Lebanon



إيران تمتلك «دلافين إنتحاريّة»؟

نفى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن تكون إيران تمتلك دلافين انتحارية، من دون أن يستبعد امتلاك الجيش الأميركي مثل هذه الدلافين.وسأل أحد المر

بعد الغارة الأخيرة على الضاحية... اختراق إستخباراتي في «الحزب»؟

جاء في أسرار «النهار» - «عاد الحديث عن حجم الاختراق الاستخباراتي داخل »حزب الله« في الضاحية الجنوبية لبيروتبعد عملية الاغتيال ا
tayyar.org Live News

بعد الغارة الأخيرة على الضاحية... اختراق إستخباراتي في «الحزب»؟

جاء في أسرار «النهار» - «عاد الحديث عن حجم الاختراق الاستخباراتي داخل »حزب الله« في الضاحية الجنوبية لبيروتبعد عملية الاغتيال الأخيرة، إذ ليس من غرباء يدخلون المنطقة بشكل شبه نهائي».

اللبنانيون يقتربون من حافة الجوع!

رماح هاشم - لم يعد ملف الأمن الغذائي في لبنان مجرّد تحدّ اقتصادي عابر، بل تحوّل إلى قضية وجودية تلامس استقرار المجتمع بأكمله. ففي ظلّ الأزمات ا
tayyar.org Live News

اللبنانيون يقتربون من حافة الجوع!

