شن الطيران الحربي الإسرائيلي ظهر اليوم غارة على اطراف بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، كما تعرضت منطقة طيرهرما في بلدة ياطر لغارة. ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة رشاف في قضاء بنت جبيل، وتزامن ذلك مع اطلاق العدو قذيفة فوسفورية في أجواء بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل.
ندى أيوب - تكشف المُعطيات المُتاحة من داخل وزارة الشؤون الاجتماعية نفسها محدودية الاستجابة المالية لحجم أزمة النزوح، إذ تبيّن أنّ الوزارة قدّمت مساعدات نقدية لنحو 9.8% فقط من النازحين خلال شهرَيْ آذار ونيسان، بقيمة لا تتجاوز 145 دولاراً شهرياً للعائلة المؤلّفة من خمسة أفراد.ويظهر ذلك من خلال التدقيق في البيانات الرسمية الصادرة منذ اندلاع الحرب في 2 آذار. ففي 11 آذار، أعلنت الوزارة تحويل أموال إلى 84,851 أسرة مستفيدة من برنامج «أمان»، وهو برنامج دعم اجتماعي مُخصّص أصلاً للأسر الأكثر فقراً في لبنان، ما يعني أنّ هذه التحويلات لا يمكن احتسابها كمساعدات إضافية مرتبطة مباشرة بأزمة النزوح، إذ إن هذه الأسر كانت مستفيدة من البرنامج قبل الحرب، وهي موزّعة على مختلف المناطق، وليست حصراً من الشريحة النازحة.وفي 30 آذار، أعلنت الوزارة تحويل مساعدات إلى 19,724 أسرة إضافية ضمن «أمان»، ما يشير إلى أنّ نحو 17,724 عائلة نازحة دخلت حديثاً إلى البرنامج. وفي 20 نيسان، ارتفع عدد الأسر المستفيدة إلى 104,636 أسرة. وباحتساب الزيادة مُقارنة بعدد المستفيدين قبل الحرب، يتبيّن أنّ نحو 19,785 أسرة أُضيفت نتيجة الأزمة، أي نحو 98,925 نازحاً (على أساس متوسط خمسة أفراد للأسرة الواحدة)، وهو ما يشكّل نحو 9.8% من أصل مليون نازح، علماً أنّ التقديرات الفعلية تشير إلى نحو 1.2 مليون نازح.وتُظهِر بيانات التمويل أنّ الفجوة لا تعود إلى نقص الموارد بقدر ما ترتبط بآليات الإنفاق. فبحسب «النداء الإنساني العاجل» الذي أطلقته الحكومة في 13 آذار، بلغ مجموع التعهّدات المالية من الجهات المانحة نحو 102.9 مليون دولار، أي ما يغطّي 33.4% من إجمالي الاحتياجات المُقدّرة بـ308.3 ملايين دولار، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).غير أنّ اللافت أنّ ما صُرف فعلياً من هذا المبلغ لا يتجاوز 596 ألف دولار، فيما لا تزال أكثر من 102 مليون دولار مُتاحة للاستخدام. هذا التفاوت بين الأموال المتوفّرة وتلك المصروفة يشير إلى أن المبلغ المُستخدم لمساعدة النازحين هزيل جداً، وإلى أنّ الوزيرة حنين السيد، والمسؤول عنها في هيكلية الاستجابة الرئيس نواف سلام، يعتمدان تقنين الإنفاق وتشديد المعايير في مقاربة تُنسب إلى السيد المتأثّرة بسياسات البنك الدولي.واقع النزوح يفرض مقاربة أكثر فاعلية لمواكبة أكثر من مليون لبناني أمضوا الشهر الثاني من الحرب بعيداً عن منازلهم ومصادر رزقهم، من دون أي مؤشرات إلى انفراج قريب. وتُظهِر الأرقام المتوافرة أن معظم النازحين المقيمين في مراكز الإيواء لم يعودوا بعد إلى بلداتهم. فحتى 16 نيسان، أي قبل يوم واحد من إعلان وقف إطلاق النار، كان عدد النازحين في 690 مركز إيواء قد بلغ 141,733 شخصاً. وفي صباح اليوم الأول من وقف إطلاق النار، غادر 30,156 نازحاً فقط، أي ما نسبته 21.2% من المقيمين، لتنخفض الأعداد إلى 111,577 نازحاً موزّعين على 659 مركزاً.غير أن أعداد النازحين، وفقاً لآخر تقرير لوحدة إدارة الكوارث صدر مساء أمس، ارتفعت مجدداً إلى 114,534 في 616 مركز إيواء، ما يعني أن ثلاثة آلاف نازح عادوا إلى المراكز في الفترة بين اليوم الأول لوقف إطلاق النار وأمس. وبالتالي، يتواجد حالياً في مراكز الإيواء 80.8% من إجمالي عدد النازحين الذين كانوا في مراكز الإيواء قبل وقف إطلاق النار، في ظلّ تصاعد العدوان الإسرائيلي، الذي بدأ يشتد اعتباراً من ليل السبت.ويتقاطع ذلك مع موجة نزوح جديدة من بعض المناطق. ويشير الناشط جمال ترو، ابن برجا، إلى أنّ الاتصالات لم تتوقف عصر الأحد لطلب لتأمين منازل للإيجار، في وقت لم يعد فيه أي منزل شاغراً في البلدة التي استقبلت عشرات آلاف النازحين منذ 2 آذار، ولم يغادر معظمهم حتى الآن. ويلاحظ ترو، الذي نشط إنسانياً خلال عدوان أيلول 2024، فارقاً كبيراً بين تلك المرحلة والحرب الحالية، سواء على مستوى التفاعل الشعبي أو القدرة على تقديم المساعدات الإغاثية والهبات المالية والعينية، وهو ما يعزوه إلى أسباب اقتصادية بالدرجة الأولى، أكثر منه إلى اعتبارات سياسية.