وجّه المؤهل في قوى الأمن الداخلي محمد مطر من بلدة الدوير الجنوبية مناشدة إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، بصفته أبًا لطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة تعاني وضعًا صحيًا دقيقًا وتحتاج إلى متابعة وعلاج وظروف إنسانية مستقرة. وقال مطر إن بلدة الدوير وحيّهم «دمّرتهما الحرب بالكامل، حتى بات الدخول إليهما خطرًا، وأصبحت البلدة منكوبة جراء الغارات الجوية المعادية»، مشيرًا إلى أنّ فرق الدفاع المدني مُنعت من الوصول إلى المنطقة. وأضاف أنّ إقامة طفلته في هذه الظروف «باتت تهديدًا مباشرًا لصحتها وحياتها»، مناشدًا اللواء عبد الله «بعين الرحمة والإنسانية» المساعدة في تأمين منزل لعائلته خارج البلدة بشكل عاجل. وختم بالقول: «أقف أمامكم بقلب أبٍ عاجز، لا يطلب رفاهية ولا امتيازًا، حفاظًا على علاج طفلتي وسلامتها، فما أقسى أن يرى الأب طفلته تذبل أمامه، وهو عاجز حتى عن تأمين مكان يخبّئها فيه من الموت والوجع.»
أجرى النائب شربل مارون اتصالاً هاتفياً برئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في المجلس النيابي النائب فادي علامة، في إطار مساعيه لحماية سد القرعون وتحييده عن استهداف العدو الإسرائيلي، باعتباره مرفقاً عاماً ومنشأة وطنية حيوية.وفي هذا السياق، كان النائب علامة قد بدأ، فور حصول الاعتداء على السد، سلسلة اتصالات ومتابعات لهذه الغاية، معرباً عن نيته التواصل مع الجهات المعنية في الداخل والخارج، والعمل على تأمين حماية دولية للسد، لا سيما بعد تعرضه اليوم لثلاث غارات متتالية.
وجّه جيش العدو الإسرائيلي تهديدًا الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: سلعا (صور), برج قلاوية, جبشيت, القصيبة (النبطية), فرون, عبا, دير كيفا, كفر صير, صريفا, الغندورية, النفاخية, قعقية الجسر, عدشيت الشقيف عليهم الإنتقال الى ما بعد نهر الزهراني
عقد تكتل «لبنان القوي» إجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل فناقش الأحداث وجدول أعماله وأصدر البيان الآتي:1- قبل أيام قليلة من المفاوضات العسكرية اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن تؤكد المؤشرات الميدانية أن إسرائيل مصرّة على حصول التفاوض تحت النار من دون أي إحترام لإتفاق وقف العمليات العسكرية فلبنان يعيش فعلياً حال حرب حقيقية تحت مسمى وقف إطلاق النار.2- إن الإبادة العمرانية التي تنفذها إسرائيل في الجنوب بتهديم منهجي شامل للمنازل والمباني، تؤشر الى وجود خطة لتهجير طويل الأمد، والمستغرب أن بعض الأفرقاء اللبنانيين الذين يبدون إرتياحهم لتدمير الجنوب تحت عنوان التخلص من حزب الله يتناسون أن المناطق التي تستضيف المهجرين تتحمّل أيضاً إنعكاسات تهجيرهم.3- يندد التكتل بالفلتان المتوحشّ للأسعار في غياب تام لأجهزة الرقابة الحكومية. فإذا كانت الحكومة عاجزة عن وقف الحرب على لبنان فما الذي يبرّر عجزها عن ضبط أسعار السلع الإستهلاكية ومراقبة فواتير المولّدات وغيرها. ان التكتل يسأل عن موانع تطبيق قانون حماية المستهلك وموانع التصدي للإقتصاد الموازي الذي يقوم على تهريب البضائع بصورة واسعة وفتح سلسلة من المحلات والمصالح التي تتهرّب من دفع الضرائب وينحصر القائمون بها بالجنسية السورية خلافاً لقانون العمل.4- يتقدم التكتل من المسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً بأصدق التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ويعتبر أن الحفاظ على استقرار لبنان المتنوع يحتاج لتبادل التضحية بين مكوناته في التخلي عن أوهام الغلبة لطرف على آخر.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـةالبــــــلاغ التّالــــــي:تعقيباً على ما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن حجز إحدى المركبات في نطاق مفرزة سير زغرتا، والادعاء بأن هذه المفرزة نظّمت محاضر بلغت قيمتها /140/ مليون ليرة لبنانية، وما رافق ذلك من كلام عن استنسابية مناطقية أو تعامل قاسٍ.يهمّ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن توضح ما يلي:1-إن السيّارة كانت محجوزة من قبل الشرطة العسكرية على خلفية جرم إطلاق نار بحق مالكها.2- جرى تسليمها، بناءً على إشارة القضاء المختص، إلى مخفر زغرتا بتاريخ 6-5-2026، وليس إلى مفرزة سير زغرتا كما يجري تداوله، وذلك لتنظيم محاضر بالمخالفات المسجّلة بحقها.3-بنتيجة التدقيق في قانونية السيارة، تبيّن وجود مخالفات: قيادة من دون إجازة سوق، أنقاض، استعمال لوحة مزوّرة، وتشغيل مركبة على المازوت بصورة مخالفة، وقد جرى تنظيم المحاضر وفقاً للأصول وإحالتها إلى المرجع القضائي المختص.4- إن تحديد قيمة الغرامات في هذه المخالفات لا يعود إلى قوى الأمن الداخلي أو مفارز السير، بل إلى المرجع القضائي المختص.تدعو قوى الأمن الداخلي المواطنين إلى توخي الدقة قبل نشر أو تداول معلومات غير دقيقة قد تثير التوتر، مؤكدة أن العلاقة بين قوى الأمن الداخلي والمواطنين تقوم على الثقة والاحترام والتعاون.