رماح هاشم - لم يعد ملف الأمن الغذائي في لبنان مجرّد تحدّ اقتصادي عابر، بل تحوّل إلى قضية وجودية تلامس استقرار المجتمع بأكمله. ففي ظلّ الأزمات المتراكمة، من الانهيار المالي إلى تداعيات الحرب وتضرّر القطاعات الإنتاجية، تتكشف هشاشة بنيوية عميقة تهدّد قدرة اللبنانيين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، وفي مقدّمها الغذاء.يأتي التحذير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية، ليضع واقع الأمن الغذائي في إطاره الأكثر خطورة، مستندًا إلى أرقام ومعطيات رسمية تعكس حجم التدهور. إذ لم يعد الحديث عن ضغوط معيشية فحسب، بل عن اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي لتشمل شريحة كبيرة من السكان، في مؤشر غير مسبوق منذ عقود.في هذا السياق، تبرز قراءات الخبراء الاقتصاديين، حيث يشير أستاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية جاسم عجاقة، إلى خلفيات هذا التدهور ويربطه بعوامل بنيوية مزمنة تفاقمت مع الأزمات الأخيرة. وبين توصيف الواقع والتحذير مما هو آتٍ، تتقاطع المؤشرات عند خلاصة واحدة: لبنان يقف على حافة مرحلة أكثر خطورة، تتطلّب مقاربة عاجلة وجذرية قبل أن يتحوّل الخطر الغذائي إلى أزمة مفتوحة.«جرس إنذار»في قراءةٍ لتداعيات البيان الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي ووزارة الزراعة اللبنانية، يعتبر عجاقة أن هذا البيان «يشكّل »جرس إنذار« جديًا للطبقة السياسية، كونه يعكس عمق الأزمة الهيكلية المتجذرة في الاقتصادين المالي والاجتماعي في لبنان.ويؤكد أن »صدور موقف مشترك عن جهات دولية رسمية ووزارة الزراعة يمنح الأرقام الواردة فيه طابعًا تقنيًا موثوقًا، لا يمكن التقليل من دقته أو التشكيك في مصداقيته«.خطر وجودي غذائييرى عجاقة أن »لبنان انتقل عمليًا من مرحلة الأزمة الاقتصادية إلى مرحلة الخطر الوجودي الغذائي، في ظل انهيار الركائز الأساسية للأمن الغذائي. فالإنتاج المحلي تراجع بشكل ملحوظ، والقدرة الشرائية تدهورت بفعل الانهيار النقدي، ما انعكس انخفاضًا في الاستيراد نتيجة ضعف الطلب. ويختصر المشهد بالقول إن المؤشرات كافة تدل على واقع «سيئ جدًا».ويشير إلى «صعوبة الجزم ما إذا كان البيان توصيفًا لواقع قائم أم تحذيرًا استباقيًا»، موضحًا أن «المعطيات الميدانية تُظهر انقطاعًا في سلاسل التوريد في عدد من المناطق، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالأراضي الزراعية في الجنوب والبقاع».في المقابل، لا يستبعد أن يكون «البيان تحذيرًا مبكرًا من تفاقم فجوة الغذاء، التي قد تتطور إلى حالات مجاعة محدودة أو مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، في حال لم تُؤمَّن الإمدادات الأساسية»، مشدّدًا على أن «الحديث عن نحو 1.24 مليون شخص ليس تفصيلًا رقميًا عابرًا، بل مؤشر خطير يعكس واقعًا قائمًا واحتمالا متصاعدًا في آنٍ معًا».الأسبابعن الأسباب التي أوصلت لبنان إلى هذه الهشاشة، يوضح عجاقة أن «دولرة الاقتصاد أدّت إلى تآكل القدرة الشرائية وانهيار قيمة العملة الوطنية، بحيث باتت »لقمة الخبز« مرتبطة بالدولار، فيما لا يزال جزء كبير من اللبنانيين يتقاضون رواتبهم بالليرة. كما أن بنية الاقتصاد اللبناني قائمة على الاستيراد، حيث أن 85 % من المواد الغذائية المستهلكة هي مستوردة، وهو ما يجعل البلاد عرضة مباشرة لتقلبات الأسعار العالمية والأزمات الخارجية. يُضاف إلى ذلك ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار النفط، ما أدّى إلى زيادة عامة في الأسعار وتراجع إضافي في القدرة الشرائية. كذلك، لم يسلم القطاع الزراعي من التداعيات، إذ تضرر بشكل كبير في منطقتي الجنوب والبقاع، وهما من أبرز ركائزه الإنتاجية».حجم الخطرفي ما يتعلق بحجم الخطر، يؤكد عجاقة أن «هذا المستوى من التهديد لم يشهده لبنان منذ المجاعة الكبرى»، معتبرًا أن «وصول عدد المهددين بانعدام الأمن الغذائي إلى نحو 1.24 مليون شخص، أي ما بين 20 و25 % من السكان، يشكّل رقمًا مرتفعًا وخطيرًا للغاية.يختم عجاقة بالتشديد على »ضرورة التعامل بجدية مع هذه التحذيرات، نظرًا لصدورها عن جهات دولية رسمية بالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية، ما يضفي عليها طابعًا علميًا وموثوقًا يستوجب التحرك العاجل".في المحصلة، لم يعد التعامل مع أزمة الأمن الغذائي في لبنان يحتمل التأجيل أو المقاربات الجزئية، إذ إن المؤشرات الحالية تعكس اختلالا بنيويًا يتجاوز ظرفًا طارئًا إلى أزمة عميقة في بنية الاقتصاد. فاستمرار تآكل القدرة الشرائية، وتراجع الإنتاج المحلي، والاعتماد المفرط على الاستيراد، كلها عوامل تُبقي البلاد في دائرة هشاشة دائمة أمام أي صدمة داخلية أو خارجية.اقتصاديًا، يفرض هذا الواقع إعادة توجيه الأولويات نحو دعم القطاعات الإنتاجية، وفي مقدّمها الزراعة، وتحفيز الإنتاج المحلي لتقليص الفجوة الغذائية، بالتوازي مع سياسات نقدية واجتماعية تحدّ من تدهور القدرة الشرائية. كما أن تأمين سلاسل الإمداد وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتفادي اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي.أما الاستمرار في النهج الحالي، فسيعني حكمًا انتقال الأزمة من مرحلة الخطر إلى مرحلة الانفجار الاجتماعي، حيث يصبح الغذاء نفسه عامل عدم استقرار. وعليه، فإن التحذيرات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي ليست مجرد توصيف، بل فرصة أخيرة لاحتواء مسارٍ يتجه نحو مزيد من التدهور، ما لم تُتخذ إجراءات سريعة وفعّالة تعيد التوازن إلى الاقتصاد وتحمي الحدّ الأدنى من الأمن الغذائي.

