Lebanon



الخارجية الإيرانية: نحن في حالة وقف إطلاق النار وقواتنا في أعلى مستويات الجاهزية ونراقب التطورات بدقة

.....

بالفيديو - المحامي وديع عقل لـ«شو الوضع»: الدولار بـ ١٥٠٠٠٠ ليرة إذا... ولهذا السبب لم يعرف جعجع مَن الدولة العميقة

بالفيديو - المحامي وديع عقل لـ«شو الوضع»: الدولار بـ ١٥٠٠٠٠ ليرة إذا... ولهذا السبب لم يعرف جعجع مَن الدولة العميقة
tayyar.org Live News

بالفيديو - المحامي وديع عقل لـ«شو الوضع»: الدولار بـ ١٥٠٠٠٠ ليرة إذا... ولهذا السبب لم يعرف جعجع مَن الدولة العميقة

بالفيديو - المحامي وديع عقل لـ«شو الوضع»: الدولار بـ ١٥٠٠٠٠ ليرة إذا... ولهذا السبب لم يعرف جعجع مَن الدولة العميقة

مسؤول إسرائيليّ سابق: «يجب أن تهتز بيروت وبعلبك والنبطية وصيدا بنيران جيشنا»!

قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت إنّ «حزب الله لا يعرف حدوداً أمام تراخي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.»وأضاف: «يج
tayyar.org Live News

مسؤول إسرائيليّ سابق: «يجب أن تهتز بيروت وبعلبك والنبطية وصيدا بنيران جيشنا»!

قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت إنّ «حزب الله لا يعرف حدوداً أمام تراخي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.»وأضاف: «يجب أن تهتز بيروت وبعلبك والنبطية وصيدا بنيران جيشنا منذ الآن وفي أيّ مرة يتم فيها قصف إسرائيل.»

إتّصالات مكثّفة لتثبيت وقف النار في لبنان... قبل الخميس!

أفادت معلومات mtv بأنّ السفير سيمون كرم يغادر بيروت غداً إلى واشنطن. وأعلنت عن «جهد إستثنائي وإتّصالات مكثّفة يقوم بها رئيس الجمهوريّة جوزا
tayyar.org Live News

إتّصالات مكثّفة لتثبيت وقف النار في لبنان... قبل الخميس!

أفادت معلومات mtv بأنّ السفير سيمون كرم يغادر بيروت غداً إلى واشنطن. وأعلنت عن «جهد إستثنائي وإتّصالات مكثّفة يقوم بها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون لتثبيت وقف إطلاق النار قبل الخميس وذلك لتأمين أجواء مريحة للوفد المفاوض وللداخل اللبناني».

وزير الخارجية الأميركي روبيو: - حزب الله وكيل إيراني ولن يستمر من دون دعم طهران لكننا لا نفاوض إيران بشأن حزب الله- إمكانيات حزب الله ضعفت لكنه لا يزال قادرًا على تهديد إسرائيل- نريد أن تكون الحكومة الشرعية في لبنان قوية وحزب الله عقبة أمام ذلك ولن نتفاوض معه وحديثنا مع الحكومة فقط- حزب الله لا يستهدف إسرائيل فقط بل لبنان وعلينا قطع مصادر تمويل الحزب ودعم الحكومة اللبنانية

.....
tayyar.org Live News

الإمارات حولت 100 مليون دولار لتمويل تدريب شرطة غزة الجديدة

أفادت مصادر مطلعة بأن الإمارات حولت مؤخرا 100 مليون دولار إلى «مجلس السلام» لتمويل تدريب شرطة فلسطينية جديدة في قطاع غزة.ويعد هذا التحويل
tayyar.org Live News

الإمارات حولت 100 مليون دولار لتمويل تدريب شرطة غزة الجديدة

أفادت مصادر مطلعة بأن الإمارات حولت مؤخرا 100 مليون دولار إلى «مجلس السلام» لتمويل تدريب شرطة فلسطينية جديدة في قطاع غزة.ويعد هذا التحويل الأكبر من نوعه الذي يتلقاه «مجلس السلام» حتى الآن، وذلك بعد الإعلان عن تعهدات بقيمة 17 مليار دولار خلال مؤتمر للمانحين استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي.وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الهيئة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة مرحلة ما بعد الحرب، إلى إنشاء أجهزة حكم وأمن جديدة لإحلال محل حركة «حماس» والجيش الإسرائيلي في القطاع. وتعتبر قوة الشرطة الجديدة أولوية قصوى لتحقيق هذا الهدف.ومن المقرر أن تتمركز هذه القوة تحت مظلة «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، وهي هيئة فلسطينية تضم خبراء تقنيين، إلا أن اللجنة لم تتمكن بعد من دخول القطاع، وسط جهود «مجلس السلام» لإقناع «حماس» بقبول نزع سلاحها.وفي إطار الاستعدادات، بدأت اللجنة عمليات التجنيد للقوة الجديدة في فبراير، حيث تقدم آلاف الفلسطينيين بطلباتهم، بمن فيهم موظفون مدنيون سابقون تابعون لـ«حماس»، على أن يخضعوا لتدقيق أمني إسرائيلي.ومن المقرر أن يتلقى المجندون تدريبهم في كل من مصر والأردن، على يد شركة أمنية إماراتية، بهدف بناء قوة تضم نحو 27 ألف عنصر. ويظهر قرار أبو ظبي بالمضي قدما في التحويل التزامها المستمر بإدارة غزة بعد الحرب، رغم أولوياتها الوطنية المتغيرة في ضوء الحرب الأخيرة مع إيران.

مخطط «الكماشة» الإسرائيلية لتوريط سوريا في لبنان...

