Lebanon



الحرارة ستتخطى معدلاتها الموسمية... إليكم طقس الأيام المقبلة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع
tayyar.org Live News

الحرارة ستتخطى معدلاتها الموسمية... إليكم طقس الأيام المقبلة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، غائما جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع اضافي بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية لتتخطى معدلاتها الموسمية.وجاء في النشرة الآتي:- الحالة العامة: طقس ربيعي مستقر نسبيا يسيطر علىلبنان مع ارتفاع بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات واحتمال حدوث بعض التقلبات المحلية خاصة في المناطق الشمالية والتي تستمر طيلة الاسبوع بسبب تدفق كتل هوائية باردة نسبيا الى منطقة الحوض الشرقي للمتوسط.ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر أيار بيروت بين 18 و27، طرابلس بين 15 و25، وزحلة بين 13 و27 درجة.- الطقس المتوقع في لبنان:الإثنين: غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة في المناطق الداخلية والجبلية واستقرارها على الساحل مع احتمال تساقط أمطار محلية متفرقة خاصة في المناطق الشمالية اعتبارا من بعد الظهر.الثلاثاء: غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع اضافي بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الجبلية والداخلية لتتخطى معدلاتها الموسمية.الأربعاء: غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة خاصة في الداخل وعلى الجبال بحيث تتخطى معدلاتها الموسمية ويتوقع تساقط أمطار خفيفة متفرقة أحيانا خاصة على المرتفعات الشمالية اعتبارا من بعد الظهر.الخميس: غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة على الساحل بينما تنخفض على الجبال وفي الداخل كما تنشط الرياح فيرتفع موج البحر واحتمال تساقط أمطار خفيفة خاصة على المرتفعات الشمالية في الفترة الصباحية والمسائية.- الحرارة على الساحل من 18 إلى 26 درجة، فوق الجبال من 10 إلى 25 درجة، في الداخل من 11 إلى 31 درجة.- الرياح السطحية: شمالية غربية ناشطة أحيانا، سرعتها بين 15 و40 كم/س.- الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.- الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و80 %.- حال البحر: متوسط ارتفاع الموج الى مائج. حرارة سطح الماء: 21°م.- الضغط الجوي: 1021 HPA أي ما يعادل: 766 ملم زئبق.- ساعة شروق الشمس: 05:31 ساعة غروب الشمس: 19:40

لن يسمحوا بقتل الحق - جومانا سليلاتي

في بلدٍ اتعبته الحروب من كل نوع: سياسية، اقتصادية، صحية ومالية، يطلّ علينا اليوم أخطر ما يمكن أن نواجهه… حرب على القيم والمبادئ، حرب على ال
tayyar.org Live News

لن يسمحوا بقتل الحق - جومانا سليلاتي

في بلدٍ اتعبته الحروب من كل نوع: سياسية، اقتصادية، صحية ومالية، يطلّ علينا اليوم أخطر ما يمكن أن نواجهه… حرب على القيم والمبادئ، حرب على الضمير. هذه الحرب ليست نظرية ولا بعيدة، بل نعيشها يومياً حين نرى الانهيار الأخلاقي يتقدّم على كل ما عداه، وحين يصبح التبرير للجريمة أمراً عادياً، بل مشرّعاً من داخل المؤسسات.نرى نواباً يبرّرون الإرهاب ويصفّقون للجريمة، وآخرين يستميتون لإصدار عفو عن الإرهابيين والقتلة بحجّة اكتظاظ السجون.أي بلد هذا الذي يُكافئ المجرم ويخذل الشهيد؟أي بلد هذا الذي يساوي بين الضحية والجلاد؟إنّها ليست أزمة قوانين أو إدارة سجون، بل أزمة ضمير وكرامة، أزمة وطن يُراد له أن ينسى شهداءه ويبيع دمهم في بازار السياسة.أمام هذا المشهد، عبّر أهالي شهداء الجيش مؤخراً عن وجعهم بطريقة رمزية أمام مجلس النواب، واضعين رينجرز شهدائهم في مواجهة نواب العفو . تلك الصورة لم تكن عابرة، بل كانت صرخة حيّة تقول: دم الشهداء ليس ورقة تفاوض، ولا سلعة في بازار السياسة.كانت رسالة أقوى من أي خطاب، تُذكّر الجميع :- ان القضية ليست تفصيلاً يُناقش في لجان، ولا جدلاً يُستهلك في بازار السياسة.- ان القضية حقٌّ مقدّس لا يُباع، ودمٌ طاهر لا يُغفر لقاتليه بالعفو ولا يُمحى بالتسويات.- ان لن يسمحوا لهم أن يقتلوا شهداءهم مرّتين: مرّة بالرصاص، ومرّة بالعفو.-ان موقفهم سيبقى ثابتاً، وصرختهم ستبقى عالية، لأنّ العفو عن القتلة هو جريمة جديدة بحق الوطن، وخيانة لدماء الشهداء.- ان ما المطلوب اليوم ليس قوانين تُسوّق للغفران الكاذب، بل مواقف تُعيد الاعتبار للحق، للعدالة، ولدماء من سقطوا دفاعاً عن هذا الوطن.- ان دم الشهداء أمانة، وان صوت الحق لن يُسكت، وان مقاومة الظلم لا تكون بالسلاح وحده، بل بالموقف، بالصرخة، وبالإصرار على أن الحق لا يمكن قتله.

بالفيديو: اعتداءٌ بالضّرب... هذا ما جرى في مغدوشة!

عاد الوضع في بلدة مغدوشة المطلة على مدينة صيدا، جنوب لبنان، إلى طبيعته إثر الحادث الذي وقع مساء أمس بين شبان من بلدة عنقون المجاورة، وعناصر من
tayyar.org Live News

بالفيديو: اعتداءٌ بالضّرب... هذا ما جرى في مغدوشة!