بالأسماء: الجولة الثالثة... من سيضمّ الوفد اللبناني؟

الديار -تعقد الجولة الثالثة في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن يومي الخميس والجمعة من الأسبوع المقبل، ويفترض ان تمتد حتى نهاية العام الح
tayyar.org Live News

بالأسماء: الجولة الثالثة... من سيضمّ الوفد اللبناني؟

الديار -تعقد الجولة الثالثة في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن يومي الخميس والجمعة من الأسبوع المقبل، ويفترض ان تمتد حتى نهاية العام الحالي، وفيما لم يوضح مسؤول أميركي مضمون جدول الاعمال في هذه الاجتماعات، اكد انها ضمن إطار المساعي الأميركية لمتابعة الاتصالات بين الجانبين، واشارت مصادر مطلعة «للديار»، ان الوفد اللبناني يضم هذه المرة، إلى جانب سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية وسام بطرس، السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، إضافة إلى الملحق العسكري في السفارة اللبنانية اوليفر حاكمة. ومن الجانب الاسرائيلي، سيحضر اضافة الى السفير الاسرائيلي في واشنطن، اوري رزنك الذي سبق وعقد جلسات تفاوضية مع كرم في الناقورة تحت مظلة لجنة «الميكانيزم»، ولم يتاكد بعد حضور مستشار نتانياهو رون ديرمر الذي يقود فعليا الوفد من وراء «الستار».

أزماتهم تتعمّق: نازحون يزاولون مهناً جديدة للبقاء

حسين سعد - المدنمع كل يوم جديد من النزوح، تشتد معاناة النازحين، من أبناء الجنوب المنتشرين على امتداد الأراضي اللبنانية. وتتمثل هذه المعاناة، ب
tayyar.org Live News

