لم يكن أحد في لبنان يتوقّع غير ذلك. فنوايا إسرائيل وارتكاباتها، لا تغيّرها كلماتها ولا من يدعمها ويراهن عليها. وما تمَّ التوافق عليه في واشنطن، لا يجد سبيلاً إلى التطبيق على أراضي الجنوب لا بل كل لبنان، الذي إن سلَمت بعض مناطقه من الغارات، فأزيزُ المسيّرات كفيلٌ بتذكيرها بأنها عرضة للإستهداف في أي لحظة.كل ذلك يبقي وضع الجنوب ولبنان في منطقة ضبابية ورمادية، تستغلها إسرائيل لإبقاء لبنان تحت النار، والسلطة السياسية الفاقدة كل مبادرة، تحت الضغط والتهديد.فبعد الإعلان عن تطبيق وقف النار، تواصلت الغارات على قرى صور والنبطية والزهراني وقرى جنوب البقاع الغربي، لا بل أن بعلبك تعرضت للإستهداف للمرة الأولى منذ الإعلان الرسمي لوقف الحرب، وتم اغتيال مسؤول في حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية. كما استمر أسلوب التهديد بإخلاء بعض القرى والبلدات الجنوبية.ومن جهة حزب الله، واصل استهداف مراكز جيش الاحتلال الإسرائيلي وتجمعاته بالمحلقّات الإنقضاضية.وفي المواقف من التفاوض، قال الرئيس جوزاف عون أنَّ «الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثل بالإنسحاب الاسرائيلي ووقف اطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية أو المالية للبنان، أما ما يتم تناوله خلاف ذلك فهو غير صحيح». وأضاف عون في خلال استقباله وفداً زراعياً: «واجبي وانطلاقاً من موقعي ومسؤوليتي أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه، ولقد اختبرنا الحروب والى أين أوصلت لبنان فهل من أحد يستطيع تحمل كلفتها بعد».على خط داخلي آخر، سيكون اقتراح قانون العفو العام محور بحث في اجتماع للجان برئاسة رئيس المجلس نبيه بري قبل ظهر الثلثاء، في ظل استمرار التجاذب حول العفو تحديداً عن قتلَة الجيش اللبناني.ومن جهة التجاذب الإيراني – الأميركي المستمر، لفت الإعلان عن أنَّ إيران أرسلت نصاً جديداً من 14 بنداً عبر الوسيط الباكستاني، فيما استمر دونالد ترامب باستعمال لغة التهديد باستعادة الحرب على إيران.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» في صور، بأن فرق الدفاع المدني في جمعية كشافة «الرسالة» انتشلت شخصا حيا من تحت أنقاض المنزل في البازورية، الذي استهدفته غارة معادية، ونقلته إلى المستشفى.
أعلنت إيران، الإثنين، أنها ردت على مقترح أميركي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، قائلة إن التواصل مستمر مع الولايات المتحدة رغم تقارير إعلامية وصفت مطالب واشنطن بالمفرطة.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي: «كما أعلنّا أمس (الأحد)، فقد نقلت مخاوفنا إلى الجانب الأميركي».وأضاف أن التواصل مع واشنطن «مستمر عبر الوسيط الباكستاني»، من دون الخوض في التفاصيل.وكان مصدر باكستاني قال لـ«رويترز»، الإثنين، إن إسلام آباد أرسلت مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب، إلى الولايات المتحدة، ليل الأحد، في وقت بدا فيه أن المحادثات بين الجانبين لا تزال متعثرة.وأضاف المصدر لدى سؤاله عما إذا كانت الخلافات بين الجانبين ستستغرق وقتا لرأبها: «ليس لدينا الكثير من الوقت».وأشار إلى أن واشنطن وطهران «يواصلان تغيير شروطهما».
ذكر موقع «ارم نيوز»، أنّ مصادر إسرائيلية كشفت ملامح الخطط التي سيتمّ تنفيذها مع الولايات المتحدة ضدّ إيران، في حال اتّخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً بشأن استئناف العمليات العسكرية.وقال مصدر عسكري لقناة «كان» الإسرائيليّة، إنه «في حال سمح ترامب باستئناف الهجمات على إيران، فستكون هجمات مشتركة من قبل الجيشين الإسرائيلي والأميركي».وأضاف أنّ «إسرائيل لديها اهتمام بشنّ ضربات على أهداف البنية التحتية الوطنية للطاقة في إيران، وهو التهديد الذي لطالما لوّح به الرئيس الأميركي ولقي تأييداً كبيراً من حليفه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل».وكان رئيس الأركان الإسرائيلي قد أكد خلال لقاء مع جنوده، أنّ «من أهم الدروس المستفادة من أحداث 7 تشرين الأول 2023، ضرورة التأهب الدائم والعالي لأي هجوم مفاجئ على حدودنا، بدءًا من مستوى الفصيلة وصولًا إلى هيئة الأركان العامة».وترى القيادة العسكرية في إسرائيل أنّ الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران ستؤدي إلى موقف أكثر ليونة في المفاوضات، وهو ما ينسجم مع النظرية التي يتبناها الرئيس الأميركي.في المقابل، تذكر القناة الإسرائيليّة أنّ «هناك متخصصين يشككون في هذا الاحتمال، ويزعمون أن إيران لن تتنازل عن القضايا الرئيسية بالنسبة لها في هذا الوقت».
