Lebanon



لبنان وهدنة الألغام الثلاثة: نتنياهو يُرضي ترامب ويكسب الوقت

منير الربيع -على حبل مشدود سيسير لبنان، إلى الهدنة، شروطها وما بعدها. هذا الحبل يمكنه أن يلتف حول عنق البلد ومواطنيه، ويمكنه أن يتحول إلى شرنق

ترامب لـ إيران: «شكرًا»!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ «إيران أعلنت للتو أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعبور التام.»وأضاف ترامب: «شكرًالإيران.»و
tayyar.org Live News

ترامب لـ إيران: «شكرًا»!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ «إيران أعلنت للتو أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعبور التام.»وأضاف ترامب: «شكرًالإيران.»ونقلت «رويترز» في وقت سابق عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إنّه «تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان نعلن أنّ مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.»وتراجع «خام برنت» و«الخام الأميركي» بأكثر من 8% بعد إعلان عراقجي بشأن عبور السفن عبر مضيق هرمز، بحسب وكالة رويترز.

المفتي قبلان: أي حكومة تصرّ على العمل ضد المقاومة يجب إسقاطها

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رسالة «الانتصار» في يوم الجمعة، استهلها بالقول:قال الله تعالى (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَل
tayyar.org Live News

المفتي قبلان: أي حكومة تصرّ على العمل ضد المقاومة يجب إسقاطها

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رسالة «الانتصار» في يوم الجمعة، استهلها بالقول:قال الله تعالى (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)، وها قد منّ الله تعالى على هذا البلد ومقاومته وشراكته الوطنية وخياره السيادي بأعظم نصر يتعلق بصميم مصير لبنان والمنطقة. ولا شك أنّ حرب الإقليم الكبرى كساحة جبهات انتهت بأسوأ هزيمة تاريخية طالت أميركا وإسرائيل وأهم انتصار مصيري انتزعته المقاومة وإيران، وهذا يعني انتهاء زمن التفرّد والهيمنة الأميركية الصهيونية المطلقة التي كانت تروّج لنفسها على أنها امبراطورية قدرات تستطيع ابتلاع العالم، إلا أنّ أسطورة مضيق هرمز ومقاومة الخيام وبنت جبيل والطيبة والقنطرة وشمع والبياضة ابتلعتها وابتلعت معها دعاية الهيمنة المطلقة لإمبراطورية الشرّ أميركا وثكنتها الصهيونية إسرائيل، ومع وقف النار يستعيد لبنان عزّ المقاومة التي سحقت أخطر مشاريع نتنياهو وترامب ومن يبكي لبكائهما بالداخل اللبناني، ومن يوم غد ستدرّس كليات الجيوش في العالم معجزة مقاومة الخيام وبنت جبيل والطيبة وأخواتها«.ولفت المفتي قبلان إلى »أنّ هذه الحرب انتهت بخيبة استراتيجية طالت أخطر خرائط واشنطن وتل أبيب وجماعة سلطة العار التي منعت الجيش اللبناني من الشراكة بمجد الدفاع الوطني، ومعها ثبت للعالم أنّ إيران والمقاومة مركز قوة المنطقة وضمانة مستقبلها الجذري، وهذه الحقيقة ليست للتحدي واستعراض القوة بل لردّ المُغرر بهم من تِيه السقوط والخزي والعار، والعرب بعد هذه الحرب مطالبون بخيار جديد يليق بهذه اللحظة التاريخية التي بدت معها الأنظمة العربية مجرّد دول مهددة بشكل سافر من الطغيان الاميركي