حذّر الباحث المصري في علوم البحار أمجد شعبان من ارتداء المايوهات الصفراء أثناء السباحة، مشيرًا إلى أن لونها قد يجذب أسماك القرش ويمنحها إشارات تدفعها للاقتراب.وأضاف أن الحركة العشوائية والمفرطة داخل المياه قد تُفسَّر من قبل القرش على أنها حركة فريسة، ما قد يزيد من احتمالات الاقتراب أو الهجوم.وأوضح أن الإنسان لا يُعد ضمن الغذاء الطبيعي لأسماك القرش، وأن معظم الحوادث ترتبط بسوء التصرف أو بإثارة حركات غير معتادة داخل البحر، ويأتي ذلك بعد رصد عدة أسماك قرش على مقربة من الشواطئ.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـةالبــــــلاغ التّالــــــي:تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر المفقودة:-هدى عبد الرحمن ساري (مواليد عام 2010، لبنانية)التي غادرت بتاريخ 17-05-2026 منزل ذويها الكائن في محلة الزاهرية إلى جهة مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه.لذلك، يُرجى من الذين شاهدوها أو لديهم أي معلومات عنها أو عن مكان وجودها، الاتّصال بفصيلة السويقة في وحدة الدرك الإقليمي، على الرقم 423387-06 للإدلاء بما لديهم من معلومات.
لم يكن أحد في لبنان يتوقّع غير ذلك. فنوايا إسرائيل وارتكاباتها، لا تغيّرها كلماتها ولا من يدعمها ويراهن عليها. وما تمَّ التوافق عليه في واشنطن، لا يجد سبيلاً إلى التطبيق على أراضي الجنوب لا بل كل لبنان، الذي إن سلَمت بعض مناطقه من الغارات، فأزيزُ المسيّرات كفيلٌ بتذكيرها بأنها عرضة للإستهداف في أي لحظة.كل ذلك يبقي وضع الجنوب ولبنان في منطقة ضبابية ورمادية، تستغلها إسرائيل لإبقاء لبنان تحت النار، والسلطة السياسية الفاقدة كل مبادرة، تحت الضغط والتهديد.فبعد الإعلان عن تطبيق وقف النار، تواصلت الغارات على قرى صور والنبطية والزهراني وقرى جنوب البقاع الغربي، لا بل أن بعلبك تعرضت للإستهداف للمرة الأولى منذ الإعلان الرسمي لوقف الحرب، وتم اغتيال مسؤول في حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية. كما استمر أسلوب التهديد بإخلاء بعض القرى والبلدات الجنوبية.ومن جهة حزب الله، واصل استهداف مراكز جيش الاحتلال الإسرائيلي وتجمعاته بالمحلقّات الإنقضاضية.وفي المواقف من التفاوض، قال الرئيس جوزاف عون أنَّ «الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات يتمثل بالإنسحاب الاسرائيلي ووقف اطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين والمساعدات الاقتصادية أو المالية للبنان، أما ما يتم تناوله خلاف ذلك فهو غير صحيح». وأضاف عون في خلال استقباله وفداً زراعياً: «واجبي وانطلاقاً من موقعي ومسؤوليتي أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب عن لبنان وشعبه، ولقد اختبرنا الحروب والى أين أوصلت لبنان فهل من أحد يستطيع تحمل كلفتها بعد».على خط داخلي آخر، سيكون اقتراح قانون العفو العام محور بحث في اجتماع للجان برئاسة رئيس المجلس نبيه بري قبل ظهر الثلثاء، في ظل استمرار التجاذب حول العفو تحديداً عن قتلَة الجيش اللبناني.ومن جهة التجاذب الإيراني – الأميركي المستمر، لفت الإعلان عن أنَّ إيران أرسلت نصاً جديداً من 14 بنداً عبر الوسيط الباكستاني، فيما استمر دونالد ترامب باستعمال لغة التهديد باستعادة الحرب على إيران.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» في صور، بأن فرق الدفاع المدني في جمعية كشافة «الرسالة» انتشلت شخصا حيا من تحت أنقاض المنزل في البازورية، الذي استهدفته غارة معادية، ونقلته إلى المستشفى.