عاد الوضع في بلدة مغدوشة المطلة على مدينة صيدا، جنوب لبنان، إلى طبيعته إثر الحادث الذي وقع مساء أمس بين شبان من بلدة عنقون المجاورة، وعناصر من شرطة بلدية مغدوشة وعدد من الشبان، والذي تطوّر إلى إطلاق النار وسقوط إصابات. وإثر ذلك تدخّل الجيش اللبناني وسيطر على الوضع، بحسب ما أفادت «النهار». واستناداً إلى مصادر في بلدية مغدوشة، تلقّت البلدية بلاغاً ليلاً عن وجود دراجة نارية في محلة «روس الحدادين» الواقعة ضمن نطاق البلدة، على مشارف عنقون، وعلى متنها شخصان، ما أثار حالة من الريبة. وعلى الفور، توجّهت دورية للبلدية من سيارتين وعدد من شبان البلدة إلى المحلة، حيث عُثر على الدراجة النارية ملقاة على الأرض، من دون وجود أي شخص بالقرب منه. وأثناء محاولة عناصر الشرطة البلدية نقل الدراجة النارية، فوجئوا بوصول سيارات عدة تقلّ امرأة ونحو ثمانية أشخاص، الذين ترجلوا فور وصولهم وبدأوا بالاعتداء على هؤلاء العناصر بالضرب والعصي والسكاكين، كما على نائب رئيس البلدية الذي كان يرافقهم، إضافة إلى عدد من شبان البلدة الذين تدخلوا للدفاع عنهم. كذلك أقدم شبان من عنقون على رمي قنبلتَين باتجاه شبان البلدية، قبل أن يباشروا إطلاق النار في الهواء، ما أدى إلى تصاعد التوتر بشكل كبير، فيما عمدوا أيضاً إلى تكسير عدد من سيارات البلدية خلال الإشكال، الذي تطور سريعاً إلى تضارب واسع وفوضى عارمة في المكان، خصوصاً أنّ المشاركين في الإشكال من جهة عنقون كانوا يحملون سكاكين وعصياً وسلاحاً. كما أفيد بأنّ أحد ضباط الجيش اللبناني تعرّض أيضاً للاعتداء خلال محاولته التدخل لاحتواء الإشكال. واستمر التوتر نحو ساعتين، قبل أن تحضر دوريات من مخابرات الجيش اللبناني وتعمل على تطويق الإشكال وتهدئة الوضع، إضافة إلى ملاحقة المتورطين، الذين جرى حتى الآن توقيف عدد منهم.إشكال في مغدوشة- صيدا مع شبان من عنقون تطوّر إلى إطلاق نار... واعتداء على عناصر البلدية pic.twitter.com/gGrFbIEu9o— tayyar.org (@tayyar_org) May 25, 2026

عيب التأسيس... لبنان والسؤال الذي لم يُطرح يوماً

طلال عساف -ثمة دول بُنِيت لتدوم، وثمة دول بُنِيت لتُدار. لبنان، في جوهره، ينتمي إلى فصيل ما بين بين. حين أقفل الانتداب الفرنسي ستاره على بلاد ال
tayyar.org Live News