أزماتهم تتعمّق: نازحون يزاولون مهناً جديدة للبقاء

حسين سعد - المدنمع كل يوم جديد من النزوح، تشتد معاناة النازحين، من أبناء الجنوب المنتشرين على امتداد الأراضي اللبنانية. وتتمثل هذه المعاناة، بشكل رئيسي، إضافة إلى أزمات السكن والإيواء، خسارة العدد الكبير منهم للمداخيل المالية، التي بدأوا يئنون من وقعها ولا سيما العمال والمياومون منهم والعاملون في القطاع الخاص.بحث عن فرص عملبدخول النزوح شهره الثالث، تتشعب مشاكل وأزمات النازحين، ولا سيما المالية والاقتصادية. لذا بدأ عدد منهم باجتراح الحلول المؤقتة، لسد العجز المالي اليومي، من خلال تحول العديد منهم إلى باعة متجولين، وبائعي الفول والترمس والسكاكر، في بعض مراكز الإيواء في صيدا وإقليم الخروب.بدأ العديد من النازحين يشعرون أن إقامتهم قد تطول فبدأوا بالبحث عن استقرار في أماكن النزوح. على طريق عام سبلين - كترمايا، في إقليم الخروب، يهندس سالم فواز ابن بلدة الطيبة صناديق الفواكه والخضار، لتكون أكثر نصاعة وجذباً للزبائن والمارة. بدأ هذه المهنة الجديدة منذ نحو شهر بسبب الظروف المعيشية والحياتية الصعبة، بعدما سدت كل الطرق في وجهه، وخسر منزله وبضاعة الأحذية، التي كان ينقلها من سوق إلى آخر في قرى الجنوب.تأمين متطلبات النزوحليس فواز وحده من النازحين الذين تضيق بهم سبل تأمين متطلبات العيش. رضوان السيد، ابن بلدة طيردبا، افتتح بسطة على مفرق كترمايا، لبيع الأواني المنزلية. فالسيد، وهو رب عائلة مكونة من أربعة أفراد، كان يعمل في مجال البناء، ودفعه النزوح وكلفة المعيشة، إلى هذه المهنة الجديدة، بعدما استأجر منزلاً بـِ 400 دولار يقيم فيه مع أقربائه. ويؤكد السيد أن غالبية النازحين خرجوا من منازلهم وجيبوهم فارغة، وفي ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية والمحروقات وكلفة إيجار المنازل، كان عليه إيجاد الحلول المؤقتة. أما النازح فواز، فلا يتجاوز دخله اليومي عشرين دولاراً من مهنته الجديدة، لكنها بالنسبة إليه مقبولة، وتسد جزءاً من الاحتياجات اليومية وبدل إيجار المنزل البالغ 600 دولار، تتقاسمه معه عائلات أخرى من أقربائه. وإذ شكر البلدية على تفهم وضعه الإنساني، والسماح له بافتراش جانب الطريق، أكد أن كل ما يتمناه هو العودة إلى بلدته بالقريب العاجل.أعداد النازحين بتزايد متواصلمنذ إعلان الهدنة وثم تمديدها شهدت عمليات النزوح فصلاً جديداً، واتسعت جغرافيتها، خصوصاً من منطقتي النبطية والزهراني، باتجاه صيدا وجوارها وإقليم الخروب وصولاً إلى الشمال.في صيدا، بلغت موجات النزوح ذروتها، حيث ضاقت مراكز الإيواء الـ25 بالنازحين، من طبقات وفئات الدخل المحدود والمعدمين، غير القادرين على دفع بدلات إيجار منازل.على مستوى إقليم الخروب الشمالي والجنوبي، وصولاً حتى عرمون، يسجل المزيد من إقبال الوافدين الجدد من قراهم، في مناطق صور والنبطية، عقب موجات الغارات والمجازر، التي طاولت عائلات كانت عادت إلى قراها متأملة بدوام الهدنة. وضاقت مركز إيواء بهم، فيما تمضي مئات العائلات في البحث عن منازل للإيجار، ويشترط الكثير من مؤجريها دفع ثلاثة أشهر سلف مع عمولة للوسيط، وهذا ما يضع النازح أمام واقع مرير، لا سيما في ظل عدم وجود مداخيل أو فرص عمل، ناهيك عن تراجع تحويلات المغتربين.تحديات كبيرة للبلدياتفي صيدا، تؤكد مديرة غرفة الكوارث والأزمات في بلدية صيدا، وفاء شعيب، أن أعداد النازحين في مراكز الإيواء، في نطاق صيدا الإداري، يبلغ حالياً عشرة آلاف ومئتي نازح، يتوزعون على 25 مركز إيواء. وشرحت أن عدد النازحين انخفض فور بدء سريان الهدنة، لكنه عاد وارتفع مع تصاعد العمليات الحربية. أما في إقليم الخروب فأكد رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي، المهندس ماجد ترو، أنَّ عدد النازحين تجاوز 120 الفاً، مطالباً وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العليا للإغاثة بتقديم الدعم اللازم. بدوره يشير رئيس خلية الأزمة المركزية في منطقة إقليم الخروب، المحامي يحيى علاء الدين، إلى تزايد عدد النازحين في المنطقة، لافتاً إلى وجود تحديات كبيرة، وأبسطها معاودة تأمين فرش وحرامات.

إيران تتوعد بـ«ردّ ساحق» من دون تردد..!

في تصعيد جديد يهدد بزعزعة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق من خلال تنفيذ ضربات جوية على جنوب ا
tayyar.org Live News

إيران تتوعد بـ«ردّ ساحق» من دون تردد..!

في تصعيد جديد يهدد بزعزعة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق من خلال تنفيذ ضربات جوية على جنوب البلاد واستهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى في مضيق هرمز، قبل أن تعلن الردّ عبر مهاجمة سفن عسكرية أميركية بصواريخ باليستية وصواريخ كروز.وقال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن الولايات المتحدة «انتهكت وقف إطلاق النار» بعدما استهدفت ناقلة نفط إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز، إلى جانب سفينة أخرى كانت تدخل المضيق، فضلًا عن شن غارات جوية على سواحل الخمير وسيريك وجزيرة قشم.وأضاف أن القوات الإيرانية ردّت عبر مهاجمة سفن عسكرية أميركية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء تشابهار، متوعدًا بأن أي هجوم جديد سيُقابل بـ«رد ساحق دون أدنى تردد».كما أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز باتجاه مدمرات أميركية، في وقت أفاد فيه التلفزيون الإيراني بأن الجيش أطلق صواريخ ردًا على «هجوم» أميركي استهدف ناقلة نفط، بعد سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز.ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري قوله إن «وحدات العدو في مضيق هرمز تعرضت لإطلاق صواريخ إيرانية وأُجبرت على الفرار بعد تعرضها لأضرار»، بالتزامن مع تقارير عن وقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم جنوب إيران.كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار عند رصيف ميناء «بهمن» للمسافرين في جزيرة قشم، مشيرة إلى تسجيل أضرار في الأقسام التجارية من الرصيف نتيجة الاستهداف.