كشفت المذيعة ووصيفة ملكة جمال لبنان السابقة لعام 2022 مايا أبو الحسن مؤخرا عن خطوبتها في أجواء رومانسية على شواطئ مدينة كان الفرنسية حيث شاركت للمرة الأولى على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي.ونشرت مايا فيديو عبر حسابها على انستغرام من أجواء الخطوبة الفخمة حيث حرصت على إخفاء وجه خطيبها عمدا وعدم الكشف عن هويته.الا ان الصحافي شربل لبكي كشف عبر فيديو على حسابه على انستغرام هوية خطيب مايا ليتبين انه رجل الأعمال المصري حازم الحداد الذي يملك شركة تطوير وتمويل مشاريع استثمارية بين مصر وشمال افريقيا، مشيرا إلى انه متزوج وهو أب لولدين. وتقدم الحداد سابقا للإعلامية السورية هبة حيدري عام 2023 وطلب يدها في أحد القصور التاريخية في إيطاليا لكنها انفصلت عنه بعد أقل من عام بسبب عدم رغبتها في الانتقال إلى مصر. وأشار لبكي إلى ان مايا تواجه الانتقادات بسبب فارق العمر الكبير بينها وبين خطيبها وهو 20 عاما. View this post on InstagramA post shared by Charbel Labaky | شربل لبكي (@charbellabaky)
نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر باكستاني قوله إنّه «ليس لدينا كثير من الوقت لسد الفجوات بين واشنطن وطهران.»وأضاف المصدر: «واشنطن وطهران تواصلان تغيير شروطهما وأهدافهما.»وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق إن «إيران تتوق إلى التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة»، بحسب وكالة «رويترز».أضاف في تعليقات لمجلة «فورتشن» نشرت اليوم :«يتفقون، ثم يرسلون إليك ورقة لا تمت بصلة إلى الاتفاق الذي توصلت له».
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على بلدة دورس قضاء بعلبك أدت إلى شهيدين من بينهم فتاة وجريحتين هما سيدة وطفلة، جميعهم فلسطينيون.وقد أفادت المعلومات ليلًا أن المستهدَف في غارة بعلبك هو المسؤول بالجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم حيث كانت برفقته ابنته راما (17 عاماً) أثناء الغارة.
شنّ الطيران الحربيّ الإسرائيليّ غارةً على مجمع سكنيّ وتجاريّ على أوتوستراد دير الزهراني ودمّره.وكان قد شنّ ليلًا، سلسلة غارات على بلدات: زوطر الشرقية، فرون، وادي عزة، عرب الجل وحومين، في وقت تعرّضت بلدة جبشيت لقصف مدفعيّ مركز، كما طال بلدات: قعقعية الجسر، حبوش، ميفدون، يحمر الشقيف، كفررمان وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.
علّقَ نائب لبناني «سيادي» أمام سفيرة أجنبية في لبنان خلال عشاء سياسي ودبلوماسي، على الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل بالقول: «لا يُمكن أن تنتهي الحرب إلا بحلّ حزب الله وسلاحه وإنهاء عناصر قوته العسكرية والمالية والاجتماعية وإضعافه سياسياً وشعبياً، وإبعاد قياداته العسكرية والأمنية الى خارج لبنان»، فردّ أحد نواب بيروت بالقول: «الحلّ بترحيل بيئة الحزب أيضاً معه الى دول أخرى مثل العراق».
