اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن حرب إيران «قريبة جدا» من نهايتها، في ظل وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مضى منهما أسبوع.وأوضح ترامب لشبكة «فوكس بزنس» في مقابلة ستبث كاملة صباح الأربعاء: «أعتقد أنها قريبة من الانتهاء. نعم. أراها قريبة جدا من الانتهاء».ورغم ذلك، فقد أكد أيضا أن «الولايات المتحدة لم تنته بعد».
روسيا اليوم:أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن وقف الإمدادات المباشرة للأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا يعد أحد أهم إنجازات الإدارة الحالية.وشدد فانس خلال كلمته في منتدى بجامعة ولاية جورجيا: «لقد قلت إنه ينبغي علينا التوقف عن تمويل الحرب في أوكرانيا. واضح؟ ومن الواضح أنني ما زلت أعتقد ذلك».وأضاف: «وهذا أحد إنجازات إدارتنا التي تثير فيّ أكبر قدر من الفخر: لقد قلنا لأوروبا إنه إذا كنتم تريدون شراء الأسلحة، فيمكنكم فعل ذلك، لكن الولايات المتحدة لم تعد تشتري الأسلحة وترسلها إلى أوكرانيا. لقد خرجنا ببساطة من هذا العمل. لذا فهذا أمر جيد جدا».يأتي تصريح فانس في سياق سياسة إدارة ترامب القاضية بتحويل عبء تمويل أوكرانيا إلى الحلفاء الأوروبيين، حيث سبق أن صرح في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بأن واشنطن «انتهت» من تمويل أوكرانيا، مضيفا أن الأوروبيين يمكنهم شراء الأسلحة من المنتجين الأمريكيين إذا أرادوا مواصلة دعم كييف، «لكننا لن نمولها بأنفسنا بعد الآن».ويعكس هذا الموقف تحولا استراتيجيا في السياسة الأمريكية تجاه النزاع الأوكراني، حيث تركز الإدارة على تحميل الشركاء الأوروبيين المسؤولية المالية مع إبقاء الباب مفتوحا أمام مبيعات الأسلحة الأمريكية للحلفاء.في المقابل تؤكد روسيا أن استمرار ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل جهود التسوية السلمية ويمثل «لعباً بالنار».
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:تجرّع لبنان الرسمي، أمس، كأس المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، طمعاً في الحصول على ضغط أميركي عليها، يؤدي إلى وقف لإطلاق النار في الجنوب، على ضوء انعدام الخيارات لوقف الحرب والاحتلال الذي يمضي به الجيش الإسرائيلي هناك، ويُعزّزه بنسف المنازل والمنشآت.وفي أول لقاء مباشر منذ عام 1983، وبرعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، التقت سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض مع نظيرها من إسرائيل يحيئيل ليتر، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن.وشدد روبيو على أن هذه بداية عملية طويلة سعياً إلى إيجاد حل نهائي لنفوذ «حزب الله» في المنطقة بدلاً من مجرد التوصل إلى وقف للنار.وبينما لم يعلن وزير الخارجية الأميركي وقفاً لإطلاق النار، تلبية للطلب اللبناني، قال روبيو إن بلاده تسعى إلى علاقات متينة بين بيروت وتل أبيب. وأضاف: «أعلم أن بعضكم يتساءل عن وقف النار، لكن هذا الأمر يتعلق بإيجاد حل نهائي لعشرين أو ثلاثين عاماً من نفوذ (حزب الله) في هذه المنطقة من العالم».وصدر عن المجتمعين بيان مشترك لفت إلى أن واشنطن أشادت بالخطوة بين البلدين، مؤكدة دعمها لاستمرار المحادثات وإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع يفتح باب إعادة الإعمار في لبنان. كما شددت على أن أي اتفاق يجب أن يتم بين الحكومتين وبرعايتها.من جهتها، أكدت إسرائيل، حسب البيان، استعدادها للتفاوض ونزع سلاح الجماعات غير الحكومية، فيما شدد لبنان على وقف الأعمال العدائية، وسيادته الكاملة، وضرورة معالجة الأزمة الإنسانية.واتُّفق على إطلاق مفاوضات مباشرة في وقت ومكان يُحددان لاحقاً، وفق البيان.