قوة إسرائيلية حاولت التقدم... هذا ما حصل فجرًا!

يستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي في هذه الاثناء، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولا الى ساحل المنصوري - الحمرا، وذلك من مرابض العدو قي تل
tayyar.org Live News

قوة إسرائيلية حاولت التقدم... هذا ما حصل فجرًا!

يستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي في هذه الاثناء، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولا الى ساحل المنصوري - الحمرا، وذلك من مرابض العدو قي تلال البياضة جنوب صور.وكانت قوة إسرائيلية معززة بعدد من الآليات العسكرية، حاولت التقدم فجرا، نحو منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة التي يتموضع فيها العدو. تزامن ذلك مع قصف مدفعي كثيف لمحيط بيوت السياد والمنصوري ومجدل زون. كما نفذت مروحيات العدو عملية تمشيط لمحيط بلدة بيوت السياد.وكان الجيش الإسرائيلي نفذ مساء أمس، غارة تحذيرية باتجاه فرق إسعاف من الصليب الأحمر اللبناني والجيش أثناء توجهها إلى بلدة زبقين جنوب شرق صور، لسحب جثث شهداء وجرحى بعد الغارة الأخيرة التي حصلت في وقت سابق، ما إضطرها الى الإنسحاب.وفي الخيام، نفذ العدو تفجيرا عنيفا في بلدة الخيام.وأفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» في جزين، بأن الطيران الحربي أغار على مرتفعات سجد.

كسر قواعد الاشتباك المُحدثة... ما الأهداف؟

عماد مرمل - الجمهوريةبينما كان المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران يتقدّم، وبينما كانت تجري الاستعدادات لجلسة مباحثات تمهيدية ثالثة بين بيروت
tayyar.org Live News