منير الربيع - المدنتنشط إسرائيل مجدداً على خط التصعيد ضد سوريا، لدفعها إلى التدخل ضد حزب الله. إلى جانب الضغط السياسي، والعسكري، والأمني، فتح
tayyar.org Live News

مخطط «الكماشة» الإسرائيلية لتوريط سوريا في لبنان...

منير الربيع - المدنتنشط إسرائيل مجدداً على خط التصعيد ضد سوريا، لدفعها إلى التدخل ضد حزب الله. إلى جانب الضغط السياسي، والعسكري، والأمني، فتحت معركة التسريبات الإعلامية، وآخرها ما نُشر عن إعادة بناء القدرات العسكرية للجيش السوري من قبل تركيا، إضافة إلى الحديث عن تزويد دمشق برادارات جديدة، وربما بأسلحة دفاع جوي. معلوم أن إسرائيل تضع تركيا كهدف أساسي لمعركتها بعد إيران، وهي تريد تقويض أي نفوذ لأنقرة في المنطقة. لذا ستستخدم إسرائيل حملاتها السياسية والإعلامية ضد أنقرة ودمشق معاً، كما ستواصل ضغطها العسكري في الجنوب السوري من خلال استمرار احتلال الأراضي التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد، إلى جانب مواصلة العمليات الأمنية في الداخل السوري انطلاقاً من السويداء. في موازاة ذلك، تعود إسرائيل إلى ممارسة الضغط على سوريا لدفعها إلى التدخل ضد حزب الله عبر البقاع، ووضعه بين فكي كماشة، وتسعى تل أبيب إلى إبعاد سوريا عن التحالف مع تركيا، مقابل تقديم بعض المغريات، مثل الوصول إلى تفاهمات بشأن الوضع في جنوب سوريا، من دون ضمانات واضحة تتعلق بالانسحاب الكامل، إنما من خلال العودة للنقاش وطرح مسألة المنطقة الاقتصادية وبناء مشاريع مشتركة. وما تحاول إسرائيل تسريبه عبر جهات ديبلوماسية هو أن سوريا هي التي تريد التدخل ضد الحزب رداً على الشبكات التي يتم الكشف عنها على الأراضي السورية، وما يقوله الإسرائيليون لديبلوماسيين إنها هي القادرة على التحكم بمسار الأمور، وإن دخول قوات الشرع إلى البقاع قد تستفيد منه في إضعاف حزب الله، وبعدها تعمل هي مع الولايات المتحدة الأميركية على إخراجه من لبنان، الذي تريده تل أبيب منطقة نفوذ لها. كما أن أيَّة مغريات تقدمها بشأن جنوب سوريا لا تبدو ثابتة أو تحتوي على أيَّة ضمانات. ليس بعيداً عن ذلك، تعمل تل أبيب على ابتزاز سوريا ولبنان معاً، فكما تضغط على سوريا عسكرياً لاستدراجها سياسياً إلى فلكها، تسعى إلى تكرار الأسلوب نفسه مع لبنان. وفي هذا الإطار يتجدد الحديث عن السعي لعقد جلسة مفاوضات جديدة سورية- إسرائيلية، بالتزامن مع جلسة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، التي ستعقد في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل. بذلك تريد إسرائيل أن توحي للبنان بأن سوريا تسبقها إلى الاتفاق معها، وهذا ما يشكل عنصر ضغط إضافي على المسؤولين اللبنانيين. ذلكَ لا ينفصل عن الضغوط الإسرائيلية على سوريا لدفعها إلى التحرك باتجاه لبنان، لعل ذلكَ يستدرج اللبنانيين إلى الموافقة على الشروط الإسرائيلية، وربما على عقد اللقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ونتنياهو. ترفض دمشق الرضوخ للشروط الإسرائيلية، وتعتبر أن أي تدخل في لبنان سيكون عنواناً للدخول في صراع لا ينتهي، ويجدد الفتنة السنية الشيعية، وهذا ما لا تريد سوريا أن تتورط به. أما إسرائيل فهذا ما تريده، خصوصاً في ظل وجود قناعة لديها ولدى الولايات المتحدة الأميركية باستحالة «القضاء» على حزب الله وتفكيك كل بنيته العسكرية من دون وضعه بين فكي كماشة، وقطع كل طرق إمداده. وهذا ما يعني أن هناك حاجة استراتيجية للجغرافيا السورية ولفصل البقاع عن الجنوب، وإشغال الحزب بجبهة جديدة. وبحال فشلت المساعي الإسرائيلية، فإن تل أبيب حتماً ستمارس ضغطاً أكبر على سوريا، من خلال التوغل في الأراضي السورية والوصول إلى مشارف دمشق، وعندها ستضعها في موقع حرج جداً. أحد الجوانب الذي سيستخدم إسرائيلياً أيضاً، هو العمل على توسيع نطاق احتلالها للبنان وتكبير حجم نفوذها، والإيحاء أنه في حال أصبح حزب الله في حالة تراجع وضعف، فإنه لا أحد غير الإسرائيليين سيسد الفراغ الذي سينشأ عن تضعضع الحزب، وهذا ما يعني أنها ستشكل تهديداً مباشراً لسوريا ولتركيا أيضاً، خصوصاً إذا ما دفعت لبنان إلى التحالف معها على مستوى تحالف دول شرق المتوسط أو طريق الهند. كما دمشق، كذلك بالنسبة إلى أنقرة التي ترفض أي دخول سوري إلى لبنان ضد حزب الله. وفي هذا السياق، تطرح تركيا مبادرة باتجاه بيروت، أولها الاستعداد لإرسال قوات تركية إلى الجنوب ضمن قوات تابعة لحلف الناتو، وثانيها من خلال فتح مسار سياسي لمساعدة لبنان لدى الأميركيين وتخفيف حجم الضغط عنه. كما أن تركيا تركز اهتمامها على منع إسرائيل من دمج الجغرافيا في الجنوبين اللبناني والسوري ببعضهما البعض. كل ذلك كان حاضراً في اللقاءات التي عقدها قائد الجيش رودولف هيكل مع المسؤولين الأتراك خلال زيارته إلى تركيا، وسط معلومات عن تقديم أنقرة مساعدات للجيش اللبناني للمساعدة في مراقبة الحدود وضبطها.