الاسرائيلي، وداخلياً سنصرّ على الشراكة الوطنية والسلم الأهلي والعقيدة الأخلاقية للدولة ووظيفتها المحلية والإقليمية بنفس الوقت الذي لن نقبل فيه بصهينة لبنان أو اختطافه أو تطويبه لصالح ترامب ونتنياهو، والسلطة برأسها وحكومتها خسرت انحيازها الوقح بهذه الحرب لجانب أميركا وإسرائيل على حساب بلدها وشعبها وسيادتها ومقاومتها، ومن هنا سنتعامل مع منطق السلطة وخياراتها التي قد تعمل لحساب الوصاية الأميركية من باب ما يلزم في وجه من يخون قضايا وطنه ومصالح سيادته العليا، لأننا لن نقبل لسلطة العار أن تتحكّم بمصير لبنان، وبنفس السياق كذلك لن نسمح لسلطة الوصاية الأميركية المهزومة بكسر الجيش اللبناني أو توظيفه بغير محلّه الوطني«.وأكّد أن »زمن اللوائح الأميركية الصهيونية انتهى ومعه انتهت خيانة الحكومة التي عملت ضد مصالح بلدها وسيادتها ومقاومتها، والكلمة لميادين الدفاع عن لبنان وليس لمكاتب وكراسي الخيانة، ولن نترك الساحات والميادين، ولن ننام عن جبهات سيادة لبنان ومصالحه الوطنية، وحماية لبنان كما تبدأ من الحدود تبدأ أيضاً من صميم حماية القرار الوطني ومنع سلطة العار من بيع لبنان أو تطويبه بسوق الخيانة والإرتزاق، وأي سلطة أو حكومة تصر على صهينة لبنان أو العمل ضد المقاومة يجب مواجهتها وإسقاطها بل ومحاكمتها على رؤوس الأشهاد، ومزيد من السكوت يعني نحر لبنان وتمكين أنياب الوصاية الأميركية من سلطاته الوطنية، وهذا لن يكون منذ هذا اليوم الذي يحكي قصة أعظم الإنتصارات المصيرية للبنان والمنطقة، والثابت الوطني لبنان وشراكته الإسلامية المسيحية وسلمه الأهلي وعقيدته الوطنية وما يلزم لحماية مشروع الدولة الجامع«.وأضاف المفتي قبلان: »شكراً لله وشكراً للمقاومة وعظمتها العليا وتضحياتها الإعجازية، وشكراً لمجتمعها المقاوم وأبطالها وجرحاها وشهدائها وعائلات مجاهديها الأكابر الذين يشكّلون أكبر ضمانة لبنان والمنطقة، وشكراً للقامة الوطنية الكبرى الرئيس نبيه بري الذي أثبت أنه الرقم الصعب بمعادلة لبنان ومقاومته، شكراً للبيئة الوطنية والمبادرات الفردية التي أكدت وفاء الشعب اللبناني الكبير مقابل تنكّر السلطة وخيبتها وعارها فضلاً عن بعض المتصهينين المهزومين، وغداً يوم آخر من التلاقي والنضال الوطني بكل الإمكانات وما يحتاج هذا البلد وسيادة قراره السياسي من زخم وحضور تصاعدي، ويبقى الإسلام والمسيحية نواة وجود وبقاء لبنان بكل ما تعنيه شراكته الوطنية وسيادته الكيانية وعقيدته الأخلاقية، ولن نسمح لجديدي العهد بنعمة سلطة الوصاية الأميركية من اختطاف عظمة الإسلام والمسيحية أو ضرب السلم الأهلي أو تطويب لبنان بسوق الخيانة والصهاينة، وزمن سطوة نواطير الخيانة انتهى بنهاية هذه الحرب الكبرى، واللحظة للبنان الحر القوي وسط عائلة لبنانية وطنية تتشارك قضايا بلدها بكل ثقة وتعاون وتضامن وإخلاص«. وختم المفتي قبلان: »ألف شكر وعظمة وفخر لأهل الجنوب والبقاع والضاحية وكل من وقف على شرف خدمتهم، والعهد حماية لبنان وشراكته الوطنية ومصالحه السيادية، والعين على انتخابات نيابية مبكِرة، لأن انتصار لبنان الكبير لا يكتمل إلا بفريق نيابي وسياسي جديد.. ومبارك النصر الذي لا سابق له بعالم الإنتصارات الوطنية المصيرية، والحمد لله ربّ العالمين".

