كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن «حدث في جنوب لبنان كبير وصعب»، وأفادت عن وقوع «اشتباكات ضخمة وإطلاق نيران بشكل مهول وضخم.»وأفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» سابقًا بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر من «حزب الله» والقوات الإسرائيلية في محيط منطقة وادي راج (دير سريان - زوطر) بالأسلحة الرشاشة والقذائف المباشرة، وما زالت الإشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة.
نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إنّ «إيران على أهبة الاستعداد لأيّ سيناريو ولن تسمح باستفزازات ترامب والقوّات الأميركيّة».وأضافت عن مصدر عسكري إيراني: «قواتنا لن تسمح بمرور القوات العسكرية الأمريكية كما فعلت خلال الحرب.»
على الرغم من مرور نحو 14 سنة على اعتقاله في دمشق، لا تزال عائلة الصحفي الأميركي المفقود أوستن تايس، متمسكة بمعرفة مصيره.وأكدت عائلة تايس مراراً أن لديها أسبابا تدعو للاعتقاد بأنه ما زال على قيد الحياة، وربما تم نقله من سوريا إلى إيران.فقد أوضحت نعومي تايس، إحدى شقيقات أوستن، أن العائلة لديها معلومات تفيد بأنه قد يكون محتجزًا لدى الحرس الثوري الإيراني، الذي ربما نقله من سوريا إلى إيران، إمّا خلال سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024 أو بعده.كما أضافت قائلة في تصريحات صحفية أمس الأحد أن «الأسد كرر باستمرار أنه لا يحتجز أوستن.. ونحن نعلم أيضًا أن إيران كانت تدير بعض مراكز الاحتجاز في سوريا، وقد تكون هذه التفاصيل التقنية أحد أسباب قول الأسد إنه لم يكن يحتجزه، لأن السيطرة كانت بيد الجانب الإيراني فعليًا في ذلك الوقت»، وفق ما نقلت صحيفة «حوستن بابليك ميديا».وأردفت:« نعتقد أنه مع سقوط نظام الأسد، ربما نقل أوستن إلى إيران. لكن هذا غير مؤكد إنما لدينا أسباب قوية للاعتقاد بأن هذا ما حدث».كما طالبت العائلة بتعاون من الحكومة الإسرائيلية في استجواب عميد سابق في الجيش السوري، تم اعتقاله حاليًا في النمسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، لمعرفة ما إذا كانت لديه أي معلومات ذات صلة. لاسيما بعدما كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن هذا الضابط السابق، خالد الحلبي، كان عميلاً مزدوجًا يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.وقال جاكوب تايس، شقيق أوستن: نودّ أن يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتواصل معه تحديدا لمعرفة ما قد يكون لديه من معلومات حول احتجاز أوستن أو مكان وجوده. فنحن ببساطة لا نعلم ما الذي قد يعرفه، لأن هذا التواصل لم يحدث بعد، ونعتقد أن هناك سببًا للاشتباه في أنه يعرف شيئًا أو يمكنه توجيهنا إلى خيط ما". (العربية)
ذكرت وسائل إعلام أن الجيش الإسرائيلي “يكافح لوقف أعمال النهب التي يقوم بها الجنود في جنوب لبنان، على الرغم من تحذيرات كبار القادة”.ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن جندي احتياط لم تذكر اسمه، القول إنه شاهد عدة حوادث نهب.وقال الجندي: «لقد صادفنا كثيراً من وحدات جنود الاحتياط على الحدود. لقد أخذوا كل شيء ببساطة: أسلحة وهدايا تذكارية ومجوهرات وأغطية وصوراً»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».وفي واقعة أخرى، قال إنه شاهد قائداً إسرائيلياً يمنع الجنود من العودة بما نهبوه إلى إسرائيل.كما أوردت صحيفة «هآرتس» أيضاً أن الجنود نهبوا المنازل والمحال الخاصة في لبنان، التي فر سكانها ومالكوها من القتال.وأصدر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، إيال زامير، تحذيراً صارماً بشأن قيام الجنود بالنهب، في خطاب لكبار العسكريين منذ نحو أسبوع.وقال: «إن ظاهرة النهب -إذا وُجدت- تُعدُّ أمراً مستهجناً، ويمكن أن تسيء إلى سمعة الجيش كله». وأضاف: «إذا وقعت مثل هذه الحوادث، فسوف نحقق بشأنها. ولن ننتقل ببساطة إلى مناقشة البند الآخر من جدول الأعمال».
