أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام»، بأن قوة إسرائيلية ترافقها اليات عسكرية وجرافات، تقدمت منذ بعض الوقت باتجاه منطقة المرج في بلدة رميش وانتشرت في المكان عند مثلث رميش دبل وعيتا الشعب وتوقفت عند المثلث الواقع في مدخل البلدة.
شهدت بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية يوم السبت الماضي كارثة إنسانية، عندما تعرضت عائلة سورية لغارة بواسطة مسيرة على شاحنة «بيك أب» كانت تقل المواطن السوري وعائلته المكونة من أربعة أفراد على الأقل، أثناء محاولتهم الفرار من منطقة النهر إلى خارج زوطر.وأفادت «الجديد» بأن «فرق الإسعاف والإغاثة لا تزال ممنوعة من الوصول إلى موقع الغارة من قبل الجيش الإسرائيلي، فيما تشير المعلومات الأولية إلى استشهاد جميع أفراد العائلة، وما زالوا في شاحنة البيك أب».وقد وُجهت مناشدات عاجلة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ولجنة «الميكانيزم» لإرسال فرق طبية للكشف عن مصير العائلة ومباشرة عمليات الإغاثة اللازمة.
قال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى من بكركي إنّه «يحترم الرئيس بري وهو يقوم بما يستطيع من أجل البلد وسألتقيه اليوم وسأفهم منه ماذا يقصد بـ»عنجر وعوكر«.»وأضاف عيسى: «عبّرت للراعي عن الدعم والإحترام الذي يستحقه وجئت إلى بكركي لأنه لم يعجبني ما حصل في نهاية الأسبوع ولبنان معروف بالعيش المشترك وأعتقد أنّ ما حصل لا يؤيده أحد.»وأوضح أنّه «إذا زار الرئيس جوزاف عون الرئيس دونالد ترامب فلا خسارة للبنان في ذلك وخلال اللقاء يعرض عون متطلبات لبنان أمام ترامب ونتنياهو وبعدها تبدأ المفاوضات وهذا ليس تنازلاً أو خسارة و »هل نتنياهو بَعبَع؟ هو مفاوض ثانٍ.«وأردف قائلًا إنّ »الرئيس عون اذا ذهب الى الولايات المتحدة سيطرح طلبات لبنان وأهمها «كل شبر من لبنان يبقى ويعود للبنان» والطلب الذي يريده حزب الله أن تعود الاراضي اللبنانية الى لبنان واسرائيل تقول لا أريد أي شبر من لبنان واريد سلامًا اي أن حزب الله لا وجود له في ما بعد واذا بَقي «بيكون عنده غير موال»."
أفاد موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أنّه «إمّا أن نشهد ملامح اتّفاق قابل للتحقيق قريباً أو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيدمّر إيران.»وأضاف الموقع عن مسؤول أمريكي أنّ «ترامب يريد تحركًا ولا يريد البقاء مكتوف اليدين ويريد التوصل إلى اتفاق.»
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن «حدث في جنوب لبنان كبير وصعب»، وأفادت عن وقوع «اشتباكات ضخمة وإطلاق نيران بشكل مهول وضخم.»وأفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» سابقًا بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر من «حزب الله» والقوات الإسرائيلية في محيط منطقة وادي راج (دير سريان - زوطر) بالأسلحة الرشاشة والقذائف المباشرة، وما زالت الإشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة.
نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إنّ «إيران على أهبة الاستعداد لأيّ سيناريو ولن تسمح باستفزازات ترامب والقوّات الأميركيّة».وأضافت عن مصدر عسكري إيراني: «قواتنا لن تسمح بمرور القوات العسكرية الأمريكية كما فعلت خلال الحرب.»