منتج لبناني شهير: آن الأوان لنختار الحياة لا الحرب

علق المنتج اللبناني الشهير صادق الصباح على وقف النار: آن الأوان أن نختار الحياة لا الحرب، وأن نعطي الدولة اللبنانية والجيش اللبناني كامل الدع
tayyar.org Live News

منتج لبناني شهير: آن الأوان لنختار الحياة لا الحرب

علق المنتج اللبناني الشهير صادق الصباح على وقف النار: آن الأوان أن نختار الحياة لا الحرب، وأن نعطي الدولة اللبنانية والجيش اللبناني كامل الدعم لفرض حلّ دبلوماسي يحمي ما تبقّى من وطننا وإعادة آخر شبر من أراضينا. لقد دفعنا أثمانًا باهظة من دماء شهدائنا ووجع جرحانا وخسارة شبابنا وأطفالنا ونساءنا، ولم نجنِ سوى الدمار.واضاف: كفى حروبًا، لنستعيد حقّنا بالسلام ولننهض بجنوبنا ونبني بيوتنا ومستقبلنا

وزير الداخلية أحمد الحجار من قصر بعبدا:- نأمل أن تحمل الأيام المقبلة الخير رغم التحديات القائمة ونعمل بقيادة رئيس الجمهورية على استعادة أرضنا ووقف الاعتداءات بشكل كامل إلى جانب تأمين ما يلزم لإعادة الإعمار- أحيّي اللبنانيين جميعًا ولا سيما الجرحى متمنيًا لهم الشفاء العاجل كما أحيّي النازحين ومن استقبلهم ما يثبت أن اللبنانيين يقفون إلى جانب بعضهم البعض- أبناء الجنوب تحملوا الكثير وآن الأوان للعودة وإعادة الإعمار ولا شيء يؤمن الحياة الكريمة والإستقرار سوى الإلتفاف حول الدولة

.....
tayyar.org Live News

بري: الوحدة الوطنية والسلم الأهلي خط أحمر لن أسمح تحت أي ظرف من الظروف تجاوزه

جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله وفدا من تجمع كلنا بيروت برئاسة الوزير السابق محمد الشقير التأكيد على أن الوحدة الوطنية والسلم الأ
tayyar.org Live News

بري: الوحدة الوطنية والسلم الأهلي خط أحمر لن أسمح تحت أي ظرف من الظروف تجاوزه

جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله وفدا من تجمع كلنا بيروت برئاسة الوزير السابق محمد الشقير التأكيد على أن الوحدة الوطنية والسلم الأهلي خط أحمر لن يسمح تحت أي ظرف من الظروف تجاوزه على الإطلاق ، وأن أي مس بهاتين الركيزتين من أي جهة كان هو مساس لوجود لبنان وهدية مجانية للعدو الإسرائيلي ومشاريعه التي لا يمكن أن يكتب لها النجاح إلا من خلال الفتنة .واضاف الرئيس بري: “الفتنة نائمة ولعن الله من يوقظها، فكيف إذا ما كان الأمر بين أبناء البلد الواحد والوطن الواحد والهوية الواحدة ونعم بين أبناء الدين الواحد ، وفي هذا الظرف أعود وأعلن أنني شيعي الهوية سني الهوى وعربي المنتهى”.وتابع: “وأنتهزها مناسبة ونحن في اليوم الأول لبدء سريان الهدنة وبدء عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم لأجدد توجيه الشكر للعاصمة بيروت التي شرعت أبوابها وأحياءها كما الجبل والشمال للنازحين من الجنوب والضاحية والبقاع”.بري وأمام الوفد أعرب عن استيائه واستنكاره ورفضه لظاهرة إطلاق النار التي حصلت بالأمس وتحصل في كل مناسبة معتبرا أن كل رصاصة تطلق في الهواء بقدر ما يمكن لها أن تشكل من خطر على حياة الأمين وتهدد أملاك الناس هي إساءة لكرامة الشهداء، وهي مخالفة ليس للقانون فحسب إنما لكل الشرائع السماوية.