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض أننا «لا نريد صداماً مع السلطة، ولا نريد أخذ البلد إلى مشكلة داخلية، علماً أن هناك فريقاً آخر معادياً للمقاومة، لا يمانع بل ربما يسعى إلى انجرار البلد إلى مشكلة داخلية تحت عنوان نزع السلاح، ولكن بتقييم واقعي، ثمة مسار يرتبط بهوية البلد ومستقبله وموقعه ومصالحه، يجري الاندفاع فيه، دون مناقشته أو التفاهم عليه وطنياً، ونحن لا نريد أن ننكر أن هذا المسار، إنما يتم دفع لبنان إليه وسوقه سوقاً بضغط من النيران الإسرائيلية والتهديدات الأميركية المغلفة بعنوان النصائح».كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» لشهدائه في القطاع الثالث، في حسينية البرجاوي في بئر حسن.ورأى أن «أداء السلطة التفاوضي إشكالي، ضعيف ومرتبك يقوم على منطق التفريط دون أي مقابل أو مكتسبات، كما أنه يستهين بخفة لا نظير لها بالمخاطر والآثار وحماية المصالح، وهذه الملاحظات ليست فقط ملاحظاتنا نحن الذين نختلف مع السلطة جوهرياً، بل هناك ملاحظات من دول عربية وأوروبية تتبنى المفاوضات المباشرة، ولكنها تعترض على طريقة السلطة في التفاوض، وسجلت ملاحظات نقدية أساسية وحذرت السلطة من مغبة ما تقدم عليه».وشدد على أن «الأولوية الآن هي لوقف إطلاق النار وقفًا شاملاً بما يعني إيقاف الأعمال العدائية وعمليات التدمير الممنهج، كما أن وقف إطلاق النار يجب أن يشكل خطوة ملموسة تمهيداً للانسحاب الإسرائيلي، وعلى السلطة أن تحترم معاناة شعبها، وأن تشترط وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى أي خطوة أخرى مهما تكن طبيعتها، بما فيها إيقاف ما تسميه اجتماعات تمهيدية مع العدو، مع التأكيد أننا نرفض أي اتصال مباشر بالعدو مهما تكن طبيعته وشكله، وندعو الى الاستعاضة عنه بالمفاوضات غير المباشرة، على غرار ما كان قائماً في المرحلة السابقة».ودعا اللبنانيين جميعًا إلى «التمسك بالهدفين الوطنيين الأساسيين، وهما تحرير الأرض ووحدة اللبنانيين، وهما موضوعان متداخلان لا يجوز التفريط بأي منهما، ويجب أن يشكلا الأرضية المشتركة التي يقف عليها الجميع، ونحن نعتقد أن التفكير بهذه الطريقة والتفاهم على المواقف والجهود في هذا الاتجاه، من شأنه المساعدة على مواجهة الضغوط والتصدي للمخاطر وصولاً إلى تحقيق الأهداف».
كشفت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) قرار دولة الإمارات بالانسحاب من عضوية المنظمة، بعد أيام قليلة من إعلان الدولة الخليجية انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وتحالف «أوبك +».وقالت منظمة «أوابك» في بيان مساء الأحد: «أحيطت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول علماً بكتاب المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الموجه إلى خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، المتضمن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من عضوية المنظمة».وأوضح البيان أن قرار انسحاب الإمارات، التي انضمت إلى المنظمة في 1970، دخل حيز التنفيذ في الأول من أيار.وتضم «أوابك»، التي تأسست في العام 1968، عشر دول أعضاء بعد انسحاب الإمارات، وهي الكويت، ليبيا، السعودية، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، قطر، سوريا، وتونس.وقال البيان: «تعرب الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة عضويتها، وإسهاماتها الفاعلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في قطاع البترول والطاقة».وأعلنت الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 نيسان انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك +، ودخل القرار حيز التنفيذ الجمعة.وسبق للإمارات أن اختلفت مع أوبك بشأن حصص الإنتاج.ورفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا الأحد، في قرار يهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم انسحاب الإمارات منه.