استشهاد عنصر في الدفاع المدني جرّاء غارة إسرائيلية

حاصبيا - استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على الطريق بين بلدتي كفرشوبا وكفرحمام في قضاء حاصبيا، ما أدى إلى استشهاد العنصر في الدفاع المدني وابن
tayyar.org Live News

استشهاد عنصر في الدفاع المدني جرّاء غارة إسرائيلية

حاصبيا - استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على الطريق بين بلدتي كفرشوبا وكفرحمام في قضاء حاصبيا، ما أدى إلى استشهاد العنصر في الدفاع المدني وابن بلدة كفرشوبا حافظ يحيى.

سرق بطاقة مصرفيّة... وسحب راتب متقاعد!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:«بتاريخ 1-5-2026، وأثناء قيام المواطن: م. ز. (مواليد عام 1982)
tayyar.org Live News

سرق بطاقة مصرفيّة... وسحب راتب متقاعد!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي - شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:«بتاريخ 1-5-2026، وأثناء قيام المواطن: م. ز. (مواليد عام 1982) بسحب راتب والده المتقاعد من صرّافٍ آلي في محلّة التّل- طرابلس، أقدم شخص مجهول، بطريقة احتيالية، على سرقة البطاقة المصرفيّة والورقة المدوّن عليها الرّقم السّرّي. وبعد قُرابة ساعة من الوقت، وردته رسالة نصيّة عبر جوّاله تعلمه بسحب كامل المعاش الشّهري من الرصيد.على أثر ذلك، أعطيت الأوامر إلى القطعات المختصّة للقيام بإجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة، لتّحديد السّارق وتوقيفه.بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويّة المشتبه فيه، ويُدعى: م. م. (مواليد عام 1994، لبناني) وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة بطاقات مصرفيّة، وقد أوقف سابقًا بالجرم عينه.بتاريخ 04-05-2026، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة الميناء – طرابلس، على متن سيارة نوع مرسيدس، تمّ ضبطها.بتفتيشه والسّيّارة، عُثِرَ بحوزته على كميّة من المخدّرات والمبلغ الماليّ المسروق.بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتنفيذ عمليّة سرقة البطاقة المصرفيّة بطريقة احتياليّة، وسحب الأموال بواسطتها.أُعيد المبلغ المسروق إلى المدّعي، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف (م. م.)، وأودع والمضبوطات المرجع المعني، عملًا بإشارة القضاء المختصّ».

هل يمثل تفشي «هانتا» بداية وباء جديد؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشّي فيروس «هانتا» على سفينة سياحية الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص لا يشكّل راهنا «بداية جائحة» أو «
tayyar.org Live News

هل يمثل تفشي «هانتا» بداية وباء جديد؟

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشّي فيروس «هانتا» على سفينة سياحية الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص لا يشكّل راهنا «بداية جائحة» أو «وباء».وقالت ماريا فان كيركوف مديرة قسم الوقاية والتأهب في وجه الجوائح والأوبئة في المنظمة: «ليست بداية وباء. ليست بداية جائحة، لكنها فرصة للتذكير بأهمية الاستثمار في الأبحاث المتمحورة على مسببات الأمراض على غرار هذا الفيروس، لأن العلاجات واللقاحات ووسائل التشخيص تنقذ الأرواح».وأصبحت السفينة «إم في هونديوس»، المتجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة الأحد، وفاة ثلاثة ركاب كانوا على متنها، مرجحة أن يكون السبب فيروس «هانتا».ومع ذلك، تسعى السلطات والمنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى طمأنة الرأي العام، مشيرة إلى أن خطر تفشي الوباء «منخفض».وكان زوجان هولنديان سافرا حول أميركا الجنوبية قبل صعودهما على متن السفينة في أوشوايا بالأرجنتين في 1 نيسان أول ضحايا الوباء.وأعلنت السلطات الصحية الأرجنتينية الخميس أنها لم تتمكن بعد من تحديد مكان بدء تفشي المرض.وذكرت وزارة الصحة بعد اجتماع مع السلطات من كل المقاطعات الأرجنتينية الـ24 انه «مع المعلومات التي قدمتها حتى الآن الدول المعنية والوكالات الوطنية المشاركة، لا يمكن تأكيد مصدر العدوى».وقال مدير عمليات الإنذار والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية في المنظمة عبدي رحمن محمود: «نعتقد أن هذه الحادثة ستبقى محدودة إذا طُبقت تدابير الصحة العامة، وإذا أبدت كل الدول تضامنها».وصرّح مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال أول مؤتمر صحافي للمنظمة منذ بداية الأزمة، قائلا: «حتى اليوم، تم الإبلاغ عن ثماني حالات، من بينها ثلاث وفيات. وقد تبيَّن أن خمسا من هذه الحالات الثماني ناجمة عن فيروس هانتا، بينما تُعتبر الحالات الثلاث الأخرى مشتبها بها».وأوضح غيبرييسوس أنه «نظرا إلى فترة حضانة فيروس الأنديز التي قد تصل إلى ستة أسابيع، فمن الممكن الإبلاغ عن المزيد من الحالات».وتابع قائلا: «رغم أنه حادث خطير، فإن منظمة الصحة العالمية تقيّم بأن المخاطر على الصحة العامة منخفضة».ولا توجد لقاحات أو علاج محدد لهذا الفيروس الذي ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة خصوصا عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها.وتُعد سلالة الأنديز التي رُصدت لدى الركاب المصابين، الوحيدة المعروفة بانتقالها من شخص إلى آخر.وأبحرت سفينة «إم في هونديوس» عبر المحيط الأطلسي منذ الأول من نيسان، في رحلة من الرأس الأخضر إلى جزر الكناري، حيث سيخضع الركاب وأفراد الطاقم المتبقين البالغ عددهم حوالى 150 للمراقبة قبل السماح لهم بالعودة إلى ديارهم.والخميس، أعلنت شركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» للرحلات البحرية، المشغّلة للسفينة، أن 30 راكبا من 12 جنسية على الأقل، غادروا السفينة خلال توقفها في 24 نيسان في جزيرة سانت هيلينا البريطانية.ووفق الشركة فإن الركاب المتبقين بالسفينة لا يظهرون أي أعراض.وأشار تيدروس إلى أن منظمة الصحة العالمية «أبلغت الدول الـ 12 التي نزل رعاياها في سانت هيلينا. وهذه الدول هي كندا، الدنمارك، وألمانيا، وهولندا، ونيوزيلندا، وسانت كيتس ونيفيس، وسنغافورة، والسويد، وسويسرا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة».كما أعلنت المنظمة أن الأرجنتين سترسل نحو 2500 مجموعة اختبار للفيروس إلى خمس دول.إلى ذلك، أعلن مستشفيان هولنديان الخميس أن اثنين من ركاب السفينة اللذين تمّ إجلاؤهم، مصابان بالفيروس.والركاب الثلاثة الذين توفوا منذ بدء الرحلة هم امرأة ألمانية والزوجان الهولنديان اللذين قاما بجولة في أميركا الجنوبية قبل الرحلة البحرية.وعبر الزوجان الأرجنتين وتشيلي والأوروغواي، ثم عادا إلى الأرجنتين في نهاية آذار، بحسب ما أفادت السلطات الصحية الأرجنتينية.وشاركا في رحلة «لمراقبة الطيور، تضمنت زيارات إلى مواقع توجد فيها أنواع من الفئران المعروفة بحملها فيروس الأنديز»، بحسب ما أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الخميس.يذكر أنه يتوقع وصول سفينة «إم في هونديوس» إلى جزر الكناري في إسبانيا في نهاية هذا الأسبوع.

