كتب النائب السابق أمل أبو زيد على منصة إكس:«بين الحرب والمفاوضات، هناك أناس يريدون العودة إلى بيوتهم بلا خوف إلى ذكرياتهم وذاكرتهم وتعبهم الطويل.فالجنوب يحتاج نهاية فعلية للعدوان الاسرائيلي ولهذا الاستنزاف.»
أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مقابلة مع منصة CDM الأميركية الى أن «للمسيحيين دور في لبنان، وفي هذه المنطقة وفي العالم، فهم جسر يربط بين الطوائف ورسالة أمل وسلام ومحبة وتفاهم وتقبل للاخر»، لافتا الى أن «التعايش هو نموذج للمجتمع الذي يتجسد بشكل أفضل في لبنان».و رأى أنه «لولا وجود المسيحيين في هذه المنطقة من العالم لكانت فُقدت رسالة المسيحية، لذا هذا المكان الذي يوجد فيه المسيحيون هو مكان مثالي حيث يمكن للمسيحيين نشر رسالتهم وهي رسالة المسيح»، لافتاً الى أنه «يمكنهم اثبات أن الناس يمكنهم العيش معاً على الرغم من اختلافاتهم في الايديولوجيات والدين والحروب التي تتعارض مع رسالتنا».باسيل لفت الى أننا «نكافح من أجل حياة أفضل ومن أجل الحرية، من أجل الأمل ولكن لا نكافح من أجل القتال ولا نقاتل للقضاء على الآخرين، بل نقاتل من أجل البقاء على ايماننا ومعتقداتنا». واشار الى أننا «نقبل أيضاً أن يعيش الآخرون بإيمانهم ومعتقداتهم»، معربا عن اعتقاده أنه «اذا تم استبعاد المسيحيين من المعادلة في هذه المنطقة فإن نموذج التعايش لن يزدهر ولن يكون له وجود، وهذا هو دور المسيحيين الذي يجب الحفاظ عليه من أجل الانسانية والا سنعيش في صراعات لا نهاية لها».واضاف: «الروح التي نشرها المسيحيون في لبنان هي أن مثل هذا المجتمع يمكن ان يوجد، والسؤال الكبير لا يتعلق بدور المسيحيين بل بأنه هل يسمح للمسيحيين بالقيام بهذا الدور بجانب دولة كاسرائيل، وهل ستدعم الولايات المتحدة الأميركية وتساند هذا الدور الذي يلعبه المسيحيون في لبنان والمنطقة؟»باسيل رأى أن «كل الحروب التي يمر بها لبنان والمنطقة تؤثر بشكل سيء على المسيحيين ووجودهم ودورهم لأنه كلما قمت بإثارة وتشجيع الصراعات بين الطوائف والاديان فإن صوت الحرب سيكون أعلى من صوت السلام وستكون رسالة المسيحيين ذات دور ضئيل».ولفت الى أنه «كلما كانت هناك حروب فإن الاشخاص المعتدلين سيكون لهم دور هامشي»، وتساءل: «هل هذا هو السبب الذي يجعلنا نعيش في حروب متواصلة أم أنه يسمح لنا بل يشجعنا على القيام بدورنا في نشر التسامح لأن هذه المنطقة هي أرض ولدت فيها الأديان وبالتالي إما نقاتل بلا نهاية حتى ينتصر أحد آلهتنا ويكون لكل واحد نظرياته وأحدهم سيضطر الى انتظار مجيء المهدي الى القدس والآخر سينتظر المسيح الدجال والطرف الثالث سينتظر المسيح الحقيقي وبناء على ذلك يسمح لكل واحد أن يكون له عقيدته ولكن من دون منع الآخر من ممارسة عقيدته الخاصة».واضاف: «هل علينا ممارسة ذلك من خلال قتال بعضنا البعض، أم مثلا هل نقبل ان القدس هي مدينة مفتوحة للجميع ويمكن لكل واحد أن ينتظر مخلصه بمفرده في الوقت الذي يختاره ووفقاً لنظريته الخاصة».