المستشار السياسي لرئيس التيار الوطني الحر أنطوان قسطنطين: لا الخطاب التعنتي الرافض للمفاوضات هو سليم للبنان ولا الخطاب التطرفي الذي يعتبر أن هناك هازماً ومهزوماً
اشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب لـ«فوكس نيوز»، الى ان «الرئيس الصيني شي جين بينغ عرض المساعدة في ما يخص مضيق هرمز، وهو يرغب في رؤيته مفتوحاً، ومن الواضح أن الصين لديها مصلحة كبيرة في فتحه».ولفت الى ان «الرئيس الصيني تعهد بعدم إرسال معدات عسكرية لإيران».
رأى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن« السلطة أوقعت نفسها مختارة في مأزق المفاوضات المباشرة مع العدو رضوخاً للإملاءات الأميركية، وهذا أدخل لبنان في مأزق، وإذا لم نخرج منه، سيتعمّق إلى مكان سيرتب أضراراً كبيرة على لبنان، فيما الحل يكون بالعودة إلى لبنان، لا سيما وأنه ليس كل اللبنانيين موافقين على المفاوضات المباشرة، فهناك قوى أخرى غير حزب الله لا توافق عليها، وعلى رأسها دولة الرئيس نبيه بري وحركة أمل، وهناك قوى أخرى عبّرت عن رأيها بوضوح في الإعلام والسياسة».وجدد خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد د حسين علي دندش في حسينية الإمام الحسين في خلدة، «تأكيده الرافض للمفاوضات المباشرة مع العدو، وأننا مع المفاوضات غير المباشرة، التي حتى عندما تريد السلطة أن تذهب إليها، عليها أن توفّر تفاهماً وطنياً داخلياً ووحدة وطنية ومساحة كبيرة من التوافق حولها، وأن لا تخاصم المقاومة في عز الحرب، لا أن تفعل العكس كما يحصل الآن، لا سيما وأن هذه السلطة لا تريد حتى أن تستفيد من الدور الإقليمي لإيران والقوى الإقليمية، فيما تضع كل أوراقها في سلّة الأميركي، وهذا ليس منطقاً يؤدي إلى نتائج».وأشار النائب الحاج حسن إلى أن «المسؤولين اللبنانيين قالوا في بداية التفاوض المباشر مع العدو أنهم لن يذهبوا إلى هذه المفاوضات إلاّ حينما يطبق قرار وقف إطلاق النار، إلاّ أنهم شاركوا فيها بالرغم من أن وقف إطلاق النار لم يبدأ بعد حتى الآن، وهذا مأزق في حد ذاته، وأما فيما يتعلق بالجولة الجديدة من التفاوض التي ستعقد اليوم، فقد أكد هؤلاء المسؤولون أنهم لن يناقشوا أي أمر إلاّ إذا تحقق وقف إطلاق النار، وهذا دليل آخر على أن هؤلاء دخلوا في مأزق كبير، وعليهم أن يخرجوا منه في أسرع وقت قبل أن يتعمّق أكثر فأكثر»، مشدداً على أن «مجرد الجلوس مع هذا العدو هو خطيئة بالرغم من الشعارات العالية جداً التي يرفعها هؤلاء من إنقاذ لبنان وغيره، وبالتالي عليهم أن يحذروا الأفخاخ الأميركية قبل الإسرائيلية، لأن الأميركي هو أكثر عدوانية من الإسرائيلي». وأكد أنه« لن يستطيع أحد أن يحوّل أمنيات أميركا وإسرائيل إلى حقيقة في لبنان، وأن المقاومة الثابتة والقوية والمقتدرة ومعها بيئتها الثابتة والقوية والمقتدرة رغم الجراح والآلام والتضحيات، لن تسلّم لكم».ولفت الحاج حسن إلى أن« بعض المسؤولين في لبنان غافلون عمّا تحدث به السفير الأميركي في لبنان حينما قال »أنه على بعض اللبانيين أن يفتشوا عن بلد آخر إذا لم يعجبهم ما يحصل«، فيما لو تحدث بهذا الأمر أي مسؤول آخر، لكان البلد قد خرب، علماً أننا لسنا مع هذا الخطاب، ونحن ضده، ونعتبر لبنان هو لكل لبناني حتى لو اختفلنا معه». وأكد أن «إيران الإسلام وولاية الفقيه، تُصر في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة الأميركية على وقف إطلاق النار في لبنان والانسحاب من الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وهذا ليس سراً، والطرف الباكستاني تحدث عن هذا الأمر بكل وضوح، وأكد أن إيران تصر على هذا البند، فيما يُصر على رفضها الأصدقاء الأميركيون لدى البعض في لبنان، وهذا يبرز مرة جديدة في علاقتنا مع الجمهورية الإسلامية من الذي يقوم بمساندة الآخر، علماً أن الحل ليس متوقفاً فقط على موضوع لبنان، ولكنه إحدى العقبات الأساسية أمام أي اتفاق محتمل بين إيران وأميركا، وهذا أمر يجب أن تشكر عليه إيران، ومن لا يريد أن يشكرها، فيمكنه أن يشكر أميركا على وقف إطلاق نار لم يحصل بعد حتى الآن».
توفي الشاب مصطفى الحلاق فجر اليوم الخميس متأثرًا بجراح خطيرة أُصيب بها قبل أيام إثر إطلاق نار عن طريق الخطأ أثناء لهوه بسلاح حربي في منطقة المنية.وكان قد نُقل إلى مستشفى الخير بحالة حرجة بعد إصابته في صدره، إلا أنه فارق الحياة رغم محاولات علاجه.
