صدر عن مصرف لبنان البيان الآتي:«ردًا على ما يتم تداوله في بعض الصحف ذات اللون السياسي المعروف ، يوضح مصرف لبنان أن لا هدف له، ولا لحاكمه، سوى تحقيق مجموعة من الأولويات الراسخة: الحفاظ على الاستقرار النقدي في كل الظروف، العمل على إعادة ودائع المودعين حسب آليات قانون الإنتظام المالي، استعادة عافية القطاع المصرفي باعتباره شرطًا أساسيًا لنمو الاقتصاد، وتعزيز المالية العامة للدولة، بما في ذلك ثبات العملة الوطنية، لتمكين الدولة من الإيفاء بكامل التزاماتها تجاه المواطنين وموظفي القطاع العام.ويؤكد المصرف أنه ملزم وملتزم أجندة واحدة وهي صون الاستقرار النقدي، وقد دأب على العمل بشكل مثابر مع مختلف الوزارات المعنية، ولا سيما وزارة المالية، ومع كافة الجهات الفاعلة في القطاع المالي ، لتأمين تدفق مستمر للعملات الصعبة إلى البلاد، والحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية، وذلك ضمن القواعد والأطر التي لا تمسّ بالسياسة المنضبطة التي يعتمدها المصرف في حماية الأموال المخصصة للمودعين وتلك العائدة للدولة، بما يضمن الحفاظ على توازن سليم بينهما.يعمل المصرف حصراً ضمن إطار القانون ، وبالتنسيق مع الحكومة، وبالتعاون مع وزارة المالية بما يضمن انتظام السياسات المالية والنقدية وهو حريص في هذه المرحلة الحساسة أن يؤكّد على التزامه التام بحرفيّة الأنظمة المرعية الإجراء وواجباته المنصوص عليها صراحةً في المادة 70 من قانون النقد والتسليف وفي مقدّمتها »المحافظة على سلامة النقد اللبناني«.يبقى من البديهي التأكيد أن الاستقرار السياسي التي تعمل عليه الحكومة هو الأساس لأي استقرار اقتصادي، وأن التقدم في هذا المسار يشكّل العامل الحاسم في استعادة الثقة وتعزيز فعالية السياسات النقدية واستقرار الاقتصاد الوطني وتعافي القطاعين العام والخاص».
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا ، غائما جزئيا مع ضباب على المرتفعات، وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة. تتكاثف الغيوم اعتبارا من بعد الظهر، بخاصة في المناطق الداخلية، وتصبح الأجواء مهيأة لهطول أمطار متفرقة، تكون غزيرة أحيانا مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة، مع فرص تساقط حبات البرد، ثم تنحسر الأمطار مساء.وجاء في النشرة الآتي:-الحال العامة:طقس ربيعي متقلب وماطر أحيانا يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط، بسبب تأثير منخفض جوي محدود الفعالية متمركز جنوب لبنان، مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة وبقاء بعض التقلبات المحلية، حتى مساء يوم غد الثلثاء.ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر نيسان في بيروت بين 15 و 24، في طرابلس بين 13 و 23 وفي زحلة بين 9 و 22 درجة-الطقس المتوقع في لبنان:الإثنين:غائم جزئيا إلى غائم، مع ضباب على المرتفعات، وانخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، والتي تعود الى معدلاتها الموسمية، مع فرص هطول أمطار متفرقة، تشتد غزارتها أحيانا اعتبارا من بعد الظهر، بخاصة في المناطق الجبلية والداخلية، مع حدوث برق ورعد ورياح ناشطة، على ان تنحسر الامطار خلال الليل.الثلاثاء:غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات، وارتفاع طفيف بدرجات الحرارة. تتكاثف الغيوم اعتبارا من بعد الظهر، بخاصة في المناطق الداخلية، وتصبح الأجواء مهيأة لهطول أمطار متفرقة، تكون غزيرة أحيانا مترافقة ببرق ورعد ورياح ناشطة، مع فرص تساقط حبات البرد، ثم تنحسر الأمطار مساء.الأربعاء:قليل الغيوم إلى غائم جزئيا، مع ضباب على المرتفعات، وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة.الخميس:غائم جزئيا مع ارتفاع بدرجات الحرارة، بخاصة في الداخل وفوق الجبال، مع ضباب محلي على المرتفعات.-الحرارة على الساحل من 14 الى 24 درجة ، فوق الجبال من 10 الى 16 درجة ، في الداخل من 9 الى 22 درج.-الرياح السطحية: شمالية غربية، ناشطة أحيانا، سرعتها بين 20 و 40 كم/س.-الانقشاع: جيد إلى متوسط أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و 80% .-حال البحر: منخفض ارتفاع الموج إلى مائج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.-الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.-ساعة شروق الشمس:5,55-ساعة غروب الشمس: 19,17