عيب التأسيس... لبنان والسؤال الذي لم يُطرح يوماً

طلال عساف -ثمة دول بُنِيت لتدوم، وثمة دول بُنِيت لتُدار. لبنان، في جوهره، ينتمي إلى فصيل ما بين بين. حين أقفل الانتداب الفرنسي ستاره على بلاد الشام مطلع عشرينات القرن العشرين، لم تكن باريس تُفكّر في إرساء كيان سياسي متماسك بقدر ما كانت تُفكّر في موازنة معادلة. فالجمهورية الثالثة، تلك الجمهورية التي عرَّفت نفسها في مواجهة الكنيسة وبنت علمانيّتها على جمر العداء للمؤسسة الدينية، وجدت نفسها أمام مفارقة أن تُنشئ في المشرق كياناً يقوم في جوهره على تقاسم نفوذ الطوائف. لم يكن في الأمر تناقض بالنسبة إليها، بل كانت طريقة في إدارة ما لا يمكن إلغاؤه. المشكلة أنّ ما لا يمكن إلغاؤه، كان يجب تجاوزه، لا توظيفه.وُلد لبنان الكبير سنة 1920 كتسوية، لا كمشروع. لم ينبثق من رحم نضال وطني داخلي يُوحِّد المكوِّنات حول رؤية مشتركة، ولم يقم على عقد اجتماعي حقيقي يُعرِّف المواطن بوصفه فرداً في دولة، بل بوصفه عضواً في طائفة تتفاوض مع طوائف أخرى على حصة في السلطة. بدلاً من أن يكون النظام السياسي وعاءً يذوب فيه الانتماء الأهلي تدريجياً لمصلحة هوية وطنية جامعة، غدا النظام نفسه مضخّةً تُعيد إنتاج الانتماءات الطائفية وتُضفي عليها شرعية مؤسسية. هذا هو عيب التأسيس بامتياز. لم تُبنَ الدولة فوق المجتمع لتُنظّمه، بل بُنِيت داخله لتعكسه. والفارق جوهري.حين تُدمج الدولة البنى التقليدية في هياكلها بدلاً من أن تُحوِّلها، فإنّها تُسلّم سيادتها لتلك البنى. لم تُضعَف العصبية العائلية بمرور الوقت، بل اكتسبت مشروعية إضافية حين أصبحت بوابة الدولة. لم يتراجع الولاء المذهبي أمام منطق المواطنة، بل طغى عليه حين تحوّل إلى أداة توزيع للثروة والمناصب والنفوذ. هكذا، بدلاً من أن تصنع الدولة مواطنيها، صنع المواطنون دولتهم على صورتهم، لكن على الصورة الأكثر انقساماً فيهم.النتيجة ليست مجرّد ضعف مؤسسي قابل للإصلاح التقني. هي كيان يحمل في بُنيته التأسيسية بذور أزمته. كل استحقاق إقليمي كبير، كل موجة من موجات التحوُّلات الديموغرافية أو الأيديولوجية، كل زلزال في المنطقة، كانت تجد في لبنان أرضاً خصبة، لأنّها تجد فيه نظاماً مُصمَّماً للتوازن لا للصمود. والتوازن بطبيعته هش. يكفي أن يتغيَّر وزن طرف واحد حتى تنهار المنظومة بأسرها.الإشكالية اليوم أعمق من إدارة أزمات متكرّرة. سؤال وجودي لا يزال مُحجَّباً خلف لغة الإصلاح والتوافق والحوار. هل يمكن ترميم صيغة التأسيس، أم أنّ مجرّد الترميم هو إطالة للأزمة بوسائل أخرى؟مَن يجادل بإمكان الإصلاح يقول بالضرورة إنّ النظام الطائفي قابل للتطوير من الداخل، وإنّ اللامركزية الموسّعة أو قانوناً انتخابياً جديداً أو اتفاقاً سياسياً منقّحاً يمكنه أن يُعيد برمجة المعادلة. ومَن يجادل بضرورة صيغة جديدة يقول إنّ الإطار القائم استنفد إمكاناته، وإنّ بناء دولة مواطنين حقيقية يستلزم قطيعة معرفية وسياسية مع منطق التأسيس ذاته.لا إجابة مريحة وقاطعة في الحالَين. الأولى تتطلّب إرادة نُخَب مستفيدة بامتياز من الوضع الراهن. والثانية تتطلّب تحوُّلاً ثقافياً جيلياً، وربما جينيّاً، لا تُنجزه الأطر الدستورية وحدها.لم يُبنَ لبنان على قاعدة خاطئة بالمعنى الأخلاقي، بل على قاعدة قاصرة بالمعنى التاريخي. لم يكن الخطأ في الاعتراف بالتنوُّع، بل في تحويل التنوُّع من واقع يجب احتواؤه إلى هندسة يجب إدامتها. وبين الاحتواء والإدامة مسافة شاسعة. الأول يُفضي إلى الاندماج التدريجي، والثاني يُفضي إلى التكلّس الدائم.لبنان ليس الوحيد في التاريخ الحديث الذي وُلد حاملاً في بُنيته جينات أزمته. ثمة دول أخرى واجهت الإشكالية ذاتها: كيان سياسي بُنِيَ على توازنات هشة بين جماعات متباينة الهوية والمصالح، ووجد نفسه أمام خيار حاد بين إعادة اختراع نفسه أو الانزلاق نحو الانهيار. ثلاث تجارب عالمية تستحق التأمُّل، لا لاستنساخها، بل لاستخلاص ما فيها من منطق.1- البوسنة والهرسك هي الأقرب إلى لبنان في الصورة وإن بَعُدت في التفاصيل. بعد حرب مدمِّرة في التسعينات مزّقت نسيج مجتمع متعدِّد الإثنيات، جاء اتفاق دايتون سنة 1995 ليُنهي الحرب لكن ليس الأزمة. أسّس الاتفاق دولة فدرالية مقسّمة بين كيانَين وثلاث طوائف رئيسية، ووزَّع السلطة توزيعاً مضبوطاً على الورق. النتيجة؟ استقرار هش يشبه الهدنة أكثر ممّا يشبه السلام. الدولة لا تنهار، لكنّها أيضاً لا تسير. كل قرار يستلزم توافقاً ثلاثياً، وكل مؤسسة تحمل في داخلها انقسامها. أنقذ دايتون البوسنة من الحرب، لكنّه حوَّلها متحفاً للتسوية، كياناً يُدار لا يُحكَم.الدرس اللبناني المستخلص: الضمانات الدولية للتوازن الطائفي تُجمِّد الأزمة ولا تحلّها، وما يبدو علاجاً مرحلياً يتحوَّل بمرور الوقت قيداً بُنيوياً. يعرف لبنان هذه المعادلة جيداً، فاتفاق الطائف كان دايتونه الخاص.2- بلجيكا تُقدِّم صورة مختلفة ومفاجئة. دولة أُسِّست سنة 1830 على توازن هش بين مجموعتَين لغويّتَين - ثقافيّتَين، الفلامان والوالون، وظلّت طوال تاريخها تتأرجح على حافة الانقسام. أصبحت أزماتها السياسية مضرب مثل عالمياً. عجزت في أحد فصولها عن تشكيل حكومة لما تجاوز الـ 540 يوماً. غير أنّ بلجيكا لم تنهر. ما الذي حدث؟ أجرت إصلاحاً دستورياً عميقاً على مراحل، حوَّلت الدولة الموحَّدة إلى دولة فدرالية حقيقية، تمنح الأقاليم صلاحيات واسعة، وفصلت إدارة الشأن العام عن الهوية الثقافية بقدر كافٍ، يجعل التعايش ممكناً من دون أن يُلغي التمايز.الدرس اللبناني المُستمدّ: اللامركزية الحقيقية، لا الشكلية، قد تكون مخرجاً للدول التي تستحيل فيها الوحدة المركزية لكن يستحيل فيها أيضاً الانفصال. لبنان الذي يتحدّث عن اللامركزية منذ عقود من دون أن يطبّقها يجد في بلجيكا مرآة مزعجة. الإصلاح ممكن، لكنّه يتطلّب إرادة نُخَب مستعدة لأن تتنازل عن جزء من مركزية سلطتها.3- جنوب إفريقيا هي التجربة الأكثر جرأة والأصعب تكراراً. بنى نظام الأبارتايد دولة على هوية إقصائية صريحة، ووزَّع الحقوق والموارد والفرص وفق الانتماء العرقي. حين انهار النظام مطلع التسعينات، كان الخيار الأيسر هو الانتقام أو الإفلات المتبادل من المساءلة. اختار نيلسون مانديلا مساراً ثالثاً: لجنة الحقيقة والمصالحة، دستور يضع المواطنة فوق الهوية، وعقد اجتماعي جديد يُعرِّف الجنوب إفريقي بوصفه مواطناً لا بوصفه عِرْقاً. لم تكن التجربة مثالية، ولا تزال الفجوات الاقتصادية عميقة، لكنّ الانتقال السياسي نفسه يظل نموذجاً استثنائياً.الدرس اللبناني المُستنبط: إعادة تعريف العقد الاجتماعي ممكنة، لكنّها تستلزم قيادة تضع المشروع الوطني فوق المصالح الطائفية، وهذا بالضبط ما يفتقده لبنان منذ الاستقلال.في استقراء هذه التجارب الثلاث معاً، يظهر خيط جامع. الدول التي نجحت في تجاوز عيوب تأسيسها لم تفعل ذلك بالتمسك بصيغة التوازن القديمة ولا بالقفز إلى المجهول، بل بإعادة تعريف ما الذي يجمع مواطنيها. البوسنة التي اختارت تكريس التوازن بقيت رهينته. بلجيكا التي أعادت هيكلة علاقة مكوّناتها بالدولة وجدت استقراراً نسبياً. وجنوب إفريقيا التي جرؤت على القطيعة مع منطق التأسيس، فتحت أفقاً جديداً.لبنان اليوم أمام الخيارات الثلاثة مجتمعة: يمكنه أن يبقى بوسنة المتوسط، كياناً مُدَاراً بضمانات خارجية وتوازنات داخلية هشة. ويمكنه أن يسلك المسار البلجيكي، إصلاح بُنيوي تدريجي يُعيد توزيع السلطة من دون أن يُلغي التمايز. أو يمكنه، في لحظة استثنائية، أن يجرؤ على السؤال الجنوب إفريقي الكبير: مَن نحن معاً، بعيداً عمّن نحن كلٌّ على حدة؟التاريخ لا يُعيد نفسه، لكنّه يُقدّم خياراته. والمأساة الحقيقية ليست أنّ لبنان لا يعرف الخيارات المتاحة، بل إنّه يعرفها ولا يختار.العقدة ليست متى تنتهي أزمة لبنان، بل متى يجرؤ اللبنانيون على طرح السؤال الذي لم يُطرح يوماً بصدق كافٍ: ما الدولة التي يريدون فعلاً؟ دولة طوائف تتعايش، أم دولة مواطنين تتجاوز؟قرن كامل مضى على التأسيس (في مئوية الدستور الأول، 23 أيار 1926). وما زال السؤال معلّقاً.