خاص tayyar.org -تعكس المطالب الأميركية المطروحة تجاه طهران توجهاً يتجاوز الملف النووي بحد ذاته، نحو إعادة رسم ميزان الردع في المنطقة.لا تكتفي واشنطن بخفض مستويات التخصيب، بل تسعى إلى تفكيك عناصر القوة التي راكمتها إيران في السنوات الفائتة، من خلال تقليص مخزونها النووي والإبقاء على العقوبات كورقة ضغط دائمة.في المقابل، تواصل إسرائيل رفع مستوى التهديد، ملوّحة بخيار عسكري إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.في هذا المشهد، يبدو لبنان في موقع هش للغاية رغم عدم غيابه عن طاولة التفاوض. فأي انهيار للمحادثات قد ينعكس سريعاً على الجبهة الجنوبية، حيث لا تزال التهدئة الحالية هشة وغير مستقرة. وقد ترى إسرائيل في أي تصعيد مع إيران فرصة لتوسيع عملياتها ضد حزب الله، باعتباره أحد أبرز أذرع النفوذ الإيراني، مما يهدد بإعادة فتح جبهة واسعة لا يملك لبنان قدرة فعلية على احتوائها.لن تبقى الانعكاسات أمنية فقط. فاقتصاد لبنان، الذي يعتمد على حد أدنى من الاستقرار لجذب التحويلات والسياحة والاستثمارات، سيكون عرضة لانتكاسة إضافية مع أي اضطراب إقليمي واسع، خصوصاً إذا ارتفعت أسعار الطاقة وتعطلت حركة الأسواق.سياسياً، ستتعاظم الضغوط على الدولة اللبنانية التي تجد نفسها مرة جديدة عالقة بين حسابات إقليمية ودولية كبرى. وبين نجاح التفاوض وفشله، يبقى لبنان من أكثر الأطراف عرضة لدفع كلفة قرارات لا يشارك أساساً في صنعها.
الشرق الأوسط السعودية: بيروت-قتل شخصان بينهم قيادي في حركة «الجهاد الاسلامي» الفلسطينية، ليل الأحد الاثنين، بضربة إسرائيلية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان، وفقا للوكالة الوطنية للاعلام الرسمية، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها رغم إعلان تمديد الهدنة مع «حزب الله».وأفادت الوكالة الوطنية بأن ضربة اسرائيلية استهدفت عند منتصف الليل «شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي، ما أدى إلى استشهاد القائد في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما».
بعض ما جاء في مانشيت النهار:تحدثت معلومات ديبلوماسية عن أنّ لبنان تبلّغ عبر سفارته في واشنطن طرحاً يرتبط بمساعٍٍ لتحقيق وقف تام وشامل لإطلاق النار خلال 24 إلى 48 ساعة من منتصف ليل السبت - الأحد بين «حزب الله» وإسرائيل. وأشارت إلى أنّ الاتصالات تكثّفت بين لبنان وأميركا وتالياً إسرائيل، وبين لبنان الرسمي و«حزب الله» عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري.وأبلغ رئيس الجمهوريّة جوزف عون رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن فكرة وقف النار جدية، وكرّر برّي تاكيده أن «إحصلوا على وقف اطلاق نار تام والباقي عليّ».وبحسب هذه المعلومات فإن الهدنة المعلنة لن تتحقق عملياً بشكل فوري بل يرجّح تخفيف وتيرة التصعيد تدريجاً، وهذا يشترط معطيين غير واضحين بعد:الأول: التزام إسرائيل بوقف النار، ومن غير الواضح بعد ما إذا كانت ستشترط «الاحتفاظ بحقها» في استهداف أي تهديد ترصده، أم أن الضغط الأميركي سينجح في لجمها كلياً.الشرط الثاني: أن يعطي «حزب الله» فرصة لتخفيف الضربات الإسرائيلية وصولاً الى وقفها إذا ما حصل ذلك.ولكن «هيئة البث الإسرائيلية» نقلت عن مصدر أمني قوله: «لن نوقف هجمات المسيّرات والصواريخ حتى وإن احتللنا جنوب لبنان بأكمله»، مشيراً إلى أنّه «يجب تحقيق اختراق سياسي مع حفظ هيبة الردع لتغيير الواقع جنوب لبنان».