بعد الغارة الأخيرة على الضاحية... اختراق إستخباراتي في «الحزب»؟

جاء في أسرار «النهار» - «عاد الحديث عن حجم الاختراق الاستخباراتي داخل »حزب الله« في الضاحية الجنوبية لبيروتبعد عملية الاغتيال ا
tayyar.org Live News

بعد الغارة الأخيرة على الضاحية... اختراق إستخباراتي في «الحزب»؟

جاء في أسرار «النهار» - «عاد الحديث عن حجم الاختراق الاستخباراتي داخل »حزب الله« في الضاحية الجنوبية لبيروتبعد عملية الاغتيال الأخيرة، إذ ليس من غرباء يدخلون المنطقة بشكل شبه نهائي».

اللبنانيون يقتربون من حافة الجوع!

رماح هاشم - لم يعد ملف الأمن الغذائي في لبنان مجرّد تحدّ اقتصادي عابر، بل تحوّل إلى قضية وجودية تلامس استقرار المجتمع بأكمله. ففي ظلّ الأزمات ا
tayyar.org Live News

اللبنانيون يقتربون من حافة الجوع!

رماح هاشم - لم يعد ملف الأمن الغذائي في لبنان مجرّد تحدّ اقتصادي عابر، بل تحوّل إلى قضية وجودية تلامس استقرار المجتمع بأكمله. ففي ظلّ الأزمات المتراكمة، من الانهيار المالي إلى تداعيات الحرب وتضرّر القطاعات الإنتاجية، تتكشف هشاشة بنيوية عميقة تهدّد قدرة اللبنانيين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، وفي مقدّمها الغذاء.يأتي التحذير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية، ليضع واقع الأمن الغذائي في إطاره الأكثر خطورة، مستندًا إلى أرقام ومعطيات رسمية تعكس حجم التدهور. إذ لم يعد الحديث عن ضغوط معيشية فحسب، بل عن اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي لتشمل شريحة كبيرة من السكان، في مؤشر غير مسبوق منذ عقود.في هذا السياق، تبرز قراءات الخبراء الاقتصاديين، حيث يشير أستاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية جاسم عجاقة، إلى خلفيات هذا التدهور ويربطه بعوامل بنيوية مزمنة تفاقمت مع الأزمات الأخيرة. وبين توصيف الواقع والتحذير مما هو آتٍ، تتقاطع المؤشرات عند خلاصة واحدة: لبنان يقف على حافة مرحلة أكثر خطورة، تتطلّب مقاربة عاجلة وجذرية قبل أن يتحوّل الخطر الغذائي إلى أزمة مفتوحة.«جرس إنذار»في قراءةٍ لتداعيات البيان الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي ووزارة الزراعة اللبنانية، يعتبر عجاقة أن هذا البيان «يشكّل »جرس إنذار« جديًا للطبقة السياسية، كونه يعكس عمق الأزمة الهيكلية المتجذرة في الاقتصادين المالي والاجتماعي في لبنان.ويؤكد أن »صدور موقف مشترك عن جهات دولية رسمية ووزارة الزراعة يمنح الأرقام الواردة فيه طابعًا تقنيًا موثوقًا، لا يمكن التقليل من دقته أو التشكيك في مصداقيته«.خطر وجودي غذائييرى عجاقة أن »لبنان انتقل عمليًا من مرحلة الأزمة الاقتصادية إلى مرحلة الخطر الوجودي الغذائي، في ظل انهيار الركائز الأساسية للأمن الغذائي. فالإنتاج المحلي تراجع بشكل ملحوظ، والقدرة الشرائية تدهورت بفعل الانهيار النقدي، ما انعكس انخفاضًا في الاستيراد نتيجة ضعف الطلب. ويختصر المشهد بالقول إن المؤشرات كافة تدل على واقع «سيئ جدًا».ويشير إلى «صعوبة الجزم ما إذا كان البيان توصيفًا لواقع قائم أم تحذيرًا استباقيًا»، موضحًا أن «المعطيات الميدانية تُظهر انقطاعًا في سلاسل التوريد في عدد من المناطق، إلى جانب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالأراضي الزراعية في الجنوب والبقاع».في المقابل، لا يستبعد أن يكون «البيان تحذيرًا مبكرًا من تفاقم فجوة الغذاء، التي قد تتطور إلى حالات مجاعة محدودة أو مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، في حال لم تُؤمَّن الإمدادات الأساسية»، مشدّدًا على أن «الحديث عن نحو 1.24 مليون شخص ليس تفصيلًا رقميًا عابرًا، بل مؤشر خطير يعكس واقعًا قائمًا واحتمالا متصاعدًا في آنٍ معًا».