الوضع المسيحيوحول انخفاض اعداد المسيحيين في لبنان وتأثير وجود النازحين على الديمغرافيا فيه، رأى باسيل أن «اعداد المسيحيين لا تنخفض فقط في لبنان بل في المشرق ككلّ»، لافتا الى أن «عدد المسيحيين في العراق كان يبلغ مليوني نسمة والان ربما هم أقل من 200 الف بينما تبلغ نسبتهم في بيت لحم أقل من 8% وحتى اذا ارادوا اقامة قداس عيد الفصح عليهم خوض صراع كبير مع الاسرائيليين. وأوضح: في سوريا كان عددهم مليونين أي أكثر من 10% من السكان قبل أقل من عشر سنوات والان هم بالتأكيد ربع هذا العدد وقد بات حلم كل سوري في سوريا هو الهجرة». وتابع: «في لبنان كنا الاغلبية والان أًصبحنا الاقلية وهنا تقع المسؤولية علينا بطريقة ما»، مؤكدا أنها «مسؤولية ديمغرافية ولكنها ايضا بسبب الوضع السياسي فالناس يهاجرون لأنهم لا يجدون مكانا هنا لطموحاتهم ولكن أيضا من أجل حرياتهم كما لا يجدون الدعم لذلك يعتقدون أن هذه المنطقة لم تعد مناسبة لنا لنشر رسالتنا بحرية وفي كل مرة تندلع فيها حرب في هذه المنطقة، وللأسف إن كانت حرباً مدعومة أو شنتها الدول الغربية فيكون ذلك على حساب المسيحيين».باسيل أكد أن «المسيحيين هم من يدفعون ثمن الحروب والصراعات ولهذا السبب نريد أن نجعل لبنان محايداً بحيث يلعب دورا ايجابيا في التقريب بين الناس وألا يكون مصدرا للصراعات في المنطقة والا يضطر الى الانحياز لطرف ضد آخر حيث لا يساعدنا القتال في نشر رسالتنا بل يدفعنا الى الرحيل».واضاف: «لا اعتقد أن الغرب بحاجة الى مليون أو مليوني مسيحي اضافيين، لديهم ما يكفي من المسيحيين في الولايات المتحدة وفي أوروبا وفي كلّ مكان لكنهم بحاجة الينا في هذه المنطقة للحفاظ على رسالتنا وكذلك للحفاظ على امكانية التعايش لأنه إذا لم يكن بامكانهم العيش معا هنا، فكيف يمكنهم العيش معا في الولايات المتحدة الاميركية؟»وأضاف باسيل: «يمكن اقناع المسيحيين بالعودة الى لبنان عبر منحهم الثقة بأن هذا المكان صالح للعيش حيث يمكنهم التعبير عن حرياتهم وأن يكون لهم دور فعال وليس فقط في الحياة بل في السياسة أيضاً، لأن المسيحيين لن يكتفوا أبدا بالعيش فقط برفاهية بل عليهم ايضا أن يمارسوا دورهم». ولفت إلى أنه «لا يمكن للمسيحيين أن يكونوا سلبيين في المجتمع وكلما كانوا سلبيين يغادرون».الوضع الجنوبيباسيل تطرق الى ما يحدث في الجنوب، مشيرا الى أن الاسرائيليين لا يحمون أي مجتمع في هذه الحرب بل يهاجمون الجميع ويقتلون الجميع ويدمرون ويقومون بتدمير كامل للمنازل، والمسيحيون والقرى المسيحية يريدون في نهاية المطاف العيش مع جيرانهم«، مؤكدا أنه »يمكنهم العيش بسلام مع اسرائيل لكنهم أيضا بحاجة الى العيش بسلام مع بقية اللبنانيين والمسلمين وقراهم المجاورة«.باسيل شدد على أنه »يجب السماح للمسيحيين بالبقاء في قرى الجنوب لأنهم إذا غادروا لن يكون من السهل عليهم العودة. واضاف: هدمت منازلهم أو احتُلت من القوات الاسرائيلية وتم المساس بكرامتهم بالطريقة التي يتم بها ذلك ففي يوم ترى المسيح وفي يوم آخر ترى العذراء في شكل سيء ونحن نتحدث عن التماثيل وهدم كنائس وغيرها...«.ولفت الى أننا »نتحدث عن حالات عدة، ويمكن لجندي أن يرتكب خطيئة وهذا قد يكون خطأ فرديا أو «زلة» ولكن عندما تقوم القوات الاسرائيلية بتدمير أكثر من عشرة كنائس بشكل متعمد فما هي الرسالة التي يروجونها؟