جاء في «الجمهورية»:على مستوى التواصل الرسمي، ففي موازاة المواكبة الحثيثة للمفاوضات، أفيد بأنّ خط التواصل بقي مفتوحاً بين القصر الجمهوري ومقر رئاسة المجلس النيابي في عين التينة، فيما أحدثت تسريبات وترويجات عن خطة إسرائيلية مطروحة في المفاوضات لبناء شراكة بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لنزع سلاح «حزب الله»، إرباكاً.وفيما وصف مصدر رسمي عبر «الجمهورية» هذه التسريبات بأنّها «غير واقعية لا بل هي مشبوهة، القصد منها التشويش على المفاوض اللبناني»، أكّد مسؤول كبير لـ«الجمهورية»: «لبنان ذهب إلى المفاوضات على أساس الوصول إلى وقف لإطلاق النار وتثبيته ضمن سلة متكاملة؛ الانسحاب الإسرائيلي، إطلاق الأسرى، عودة النازحين والإعمار، والأساس فيها بسط الدولة سلطتها كاملة عبر الجيش اللبناني على كامل منطقة جنوب الليطاني. وبالتالي يجب ألّا نستعجل إطلاق الأحكام قبل انتهاء المفاوضات وما سيصدر عنها».ولفت إلى أنّ ما يجب أن نركّز انتباهنا عليه هو أنّ كل ما يصدر من إسرائيل يؤكّد أنّها ماضية في عدوانها، ولاسيما ما يصدر عن المستويات الأمنية والعسكرية عن استمرار في الحرب حتى إنهاء «حزب الله»، كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ومثل هذا الكلام قاله رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض. بالإضافة إلى ما هو أخطر من كل ذلك، وفق ما عبّر عنه الوزير الإسرائيلي المتطرِّف إيتامار بنغفير اليوم تحديداً (أمس)، مشيراً إلى أنّ «لدينا خطة للاستيطان في لبنان». ملوِّحاً بـ«عدم الرضوخ للضغوط».
لفتت مصادر سياسية مطلعة على موقف المقاومة لـ”البناء” إلى أنّ “حزب الله والمقاومة غير معنيين في المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل” التي تقوم بها السلطة، ولا بنتائجها، والمقاومة معنية بالاستمرار بنهجها بعد الثاني من آذار وستتصرف وفق مسار الميدان، وستتعامل وفق التعامل الإسرائيلي وبناء على العدوان وحجمه ومستواه، ومستعدة وستردّ على أيّ اعتداء وفق ما تراه مناسباً”. وجزمت المصادر بأنّ المقاومة لن تقبل بالعودة إلى معادلة وقواعد اشتباك ما قبل الثاني من آذار، مهما كانت التضحيات والأثمان؛ لأنّ المواجهة والمقاومة – رغم الخسائر الكبيرة البشرية والمادية لا سيما في المدنيين – تبقى أقلّ كلفة من كلفة العودة إلى العام والنصف الماضي، وتلفت إلى أنّ مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية في إسلام أباد جاء بوقف إطلاق النار في لبنان، فانقلبت عليه “إسرائيل” بتغطية أميركية بعد رفض السلطة الاعتراف به والمطالبة بمسار تفاوضي آخر وتجاوز مفاعيل مفاوضات باكستان، وعدم الاستفادة منه في مفاوضات واشنطن.
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أميركيين وعسكريين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس مجموعة واسعة من الخيارات العسكرية تجاه إيران، وسط تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الجمود السياسي والعسكري بين الطرفين.وبحسب التسريبات، فإن الخطط المطروحة تشمل تنفيذ حملات قصف أكثر شدة تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة مباشرة بعمليات الحرس الثوري الإيراني، في إطار محاولة لزيادة الضغط على طهران وتقويض قدراتها العملياتية.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن من بين السيناريوهات قيد الدراسة إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران لاستهداف مواد نووية مدفونة في منشآت محصنة، وهو خيار يوصف بأنه بالغ الحساسية ويحمل مخاطر تصعيد واسعة.كما أشارت التسريبات إلى أن القوات الخاصة الأميركية قد تُستخدم أيضًا في محاولة للسيطرة على جزيرة خارك، التي تُعد مركزًا حيويًا لصادرات النفط الإيرانية، إلا أن مسؤولين عسكريين أكدوا أن الاحتفاظ بالجزيرة في حال السيطرة عليها سيتطلب نشر قوات برية بشكل مستمر.وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة نقلًا عن مساعدين للرئيس الأميركي أن ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة المتعلقة بإيران، رغم إعداد خطط جاهزة للعودة إلى الضربات العسكرية إذا قرر كسر حالة الجمود الحالية.وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة مع تداول خيارات عسكرية تتجاوز الضربات الجوية التقليدية نحو عمليات خاصة وأهداف استراتيجية داخل العمق الإيراني.