الأسبابعن الأسباب التي أوصلت لبنان إلى هذه الهشاشة، يوضح عجاقة أن «دولرة الاقتصاد أدّت إلى تآكل القدرة الشرائية وانهيار قيمة العملة الوطنية، بحيث باتت »لقمة الخبز« مرتبطة بالدولار، فيما لا يزال جزء كبير من اللبنانيين يتقاضون رواتبهم بالليرة. كما أن بنية الاقتصاد اللبناني قائمة على الاستيراد، حيث أن 85 % من المواد الغذائية المستهلكة هي مستوردة، وهو ما يجعل البلاد عرضة مباشرة لتقلبات الأسعار العالمية والأزمات الخارجية. يُضاف إلى ذلك ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار النفط، ما أدّى إلى زيادة عامة في الأسعار وتراجع إضافي في القدرة الشرائية. كذلك، لم يسلم القطاع الزراعي من التداعيات، إذ تضرر بشكل كبير في منطقتي الجنوب والبقاع، وهما من أبرز ركائزه الإنتاجية».حجم الخطرفي ما يتعلق بحجم الخطر، يؤكد عجاقة أن «هذا المستوى من التهديد لم يشهده لبنان منذ المجاعة الكبرى»، معتبرًا أن «وصول عدد المهددين بانعدام الأمن الغذائي إلى نحو 1.24 مليون شخص، أي ما بين 20 و25 % من السكان، يشكّل رقمًا مرتفعًا وخطيرًا للغاية.يختم عجاقة بالتشديد على »ضرورة التعامل بجدية مع هذه التحذيرات، نظرًا لصدورها عن جهات دولية رسمية بالتعاون مع وزارة الزراعة اللبنانية، ما يضفي عليها طابعًا علميًا وموثوقًا يستوجب التحرك العاجل".في المحصلة، لم يعد التعامل مع أزمة الأمن الغذائي في لبنان يحتمل التأجيل أو المقاربات الجزئية، إذ إن المؤشرات الحالية تعكس اختلالا بنيويًا يتجاوز ظرفًا طارئًا إلى أزمة عميقة في بنية الاقتصاد. فاستمرار تآكل القدرة الشرائية، وتراجع الإنتاج المحلي، والاعتماد المفرط على الاستيراد، كلها عوامل تُبقي البلاد في دائرة هشاشة دائمة أمام أي صدمة داخلية أو خارجية.اقتصاديًا، يفرض هذا الواقع إعادة توجيه الأولويات نحو دعم القطاعات الإنتاجية، وفي مقدّمها الزراعة، وتحفيز الإنتاج المحلي لتقليص الفجوة الغذائية، بالتوازي مع سياسات نقدية واجتماعية تحدّ من تدهور القدرة الشرائية. كما أن تأمين سلاسل الإمداد وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتفادي اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي.أما الاستمرار في النهج الحالي، فسيعني حكمًا انتقال الأزمة من مرحلة الخطر إلى مرحلة الانفجار الاجتماعي، حيث يصبح الغذاء نفسه عامل عدم استقرار. وعليه، فإن التحذيرات الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي ليست مجرد توصيف، بل فرصة أخيرة لاحتواء مسارٍ يتجه نحو مزيد من التدهور، ما لم تُتخذ إجراءات سريعة وفعّالة تعيد التوازن إلى الاقتصاد وتحمي الحدّ الأدنى من الأمن الغذائي.

بالأسماء: الجولة الثالثة... من سيضمّ الوفد اللبناني؟

الديار -تعقد الجولة الثالثة في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن يومي الخميس والجمعة من الأسبوع المقبل، ويفترض ان تمتد حتى نهاية العام الح
tayyar.org Live News

بالأسماء: الجولة الثالثة... من سيضمّ الوفد اللبناني؟

الديار -تعقد الجولة الثالثة في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن يومي الخميس والجمعة من الأسبوع المقبل، ويفترض ان تمتد حتى نهاية العام الحالي، وفيما لم يوضح مسؤول أميركي مضمون جدول الاعمال في هذه الاجتماعات، اكد انها ضمن إطار المساعي الأميركية لمتابعة الاتصالات بين الجانبين، واشارت مصادر مطلعة «للديار»، ان الوفد اللبناني يضم هذه المرة، إلى جانب سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية وسام بطرس، السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، إضافة إلى الملحق العسكري في السفارة اللبنانية اوليفر حاكمة. ومن الجانب الاسرائيلي، سيحضر اضافة الى السفير الاسرائيلي في واشنطن، اوري رزنك الذي سبق وعقد جلسات تفاوضية مع كرم في الناقورة تحت مظلة لجنة «الميكانيزم»، ولم يتاكد بعد حضور مستشار نتانياهو رون ديرمر الذي يقود فعليا الوفد من وراء «الستار».