الأمر نفسه تؤكّده فرح أبي مرشد، من جمعية «نون التضامن» التي قدّمت خلال عدوان 2024 خدماتها لنحو 12 ألف شخص، بينما لا تتجاوز قدرتها اليوم خدمة نحو 6 آلاف نازح، أي ما يعادل نحو 2% فقط من إمكاناتها في العام الماضي، نتيجة التراجع الحادّ في التبرّعات، سواء داخل لبنان أو من خارجه.إلى ذلك، أفادت أكثر من جمعية محلية ناشطة في دعم النازحين، بوقوع إشكالات بينها وبين مندوبي وزارة الشؤون الاجتماعية داخل مراكز الإيواء، على خلفية إصرار عدد من المندوبين على أنّ المساعدات «الثابتة» التي تقدّمها هذه الجمعيات - كالأسرّة، الثلاجات الصغيرة، الكراسي المتحرّكة، مواقد الغاز الصغيرة، والمستلزمات المطبخية - لا يحق لها استردادها عند انتهاء النزوح، كما لا يجوز للنازحين اصطحابها عند مغادرتهم مراكز الإيواء.وبحسب شهادات من أكثر من ثلاث جمعيات، أكّد مندوبو «الشؤون» أنّ هذه المساعدات تُعتبر من ممتلكات الوزارة وينبغي أن تُنقل لاحقاً إلى مستودعاتها باعتبار أنّها «قُدّمت لمراكز النزوح». ولدى مطالبتهم بإبراز الأساس القانوني لهذه الإجراءات، لم يتمكّنوا من تقديم أي سند قانوني يجيز اعتبار المساعدات ملكاً للمدارس أو للوزارة.في المقابل، تؤكّد الجمعيات أن من حقّها، حصراً، أن تقرّر آلية توزيع المساعدات، سواء بوهبها للعائلات أو إعارتها، ولا سيما أنّ تمويلها يأتي من مواردها الخاصة أو من تبرّعات خُصِّصت للنازحين أنفسهم لا لمراكز الإيواء.ودفع إصرار المندوبين عدداً من الجمعيات إلى التوقّف عن تقديم هذا النوع من المساعدات، أو إلى اعتماد صيغة «الإعارة» للعائلات النازحة، مع التأكيد على استردادها عند انتهاء النزوح، وتوثيق حقّها عبر إيصالات خطية تُحدِّد طبيعة المستلزمات المُقدَّمة وكمياتها. وحرم ذلك عدداً من العائلات النازحة من الاستفادة من هذه المساعدات، في وقت تعاني فيه من ظروف اقتصادية ومالية قاسية، خصوصاً أن غالبيتها فقدت منازلها، وستكون، حكماً، ضمن الفئات الأكثر حاجة إلى الدعم بعد انتهاء الحرب.
نظمت نقابة محرري الصحافة اللبنانيّة وقفة الوفاء أمام الإسكوا في وسط بيروت لشهداء الصحافة ولرفع الصوت عاليًا للشهداء ال 27 ووفاء للشهيدة أمل خليل. وشارك في وقفة الوفاء إلى النقيب جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة ممثل وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، يوسف فواز ومدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسّان فلحة والدكتور كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل ونقيب المصورين علي علوش ورئيس رابطة خريجي كلية الإعلام خضر ماجد ووفد من نقابة الغرافيك وعائلة الشهيدة آمال .استهل اللقاء التضامني نائب نقيب المحررين صلاح تقي الدين بالدعوة لإنشاد النشيد الوطني وللوقوف دقيقة صمت وفاء لأرواح شهادة الصحافة اللبنانية، ثم أعطى الكلمة للنقيب القصيفي، الذي ألقى الكلمة الآتية:نحن هنا اليوم لنعبر عن غضبنا، وإدانتنا واستنكارنا للجرائم التي إرتكبتها إسرائيل في حقّ الصحافيين والاعلاميين اللبنانيين منذ العام 2023 حتى الامس القريب، تاريخ إرتقاء الشهيدة آمال خليل. إن عدد الشهداء من الصحافيين والاعلاميين والمصورين اللبنانيين بلغ 27، فيما فاق عدد الجرحى الثلاثين. وهم مهنيون يتحركون على أرض الميدان، ومشمولون بالحماية من خلال القوانين والمواثيق والعهود الاممية والدولية التي لم تحترمها إسرائيل وقامت بخرقها جهاراً، لا بل فاخرت بذلك. وان الشهداء الذين إرتقوا والجرحى الذين أصيبوا كانوا هدفاً مباشراً لمدفعيتها وطيرانها ومسيراتها، الامر الذي يعتبر قتلاً متعمداً عن سابق تصوّر وتصميم، وهي أعلنت ذلك بعيد إستشهاد خليل، وعلي شعيب وفاطمه فتوني ولم تخجل بفعلتها. كما انها هددت خليل بالقتل في العام 2024. وهل من دليل ابلغ من ذلك على منحاها الاجرامي.إن الامم المتحدة، ومنظمة الاونيسكو، والصليب الأحمر الدولي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد العام للصحفيين العرب، وسائر الاتحادات والنقابات الدولية العربية، مطالبون بالتحرك الفوري والطلب الى اسرائيل:1- وقف المجازر بحق الجسم الاعلامي اللبناني الذي يتولى تغطية وقوعات الحرب على لبنان.2- إتخاذ جميع التدابير التي تضمن عدم إفلات اسرائيل من العقاب لقتلها المتعمد للصحافيين والاعلاميين والمصورين اللبنانيين، بما في ذلك رفع الدعوى ضدها أمام المحكمة الجنائية الدولية.ان الجسم الصحافي اللبناني، على تعدد إنتماءاته ومشاربه وآرائه، مدعو للتضامن والتماسك وتقديم أدبيات المهنة على ما عداها . فاذا كانت السياسة تفرق، فان روح الوطنية والمواطنة تجمع، وأن أيّ فجيعة تطاول زميلة أو زميل انما تطاولنا كلنا. وهذا ما يفرض علينا موجبات الوحدة والتعاون، ولو باعدت بيننا المواقع.