كسر قواعد الاشتباك المُحدثة... ما الأهداف؟

عماد مرمل - الجمهوريةبينما كان المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران يتقدّم، وبينما كانت تجري الاستعدادات لجلسة مباحثات تمهيدية ثالثة بين بيروت وتل ابيب، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي قلب الضاحية الجنوبية للمرّة الأولى منذ ولادة اتفاق النار الموقت، مستهدفاً أحد القياديين العسكريين لحزب الله، ومشوشاً على مساري التفاوض اللبناني والإيراني. فما مغزى هذا الاستهداف في توقيته ورسائله؟يتجاوز الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت حدود الاستهداف الأمني المحض لشخصية عسكرية في الحزب، متخذاً أبعاداً سياسية مرتبطة بطبيعة اللحظة اللبنانية والإقليمية التي تشكّل حداً فاصلاً بين احتمالين، الذهاب إلى تسوية مُرضية للجميع، او العودة إلى الحرب الواسعة.ووسط هذا المخاض، يحاول نتنياهو أن يكرّس الفصل العسكري والسياسي بين المسار الإيراني والمسار اللبناني، في مواجهة إصرار طهران على الربط بينهما في أي تسوية مقبلة، وبالتالي هو يسعى إلى تثبيت مفهوم «حرّية الحركة» التي مُنحت له في لبنان، بمعزل عمّا يدور في المفاوضات الإيرانية - الأميركية او المفاوضات الإسرائيلية - اللبنانية.وقد احتمى نتنياهو في قصف الضاحية بما سُمّي «الحق الأصيل في الدفاع عن النفس» المعطى لإسرائيل، بموجب «مذكرة التفاهم» الأميركية، في مواجهة أي تهديدات جارية او محتملة او مخططة، وهذه احتمالات مطاطة جداً تسلّح بها نتنياهو لتنفيذ الاعتداء الجديد على الضاحية واستهداف قائد «قوة الرضوان».والمفارقة هنا، انّه وفي حين كانت السلطة اللبنانية تدفع في اتجاه تثبيت الهدنة المترنحة، أتى الردّ الإسرائيلي على هذا المسعى، بتوسيع دائرة النار من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، بحيث أصابت شظايا الغارة الإسرائيلية على حارة حريك الديبلوماسية اللبنانية، وزادت من إحراجها أمام متهميها بالإخفاق في وقف الاعتداءات وتقديم بديل مقنع عن خيار المقاومة.وما زاد الطين بلّة، هو انّ الطرف الإسرائيلي كشف عن انّ الهجوم على الضاحية تمّ بمعرفة الأميركيين وبالتنسيق معهم، على رغم من انّ الولايات المتحدة كانت قد قدّمت نفسها على أساس انّها نجحت في أن تفرض على نتنياهو خفض التصعيد وتحييد بيروت وضاحيتها، قبل أن يتبين انّها غطّت الضربة على حارة حريك، وتفهّمت الضرورات الأمنية التي دفعت الكيان الإسرائيلي إلى تنفيذها، الأمر الذي من شأنه إضعاف ورقة التعويل الرسمي على الموقف الأميركي، كضامن لتل ابيب ولأي اتفاق لاحق معها.وغالب الظن، انّ واشنطن وجدت في الغارة على الضاحية فرصة لضغط إضافي على طهران، عشية تحديد موقفها من ورقة الإطار او مذكرة التفاهم المقترحة لوقف الحرب بينها وبين الولايات المتحدة، خصوصاً انّ إيران تعتبر انّها كانت صاحبة الفضل الأكبر في وقف الهجمات على الضاحية، وبالتالي فإنّ استهدافها مجدداً يعرّض هذا «الإنجاز» لاهتزاز قوي ويهدّد بتداعيه.ولعلّ نتنياهو أراد أيضاً عبر استهداف حارة حريك وكسر خارج قواعد الاشتباك المُحدثة، أن يدفع حزب الله إلى ردّ انتقامي واسع يتجاوز نمط العمليات الذي يعتمده في الجنوب، ما يستتبع بدوره رداً اسرائيلياً، بحيث تؤدي الضربات المتبادلة تحت حزام الهدنة إلى تدحرج الأمور مجدداً نحو حرب شاملة يتمنى نتنياهو استكمالها، بعدما كان قد اضطر مكرهاً إلى تخفيف وتيرتها وتضييق نطاقها بناءً على طلب الرئيس دونالد ترامب.وهكذا يبدو واضحاً، انّ نتنياهو الذي أخفق في انتزاع صورة أو حتى اتصال مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يريد أن يوحي بأنّ ثمن رفض التواصل معه سيكون مرتفعاً، وهذه دفعة على الحساب، وانّ التفاوض المباشر مع السلطة اللبنانية سيتواصل تحت النار الآخذة في التوسع والتمدّد.كذلك، يسعى نتنياهو إلى استباق أي اتفاق أميركي - إيراني محتمل، بتكريس بقاء لبنان حديقة خلفية له، يسرح ويمرح فيها تبعاً لمقتضيات مصالحه وحساباته، فيما يدفع حزب الله عبر تراكم عملياته نحو تحويلها مستنقعاً للجيش الإسرائيلي، بغية استنزافه وإنهاكه في الرمال الجنوبية المتحركة.ويبقى انّ عملية الاغتيال في الضاحية موجّهة في جانب منها إلى داخل الكيان، في سياق سعي نتنياهو إلى إرضاء المستوطنين وكسب ثقتهم، خصوصاً في مستعمرات الشمال، التي يشعر قاطنوها بأنّه كذب عليهم وأوهمهم أكثر من مرّة بأنّها أصبحت آمنة، قبل أن يتبين انّها لا تزال تحت مرمى صواريخ حزب الله.