وهاب: هل من تفسير في السياسه لهذه السياسه اللبنانية؟

كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر اكس:كل العالم يتحدث مع إيران أخصامها وحلفاؤها ولبنان يقاطع إيران . هل من تفسير في السياسه لهذه السياس
tayyar.org Live News

وهاب: هل من تفسير في السياسه لهذه السياسه اللبنانية؟

كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر اكس:كل العالم يتحدث مع إيران أخصامها وحلفاؤها ولبنان يقاطع إيران . هل من تفسير في السياسه لهذه السياسه اللبنانية؟

بين الجغرافيا والنظام: أين تعثّر مشروع لبنان الكبير؟

أنطوان قسطنطين -مئة عام مرَّت على وضع أول دستور لدولة لبنان ولا يزال السؤال، هل إنّ هذه الدولة قابلة لأن تحكُم نفسها وتحمي استقرارها؟ هل إنّ ال
tayyar.org Live News

بين الجغرافيا والنظام: أين تعثّر مشروع لبنان الكبير؟

أنطوان قسطنطين -مئة عام مرَّت على وضع أول دستور لدولة لبنان ولا يزال السؤال، هل إنّ هذه الدولة قابلة لأن تحكُم نفسها وتحمي استقرارها؟ هل إنّ المشكلة هي في التنوُّع بحدّ ذاته أم في الطريقة التي جرى فيها تنظيمه داخل الدولة؟ هل المشكلة في العيش معاً أم إدارته؟ تزداد الأسئلة حضوراً مع تطويب البطريرك الماروني الياس الحوّيك، الذي ينقسم اللبنانيّون حول مشروعه بين الطوائف وداخلها، ويتبارون في الانتقاد وأحياناً المزايدة، من دون تقدير ماذا كان البديل المحتمل للبنان الكبير.لقد ثبَّت الحويّك جغرافيا الكيان اللبناني مستفيداً من نتائج الحرب العالمية الأولى، لكنّ الجغرافيا شيء، وبناء الدولة شيء آخر. فالنظام الذي وُلِد لم يكن من مسؤولية البطريرك. نظام لم يُبنَ على قاعدة تُنتِج مواطنين، بل على تسوية صاغها الانتداب الفرنسي ارتكازاً على نظام المتصرِّفية ومصالح فرنسا. لم تُنتج تلك التسوية مواطنين متساوين داخل دولة، بل رعايا تخاف وتكره بعضها بعضاً، وتلتف حول زعامات تستخدمها إذا توافقت أو تصارعت على السلطة.لم يكن الخطأ في الاعتراف بالتنوُّع اللبناني، فلبنان، بحكم تاريخه وتركيبته، لا يمكن أن يكون دولة أحادية الهوية أصلاً. بدأ المأزق عندما تحوَّل التنوُّع من معطى اجتماعي وثقافي إلى أساس للنظام السياسي نفسه، فصار الانتماء الطائفي هو المدخل إلى الدولة، لا مجرّد خصوصية داخلها.هكذا نشأت دولة يديرها توازن الجماعات بدل أن تسمو هي فوق الجماعات. لم تتكوَّن هوية وطنية جامعة، بل تشكّلت هدنة هشّة بين هويات متجاورة قسراً، كان العثماني يحكمها بقوّة السلطان.منذ الاستقلال، عاش لبنان في بحث دائم عن التوازن بين الطوائف أكثر ممّا عاش في بناء استقرار وطني. كل مرحلة كانت تحتاج إلى راعٍ خارجي يحفظ تماسك الداخل، منذ حقبة الانتداب الفرنسي، إلى التفاهمات العربية والإقليمية، ثم اتفاق الطائف بضماناته الخارجية. كأنّ النظام اللبناني، بحُكم بُنيته، عاجز عن إنتاج استقراره الذاتي. فالأنظمة الطائفية تحتاج دائماً إلى ضامن خارجي، لأنّ شرعيّتها الداخلية تبقى ناقصة، وثقة الجماعات بعضها ببعض تبقى مهتزّة.لهذا، تبدو أزمة لبنان أعمق بكثير من أزمة فساد أو سوء إدارة أو خلل في الحُكم. إنّها أزمة نموذج فشل في إنتاج دولة مستقرّة، فبدل أن تجد الطوائف صيغة لقيام دولة ضامنة، تحوَّلت هي إلى كيانات تتقاسم الدولة.على امتداد سنوات طويلة، شغلتني مسألة بقاء لبنان أكثر من أي قضية أخرى. درستها، وعشتها، وانخرطت فيها فكرياً وسياسياً، لا بوصفها قضية نظرية، بل كمسألة مصير. مع الوقت، تأكّد لي أنّ أزمة لبنان ليست أزمة داخلية معزولة، بل هي جزء من أزمة أوسع يعيشها المشرق كلّه منذ نهاية السلطنة العثمانية وإعادة رسم خرائط المنطقة بعد الحرب الكونية الأولى. فالدولة اللبنانية نفسها لم تتكوَّن تاريخياً بمعزل عن التحوُّلات الكبرى في المشرق، ولا عن الصراع المفتوح على فلسطين وهوية المنطقة. من هنا، يصبح من الصعب الحديث عن استقرار دائم للبنان أو ازدهاره بمعزل عن سوريا وفلسطين ومَن يعيش فيهما. فلبنان ليس جزيرة منفصلة عن محيطها، وأي محاولة لعزل مصيره عن مصير المشرق ستبقيه عرضة للانفجار عند أول تحوُّل إقليمي كبير.لهذا، أعتقد أنّ أي حلّ لبناني سيظل ناقصاً ما لم تجِد القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وتاريخياً. ليس فقط من أجل الفلسطينيّين، بل أيضاً من أجل مستقبل المنطقة كلّها. فالسؤال لا يتعلّق فقط بالحدود أو الأمن، بل بإمكان انتقال هذا الشرق، بما فيه إسرائيل، من منطق الصراع الدائم إلى منطق التسويات والتعاون.إنّ أي سلام لا يضمن عدالة حقيقية للفلسطينيّين سيبقى سلاماً هشاً، وأي استقرار إقليمي لا يفتح الباب أمام تعاون اقتصادي وإنساني واسع بين شعوب المنطقة سيبقى مؤقتاً وقابلاً للإنهيار. وحدها تسوية تاريخية عادلة تتيح لشعوب هذا الشرق أن تنتقل من إدارة الصراعات إلى بناء المصالح المشتركة، مهما كان شكل الدولة التي يختارها اللبنانيّون أو السوريّون، وشكل الدولة أو الدول التي قد تتفاهم عليها مختلف مكوِّنات أرض فلسطين التاريخية، بغضّ النظر عن الانتماءات العرقية أو الدينية.أمّا في الداخل اللبناني، فالسؤال الذي لم يُطرَح بصدقٍ كافٍ منذ قرن، هو التالي: هل يريد اللبنانيّون فعلاً دولة مواطنين، أم مجرّد صيغة أكثر راحة لإدارة الطوائف؟ هل المطلوب إلغاء التعدُّد، أم تحرير الدولة من الارتهان الدائم لهذا التعدُّد؟ وهل المشكلة في النظام وحده، أم أيضاً في غياب ثقة تاريخية متبادلة بين الجماعات اللبنانية؟يحتاج لبنان إلى دولة تحمي مساحته وكامل حدوده، ويكون التحييد عن الصراعات الخارجية جزءاً من ميثاقها ودستورها. لكنّه يحتاج أيضاً إلى نظام يرتكز على توزيع واسع للصلاحيات الاقتصادية والإنمائية والإدارية على المناطق، أي الانتقال من السيطرة المركزية إلى الإدارة المرنة. في هذا السياق، تبدو اللامركزية الجدّية فكرة تستحق النقاش بعيداً من الشعارات والانفعالات، ليس بوصفها مقدمة للتقسيم، بل كوسيلة لتخفيف الصراع على المركز. فلبنان، بحُكم تداخله الجيو-ديمغرافي، لا يشبه النماذج الفدرالية الكلاسيكية القائمة على حدود قومية واضحة، لكنّه أيضاً لم يعُد يحتمل مركزية سياسية وإدارية تُحوّل كل تفصيل إلى صراع وجودي.لكن حتى هذا الطرح يبقى غير كافٍ إذا لم يترافق مع خطوات تلغي الخوف المتبادل، فلبنان يعيش حال قلق جماعي متبادل: خوف المسيحي من الذوبان، وخوف الشيعي من التهميش، وخوف السنّي من فقدان الدور، وخوف الدرزي من الإلغاء. لا دستور 1926، ولا ميثاق 1943، ولا الطائف نجحت في تبديد هذه المخاوف، التي حوّلها النظام إلى قاعدة سياسية كان يُعيد إنتاجها بعد كل أزمة.ليس المطلوب إلغاء الطائفية دفعة واحدة، لأنّ ذلك قد يكون وهماً نظرياً أكثر منه مشروعاً واقعياً. التحدّي الحقيقي هو بناء هوية مصالح بين مواطنين متساوين، تحول الطائفة من وحدة حكم إلى مساحة اجتماعية وثقافية، وتجعل المواطن أقل حاجة إليها ليشعر بالأمان والكرامة والحقوق.بعد قرن على التأسيس، لم يعُد السؤال كيف نحافظ على التوازن بين الطوائف، بل كيف نبني دولة لا يخاف فيها أحد من الآخر. دولة قادرة على حماية التعدُّد من دون أن تتحوَّل أسيرة له، وقادرة على الانتماء إلى محيطها بدل العيش في قطيعة دائمة معه. فالدول لا تستقر حين تتوازن مخاوف جماعاتها، بل حين يطمئن مواطنوها إلى أنّ الدولة تحمي الجميع بالتساوي.