« واضاف: »إنهم يعتبرون أو يروجون لفكرة أن الشيعة هم مصدر الارهاب او الخطر على جنودهم، لكن في فترة الهدنة وعندما يكون هناك وقف لاطلاق النار، فكيف تكون الكنيسة مصدر خطر على الجيش الاسرائيلي؟!«باسيل أكد أن »حزب الله« يشكل مشكلة لأنه للأسف يعمل مؤخرا وفقا للأجندة الايرانية ولا يحظى بموافقة من الشعب اللبناني ولا الشرعية من الحكومة والسلطات اللبنانية للتصرف بمفرده لذا يتحمل الحزب مسؤولية معينة عما يحدث الان».وتابع: لكن الاسرائيليين مسؤولون عن الدمار والحل السلمي حيث يتعين أن يكون هناك وقف للاعمال العدائية من الجانب الاسرائيلي ومن ثم انسحاب لجيشهم، ومن الجانب اللبناني يجب أن تكون الدولة اللبنانية مسؤولة عن الحفاظ على الاستقرار والسلام على الحدود«.ورأى أن »كل هذا التحضير هو من أجل حلّ سلمي طويل الامد وعادل ودائم بين البلدين بحيث نعتقد أنهما يمكنهما العيش في سلام اذا كانت قواعد وأسس السلام راسخة ومتساوية بين البلدين«. وتابع: »هذا هو الحل، لذا علينا أن نضمن للبنان سيادته وحريته وعلينا أن نضمن لاسرائيل أمنها، ومصير حزب الله يمكن أن يكون نتيجة لهذا الحل عندما يكون لدينا حل لبناني يضمن حماية لبنان«.باسيل اعتبر أنه »في مثل هذه الحالة لن يكون لدى «حزب الله» أي سبب أو ذريعة للمقاومة لأنه ولبنان لا ينبغي أن يكونا مسؤولين عن تحرير فلسطين بل يجب على الفلسطينيين أن يكونوا مسؤولين عن تحرير بلدهم«، لافتا الى أنه »كلما خرج «حزب الله» عن السياق اللبناني فإنه يخسر الحرب والقدرة على الدفاع عن لبنان ويخسر الثقة والشرعية من الجانب اللبناني«.آفاق الحل والسلامباسيل شدد على أن »لدينا رؤية حول كيفية العيش بسلام داخليا أولا ثم مع جيراننا ثانيا لأننا نؤمن بدور لبنان الذي يمتلك العديد من المزايا من الموارد البشرية وهو ايضا يتمتع بمزايا جغرافية بفضل موقعه الاستراتيجي.وأوضح: « تعلمون ان الحدود البحرية والمضائق والممرات البحرية والمائية مهمة جدا ولبنان لديه دور في الربط بين المجتمعات وبين الثقافات ولكن ايضا بين الشرق والغرب وفي توفير ممر آمن للأنابيب ولخطوط التجارة، وبالتالي يجب ابعاد لبنان عن الصراعات ورؤيتنا لتحقيق هذا الدور للبنان حيث يمكننا ان نكون مكملين للرؤية التي نراها بقيادة المملكة العربية السعودية ودول الخليج ومن هذه المنطقة من المتوسط يمكننا أن نكون مكملين لهذه الرؤية، التي علينا أن نحقق ضمنها الحقوق للدولة اللبنانية إذ تعرض لبنان منذ العام 1948 لهجمات شرسة من قبل الاسرائيليين، وقال: »لا يزال في بلدنا ما بين 400 و 500 الف لاجئ فلسطيني ولا يزال لدينا أكثر من مليون أو مليون ونصف نازح سوري لذا يجب أن يبقى لبنان للبنانيين ولا ينبغي حل مشاكل البلدان الاخرى على حسابنا«.باسيل لفت الى أننا »نحتاج الى استراتيجية دفاعية للبنان كأي بلد آخر، وأوضح: استراتيجية تتبناها المؤسسات اللبنانية ويقبلها جميع اللبنانيين وتضمن السلام الداخلي بين اللبنانيين، ثم يجب أن يكون هناك حماية من المجتمع الدولي تنص عليها قرارات الامم المتحدة ومن خلال الحياد الذي تبقي لبنان خارج الصراع.