الجيش نعى الرقيب الشهيد بلال خالد

نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه الرقيب الشهيد بلال خالد، الذي استشهد بتاريخ 17 /4 /2026 بعد تعرُّض دورية للجيش لإطلاق نار أثناء تنفيذ عملية حف
tayyar.org Live News

الجيش نعى الرقيب الشهيد بلال خالد

نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه الرقيب الشهيد بلال خالد، الذي استشهد بتاريخ 17 /4 /2026 بعد تعرُّض دورية للجيش لإطلاق نار أثناء تنفيذ عملية حفظ أمن في منطقة باب التبانة - طرابلس.وفي ما يلي نبذة عن حياة الشهيد:«- من مواليد 3 /3 /1993 السنديانة ـــ عكار.- تطوع في الجيش بتاريخ 25 /10 /2018.- حائز تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته عدة مرات.- الوضع العائلي: متأهل وله ولد واحد.يُنقل الجثمان يوم الجمعة بتاريخ 17 /4 /2026 الساعة 12.00 من أمام مستشفى طرابلس الحكومي إلى بلدة السنديانة – عكار، حيث يُقام المأتم بالتاريخ ذاته الساعة 16.00 ويوارى الثرى في جبانة البلدة.تُقبل التعازي يومَي السبت والأحد بتاريخَي 18 و19 /4 /2026 ابتداءً من الساعة 10.00 حتى آذان المغرب في قاعة مسجد بلدة السنديانة، ويوم الإثنين بتاريخ 20 /4 /2026 في مسجد الحميدي – الزاهرية – طرابلس».

وهاب يدعو لاستقالة حكومة سلام!

كتب رئيس تيار التوحيد العربي وئام وهاب: «‏إستقالة نواف سلام أصبحت مخرجاً في ظل النتائج الحالية للحرب. كل الوعود التي تلقاها تبينت بأنها خي
tayyar.org Live News

وهاب يدعو لاستقالة حكومة سلام!

كتب رئيس تيار التوحيد العربي وئام وهاب: «‏إستقالة نواف سلام أصبحت مخرجاً في ظل النتائج الحالية للحرب. كل الوعود التي تلقاها تبينت بأنها خيالية.»

سامي كليب: هذا البند لوحده كفيل بتفجير اتفاق وقف النار!

كتب الإعلامي سامي كليب: «هذا البند ادناه في مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل كفيل لوحده بتفجير وقف إطلاق النار في اي وقت ، ويقيني ان نتنياه
tayyar.org Live News

سامي كليب: هذا البند لوحده كفيل بتفجير اتفاق وقف النار!

كتب الإعلامي سامي كليب: «هذا البند ادناه في مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل كفيل لوحده بتفجير وقف إطلاق النار في اي وقت ، ويقيني ان نتنياهو سيخرق الاتفاق قريبا رغم كل ضغوط ترامبيقول البند:تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد أي هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية. ولن تعيق الهدنة هذا الحق. إلى جانب ذلك، لن تقوم إسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية والعسكرية وغيرها من أهداف الدولة، داخل الأراضي اللبنانية براً وجواً وبحراً.»

توقيف 9 أشخاص لإطلاقهم النار في الهواء في مدينة بيروت والضاحية الجنوبية

صدر عن قيادة الجيش البيان التالي:نتيجة التدابير الأمنية المتَّخذة عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أوقفت وحدات من الجيش في مدينة
tayyar.org Live News

توقيف 9 أشخاص لإطلاقهم النار في الهواء في مدينة بيروت والضاحية الجنوبية

صدر عن قيادة الجيش البيان التالي:نتيجة التدابير الأمنية المتَّخذة عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أوقفت وحدات من الجيش في مدينة بيروت والضاحية الجنوبية ٧ مواطنين وسوريًّا وفلسطينيًّا لإطلاقهم النار في الهواء ليل ١٦-٢٠٢٦/٤/١٧. بوشر التحقيق مع الموقوفين وسيتم تسليمهم إلى المراجع المختصّة، كما يجري العمل على ملاحقة بقية المتورطين.