الجيش الإسرائيلي يوجّه إنذاراً عاجلاً إلى سكان 10 بلدات بضرورة الإخلاء فوراً

كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة «إكس»، إنذاراً عاجلاً موجهاً إلى سكان عدد من البلدات والقرى الجنوبية في لبنان
tayyar.org Live News

الجيش الإسرائيلي يوجّه إنذاراً عاجلاً إلى سكان 10 بلدات بضرورة الإخلاء فوراً

كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة «إكس»، إنذاراً عاجلاً موجهاً إلى سكان عدد من البلدات والقرى الجنوبية في لبنان، طالبهم فيه بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر نحو «أراضٍ مفتوحة»، على حد تعبيره.وشمل الإنذار بلدات: النبطية التحتا، اللويزة – جزين، سجد – جزين، عين قانا، حاروف، زبدين، كفر رمان، الدوير، عدشيت الشقيف وميدون.وزعم أدرعي أن الجيش الإسرائيلي «يضطر للعمل بقوة ضد حزب الله» بسبب ما وصفه بـ«خرق اتفاق وقف إطلاق النار»، مضيفاً أن الجيش «لا ينوي المساس بالمدنيين».كما دعا السكان إلى الابتعاد عن «عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية»، معتبراً أن كل من يوجد بالقرب منها «يعرّض حياته للخطر».

ضيق تنفّس واختناق... وأمراض سرطانية | إسرائيل تُسمِّم الهواء: «قتل بطيء» للبنانيين

تتسبّب الحرب الإسرائيلية على لبنان بتسميم هوائه الملوّث أساساً، ما يحمل تداعيات كارثية على المقيمين؛ آنية وطويلة الأمدالأخبار: راجانا حمية-ي
tayyar.org Live News

ضيق تنفّس واختناق... وأمراض سرطانية | إسرائيل تُسمِّم الهواء: «قتل بطيء» للبنانيين

تتسبّب الحرب الإسرائيلية على لبنان بتسميم هوائه الملوّث أساساً، ما يحمل تداعيات كارثية على المقيمين؛ آنية وطويلة الأمدالأخبار: راجانا حمية-يواجه لبنان خطر «الاختناق»، إذ إن الهواء الذي يغلّفه لم يعد صالحاً للتّنفُّس، في ظل حرب مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، تركت آثارها في السماء على هيئة سحب سوداء مُحمَّلة بمواد سامة تُحدِث أضراراً فورية ولاحقة.الخطر الأكبر على جودة الهواء لا يأتي فقط من انفجارات الصواريخ والقذائف، بل أيضاً من آثار ما بعد القصف، إذ إن الأثر التدميري الحقيقي على الهواء يبدأ حينها. فعند استهداف مبنى، «يكون الحدث بعد القصف»، بحسب الرئيس التقني لمركز التحاليل والبحوث في كلية العلوم في الجامعة اليسوعية، الدكتور شربل عفيف، مشيراً إلى ما يتسبّب به القصف من حرائق تلتهم محتويات المفروشات وألواح الطاقة الشمسية والبلاستيك... وغيرها.هذه الحرائق تنتج منها ملوّثات تتكوّن من مزيج من الغازات (كالنيتروجين والغازات العضوية) وجزيئيات دقيقة تظهر على شكل غبار أسود (شحتار). وخطورتها أنها لا تبقى في مكانها، بل تنتقل مع الهواء لمسافات قد تصل إلى 5 و10 و15 كيلومتراً. وهي عملياً شكل من أشكال «القتل البطيء»، إذ إن من لا تصيبه الصواريخ مباشرة يتكفّل به الهواء، خصوصاً الجزيئيات الدقيقة التي تنتشر فيه، ويسمح حجمها (نحو 2.5 ميكرومتر، أي أصغر بـ 25 إلى 30 مرة من شعرة الرأس)، بالتغلغل داخل الرئتين والاستقرار في جسم الإنسان.هذه الجزيئيات تحمل موادَّ شديدة السمية، بينها مركّبات عضوية متعدّدة الحلقات ومعادن ثقيلة، تؤدّي إلى مشكلات صحية آنية وبعيدة المدى. على المدى القصير، تسبّب هذه الجزيئيات ضيق تنفّس واختناقاً، لكن الأخطر هو أن استمرار التعرض لها يرفع خطر الإصابة بالأمراض السرطانية، خصوصاً أن الجسم لا يتخلّص من معظم هذه الجزيئيات، بل يكدّسها.في هذا السياق، يُميِّز الاختصاصي في أمراض الجهاز التنفّسي الدكتور ربيع أبو شامي بين الغارات وما ينتج منها من تكدّس للجزيئيات الدقيقة، الصغيرة والكبيرة، التي تنتشر في الهواء وتؤدّي إلى تهيّج الجهاز التنفسي والعينين والجلد، وتدمير وتفجير مواد البناء الذي ينتج منه انبعاث أنواع كثيرة من الغبار التي تؤدّي إلى تغبّر الجهاز التنفسي، وأمراض كالتي يتعرّض لها عمال قطاع البناء والصناعيون.وكلّما طال أمد الحرب، «زاد الأذى والخطورة سواء المباشرة على الصحة أو غير المباشرة من خلال استخدام المواد المحرّمة دولياً والتي تتسرّب إلى التربة والمياه الجوفية والتي سيظهر آثار ذلك بعد سنوات». ويضيف أبو شامي أيضاً التعرّض المباشر للضغط القوي الذي يؤدّي حكماً إلى «تلف في الحويصلات التنفسية»، وما تتسبّب به الحرائق الناتجة من الغارات للقريبين منها، «من الحروق بالجهاز التنفسي أو التشوّه في القصبات الهوائية بسبب تنشّق الهواء ذي الحرارة المرتفعة».كل هذه العوامل تظهر جلياً في عيادات اختصاصيّي أمراض الجهاز التنفّسي، إذ يشير أبو شامي إلى زيادة ملحوظة في أعداد المراجعين الجدد والأعراض لدى المرضى المزمنين، خصوصاً لدى الأطفال، مشيراً إلى أن معظم المراجعين «هم من الأماكن المُستهدفة». ومع أنه لا دراسات دقيقة تحدّد السبب الرئيسي لارتفاع أعداد المراجعات، إلّا أن السببين الأقرب إلى المنطق العلمي هما «الحرب وما تتسبّب به من ضرر في الهواء من جهة، ومن جهة أخرى التغيّر الديمغرافي بفعل النزوح».تجدر الإشارة إلى أن هواء لبنان ملوّث أساساً. وقد قدّر تقرير لـ«غرينبيس» (2020) الوفيات المبكرة في لبنان نتيجة تلوّث الهواء بنحو 2700 حالة في عام 2018، أي ما يعادل 4 وفيات لكل 10 آلاف شخص (من أعلى المعدّلات في المنطقة، إلى جانب مصر).ومنذ ذلك الوقت، ومع استمرار التدهور، ولا سيما بسبب الحرب، يُرجَّح أن الأرقام ازدادت أكثر. والأسوأ أن أحداً لا يعرف بدقّة مستوى هذا التلوّث اليوم، بسبب تعطّل محطات قياس جودة الهواء التابعة لوزارة البيئة والجامعات!