وأضاف: ثالثا من خلال احلال السلام ومعاهدة سلام مع اسرائيل والمنطقة«، مشيرا الى أن »هذا السلام يمكن أن يبدأ بهدنة ثم ينتقل الى سلام.وقال: يمكننا العمل معاً في الثقافة، والاقتصاد، في المالية والفنون وهذا هو المجال الذي يمكننا التنافس فيه«. وتساءل باسيل »هل يسمح لنا بالتنافس أم يسمح لنا فقط بشن الحروب؟«وتابع: »هل تقبل الحكومة او السلطة الاسرائيلية أن يبقى لبنان على اصالته وامتيازاته ليعرف كيف يلعب دوره في أي مجال؟ أم أنه يجب أن يكون لبنان دائماً ضعيفاً«؟!وقال باسيل إن »غياب المسيحيين عن لبنان سيؤدي الى اضعافه«، واضاف: »هل هذا ما يحتاجه البلد؟ أن تكون الدولة ضعيفة في غياب المسيحيين حتى يسيطر الاسرائيليون على المنطقة؟ وهل هذا هو هدف الادارات الاميركية دائماً؟«باسيل لفت الى أن »للولايات المتحدة تأثير كبير وقال: «لدينا في لبنان أكبر سفارة وأكبر جامعة وأنا كنت طالباً من الجامعة الاميركية في بيروت، ونحن نحترم القيم الاميركية والديمقراطية وحقوق الانسان وهذه قيمنا لذا بالطبع نشعر أننا مرتبطون بالولايات المتحدة في العديد من القيم والمبادئ وطريقة العيش ولكننا نريد ايضاً أن يتم قبولنا في دورنا وأن يتم الحفاظ على وجودنا». وأشار الى أنه «كلما تبنت الولايات المتحدة سياسة عادلة يمكننا التوصل الى سلام عادل».وعن الحديث عن تقسيم لبنان رأى باسيل أنّ «مساحة لبنان تبلغ 10452 كلم مربع والمسيحيون منتشرون في كل أنحاء البلاد، فلنفترض أن البلاد قُسمت ماذا نفعل بالمسيحيين في المناطق غير المسيحية؟ ندعوهم الى مزيد من الهجرة؟ أو نطلب منهم أن يرحلوا من منازلهم ويأتوا للعيش في لبنان المسيحي الصغير ؟!وتابع: »سيكون لبنان المسيحي الصغير محاطا بالمسلمين ايضاً، فهل يجب أن نبني جدرانا لحماية أنفسنا، وهل دور المسيحيين هو العزلة؟ أم أن دورهم هو التعايش مع الاخرين في كل أنحاء البلاد وفي كل المنطقة؟ ولا أرى كيف يمكننا أن نعبر عن مسيحيتنا بالانعزال في 2000 كلم مربع ومحاطين بمجتمعات أخرى ومن دون حماية«، معتبرا أن »تقسيم هذا البلد هو وسيلة لاحباط امكانية العيش معاً في لبنان وفي المنطقة واعتقد في اماكن أخرى«.وختم باسيل بالقول: »ما نريده من الاميركيين هو أن يكونوا عادلين ومنصفين، نحن نتفهم مصالحهم في المنطقة. نحن نقبل تفضيلهم لاسرائيل لكننا نعتقد أنه يمكن معاملتنا على قدم المساواة بطريقة تسمح للولايات المتحدة بالتركيز حقا على اميركا أولا ولكن أيضا أن تهتم بأجزاء أخرى من العالم بطريقة عادلة وسياسة غير متحيزة ومقبولة«. وأكد: »لا اعتقد أن الولايات المتحدة قد كسبت الكثير من اضعاف الاقليات في المنطقة او المسيحيين في اجزاء كثيرة من العالم، وما نريده هو أن يكونوا عادلين مع الجميع".
وصلت المواجهة في محطة الـmtv حدّ التعارك داخل استديو الأخبار، مباشرة قبل قرار الإدارة طرد ٤ من منتجي النشرات الإخبارية.
تحركت الفرق التابعة لمركز الشهيد أبو علي الخوري، على اثر الغارة التي استهدفت الساحة العامة في بلدة البازورية بصاروخ لم ينفجر. وعملت الفرق على إجلاء المدنيين من محيط الاستهداف والتأكد من عدم وجود اصابات في المنطقة.
