تلقَت مراجع سياسية رسمية سلسلة اتصالات من دول أوروبية على خلفية حادثة تعرض دورية للقوات الدولية في بلدة الغندورية في جنوب لبنان لإطلاق النار ووقوع قتيل وثلاثة جرحى، تدعو الى تسريع التحقيقات والكشف عن المتورطين ومن ورائهم وملاحقتهم عبر القضاء. كما استوضحت سفارات غربية في لبنان من جهات أمنية لبنانية عما إذا كان حزب الله يقِف مباشرة خلف هذا الحادث أم عناصر غير مُنضبطة!. وتشير المعلومات في هذا الصدد الى أنه حصل تواصل وتعاون معلوماتي بين قيادة القوات الدولية والأجهزة الأمنية اللبنانية لتحديد هوية مُطلقي النار، وجاري البحث عنهم وتوقيفهم.
صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّةما يـــــــلي:ستقوم إحدى الشّركات المتعهّدة بتمديد قساطل مياه في شارع عمر بن الخطّاب، ابتداءً من تقاطعه مع شارع المحمصاني وصولًا إلى تقاطعه مع شارع حاراتي، وذلك اعتبارًا من السّاعة 8:00 من صباح يوم غدٍ الثلاثاء 21-4-2026، ولغاية السّاعة 7:00 من صباح يوم الإثنين 27-4-2026.ستؤدّي هذه الأشغال إلى منع المرور، على عدّة مراحل، عند التّقاطعات التّالية:شارع عمر بن الخطّاب / شارع محمود المحمصاني.شارع عمر بن الخطّاب / شارع رأس النبع.شارع عمر بن الخطّاب / شارع قلعة شقيف.شارع عمر بن الخطّاب / شارع العاملية.شارع عمر بن الخطّاب / شارع محيو.شارع عمر بن الخطّاب / شارع القيسي.شارع عمر بن الخطّاب / شارع حاراتي.يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، تسهيلًا لحركة السّير ومنعًا للازدحام.
حبيب البستاني -صدق نتنياهو بتغيير الشرق الأوسط وإنشاء ما يسمى بالشرق الأوسط الجديد، ولتنفيذ مخططاتها التوسعية وإنشاء ما يسمى بإسرائيل الكبرى تحقيقاً لما جاء في التوراة « أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل »، أقنعت الدولة العبرية الرئيس ترامب بضرورة المشاركة بمشروع التلموديين التوسعي، وضرورة شن حرب على إيران بحجة أن نظام آيات الله يشكل تهديداً ليس فقط على إسرائيل إنما على كل دول الخليج وصولاً إلى أوروبا. حتى إن نتنياهو صور للرئيس ترامب أن الانتصار على إيران هو سهل وأنه وبمجرد التخلص من قيادات الصف الأول، فإن كل نظام آيات الله سيسقط وان معارضي النظام سيتمكنون من إرساء النظام الجديد الحليف لأميركا وإسرائيل. وطبعاً وكما بات معلوماً فقد ذهبت كل طموحات نتنياهو أضغاث أحلام، وبدلاً من أن يتعظ الرئيس الاميركي من الإخفاقات وقرار إيران بالصمود، استمر بالتصعيد وصولاً إلى التهديد بمحو الحضارة الإيرانية، مما استدعى استهجان وإدانة كل العالم لا سيما رأس الكنيسة الكاثوليكية الذي ندد صراحة بالحرب. ولكن ذلك لم يحل دون هجوم ترامب على البابا ليون الرابع عشر.مفاوضات تحت الضغطومع تفاقم الصراع ووصول الأمور إلى نقطة اللاعودة رضخت الولايات المتحدة للضغوط للقبول بمنطق المفاوضات سبيلاً لتحقيق مخرجاً ليس فقط للأميركيين إنما لكل دول المنطقة. طبعاً لقد حاول ترامب أن يحقق في التفاوض ما عجز عن تحقيقه في الحرب، وكما في السلم كذلك في الحرب، فإيران التي تمكنت من الصمود لأكثر من أربعين يوماً تستطيع الصمود أمام الإغراءات والتهديدات الأميركية، فكل طرف لديه من الأوراق التي تمكنه من المبادلة في اكثر من ملف، وبالتالي فإن حظوظ نجاح المفاوضات كبيرة.إقصاء نتنياهو عن المحادثاتاستطاع ترامب من إقصاء نتنياهو عن مجريات المفاوضات الذي غاب عن مشهدية السلام في إسلام أباد، الذي أصبح عبئاً على ترامب. فللمرة الأولى يطالب 85 نائباً بالتعديل 25 القاضي بتنحية ترامب، كذلك صوت أكثر من 40 عضواً في مجلس الشيوخ ضد تزويد إسرائيل بالسلاح.مفاوضات لبنانتزداد العقبات أمام لقاء عون نتنياهو سيما بعد الإعلان عن خرائط جديدة تضم الخط الأصفر الذي يمتد من البياضة إلى سفح جبل الشيخ وبعمق يصل إلى 10 كم، بالإضافة إلى ضم آبار النفط والغاز اللبنانية. ويتم ذلك مع تجريف القرى ال 55 الواقعة ضمن هذا الخط، وهذا يعني أن اجتماع عون نتنياهو أصبح مستبعد الحدوث بالرغم من حسن نية الجانب اللبناني.كاتب سياسي
عقد رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران اجتماعاً تنسيقياً مع عمداء الكليات والمعاهد، ناقشوا خلاله الإجراءات الإدارية والفنية استعداداً لاستئناف التعليم الحضوري وإجراء المسح الشامل للأضرار التي لحقت ببعض فروع الجامعة.وبعد التداول أصدر المجتمعون القرارات التالية:- اعتماد التعليم الحضوري والأعمال المخبرية في كليات وفروع الجامعة الثانية والثالثة التي لم تستضف أهلنا الذين نزحوا من المناطق التي تعرضت للعدوان الاسرائيلي اعتباراً من 22 نيسان 2026.-الطلب إلى مدراء فروع الجامعة التي تضررت من العدوان الاسرائيلي إجراء مسح شامل بالأضرار والاحتياجات الضرورية في مهلة أقصاها 24 نيسان الجاري تمهيداً للتحضير لإعادة العمل بالتعليم الحضوري والأعمال المخبرية في موعد يتحدد لاحقا.وستبقي رئاسة الجامعة اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة متطلبات وحسن سير العمل الأكاديمي والإعلان عن أي تغييرات قد تطرأ على آليات التدريس المقترحة".