أعلنت إيران، الإثنين، أنها ردت على مقترح أميركي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، قائلة إن التواصل مستمر مع الولايات المتحدة رغم تقارير إعلامية وصفت مطالب واشنطن بالمفرطة.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحفي: «كما أعلنّا أمس (الأحد)، فقد نقلت مخاوفنا إلى الجانب الأميركي».وأضاف أن التواصل مع واشنطن «مستمر عبر الوسيط الباكستاني»، من دون الخوض في التفاصيل.وكان مصدر باكستاني قال لـ«رويترز»، الإثنين، إن إسلام آباد أرسلت مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب، إلى الولايات المتحدة، ليل الأحد، في وقت بدا فيه أن المحادثات بين الجانبين لا تزال متعثرة.وأضاف المصدر لدى سؤاله عما إذا كانت الخلافات بين الجانبين ستستغرق وقتا لرأبها: «ليس لدينا الكثير من الوقت».وأشار إلى أن واشنطن وطهران «يواصلان تغيير شروطهما».
ذكر موقع «ارم نيوز»، أنّ مصادر إسرائيلية كشفت ملامح الخطط التي سيتمّ تنفيذها مع الولايات المتحدة ضدّ إيران، في حال اتّخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً بشأن استئناف العمليات العسكرية.وقال مصدر عسكري لقناة «كان» الإسرائيليّة، إنه «في حال سمح ترامب باستئناف الهجمات على إيران، فستكون هجمات مشتركة من قبل الجيشين الإسرائيلي والأميركي».وأضاف أنّ «إسرائيل لديها اهتمام بشنّ ضربات على أهداف البنية التحتية الوطنية للطاقة في إيران، وهو التهديد الذي لطالما لوّح به الرئيس الأميركي ولقي تأييداً كبيراً من حليفه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل».وكان رئيس الأركان الإسرائيلي قد أكد خلال لقاء مع جنوده، أنّ «من أهم الدروس المستفادة من أحداث 7 تشرين الأول 2023، ضرورة التأهب الدائم والعالي لأي هجوم مفاجئ على حدودنا، بدءًا من مستوى الفصيلة وصولًا إلى هيئة الأركان العامة».وترى القيادة العسكرية في إسرائيل أنّ الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران ستؤدي إلى موقف أكثر ليونة في المفاوضات، وهو ما ينسجم مع النظرية التي يتبناها الرئيس الأميركي.في المقابل، تذكر القناة الإسرائيليّة أنّ «هناك متخصصين يشككون في هذا الاحتمال، ويزعمون أن إيران لن تتنازل عن القضايا الرئيسية بالنسبة لها في هذا الوقت».
كشفت المذيعة ووصيفة ملكة جمال لبنان السابقة لعام 2022 مايا أبو الحسن مؤخرا عن خطوبتها في أجواء رومانسية على شواطئ مدينة كان الفرنسية حيث شاركت للمرة الأولى على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي.ونشرت مايا فيديو عبر حسابها على انستغرام من أجواء الخطوبة الفخمة حيث حرصت على إخفاء وجه خطيبها عمدا وعدم الكشف عن هويته.الا ان الصحافي شربل لبكي كشف عبر فيديو على حسابه على انستغرام هوية خطيب مايا ليتبين انه رجل الأعمال المصري حازم الحداد الذي يملك شركة تطوير وتمويل مشاريع استثمارية بين مصر وشمال افريقيا، مشيرا إلى انه متزوج وهو أب لولدين. وتقدم الحداد سابقا للإعلامية السورية هبة حيدري عام 2023 وطلب يدها في أحد القصور التاريخية في إيطاليا لكنها انفصلت عنه بعد أقل من عام بسبب عدم رغبتها في الانتقال إلى مصر. وأشار لبكي إلى ان مايا تواجه الانتقادات بسبب فارق العمر الكبير بينها وبين خطيبها وهو 20 عاما. View this post on InstagramA post shared by Charbel Labaky | شربل لبكي (@charbellabaky)
نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر باكستاني قوله إنّه «ليس لدينا كثير من الوقت لسد الفجوات بين واشنطن وطهران.»وأضاف المصدر: «واشنطن وطهران تواصلان تغيير شروطهما وأهدافهما.»وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق إن «إيران تتوق إلى التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة»، بحسب وكالة «رويترز».أضاف في تعليقات لمجلة «فورتشن» نشرت اليوم :«يتفقون، ثم يرسلون إليك ورقة لا تمت بصلة إلى الاتفاق الذي توصلت له».