حرية حركة اسرائيلية؟

بعض ما جاء مانشيت الديار:ساعات مفصلية تعيشها المنطقة على وقع حديث جدي عن قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي حربا اندلعت قبل نحو 87 يوما ست
tayyar.org Live News

حرية حركة اسرائيلية؟

بعض ما جاء مانشيت الديار:ساعات مفصلية تعيشها المنطقة على وقع حديث جدي عن قرب التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي حربا اندلعت قبل نحو 87 يوما ستشمل كل الجبهات وضمنا لبنان.وقد بلغت الايجابية ذروتها صباح الأحد قبل أن يخرج الرئيس الاميركي دونالد ترامب ليقول إنه أبلغ ممثليه بالمفاوضات «بعدم التسرع في إبرام أي اتفاق، فالوقت في صالحنا» مشددا على أن على الايرانيين أن «يدركوا أنهم لا يستطيعون تطوير أو امتلاك سلاح أو قنبلة نووية».وتابع لبنان المرتقب أن يشمله أي اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وايران التطورات على وقع تصعيد اسرائيلي كبير جنوبا طال أيضا مناطق في البقاع الغربي.حرية حركة اسرائيلية؟واعتبرت مصادر رسمية أن «تل أبيب الممتعضة لأقصى الدرجات، ستحاول الاستفادة من المدة التي تفصل عن الاعلان رسميا عن الاتفاق الايراني- الأميركي، من خلال تصعيد عسكري على الساحة اللبنانية لتوجيه رسائل في أكثر من اتجاه ومختصرها أنها تتمسك بحرية الحركة في لبنان في حال استشعرت أن أمنها مهدد».وفيما نفت المصادر لـ«الديار» أن يكون لبنان أبلغ رسميا بما تلحظه مسودة الاتفاق بخصوصه، لفتت الى أن «ما هو متداول يشي بمحاولة اسرائيلية لاستعادة تجربة اتفاق أكتوبر 2024 الذي أتاح لها حرية الحركة.. ما يعني أنها قد تلتزم يوما أو اثنين بوقف النار قبل أن تعاود القتال مدعية أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية ما يشكل تهديدا لأمنها».ولن يكون من المستبعد، بحسب مصادر مواكبة للاتصالات الحاصلة اقليميا، أن تكون تل أبيب أخذت تعهدا أميركيا بذلك لحثها على عدم عرقلة الاتفاق مع ايران.وتأتي كل هذه التطورات قبل أيام من الاجتماع الأمني «اللبناني - الأميركي - الإسرائيلي» المرتقب في البنتاغون في 29 مايو (أيار) الحالي، حيث يفترض، وبحسب المعلومات، أن يغادر الوفد العسكري اللبناني الى واشنطن خلال الساعات القليلة المقبلة. وقد أكدت المصادر أن العقوبات الأميركية التي فُرضت على ضابطين في الجيش اللبناني والأمن العام لن تؤثر على انطلاقة المسار الامني، لافتة الى أنها تترقب ما ستلحظه أجندة هذا الاجتماع وأهدافه العليا في ظل تمسك لبنان الرسمي بمطالبه التي باتت معروفة وعلى رأسها وقف اطلاق النار وانسحاب اسرائيل من كامل الأراضي المحتلة.

خيبة اسرائيلية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:ساد وسائل الإعلام الاسرائيلية جو من الخيبة من الاتفاق الاميركي- الايراني المزمع توقيعه، ونقلت صحيفة «هآرتس»
tayyar.org Live News

خيبة اسرائيلية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:ساد وسائل الإعلام الاسرائيلية جو من الخيبة من الاتفاق الاميركي- الايراني المزمع توقيعه، ونقلت صحيفة «هآرتس»، عن عدة مصادر، إن القيادتين السياسية، في الحكومة والمعارضة، وكذلك القيادة العسكرية في إسرائيل، تبدي امتعاضاً من الأنباء المتداولة بشأن الاتفاق.وقال مسؤولون في الجيش الاسرائيلي إن ترمب غيّر موقفه بسرعة لافتة، بعدما كان القرار يتجه إلى شن هجوم إسرائيلي - أميركي مشترك فوراً، قبل أن يتراجع الرئيس الأميركي عنه في «الدقيقة التسعين».من جهته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه اتفق مع ترامب على أن «أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يزيل التهديد النووي»، لافتا الى أن «هذا يعني تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية وإزالة المواد النووية المخصبة من أراضيها».وأضاف:«ترامب أكد مجددا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان».ونشر نتانياهو صورة كُتب عليها أن «إيران لن تمتلك أبدا أسلحة نووية».وكان موقع «أكسيوس» كشف أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينص على إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم مرور خلال تمديد وقف إطلاق النار ‌لمدة 60 يوماً، ‌في حين ستتمكن إيران من بيع النفط بحرية وستجرى مفاوضات حول كبح جماح برنامج إيران النووي.ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولَين أميركيَين أن الاتفاق يشمل «التزاماً واضحاً» من جانب إيران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، هو ما نفاه مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز».

