أعلن «حزب الله»، في سلسلة بيانات، استهداف تجمّع لآليّات جيش العدوّ الإسرائيلي، في محيط مجمّع موسى عبّاس في مدينة بنت جبيل، بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.كما وأعلن استهداف دبّابة ميركافا لجيش العدوّ الإسرائيليّ عند منطقة الدواوير في بلدة حولا، بمحلّقة انقضاضيّة.وكذلك استهدف الحزب تجهيزات فنية مستحدثة في مدينة الخيام بمسيّرة انقضاضيّة.
ماذا يريد لبنان من المفاوضات مع إسرائيل؟ قانون العفو: ما حصل سابقا سيتكرّر! (التفاصيل في الفيديو المرفق)
أعلنت وزارة الخارجية في بيان ان « وسائل الإعلام تتداول خبراً مفاده أن لبنان تقدّم بشكوى ضد إيران أمام مجلس الأمن. وأوضحت الخارجية أن هذا الخبر غير دقيق، إذ إن لبنان لم يتقدّم بشكوى، بل قدّم ردوداً على رسائل كانت إيران قد رفعتها إلى مجلس الأمن. لذلك، اقتضى التوضيح.»
ماذا يريد لبنان من المفاوضات مع إسرائيل؟ قانون العفو: ما حصل سابقا سيتكرّر! (التفاصيل في الفيديو المرفق)
أكدت اليونيفيل في بيان، أنها تشعر بـ«قلق متزايد إزاء أنشطة عناصر حزب الله والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقع الأمم المتحدة، بما في ذلك تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، الأمر الذي أسفر عن انفجارات داخل قواعدنا وحولها، وعرّض قوات حفظ السلام للخطر».وأشارت الى أنه «يوم الاثنين 11 أيار/ مايو، بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف مساءً، انفجرت ثلاث مسيّرات يُعتقد انها تابعة لحزب الله في منطقة يحتمل وجود جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي فيها، على بُعد أمتار من المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة. وانفجرت مسيّرة أخرى في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء 12 أيار/ مايو عند حوالي الساعة 5:20 مساءً. وبعد دقائق، انفجرت مسيّرة يُشتبه في انها تابعة لحزب الله داخل المقر العام لليونيفيل في الناقورة. لم يُصب أحد بأذى، لكن بعض المباني تضررت».ولفتت الى أنه «في حادثة منفصلة، يوم الأحد 10 أيار/ مايو عند حوالي الساعة السابعة مساءً، تحطمت مسيّرة في ساحة مفتوحة داخل المقر العام لليونيفيل في الناقورة، ولم يُصب أحد بأذى. وأكد فريق إزالة المتفجرات صباح اليوم التالي أن المسيّرة لم تكن مسلحة. يجري تحقيق لتحديد مصدرها، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنها إيرانية الصنع، ما يوحي بأن حزب الله هو من أطلقها.إضافة الى ذلك، يوم الثلاثاء الماضي، 5 أيار/ مايو، سقطت مسيّرة مسلحة موجهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة. لم تنفجر المسيّرة ولم يُصب أحد بأذى».وأعلنت اليونيفيل أنها «تواصل تذكير جميع الأطراف بتجنّب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، وتحثهم كذلك على تجنّب أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. وقد احتججنا تحديدا على وجود جيش الدفاع الإسرائيلي وأنشطته وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرّنا العام. كما احتججنا لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من مواقعنا. وعلى الرغم من تلك التحدّيات التي نواجهها، يواصل حفظة السلام تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول ما يجري على الأرض في جنوب لبنان».
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالي:بتاريخ 5-5-2026، أوقفت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، كلًّا من:م. ح. ح. (مواليد 1995، سورية الجنسية)ن. س. (مواليد 1973، سورية الجنسية)و. إ. (مواليد 1983، مكتومة القيد) بحسب أقوالهابجرم سرقة مبالغ مالية ومجوهرات بطريقة احتيالية، حيث أُحِلْنَ إلى فصيلة شحيم في وحدة الدرك الاقليمي، ومن ثم إلى مفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشرطة القضائية.بالتوسع بالتحقيق معهنّ من قبل المفرزة المذكورة، تبيّن أن إحداهنّ كانت تتولّى تشتيت انتباه الضحية، فيما تولّت أخرى تنفيذ عملية السرقة، إضافة إلى تورّطهنّ في تشكيل عصابة وتنفيذ عدد من عمليات السرقة في مناطق مختلفة.أُجري المقتضى القانوني بحقهنّ، وأُودعن المرجع القضائي المختص.لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوفات، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالهنّ وتعرّفوا إليهنّ، الحضور إلى مفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشرطة القضائية، أو الاتّصال على أحد الرقمين: 300216-25 و300187-25 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.
استقبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل سفير دولة الكويت في لبنان محمد سلطان الشرجي يرافقه المستشار عبد العزيز الدلح، بحضور الدكتور طارق صادق، في زيارة تعارفية، حيث رحّب باسيل بالسفير الكويتي متمنياً له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة، ومؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين لبنان والكويت.وتناول اللقاء تاريخ العلاقة المتينة بين البلدين والدور الذي لطالما لعبته الكويت في دعم لبنان على مختلف المستويات، إضافة إلى البحث في آخر المستجدات والتطورات التي فرضتها الحرب الأخيرة على الساحتين اللبنانية والكويتية وفي المنطقة الخليجية عموماً، في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.كما شدّد المجتمعون على أهمية الحفاظ على أفضل العلاقات بين لبنان والدول الخليجية، وضرورة استمرار التعاون والتنسيق بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويعزز الاستقرار والانفتاح والتواصل العربي المشترك، وحماية الوحدة العربية.ختاماً، أطلع رئيس التيار، السفير الكويتي على مقترح حماية لبنان الذي جال فيه التيار وطرحه على الرؤساء والأحزاب والكتل بهدف تحصين الساحة اللبنانية الداخلية.
كتب الإعلامي سامي كليب عبر حسابه على منصة إكس: ما قبل القمة الصينية الاميركية غدا ويعد غد في بكين لن يكون كما بعدها. وبغض النظر عما سيقوله الرئيس ترامب كالمعتاد في معزوفته الدائمة من ان « اللقاء كان رائعا والصين بلد رائع والرئيس الصيني رائع ،،. » فمن المنتظر ان تنعكس القمة مباشرة على الملف الايراني الاميركي الاسرائيلي ايجابا او سلبا. ولا شك في ان الصين التي يفوق تبادلها السنوي مع اميركا 450 مليار دولار ستوازن بين مصالحها الاستراتيجية العالمية التي تفترض تعاونا مع واشنطن، وبين دورها وخطتها المعروفة بالحزام والطريق التي أثمرت اتفاقية استراتيجية مع ايران تمتد ل 25 عاما ، وهي تدرك هذه المرة ان ترامب بحاجة اليها بعد عثرات التفاوض وعقم الحرب مع ايران وسوف تحاول الحصول منه على مكاسب كبرى …. وطبعا ايران هي واحد من ملفات عديدة اخرى تفترض اتفاقا اميركيا صينيا على ادوار عالمية في الخرائط الجديدة ،فالدولتان تسعيان للاتفاق على آليات لتسهيل التجارة والاستثمار المتبادلين، ويأمل ترامب إقناع بكين بشراء طائرات بوينج ومنتجات زراعة وطاقة أمريكية.وتريد الصين ثمنا واضحا يتعلق بتخفف ادارة ترامب القيود على صادرات أشباه الموصلات المتقدمة، والتوقف عن منع دخول معدات صناعة الرقائق الإلكترونية بالغة الأهمية إلى الصين.، لكن هل اميركا العميقة ومعها جزء من الأطلسي الذي تتنافر معه يريدان فعلا التوقف عن عزل الصين وتطويقها خشية منافستها ….؟ وهل نتنياهو المنزعج من انتقادات الصين ودورها حاليا رغم الاتفاقات الاستراتيجية السابقة معها سينتظر النتائج ايضا ام سيسعى لضربها إذا مالت نحو الاتفاق ؟؟ غدا لناطره قريب.. اما لبنان فما زال امام فترة عصيبة وخطيرة وقاسية رغم استئناف المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية غدا.