خلاف على أبوّة وقف النار

عماد مرمل -نجا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من «كمين» الاتصال الهاتفي مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما واجه ا
tayyar.org Live News

خلاف على أبوّة وقف النار

عماد مرمل -نجا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من «كمين» الاتصال الهاتفي مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما واجه الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام مخاضاً عسيراً قبل ولادته، على يد أكثر من «قابلة قانونية» كما يبدو.اللافت للانتباه هو «التنافس» الحاصل على تحديد صاحب الفضل في وقف إطلاق النار في لبنان، لعشرة أيام ستكون محفوفة بالتحدّيات.تنافسٌ بين القوى السياسية اللبنانية وكذلك بين الأميركيين والإيرانيين، بحيث أصبحت حقيقة وقف النار على الجبهة اللبنانية «لغزاً» محيّراً وسط الخلاف على أبوته.وهكذا، سارع البعض إلى اعتبار قرار وقف النار من إنجازات المسار التفاوضي المباشر والمنفصل الذي أطلقته السلطة اللبنانية مع تل أبيب، بمعزل عن المسار الإيراني ـ الأميركي، فيما جزم البعض الآخر بأنّ التهدئة على الجبهة اللبنانية إنما هي نتاج الموقف الإيراني الذي أصرّ على شمول لبنان بمفاعيل الهدنة التي تمّت بين طهران وواشنطن، سواء عشية مفاوضات إسلام أباد 1 او خلال التحضير لإسلام أباد 2.وإذا كان الاتصال بين الرئيس عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد منح أصحاب الرواية الأولى ما يُثبت - في رأيهم- دور الدولة اللبنانية في الدفع نحو التهدئة، فإنّ الاتصال الذي جرى بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أتى بدوره ليعزز الرواية الثانية، خصوصاً انّ بيان عين التينة أشار إلى انّه تمّ خلال الاتصال تأكيد أولوية وقف النار قبل أي أمر آخر.والمفارقة، انّ الكيان الإسرائيلي يريد، وفق التسريبات، أن يتضمن وقف النار أمرين: تثبيت احتلاله للمنطقة العازلة وعدم الانسحاب منها، والاستمرار في امتلاك حرّية الحركة. وإذا صحّت هذه التسريبات، فإنّ العدو الإسرائيلي يفخخ مسبقاً الهدنة ويعيد استحضار تجربة مرحلة ما بعد ولادة اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، حين واظب على الإمعان في خرقه طوال 15 شهراً حتى أفرغه من كل محتواه وحوله مجرد حبر على ورق.ثم إنّ «حزب الله» لن يقبل بصيغة من شأنها تكرار نموذج الـ 15 شهراً التي عانى خلالها من الاغتيالات والضربات، من دون أن يكون بمقدوره الردّ عليها، وهو خاض أصلاً المعركة الحالية لتصحيح الخلل الذي كان سائداً، وترميم التوازن المختل في آلية تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية.من هنا، يبدو شكل وقف إطلاق النار غامضاً وهجيناً، كونه لا يستند إلى أسس واضحة ومتينة، والأكيد انّ «حزب الله» سيرفض تكريس أمر واقع جديد يتمثل في احتلال الجيش الإسرائيلي لكيلومترات عدة في المنطقة الحدودية في مقابل هدوء هش، وهو يعتبر انّ من حقه أن يستمر في المقاومة لتحريرها إذا لم يتمّ الانسحاب منها خلال فترة قصيرة، بعد التوصل الى وقف النار.وبهذا المعنى، فإنّ وقف إطلاق النار في اللحظة الحالية لن يتعدّى حدود التقاط الأنفاس، وسيكون تفسيره قابلاً لأكثر من اجتهاد:بالنسبة إلى واشنطن وتل أبيب، هو مسعى لتكريس عملية فك الارتباط بين الدولة اللبنانية من جهة وإيران و«حزب الله» من جهة أخرى، وإعطاء قوة دفع للمفاوضات المباشرة وفق الأجندة الإسرائيلية، وصولاً إلى محاولة تحصيل ثمن مرتفع من السلطة في مقابل التهدئة الموقتة على قاعدة اختبار ما ستفعله مع «حزب الله». وبالنسبة إلى الحزب، وقف النار هو ترجمة لصموده العسكري في الميدان، وإنجاز سياسي لإيران التي لم تقبل الاستفراد به وبلبنان. أما في ما خصّ السلطة اللبنانية، فسيكون اتفاق وقف النار من وجهة نظرها، تأكيداً لجدوى خيار الديبلوماسية الذي تعتمده، ومدخلاً لتحسين موقعها في التفاوض المباشر بدل أن تخوضه تحت النار.