عرض الجيش الإسرائيلي ترسانة أسلحة قال إنه صادرها من حزب الله في جنوب لبنان، تضم أكثر من 7500 قطعة عسكرية، بينها أسلحة إيرانية وروسية وصينية، إضافة إلى رشاش ألماني من طراز «MG34» يعود إلى الحقبة النازية خلال الحرب العالمية الثانية.وفي تقرير نشره الصحافي يائير كراوس في صحيفة يديعوت أحرونوت، أشار إلى أن المقدم الاحتياط عيدان شارون-كيتلر، المسؤول عن وحدة معالجة المعدات المصادرة ضمن مديرية التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش الإسرائيلي، يشرف على موقع لتجميع الأسلحة شمال إسرائيل، حيث تُنقل بشكل متواصل معدات تمت مصادرتها من جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية.وقال كيتلر إن الجيش الإسرائيلي جمع منذ أواخر شباط، مع انطلاق عملية «زئير الأسد»، آلاف القطع العسكرية، شملت أكثر من 1000 صندوق ذخيرة، و750 قطعة سلاح فردي، و140 قذيفة هاون، و60 حزامًا ناسفًا، إضافة إلى صواريخ مضادة للدروع من طراز «كورنيت» و«فاغوت»، وطائرات مسيّرة هجومية، فضلاً عن أكثر من 3300 قطعة تقنية نُقلت إلى شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لتحليلها.وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن هذه الكميات تعكس استمرار جهود حزب الله لإعادة بناء قدراته العسكرية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن مسؤولين لبنانيين كانوا قد أعلنوا سابقًا إخلاء جنوب لبنان من السلاح تطبيقًا للتفاهمات الموقعة مع الولايات المتحدة.وفي أحد المشاهد التي أبرزها التقرير، رفع كيتلر رشاشًا ألمانيًا قديمًا يحمل شعار الحقبة النازية، وقال إن السلاح «صودر في جنوب لبنان»، معتبرًا أن وجوده «يحمل دلالات رمزية مرتبطة بالحرب العالمية الثانية». وأضاف أن الرشاش كان قد استولى عليه الجيش الروسي سابقًا من الألمان قبل أن يصل إلى حزب الله.ووفق التقرير، فإن جزءًا كبيرًا من الأسلحة التي صودرت وُجد داخل مبانٍ مدنية، بينها منازل ومستشفيات في جنوب لبنان. ونقل عن نائب قائد لواء «غفعاتي» قوله إن الجنود الإسرائيليين عثروا على غرف تحتوي منصات إطلاق صواريخ مخبأة خلف جدران إسمنتية داخل مبانٍ مدنية، مضيفًا أن بعضها كان موجّهًا نحو بلدات إسرائيلية حدودية.كما أشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على جمع معدات متطورة من منشأ إيراني وصيني وروسي، فيما قال مسؤولون عسكريون إن بعض هذه المعدات «لم يشاهدوه إلا في الصور سابقًا»، قبل العثور عليها ميدانيًا في جنوب لبنان.وفي السياق نفسه، نقل التقرير عن قائد كتيبة احتياط في الفرقة 146 الإسرائيلية قوله إن «النجاح العسكري وحده لا يكفي»، معتبرًا أن الحل النهائي يتطلب مسارًا سياسيًا ودبلوماسيًا، في إشارة إلى الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع مفاوضات بين لبنان وإسرائيل.وأضاف الضابط الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي «لا يستطيع البقاء إلى الأبد في حالة استنفار على الحدود»، مشيرًا إلى الضغوط المتزايدة على قوات الاحتياط بعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية المتواصلة.الفيديو مرفق مع الخبر: Hezbollah weapons cache revealed: IDF display Nazi gun and Iranian armsIDF showed Hezbollah’s seized arsenal, including a Nazi-era MG34 and Iranian weapons; Over 7,500 items, from rockets to drones, were collected in southern Lebanon***Lt. Col. (res.) Idan Sharon-Kettler…pic.twitter.com/6JJvMs2U8I— Ynet Global (@ynetnews)May 8, 2026