وفيما نحن نرفع الى مقام الامانة العامة للامم المتحدة مذكرة النقابة التي تشرح واقع الحال، وتطالب بإدانة اسرائيل ومعاقبتها، والسعي الى عدم إفلاتها من العقاب، نضرع الى الله كي يحمي الزميلات والزملاء الذين يعملون في الميدان، ويتولون تغطية الاعتداءات على لبنان، داعينهم الى توخي الحذر واتخاذ أقصى الاحتياطات الممكنة، ونسأل الرحمة لشهداء الصحافة والاعلام الذين خضبت دماؤهم الطاهرة أرض لبنان.خليلثمّ ألقى شقيق الشهيدة آمال، علي خليل، كلمة سلط فيها الضوء على عمل الشهيدة الإنساني مع الجنوبيين ومع الناحين بالإضافة إلى عملها الصحافي في خدمة لبنان ومقاومة إسرائيل.المذكرة الى الأمين العام للأمم المتحدةوفي ختام الإحتفال سلّم أعضاء من مجلس النقابة المذكرة التي الى نائب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان مراد وهبة المتحدة والتي جاء فيها: تحية وبعد منذ تشرين الثاني 2023 شرعت إسرائيل باستهداف الصحافيين والمصورين اللبنانيين الذين كانوا يتولون تغطية وقائع حربها على لبنان واوقعت من بينهم 27 شهيدا حتى الساعة وما يزيد على الثلاثين جريحا من ضمنهم من أصيب باعاقات دائمة أو موقتة. وذلك في خرق واضح للمواثيق الاممية ، وفي مقدمها شرعة حقوق الإنسان واتفاقات جينيف، وقواعد الصليب الاحمر الدولي، وتوصيات منظمة الاونيسكو التي تحظر استهداف المراسلين الصحافيين والطواقم الاعلامية في أماكن النزاعات والحروب، أسوة بالطواقم الطبية والمسعفين . لقد تأكد لنقابة محرري الصحافة اللبنانية أن إسرائيل تعمدت قتل الصحافيين والمصورين على الرغم من إعتمارهم الخوذ، وارتدائم السترات الواقية التي تحمل شارات وكتابات تدل الى صفتهم وعملهم. وهي لاحقت عددا منهم وطاردتهم حتى اردتهم، وهذه هي حال الشهيدة آمال خليل التي سبق أن وجهت لها انذارا في العام 2024 هددتها فيه بفصل رأسها عن جسمها. إن النقابة التي تعتبر أن الذين استشهدوا جميعا ، إنما قتلوا عمدا وعن سابق تصور وتصميم وليس على سبيل الخطأ أو المصادفة، تطالب الامم المتحدة التدخل الفوري لالزام إسرائيل بوقف مجازرها ضد الصحافيين والاعلاميين الذين يقومون بواجبهم المهني على أرض الميدان، والكف عن تعقبهم متذرعة باسباب واهية وغير صحيحة، خصوصا أن عددا منهم إغتيل مع أفراد من عائلاتهم وهم في منازلهم. وترى نقابة محرري الصحافة اللبنانية أن على الامم المتحدة أن تدين إسرائيل صراحة وتندد بمجازرها ضد الجسم الاعلامي في لبنان،وأن تتخذ كل الاجراءات القانونية لمحاسبتها أمام المحكمة الجنائية الدولية ضمانا لعدم إفلاتها من العقاب، وصونا لسلامة العاملين في هذا القطاع المشمول بحماية القانون القانون وحصانته. وهي سترفع عبركم إلى مقام الأمانة العامة للأمم المتحدة مذكرة تفصيلية بالجرائم التي إرتكبتها إسرائيل بحق الصحافيين والاعلاميين والمصورين معززة بالوثائق والصور التي تثبت بالوقائع الدامغة ضلوعها المباشر في هذه الجرائم، آملة تشكيل لجنة تحقيق دولية تتولى تقصي الحقائق ووضع تقرير يضيء على ما أقدمت عليه من تجاوزات تفوق حدود الوصف بوحشيتها وهمجيتها واستهتارها بحقوق الإنسان وحياة المدنيين .مع الإشارة الى أن الصحافيين والاعلاميين بحسب توصيف القرارات والمواثيق الدولية هم مدنيون تشملهم الحماية الاممية في زمن الحرب. إن نقابة محرري الصحافة اللبنانية التي فجعت باستشهاد 27 من خيرة إعلاميي لبنان، عدا عشرات الجرحى تعول على الامم المتحدة للاسراع في إتخاذ التدابير الفورية لوقف هذه المجزرة الرهيبة المتعمدة ضد العاملين في القطاع الاعلامي الذين لا يقومون باعمال حربية، بل يضطلعون بواجبهم المهني في نقل الحقائق والوقائع. بكل إحترام نقابة محرري الصحافة اللبنانية.
أكّد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع أنّ «عمليّات الجهاز نجحت في اختراق حدود إيران ولبنان، وحصلت على معلومات قيّمة».وشدّد برنياع، في كلمة ألقاها، على أنّ الموساد «حقق إنجازات استخباراتيّة استراتيجيّة وتكتيكيّة في صميم أسرار العدوّ الأكثر حساسيّة».وقال إنّ «الجهاز أظهر قدرات عملياتية جديدة ورائدة وغير مسبوقة داخل دول الأهداف»، مشيرًا إلى «تحوُّل جذريّ في نمط عمل الموساد الذي تم تحويله إلى جهاز هجومي وفعال في زمن الحرب، بعدما كان يركز في السابق على النشاط السري بين الحروب»، مضيفًا: «هذا التحوُّل تجلّى في العمليات ضدّ إيران ولبنان، واستند إلى إنشاء وحدات جديدة وقدرات مخصصة خلال السنوات الأخيرة، فضلًا عن تبني تقنيات متقدمة والابتكار على مختلف مستويات العمل.وختم مشدّدًا على »ضرورة الحفاظ على القدرات العملياتيّة القائمة على العنصر البشري لتنفيذ المهمّات والعمليّات الخاصّة".