هدنة هشّة.. أم مسار سلام؟

صلاح سلام -تسارعت التطورات في الساحة اللبنانية على نحو لافت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مدفوعة بإيقاع اتصالات سياسية رفيعة المستو
tayyar.org Live News

هدنة هشّة.. أم مسار سلام؟

صلاح سلام -تسارعت التطورات في الساحة اللبنانية على نحو لافت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مدفوعة بإيقاع اتصالات سياسية رفيعة المستوى بين واشنطن وبيروت، بلغت ذروتها في الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني ميشال عون، والذي أفضى إلى إعلان وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام. خطوة بدت للوهلة الأولى كإنجاز سريع، لكنها في العمق تطرح أسئلة أكثر مما تقدم أجوبة، خصوصاً حول مدى صمود هذا الاتفاق الهش أمام الوقائع الميدانية المعقدة.المعضلة الأساسية تكمن في السلوك الإسرائيلي المتوقع خلال فترة التهدئة. فإذا عادت إسرائيل إلى سياسة ملاحقة عناصر وقادة حزب الله تحت ذريعة «حرية الحركة» لمنع أي تهديد أمني، فإن وقف إطلاق النار سيتحول عملياً إلى غطاء شكلي لعمليات عسكرية مستمرة. في هذه الحالة، إذا قرر الحزب الرد، ستعود الأمور سريعاً إلى نقطة الانفجار، ويكشف أن الاتفاق لم يكن سوى هدنة مؤقتة بلا أسس صلبة.في المقابل، لا يمكن تجاهل النجاح الأميركي في فصل المسارات الإقليمية عن بعضها البعض. فقد تمكنت واشنطن من عزل الجبهة اللبنانية عن مسار التصعيد مع طهران، سواء عبر تثبيت وقف الحرب في إيران، أو من خلال الاستمرار في إدارة المواجهة مع حزب الله ضمن الساحة اللبنانية حصراً. هذا الفصل تعزز أيضاً برفض واشنطن إدراج الملف اللبناني على جدول النقاش مع الوفد الإيراني في إسلام آباد، في إشارة واضحة إلى رغبتها في احتكار إدارة هذا الملف بعيداً عن أي مقايضات إقليمية.غير أن هذا «النجاح» يحمل في طياته مفارقة خطيرة. ففصل المسارات قد يمنح واشنطن هامش حركة أوسع، لكنه في الوقت نفسه يترك لبنان مكشوفاً أمام ضغوط إسرائيلية متزايدة، خصوصاً إذا اعتبرت تل أبيب أن لديها ضوءاً أخضر غير معلن لمواصلة عملياتها تحت سقف التهدئة. هنا تحديداً تظهر جدية الدور الأميركي: هل تكتفي واشنطن برعاية اتفاق شكلي، أم تمارس ضغطاً فعلياً على إسرائيل لفرض التزام كامل بوقف إطلاق النار؟المؤشرات الأولية لا توحي بضمانات كافية. تاريخ التجارب السابقة يظهر أن إسرائيل غالباً ما تختبر حدود أي اتفاق عبر خروقات محسوبة، تبدأ بعمليات محدودة وقد تتدحرج سريعاً إلى تصعيد واسع. وفي ظل غياب آلية رقابة صارمة، يبقى وقف النار عرضة للانهيار عند أول احتكاك ميداني.بين هدنة هشة وتصعيد محتمل، تبدو الأيام العشرة المقبلة كأنها اختبار مكثف لمستقبل الاستقرار في لبنان: إما تثبيت مسار التهدئة والمفاوضات والسلام، أو سقوط سريع يعيد خلط الأوراق على نحو أكثر درامية.