أفادت مصادر معنية أن مشروع قانون العفو لا يشمل جرائم العمالة مع إسرائيل وقتل ضباط وعناصر الجيش والأعمال الإرهابية والتي تمس السلم الأهلي والفساد الذي يهدد الأمن المالي ودعاوى الحق الشخصي. موضحة أن مختلف الكتل النيابية وافقت على اقتراح القانون الذي يحتاج الى ثلثي المجلس لتمريره. ونال الاقتراح موافقة كتل التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة والحزب الاشتراكي والاعتدال الوطني. كما أيدت كتلتي القوات والكتائب والتيار الوطني الحر لكن مع بعض التحفظات وطلب التريث لمزيد من درس تفاصيله. كما سجل وزير الدفاع الوطني أكثر من تحفظ حول الاقتراح الذي يتناقض برأيه مع قانون القضاء العسكري. ويعمل الرئيس نبيه بري وفق المصادر على تدوير زوايا الاقتراح لتأمين توافق نيابي وسياسي حوله.
كشفت مصادر أميركية ملامح عن آلية تنفيذ العملية التي ذكرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لـ«تحرير السفن العالقة» في مضيق هرمز.وكتب ترامب على منصة «تروث سوشال»، أن الولايات المتحدة ستبدأ في مساعدة سفن عالقة من جراء الحرب، بدءا من صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط.ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل تذكر عن الخطة، التي قال إنها ستبدأ لمساعدة السفن وأطقمها التي لا تزال محتجزة في مضيق هرمز، وتعاني نقصا في الغذاء وإمدادات أخرى.ولاحقا أعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ دعم العملية، بقوات تشمل أكثر من 100 طائرة إضافة إلى آلاف الجنود.لكن وفقا لموقع «أكسيوس» الإخباري، فقد أكد مسؤولان أميركيان أن عملية مضيق هرمز الجديدة «لن تشمل بالضرورة مرافقة سفن البحرية الأميركية للسفن التجارية».وقال أحد المسؤولين إن سفن البحرية الأميركية «ستكون في المنطقة»، تحسبا لأي طارئ قد يدفع الجيش الإيراني إلى مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق.وفي سياق متصل، قال مسؤولون إن البحرية الأميركية ستزود السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات في مضيق هرمز، لا سيما تلك التي لم يزرعها الجيش الإيراني بالألغام.وبينما يقول ترامب أن هذه الخطوة «إنسانية»، فإنها تمثل تحديا أميركيا واضحا لسيطرة إيران على المضيق.وحسب مصادر «أكسيوس»، فقد يؤدي رد عسكري إيراني إلى مواجهة كبيرة، أو حتى تصعيد يعود إلى الحرب، بعد أسابيع من وقف إطلاق النار.وحذر ترامب من أن أي تدخل في العملية الأميركية «سيتعين التعامل معه بحزم».وذكرت المنظمة الدولية للملاحة البحرية، أن مئات السفن وما يصل إلى 20 ألف بحار لم يتمكنوا من عبور مضيق هرمز خلال الصراع.وتسعى إدارة ترامب للحصول على مساعدة من دول أخرى، لتشكيل تحالف دولي يعمل على تأمين حركة الملاحة في المضيق.وقالت القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم) إن الجهود الأحدث ستجمع بين «التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري».
حذر مسؤول إيراني بارز، الإثنين، من أن بلاده ستعتبر أي محاولة أميركية للتدخل في مضيق هرمز بمثابة انتهاك لوقف إطلاق النار.وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي على منصة «إكس»، أن «أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار».وجاء رد طهران في الساعات الأولى من صباح الإثنين، بعد منشور للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن فيه عن بدء عملية لـ«تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز»، موجها في الوقت ذاته رسالة تحذير للنظام الإيراني.وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال»، إن العملية ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيعقد مساء اليوم مناقشة أمنية محدودة في مقر الحكومة، في خطوة تعكس متابعة حثيثة للتطورات الإقليمية المتسارعة.وفي السياق، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو كان قد ترأس أمس اجتماعًا وزاريًا مصغرًا خُصص لبحث التوقعات والتقديرات الأمنية المرتبطة بملفات إيران ولبنان وقطاع غزة، وسط تصاعد التوتر على أكثر من جبهة.وبحسب المعطيات، فإن الاجتماعات الأمنية المصغّرة تأتي في إطار تقييم مستمر للمخاطر والتحديات التي تواجه إسرائيل، لا سيما في ظل استمرار المواجهات على الحدود الشمالية مع لبنان، والتوترات المتصاعدة مع إيران، إلى جانب الوضع المعقّد في قطاع غزة.كما تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتزايد فيه التحذيرات داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية من تعدد الجبهات، وما يرافق ذلك من تحديات لوجستية وعسكرية، خصوصًا في حال تزامن التصعيد على أكثر من محور.ويشير خبراء إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعتمد على هذه الاجتماعات المصغّرة لاتخاذ قرارات سريعة وفعّالة، بعيدًا عن الأطر الموسعة، بما يتيح مرونة أكبر في التعاطي مع التطورات الميدانية المتسارعة.وتبقى هذه التحركات جزءًا من مشهد إقليمي معقّد، حيث تتداخل الملفات الأمنية مع الحسابات السياسية، في ظل استمرار التوترات وعدم وضوح أفق التهدئة في المنطقة.