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل، تتكاثف الغيوم إعتبارا من بعد الظهر في المناطق الداخلية خصوصا شمال شرقي البلاد وتكون الأجواء مهيأة لهطول أمطار محلية مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة.وجاء في النشرة الآتي:-الحال العامة:طقس ربيعي متقلب يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط يؤدي إلى أمطار محلية خصوصا في المناطق الداخلية مصحوبة ببرق ورعد.ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر نيسان في بيروت بين 15 و 24، في طرابلس بين 13 و 23 وفي زحلة بين 9 و 22 درجة.-الطقس المتوقع في لبنان:الثلثاء:غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات واستقرار بدرجات الحرارة ضمن معدلاتها الموسمية. تتكاثف الغيوم اعتبارا من بعد الظهر وتصبح الأجواء مهيأة لهطول أمطار في المناطق الداخلية خصوصا شمال شرقي البلاد حيث تكون غزيرة أحيانا ومصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة مع احتمال تساقط لحبات البرد.الأربعاء:قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل، تتكاثف الغيوم إعتبارا من بعد الظهر في المناطق الداخلية خصوصا شمال شرقي البلاد وتكون الأجواء مهيأة لهطول أمطار محلية مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة.الخميس:غائم جزئيا مع ارتفاع بدرجات الحرارة، بخاصة في الداخل وفوق الجبال، مع ضباب محلي على المرتفعات.الجمعة:قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ضباب كثيف إعتبارا من ارتفاعات منخفضة بسبب الرطوبة المرتفعة مع بقاء درجات الحرارة ضمن معدلاتها الموسمية واحتمال لبعض الأمطار المحلية بسبب بعض التقلبات.-الحرارة على الساحل من 18 الى 23 درجة، فوق الجبال من 10 الى 20 دردجة، في الداخل من 10 الى 26 درجة.-الرياح السطحية: جنوبية غربية إلى شمالية غربية سرعتها بين 10 و 35 كم/س.-الانقشاع: جيد يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.-الرطوبة النسبية على الساحل:بين 60 و 80 % .-حال البحر: منخفض الموج، حرارة سطح الماء: 19 درجة.-الضغط الجوي: 761ملم زئبق.-ساعة شروق الشمس: 5,52-ساعة غروب الشمس: 19,19
أعلن مركز «القبة السماوية» الفلكي في موسكو أن شهر أيار المقبل سيشهد حدوث فلكية نادرة تعرف باسم «القمر الأزرق».وجاء في تقرير صادر عن المركز: «سيتمكّن سكان عدد من البلدان حول العالم من رؤية القمر في حالة البدر المكتمل مرتين خلال أيار: المرة الأولى سيكون القمر مكتملا في 1 أيار، والمرة الثانية في 31 أيار، ومعها سيظهر في السماء ما يعرف بالقمر الأزرق».وأشار التقرير إلى أن تسمية «القمر الأزرق» تطلق على ثاني قمر مكتمل يظهر خلال شهر واحد، مؤكدا أن هذه التسمية لا علاقة لها بلون القمر على الإطلاق، والاسم مستوحى من التعبير الإنكليزي «once in a blue moon» أي «نادر الحدوث»، إذ تعتبر هذه الحالة نادرة في دورات اكتمال القمر.ووفقا لعلماء الفلك فإن القمر يكتمل ويظهر على هيئة بدر مرة كل 29.53 يوما، أي خلال فترة أقصر بقليل من متوسط طول الشهر الميلادي، لذلك يظهر البدر الثاني خلال شهر أحيانا، ويطلق عليه اسم «القمر الأزرق» أو «القمر الأزرق الشهري»، كما يطلق اسم «القمر الأزرق العملاق» على هذه الظاهرة عندما يكون القمر مكتملا وموجودا في أقرب نقطة من الأرض، ويظهر في السماء بحجم أكبر مما يظهر فيه عادة عند اكتماله.
بالفيديو: دمارٌ كبير عند مدخل زوطر الشرقية بعد الغارات الإسرائيليّة العنيفة فجرًادمارٌ كبير عند مدخل زوطر الشرقية بعد الغارات الإسرائيليّة العنيفة فجرًا pic.twitter.com/PjvWsU1z63— tayyar.org (@tayyar_org) April 28, 2026
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بما يقرب من 1% إلى 4637.44 دولاراً للأوقية وتراجع سعر الفضة في المعاملات الفورية بأكثر من 3% إلى 73.10 دولاراً للأوقية.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه تلقى الأسبوع الماضي رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي لم يُرَ أو يُسمع عنه شيء منذ إعلانه خليفةً لوالده الراحل قبل أكثر من 6 أسابيع.وقال بوتين، الاثنين، خلال اجتماع في سانت بطرسبرغ مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لبيان صادر عن الكرملين: «أرجو إبلاغ المرشد تقديري لرسالته وأطيب تمنياتي له بالصحة والعافية».وأضاف بوتين: «نرى كيف يناضل الشعب الإيراني بشجاعة وبطولة من أجل استقلاله وسيادته»، مؤكداً أن روسيا «ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة لضمان تحقيق هذا السلام في أسرع وقت ممكن».وأضاف بوتين: «نرى كيف يناضل الشعب الإيراني بشجاعة وبطولة من أجل استقلاله وسيادته»، مؤكداً أن روسيا «ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة لضمان تحقيق هذا السلام في أسرع وقت ممكن».وتتزايد التساؤلات حول صحة خامنئي نظراً لغيابه الطويل في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.وأفاد مصدر لشبكة CNN الشهر الماضي أن خامنئي أُصيب بكسر في قدمه، وكدمة في عينه اليسرى، وجروح طفيفة في وجهه، في نفس موجة الضربات التي أودت بحياة والده وكبار القادة العسكريين الإيرانيين.وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الاثنين، أن الولايات المتحدة «لديها مؤشرات» على أن خامنئي لا يزال على قيد الحياة.وقال روبيو في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «ليس لدينا دليل على أنه ليس على قيد الحياة، أعتقد أن مسألة كونه على قيد الحياة ووجوده في السلطة مسألتان مختلفتان».وفي تقرير آخر لوكالة «رويترز» للأنباء، نُقل عن مصادر لم تُكشف هويتها قولها إنه يشارك في اجتماعات مع مسؤولين كبار عبر تقنيات تكنولوجية، ويشارك في صنع القرارات بشأن قضايا رئيسية، بما في ذلك الحرب والمفاوضات الجديدة مع واشنطن.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 45 سنتا بما يعادل 0.4 بالمئة إلى 108.68 دولار للبرميل، لتسجل أعلى مستوى إغلاق لها منذ السابع من أبريل نيسان. وارتفع العقد لليوم السابع على التوالي. وتقدم خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو 58 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 96.96 دولار بعد أن ارتفع 2.1 بالمئة في الجلسة السابقة.