أعلنت المديرية العامة للشؤون العقارية في بيان أنه «بسبب انتقال دوائرها ومكاتبها من مركزها الرئيسي في المبنى الكائن في بشارة الخوري - جسر فؤاد شهاب إلى مبنى مديرية الضريبة على القيمة المضافة - العدلية، ستضطر الى إقفال دوائرها أمام المراجعين إقفالًا موقتًا، اعتبارًا من تاريخ 18/5/2026 ولغاية 5/6/2026 ضمنًا، ريثما تستكمل أعمال الانتقال والتجهيز وإعادة تنظيم العمل في مقرّها الجديد، بما يضمن حسن سير العمل واستمرارية تقديم الخدمات بصورة أفضل».وأملت المديرية من المواطنين وسائر المعنيين «أخذ العلم، وتأجيل مراجعاتهم خلال فترة الإقفال المذكورة، على أن يُستأنف استقبال المراجعات فور انتهاء أعمال الانتقال في المهلة المحددة».
أعلن «حزب الله»، في سلسلة بيانات، استهداف تجمّع لآليّات جيش العدوّ الإسرائيلي، في محيط مجمّع موسى عبّاس في مدينة بنت جبيل، بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.كما وأعلن استهداف دبّابة ميركافا لجيش العدوّ الإسرائيليّ عند منطقة الدواوير في بلدة حولا، بمحلّقة انقضاضيّة.وكذلك استهدف الحزب تجهيزات فنية مستحدثة في مدينة الخيام بمسيّرة انقضاضيّة.
ماذا يريد لبنان من المفاوضات مع إسرائيل؟ قانون العفو: ما حصل سابقا سيتكرّر! (التفاصيل في الفيديو المرفق)
أعلنت وزارة الخارجية في بيان ان « وسائل الإعلام تتداول خبراً مفاده أن لبنان تقدّم بشكوى ضد إيران أمام مجلس الأمن. وأوضحت الخارجية أن هذا الخبر غير دقيق، إذ إن لبنان لم يتقدّم بشكوى، بل قدّم ردوداً على رسائل كانت إيران قد رفعتها إلى مجلس الأمن. لذلك، اقتضى التوضيح.»
ماذا يريد لبنان من المفاوضات مع إسرائيل؟ قانون العفو: ما حصل سابقا سيتكرّر! (التفاصيل في الفيديو المرفق)
أكدت اليونيفيل في بيان، أنها تشعر بـ«قلق متزايد إزاء أنشطة عناصر حزب الله والجنود الإسرائيليين بالقرب من مواقع الأمم المتحدة، بما في ذلك تزايد استخدام الطائرات المسيّرة، الأمر الذي أسفر عن انفجارات داخل قواعدنا وحولها، وعرّض قوات حفظ السلام للخطر».وأشارت الى أنه «يوم الاثنين 11 أيار/ مايو، بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف مساءً، انفجرت ثلاث مسيّرات يُعتقد انها تابعة لحزب الله في منطقة يحتمل وجود جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي فيها، على بُعد أمتار من المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة. وانفجرت مسيّرة أخرى في المنطقة نفسها يوم الثلاثاء 12 أيار/ مايو عند حوالي الساعة 5:20 مساءً. وبعد دقائق، انفجرت مسيّرة يُشتبه في انها تابعة لحزب الله داخل المقر العام لليونيفيل في الناقورة. لم يُصب أحد بأذى، لكن بعض المباني تضررت».ولفتت الى أنه «في حادثة منفصلة، يوم الأحد 10 أيار/ مايو عند حوالي الساعة السابعة مساءً، تحطمت مسيّرة في ساحة مفتوحة داخل المقر العام لليونيفيل في الناقورة، ولم يُصب أحد بأذى. وأكد فريق إزالة المتفجرات صباح اليوم التالي أن المسيّرة لم تكن مسلحة. يجري تحقيق لتحديد مصدرها، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنها إيرانية الصنع، ما يوحي بأن حزب الله هو من أطلقها.إضافة الى ذلك، يوم الثلاثاء الماضي، 5 أيار/ مايو، سقطت مسيّرة مسلحة موجهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة. لم تنفجر المسيّرة ولم يُصب أحد بأذى».وأعلنت اليونيفيل أنها «تواصل تذكير جميع الأطراف بتجنّب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، وتحثهم كذلك على تجنّب أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. وقد احتججنا تحديدا على وجود جيش الدفاع الإسرائيلي وأنشطته وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرّنا العام. كما احتججنا لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من مواقعنا. وعلى الرغم من تلك التحدّيات التي نواجهها، يواصل حفظة السلام تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول ما يجري على الأرض في جنوب لبنان».
صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالي:بتاريخ 5-5-2026، أوقفت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، كلًّا من:م. ح. ح. (مواليد 1995، سورية الجنسية)ن. س. (مواليد 1973، سورية الجنسية)و. إ. (مواليد 1983، مكتومة القيد) بحسب أقوالهابجرم سرقة مبالغ مالية ومجوهرات بطريقة احتيالية، حيث أُحِلْنَ إلى فصيلة شحيم في وحدة الدرك الاقليمي، ومن ثم إلى مفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشرطة القضائية.بالتوسع بالتحقيق معهنّ من قبل المفرزة المذكورة، تبيّن أن إحداهنّ كانت تتولّى تشتيت انتباه الضحية، فيما تولّت أخرى تنفيذ عملية السرقة، إضافة إلى تورّطهنّ في تشكيل عصابة وتنفيذ عدد من عمليات السرقة في مناطق مختلفة.أُجري المقتضى القانوني بحقهنّ، وأُودعن المرجع القضائي المختص.لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوفات، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالهنّ وتعرّفوا إليهنّ، الحضور إلى مفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشرطة القضائية، أو الاتّصال على أحد الرقمين: 300216-25 و300187-25 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.