الطريق لوقف الحرب على لبنان لا تزال طويلة. حقيقةٌ مرّة، لكن لا بد من قولها. فإسرائيل عازمة على استكمال عدوانها المتوالي فصولاً يومية، لا بل توسعها، فيما طريق المفاوضات حافلة بالأشواك الإسرائيلية. ولبنان الرسمي لا رهان له سوى المشاركة في المفاوضات، لعلَّ وعسى.لكن الأخطر، هو في تداعيات الحرب على المستويات الإجتماعية والمالية والإقتصادية. نزيف متواصل في احتياطيات مصرف لبنان، نازحون قابعون على قارعة الطريق، تراجع مخيف في الإنتاج الإقتصادي والمصالح.ومرة جديدة، لا أجوبةَ لدى الحكومة سوى الكلمات.ميدانياً، تواصلت الغارات على قرى الجنوب ولا سيما في صور والنبطية، كما استمر استهداف المسعفين وعناصر الدفاع المدني. وتصاعدت الغارات لتطال جرود السلسلة الشرقية في بلدتي النبي شيت وسرعين.وكان حزب الله ردَّ بقصف تجمعات لجيش الإحتلال في الجنوب كما استهدف مقرات قيادة في نهاريا وشمال إسرائيل.وعلى خط المفاوضات، اعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنّ حزب الله لا يستهدف إسرائيل فقط، بل لبنان أيضًا، مشددًا على ضرورة قطع مصادر تمويل الحزب ودعم الحكومة اللبنانية. وأكد أنّ واشنطن لن تتفاوض مع حزب الله، بل تركز على التعامل مع الحكومة اللبنانية.وعلى خط التحضير للجولة الثالثة، زار السفير سيمون كرم رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.وفي المواقف أكد رئيس الجمهورية أن «لبنان متمسك بوقف النار والأعمال العسكرية كافة للانطلاق بمفاوضات تنهي الوضع المضطرب القائم في الجنوب تمهيدا لإعادة نشر الجيش حتى الحدود الدولية والافراج عن الاسرى اللبنانيين وعودة النازحين».ومن جهته قال سلام للجزيرة «نسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار قبل جولة المفاوضات المقبلة مع إسرائيل»، لافتاً إلى أنه «إذا استمر اعتداء إسرائيل فالبند الأول في المفاوضات سيكون تثبيت وقف إطلاق النار». وأوضح سلام أن لبنان «سيطرح وقف اعتداءات إسرائيل وإطلاق الأسرى وجدولة الانسحاب بما يسمح بعودة النازحين والإعمار».على خط آخر، يتوجه سلام غداً إلى سوريا للقاء رئيسها أحمد الشرع وعلى طاولة البحث ملفات اقتصادية وأمنية.
بالفيديو - المحامي وديع عقل لـ«شو الوضع»: الدولار بـ ١٥٠٠٠٠ ليرة إذا... ولهذا السبب لم يعرف جعجع مَن الدولة العميقة
قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت إنّ «حزب الله لا يعرف حدوداً أمام تراخي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.»وأضاف: «يجب أن تهتز بيروت وبعلبك والنبطية وصيدا بنيران جيشنا منذ الآن وفي أيّ مرة يتم فيها قصف إسرائيل.»
أفادت معلومات mtv بأنّ السفير سيمون كرم يغادر بيروت غداً إلى واشنطن. وأعلنت عن «جهد إستثنائي وإتّصالات مكثّفة يقوم بها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون لتثبيت وقف إطلاق النار قبل الخميس وذلك لتأمين أجواء مريحة للوفد المفاوض وللداخل اللبناني».
أفادت مصادر مطلعة بأن الإمارات حولت مؤخرا 100 مليون دولار إلى «مجلس السلام» لتمويل تدريب شرطة فلسطينية جديدة في قطاع غزة.ويعد هذا التحويل الأكبر من نوعه الذي يتلقاه «مجلس السلام» حتى الآن، وذلك بعد الإعلان عن تعهدات بقيمة 17 مليار دولار خلال مؤتمر للمانحين استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي.وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الهيئة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة مرحلة ما بعد الحرب، إلى إنشاء أجهزة حكم وأمن جديدة لإحلال محل حركة «حماس» والجيش الإسرائيلي في القطاع. وتعتبر قوة الشرطة الجديدة أولوية قصوى لتحقيق هذا الهدف.ومن المقرر أن تتمركز هذه القوة تحت مظلة «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، وهي هيئة فلسطينية تضم خبراء تقنيين، إلا أن اللجنة لم تتمكن بعد من دخول القطاع، وسط جهود «مجلس السلام» لإقناع «حماس» بقبول نزع سلاحها.وفي إطار الاستعدادات، بدأت اللجنة عمليات التجنيد للقوة الجديدة في فبراير، حيث تقدم آلاف الفلسطينيين بطلباتهم، بمن فيهم موظفون مدنيون سابقون تابعون لـ«حماس»، على أن يخضعوا لتدقيق أمني إسرائيلي.ومن المقرر أن يتلقى المجندون تدريبهم في كل من مصر والأردن، على يد شركة أمنية إماراتية، بهدف بناء قوة تضم نحو 27 ألف عنصر. ويظهر قرار أبو ظبي بالمضي قدما في التحويل التزامها المستمر بإدارة غزة بعد الحرب، رغم أولوياتها الوطنية المتغيرة في ضوء الحرب الأخيرة مع إيران.