اختار طائر اللقلق بلدة مشمش في عكار محطةً للراحة ضمن رحلته في الهجرة الثانية، عائدًا من أفريقيا باتجاه أوروبا، في مشهدٍ طبيعي لافت يعكس أهمية المنطقة كمعبرٍ آمن للطيور المهاجرة.وقد حلّ هذا الطائر ضيفًا على أراضي البلدة، وهو من الطيور النافعة بيئيًا، إذ يساهم في الحدّ من انتشار الحشرات والآفات الزراعية، ما يجعله عنصرًا مهمًا في التوازن البيئي.ودعا ناشطون بيئيون الأهالي إلى «الحفاظ على هذا الضيف العابر، والتعامل معه بروح المسؤولية، وجعله يمر بسلام».
لم يعد ممكناً التعامل مع خروقات وقف إطلاق النار في الجنوب بوصفها أحداثاً معزولة أو مجرد رسائل ميدانية متبادلة، بل باتت تعكس مساراً سياسياً وأمنياً متكاملاً يُعاد رسمه على وقع التصعيد. فاستمرار إسرائيل في تسجيل مئات الخروقات منذ إعلان الهدنة يطرح سؤالاً جوهرياً حول حقيقة الأهداف التي يسعى إليها رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، وحدود التزامه بأي ترتيبات يُفترض أنها وُضعت برعاية دولية.في الظاهر، تتحدث واشنطن عن دعم قيام دولة لبنانية “قادرة وقوية”، إلا أن الوقائع الميدانية تُظهر تناقضاً صارخاً بين الخطاب والممارسة. فتكثيف الضربات الإسرائيلية، واستمرار عمليات التدمير، والإبقاء على حالة توتر دائم، كلها عوامل تُقوِّض عملياً أي إمكانية لبسط الدولة سيادتها، وتُضعف موقعها التفاوضي بدلاً من أن تعزّزه. بهذا المعنى، تبدو سياسة الخروقات وكأنها أداة ضغط لإبقاء لبنان في حالة هشاشة، لا تمكينه من استعادة قراره السيادي.في المقابل، يقرأ حزب الله، بحسب مصادره، هذه الخروقات باعتبارها خرقاً ممنهجاً للهدنة يبرّر الرد العسكري، وهو ما تُرجم عملياً عبر تصعيد في استخدام المسيّرات والهجمات عبر الحدود. هذا التفاعل المتبادل يرفع منسوب المخاطر، وينذر بانزلاق المواجهة خارج الإطار الجغرافي التقليدي جنوب الليطاني نحو نطاق أوسع يصعب احتواؤه.غير أن الأخطر في المشهد لا يكمن فقط في التصعيد الميداني، بل في البعد السياسي الذي كشفه تصريح نتنياهو حول “قواعد متفق عليها” مع واشنطن والحكومة اللبنانية.هذا الكلام يفتح، بحسب مصادر سياسية وسطية، الباب أمام تساؤلات حساسة: هل ثمة تفاهمات غير معلنة؟ وهل جرى فعلاً منح إسرائيل هامش “حرية عمل” داخل الأراضي اللبنانية تحت عنوان الردع الاستباقي؟ أم أن الأمر لا يتعدّى محاولة إسرائيلية لبث الفتنة وفرض وقائع سياسية عبر القوة وتوظيف الغموض الدبلوماسي؟وتشير هذه الأوساط إلى أن السلطة في مأزق مزدوج. فمن جهة، هي مطالَبة داخلياً بتوضيح موقفها من هذه الادعاءات الإسرائيلية، ومن جهة أخرى تجد نفسها تحت ضغط دولي تقوده الولايات المتحدة لدفع مسار تفاوضي قد لا تتوافر له شروط التوازن. وفي هذا السياق، يبرز دور الرئيس الأميركي دونالد ترامب كعامل حاسم في تحديد سقف التصعيد أو كبحه، خصوصاً في ظل تعثّر قنوات التفاوض بينه وبين إيران.وتشدد أوساط في “التنمية والتحرير” على أهمية أن تذهب السلطة فعلاً لا قولاً نحو وقف الاعتداءات الإسرائيلية وعودة النازحين، مع ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني، لا سيما أن هذه الوحدة تبقى مهدَّدة إذا استمر الغموض الرسمي.في المحصلة، يبقى السؤال المركزي: هل ما يجري هو تمهيد لاتفاق غير معلن، أم إدارة مفتوحة لصراع يُراد له أن يبقى تحت سقف الانفجار الكبير من دون أن ينتهي.