أزماتهم تتعمّق: نازحون يزاولون مهناً جديدة للبقاء

حسين سعد - المدنمع كل يوم جديد من النزوح، تشتد معاناة النازحين، من أبناء الجنوب المنتشرين على امتداد الأراضي اللبنانية. وتتمثل هذه المعاناة، ب
tayyar.org Live News

أزماتهم تتعمّق: نازحون يزاولون مهناً جديدة للبقاء

حسين سعد - المدنمع كل يوم جديد من النزوح، تشتد معاناة النازحين، من أبناء الجنوب المنتشرين على امتداد الأراضي اللبنانية. وتتمثل هذه المعاناة، بشكل رئيسي، إضافة إلى أزمات السكن والإيواء، خسارة العدد الكبير منهم للمداخيل المالية، التي بدأوا يئنون من وقعها ولا سيما العمال والمياومون منهم والعاملون في القطاع الخاص.بحث عن فرص عملبدخول النزوح شهره الثالث، تتشعب مشاكل وأزمات النازحين، ولا سيما المالية والاقتصادية. لذا بدأ عدد منهم باجتراح الحلول المؤقتة، لسد العجز المالي اليومي، من خلال تحول العديد منهم إلى باعة متجولين، وبائعي الفول والترمس والسكاكر، في بعض مراكز الإيواء في صيدا وإقليم الخروب.بدأ العديد من النازحين يشعرون أن إقامتهم قد تطول فبدأوا بالبحث عن استقرار في أماكن النزوح. على طريق عام سبلين - كترمايا، في إقليم الخروب، يهندس سالم فواز ابن بلدة الطيبة صناديق الفواكه والخضار، لتكون أكثر نصاعة وجذباً للزبائن والمارة. بدأ هذه المهنة الجديدة منذ نحو شهر بسبب الظروف المعيشية والحياتية الصعبة، بعدما سدت كل الطرق في وجهه، وخسر منزله وبضاعة الأحذية، التي كان ينقلها من سوق إلى آخر في قرى الجنوب.تأمين متطلبات النزوحليس فواز وحده من النازحين الذين تضيق بهم سبل تأمين متطلبات العيش. رضوان السيد، ابن بلدة طيردبا، افتتح بسطة على مفرق كترمايا، لبيع الأواني المنزلية. فالسيد، وهو رب عائلة مكونة من أربعة أفراد، كان يعمل في مجال البناء، ودفعه النزوح وكلفة المعيشة، إلى هذه المهنة الجديدة، بعدما استأجر منزلاً بـِ 400 دولار يقيم فيه مع أقربائه. ويؤكد السيد أن غالبية النازحين خرجوا من منازلهم وجيبوهم فارغة، وفي ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية والمحروقات وكلفة إيجار المنازل، كان عليه إيجاد الحلول المؤقتة. أما النازح فواز، فلا يتجاوز دخله اليومي عشرين دولاراً من مهنته الجديدة، لكنها بالنسبة إليه مقبولة، وتسد جزءاً من الاحتياجات اليومية وبدل إيجار المنزل البالغ 600 دولار، تتقاسمه معه عائلات أخرى من أقربائه. وإذ شكر البلدية على تفهم وضعه الإنساني، والسماح له بافتراش جانب الطريق، أكد أن كل ما يتمناه هو العودة إلى بلدته بالقريب العاجل.أعداد النازحين بتزايد متواصلمنذ إعلان الهدنة وثم تمديدها شهدت عمليات النزوح فصلاً جديداً، واتسعت جغرافيتها، خصوصاً من منطقتي النبطية والزهراني، باتجاه صيدا وجوارها وإقليم الخروب وصولاً إلى الشمال.في صيدا، بلغت موجات النزوح ذروتها، حيث ضاقت مراكز الإيواء الـ25 بالنازحين، من طبقات وفئات الدخل المحدود والمعدمين، غير القادرين على دفع بدلات إيجار منازل.على مستوى إقليم الخروب الشمالي والجنوبي، وصولاً حتى عرمون، يسجل المزيد من إقبال الوافدين الجدد من قراهم، في مناطق صور والنبطية، عقب موجات الغارات والمجازر، التي طاولت عائلات كانت عادت إلى قراها متأملة بدوام الهدنة. وضاقت مركز إيواء بهم، فيما تمضي مئات العائلات في البحث عن منازل للإيجار، ويشترط الكثير من مؤجريها دفع ثلاثة أشهر سلف مع عمولة للوسيط، وهذا ما يضع النازح أمام واقع مرير، لا سيما في ظل عدم وجود مداخيل أو فرص عمل، ناهيك عن تراجع تحويلات المغتربين.تحديات كبيرة للبلدياتفي صيدا، تؤكد مديرة غرفة الكوارث والأزمات في بلدية صيدا، وفاء شعيب، أن أعداد النازحين في مراكز الإيواء، في نطاق صيدا الإداري، يبلغ حالياً عشرة آلاف ومئتي نازح، يتوزعون على 25 مركز إيواء. وشرحت أن عدد النازحين انخفض فور بدء سريان الهدنة، لكنه عاد وارتفع مع تصاعد العمليات الحربية. أما في إقليم الخروب فأكد رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي، المهندس ماجد ترو، أنَّ عدد النازحين تجاوز 120 الفاً، مطالباً وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة العليا للإغاثة بتقديم الدعم اللازم. بدوره يشير رئيس خلية الأزمة المركزية في منطقة إقليم الخروب، المحامي يحيى علاء الدين، إلى تزايد عدد النازحين في المنطقة، لافتاً إلى وجود تحديات كبيرة، وأبسطها معاودة تأمين فرش وحرامات.