منير الربيع -اقتراحات عديدة يجري بحثها بين لبنان، الولايات المتحدة الأميركية، دول عربية وغربية، وإسرائيل لتفادي حصول اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في موازاتها يجري البحث أيضاً في كيفية إعادة تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم» وهو ما تجلى في الزيارة السريعة التي أجراها رئيسها جوزيف كليرفيلد إلى بيروت ولقائه بقائد الجيش رودولف هيكل. في سياق متصل، يجري التحضير لعقد لقاء ثالث بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي في واشنطن خلال الأيام المقبلة للبحث بتثبيت وقف إطلاق النار قبل انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل على مستوى الوفود.هناك تفهم دولي وأميركي بأن لبنان لا يحتمل حصول أي لقاء بين نتنياهو وعون في هذه المرحلة، وذلك ما سيؤدي إلى انفجار داخلي وأزمة سياسية، لذا يجري التداول بمقترحات بأن يتم توجيه دعوة لرئيس الجمهورية جوزاف عون للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن يكون اللقاء ثنائياً، وبعدها يلتقي ترامب مع نتنياهو على حدة، على أن يعلن موقفاً واضحاً حول خطوط عريضة للتفاوض بين لبنان وإسرائيل، مع تشديده على ضرورة وقف العمليات العسكرية وإنهاء الحرب والتفاوض حول الانسحاب وسحب سلاح حزب الله. اقتراح هذه الفكرة ينطلق من مسألة محاولة تعزيز موقف عون السياسي داخل لبنان وعدم إحراجه، على أن يبقى اللقاء مع نتنياهو مؤجلاً إلى لحظة الاعلان عن الوصول الى اتفاق.إلى جانب هذه المساعي، وبعد أن كان لبنان يتمسك بمطلب تفعيل عمل لجنة الميكانيزم، ويطالب بضرورة وقف الضربات الإسرائيلية والعمليات العسكرية وعمليات التجريف والتفجير، برزت زيارة رئيس لجنة الميكانيزم إلى بيروت ولقائه بقائد الجيش رودولف هيكل، للزيارة أكثر من هدف:أولاً البحث في كيفية إعادة تنشيط عمل اللجنة، كخيار بديل لمواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وعندها تتوقف إسرائيل عن عملياتها في الجنوب، مقابل أن تعمل اللجنة بالتنسيق مع الجيش اللبناني على الدخول إلى المواقع التي تعتبرها إسرائيل تحتوي على السلاح لسحبه وتفكيكه.ثانياً، هناك رغبة أميركية في أن تكون الميكانيزم محصورة بلبنان، إسرائيل والولايات المتحدة، وأن يتم إخراج الفرنسيين من اللجنة والأمم المتحدة. وهذا يؤشر إلى أنَّ الولايات المتحدة تصر على العودة إلى اللحظة الأولى لاقتراح تشكيل الميكانيزم ويومها لم تكن تريد أي انخراط فرنسي أو أممي فيها، بينما لبنان في حينه هو الذي تمسك بضرورة مشاركة فرنسا والأمم المتحدة.ثالثاً، مسألة تفعيل لجنة الميكانيزم ستكون مرتبطة بمدى استعداد الجيش للتحرك باتجاه مواقع الحزب، خصوصاً أن أي وقف للعمليات العسكرية الإسرائيلية سيكون مشروطاً بمدى تحرك الجيش لتفكيك البنية العسكرية والأمنية لحزب الله. وهذا جانب مما ناقشه كليرفيلد مع هيكل إضافة إلى البحث في خطة الجيش للعمل على إعادة بسط سيطرته الكاملة على الأراضي اللبنانية، من دون إغفال مسألة احتياجات الجيش للمزيد من الدعم والمساعدات.