قالت مصادر واسعة الاطلاع، إن توسيع «تل أبيب» عملياتها لتشمل مناطق في شمال نهر الليطاني، «مرده الأساسي عمليات حزب الله، التي باتت توجع العدو وتستنزفه، هو الذي اعتقد أنه يمكن له أن يستفيد من الهدنة، كما فعل لمدة خمسة عشر شهراً ، من دون أن يكون هناك رد فعل من المقاومة .. لذلك هو اليوم يسعى لاستهداف مناطق ونقاط ، يعتقد أنه يتم منها إطلاق الصواريخ، وبالتحديد تلك المضادة للدروع والمسيرات، لاستهداف تجمعات جنوده أثناء قيامهم بعمليات في المنطقة الواقعة، ضمن الخط الأصفر الذي تم الاعلان عنه».واعتبرت المصادر أن «كل الأجواء توحي أن الهدنة باتت مهددة بقوة، وهي تترنح أكثر من أي وقت مضى، خاصة في ظل تعثر مسار التفاوض الأميركي- الإيراني، ما ينعكس مباشرة على الوضع اللبناني». وأضافت المصادر لـ»الديار» هناك راهنا «محاولات ومساع وجهود محلية ودولية، لمنع انهيار الوضع بالكامل، لذلك من المستبعد أن يتم في وقت قريب تحديد موعد، لأول جلسة مفاوضات مباشرة بين «إسرائيل» ولبنان، باعتبار أن السلطة اليوم لا يمكن أن تتحمل تبعات الجلوس مع العدو على طاولة واحدة ، في ظل كل هذا التصعيد وعدم التزامه بالهدنة».
حاوَل مسؤولٌ عربي بارِز إقناع مرجع رفيع خلال لقائه به، إيفاد ممثل له للمشاركة في مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل لتحصين الموقف الداخلي وتجنب الإنقسام في قضية وطنية حساسة، لكنه رفض مؤكداً أن لبنان آخر دولة عربية تعقد اتفاق سلام مع إسرائيل، ومردداً على مسامعه تمسك لبنان بقمة بيروت العربية 2002 القائمة على حلّ الدولتين.
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:هي هدنة ولكنها ليست بهدنة، لا في فترتها الأولى ذات الأيام العشرة ولا في فترتها الممدَّدة ذات الأسابيع الثلاثة التي بدأت أمس، واستهلتها إسرائيل بتنفيذ أوامر أصدرها رئيس وزرائها بينامين نتنياهو إلى الجيش الإسرائيلي بـ «مهاجمة أهداف لـ «حزب الله» في لبنان بقوّة لانتهاكه المتكرّر» لوقف النار.