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على بلدة دورس قضاء بعلبك أدت إلى شهيدين من بينهم فتاة وجريحتين هما سيدة وطفلة، جميعهم فلسطينيون.وقد أفادت المعلومات ليلًا أن المستهدَف في غارة بعلبك هو المسؤول بالجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم حيث كانت برفقته ابنته راما (17 عاماً) أثناء الغارة.
شنّ الطيران الحربيّ الإسرائيليّ غارةً على مجمع سكنيّ وتجاريّ على أوتوستراد دير الزهراني ودمّره.وكان قد شنّ ليلًا، سلسلة غارات على بلدات: زوطر الشرقية، فرون، وادي عزة، عرب الجل وحومين، في وقت تعرّضت بلدة جبشيت لقصف مدفعيّ مركز، كما طال بلدات: قعقعية الجسر، حبوش، ميفدون، يحمر الشقيف، كفررمان وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.
علّقَ نائب لبناني «سيادي» أمام سفيرة أجنبية في لبنان خلال عشاء سياسي ودبلوماسي، على الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل بالقول: «لا يُمكن أن تنتهي الحرب إلا بحلّ حزب الله وسلاحه وإنهاء عناصر قوته العسكرية والمالية والاجتماعية وإضعافه سياسياً وشعبياً، وإبعاد قياداته العسكرية والأمنية الى خارج لبنان»، فردّ أحد نواب بيروت بالقول: «الحلّ بترحيل بيئة الحزب أيضاً معه الى دول أخرى مثل العراق».
خاص tayyar.org -تعكس المطالب الأميركية المطروحة تجاه طهران توجهاً يتجاوز الملف النووي بحد ذاته، نحو إعادة رسم ميزان الردع في المنطقة.لا تكتفي واشنطن بخفض مستويات التخصيب، بل تسعى إلى تفكيك عناصر القوة التي راكمتها إيران في السنوات الفائتة، من خلال تقليص مخزونها النووي والإبقاء على العقوبات كورقة ضغط دائمة.في المقابل، تواصل إسرائيل رفع مستوى التهديد، ملوّحة بخيار عسكري إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.في هذا المشهد، يبدو لبنان في موقع هش للغاية رغم عدم غيابه عن طاولة التفاوض. فأي انهيار للمحادثات قد ينعكس سريعاً على الجبهة الجنوبية، حيث لا تزال التهدئة الحالية هشة وغير مستقرة. وقد ترى إسرائيل في أي تصعيد مع إيران فرصة لتوسيع عملياتها ضد حزب الله، باعتباره أحد أبرز أذرع النفوذ الإيراني، مما يهدد بإعادة فتح جبهة واسعة لا يملك لبنان قدرة فعلية على احتوائها.لن تبقى الانعكاسات أمنية فقط. فاقتصاد لبنان، الذي يعتمد على حد أدنى من الاستقرار لجذب التحويلات والسياحة والاستثمارات، سيكون عرضة لانتكاسة إضافية مع أي اضطراب إقليمي واسع، خصوصاً إذا ارتفعت أسعار الطاقة وتعطلت حركة الأسواق.سياسياً، ستتعاظم الضغوط على الدولة اللبنانية التي تجد نفسها مرة جديدة عالقة بين حسابات إقليمية ودولية كبرى. وبين نجاح التفاوض وفشله، يبقى لبنان من أكثر الأطراف عرضة لدفع كلفة قرارات لا يشارك أساساً في صنعها.