الأخبار:شهدت الجبهة الجنوبية أمس، تصعيداً لافتاً في وتيرة العمليات العسكرية للمقاومة، عكس نمطاً قتالياً يتجاوز الردود الموضعية إلى إدارة معركة متعددة المستويات، تتداخل فيها الحسابات الميدانية مع رهانات التفاوض.وبرز، في هذا السياق، الانتقال الواضح من استهداف المقاومة مواقع عسكرية مباشرة إلى قصف مكثف ومتزامن لمجموعة واسعة من المستوطنات في الجليل الأعلى وما بعده. وطاولت هذه الضربات مستوطنات كريات شمونة، المطلة، مسكاف عام، كفرجلعادي، المنارة، المالكية، نهاريا، معالوت ترشيحا، كرميئيل وغيرها.هذا التوسع في دائرة الاستهداف لا يمكن فصله عن التطورات الميدانية على الأرض، إذ تشير المعطيات إلى محاولات إسرائيلية لفرض واقع ميداني داخل الأراضي اللبنانية عبر توغلات أو تموضع متقدم في بعض النقاط الحدودية.في هذا السياق، بدا أن قصف المستوطنات يشكل أداة ضغط استراتيجية تهدف إلى تقويض فكرة «الاحتلال منخفض الكلفة»، إذ تسعى المقاومة إلى ربط أي تقدم بري إسرائيلي داخل لبنان بتوسيع نطاق الخطر داخل العمق الإسرائيلي، بما يفرض معادلة مفادها أن السيطرة الميدانية لا تعني تحقيق الأمن.كما يعكس هذا النمط محاولة لنقل عبء المواجهة من الجبهة العسكرية إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما يخلق ضغطاً سياسياً واجتماعياً موازياً للضغط العسكري.على المستوى الميداني المباشر، تبرز منطقة بنت جبيل كواحدة من أبرز نقاط الاشتباك. إذ استهدفت المقاومة بشكل متكرر تجمعات جنود إسرائيليين شرقي المدينة، في أكثر من توقيت في أثناء اليوم. هذا التكرار يوحي بأن المنطقة تشهد محاولات تموضع أو حشد قوات، ما يجعلها محوراً حساساً في المعركة البرية. وفي المقابل، يعكس نمط الاستهداف تركيزاً على منع تثبيت أي وجود دائم، عبر ضرب التجمعات قبل أن تتحول إلى مواقع مستقرة.وتحمل بنت جبيل، بما لها من رمزية ومعطيات جغرافية، أهمية مضاعفة، إذ يشكل أي اختراق أو تثبيت فيها عاملاً مؤثراً في توازنات الجبهة الجنوبية ككل. لذا، تبدو المواجهة فيها أقرب إلى معركة استنزاف تهدف إلى تعطيل تقدم العدو بدل الاكتفاء بالتصدي له. فالعدو الذي يحاول محو عار خطاب «بيت العنكبوت» في بنت جبيل عام 2000، وتأمين مرتفع حاكم، اصطدم بإدارة المقاومة للمعركة، إذ طبقت تكتيك «الجيب القاتل»، عبر سماحها (على مدى الأيام الماضية) للقوات المعادية بالتقدم وتطويق أطراف المدينة، وبدلاً من الدفاع الخطي، تغلغل المقاتلون في الأزقة ونفذوا اشتباكات تلاحمية (وجهاً لوجه).تحمل بنت جبيل أهمية مضاعفة، إذ يشكل أي اختراق أو تثبيت فيها عاملاً مؤثراً في توازنات الجبهة الجنوبية ككلهذا التكتيك أبطل تفوق سلاح الجو الإسرائيلي، ووضع دروع العدو تحت رحمة المحلقات الانقضاضية (FPV) وقذائف التاندوم والـB29 والكورنيت. فتعرضت قوات جفعاتي لخسائر وهي تجتاز الأمتار الـ200 الأولى داخل حيز الدفاع الذي خطته المقاومة شمال شرقي بنت جبيل، ولم تستطع اختراق السوق أو الاقتراب من الملعب. وفشل لواء المظليين في تأمين مدخل المدينة الشمالي، إذ لم يستطع التقدم سوى عشرات الأمتار باتجاه منطقة العويني. أما اللواء 401 المدرع، فتعرضت كتيبتاه الـ9 والـ52 إلى ضربات. وحتى أمس، بلغ عدد من خسرهم العدو 158 بين قتيل وجريح، ما يمثل فضيحة عملياتية كبرى لجيش العدو الإسرائيلي.في هذا الإطار، يبدو أن المقاومة تسعى إلى استثمار الوقت في تعقيد المشهد الميداني، ومنع العدو من ترجمة أي تقدم عسكري إلى إنجاز سياسي قابل للتثبيت. فكلما طال أمد المواجهة من دون حسم، ومع استمرار الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تتآكل إمكانية تحويل المكاسب الميدانية إلى أوراق تفاوضية حاسمة. في المقابل، تشير طبيعة أهداف المقاومة إلى محاولة «رفع السقف» بشكل تدريجي، دون الذهاب إلى أقصى مستويات التصعيد دفعة واحدة، ما يترك هامشاً للمناورة السياسية، ويعكس إدارة محسوبة للتصعيد.في المجمل، تكشف المعطيات عن معركة تُدار على أربعة مستويات متزامنة وهي تعطيل التقدم البري ومنع تثبيته، واستهداف منظومات الإسناد الناري والقيادي، والضغط على العمق الاستيطاني والبنية التحتية، وتحدي التفوق الجوي والاستطلاعي المعادي.وهو ما يجعل من هذه الجولة مواجهة مركبة، تتداخل فيها الأبعاد العسكرية مع السياسية، في ظل سعي كل طرف إلى تحسين موقعه قبل أي تسوية محتملة. فالمواجهة وما يتخللها من عمليات وعمليات مضادة لا تعكس مجرد تصعيد ميداني، بل محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك، بحيث يصبح أي تغيير في الجغرافيا العسكرية مرتبطاً مباشرة بتغيّر موازٍ في معادلة الأمن والاستقرار على الجانبين.