بعض ما جاء في مانشيت الديار:وقع «الطلاق» بين الرئاسة الاولى وحزب الله، وبلغت العلاقـة مرحلة الــلاعودة..الســـجال غير المباشر بين رئيس الجمهورية جوزاف عون، والامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، تجاوز الخلاف على وجهات النظر بشأن ملفات داخلية، يمكن تجاوزها عبر قنوات الحوار السابقة.الهوة كبيرة بين الطرفين، وقد بلغ تبادل الاتهامات الذروة في مشهد غير مسبوق في العلاقة بين الطرفين، ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول طبيعة المشهد السياسي والامني المرتقب في البلاد، مع تزايد الضغوط الاميركية والاسرائيلية على الحكومة اللبنانية، لتحويل اقوالها الى افعال بشأن نزع سلاح حزب الله، فيما السباق على اشده بين مساري التفاوض في واشنطن واسلام اباد، وسط تصعيد اسرائيلي يهدد بسقوط «الهدنة الهشة»، حيث يتعمق مأزق العدو جنوبا امام العجز عن مواجهة تكتيكات حزب الله.وقد توسعت اعتداءات الاحتلال بالامس، لتشمل البقاع للمرة الاولى منذ اعلان وقف النار، وبموافقة اميركية مسبقة، كما اعلن «الاسرائيليون»، الذين يدعون ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب «يكبل» حركة جيشهم، فيما جنودهم تحولوا الى اهداف سهلة في «المستنقع» اللبناني.ما هي تداعيات السجال؟ووفق مصادر مطلعة، ترك السجال غير المباشر بين بعبدا وحارة حريك، تأثيراته المباشرة على نتائج الحراك السعودي الاخير، الذي افضى الى اتفاق على عقد لقاء رئاسي ثلاثي في القصر الجمهوري.وقد ارتفع مجددا نسق الاتصالات على خط الرياض بيروت، بالامس، لمحاولة انقاذ الاجتماع المفترض اليوم، بعد ان «تفرملت» زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى بعبدا امس، حيث كان يفترض ان ينضم الى الاجتماع رئيس الحكومة نواف سلام، للاتفاق على استراتيجية موحدة تقوم على لملمة الوضع الداخلي، والاتفاق على استراتيجية التعامل مع ملف التفاوض.وفيما تؤكد تلك المصادر، ان الامور باتت شديدة التعقيد، لكنها لم تستبعد ان يعقد اللقاء، اذا نجح السعوديون في اعادة تهدئة الاجواء المتشنجة، وسط انزعاج واضح لدى المملكة من التصعيد الكلامي المستجد. ويطرح السجال الكثير من الاسئلة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة في «الشارع»!؟مرحلة شديدة الخطورةوفي هذا السياق، لفتت مصادر «الثنائي» الى ان موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون بالامس ليس عابرا، فهو يعكس حالة الانقسام العميق في البلاد على مسألة جوهرية، لا على تفصيل عابر في السياسة الداخلية، وهو يظهر بداية مرحلة شديدة الخطورة.وفي هذا الاطار، تحدثت تلك الاوساط عن وقع سلبي لهذا السجال في «عين التينة»، حيث كان رئيس مجلس النواب يعول على الاجواء الايجابية، التي عملت السعودية على اشاعتها في البلاد، وهو اذا كان يتعامل بايجابية مع كلام الرئيس عن سقف التفاوض الذي هو اتفاق الهدنة، ونفيه ان يكون لبنان قد قدم اي التزامات يتحدث عنها «الاسرائيليون». علما ان بري لا يزال عند مواقفه المعلنة، بعدم الذهاب الى التفاوض الا بعد وقف النار، والانسحاب الاسرائيلي، وعودة السكان الى قراهم، وتحريرالاسرى.
