرر بهم من تِيه السقوط والخزي والعار، والعرب بعد هذه الحرب مطالبون بخيار جديد يليق بهذه اللحظة التاريخية التي بدت معها الأنظمة العربية مجرّد دول مهددة بشكل سافر من الطغيان الاميركي الاسرائيلي، وداخلياً سنصرّ على الشراكة الوطنية والسلم الأهلي والعقيدة الأخلاقية للدولة ووظيفتها المحلية والإقليمية بنفس الوقت الذي لن نقبل فيه بصهينة لبنان أو اختطافه أو تطويبه لصالح ترامب ونتنياهو، والسلطة برأسها وحكومتها خسرت انحيازها الوقح بهذه الحرب لجانب أميركا وإسرائيل على حساب بلدها وشعبها وسيادتها ومقاومتها، ومن هنا سنتعامل مع منطق السلطة وخياراتها التي قد تعمل لحساب الوصاية الأميركية من باب ما يلزم في وجه من يخون قضايا وطنه ومصالح سيادته العليا، لأننا لن نقبل لسلطة العار أن تتحكّم بمصير لبنان، وبنفس السياق كذلك لن نسمح لسلطة الوصاية الأميركية المهزومة بكسر الجيش اللبناني أو توظيفه بغير محلّه الوطني«.وأكّد أن »زمن اللوائح الأميركية الصهيونية انتهى ومعه انتهت خيانة الحكومة التي عملت ضد مصالح بلدها وسيادتها ومقاومتها، والكلمة لميادين الدفاع عن لبنان وليس لمكاتب وكراسي الخيانة، ولن نترك الساحات والميادين، ولن ننام عن جبهات سيادة لبنان ومصالحه الوطنية، وحماية لبنان كما تبدأ من الحدود تبدأ أيضاً من صميم حماية القرار الوطني ومنع سلطة العار من بيع لبنان أو تطويبه بسوق الخيانة والإرتزاق، وأي سلطة أو حكومة تصر على صهينة لبنان أو العمل ضد المقاومة يجب مواجهتها وإسقاطها بل ومحاكمتها على رؤوس الأشهاد، ومزيد من السكوت يعني نحر لبنان وتمكين أنياب الوصاية الأميركية من سلطاته الوطنية، وهذا لن يكون منذ هذا اليوم الذي يحكي قصة أعظم الإنتصارات المصيرية للبنان والمنطقة، والثابت الوطني لبنان وشراكته الإسلامية المسيحية وسلمه الأهلي وعقيدته الوطنية وما يلزم لحماية مشروع الدولة الجامع«.وأضاف المفتي قبلان: »شكراً لله وشكراً للمقاومة وعظمتها العليا وتضحياتها الإعجازية، وشكراً لمجتمعها المقاوم وأبطالها وجرحاها وشهدائها وعائلات مجاهديها الأكابر الذين يشكّلون أكبر ضمانة لبنان والمنطقة، وشكراً للقامة الوطنية الكبرى الرئيس نبيه بري الذي أثبت أنه الرقم الصعب بمعادلة لبنان ومقاومته، شكراً للبيئة الوطنية والمبادرات الفردية التي أكدت وفاء الشعب اللبناني الكبير مقابل تنكّر السلطة وخيبتها وعارها فضلاً عن بعض المتصهينين المهزومين، وغداً يوم آخر من التلاقي والنضال الوطني بكل الإمكانات وما يحتاج هذا البلد وسيادة قراره السياسي من زخم وحضور تصاعدي، ويبقى الإسلام والمسيحية نواة وجود وبقاء لبنان بكل ما تعنيه شراكته الوطنية وسيادته الكيانية وعقيدته الأخلاقية، ولن نسمح لجديدي العهد بنعمة سلطة الوصاية الأميركية من اختطاف عظمة الإسلام والمسيحية أو ضرب السلم الأهلي أو تطويب لبنان بسوق الخيانة والصهاينة، وزمن سطوة نواطير الخيانة انتهى بنهاية هذه الحرب الكبرى، واللحظة للبنان الحر القوي وسط عائلة لبنانية وطنية تتشارك قضايا بلدها بكل ثقة وتعاون وتضامن وإخلاص«. وختم المفتي قبلان: »ألف شكر وعظمة وفخر لأهل الجنوب والبقاع والضاحية وكل من وقف على شرف خدمتهم، والعهد حماية لبنان وشراكته الوطنية ومصالحه السيادية، والعين على انتخابات نيابية مبكِرة، لأن انتصار لبنان الكبير لا يكتمل إلا بفريق نيابي وسياسي جديد.. ومبارك النصر الذي لا سابق له بعالم الإنتصارات الوطنية المصيرية، والحمد لله ربّ العالمين".

منتج لبناني شهير: آن الأوان لنختار الحياة لا الحرب

علق المنتج اللبناني الشهير صادق الصباح على وقف النار: آن الأوان أن نختار الحياة لا الحرب، وأن نعطي الدولة اللبنانية والجيش اللبناني كامل الدع
tayyar.org Live News

منتج لبناني شهير: آن الأوان لنختار الحياة لا الحرب

علق المنتج اللبناني الشهير صادق الصباح على وقف النار: آن الأوان أن نختار الحياة لا الحرب، وأن نعطي الدولة اللبنانية والجيش اللبناني كامل الدعم لفرض حلّ دبلوماسي يحمي ما تبقّى من وطننا وإعادة آخر شبر من أراضينا. لقد دفعنا أثمانًا باهظة من دماء شهدائنا ووجع جرحانا وخسارة شبابنا وأطفالنا ونساءنا، ولم نجنِ سوى الدمار.واضاف: كفى حروبًا، لنستعيد حقّنا بالسلام ولننهض بجنوبنا ونبني بيوتنا ومستقبلنا

Get more results via ClueGoal