بيان صادر عن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الاميركية تومي بيغوت:في يومي 14 و15 أيار، سهّلت الولايات المتحدة يومين من المحادثات البنّاءة بين دولة إسرائيل والجمهورية اللبنانية في مقر وزارة الخارجية. وقد اتفق البلدان على إطار عمل للمفاوضات يهدف إلى دفع عملية سلام دائم بينهما، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما ووحدة أراضيه، وإرساء أمن حقيقي على طول حدودهما المشتركة.وعلى مدار اليومين، تم إحراز تقدم ملحوظ في المسار السياسي، الذي سيعاود الانعقاد في 2 و3 حزيران لمواصلة تلك المحادثات السياسية.كما سينطلق المسار الأمني في البنتاغون في 29 أيار، بمشاركة وفود عسكرية من كلا البلدين. وتحقيقاً لهذه الغاية، وافق الطرفان على تمديد اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 16 نيسان لمدة 45 يوماً، للسماح للمسار الأمني بتحسين التواصل والتنسيق بشكل فعال بين إسرائيل ولبنان، بتسهيل من الولايات المتحدة.تظل الولايات المتحدة مدركة للتحديات التي تفرضها هجمات حزب الله المستمرة على إسرائيل، والتي تتم دون موافقة أو تأييد من الحكومة اللبنانية، بهدف عرقلة هذه العملية. وترحب الولايات المتحدة بالتزام كلا الحكومتين بإيجاد حل طويل الأمد رغم هذه التحديات المستمرة. وستواصل الولايات المتحدة دعم كلا البلدين بينما يمضيان قدماً في هذين المسارين.
بعد نهاية المفاوضات بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ليل اليوم في واشنطن ، صدر عن الوفد اللبناني البيان الاتي :"اختتم الوفد اللبناني يومين من المفاوضات في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.وقد أفضت المفاوضات الثلاثية التي جمعت لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل إلى تحقيق تقدّم دبلوماسي ملموس لصالح لبنان، حيث اتفقت الأطراف على تمديد وقف إطلاق النار القائم لمدة إضافية تبلغ 45 يوماً، بما يتيح إطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة اعتباراً من 29 أيار، ويساهم في تثبيت الزخم السياسي الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة.أبرز النتائج :* الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً إضافية بالتوازي مع التقدم في المسارين الأمني والسياسي.* إطلاق مسار سياسي رسمي يعكس انخراط لبنان البنّاء في المفاوضات، ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سلمية دائمة.ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع المقبل يومي 2 و3 حزيران في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.* ستتولى الولايات المتحدة تسهيل وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق العسكري بين لبنان وإسرائيل بصورة استباقية، بما يشمل مساراً أمنياً يُفترض أن ينطلق في 29 أيار في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن.*التزام الأطراف مراجعة التقدم المحرز بهدف تمديد وقف إطلاق النار لفترة إضافية في حال أسفرت مسارات التفاوض عن نتائج إيجابية.يرحب الوفد اللبناني بالنتائج التي تم التوصل إليها اليوم. إن تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أميركية يوفّران هامشاً ضرورياً من الاستقرار لشعبنا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مساراً سياسياً نحو تهدئة واستقرار دائمين. وسيواصل لبنان انخراطه البنّاء في المفاوضات، بالتوازي مع التمسك بسيادته وحماية أمن مواطنيه وسلامتهم.ويؤكد الوفد التزامه الثابت بالتوصل إلى اتفاق يعيد بصورة كاملة السيادة الوطنية اللبنانية، ويضمن أمن جميع المواطنين وعودتهم. ويتمثل هدفنا في تحويل الزخم الحالي لوقف إطلاق النار إلى اتفاق شامل ودائم يصون كرامة الشعب اللبناني وأمنه ومستقبله.الركائز الأساسية للموقف اللبناني :* استعادة السيادة:تتمثل الأولوية القصوى للبنان في استعادة سلطة الدولة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يضمن حماية الحدود، وصون السيادة الوطنية، وتأمين سلامة المواطنين.* عودة النازحين وإعادة الإعمار:يواصل لبنان التزامه بتأمين العودة الآمنة والكريمة للمدنيين النازحين إلى الجنوب، بدعم من مساعدات اقتصادية فاعلة وجهود إعادة إعمار مستدامة.* الإفراج عن المحتجزين واستعادة الرفات:يواصل لبنان العمل من أجل الإفراج عن جميع اللبنانيين المحتجزين واستعادة رفات الشهداء والمتوفين.* آلية تحقق مستقلة:لتفادي إخفاقات الترتيبات السابقة، يتمسك لبنان بآلية تنفيذ مرحلية وقابلة للتحقق، مدعومة بضمانات أميركية، بما يضمن تنفيذ جميع الالتزامات من دون المساس بالسيادة اللبنانية.إن لبنان يتفاوض من أجل مستقبل تُحترم فيه حدوده، وتُصان سيادته حصراً عبر مؤسساته الشرعية وفي مقدّمها الجيش اللبناني، ويتمكن شعبه من العيش بأمن وسلام واستقرار دائمين
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن العدو الإسرائيلي استهدف في شكل مباشر مركز الهيئة الصحية - الدفاع المدني في حاروف قضاء النبطية، ما أدى إلى استشهاد 3 من المسعفين، وإصابة مسعف رابع بجروح خطرة وتدمير المركز بشكل كامل.-الشهيد المسعف الحاج جعفر نصر- الشهيد المسعف فضل بواب- الشهيد علي السيد (فريق الإنقاذ)وأكد المركز أن «هذه الجريمة دليل إضافي على النهج الوحشي الذي يعتمده العدو الإسرائيلي المحتل ضاربا بعرض الحائط القانون الإنساني الدولي، مستغلا صمت المجتمع الدولي لمضاعفة الجرائم بحق الإنسانية.وإن وزارة الصحة العامة تجدد شجبها واستنكارها لهذا المسلسل المتمادي من الاعتداءات مؤكدة أنها مستمرة برفع الصوت ولن تصمت عن كل هذه الاعتداءات الهمجية».