تمّ العثور على سيارة مدفونة بين أنقاض جسر القاسمية جراء غارة إسرئيليةالعثور على سيارة مدفونة بين أنقاض جسر القاسمية جراء غارة إسرئيلية pic.twitter.com/Vz3onKlvVy— tayyar.org (@tayyar_org) April 20, 2026
نفّذ الجيش الإسرائيلي ليل أمس، سلسلة تفجيرات استهدفت عددًا من المنازل في منطقة دوبيه غرب مدينة ميس الجبل، فيما لا تزال التفجيرات مستمرة حتى اللحظة، بالتوازي مع عمليات هدم وجرف واسعة.وتتعرض مدينة ميس الجبل، إلى جانب عدد من البلدات الحدودية في جنوب لبنان، لعمليات تدمير ممنهجة تطال المنازل والأرزاق والمباني والبنى التحتية.
استقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى حيث جرى عرض لآخر تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة . الرئيس بري عرض ايضاً المستجدات السياسية وتطورات الاوضاع العامة وشؤوناً وطنية خلال لقائه الوزير السابق غازي العريضي .
منير الربيع -في موازاة استمرار اسرائيل في عمليات التدمير والنسف في الجنوب، يتضح أكثر فأكثر أن مشروعها يتجاوز مجرد إقامة حزام أمني. لبنان الذي يترقب مسار المفاوضات، سيطلب من الإدارة الأميركية تمديد الهدنة لعشرة أيام إضافية أو عشرين يوماً لتصبح شهراً، على أن يستكمل عملية تشكيل الوفد المفاوض وتحديد موعد التفاوض الذي سيحصل في الولايات المتحدة الأميركية. في السياق، فإن السفير الأميركي ميشال عيسى يلتقي الاثنين بالرؤساء الثلاثة ليبحث معهم في هذا المسار، بينما يتم التحضير في واشنطن لاجتماع ثان بين سفيرة لبنان في أميركا والسفير الإسرائيلي هناك. كذلك يسعى لبنان مع عواصم عربية ودولية في سبيل تخفيف الضغط الأميركي والإسرائيلي، ووقف عمليات النسف والتدمير وتجنب دعوة ترامب لعقد لقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.خرائط برّية وبحريةفي المقابل، تشير الخريطة التي نشرها الجيش الإسرائيلي لمنطقة الخط الأصفر في جنوب لبنان إلى تحضير إسرائيل واضح لتغيير كل الوقائع في لبنان ومعه. بداية تشمل الخريطة ضماً لأرض لبنانية مع الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل في سوريا. تلك المنطقة يعتبرها الإسرائيليون المدى الحيوي الذي يريدون الاحتفاظ به وإدارته. كذلك، هي المرة الأولى التي ينشر فيها الجيش الإسرائيلي بشكل واضح خريطة تدلّ على احتلال مساحة من المياه الإقليمية اللبنانية، مع ما يعنيه ذلك ضمناً من تغيير لـ«خط ترسيم الحدود البحرية»، إذ إن الخط الذي حدده الإسرائيليون يصل إلى نقطة رأس البياضة، وهو ما يسمونه خط الدفاع الأمامي. وبذلك ضربت تل أبيب اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي أقرت في العام 2022، وحتى لو جرى حصول إتفاق بين تل أبيب وبيروت لاحقاً بناء على المفاوضات، فهي تريد فرض أمر واقع على لبنان بحرياً من خلال إجباره على الدخول في تحالف بحري معها في البحر، خصوصاً حول بلوكات الغاز وعمليات التنقيب والاستخراج والتصدير.تجارب لم تنجحكل ذلك يشير إلى أن ما تفكر فيه تل أبيب في هذه المرحلة يختلف عن كل ما فكرت به في السابق، وهي تنظر إلى تجاربها السابقة باعتبارها لم تنجح. لذا لا بد من السعي للوصول إلى صيغة جديدة، خصوصاً أن تجربة الاحتلال لم تنجح منذ العام 1978 حتى العام 2000، كما أن تجربة إقامة شريط حدودي وتشكيل فصيل لبناني ودعمه لحماية إسرائيل أيضاً لم تنجح. لذا يفكر الإسرائيليون بمشروع جديد مستسنخ من تجربتهم في قطاع غزة والسيطرة على أراض لبنانية. وهنا تتكاثر الأفكار التي تطرح حول كيفية إدارة هذه المناطق والأراضي، خصوصاً أن إسرائيل تمنع عودة السكان إليها، وترفض وجود قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل، بينما تقترح دول كثيرة إدخال قوة متعددة الجنسيات واتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن، كما أن هناك فكرة أخرى كانت قد طرحت سابقاً وهي أن تشرف الولايات المتحدة الأميركية على هذه المنطقة، عسكرياً.