من وهم التعافي إلى الانكماش

عماد الشدياق -لم تعد الأزمة في لبنان مرتبطة بكيفية استعادة النمو أو إعادة تحريك عجلة الاقتصاد. بل في كيفية منع الانهيار من التوسع أكثر... هذا هو
tayyar.org Live News

من وهم التعافي إلى الانكماش

عماد الشدياق -لم تعد الأزمة في لبنان مرتبطة بكيفية استعادة النمو أو إعادة تحريك عجلة الاقتصاد. بل في كيفية منع الانهيار من التوسع أكثر... هذا هو الانطباع الذي يخرج به أغلب الخبراء. فالحرب لا تضرب قطاعًا بعينه، بل تنقل الاقتصاد اللبناني كلّه من حالة «التعافي الهش» إلى حالة «اقتصاد طوارئ». اقتصاد يتآكل فيه الدخل، وتتراجع فيه إيرادات الدولة، بينما تزداد هشاشة السوق والقدرة الشرائية، في وقت يبقى فيه أيّ دعم خارجي معلقًا بشرط حصر السلاح بيد الدولة.انكماش النشاط الاقتصاديالحرب الدائرة اليوم، تبدو أكثر قسوة من سابقتها، لأن الاقتصاد اللبناني لم يكن قد تعافى أصلًا من آثار الحرب السابقة وأزماته البنيوية المتراكمة. فالجروح التي خلّفتها حرب 2024 تحولت اليوم إلى ندوب دائمة، فيما تضيف الحرب الجارية أعباءً أعمق من قدرة الدولة على المعالجة في المديين القريب والمتوسط. المعنى الفعلي لذلك أن لبنان يدخل هذه الجولة من التصعيد من دون هوامش مالية أو نقدية حقيقية، ومن دون قطاع عام قادر على الامتصاص، ومن دون بنية إنتاجية قادرة على تعويض الخسائر.تراجع إيرادات الدولة واتساع العجزالضرر الأول يقع على مالية الدولة نفسها. التقديرات المتداولة في هذا السياق تشير إلى أن إيرادات الدولة قد تنخفض بنسبة كبيرة، قد تصل إلى نحو 50 % بما يقود إلى عجز فوري في موازنة هذا العام (2026). وهذا التطور يعني عمليًا تراجع قدرة الدولة على الإنفاق التشغيلي والخدماتي، وتزايد صعوبة تمويل أي استجابة اجتماعية أو إعادة إعمار، أو حتى الحفاظ على الحد الأدنى من انتظام المؤسسات العامة أو دفع رواتب القطاع العام.الضغط على الاحتياطياتمن هذه النقطة ينتقل الأثر مباشرة إلى النقد والاستقرار المالي. فالحرب تضغط على سيولة مصرف لبنان، وتسرّع استنزاف الاحتياطيات القابلة للاستخدام من العملات الأجنبية. وإذا استمر هذا المسار، تصبح قدرة المصرف المركزي على ضبط الأسواق ودعم سعر الصرف واحتواء التضخم أكثر محدودية، ما يفتح الباب أمام دورة جديدة من الاضطراب النقدي وذبذبة في سعر صرف الليرة، برغم تأكيدات مصرف لبنان في شأن قدرته على ضبط العرض والطلب.تراجع التحويلاتهنا تظهر الحلقة الأخطر: الحرب تضرب المداخيل من جهتين في آن واحد. من جهة أولى، تتراجع حركة الاستهلاك والنشاط الاقتصادي الداخلي. ومن جهة ثانية، تدخل تحويلات المغتربين، ولا سيما من الخليج، في دائرة الخطر. هذه التحويلات التي شكلت في المرحلة السابقة أحد أهم مصادر صمود الاقتصاد اللبناني، قد تكون بدأت تتراجع، أو على الأقل دخلت مرحلة «عدم يقين» حادّة. وإذا صحّ هذا الاتجاه، يكون لبنان قد بدأ يخسر صمّام الأمان الأهم الذي أبقى جزءًا واسعًا من الأسر خارج الانهيار الكامل منذ بدء الأزمة.أزمة معيشية وغذائيةلا يقتصر أثر الحرب على المالية والنقد، بل يمتد سريعًا إلى الأسواق والسلع والأمن الغذائي. فتعطل الإمدادات، وارتفاع أسعار الغذاء، وتزايد الطلب مع موجات النزوح، كلها عوامل تدفع نحو مزيد من الضغط على الأسواق. والخطر هنا لا يقتصر على الغلاء، بل يصل إلى إمكان اضطراب التوزيع نفسه وتراجع المخزونات في بعض المناطق، ما يعني أن الحرب لا تنتج فقط انكماشًا اقتصاديًا عامًا، بل تبدأ بتحويله إلى أزمة معيشية يومية تمس الغذاء نفسه.السلاح أولًاإذا كانت الدولة ضعيفة والسوق مرتبكة والقدرة الشرائية تتدهور، فإن الرهان على الخارج لا يبدو جاهزًا للترجمة السريعة. المقاربة الدولية، وخصوصًا الأميركية، لا تنظر إلى الاقتصاد اللبناني كملف مستقل يمكن معالجته بالأرقام وحدها، بل كملف مؤجل إلى حين تثبيت التهدئة ووقف النار وحصر السلاح غير الشرعي في يد الدولة، التي تحضر اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد في واشنطن، عبر وفد يترأسه وزير المالية ياسين جابر ولا يُنتظر من الوفد أن يعود بأي جديد في ظلّ الحرب الدائرة في جنوب لبنان.هذه الحرب لا تضرب الاقتصاد اللبناني بوصفه أرقامًا في تقارير، بل تضرب آخر ركائز بقائه: الثقة، والتحويلات، والقدرة على الاستيراد، واستقرار السوق، واحتمال الدعم الخارجي. لذلك لم يعد السؤال: كم سيخسر لبنان من النمو؟ بل: هل يستطيع الاقتصاد تحمّل حرب جديدة فيما هو لم يتعافَ من السابقة أصلًا؟المؤشرات كلها تقول إن لبنان دخل فعلًا مرحلة الحدّ من الخسائر لا مرحلة التعافي، وإن كل يوم إضافي من الحرب يرفع كلفة العودة إلى الاستقرار المالي والاجتماعي.