تشير دراسة حديثة إلى أن الحفاظ على وزن صحي لا يعتمد فقط على نوعية الطعام، بل أيضًا على توقيت تناوله، في اتجاه علمي متزايد يربط بين التغذية والساعة البيولوجية للجسم.وفي هذا السياق، يشير تقرير صادر عن معهد برشلونة للصحة العالمية إلى أن تناول وجبة الإفطار مبكرًا، مع إطالة فترة الصيام الليلي، يرتبطان بانخفاض مؤشر كتلة الجسم على المدى الطويل.وتوضح البيانات أن الدراسة شملت أكثر من 7 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عامًا، مع متابعة لاحقة لآلاف المشاركين بعد خمس سنوات، ما سمح برصد أنماط الوزن وعلاقتها بتوقيت الأكل.انسجام مع الساعة البيولوجيةوتشير الدراسة إلى أن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم يتماشى بشكل أفضل مع إيقاع الجسم الداخلي، ما قد يحسن حرق السعرات وتنظيم الشهية، مقارنة بتأخير الوجبات إلى ساعات متأخرة.كما أظهرت النتائج أن إطالة فترة الصيام خلال الليل، خاصة عند الجمع بين عشاء مبكر وإفطار مبكر، قد يساعد في الحفاظ على وزن أقل بمرور الوقت.وفي المقابل، لم يظهر نمط الصيام الذي يعتمد على تخطي وجبة الإفطار نفس الفائدة، بل ارتبط في بعض الحالات بعادات أقل صحية، مثل التدخين وقلة النشاط البدني.ويوضح الباحثون أن هذه النتائج تندرج ضمن مجال “التغذية الزمنية”، الذي يركز على توقيت الأكل إلى جانب مكوناته، باعتباره عاملًا مؤثرًا في الصحة العامة.وفي النهاية، توضح هذه النتائج أن تعديل توقيت الأكل قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة لدعم التحكم في الوزن، ضمن نمط حياة متوازن.
دعت 17 دولة بينها فرنسا والمملكة المتحدة، «لبنان واسرائيل الى »انتهاز فرصة« مفاوضات السلام المباشرة» التي تعقد بينهما في وقت لاحق اليوم في واشنطن برعاية أميركية.واعلنت هذه الدول في بيان مشترك، انها «ترحب بمبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون لجهة البدء بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل، وبموافقة اسرائيل على مباشرة هذه المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة. وندعو الجانبين الى انتهاز هذه الفرصة».والدول التي وقعت البيان، إضافة الى فرنسا والمملكة المتحدة، هي استراليا وبلجيكا وكرواتيا وقبرص والدنمارك وفنلندا واليونان وايسلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنروج والبرتغال وسلوفينيا واسبانيا والسويد.واشارت الدول الموقعة الى أن «استمرار الحرب في لبنان يعرض احتواء التصعيد الراهن في المنطقة للخطر، وهو أمر رحبنا به وينبغي ان يحترمه جميع الاطراف في شكل تام».ودان الموقعون «بأشد العبارات هجمات حزب الله على اسرائيل والهجمات الاسرائيلية الواسعة النطاق التي شنت على لبنان يوم الثامن من نيسان واسفرت بحسب آخر معلومات السلطات اللبنانية عن مقتل اكثر من 350 شخصا وإصابة اكثر من ألف آخرين».