منير الربيع - المدنتنشط إسرائيل مجدداً على خط التصعيد ضد سوريا، لدفعها إلى التدخل ضد حزب الله. إلى جانب الضغط السياسي، والعسكري، والأمني، فتحت معركة التسريبات الإعلامية، وآخرها ما نُشر عن إعادة بناء القدرات العسكرية للجيش السوري من قبل تركيا، إضافة إلى الحديث عن تزويد دمشق برادارات جديدة، وربما بأسلحة دفاع جوي. معلوم أن إسرائيل تضع تركيا كهدف أساسي لمعركتها بعد إيران، وهي تريد تقويض أي نفوذ لأنقرة في المنطقة. لذا ستستخدم إسرائيل حملاتها السياسية والإعلامية ضد أنقرة ودمشق معاً، كما ستواصل ضغطها العسكري في الجنوب السوري من خلال استمرار احتلال الأراضي التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد، إلى جانب مواصلة العمليات الأمنية في الداخل السوري انطلاقاً من السويداء. في موازاة ذلك، تعود إسرائيل إلى ممارسة الضغط على سوريا لدفعها إلى التدخل ضد حزب الله عبر البقاع، ووضعه بين فكي كماشة، وتسعى تل أبيب إلى إبعاد سوريا عن التحالف مع تركيا، مقابل تقديم بعض المغريات، مثل الوصول إلى تفاهمات بشأن الوضع في جنوب سوريا، من دون ضمانات واضحة تتعلق بالانسحاب الكامل، إنما من خلال العودة للنقاش وطرح مسألة المنطقة الاقتصادية وبناء مشاريع مشتركة. وما تحاول إسرائيل تسريبه عبر جهات ديبلوماسية هو أن سوريا هي التي تريد التدخل ضد الحزب رداً على الشبكات التي يتم الكشف عنها على الأراضي السورية، وما يقوله الإسرائيليون لديبلوماسيين إنها هي القادرة على التحكم بمسار الأمور، وإن دخول قوات الشرع إلى البقاع قد تستفيد منه في إضعاف حزب الله، وبعدها تعمل هي مع الولايات المتحدة الأميركية على إخراجه من لبنان، الذي تريده تل أبيب منطقة نفوذ لها. كما أن أيَّة مغريات تقدمها بشأن جنوب سوريا لا تبدو ثابتة أو تحتوي على أيَّة ضمانات. ليس بعيداً عن ذلك، تعمل تل أبيب على ابتزاز سوريا ولبنان معاً، فكما تضغط على سوريا عسكرياً لاستدراجها سياسياً إلى فلكها، تسعى إلى تكرار الأسلوب نفسه مع لبنان. وفي هذا الإطار يتجدد الحديث عن السعي لعقد جلسة مفاوضات جديدة سورية- إسرائيلية، بالتزامن مع جلسة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، التي ستعقد في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل. بذلك تريد إسرائيل أن توحي للبنان بأن سوريا تسبقها إلى الاتفاق معها، وهذا ما يشكل عنصر ضغط إضافي على المسؤولين اللبنانيين. ذلكَ لا ينفصل عن الضغوط الإسرائيلية على سوريا لدفعها إلى التحرك باتجاه لبنان، لعل ذلكَ يستدرج اللبنانيين إلى الموافقة على الشروط الإسرائيلية، وربما على عقد اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ونتنياهو. ترفض دمشق الرضوخ للشروط الإسرائيلية، وتعتبر أن أي تدخل في لبنان سيكون عنواناً للدخول في صراع لا ينتهي، ويجدد الفتنة السنية الشيعية، وهذا ما لا تريد سوريا أن تتورط به. أما إسرائيل فهذا ما تريده، خصوصاً في ظل وجود قناعة لديها ولدى الولايات المتحدة الأميركية باستحالة «القضاء» على حزب الله وتفكيك كل بنيته العسكرية من دون وضعه بين فكي كماشة، وقطع كل طرق إمداده. وهذا ما يعني