إيران تتوعد بـ«ردّ ساحق» من دون تردد..!

في تصعيد جديد يهدد بزعزعة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق من خلال تنفيذ ضربات جوية على جنوب ا
tayyar.org Live News

إيران تتوعد بـ«ردّ ساحق» من دون تردد..!

في تصعيد جديد يهدد بزعزعة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق من خلال تنفيذ ضربات جوية على جنوب البلاد واستهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى في مضيق هرمز، قبل أن تعلن الردّ عبر مهاجمة سفن عسكرية أميركية بصواريخ باليستية وصواريخ كروز.وقال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن الولايات المتحدة «انتهكت وقف إطلاق النار» بعدما استهدفت ناقلة نفط إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز، إلى جانب سفينة أخرى كانت تدخل المضيق، فضلًا عن شن غارات جوية على سواحل الخمير وسيريك وجزيرة قشم.وأضاف أن القوات الإيرانية ردّت عبر مهاجمة سفن عسكرية أميركية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء تشابهار، متوعدًا بأن أي هجوم جديد سيُقابل بـ«رد ساحق دون أدنى تردد».كما أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز باتجاه مدمرات أميركية، في وقت أفاد فيه التلفزيون الإيراني بأن الجيش أطلق صواريخ ردًا على «هجوم» أميركي استهدف ناقلة نفط، بعد سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز.ونقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري قوله إن «وحدات العدو في مضيق هرمز تعرضت لإطلاق صواريخ إيرانية وأُجبرت على الفرار بعد تعرضها لأضرار»، بالتزامن مع تقارير عن وقوع انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم جنوب إيران.كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجار عند رصيف ميناء «بهمن» للمسافرين في جزيرة قشم، مشيرة إلى تسجيل أضرار في الأقسام التجارية من الرصيف نتيجة الاستهداف.

قوة إسرائيلية حاولت التقدم... هذا ما حصل فجرًا!

يستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي في هذه الاثناء، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولا الى ساحل المنصوري - الحمرا، وذلك من مرابض العدو قي تل
tayyar.org Live News

قوة إسرائيلية حاولت التقدم... هذا ما حصل فجرًا!

يستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي في هذه الاثناء، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولا الى ساحل المنصوري - الحمرا، وذلك من مرابض العدو قي تلال البياضة جنوب صور.وكانت قوة إسرائيلية معززة بعدد من الآليات العسكرية، حاولت التقدم فجرا، نحو منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة التي يتموضع فيها العدو. تزامن ذلك مع قصف مدفعي كثيف لمحيط بيوت السياد والمنصوري ومجدل زون. كما نفذت مروحيات العدو عملية تمشيط لمحيط بلدة بيوت السياد.وكان الجيش الإسرائيلي نفذ مساء أمس، غارة تحذيرية باتجاه فرق إسعاف من الصليب الأحمر اللبناني والجيش أثناء توجهها إلى بلدة زبقين جنوب شرق صور، لسحب جثث شهداء وجرحى بعد الغارة الأخيرة التي حصلت في وقت سابق، ما إضطرها الى الإنسحاب.وفي الخيام، نفذ العدو تفجيرا عنيفا في بلدة الخيام.وأفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» في جزين، بأن الطيران الحربي أغار على مرتفعات سجد.

كسر قواعد الاشتباك المُحدثة... ما الأهداف؟

عماد مرمل - الجمهوريةبينما كان المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران يتقدّم، وبينما كانت تجري الاستعدادات لجلسة مباحثات تمهيدية ثالثة بين بيروت
tayyar.org Live News