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: «أوقفت وحدة من الجيش في منطقة الصالحية - صيدا المواطنين (م.ا.) و(م.ب.) و(ح.ع.) لحيازتهم كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، إضافة إلى أعتدة عسكرية.كما أوقفت وحدة أخرى في منطقة جل البحر – صور المواطن (ع.ع.) لإقدامه على إشهار مسدس على دورية للجيش أثناء مواكبتها قافلة مساعدات غذائية مدنية، وضبطت في حوزته كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، إضافة إلى أعتدة عسكرية.سلمت المضبوطات إلى المراجع المختصة، وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».
أعاد نقل رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو إلى إحدى مستشفيات القدس، ملف حالته الصحية إلى الواجهة، وزادت علامات الاستفهام حول مدى قدرته على قيادة حكومة جديدة، لا سيما بعد تمرير مشروع حلّ الكنيست، تمهيدًا لإجراء انتخابات مبكرة، بينما أبدت صحيفة «معاريف» اندهاشًا إزاء فرض غموض على حالته الصحيّة.ونقلت «معاريف» انتقاد الصحافي بيني أشكنازي، من صحيفة «يسرائيل هايوم»، تصرفات مستشفى هداسا، التي رفضت إطلاعه على تفاصيل علاج نتنياهو وحالته الصحية.وقال لإذاعة 103FM الإسرائيليّة: «استفسرت عن الأمر فقط، فطلبت المستشفى مني مغادرة المكان فورًا، والتواصل مع مكتب رئيس الوزراء».وأضاف: «لم أرغب في إطلاعي على الملف الطبي لرئيس الوزراء، لكن من الممكن على الأقل التأكد من بعض الأمور ذات الصلة بصحته؛ لا سيما وأن الحالة الصحية لجميع السياسيين، بداية من رئيس الوزراء إلى آخر وزير، ينبغي التعامل معها بشفافية أكثر وكشف تفاصيلها أمام الرأي العام»، وفق رأيه.وأوضح قائلاً: «يحق لنا الحصول على معلومات موثوقة ليس بسبب صاحب السترات الصفراء أو كونه نتنياهو، بل لأنه رئيس الوزراء ويتخذ القرارات المتعلقة بحياتنا جميعًا. أنا أستخدم أسلوبًا حذرًا ومحترمًا، فهو شخصية رسمية تشكل محور الجدل العام».
كشفت القناة الـ15 الإسرائيليّة، أنّ الجيش الإسرائيليّ يتوغل ويُنفّذ إجتياحات شمال الخط الأصفر في جنوب لبنان. وأشارت القناة إلى أنّ عمليات الجيش الإسرائيليّ تهدف إلى «القضاء على تهديد مسيّرات »حزب الله".
أعلن الجيش الإسرائيلي في منشور على منصّة «أكس» أنه «خلال ساعات الليل، هاجم الجيش الإسرائيلي أكثر من 100 بنية تحتية إرهابية وعناصر تابعين لحزب الله في البقاع ومناطق مختلفة في جنوب لبنان. وفي عدة غارات بمنطقة البقاع، تمت مهاجمة بنى تحتية ومستودع وسائل قتالية تابع لحزب الله. وفي جنوب لبنان، تمت مهاجمة أكثر من 90 مستودعًا لوسائل قتالية، ومقرات قيادة، ومواقع رصد، وبنى تحتية استخدمها عناصر الحزب لتنفيذ والدفع بمخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل. في التوثيق المرفق لإحدى الغارات التي نُفذت الليلة الماضية في منطقة مشغرة، يمكن مشاهدة عدة غارات مختلفة نُفذت خلال ثوانٍ معدودة ضد بنى تحتية رُصد منها نشاط لعناصر حزب الله. وقد أدت الغارة إلى تصفيتهم».#عاجل ‼️في البقاع ومناطق مختلفة في جنوب لبنان: جيش الدفاع هاجم خلال الليل أكثر من 100 بنية تحتية إرهابية ومخربين تابعين لمنظمة حزب الله الإرهابية⭕️خلال ساعات الليل، هاجم جيش الدفاع أكثر من 100 بنية تحتية إرهابية ومخربين تابعين لمنظمة حزب الله الإرهابية في البقاع ومناطق مختلفة… pic.twitter.com/kYWn3ReVC1— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) May 26, 2026