دعت 17 دولة بينها فرنسا والمملكة المتحدة، «لبنان واسرائيل الى »انتهاز فرصة« مفاوضات السلام المباشرة» التي تعقد بينهما في وقت لاحق اليوم في واشنطن برعاية أميركية.واعلنت هذه الدول في بيان مشترك، انها «ترحب بمبادرة الرئيس اللبناني جوزاف عون لجهة البدء بمفاوضات مباشرة مع اسرائيل، وبموافقة اسرائيل على مباشرة هذه المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة. وندعو الجانبين الى انتهاز هذه الفرصة».والدول التي وقعت البيان، إضافة الى فرنسا والمملكة المتحدة، هي استراليا وبلجيكا وكرواتيا وقبرص والدنمارك وفنلندا واليونان وايسلندا ولوكسمبورغ ومالطا والنروج والبرتغال وسلوفينيا واسبانيا والسويد.واشارت الدول الموقعة الى أن «استمرار الحرب في لبنان يعرض احتواء التصعيد الراهن في المنطقة للخطر، وهو أمر رحبنا به وينبغي ان يحترمه جميع الاطراف في شكل تام».ودان الموقعون «بأشد العبارات هجمات حزب الله على اسرائيل والهجمات الاسرائيلية الواسعة النطاق التي شنت على لبنان يوم الثامن من نيسان واسفرت بحسب آخر معلومات السلطات اللبنانية عن مقتل اكثر من 350 شخصا وإصابة اكثر من ألف آخرين».
صورة تذكارية تجمع الوفدين اللبناني والإسرائيلي قبيل انطلاق الاجتماع!
قال عضو المجلس السياسي في «حزب الله» وفيق صفا، إن الحزب لن يلتزم بأي اتفاقات قد تنتج عن المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي مفاوضات يعارضها بشدة.وجاء تصريح صفا، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، عشية المحادثات المتوقع عقدها في واشنطن بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.وستكون هذه المرة الأولى منذ عقود التي يلتقي فيها موفدون من لبنان وإسرائيل، اللذين لا تربطهما علاقات ديبلوماسية، وجهاً لوجه في محادثات مباشرة.وقال صفا لوكالة «أسوشيتد برس»: «بالنسبة لنتائج هذا التفاوض بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فنحن غير مهتمين بها إطلاقاً ولا تعنينا»، مضيفاً: «لسنا ملزمين بما يتفقون عليه».وطالب «حزب الله» أمس بإلغاء المفاوضات المقرّرة اليوم الثلاثاء بين لبنان وإسرائيل، معتبراً على لسان أمينه العام نعيم قاسم أن مثل هذه المحادثات «عبثية».قال عضو المجلس السياسي في «حزب الله» وفيق صفا، إن الحزب لن يلتزم بأي اتفاقات قد تنتج عن المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، وهي مفاوضات يعارضها بشدة.المفاوضات سلاح ذو حدينلبنان سعى إلى الاستئثار بقراره التفاوضي بعيداً من الاعتماد على إيران، وقد يستفيد إذا استمر التواصل الأميركي - الإيرانياقرأ النص كاملاًوجاء تصريح صفا، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، عشية المحادثات المتوقع عقدها في واشنطن بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي لدى الولايات المتحدة.وستكون هذه المرة الأولى منذ عقود التي يلتقي فيها موفدون من لبنان وإسرائيل، اللذين لا تربطهما علاقات ديبلوماسية، وجهاً لوجه في محادثات مباشرة.وفيق صفا.وفيق صفا.وقال صفا لوكالة «أسوشيتد برس»: «بالنسبة لنتائج هذا التفاوض بين لبنان والعدو الإسرائيلي، فنحن غير مهتمين بها إطلاقاً ولا تعنينا»، مضيفاً: «لسنا ملزمين بما يتفقون عليه».وطالب «حزب الله» أمس بإلغاء المفاوضات المقرّرة اليوم الثلاثاء بين لبنان وإسرائيل، معتبراً على لسان أمينه العام نعيم قاسم أن مثل هذه المحادثات «عبثية».«الأربعاء الأسود»يوم الأربعاء الماضي زعمت إسرائيل أن ضرباتها قتلت أكثر من 250 من مقاتلي حزب الله. ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، كان من بين أكثر من 350 قتيلاً أكثر من 100 من النساء والأطفال.لكن صفا قال: «لم يُقتل أي من مسؤولينا أو كوادرنا في بيروت. الذين قُتلوا في بيروت هم مدنيون بنسبة 100%». ولم ينفِ مقتل عناصر من الحزب خارج العاصمة اللبنانية.وادّعت إسرائيل أنها قتلت سكرتير الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، وهو ابن شقيقه علي يوسف حرشي، إضافة إلى بعض القادة البارزين. وقال صفا إن سكرتير قاسم لم يُقتل، «لكن ربما أحد أقاربه قُتل».وأكد أيضاً أنه أُصيب خلال حرب 2024 بين إسرائيل وحزب الله بعد استهدافه بضربتين إسرائيليتين في بيروت، «لكن الله كتب لي النجاة».وقف إطلاق النار في بيروتورغم انتهاء المحادثات الأميركية-الإيرانية دون اتفاق، قال صفا إن حزب الله أُبلغ بأن إيران «تمكنت من الحصول على وقف للهجمات» في كامل النطاق الإداري للعاصمة اللبنانية بيروت، بما في ذلك ضاحيتها الجنوبية.وقد توقفت الغارات الإسرائيلية على بيروت وضاحيتها الجنوبية منذ الأربعاء، لكن القتال العنيف استمر في جنوب لبنان.وعن دخول الحزب في الحرب، قال صفا إن تحركات الحزب كانت استباقية لأن قيادته اعتقدت أن «إسرائيل كانت تستعد لمعركة ثانية مع لبنان» بهدف تدمير «حزب الله».وأضاف أن ذلك كان «توقيتاً مناسباً لحزب الله... لإعادة بناء معادلة جديدة، واستعادة الردع ضد إسرائيل»، نافياً وجود أي اتفاق مسبق مع طهران لدخول الحرب إذا تعرّضت إيران لهجوم.
أفاد موقع «أكسيوس»، الثلاثاء، نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية، بأن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية، ستبحث ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل على المدى الطويل.وقال المسؤول لـ«أكسيوس»، إن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية ستتناول كيفية دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية.وأضاف المسؤول أن المحادثات الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان ستكون مفتوحة ومباشرة.ووفق المسؤول فإن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان.وبحسب «أكسيوس»، فإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيشارك في المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان المقررة اليوم الثلاثاء.ودعا الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، في كلمة له مساء الإثنين، الدولة اللبنانية إلى إلغاء التفاوض مع إسرائيل.وصرّح قاسم بأنه «على الدولة اللبنانية في حالة العدوان أن تتصدى وأن تكلّف جيشها والقوى الأمنية لمواجهة العدو».واعتبر أن «التفاوض مع إسرائيل إذعان واستسلام».