يبقى السؤال الأساسي متمحوراً حول كيفية تعاطي إسرائيل ونتنياهو بالتحديد مع كل هذه المقترحات والصيغ، خصوصاً أنَّ الجيش الإسرائيلي يتعرض لضربات قوية من حزب الله، وقد أصبح في حالة استنزاف، يريد نتنياهو الخروج منها لتوسيع العمليات العسكرية والحصول على ضوء أخضر من ترامب أولاً لتوسيع المنطقة العازلة لما يعتبره تعطيل سلاح المسيرات، وثانياً لتوجيه ضربات في عمق لبنان أي لما يعتبره استهداف سلاسل الإمداد وأماكن تصنيع المسيرات أو ممرات «المواد الأولية لتصنيعها». أما ثالثاً، فيريد نتنياهو الخروج من حالة الاستنزاف والخسائر التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي، بينما تشهد إسرائيل نقاشاً حاداً حول مسألة الانسحاب على أبواب «الانتخابات».عملياً، سيسعى نتنياهو إلى تعطيل أي مسار من هذه المسارات، خصوصاً من خلال إصراره على مواصلة العمليات العسكرية، أو من خلال رفع سقف الشروط في مواجهة لبنان، والترتيبات التي سيتم الوصول إليها بشأن إدارة الوضع في الجنوب التي تريد إسرائيل أن يكون لها دور أساسي بذلك، بينما في المقابل، لا تزال جهات دولية عديدة تدرس فكرة تشكيل قوة دولية أو متعددة الجنسيات، لنشرها في الجنوب حيث تتولى هي الإشراف على ضبط الأمن فيه ومنع أي عملية لإعادة بناء القدرات العسكرية للحزب أو تنفيذ أي عمليات ضد إسرائيل.
أحيا أهل الشهيدين جورج وإيلي سعيد ذكرى الأربعين لاستشهادهما في دبل، بقداس إلهي في كنيسة سيدة النجاة في بصاليم.وشارك وفدٌ كبير من التيار الوطني الحر في القداس، وضم ممثل الرئيس العماد ميشال عون النائب غسان عطالله، وممثل رئيس «التيار» نائبه للشؤون الإدارية غسان الخوري، ونائبة الرئيس للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي، والنائب سليم عون، والنائب السابق إدي معلوف، وعضو المجلس السياسي هشام كنج، وحشد من أعضاء المجلس التنفيذي ومنسقي الأقضية والهيئات المحلية.وأشار الأب جان يونس في عظته إلى أنّ جورج وإيلي سقطا شهيدي المحبة والسلام على يد القوات الإسرائيلية المحتلة. ولفتَ الى جهود جورج في إعادة فتح الحضانة في البلدة وإلى أنه كان يحظى بتقدير واسع وكان مثالاً للعطاء والمحبة.وقالَ إن إيلي كانَ دائماً الى جانب الناس ويسعى لدعمهم ولم يكتف بالكلام بل يبادر بنفسه إيماناً بأهمية العمل الشبابي، لافتاً إلى عمله السياسي ودعمه الأنشطة لإيمانه بتعزيز روح الحياة في البلدة.وأكّد الخوري يونس في عظَته: نندّد بالاعتداء على الإنسان وتدمير البيوت وانتهاك المقدسات وهذا ظلمٌ لا يُقبَل وهذا جرح في الوطن والظلم لا ينتصر والكلمة الاخيرة ليست للعنف.وتابع: الى أهلنا في دبل والقرى المسيحية عين إبل ورميش والقوزح، إبقَوا إثبتوا تجذروا في أرضكم، وتحية لأخوتنا الصامدين بين الكنيستين القديمة والجديدة ولولاهم لكانت دبل على الارض، وانتم جذور ولستم ضعفاء بل شهود، والارض التي تُروى بدم الشهداء تثمر في أرض الجنوب الطيبة.وأضاف: دم الشهداء لن يكون هدراً بل بذور سلام ونور يبدِّد ظلام الحرب. ولفت إلى أن السفير البابوي يعتذر عن الحضور ويعزي العائلة الكريمة.وتُليت النوايا عن روحي جورج وإيلي والعائلات التي فقدت أحباءها وعن نية السلام وأرض الجنوب، وأكدت أنّ «الدماء هي بذور أمل وحياة» وشدّدت على أهمية الصمود في الأرض.وكانت كلمة باسم العائلة تضمنت شكراً لكل من شارك في ذكرى الأربعين.