على الرغم من مرور نحو 14 سنة على اعتقاله في دمشق، لا تزال عائلة الصحفي الأميركي المفقود أوستن تايس، متمسكة بمعرفة مصيره.وأكدت عائلة تايس مراراً أن لديها أسبابا تدعو للاعتقاد بأنه ما زال على قيد الحياة، وربما تم نقله من سوريا إلى إيران.فقد أوضحت نعومي تايس، إحدى شقيقات أوستن، أن العائلة لديها معلومات تفيد بأنه قد يكون محتجزًا لدى الحرس الثوري الإيراني، الذي ربما نقله من سوريا إلى إيران، إمّا خلال سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024 أو بعده.كما أضافت قائلة في تصريحات صحفية أمس الأحد أن «الأسد كرر باستمرار أنه لا يحتجز أوستن.. ونحن نعلم أيضًا أن إيران كانت تدير بعض مراكز الاحتجاز في سوريا، وقد تكون هذه التفاصيل التقنية أحد أسباب قول الأسد إنه لم يكن يحتجزه، لأن السيطرة كانت بيد الجانب الإيراني فعليًا في ذلك الوقت»، وفق ما نقلت صحيفة «حوستن بابليك ميديا».وأردفت:« نعتقد أنه مع سقوط نظام الأسد، ربما نقل أوستن إلى إيران. لكن هذا غير مؤكد إنما لدينا أسباب قوية للاعتقاد بأن هذا ما حدث».كما طالبت العائلة بتعاون من الحكومة الإسرائيلية في استجواب عميد سابق في الجيش السوري، تم اعتقاله حاليًا في النمسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، لمعرفة ما إذا كانت لديه أي معلومات ذات صلة. لاسيما بعدما كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن هذا الضابط السابق، خالد الحلبي، كان عميلاً مزدوجًا يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.وقال جاكوب تايس، شقيق أوستن: نودّ أن يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتواصل معه تحديدا لمعرفة ما قد يكون لديه من معلومات حول احتجاز أوستن أو مكان وجوده. فنحن ببساطة لا نعلم ما الذي قد يعرفه، لأن هذا التواصل لم يحدث بعد، ونعتقد أن هناك سببًا للاشتباه في أنه يعرف شيئًا أو يمكنه توجيهنا إلى خيط ما". (العربية)
ذكرت وسائل إعلام أن الجيش الإسرائيلي “يكافح لوقف أعمال النهب التي يقوم بها الجنود في جنوب لبنان، على الرغم من تحذيرات كبار القادة”.ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن جندي احتياط لم تذكر اسمه، القول إنه شاهد عدة حوادث نهب.وقال الجندي: «لقد صادفنا كثيراً من وحدات جنود الاحتياط على الحدود. لقد أخذوا كل شيء ببساطة: أسلحة وهدايا تذكارية ومجوهرات وأغطية وصوراً»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».وفي واقعة أخرى، قال إنه شاهد قائداً إسرائيلياً يمنع الجنود من العودة بما نهبوه إلى إسرائيل.كما أوردت صحيفة «هآرتس» أيضاً أن الجنود نهبوا المنازل والمحال الخاصة في لبنان، التي فر سكانها ومالكوها من القتال.وأصدر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، إيال زامير، تحذيراً صارماً بشأن قيام الجنود بالنهب، في خطاب لكبار العسكريين منذ نحو أسبوع.وقال: «إن ظاهرة النهب -إذا وُجدت- تُعدُّ أمراً مستهجناً، ويمكن أن تسيء إلى سمعة الجيش كله». وأضاف: «إذا وقعت مثل هذه الحوادث، فسوف نحقق بشأنها. ولن ننتقل ببساطة إلى مناقشة البند الآخر من جدول الأعمال».
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أننا «لا نريد صداماً مع السلطة، ولا نريد أخذ البلد إلى مشكلة داخلية، علماً أن هناك فريقاً آخر معادياً للمقاومة، لا يمانع بل ربما يسعى إلى انجرار البلد إلى مشكلة داخلية تحت عنوان نزع السلاح، ولكن بتقييم واقعي، ثمة مسار يرتبط بهوية البلد ومستقبله وموقعه ومصالحه، يجري الاندفاع فيه، دون مناقشته أو التفاهم عليه وطنياً، ونحن لا نريد أن ننكر أن هذا المسار، إنما يتم دفع لبنان إليه وسوقه سوقاً بضغط من النيران الإسرائيلية والتهديدات الأميركية المغلفة بعنوان النصائح».كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» لشهدائه في القطاع الثالث، في حسينية البرجاوي في بئر حسن.ورأى أن «أداء السلطة التفاوضي إشكالي، ضعيف ومرتبك يقوم على منطق التفريط دون أي مقابل أو مكتسبات، كما أنه يستهين بخفة لا نظير لها بالمخاطر والآثار وحماية المصالح، وهذه الملاحظات ليست فقط ملاحظاتنا نحن الذين نختلف مع السلطة جوهرياً، بل هناك ملاحظات من دول عربية وأوروبية تتبنى المفاوضات المباشرة، ولكنها تعترض على طريقة السلطة في التفاوض، وسجلت ملاحظات نقدية أساسية وحذرت السلطة من مغبة ما تقدم عليه».وشدد على أن «الأولوية الآن هي لوقف إطلاق النار وقفًا شاملاً بما يعني إيقاف الأعمال العدائية وعمليات التدمير الممنهج، كما أن وقف إطلاق النار يجب أن يشكل خطوة ملموسة تمهيداً للانسحاب الإسرائيلي، وعلى السلطة أن تحترم معاناة شعبها، وأن تشترط وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي خطوة أخرى مهما تكن طبيعتها، بما فيها إيقاف ما تسميه اجتماعات تمهيدية مع العدو، مع التأكيد أننا نرفض أي اتصال مباشر بالعدو مهما تكن طبيعته وشكله، وندعو الى الاستعاضة عنه بالمفاوضات غير المباشرة، على غرار ما كان قائماً في المرحلة السابقة».ودعا اللبنانيين جميعًا إلى «التمسك بالهدفين الوطنيين الأساسيين، وهما تحرير الأرض ووحدة اللبنانيين، وهما موضوعان متداخلان لا يجوز التفريط بأي منهما، ويجب أن يشكلا الأرضية المشتركة التي يقف عليها الجميع، ونحن نعتقد أن التفكير بهذه الطريقة والتفاهم على المواقف والجهود في هذا الاتجاه، من شأنه المساعدة على مواجهة الضغوط والتصدي للمخاطر وصولاً إلى تحقيق الأهداف».