رويترز عن مصادر:- الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأمد بدلا من اتفاق سلام ما يبرز شدة الخلافات حاليا- إطار العمل سينفذ على 3 مراحل هي إنهاء الحرب وحل أزمة هرمز وفتح نافذة مدتها 30 يوما للتفاوض- واشنطن وطهران تقتربان من التوصل لاتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب عبر مسودة لإطار عمل

.....
tayyar.org Live News

خاص - أسماء مخضرمة مطروحة لخلافة السفير الفرنسي

باريس- خاص tayyar.orgبدأت الدوائر الدبلوماسية في وزارة الخارجية الفرنسية التحضير لمرحلة ما بعد السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو مع اقتراب انته
tayyar.org Live News

خاص - أسماء مخضرمة مطروحة لخلافة السفير الفرنسي

باريس- خاص tayyar.orgبدأت الدوائر الدبلوماسية في وزارة الخارجية الفرنسية التحضير لمرحلة ما بعد السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو مع اقتراب انتهاء مهمته في الأشهر القليلة المقبلة، وسط تداول أسماء عدة لخلافته.وبحسب المعطيات، باشرت باريس مشاورات داخلية لإعداد لائحة مرشحين لتولي المنصب، على أن يُحسم الاسم النهائي لاحقاً ضمن الآليات الديبلوماسية المعتمدة.وتشير المعلومات إلى أن معظم الأسماء المطروحة تنتمي إلى فئة الديبلوماسيين المخضرمين، ولا سيما أولئك الذين يملكون خبرة عميقة في الملف اللبناني، في ظل إدراك فرنسي لحساسية المرحلة التي يمر بها لبنان والحاجة إلى شخصية قادرة على مواكبة الاستحقاقات السياسية المقبلة.

نتنياهو: كل من يهدد إسرائيل فدمه مهدور.. ولا حصانة في بيروت!

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية أسفرت عن اغتيال قائد «قوة الرضوان» التابعة لـحزب الله، مؤكدًا أن إسرائيل ستواص
tayyar.org Live News

نتنياهو: كل من يهدد إسرائيل فدمه مهدور.. ولا حصانة في بيروت!

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية أسفرت عن اغتيال قائد «قوة الرضوان» التابعة لـحزب الله، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل استهداف قيادات الحزب «أينما كانوا».وقال نتنياهو في بيان إن الجيش الإسرائيلي «قضى في قلب بيروت على قائد قوة الرضوان»، واصفًا إياه بأنه «المسؤول عن مخطط احتلال شمال إسرائيل»، على حد تعبيره.وأضاف أن المستهدف «ظن أنه يتمتع بحصانة في بيروت»، معتبرًا أن هذه المرحلة «انتهت».وأكد نتنياهو أن إسرائيل «قضت خلال الشهر الأخير على أكثر من 200 عنصر من حزب الله»، مشيرًا إلى أن العمليات مستمرة أيضًا في قطاع غزة، عبر استهداف ما وصفها بـ«خلايا مسلحة».وشدد على أن «لا حصانة لأي عنصر مسلح»، مضيفًا أن «كل من يهدد دولة إسرائيل فدمه مهدور»، في تصعيد واضح للخطاب السياسي والعسكري الإسرائيلي.

«إبتعدوا فوراً».. انذار عاجل لسكان 3 بلدات جنوبية!

وجّه الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدات دير الزهراني وبفروة وحبوش في جنوب لبنان، داعياً الأهالي إلى إخلاء منازله
tayyar.org Live News

«إبتعدوا فوراً».. انذار عاجل لسكان 3 بلدات جنوبية!

وجّه الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدات دير الزهراني وبفروة وحبوش في جنوب لبنان، داعياً الأهالي إلى إخلاء منازلهم فوراً والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر.وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الإنذار يأتي «في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار»، معتبراً أنه «يضطر للعمل بقوة ضد مواقع ومنشآت تابعة للحزب».وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي «لا ينوي المساس بالمدنيين»، داعياً السكان إلى التوجه نحو «أراضٍ مفتوحة» حفاظاً على سلامتهم.كما حذر من أن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر».

Get more results via ClueGoal