روسيا اليوم:كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مستشاريه بعدم رضاه عن المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وذلك خلال مناقشات في البيت الأبيض.وبحسب التقرير، يتضمن المقترح إنهاء الحصار البحري الأمريكي مقابل فتح المضيق، لكنه يتجاهل ملف البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يعد نقطة خلاف رئيسية، إذ ترفض طهران تعليق أنشطتها النووية أو تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.وأشارت مصادر أمريكية إلى أن قبول العرض قد يفسر على أنه تنازل سياسي لا يحقق مكسبا لواشنطن.وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطالب باتفاق أوسع يشمل البرنامج النووي والصواريخ ودور طهران الإقليمي.وأكدت الوكالة أن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران تعثرت مجددا، في ظل تمسك كل من طهران وواشنطن بشروطهما.في المقابل، أكدت الإدارة الأمريكية استمرار المشاورات بشأن الحرب والبرنامج النووي، مشددة على التمسك بـ«الخطوط الحمراء»، في وقت تتصاعد فيه الخلافات داخل فريق ترامب حول جدوى مواصلة الحصار أو اللجوء إلى تصعيد عسكري إضافي للضغط على إيران.وكشفت وسائل إعلام إيرانية، أن طهران نقلت رسائل إلى الولايات المتحدة عبر باكستان تتضمن «خطوطا حمراء» تتعلق بالملف الإقليمي.وذكرت وكالة وكالة أنباء فارس أن هذه الرسائل المكتوبة تناولت قضايا أساسية، من بينها البرنامج النووي ومضيق هرمز.وبحسب التقرير، فإن الرسائل لا ترتبط مباشرة بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، بل تمثل مبادرة إيرانية لتوضيح موقفها الإقليمي والإشارة بوضوح إلى حدودها غير القابلة للتنازل.وأشارت المعلومات إلى أن هذه الرسائل نقلت خلال الجولة الإقليمية الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
الأخبار: إسرائيل تقرّ بصوبة المواجهة...والمقاومة تفتح الباب للاستشهاديينالمحلقات رعب جوال يطارد جنود الاحتلالعون يتمسك بتنازلاته وبري يسأله: أين وقف إطلاق النار؟مرحلة «اللاحرب»... إيران تحشد حلفاءهاالنهار: الاشتعال يتمدّد ميدانياً وتداعياته تتفجر سياسياً... عون للحزب: الخيانة في أخذ البلد إلى الحرب المدن: لبنان في الهدنة: تكثيف للغارات جنوباً.. وتفجير ضخم في شمع الديار: «طلاق» بين الرئاسة الأولى وحزب الله... ماذا بعد؟إحتقان مُتصاعد… والبلاد أمام مُفترق حاسم الجمهورية: عون: لن أقبل باتفاق ذلّنغعيل دبلوماسي- دولي لاستئناف مفاوضات واشنطن البناء: نجاح جولة عراقجي يمنح الورقة الإيرانية زخماً دفع ترامب للمشاورات والتريث | المقاومة تعقّد الأزمة الداخلية للكيان بأسلحتها النوعية… والحديث عن الاستشهاديين | تساؤلات عن مسار 17 أيار مع الاعتراف بنص وقف النار… وإنهاء حال الحرباللواء: عون يردُّ على قاسم: عندما ذهبتم إلى الحرب هل حظيتم بالإجماع الوطني؟ترامب لنتنياهو الجامح لتوسيع الحرب: من الضروري استمرار وقف النار في لبنان نداء الوطن: جوزاف عون: «من اغتعل الحرب خائن»l'orient le jour: Derrière l'affaire de Saqiet el-Janzir, le risque de plus en plus réel d'une explosion communautaire عناوين بعض الصحف العربية الأنباء الكويتية: مصرف لبنان: ملتزمون بالحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنيةالرئيس اللبناني: الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب لمصالح خارجيةالشرق الأوسط السعودية: إيران تقترح فتح «هرمز» لإنهاء الحرب... وترمب يريد «البرنامج النووي»
اللواء: أسرار لغزثمة تفهُّم رسمي لطروحات وزير معني بعد تفاهم مع موظف مالي كبير بتأخير استحقاقات داهمة لموظفي ومتقاعدي القطاع العام! همسوضع أكثر من تصوُّر لتعزيز وضعية المفاوض اللبناني، اذا لم يتم رفع المستوى والانتقال الى قبرص او عاصمة قريبة.. غمزما تزال لجنة الميكانيزم تعمل في اطار تصريف شؤون لوجستية وادارية، ولكن لا شأن لها بما يتعلق بالعمليات العسكرية! البناء: خفايا وكواليسخفاياعلق مصدر سياسي على كلام رئيس الجمهورية عن إنجازات في نص بيان وزارة الخارجية الأميركية حول وقف إطلاق النار وإيراده مقتطفا ينص على التزام “إسرائيل” بعدم القيام بعمل هجومي ضد منشآت الدولة اللبنانية، بالقول إن هذا أول اعتراف رسمي بالشراكة في الاتفاق الذي منح “إسرائيل” بنص صريح صلاحية حرية الحركة ومواصلة الاعتداءات تحت شعار أن التصدي لكل هجمات محتملة لا يمنعه هذا الاتفاق. وقال كنا نظن أن الأميركي فرض النص ونشره دون معرفة وموافقة المسؤولين اللبنانيين، لكن كلام الرئيس يحسم العكس وهذا كافٍ لمعرفة ما سوف ينتج عن التفاوض الذي يطلب الرئيس انتظاره قبل الحكم عليه ما دامت “إسرائيل” تحصل على حرية الحركة ما قبل التفاوض، بينما لم تحصل عليه قبل التفاوض حتى في اتفاق 17 أيار بل تضمنه النص بعد التفاوض، بينما فشلت محاولات تضمين النص لاتفاق وقف النار عام 2024 وقبله في القرار 1701، ويكفي الجمع بين الحديث عن إنهاء حال الحرب بدلاً من اتفاق الهدنة إلى حرية الحركة لجيش الاحتلال لنعرف أننا أمام نسخة من اتفاق 17 أيار حتى لو حاول الرئيس تصوير إنهاء حال الحرب بمرتبة الهدنة؛ وهذا ضد كل علم السياسة والحرب حيث الهدنة أدنى مراتب الحرب وإنهاء حال الحرب أدنى مراتب السلام.