عناوين الصحف ليوم الأثنين 25 أيار 2026

النهار: المخاوف على لبنان تسابق ولادة الاتفاق الإقليمي... إحياء ذكرى 25 أيار بكارثة احتلالية متدحرجة!الأخبار: سلطة الاحتلال تلافي العدو في وقف ا
tayyar.org Live News

عناوين الصحف ليوم الأثنين 25 أيار 2026

النهار: المخاوف على لبنان تسابق ولادة الاتفاق الإقليمي... إحياء ذكرى 25 أيار بكارثة احتلالية متدحرجة!الأخبار: سلطة الاحتلال تلافي العدو في وقف الحرب قبل المفاوضاتعون: أريد السلام وأرفض الإعمار عبر إيرانروبيو يعلن دعم بلاده لحكومة سلام ويهاجم جزب اللهقاسم: من حق الناس النزول إلى الشارعأميركا- إيران: مشروع إتفاق «خطوة بخطوة» الديار: واشنطن وطهران نحو الاتفاق ونتنياهو يتمسك بالحربقاسم: نزع السلاح إبادة لا يمكن أن نقبل بهاالبناء: هل أجهض ترامب ونتنياهو بتهريب صفقة «لبنان» الاتفاق الأميركي الإيراني؟ | تراجع ترامب عن التفاهم يثير الشكوك وتصعيد روبيو رداً على كلام قاسم يؤكدها | قاسم يحذّر السلطة من التنازلات ويؤكد حق الشعب إسقاط الحكومة في الشارع اللواء: ترقُّب لبناني لإنعكاسات «مذكَّرة التفاهم».. ونتنياهو يتملَّص من «تأثير ترامب»روبيو يصف دعوة قاسم للإطاحة بالحكومة بالمتهوِّرة: مرحلة أخذ لبنان رهينة انتهتالجمهورية: لبنان في عين التسوياتالمدن: الحرب على إيران: الاتفاق المرتقب مع واشنطن يترنّحنداء الوطن: ترامب ينتصر... لا نووي في إيران?l'orient le jour: Éventuel accord Iran-USA : et le Liban dans tout ça عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: ترمب «لا يستعجل الاتفاق»... وإيران تؤكد أن الخلافات لا تزال قائمة الأنباء الكويتية:

أسرار الصحف ليوم الأثنين 25 أيار 2026

البناء: خفايا وكوالسخفاياقال مرجع سياسي لماذا يحصر الرئيسان جوزف عون ونواف سلام اعتراضهم على مسودة الاتفاق الأميركي الإيراني وتناوله ملف لبن
tayyar.org Live News

أسرار الصحف ليوم الأثنين 25 أيار 2026

البناء: خفايا وكوالسخفاياقال مرجع سياسي لماذا يحصر الرئيسان جوزف عون ونواف سلام اعتراضهم على مسودة الاتفاق الأميركي الإيراني وتناوله ملف لبنان من وراء ظهر الحكم والحكومة بالجانب الايراني، والنقاش الرسمي والإعلامي داخل جزء واسع من السلطة ركّز طوال الوقت على إيران بوصفها “تتدخل في لبنان” أو “تفاوض باسمه” أو “تربط لبنان بمحور إقليمي”، لكن عند لحظة إعلان عناوين الاتفاق، تبيّن أن الطرف الأول في التفاوض هو الولايات المتحدة نفسها، وأن واشنطن قبلت عمليًا إدراج لبنان ضمن سلّة التفاهمات، من دون حضور لبناني رسمي فعلي على طاولة القرار. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كان اعتبار إيران “تفاوض عن لبنان” يُقدَّم كمساس بالسيادة، فلماذا لا يُطرح السؤال نفسه على واشنطن؟ ولماذا لا نسمع خطابًا رسميًا لبنانيًا يقول إن الولايات المتحدة، الحليف والصديق والشريك المعلن للسلطة، ومن يرعى التفاوض اللبناني الإسرائيلي تفاوضت على أمن لبنان وحدوده ووقف النار فيه وترتيبات جنوبه من دون مشاركته أو استشارته؟كواليسقال مرجع أمني سابق رافق الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 إن بقاء الاحتلال في المنطقة العازلة مستحيل إذا تم تثبيت وقف إطلاق النار باستثناء المناطق الوعرة والبعيدة عن السكان لأن الإعلان عن وقف إطلاق النار وعدم وجود أي استثناءات كما هو الحال القائم حالياً سوف يعني اندفاع عشرات الآلاف من الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم ونصب الخيام مكان بيوتهم المدمّرة؛ وهذا سوف يجعل البقاء الإسرائيلي مستحيلاً بين الناس في مدن مثل الخيام وبنت جبيل وبلدات مثل عيتا الشعب وعيترون والانسحاب الحتمي من هذه المدن والبلدات سيؤدي إلى تكرار الزحف البشري إلى كل القرى الحدودية ويسقط فكرة المنطقة العازلة المتصلة جغرافياً ويجعل النقاط التي يبقى فيها الاحتلال نقاطاً معزولة يمكن إضافتها الى النقاط العالقة منذ العام 2000 دون أن تشكل تهديداً وجودياً للبنان أو تغييراً استراتيجياً لصالح “إسرائيل”.اللواء: أسرار لغز تُروِّج بعض الأوساط أن وزير الداخلية أصدر قراراً بإعفاء أصحاب السيارات المتضرِّرة في الغارات الإسرائيلية من تحمُّل رسوم جمارك سياراتهم البديلة، سواءٌ كانت جديدة أم مستعملة! غمزتحاول أطراف لبنانية الزج بالنظام السوري في الخلافات حول مشروع قانون العفو المتعثر بحجة الدفاع عن قضية الشيخ أحمد الأسير، في حين أن دمشق أكدت للجميع حرصها على عدم التدخل بالشأن اللبناني الداخلي!همس فوجئ الرئيس نبيه برِّي بالعقوبات الأميركية التي طالت بعض المقرَّبين منه، في الوقت الذي يسمع فيه تقدير ديبلوماسي متكرر للدور الذي يقوم به، سواءٌ على مستوى التصدي لمحاولات الفتنة، أم بالنسبة لتدوير الزوايا في مواقف الثنائي الشيعي! نداء الوطن: أسراربرأي مصادر سياسية أن الكلام التصعيدي لنعيم قاسم أمس من شأنه أن يشكّل تعقيدًا لشمول مذكرة الإطار بين واشنطن وطهران المرتقبة وقف الأعمال العدائية في لبنان والنتيجة أن العمليات العسكرية قد تهدد مستقبلا مصير مدينة النبطية.قرر مسؤول أمني سابق إرجاء طبع مذكراته التي أنجزها منذ فترة، ويعود سبب الإرجاء إلى تطورات تتعلق بمسؤولين أمنيين سابقين قد يؤثر ما ورد في تلك المذكرات على الملفات المتعلقة بهم.نزِعَت أختام الشمع الأحمر عن مبنى في البقاع كان مدرجًا في الملف عن المسؤول السابق في الأمن العام من آل شكر، والذي اختطفته إسرائيل. ولم تٌعرَف أسباب نزع الشمع الأحمر على رغم أن لغز احتطاف شكر لم يُعرَف بعد