إدارة الأراضيفي السابق، كانت واشنطن قد اقترحت تحويل هذه المنطقة إلى منطقة اقتصادية، وهو ما اقترحته واشنطن أيضاً بشأن بعض المناطق في جنوب سوريا، وجرى الحديث أيضاً عن جعلها مناطق متصلة ببعضها البعض، ويمكن لإسرائيل وسوريا ولبنان والاستفادة منها بمشاريع مشتركة. ومن بين الأفكار المطروحة من قبل الاسرائيليين على الأميركيين هو اعتبار هذه الاراضي أراضي مشتركة يجب ادارتها بشكل مشترك من خلال تشكيل مجلس مدني وعسكري وأمني لإدارتها. وبحسب ما يقول ديبلوماسي، فإن إسرائيل ستبقى حالياً مسيطرة على قرى الخط الأصفر، وتتمسك بمطالبها وضغوطها على الدولة اللبنانية لسحب سلاح حزب الله وتفكيك بنيته العسكرية والأمنية، وبعدها تتقدم مسارات التفاوض حول النقاط الأخرى، ولا سيما كيفية إدارة القرى الجنوبية. كذلك لا تخفي مصادر ديبلوماسية مخاوفها من أن تفكر إسرائيل في أن يكون لها دور أساسي وفعال في الوقائع السياسية اللبنانية، إذ إن تل أبيب التي تشترط عدم وجود قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، ورفضت مشاركة فرنسا في أي مفاوضات لبنانية إسرائيلية وحصرتها بأميركا، تبدو وكأنها تريد استبعاد أي دولة من التأثير في الملف اللبناني سياسياً حتى، وتطرح نفسها صاحبة التأثير بفعل القوة الأمنية والعسكرية وبدعم أميركي. جزء مما يريده الإسرائيليون في المفاوضات مع لبنان هو المطالبة بتعديل القوانين اللبنانية، لا سيما تلك التي تصف إسرائيل بالعدو أو القوانين التي تمنع اللبنانيين من التواصل مع الإسرائيليين.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:يكشف مرجع ديبلوماسي بارز لـ«الجمهورية»، أنّ لبنان يتّجه بنسبة كبيرة نحو تمديد الهدنة، في ضوء الاتصالات المكثفة التي تقودها واشنطن مع مختلف الأطراف.ويعتبر المرجع أنّ «الهدنة الحالية لم تعد مجرد وقف موقت للنار، بل تحوّلت إلى منصة تفاوضية فعلية يُبنى عليها»، مشيراً إلى أنّ «الظروف الإقليمية والدولية تدفع باتجاه منع الانفجار، وليس العكس». ويضيف المرجع، أنّ «المفاوضات القائمة تشكّل فرصة حقيقية لتجنّب الأسوأ، أي مزيد من القتل والتدمير، وفتح الباب تدريجياً أمام إنهاء حالة الحرب، ولو على مراحل». وبحسب تقديره، فإنّ «المسار لن يكون سريعاً أو سهلاً، لكنه بدأ فعلياً، وهذه هي النقطة الأكثر أهمية».
الديار:ذكر موقع «تايمز أوف اسرائيل» في تقرير له نشره يوم الجمعة الفائت، أن «الحكومة الإسرائيلية أعلنت في اجتماع لها يوم 17 نيسان الجاري، عن إقرار خطة خمسية ( 2026 - 2030 )، لتعزيز الإستيطان في مرتفعات الجولان، بميزانية تبلغ 334 مليون دولار»، والهدف من الخطة، وفقا للموقع المذكور، هو «تطوير المستوطنات في الجولان، وعلى رأسها مستوطنة «قصرين»، وتحويلها إلى أول مدينة في المنطقة». كما تهدف الخطة إلى «استقطاب آلاف المستوطنين الجدد خلال مرحلة الخطة الخمسية المذكور، عبر تطوير البنى التحتية لتلك المناطق، وإنعاش القطاع الخدمي، وتطوير المشاريع الزراعية، والتشجيع على المشاريع الصغيرة التي من شأنها استقطاب أعداد كبيرة من المستوطنين».