كواليسقال مصدر دبلوماسي شرقي إن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بعد لقائهما في بطرسبورج والنبرة العالية لكل منهما دليل على تطور هام في التعاون العسكري والسياسي والنووي والنفطي ما يُحبط الخطط الأميركية للحصار وتعطيل مسار التفاوض ولم يستبعد تحوّل بحر قزوين الى بحيرة روسية إيرانية على كل الأصعدة بما يُسهم في فك الحصار الأميركي على إيران وإنتاجها النفطي ووارداتها من الصين والهند إضافة إلى مسار الاهتمام الروسي بتعزيز القدرات الدفاعية لإيران، ورأى في التريث الأميركي بالتعليق على العرض الإيراني تعبيراً عن قراءة لقاء بطرسبورج وربما ما تلاها من رسائل روسية لواشنطن.نداء الوطن: أسراريؤكد متابعون أن مواقف الرئيس عون تحظى بدعم سعودي - فرنسي خصوصًا وأنها أعقبت اللقاءات اللبنانية - الفرنسية واللبنانية - السعودية التي حصلت في الأيام الماضية.أبدت مصادر دبلوماسية ارتياحها لمقدار التوافق الوطني بين القوى السياسية والطوائف في مسألة نزع السلاح، وقالت شبه الإجماع هذا غير مسبوق وستكون له نتائج إيجابية على صعد عدة ومنها المساعدات في المستقبل.عمليات «حزب الله» منذ الإعلان عن الهدنة أكدت أن القرار العسكري بيد الحرس الثوري كليًا. ولم تستبعد مصادر عليمة أن يكون «الحزب» كما القيادة الإيرانية يعاني من انقسامات حادة في مقاربة الأوضاع المستجدة.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:...قبل ان يتحدد الموعد الجديد لإجتماع سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض وسفير اسرائيل يحيئيل ليتر بحضور ورعاية اميركية مباشرة.وسط استمرار التصعيد العسكري الاسرائيلي في الجنوب، وعاد امس ليطال منطقة النبي شيث في البقاع. وسط معلومات من واشنطن ان الادارة الاميركية اعطت لإسرائيل «حق ضرب لبنان لكن لأهداف منتقاة وليس توسيع القصف»!وعلمت «اللواء من مصادر رسمية ان موعد الاجتماع المقبل للسفيرين لم يتحدد بعد، لا سيما وان اسرائيل ما زالت تقوم بخرق اتفاق تمديد الهدنة التي اعلن عنها الرئيس ترامب، ولبنان يرفض التفاوض تحت النار وفي هذا الجو التصعيدي، لكن الرئيس عون يقوم بإتصالات مباشرة وغير مباشرة مع الخارجية الاميركية والدول الصديقة والشقيقة المعنية بالوضع اللبناني، لوضع حد للتصعيد لتنطلق المفاوضات في اجواء هادئة وطبيعية.
الأخبار:تتكثف على جبهة جنوب لبنان المؤشرات الإسرائيلية على تغيّر في تكتيكات حزب الله القتالية، بالتوازي مع تصاعد القلق داخل المؤسستين العسكرية والسياسية في تل أبيب حيال مسار المواجهة ونتائجها.وزاد ما صرّح به قيادي عسكري في حزب الله من المؤشرات التي تعكف تل أبيب على دراستها. فقد لفت القيادي في تصريحات لقناة «الجزيرة» إلى أن الحزب «سيستخدم تكتيكات الثمانينيات ويفعّل مجموعات الاستشهاديين لمنع استقرار العدو»، وأشار إلى أن «مجموعات كبيرة من الاستشهاديين تنتشر في المنطقة المحتلة وفق خطط معدة مسبقاً»، موضحاً أن «مهمة الاستشهاديين الالتحام مع ضباط وجنود العدو في القرى اللبنانية المحتلة».وفي السياق، برز سلاح المسيرات والمحلقات المتفجرة، كأحد أهم مكامن القلق الإسرائيلي في المعركة. فقد أفادت القناة 12 العبرية بأن حزب الله لجأ في الآونة الأخيرة إلى «استخدام مكثّف للطائرات المسيّرة المتفجرة كسلاح رئيسي»، بدلاً من الصواريخ والصواريخ المضادة للدروع، مشيرة إلى امتلاك الحزب طائرات مسيّرة تُشغَّل بواسطة الألياف الضوئية، ما يجعلها «مُحصّنة ضد وسائل الحرب الإلكترونية» لدى الجيش الإسرائيلي. وبحسب القناة نفسها، يمكن التحكم بهذه المسيّرات من مسافة تصل إلى 15 كيلومتراً، وتحمل ما يصل إلى 6 كيلوغرامات من المتفجرات، مع إقرار الجيش الإسرائيلي بتزايد استخدامها نظراً «لدقتها وصعوبة اعتراضها».وفي السياق ذاته، لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذه الطائرات تستهدف نقاط الضعف في دبابات «الميركافا»، لا سيما الجزء العلوي من البرج والفتحات الحساسة، ما يعزّز فعاليتها رغم التدريع الثقيل، في مشهد يُشبه إلى حد كبير تكتيكات الحرب الروسية – الأوكرانية.ميدانياً، أعلنت المقاومة الإسلامية تنفيذ سلسلة عمليات، أمس الإثنين، شملت استهداف دبابة «ميركافا» في بلدة القنطرة، وإصابة جرّافة عسكرية من نوع D9 في بنت جبيل، إضافة إلى استهداف تجمّعين لجنود الجيش الإسرائيلي في الناقورة، وذلك باستخدام مسيّرات انقضاضية، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة في جميع العمليات.في المقابل، تعكس التصريحات والتحليلات الإسرائيلية تصاعد القلق من هذا النمط القتالي. إذ اعتبر المراسل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» يوسي يهوشع أن تهديد المسيّرات «لم يعد نامياً بل خطر قائم وحقيقي»، مرجّحاً أن يكون «الأكثر إشكالية حالياً في الساحة الشمالية» في ظل غياب ردّ فعّال عليه. كما أشارت الصحيفة إلى أن وحدات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية تحاول التعامل مع هذا التهديد، إلا أن حزب الله «يستهدف هذه الوحدات نفسها بالمسيّرات».