شن الطيران الحربي الإسرائيلي أولى غارته الليلة على مدينة صور واستهدف المبنى الذي هدده عند مفرق معركة مدخل صور الشمالي، ومن ثم شنّ غارةً ثانية على قلب مدينة صوركما وأغار الطيران الحربي مستهدفاً بلدة المنصوري في قضاء صور.
كتبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت على منصة “أكس”: “تنتابني مشاعر مختلطة، ممتنة للأمين العام على ثقته المستمرة، لكنني حزينة لمغادرة لبنان قريبا. لقد مر لبنان بأيام عصيبة كثيرة، لكنه يبقى من أجمل البلدان في العالم وأكثرها صمودا وجاذبية”.أضافت: “لم يحن الوقت بعد لحزم حقائبي، وأتطلع في الأسابيع المقبلة إلى المزيد من التواصل مع الحكومة والأطراف المعنية الأخرى”.شارك الخبر
افادتمعلومات mtv ان المفاوضات اللاحقة مع لبنان تتضمن نقاشات حول تعزيز آلية تقودها الولايات المتحدة الأميركية وقد يشمل ذلك قيام ضباط عسكريين أميركيين بدور ضباط ارتباط مع الجيش اللبناني بهدف إدارة عمليات التنفيذ اليومية.واضافت ان التصعيد الإسرائيلي سيخفت خلال فترة تمديد وقف إطلاق النار لكن إسرائيل ستبقي على استهدافاتها بحجة «حماية أمنها وأمن مستوطنيها» وقد قبلت بخفض تصعيدها كي تعطي فرصة لمتابعة المفاوضات خلال مهلة الـ٤٥ يوماً
أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أنه «تضامنًا مع عائلات الشهداء ومع الجرحى والأسرى والنازحين وأهلنا في الجنوب والقرى الأمامية، ودعماً لصمودهم، يعلن يوم الإثنين في الخامس والعشرين من شهر أيار ٢٠٢٦ يوم عطلة رسمية وتقفل كل الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات واتحاداتها والمدارس والجامعات».
استقبل دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير العدل عادل نصار حيث جرى عرض للأوضاع العامة والمستجدات وشؤونا قضائية.كما تابع الرئيس بري الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية وتداعيات العدوان الاسرائيلي على البنى التحتية لاسيما الجسور والمرافق العامة وقطاعات النقل وذلك خلال لقائه وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني الذي وضع رئيس المجلس في اجواء وبرامج عمل الوزارة في المرحلة الراهنة.وبعد الظهر استقبل الرئيس بري رئيس الحكومة نواف سلام حيث تناول اللقاء تطورات الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة اسرائيل عدوانها على لبنان وخصوصاً في الجنوب والبقاع الغربي وخرقها لوقف اطلاق النار.
غيّب الموت اليوم الخميس، الفنان الجزائريّ الكبير عبد المجيد مسكود، عن عمر 73 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة امتدّت لأكثر من 5 عقود.وقال الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في الجزائر في بيان النعي: «لقد فقدت الجزائر برحيل مسكود قامة فنية بارزة من كنوزها الإبداعية، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء والوفاء للفن والتراث، حيث ظل وفيًّا لهويته الفنية، وترك أثرًا سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال». وتُعدّ أغنية «يا دزاير يا عاصمة» التي كتبها ولحنها وأداها عام 1989، من أشهر أغاني الراحل.