الأخبار:تتزايد في إسرائيل مؤشرات أزمة القوى البشرية داخل الجيش، مع إقرار المؤسسة العسكرية بنقص آلاف المقاتلين وارتفاع الخسائر على الجبهة اللبنانية.كشف الإعلام الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة عن أزمة متفاقمة في عديد جيش الاحتلال، في ظل الاستنزاف على الجبهة اللبنانية والخسائر البشرية المتراكمة نتيجة المواجهة المفتوحة مع حزب الله، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى تكثيف ضغوطها على المستوى السياسي لإقرار قوانين تجنيد وخدمة جديدة.ونقل مراسل القناة 12 الإسرائيلية نيتسان شابيرا أنّ «بيانات مقلقة» عُرضت على المستوى السياسي الإسرائيلي، تشير إلى وجود نقص يقارب 12 ألف جندي. وبحسب المعطيات التي قدّمها جيش الاحتلال للحكومة، فإن الأزمة تتركّز بصورة خاصة في القوات المقاتلة والوحدات المتحركة، مع نقص يتراوح بين 6 آلاف و7500 مقاتل. ووصف جيش الاحتلال الوضع الحالي بأنّه «تآكل عميق» ناجم عن إدارة حرب طويلة ومتعددة الجبهات، في ظل القتال المتواصل على سبع ساحات في آن، إضافة إلى آلاف الإصابات التي أُخرجت من الخدمة العسكرية خلال الأشهر الماضية.وحذّرت إذاعة جيش العدو من أن النقص في المقاتلين «يتفاقم باستمرار»، مؤكدة أن مستوى الاستنزاف بلغ مرحلة مرتفعة جداً، وأن منظومة الاحتياط تواجه خطر الانهيار إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة البشرية داخل الجيش. وبحسب الإذاعة، يواصل جيش الاحتلال الضغط على الحكومة والكنيست لإقرار ثلاثة قوانين يعتبرها ضرورية بصورة عاجلة، تشمل فرض تجنيد الحريديم، وإقرار قانون جديد لقوات الاحتياط، إضافة إلى تمديد مدة الخدمة الإلزامية إلى ثلاث سنوات. كما أبدى الجيش معارضته لقانون الإعفاء من التجنيد الذي تدفع به الحكومة، معتبراً أنّه لن يوفّر حلاً فعلياً لاحتياجات الجيش على المدى القريب.وكشفت المعطيات التي عرضها جيش الاحتلال أمام المراسلين العسكريين أن النقص الحالي يقدَّر بنحو 8 آلاف مقاتل مقارنة بالحاجة الفعلية، محذّراً من أن عدم تمديد الخدمة الإلزامية سيؤدي خلال الأشهر المقبلة إلى ارتفاع العجز إلى نحو 10 آلاف و500 مقاتل، أي ما يعادل حجم فرقة قتالية كاملة يفتقدها الجيش.وتأتي هذه التحذيرات بعد تصريحات لرئيس الأركان الإسرائيلي أمام المجلس الوزاري المصغّر ولجنة الخارجية والأمن، تحدّث فيها عن «رفع عشرة أعلام حمراء» مرتبطة بأزمة القوى البشرية داخل الجيش.ميدانياً، تعكس أرقام الإصابات المعلنة جانباً من حجم الاستنزاف الذي يتعرّض له الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. فقد أقرّ جيش الاحتلال بارتفاع عدد الإصابات في صفوفه منذ بدء «المناورة البرية» في جنوب لبنان إلى 1015 إصابة، بينها 52 خطيرة و122 متوسطة، كما أعلن إصابة 105 جنود إضافيين خلال المعارك في جنوب لبنان خلال الأسبوع الأخير فقط.وفيما نقلت قناة «كان» العبرية عن مصدر أمني قوله: «لن نتمكن من إيقاف هجمات المسيّرات والصواريخ حتى وإن احتللنا جنوب لبنان بكامله»، واصل حزب الله عملياته أمس، واستهدف جرّافة وآلية عسكرية إسرائيلية في بلدة البياضة بواسطة محلّقات انقضاضية، وتجمّعاً لجنود داخل خيمة في البلدة نفسها بالطائرات المسيّرة، وسط الحديث عن عمليات إخلاء للإصابات. كما استهدفت المقاومة تجمّعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدة رشاف عبر صليات صاروخية وأربع مسيّرات انقضاضية، إلى جانب ضرب أجهزة تشويش إسرائيلية في البلدة بمحلّقة انقضاضية.وامتدت العمليات إلى بلدة العديسة حيث جرى استهداف مربض مدفعية تابع لجيش الاحتلال بمسيّرة انقضاضية، فيما تعرّض تجمّع لجنود الاحتلال عند خلّة راج في دير سريان لقصف بقذائف المدفعية. وفي القطاع الغربي، استهدفت المقاومة تجمّعاً لجنود الاحتلال عند المرفأ في الناقورة بواسطة مسيّرتين انقضاضيتين.وأحبطت المقاومة محاولة تقدّم لقوة إسرائيلية معادية في محيط بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان، عبر تنفيذ كمين بعبوة ناسفة استهدف القوة المتوغلة في منطقة صافيتا ما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح.
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عن واقع «التيار»:«التيار» صورة عن لبنان بتنوعه ونعمل على «ضبضبة» الخطاب السياسي ولذلك هناك من يستقيل ويكلفنا أن نخسر أناساً عزيزين فمصلحة «التيار» يجب أن تطغى على العاطفة Voir cette publication sur InstagramUne publication partagée par tayyar.org (@tayyar_org)
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» في صور، بأن الغارة المعادية التي استهدفت بلدة جويا نجم عنها ثلاثة شهداء.