قام النائب الدكتور فريد البستاني، يرافقه وفد من لجنة إدارة مستشفى دير القمر الحكومي بزيارة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري، لشكره على دعمه ومتابعته لإنجاز مشروع المستشفى وتجهيزه تمهيدًا لبدء العمل فيه خلال المرحلة المقبلة.وبعد اللقاء، أكد البستاني أن الزيارة جاءت تقديرًا للجهود التي بذلها الرئيس لإنجاز هذا المشروع الحيوي، موضحًا أن المستشفى يشكّل خطوة أساسية لأبناء منطقة الشوف والجبل، لما سيوفّره من خدمات صحية واستشفائية يحتاجها الأهالي، متوجّهًا بالشكر إلى لجنة إدارة المستشفى على متابعتها الحثيثة لهذا الملف، كما حيّا وزير الصحة الدكتور راكان ناصر الدين وكل من ساهم في إنجاز المشروع ومواكبته.وأشار البستاني إلى أن المستشفى يتألف من أربعة طوابق، وبقدرة استيعابية تصل إلى أربعين سريرًا، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى ستشهد تشغيل طابقين يضمان أقسام الطوارئ، والأشعة، والتحاليل المخبرية وفحوص الدم، إضافة إلى مختلف الاختصاصات الطبية الأساسية، على أن يتم لاحقًا استكمال تشغيل كامل القدرة الاستشفائية للمستشفى.من جهته، توجّه مدير مستشفى دير القمر الحكومي الدكتور داني يوسف بالشكر إلى رئيس الجمهورية على إقرار مرسوم ضمّ مستشفى دير القمر الحكومي إلى ملاك وزارة الصحة، مثمنًا جهود الوزير ناصر الدين، والدعم المادي والمعنوي الذي قدّمه النائب فريد البستاني لإنشاء هذا المستشفى، معتبرًا أن افتتاحه يُشكّل تحقيقًا لحلم طال انتظاره لأبناء الشوف والمنطقة.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:مع اقتراب الجولة الثالثة من التفاوض المباشر بين لبنان و»إسرائيل» في واشنطن الخميس المقبل، تبدو الطريق إلى الطاولة السياسية مغمّسة بالنار أكثر من أي وقت مضى. فالاتصالات التي يُجريها كبار المسؤولين اللبنانيين مع الجانب الأميركي والدول المعنية لم تنجح حتى الآن في انتزاع أي ضمانة بوقف إطلاق النار قبل انطلاق المحادثات، فيما تواصل «إسرائيل» رفع مستوى التصعيد الميداني عبر الغارات والإنذارات المتلاحقة بإخلاء قرى إضافية، بالتوازي مع التهديد بتوسيع العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية.وفي وقت يُفترض أن تشكل المفاوضات مدخلاً لخفض التوتر، توحي الوقائع الميدانية والسياسية بأن «إسرائيل» تتعامل مع المسار التفاوضي باعتباره جزءاً من معركة الضغط، لا مساراً منفصلاً عنها. فتل أبيب لا تخفي ربط أي تهدئة بترتيبات أمنية وسياسية واسعة، يتقدّمها ملف السلاح، ما يرفع سقف الاشتباك السياسي بالتوازي مع التصعيد العسكري.وعشية الاجتماعات المرتقبة، يبدأ السفير السابق سيمون كرم، الذي ينضم للمرة الأولى إلى الوفد اللبناني المفاوض، فور وصوله إلى واشنطن، جولة تنسيق وتحضير للملفات مع السفيرة ندى حماده معوض، تمهيداً للقاءات الخميس. وبالتزامن، تتولى خلية عمل في بيروت مواكبة الوفد اللبناني وتزويده بالمعطيات والوثائق اللازمة لمتابعة النقاشات التقنية والسياسية التي يُتوقع أن تكون شديدة الحساسية والتعقيد.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:رأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان لبنان لن يقبل في خلال المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي بالإنتقال الى تفاصيل موسعة بسرعة من دون البت بالمطلب الرئيسي حول وقف الحرب، وقالت انه ليس مستبعدا ان يطرح الإسرائيليون موضوع سلاح حزب الله ومن هنا جاء موقف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من انه موضوع داخلي.وقالت المصادر ان النظرة الى التفاوض بأنه تطبيع سبق وأن تم توضيحها واعتبرت ان رسم مشهد مسبق للتفاوض لن يؤدي الى اي مكان فالمسألة مناطة بكيفية العمل على تلبية المطلب اللبناني كبادرة جيدة تسمح بتوسيع النقاش، ولكن هذا السيناريو غير واضح بعد.وتنعقد المحادثات اللبنانية - الاسرائيلية، برعاية اميركية وسط تصعيد غير مسبوق، لا في اتساع دائرة الاستهدافات وشمول غالبية القرى والبلدات الجنوبية في الاقضية الثلاثة: النبطية، بنت جبيل وصور بالغارات والقصف، مع تسجيل اجتياز الجيش الاسرائيلي نهر الليطاني من الجنوب الى الشمال، من منطقة زوطر، حيث دارت اشتباكات كبيرة بين الجنود الغزاة ومقاتلي حزب الله، اعترف إثرها جيش الاحتلال باصابة 8 جنود، جروح بعضهم بليغة وخطيرة.