صورة تذكارية تجمع الوفدين اللبناني والإسرائيلي قبيل انطلاق الاجتماع!
قال عضو المجلس السياسي في «حزب الله» وفيق صفا، إن الحزب لن يلتزم بأي اتفاقات قد تنتج عن المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي مفاوضات يعارضها بشدة.وجاء تصريح صفا، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، عشية المحادثات المتوقع عقدها في واشنطن بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.وستكون هذه المرة الأولى منذ عقود التي يلتقي فيها موفدون من لبنان وإسرائيل، اللذين لا تربطهما علاقات ديبلوماسية، وجهاً لوجه في محادثات مباشرة.وقال صفا لوكالة «أسوشيتد برس»: «بالنسبة لنتائج هذا التفاوض بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فنحن غير مهتمين بها إطلاقاً ولا تعنينا»، مضيفاً: «لسنا ملزمين بما يتفقون عليه».وطالب «حزب الله» أمس بإلغاء المفاوضات المقرّرة اليوم الثلاثاء بين لبنان وإسرائيل، معتبراً على لسان أمينه العام نعيم قاسم أن مثل هذه المحادثات «عبثية».قال عضو المجلس السياسي في «حزب الله» وفيق صفا، إن الحزب لن يلتزم بأي اتفاقات قد تنتج عن المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي مفاوضات يعارضها بشدة.المفاوضات سلاح ذو حدينلبنان سعى إلى الاستئثار بقراره التفاوضي بعيداً من الاعتماد على إيران، وقد يستفيد إذا استمر التواصل الأميركي - الإيرانياقرأ النص كاملاًوجاء تصريح صفا، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، عشية المحادثات المتوقع عقدها في واشنطن بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.وستكون هذه المرة الأولى منذ عقود التي يلتقي فيها موفدون من لبنان وإسرائيل، اللذين لا تربطهما علاقات ديبلوماسية، وجهاً لوجه في محادثات مباشرة.وفيق صفا.وفيق صفا.وقال صفا لوكالة «أسوشيتد برس»: «بالنسبة لنتائج هذا التفاوض بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فنحن غير مهتمين بها إطلاقاً ولا تعنينا»، مضيفاً: «لسنا ملزمين بما يتفقون عليه».وطالب «حزب الله» أمس بإلغاء المفاوضات المقرّرة اليوم الثلاثاء بين لبنان وإسرائيل، معتبراً على لسان أمينه العام نعيم قاسم أن مثل هذه المحادثات «عبثية».«الأربعاء الأسود»يوم الأربعاء الماضي زعمت إسرائيل أن ضرباتها قتلت أكثر من 250 من مقاتلي حزب الله. ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، كان من بين أكثر من 350 قتيلاً أكثر من 100 من النساء والأطفال.لكن صفا قال: «لم يُقتل أي من مسؤولينا أو كوادرنا في بيروت. الذين قُتلوا في بيروت هم مدنيون بنسبة 100%». ولم ينفِ مقتل عناصر من الحزب خارج العاصمة اللبنانية.وادّعت إسرائيل أنها قتلت سكرتير الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، وهو ابن شقيقه علي يوسف حرشي، إضافة إلى بعض القادة البارزين. وقال صفا إن سكرتير قاسم لم يُقتل، «لكن ربما أحد أقاربه قُتل».وأكد أيضاً أنه أُصيب خلال حرب 2024 بين إسرائيل وحزب الله بعد استهدافه بضربتين إسرائيليتين في بيروت، «لكن الله كتب لي النجاة».وقف إطلاق النار في بيروتورغم انتهاء المحادثات الأميركية-الإيرانية دون اتفاق، قال صفا إن حزب الله أُبلغ بأن إيران «تمكنت من الحصول على وقف للهجمات» في كامل النطاق الإداري للعاصمة اللبنانية بيروت، بما في ذلك ضاحيتها الجنوبية.وقد توقفت الغارات الإسرائيلية على بيروت وضاحيتها الجنوبية منذ الأربعاء، لكن القتال العنيف استمر في جنوب لبنان.وعن دخول الحزب في الحرب، قال صفا إن تحركات الحزب كانت استباقية لأن قيادته اعتقدت أن «إسرائيل كانت تستعد لمعركة ثانية مع لبنان» بهدف تدمير «حزب الله».وأضاف أن ذلك كان «توقيتاً مناسباً لحزب الله... لإعادة بناء معادلة جديدة، واستعادة الردع ضد إسرائيل»، نافياً وجود أي اتفاق مسبق مع طهران لدخول الحرب إذا تعرّضت إيران لهجوم.