اللواء: أسرارلغزأعادت حادثة ساقية الجنزير وردود الفعل السريعة في مختلف المناطق البيروتية طرح السؤال الذي برز في أعقاب تظاهرتي التخوين في شوارع العاصمة: لمصلحة مَن إشعال نار الفتنة ونشر الفوضى في البلد؟ همس نجحت زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان بإعادة وصل ما إنقطع بين عين التينة وكُلٍّ من بعبدا والسراي، وستكتمل صورة المشهد الجديد خلال هذا الأسبوع! غمز سجلت أسعار بعض الأصناف الغذائية والمواد الأساسية إرتفاعات متتالية ومبالغ فيها بحجة زيادة أكلاف الشحن والتأمين بسبب أزمة مضيق هرمز! البناء: خفايا وكواليس خفاياعلق مرجع أمني سابق على حادثة ساقية الجنزير بتسجيل ثلاث ملاحظات مهنية، الأولى أن مفرزة جهاز أمن الدولة متهمة من المحامين بانتهاك مهلة قانونية مُنحت للموكل بقرار قضائي ما يفتح المجال لشكوك بشبهات فساد أو تصفية حسابات وينزع عن الأداء الأمني نزاهة السلوك الوظيفي ويُضعف الثقة بالأجهزة، والثانية أن عصبية المناطقية عالية النبرة وشديدة التوتر وتعلو على العصبية المذهبية التي لم ينجح السعي للزج بها في الحادثة. وهذا يعني تراجع الزعامات السياسية لحساب مرجعيات مناطقية بصورة لافتة وخطاب المحتجين بوجه رجال الأمن كان لافتاً لجهة دعوتهم لإظهار الرجولة والبطولة في وجه العدو والاحتلال بدلاً من الاستقواء على الشعب ما يدل على أن الأجهزة تدفع ثمناً معنوياً لسياسة السلطة في الجنوب بإضعاف مهابتها، والملاحظة الثالثة هي تقدم الشعبوية على روح المسؤولية لدى كبار المسؤولين حيث سبق كلام رئيس الحكومة الإعلامي خطاب عصبية محلية على حساب مسؤوليته عن الجهاز الذي قام بتوبيخه علناً. وقال المرجع إن الملاحظات تؤكد هشاشة البيئة السياسية والوطنية والحكومية.كواليسيعتقد خبراء في الشؤون الإسرائيلية الداخلية أن فرص فوز بنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة بعد ستة شهور باتت معدومة بعدما نجحت المعارضة بتوحيد صفوفها وراء ثنائي نفتالي بينيت ويائير لبيد بما يضمن لها الأكثرية المريحة التي قد تصل إلى 70 صوتاً في ظل تراجع كبير في شعبية نتنياهو إلى حد الـ 35% وتوقعات بعدم تجاوز كتلته النيابية مع حلفائه الـ 40 نائباً. ويقول الخبراء إن الفشل في لبنان والمراوحة في حرب غير منتهية مع إيران يشكلان الأساس في تراجع شعبية نتنياهو وحكومته، بعدما سجلت هذه الشعبية صعوداً ملموساً قبل الحرب الأخيرة مع الترويج لمعادلة القضاء على البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي في إيران والتخلص من تهديد حزب الله لجيش الاحتلال ومستوطنات الشمال، وجاءت الوقائع تكذّب هذه المزاعم بقوة. نداء الوطن: أسرارستعد مراجع وازنة لبدء مروحة واسعة من اللقاءات بهدف تهدئة الخطابَين السياسي والإعلامي، دعمًا للمفاوض اللبناني الذي سيخوض معركة دبلوماسية صعبة في مواجهة المفاوض الإسرائيلي.توقفت مصادر سياسية عند الزيارة اللافتة للرئيس السابق للحزب «التقدمي الأشتراكي» وليد جنبلاط لدمشق ولقائه الرئيس أحمد الشرع، وكشفت هذه المصادر أن ما تم بحثه لم يخرج إلى العلن وأن نتائج اللقاء ستظهر تباعًا.تعاظمت النقمة الشعبية على «الثنائي» خصوصًا بعد حصول عمليات نزوح جديدة في اليومين الأخيرين ومن قرى إضافية بعدما رفع «حزب الله» وتيرة عملياته التي تجاوزت المنطقة الجنوبية إلى الداخل الإسرائيلي.