بعض ما جاء في مانشيت الديار:كشفت مصادر مطلعة على كواليس قانون العفو أن الشيخ احمد الأسير ورفاقه، الذين يشكلون العقدة الاساسية، تلقوا «رسائل تطمين» نيابية بأن القانون سيشملهم، كما حصلوا على ضمانات إقليمية في هذا الشأن، مشيرة إلى أن طبخة يعمل عليها في الكواليس تقضي بتخفيض السنة السجنية لكل المساجين قبل تاريخ صدور القانون، على أن يصار إلى محاكمة الأسير ورفاقه أمام التمييز العسكرية، ويخرج بعدها، متوقفة عند مطلب بكركي بالعفو عن «جميع الذين لجأوا إلى اسرائيل»، وهو ما يستدعي تعديلا جديدا للقانون في حال الأخذ بمطلبها، مشددة على أن «ملف العفو بالغ الدقة لأنه يرتبط بتحقيق العدالة ورفع الظلم وتخفيف الاكتظاظ في السجون، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحد الأدنى من حقوق المتضررين سواء كانوا عسكريين أو مدنيين».
بعض ما جاء في مانشيت النهار:في إطار تهديد إسرائيل بتوسيع عمليّاتها البرّيّة في لبنان، كشفت أمس عن تنفيذ عملية شمال نهر الليطاني استمرت لأكثر من أسبوع، وعملت في أطراف قرية زوطر الشرقية لمدة أسبوع. وبدا لافتاً أن العملية لم تنكشف سابقاً وجاءت وقائعها لتشي بسريّة كبيرة وكأنها نفذت «على رؤوس الأقدام» لترسيخ انطباع أن عبور نهر الليطاني بالمدرّعات يمهّد الطريق لإمكانية عبوره مستقبلاً. وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن آليات عسكرية ثقيلة تمكّنت من اجتياز الليطاني، وأشارت إلى أن قوات إسرائيلية نفّذت عملية شمال نهر الليطاني وعملت بأطراف قرية زوطر الشرقية لمدة أسبوع. ولفتت إلى أن عبور نهر الليطاني بالمدرّعات يمهد الطريق لإمكانية عبوره في المستقبل إن لزم الأمر.
الأنباء الكويتية:في تداعيات النزوح، خرجت إلى العلن مشكلة ضبط الأمن في العاصمة بيروت. وفي هذا السياق، تحدث إلى «الأنباء» محافظ بيروت القاضي مروان عبود، فقال: «يعتبر الواقع الأمني جيدا جدا قياسا بالأوضاع العامة في البلاد، وبالتالي ما من جرائم كبيرة أو عمليات سرقة كبرى وإنما فقط عمليات نشل محدودة تحدث عادة في كل دول العالم».
الأخبار: السلطة ضد النازحين: الأولوية لموسم الصيف! المقاومة تعمّق أزمة مستوطنات الشمال... وقاسم يؤكد عدم العودة إلى ما قبل 2 آذار عون يبعد سلام عن ملف المفاوضات وساطة الصينك رهانات إيرانية النهار: السلطة اللبنانية بين كمّاشتي إسرائيل والحزب... عملية وراء شمال الليطاني عشية المفاوضات الديار: طبول الحرب تقرع... هل تصمد مفاوضات واشنطن؟كواليس العفو العام… وماذا عن ملف الأسير؟البناء: ترامب إلى بكين محمّلاً بالهواجس… وقمة التفاوض الصعب بين هرمز وتايوان | «إسرائيل» تلغي أوسلو بعد إنجاز مهمتها: الاستيطان والتنسيق الأمني مثال التفاوض | تل أبيب تبحث عن «صورة الليطاني»… والمقاومة تفرض إيقاع الميدان الجدي الجمهورية: الأنظار إلى واشنطن غدًا دعم الجيش تعزيزًا لتمديد وقف النار اللواء: جنود الاحتلال يعبرون الليطاني.. ونتنياهو يؤكد توسيع العمليات في لبنان20 نائباً لإستعجال جلسة اللجان المشتركة.. ووفد شمالي في السراي الكبير لتأييد مسار قانون العفو المدن: لبنان في الهدنة: غارات جنوبا ومسيّرة تصيب قاعدة إسرائيلية نداء الوطن: مصالحة واشنطن والفاتيكان تلفح لبنانl'orient le jour: Au Liban, l’« État profond » a-t-il un visage ? عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: «الحرس الثوري» يحصّن طهران مع احتمال انهيار الهدنة… وترمب يتمسك بالحصار الأنباء الكويتية: عون منح البخاري وسام «الأرز» من رتبة ضابط أكبرمطالب لبنانية تسبق جولة مفاوضات واشنطن