 أبو زيد: “رينجر” ليست شعاراً حزبياً، بل لقب أبطال سقطوا دفاعاً عن لبنان

رد النائب السابق أمل أبو زيد على النائب غادة أيوب عبر صفحته كاتباً:« فوكس نيوز عن مسؤولين أمريكيين : »حين يصبح الدفاع عن شهداء الجيش “ل
tayyar.org Live News

 أبو زيد: “رينجر” ليست شعاراً حزبياً، بل لقب أبطال سقطوا دفاعاً عن لبنان

رد النائب السابق أمل أبو زيد على النائب غادة أيوب عبر صفحته كاتباً:« فوكس نيوز عن مسؤولين أمريكيين : »حين يصبح الدفاع عن شهداء الجيش “لغة حزب الله”، فالمشكلة ليست بالمفردات بل بالنظرة إلى تضحيات العسكريين وأهاليهم. “رينجر” ليست شعاراً حزبياً، بل لقب أبطال سقطوا دفاعاً عن لبنان. وأهالي الشهداء لا يحتاجون إلى من “يوحي” لهم بالغضب أو الوجع، لأن خسارتهم أكبر من كل الحملات السياسية."

« لن نسمح».. الخارجية الأميركية ترد على الشيخ قاسم!

قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ واشنطن «تدين بأشد العبارات دعوة حزب الله المتهورة لإسقاط الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيًا&
tayyar.org Live News

« لن نسمح».. الخارجية الأميركية ترد على الشيخ قاسم!

قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ واشنطن «تدين بأشد العبارات دعوة حزب الله المتهورة لإسقاط الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيًا».وأضافت أنّ «حزب الله تجاهل الدعوات المتكررة من الحكومة اللبنانية الشرعية لوقف هجماته واحترام وقف إطلاق النار، وبدلًا من ذلك واصل إطلاق النار على مواقع إسرائيلية ونقل مقاتلين وأسلحة إلى جنوب لبنان»، معتبرةً أنّ ذلك «حملة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد والحفاظ على نفوذه على حساب مستقبل الشعب اللبناني.»وقالت إنّ «الحكومة اللبنانية تعمل على تحقيق التعافي وإعادة الإعمار وتأمين المساعدات الدولية وبناء مستقبل مستقر لمواطنيها، بدعم كامل من الولايات المتحدة»، مضيفةً أنّ «حزب الله يسعى بشكل نشط إلى جرّ لبنان مجددًا إلى الفوضى والدمار.»وختمت بالقول: «تقف الولايات المتحدة بحزم إلى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية بينما تعمل على استعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل لجميع شعبها، ولن يُسمح لتهديدات حزب الله بالعنف والإطاحة بالحكومة بأن تنجح و الحقبة التي كانت تحتجز فيها جماعة أمةً بأكملها رهينة تقترب من نهايتها.»مقالات ذات صلة

ضمانة بتحييد بيروت؟.. والخطورة في ما ستطلبه إسرائيل من الوفد اللبناني!

بانتظار توقيع مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب ساعات فاصلة صعدت فيها إسرائيل من هجماتها وتهديداتها ومع انطلاقة الاسبوع
tayyar.org Live News

ضمانة بتحييد بيروت؟.. والخطورة في ما ستطلبه إسرائيل من الوفد اللبناني!

بانتظار توقيع مذكرة التفاهم المرتقبة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب ساعات فاصلة صعدت فيها إسرائيل من هجماتها وتهديداتها ومع انطلاقة الاسبوع استحقاق عسكري في البنتاغون مع اجتماع الجمعة وفي المعلومات أن خطورة اللقاء وأهميته هي في ما سيسمعه الوفد العسكري اللبناني ووفق مصادر دبلوماسية فإن الوفد الامني العسكري اللبناني سيسمع مطلبا اسرائيليا بأن يكون التواصل مباشر بين الجيشين وهذا مطلب اسرائيلي قديم سبق ووصل الى قيادة الجيش اللبناني مرات عدة ورفضته المؤسسة العسكرية علما أن توجيهات المؤسسة العسكرية ورئاسة الجمهورية تنحصر بتثبيت وقف إطلاق الناررفع التهم عن المؤسسة العسكرية من خلال شرح مفصل لعملها ومهامها خلال المرحلة الاولى من خطة الجيش وصولا الى طلب مساعادات للمؤسسة العسكرية.أما بالنسبة الى المسار الايراني - الإيراني تتخوف المصادر الدبلوماسية من اتفاقية بلا مخارج ووقائع واضحة إن على مستوى الملف النووي أو على مستوى سلاح حزب الله وبالتالي أيا كانت النتائج أو الخلاصات التي سترشح عن الاتفاق بين ايران واميركا ورغم بعض القراءات السياسية لانعكاسات الاتفاق الايجابية على لبنان الا ان مصادر دبلوماسية قالت إن اقصى ما يمكن أن يحققه لبنان هو ضماناتٌ إسرائيلية بعدم استهداف العاصمة بيروت تماما كما هو واقع الحال اليوم مع الإبقاء على حرية اسرائيل بالحركة واستهداف ما قد تعتبره نشاطا لحزب الله واحتلال لمناطق واسعة من جنوب لبنان وصولا الى النبطية وتختم المصادر بالقول بالنسبة لاسرائيل فإن مسار وقف الحرب في لبنان يتطلب مسارا لبنانيا اسرائيليا مباشرا ومستقلا عن ما يمكن ان تتفق عليه واشنطن وطهران.

الشيخ نعيم قاسم:- من حق الشعب أن ينزل الى الشوارع ويقاوم هذا المشروع الأميركي- ملف القرض الحسن ليس عليه غبار قانوني في لبنان- حزب الله ينقل أمواله بالشنطة ويدفعهم بالنقدي ولا علاقة له بالقرض الحسن لا من قريب ولا من بعيد- سنعلن التحرير الثالث قريبا بإذن الله تعالى- إذا كانت الحكومة عاجزة عن تحقيق السيادة فلترحل والمفاوضات المباشرة مرفوضة بالكامل - ستدافع المقاومة عن الأرض والشعب والشرف وكل من يواجهنا مع «اسرائيل» نواجهه والسلاح سيبقى- ندعو إلى وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية

.....
tayyar.org Live News

تهديد إسرائيلي جديد !

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر في جيش العدو الإسرائيلي عن تهديدٍ جديدٍ داخل الأراضي اللبنانية بقوله: «إذا اضطررنا لاختراق الخط الأصفر
tayyar.org Live News

تهديد إسرائيلي جديد !

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر في جيش العدو الإسرائيلي عن تهديدٍ جديدٍ داخل الأراضي اللبنانية بقوله: «إذا اضطررنا لاختراق الخط الأصفر لمعالجة »العدو« (ويعني به حزب الله ) فسيحدث ذلك.»

Get more results via ClueGoal