وحدات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية تحاول التعامل مع تهديد المسيرات إلا أن حزب الله «يستهدف هذه الوحدات نفسها بالمسيّرات»بدوره، تحدث آفي أشكينازي في صحيفة «معاريف»، عن إقرارا داخل جيش العدو بفقدان المكاسب التي تحققت في جولات سابقة، بل وذهب إلى حد القول إن «إسرائيل خسرت الحملة الحالية في لبنان»، داعياً رئيس الأركان إلى التحرّك.أما يوآف ليمور في صحيفة «إسرائيل اليوم»، فلفت إلى وجود انقسام متزايد بين جيش العدو والقيادة السياسية بشأن أهداف العدوان، مشيراً إلى أن ضباطاً كباراً أقرّوا بأن العمليات «لن تؤدي إلى نزع سلاح حزب الله». كما تحدّث ليمور عن شعور داخل الجيش بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يسعى إلى تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية النتائج المحدودة في لبنان.وفي الميدان، أقرّت الصحيفة نفسها بمقتل جندي وإصابة آخرين من لواء «غولاني» إثر هجوم نفّذه حزب الله في بلدة الطيبة (الأحد)، رغم سيطرة الجيش الإسرائيلي على مواقع عدة في جنوب لبنان، ما يعكس صعوبة تأمين الحماية لقواته ومستوطني الشمال.وفي مؤشر إضافي على تدهور الوضع الأمني، أفاد موقع «حدشوت للو تسنزورا» بأن رؤساء بلديات في خط المواجهة، بينها نهاريا، قرروا إغلاق المؤسسات التعليمية لمدة 24 ساعة احتجاجاً على التطورات الأمنية.وتخلص التقديرات الإسرائيلية، وفق «إسرائيل اليوم»، إلى أن تل أبيب «وقعت في فخ استراتيجي» كانت تعتقد أنها نصبته لحزب الله، محذّرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يحوّل الأشهر المقبلة إلى «شتاء لبناني دامٍ» بالنسبة إلى الجيش الإسرائيلي.المُحلّقات الانقضاضية: معضلة العدو المعقدةلم تعد معركة «العصف المأكول» 2026 التي تخوضها المقاومة دفاعاً عن لبنان وشعبه بوجه العدوان الإسرائيلي، مجرد مواجهة تقليدية بين جيش نظامي وحركة مقاومة، بل تحوّلت إلى ساحة عمليات معقّدة كشفت تحوّلات عميقة في طبيعة الحرب اللامتكافئة، مع بروز «المُحلّقات الانقضاضية» (FPV) الموجّهة بالألياف الضوئية كسلاح حاسم أعاد تشكيل ميزان الاشتباك.هذا السلاح، منخفض الكلفة مقارنة بالمنظومات العسكرية الثقيلة، نجح في كسر التفوق الجوي الإسرائيلي على الارتفاعات المنخفضة، مستفيداً من تقنية التوجيه عبر الألياف الضوئية التي ألغت الحاجة إلى البث الراديوي ونظام الـGPS، ما جعله محصناً عملياً ضد وسائل التشويش الإلكتروني، بحسب تقرير لمركز الاتحاد للأبحاث والتطوير. وبذلك، وجدت منظومات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية نفسها عاجزة أمام مُسيّرات «صامتة» تنقض بدقة عالية على أهدافها.ميدانياً، اعتمدت المقاومة تكتيكات متقدمة، أبرزها الهجوم العمودي على الدبابات لتجاوز منظومة «معطف الريح»، عبر استهداف النقاط الأضعف في سقف «الميركافا» أو تحييد رادارها أولاً. كما برز تكتيك «الضربة المزدوجة» الذي يجمع بين الصواريخ الموجهة والمُحلّقات لضمان تدمير الهدف، إلى جانب استخدام «أسراب المُحلّقات» لتنفيذ هجمات متزامنة أربكت منظومات القيادة والسيطرة الإسرائيلية.وخلال 38 يوماً، نُفذت 73 عملية بهذا السلاح، بمعدل يقارب عمليتين يومياً، استهدفت الدبابات وناقلات الجند، وآليات الهندسة، إضافة إلى مراكز القيادة والتجمعات العسكرية. كما استُخدمت المُحلّقات في استهداف قوات المشاة داخل المباني، مستفيدة من قدرتها على المناورة والدخول عبر النوافذ، ما عزّز فاعليتها في حرب المدن.هذا الاستخدام المكثف أدى إلى إعماء تكتيكي للعدو وشلّ حركته الميدانية، حيث تحوّلت عدة مناطق حدودية إلى «مربعات موت»، وعجزت القوات الإسرائيلية عن المناورة أو تثبيت مواقعها، تحت تهديد دائم من ضربات دقيقة وغير مرئية.في المقابل، عكست التصريحات العسكرية والإعلامية الإسرائيلية حال صدمة واضحة، مع إقرار بعدم وجود حل فعّال لهذه المُحلّقات، في ظل تأثيرها النفسي الكبير على الجنود الذين اضطروا إلى الاحتماء المستمر وتجنب التحرك المكشوف.في المحصلة، لم تعد المُحلّقات الانقضاضية مجرد أداة تكتيكية، بل تحوّلت إلى عنصر حاسم في فرض «الردع الميداني»، ومنع العدو من تثبيت سيطرة برية أو فرض وقائع جديدة، ما يعكس تحولاً جوهرياً في معادلات الحرب الحديثة، حيث باتت الأدوات البسيطة نسبياً قادرة على تقويض تفوق عسكري تقليدي عالي الكلفة.وتُظهر الأرقام تركيزاً واضحاً على استهداف الدروع الثقيلة، إذ شكّلت دبابات «الميركافا» الهدف الأبرز، مع تسجيل عشرات الإصابات المباشرة، بينها عمليات استهدفت أكثر من دبابة في ضربة واحدة، كما في القنطرة ودبل وعيناتا. كذلك طاولت العمليات ناقلات الجند المدرعة وآليات «النميرا». كما استهدفت المُحلّقات آليات الدعم والهندسة، ولا سيما جرافات (D9) وآليات «الهامر»، في محاولة لشل القدرة اللوجستية ومنع التقدّم الميداني.كما برز استهداف تجمعات الجنود كأحد أبرز أنماط العمليات، حيث تكررت الضربات ضد قوات متمركزة في العراء أو داخل مبانٍ، مع تسجيل إصابات مباشرة ومتكررة في بلدات مثل القوزح، القنطرة، والبيّاضة.