الأنباء الكويتية:يلتقي رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يزور بعبدا في ظل كلام تردد بقوة أخيرا عن نصيحة عربية ملحة من أكثر من عاصمة قرار بتكثيف الحوار واللقاءات التنسيقية بين الرئاسات اللبنانية الثلاث.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:يترقب لبنان ما ستسفر عنه الأسابيع الثلاثة المقبلة من جهد دبلوماسي دولي وإقليمي، في وقت تعمل فيه بعض الدول الصديقة على محاولة نقل وجهة النظر اللبنانية إلى الجانب الأميركي عبر أكثر من خط. ونقلت قناة «الجديد» عن مصادر دبلوماسية أميركية قولها إن المشهد التفاوضي الراهن حالياً مع لبنان «غير مبني على أسس صلبة» انطلاقاً من الأشهر الماضية وقدرة لبنان على ضبط الإيقاع، مضيفة أنه «طالما أنه لا حل في إسلام أباد لن يتبلّغ لبنان بأي خواتيم حالياً».وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ترتيبات انطلقت لعقد لقاء رئاسي ثلاثي في قصر بعبدا لإظهار التماسك الرسمي والإتفاق على مسلمات في موضوع التفاوض، ولفتت الى ان هذا اللقاء من شأنه معالجة الالتباسات حول العلاقة بين الرئيس بري ورئيسي الجمهورية والحكومة.وقالت هذه المصادر ان موقفا موحدا يفترض به ان يصدر في أعقاب هذا الأجتماع يضع فيه التفاصيل حول ما هو مقرر من التفاوض والنقاط المطلوبة.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:بقيت موضع متابعة نتائج الحراك السعودي في لبنان والخارج، وترجمة المواقف التي ابلغها مستشار وزير الخارجية الامير يزيد بن فرحان الى الشخصيات التي التقاها وهي المواقف التي ركزت على حفظ الاستقرار الداخلي ومنع الفتنة وتطبيق بنود اتفاق الطائف كاملة وحفظ المؤسسات الدستورية. اما في الداخل، فتكررت مواقف رئيس الجمهورية امام زواره، «بأن لبنان الرسمي لن يذهب نحو اي اتفاقات او سلام مع تل ابيب، قبل تلبية كل الشروط والمطالب التي يطرحها منذ بدء الحرب قبل اكثر من سنتين. وممارسة الضغط الاميركي الفعال على الاحتلال لوقف عدوانه كما وعد الرئيس ترامب لمنع عرقلة المفاوضات.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب بين رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام خلال الساعات القليلة المقبلة، في ظل مساعٍ لبلورة موقف رسمي موحّد يواكب التطورات المتسارعة على المستويين الأمني والسياسي. ووفق المعطيات، يندرج الاجتماع في إطار تثبيت التهدئة الداخلية مع مقاربة ترتكز على أولوية الحفاظ على الاستقرار الداخلي، والتمسك باتفاق الطائف كمرجعية دستورية وسياسية، والتشديد على مطلب الانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات، بما يشكل عناصر أساسية في أي موقف لبناني جامع في هذه المرحلة. ومن المتوقع أن يخرج الاجتماع بموقف موحّد سيكون مستوحًى مما أكد عليه الموفد السعودي يزيد بن فرحان في بيروت.
نشر جيش العدو الاسرائيلي تفاصيل «الحادثة» التي قُتل فيها جندي وأصيب 6 صباح اليوم في جنوب لبنان.وجاء في البيان، حسب زعمه:- خلال ساعات الصباح، تعطلت دبابة تابعة لسرية مدرعات تعمل تحت كتيبة 12 من لواء لواء غولاني في قرية الطيبة في لبنان. بعد تعطل الدبابة، نشرت القوة المدرعة جنزيرًا، واضطرت للتعامل مع الدبابة ميدانيًا.- حوالي الساعة 9:30 صباحًا، سقطت طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها عناصر من حزب الله بالقرب من الدبابة المعطلة لقوات غولاني في محيط القرية.- نتيجة انفجار الطائرة المسيّرة المفخخة، قُتل جندي وأُصيب 6 جنود آخرين: 4 إصابات خطيرة، 1 متوسطة، و1 طفيفة.- تم استدعاء مروحية تابعة لسلاح الجو لإخلاء المصابين من موقع الحادث إلى مستشفى داخل الأراضي الإسرائيلية. وقد هبطت المروحية داخل الأراضي اللبنانية. وخلال عمليات الإخلاء، أطلق حزب الله طائرتين مسيّرتين مفخختين إضافيتين باتجاه قوات الإنقاذ.- نجحت القوات في اعتراض إحدى المسيّرتين، بينما سقطت الأخرى بالقرب الشديد من مروحية الإخلاء التابعة لسلاح الجو أثناء إجلاء المصابين من المكان، وعلى بُعد أمتار قليلة من المروحية.