أن هناك حاجة استراتيجية للجغرافيا السورية ولفصل البقاع عن الجنوب، وإشغال الحزب بجبهة جديدة. وبحال فشلت المساعي الإسرائيلية، فإن تل أبيب حتماً ستمارس ضغطاً أكبر على سوريا، من خلال التوغل في الأراضي السورية والوصول إلى مشارف دمشق، وعندها ستضعها في موقع حرج جداً. أحد الجوانب الذي سيستخدم إسرائيلياً أيضاً، هو العمل على توسيع نطاق احتلالها للبنان وتكبير حجم نفوذها، والإيحاء أنه في حال أصبح حزب الله في حالة تراجع وضعف، فإنه لا أحد غير الإسرائيليين سيسد الفراغ الذي سينشأ عن تضعضع الحزب، وهذا ما يعني أنها ستشكل تهديداً مباشراً لسوريا ولتركيا أيضاً، خصوصاً إذا ما دفعت لبنان إلى التحالف معها على مستوى تحالف دول شرق المتوسط أو طريق الهند. كما دمشق، كذلك بالنسبة إلى أنقرة التي ترفض أي دخول سوري إلى لبنان ضد حزب الله. وفي هذا السياق، تطرح تركيا مبادرة باتجاه بيروت، أولها الاستعداد لإرسال قوات تركية إلى الجنوب ضمن قوات تابعة لحلف الناتو، وثانيها من خلال فتح مسار سياسي لمساعدة لبنان لدى الأميركيين وتخفيف حجم الضغط عنه. كما أن تركيا تركز اهتمامها على منع إسرائيل من دمج الجغرافيا في الجنوبين اللبناني والسوري ببعضهما البعض. كل ذلك كان حاضراً في اللقاءات التي عقدها قائد الجيش رودولف هيكل مع المسؤولين الأتراك خلال زيارته إلى تركيا، وسط معلومات عن تقديم أنقرة مساعدات للجيش اللبناني للمساعدة في مراقبة الحدود وضبطها.
حاصبيا - استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على الطريق بين بلدتي كفرشوبا وكفرحمام في قضاء حاصبيا، ما أدى إلى استشهاد العنصر في الدفاع المدني وابن بلدة كفرشوبا حافظ يحيى.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:«بتاريخ 1-5-2026، وأثناء قيام المواطن: م. ز. (مواليد عام 1982) بسحب راتب والده المتقاعد من صرّافٍ آلي في محلّة التّل- طرابلس، أقدم شخص مجهول، بطريقة احتيالية، على سرقة البطاقة المصرفيّة والورقة المدوّن عليها الرّقم السّرّي. وبعد قُرابة ساعة من الوقت، وردته رسالة نصيّة عبر جوّاله تعلمه بسحب كامل المعاش الشّهري من الرصيد.على أثر ذلك، أعطيت الأوامر إلى القطعات المختصّة للقيام بإجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، لتّحديد السّارق وتوقيفه.بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويّة المشتبه فيه، ويُدعى: م. م. (مواليد عام 1994، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة بطاقات مصرفيّة، وقد أوقف سابقًا بالجرم عينه.بتاريخ 04-05-2026، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة الميناء – طرابلس، على متن سيارة نوع مرسيدس، تمّ ضبطها.بتفتيشه والسّيّارة، عُثِرَ بحوزته على كميّة من المخدّرات والمبلغ الماليّ المسروق.بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتنفيذ عمليّة سرقة البطاقة المصرفيّة بطريقة احتياليّة، وسحب الأموال بواسطتها.أُعيد المبلغ المسروق إلى المدّعي، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف (م. م.)، وأودع والمضبوطات المرجع المعني، عملًا بإشارة القضاء المختصّ».