وقف إطلاق النار.. ترامب ضغط نتنياهو بشكل كبير لهذه الأسباب

أفادت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة “الديار”، بأن الرئيس دونالد ترامب ضغط على نحو كبير على نتنياهو لالزامه بوقف النار، لاسباب عديدة، اهم
tayyar.org Live News

وقف إطلاق النار.. ترامب ضغط نتنياهو بشكل كبير لهذه الأسباب

أفادت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة “الديار”، بأن الرئيس دونالد ترامب ضغط على نحو كبير على نتنياهو لالزامه بوقف النار، لاسباب عديدة، اهمها انه يريد ان يتابع التفاوض مع الجانب الايراني ضمن هوامش محددة ودون عقبات قد تؤثر سلبا على مسار الاتصالات السياسية القائمة، خصوصا ان الايرانيين يتمسكون بمسالة وقف النار في لبنان.كما ان ترامب يرغب في الاستثمار في هذا الملف لاحقا لمحاولة اخراجه من سياق التفاهمات الاقليمية لاجراء اتفاق ثنائي يعمل على الاستعجال في اتمامه،وهو ما ترجمه بقوله انه سيدعو الرئيس عون ونتنياهو الى البيت الابيض مكلفا فانس وروبيو بالعمل على هذا الملف.وتلفت تلك الاوساط، الى ان ثمة مسألة شخصية «غريبة» تتعلق برغبة ترامب بتسجيل نقطة على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، من خلال ابعاد باريس عن دورها التاريخي في لبنان..

Get more results via ClueGoal