كسر قواعد الاشتباك المُحدثة... ما الأهداف؟

عماد مرمل - الجمهوريةبينما كان المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران يتقدّم، وبينما كانت تجري الاستعدادات لجلسة مباحثات تمهيدية ثالثة بين بيروت وتل ابيب، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي قلب الضاحية الجنوبية للمرّة الأولى منذ ولادة اتفاق النار الموقت، مستهدفاً أحد القياديين العسكريين لحزب الله، ومشوشاً على مساري التفاوض اللبناني والإيراني. فما مغزى هذا الاستهداف في توقيته ورسائله؟يتجاوز الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت حدود الاستهداف الأمني المحض لشخصية عسكرية في الحزب، متخذاً أبعاداً سياسية مرتبطة بطبيعة اللحظة اللبنانية والإقليمية التي تشكّل حداً فاصلاً بين احتمالين، الذهاب إلى تسوية مُرضية للجميع، او العودة إلى الحرب الواسعة.ووسط هذا المخاض، يحاول نتنياهو أن يكرّس الفصل العسكري والسياسي بين المسار الإيراني والمسار اللبناني، في مواجهة إصرار طهران على الربط بينهما في أي تسوية مقبلة، وبالتالي هو يسعى إلى تثبيت مفهوم «حرّية الحركة» التي مُنحت له في لبنان، بمعزل عمّا يدور في المفاوضات الإيرانية - الأميركية او المفاوضات الإسرائيلية - اللبنانية.وقد احتمى نتنياهو في قصف الضاحية بما سُمّي «الحق الأصيل في الدفاع عن النفس» المعطى لإسرائيل، بموجب «مذكرة التفاهم» الأميركية، في مواجهة أي تهديدات جارية او محتملة او مخططة، وهذه احتمالات مطاطة جداً تسلّح بها نتنياهو لتنفيذ الاعتداء الجديد على الضاحية واستهداف قائد «قوة الرضوان».والمفارقة هنا، انّه وفي حين كانت السلطة اللبنانية تدفع في اتجاه تثبيت الهدنة المترنحة، أتى الردّ الإسرائيلي على هذا المسعى، بتوسيع دائرة النار من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، بحيث أصابت شظايا الغارة الإسرائيلية على حارة حريك الديبلوماسية اللبنانية، وزادت من إحراجها أمام متهميها بالإخفاق في وقف الاعتداءات وتقديم بديل مقنع عن خيار المقاومة.وما زاد الطين بلّة، هو انّ الطرف الإسرائيلي كشف عن انّ الهجوم على الضاحية تمّ بمعرفة الأميركيين وبالتنسيق معهم، على رغم من انّ الولايات المتحدة كانت قد قدّمت نفسها على أساس انّها نجحت في أن تفرض على نتنياهو خفض التصعيد وتحييد بيروت وضاحيتها، قبل أن يتبين انّها غطّت الضربة على حارة حريك، وتفهّمت الضرورات الأمنية التي دفعت الكيان الإسرائيلي إلى تنفيذها، الأمر الذي من شأنه إضعاف ورقة التعويل الرسمي على الموقف الأميركي، كضامن لتل ابيب ولأي اتفاق لاحق معها.وغالب الظن، انّ واشنطن وجدت في الغارة على الضاحية فرصة لضغط إضافي على طهران، عشية تحديد موقفها من ورقة الإطار او مذكرة التفاهم المقترحة لوقف الحرب بينها وبين الولايات المتحدة، خصوصاً انّ إيران تعتبر انّها كانت صاحبة الفضل الأكبر في وقف الهجمات على الضاحية، وبالتالي فإنّ استهدافها مجدداً يعرّض هذا «الإنجاز» لاهتزاز قوي ويهدّد بتداعيه.ولعلّ نتنياهو أراد أيضاً عبر استهداف حارة حريك وكسر خارج قواعد الاشتباك المُحدثة، أن يدفع حزب الله إلى ردّ انتقامي واسع يتجاوز نمط العمليات الذي يعتمده في الجنوب، ما يستتبع بدوره رداً اسرائيلياً، بحيث تؤدي الضربات المتبادلة تحت حزام الهدنة إلى تدحرج الأمور مجدداً نحو حرب شاملة يتمنى نتنياهو استكمالها، بعدما كان قد اضطر مكرهاً إلى تخفيف وتيرتها وتضييق نطاقها بناءً على طلب الرئيس دونالد ترامب.وهكذا يبدو واضحاً، انّ نتنياهو الذي أخفق في انتزاع صورة أو حتى اتصال مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يريد أن يوحي بأنّ ثمن رفض التواصل معه سيكون مرتفعاً، وهذه دفعة على الحساب، وانّ التفاوض المباشر مع السلطة اللبنانية سيتواصل تحت النار الآخذة في التوسع والتمدّد.كذلك، يسعى نتنياهو إلى استباق أي اتفاق أميركي - إيراني محتمل، بتكريس بقاء لبنان حديقة خلفية له، يسرح ويمرح فيها تبعاً لمقتضيات مصالحه وحساباته، فيما يدفع حزب الله عبر تراكم عملياته نحو تحويلها مستنقعاً للجيش الإسرائيلي، بغية استنزافه وإنهاكه في الرمال الجنوبية المتحركة.ويبقى انّ عملية الاغتيال في الضاحية موجّهة في جانب منها إلى داخل الكيان، في سياق سعي نتنياهو إلى إرضاء المستوطنين وكسب ثقتهم، خصوصاً في مستعمرات الشمال، التي يشعر قاطنوها بأنّه كذب عليهم وأوهمهم أكثر من مرّة بأنّها أصبحت آمنة، قبل أن يتبين انّها لا تزال تحت مرمى صواريخ حزب الله.

إيران تمتلك «دلافين إنتحاريّة»؟

نفى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن تكون إيران تمتلك دلافين انتحارية، من دون أن يستبعد امتلاك الجيش الأميركي مثل هذه الدلافين.وسأل أحد المر
tayyar.org Live News

إيران تمتلك «دلافين إنتحاريّة»؟

نفى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن تكون إيران تمتلك دلافين انتحارية، من دون أن يستبعد امتلاك الجيش الأميركي مثل هذه الدلافين.وسأل أحد المراسلين خلال مؤتمر صحافي عمّا إذا كانت إيران تمتلك دلافين انتحارية، فردّ رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين: «لم أسمع عن أمر الدلافين الانتحارية هذه، إنها مثل أسماك القرش ذات أشعة الليزر»، في إشارة إلى مشهد حوض أسماك القرش الخاص بالدكتور إيفل من فيلم «أوستن باورز في غولدميمبر» الذي صدر عام 2002.ثم قاطعه هيغسيث وهو يبتسم قائلًا: «لا يمكنني تأكيد أو نفي ما إذا كنّا نمتلك دلافين انتحارية، لكن يمكنني تأكيد أنّ الإيرانيين لا يمتلكونها».يشار إلى أنّ البحرية الأميركيّة تمتلك برنامجًا متخصّصًا للثدييات البحرية، يقوم بتدريب الدلافين قارورية الأنف (bottlenose dolphins) وأسود البحر على مهام «كشف وتحديد وتمييز واستعادة الأجسام» في الموانئ والمناطق الساحلية وفي أعماق البحر المفتوح.ويُذكر أن البحرية الأميركيّة بدأت تدريب الدلافين وأسود البحر منذ عام 1959، ويتمركز برنامج الثدييات البحرية في القاعدة البحرية بوينت لوما منذ ستينيات القرن الماضي، ويديره شعبة الاستطلاع والاعتراض في مركز الحرب المعلوماتية البحرية في المحيط الهادئ.

Get more results via ClueGoal