كشفت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) قرار دولة الإمارات بالانسحاب من عضوية المنظمة، بعد أيام قليلة من إعلان الدولة الخليجية انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وتحالف «أوبك +».وقالت منظمة «أوابك» في بيان مساء الأحد: «أحيطت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول علماً بكتاب المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الموجه إلى خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، المتضمن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من عضوية المنظمة».وأوضح البيان أن قرار انسحاب الإمارات، التي انضمت إلى المنظمة في 1970، دخل حيز التنفيذ في الأول من أيار.وتضم «أوابك»، التي تأسست في العام 1968، عشر دول أعضاء بعد انسحاب الإمارات، وهي الكويت، ليبيا، السعودية، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، قطر، سوريا، وتونس.وقال البيان: «تعرب الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة عضويتها، وإسهاماتها الفاعلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في قطاع البترول والطاقة».وأعلنت الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 نيسان انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك +، ودخل القرار حيز التنفيذ الجمعة.وسبق للإمارات أن اختلفت مع أوبك بشأن حصص الإنتاج.ورفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا الأحد، في قرار يهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم انسحاب الإمارات منه.
أفادت مصادر معنية أن مشروع قانون العفو لا يشمل جرائم العمالة مع إسرائيل وقتل ضباط وعناصر الجيش والأعمال الإرهابية والتي تمس السلم الأهلي والفساد الذي يهدد الأمن المالي ودعاوى الحق الشخصي. موضحة أن مختلف الكتل النيابية وافقت على اقتراح القانون الذي يحتاج الى ثلثي المجلس لتمريره. ونال الاقتراح موافقة كتل التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة والحزب الاشتراكي والاعتدال الوطني. كما أيدت كتلتي القوات والكتائب والتيار الوطني الحر لكن مع بعض التحفظات وطلب التريث لمزيد من درس تفاصيله. كما سجل وزير الدفاع الوطني أكثر من تحفظ حول الاقتراح الذي يتناقض برأيه مع قانون القضاء العسكري. ويعمل الرئيس نبيه بري وفق المصادر على تدوير زوايا الاقتراح لتأمين توافق نيابي وسياسي حوله.
كشفت مصادر أميركية ملامح عن آلية تنفيذ العملية التي ذكرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لـ«تحرير السفن العالقة» في مضيق هرمز.وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال»، أن الولايات المتحدة ستبدأ في مساعدة سفن عالقة من جراء الحرب، بدءا من صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط.ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل تذكر عن الخطة، التي قال إنها ستبدأ لمساعدة السفن وأطقمها التي لا تزال محتجزة في مضيق هرمز، وتعاني نقصا في الغذاء وإمدادات أخرى.ولاحقا أعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ دعم العملية، بقوات تشمل أكثر من 100 طائرة إضافة إلى آلاف الجنود.لكن وفقا لموقع «أكسيوس» الإخباري، فقد أكد مسؤولان أميركيان أن عملية مضيق هرمز الجديدة «لن تشمل بالضرورة مرافقة سفن البحرية الأميركية للسفن التجارية».وقال أحد المسؤولين إن سفن البحرية الأميركية «ستكون في المنطقة»، تحسبا لأي طارئ قد يدفع الجيش الإيراني إلى مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق.وفي سياق متصل، قال مسؤولون إن البحرية الأميركية ستزود السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات في مضيق هرمز، لا سيما تلك التي لم يزرعها الجيش الإيراني بالألغام.وبينما يقول ترامب أن هذه الخطوة «إنسانية»، فإنها تمثل تحديا أميركيا واضحا لسيطرة إيران على المضيق.وحسب مصادر «أكسيوس»، فقد يؤدي رد عسكري إيراني إلى مواجهة كبيرة، أو حتى تصعيد يعود إلى الحرب، بعد أسابيع من وقف إطلاق النار.وحذر ترامب من أن أي تدخل في العملية الأميركية «سيتعين التعامل معه بحزم».وذكرت المنظمة الدولية للملاحة البحرية، أن مئات السفن وما يصل إلى 20 ألف بحار لم يتمكنوا من عبور مضيق هرمز خلال الصراع.وتسعى إدارة ترامب للحصول على مساعدة من دول أخرى، لتشكيل تحالف دولي يعمل على تأمين حركة الملاحة في المضيق.وقالت القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم) إن الجهود الأحدث ستجمع بين «التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري».