Lebanon



الوزير السابق زياد بارود للـLBCI: - أفهم خوف الناس وغضبهم في ظل أرض محتلة ومدمّرة وخسائر في الأرواح والأرزاق ولمن الضروري أن تعمل القوى السياسية على تحفيز الناس نحو التضامن في هذه المرحلة- على الجانب الاميركي أن يضغط بشكل أكبر على اسرائيل لكي يستطيع لبنان المفاوض أن يُكمل مساره

.....

أزمة وقود الطائرات تلفح لبنان: تراجع الرحلات وارتفاع الأسعار

هاني عضاضة -تواجه شركات الطيران العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة نقص حاد في وقود الطائرات (Jet A-1 أو الكيروسين عالي النقاء والمكرر) وارتفاع أسعاره
tayyar.org Live News

أزمة وقود الطائرات تلفح لبنان: تراجع الرحلات وارتفاع الأسعار

هاني عضاضة -تواجه شركات الطيران العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة نقص حاد في وقود الطائرات (Jet A-1 أو الكيروسين عالي النقاء والمكرر) وارتفاع أسعاره، بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز. وتجسَّدت هذه الضغوط بشكل جلي في شهر أيار/مايو 2026، حيث عمدت شركات طيران دولية كبرى إلى تعديل جداول رحلاتها سعياً للحد من استهلاك الوقود. وقد أظهرت بيانات شركة «سيروم» لتحليلات الطيران أن شركات الطيران ألغت حوالى 13000 رحلة جوية، ما أدى إلى إزالة نحو 2.1 مليون مقعد من جداول رحلاتها لهذا الشهر. وقد انخفض إجمالي عدد المقاعد المتاحة للركاب من 132 مليون إلى 129.9 مليون مقعد خلال شهر واحد فقط، معظمها على خطوط آسيا-أوروبا والشرق الأوسط، وجزء منها من وإلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت نظراً للظروف الأمنية في لبنان.وفي مختلف أنحاء العالم، بدأت الشركات تتجه بشكل متزايد إلى استخدام طائرات أصغر حجماً وأقل وزناً وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود، واستبدلت بعض الشركات بالفعل طائرات من طراز إيرباص A350 بطائرات من طراز بوينغ 787، فيما قامت شركات عديدة برفع أسعار التذاكر. وقد أدى تقليص شركات الطيران لعدد رحلاتها واتخاذ إجراءات لترشيد الوقود إلى تراجع الطلب على وقود الطائرات والكيروسين بشكل حاد، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية. أما الخسائر الإجمالية لقطاع النفط منذ شباط فبلغت 12.8 مليون برميل يومياً.على الرغم من دخول الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في 8 نيسان، إلا أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز استمر، ما أدى إلى ارتفاع المتوسط العالمي لأسعار وقود الطائرات إلى 185 دولاراً أميركياً للبرميل في منتصف نيسان، قبل أن يعود وينخفض قليلاً ليبلغ 163 دولاراً للبرميل في منتصف أيار بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا). وقد تفاقمت الأزمة في دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشكل خاص، حيث بلغ سعر الوقود عتبة الـ 215 دولاراً للبرميل نتيجة الاعتماد الشديد على تدفقات الوقود من الشرق الأوسط.وفي ظل استمرار تعطيل الملاحة وغياب التقدم في المحادثات، تتزايد التوقعات بارتفاعات إضافية في الأسعار واحتمال حدوث صدمة طويلة الأمد في الإمدادات. فقد اعتبرت «مورغان ستانلي» أن استمرار التعطيل حتى حزيران/يونيو سيؤدي إلى زيادة سعر خام برنت إلى 150 دولاراً للبرميل (مقارنة بـ 85-90 دولاراً قبل اندلاع الحرب). وباعتماد الفارق السعري الحالي أو هامش التكرير (Crack Spread في الصورة أدناه) الذي يبلغ اليوم حداً أدنى مقداره 50 دولاراً للبرميل، فإن سعر وقود الطائرات مرجّح للارتفاع إلى 200 دولار للبرميل إذا ما ارتفع سعر خام برنت إلى 150 دولاراً للبرميل. وإذا تفاقمت الأزمة بفعل تعطل المصافي واضطراب سلاسل التوريد فقد يرتفع الفارق السعري إلى 100 دولار، وقد يصل سعر وقود الطائرات إلى 250 دولاراً للبرميل، وهو سيناريو كارثي بالنسبة لقطاع الطيران. أما في السيناريو الأكثر تفاؤلاً بعودة الملاحة الطبيعية خلال حزيران، فيتوقع بعض الخبراء انخفاض سعر وقود الطائرات إلى نحو 140 دولاراً مع بداية فصل الصيف.غير أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وحده لا يفسر كامل الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، فهناك عوامل متداخلة أخرى ساهمت في تضييق المعروض العالمي من المشتقات الوسطى (نواتج عملية تكرير النفط الخام). وتشير بيانات مؤسسة «إنرجي إنتليجنس» إلى أن أعطال مصافي النفط الروسية، الناجمة عن موجة من هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، قد أدت إلى انخفاض إضافي حاد في إنتاج المشتقات الوسطى خلال الشهرين الماضيين. وكان إنتاج وقود الطائرات الأكثر تضرراً، إذ شهد انخفاضاً إضافياً بنحو 15% في نيسان.تجمع الشركات المستوردة للنفط في لبنانلكن الأزمة تضرب لبنان بقسوة مضاعفة، فهو أصلاً على حافة الهاوية، وقطاع الطيران اللبناني مهدَّد بشكل كبير في ظل العدوان الإسرائيلي المتصاعد، كما أنه يعتمد بشكل كامل على استيراد وقود الطائرات.وعلى الرغم من عدم وجود مشكلة في تأمين مادة الكيروسين في الوقت الحالي، إلا أن سعر الطن من هذه المادة في مطار بيروت قفز بنسبة 100%، وتأمينها يزداد صعوبة مع الوقت، وفقاً لرئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط، مارون شمّاس، الذي أشار في تصريح لـ«المدن» إلى أن «الكميات المتوفرة حالياً من وقود الطائرات في مطار بيروت تكفي لعدة أسابيع»، مضيفاً أن «هناك بواخر محمَّلة بمادة الكيروسين في طريقها إلى لبنان وستصل قريباً»، مؤكّداً أن الكميات المستهلكة حالياً في المطار هي أقل من نصف الكمية المخزَّنة.وقال شمّاس: «منذ بداية الحرب، ارتفع سعر مادة الكيروسين بنسبة 100%، كما ازدادت كلفة الشحن والتأمين ورسوم البريميوم بشكل ملحوظ». وبالنسبة لمصادر التوريد، أكَّد أن وقود الطائرات الذي يستورد إلى لبنان لا يأتي عبر مضيق هرمز، بل من مصافي النفط المجاورة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وعلى رأسها مصافي اليونان وتركيا. ولكنه أشار أيضاً إلى أن «تأمين المادة بشكل منتظم أمرٌ بالغ الصعوبة بسبب أزمة الإمدادات والأسعار التي أصبحت مرتفعة جداً».طيران الشرق الأوسط و«فلاي بيروت»تداعيات ارتفاع أسعار وقود الطائرات لم تقتصر على الأسواق العالمية، بل طالت بشكل مباشر شركة طيران الشرق الأوسط (MEA)، فوفقاً لمصدر إداري في الشركة رفض الكشف عن اسمه، ارتفعت حصة الوقود من إجمالي النفقات التشغيلية للشركة من نطاق يتراوح بين 39 و40% قبل الأزمة إلى ما بين 60 و63% حالياً. وهذا الضغط دفع الشركة، مثل غيرها، إلى رفع أسعار التذاكر بشكل تدريجي لتعويض جزء من الزيادة في التكاليف، وهو ما يضع المسافرين أمام عبء مالي إضافي.هذا الوضع يلقي بظلاله أيضاً على الخطط المستقبلية. فمن المقرر أن تطلق MEA مشروع «فلاي بيروت»، وهو شركة تابعة تقدم نموذج الطيران المنخفض التكلفة للرحلات الإقليمية والأوروبية، على أن تبدأ عملياتها رسمياً في حزيران 2027، وفقاً للمصدر. لكن المصدر نفسه حذَّر من أنه في حال استمرار الأزمة الحالية في أسعار الوقود لوقت طويل، فمن المحتمل أن يتأخر إطلاق المشروع، لأن الهدف الأساسي منه هو توفير تذاكر طيران بأسعار تنافسية ومنخفضة للمسافرين، وهو أمر لن يكون ممكناً إذا استمرت تكاليف التشغيل في الارتفاع.

خاص - لا مساس بقيادة الجيش ولا تبدّل في العقيدة...

تؤكد مصادر مطلعة لtayyar.org أن المؤسسة العسكرية ستبقى متماسكة وقادرة على تجاوز الضغوط التي تتعرض لها في هذه المرحلة ، معتبرة أن الضمانة الأساسية
tayyar.org Live News

خاص - لا مساس بقيادة الجيش ولا تبدّل في العقيدة...

تؤكد مصادر مطلعة لtayyar.org أن المؤسسة العسكرية ستبقى متماسكة وقادرة على تجاوز الضغوط التي تتعرض لها في هذه المرحلة ، معتبرة أن الضمانة الأساسية تكمن في التنسيق القائم بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وفي تمسكهما بثوابت المؤسسة الوطنية ودورها الجامع.وتشير المصادر إلى أن محاولات إقحام الجيش في مهام أو خيارات سياسية لم تتمكن السلطة السياسية من تحمل مسؤوليتها تبقى أمراً غير قابل للمرور، لأن المؤسسة العسكرية تتمسك بمهمتها الأساسية المتمثلة في حماية الاستقرار وصون السلم الأهلي.وتضيف أن الخشية الحقيقية لا تكمن في الجيش نفسه، بل في بعض القوى السياسية التي قد تسعى إلى تحميل المؤسسة العسكرية أعباء تتجاوز قدراتها، أو دفعها إلى الانخراط في مواجهات لا تخدم المصلحة الوطنية. وتشدد على أن الحفاظ على السلم الأهلي يبقى أولوية مطلقة لدى قيادة الجيش، وأن أي مقاربة تتعارض مع هذا الهدف لن تجد طريقها إلى التنفيذ.وتؤكد المصادر أن الضغوط المتواصلة، سواء الداخلية أو الخارجية، والهادفة إلى تغيير عقيدة المؤسسة أو دفعها نحو خيارات مختلفة، لن تحقق أهدافها. كما تعتبر أن الدعوات المتكررة إلى تغيير قائد الجيش أو استهدافه سياسياً وإعلامياً لن تلقى آذاناً صاغية، مهما تصاعدت حملات التحريض، سواء من بعض الجهات في الداخل أو من أوساط متشددة داخل الولايات المتحدة، وبينها شخصيات من أصول لبنانية تتبنى مواقف متشددة تجاه الواقع اللبناني وتوازناته الداخلية.

وزارة الإعلام تواصل حملتها التوعوية بشراكات دولية واسعة

أطلقت وزارة الإعلام دفعة جديدة من الفيديوهات التوعوية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، و حكومتي كندا و
tayyar.org Live News

وزارة الإعلام تواصل حملتها التوعوية بشراكات دولية واسعة

أطلقت وزارة الإعلام دفعة جديدة من الفيديوهات التوعوية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، و حكومتي كندا وسويسرا، إلى جانب عدد من الشركاء المحليين والدوليينوتأتي هذه المبادرة في إطار حملة توعوية واسعة النطاق شملت أيضاً التعاون مع منظمة UNESCO وشركات إنتاج وجهات داعمة أخرى، بهدف تعزيز الوعي حول قضايا مجتمعية وتنموية متعددة. وذلك دون أي تكلفة على الخزينة العامة

استمر قرابة ساعتين.. تفاصيل اجتماع ترامب أمس في غرفة عمليات البيت الابيض!

اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، اجتماعاً قُدّم في وقت سابق على أنه لاتخاذ قرار نهائي بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران، بحسب ما أكده
tayyar.org Live News

استمر قرابة ساعتين.. تفاصيل اجتماع ترامب أمس في غرفة عمليات البيت الابيض!

اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، اجتماعاً قُدّم في وقت سابق على أنه لاتخاذ قرار نهائي بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران، بحسب ما أكده مسؤول في البيت الأبيض لوسائل الإعلام.ولم يوضح المسؤول ما إذا كان ترامب اتخذ قراراً أم لا، في هذا الاجتماع الذي عُقد في غرفة العمليات في البيت الأبيض. وقال المسؤول في الإدارة الأميركية إن الاجتماع استمر ساعتين تقريباً وضم مساعدي ترامب للأمن القومي.من جهتها نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب «لم يتخذ أي قرار بشأن الاتفاق، حيث لا تزال هناك قضايا قيد النقاش بما فيها أموال إيران المجمدة».كما قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الأنباء الفرنسية إن الرئيس الأميركي لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه. وصرح المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه: «انتهى الاجتماع الذي عقد في غرفة العمليات (في البيت الأبيض) واستمر قرابة ساعتين. لن يقبل الرئيس ترامب بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً».وفي وقت سابق من الجمعة، كان ترامب قد أعلن أنه يستعد لاتخاذ «قرار نهائي» بشأن تفاهم محتمل مع إيران، فيما أصرت طهران على أن «لا اتفاق نهائياً» بعد من أجل توفير إطار محادثات لإنهاء الحرب بينهما.وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحياناً متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية، بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي هز الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيداً أو تهدئة على وقع هذه التقارير.وكتب ترامب عبر شبكته الاجتماعية «تروث سوشال» الجمعة: "«سأعقد الآن اجتماعاً في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي». وأضاف: «على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فوراً، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية».وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيراً إلى أن هذا الحصار «سيرفع الآن». كما أشار إلى أن الولايات المتحدة «ستستخرج المواد المخصبة بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها، ولن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر».

تقرير يكشف.. ماذا قرّرت واشنطن بشأن لبنان؟

نشر موقع «إرم نيوز» الإماراتيّ تقريراً جديداً تحدث فيه عن تصاعد حدّة التوتر على الجبهة اللبنانية، وذلك بعد تصعيد إسرائيل لغاراتها وهجما
tayyar.org Live News

تقرير يكشف.. ماذا قرّرت واشنطن بشأن لبنان؟

نشر موقع «إرم نيوز» الإماراتيّ تقريراً جديداً تحدث فيه عن تصاعد حدّة التوتر على الجبهة اللبنانية، وذلك بعد تصعيد إسرائيل لغاراتها وهجماتها ضد الجنوب، ناهيك عن التوغل البري الذي تفرضه إسرائيل ميدانياً عند أكثر من محور.التقرير يقول إنّ الجبهة اللبنانية تدخل مرحلية مفصلية مع انطلاق جولة مفاوضات أمنية وعسكرية حساسة في واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.ويرى مراقبون أن كثافة الضربات الإسرائيلية واتساع نطاقها الجغرافي لم تعد تندرج ضمن أدوات الضغط التقليدية لتحسين شروط التفاوض، بل باتت مرتبطة بمحاولة فرض وقائع ميدانية جديدة تستهدف البنية العسكرية لحزب الله وتقليص قدرته على إعادة التموضع.وخلال الأسابيع الأخيرة، امتدت الضربات إلى مناطق تتجاوز جنوب الليطاني لتطال مناطق في البقاع والضاحية ومناطق أخرى، في مؤشر على أن تل أبيب تسعى إلى توسيع هامش الضغط العسكري قبل أي تفاهمات محتملة.ويعتقد محللون أن إسرائيل تراهن على استثمار الضغوط الميدانية لتكريس ترتيبات أمنية طويلة الأمد، تضمن إبعاد التهديدات عن حدودها الشمالية ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب.وفي السياق، يرى المحلل السياسي الدكتور حسين أبو وردة أن الوفد اللبناني يواجه تحدياً بالغ التعقيد، في ظل تداخل الملفات العسكرية والأمنية والسياسية، وتنامي الضغوط الداخلية والخارجية في آن واحد.وقال لـ«إرم نيوز» إن الأولوية اللبنانية تتمثل في تثبيت وقف شامل لإطلاق النار ووقف الغارات الإسرائيلية، بالتوازي مع تعزيز دور الجيش اللبناني وتوسيع انتشاره في الجنوب بما ينسجم مع القرارات الدولية.وأضاف أن الدولة اللبنانية تحاول تقديم رؤية تستند إلى حصر القرار الأمني والعسكري بالمؤسسات الرسمية، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لاستعادة الاستقرار ومنع تكرار المواجهات.ومن جهته، أكد المحلل السياسي جبران سليم الدرة أن جوهر الخلاف بين الطرفين يتمحور حول مستقبل البنية العسكرية لحزب الله، والتي باتت تشكل محورًا رئيسًا في النقاشات الأمريكية والإسرائيلية.وأوضح أن إسرائيل تدفع باتجاه ترتيبات أمنية تتضمن تفكيك البنية العسكرية للحزب وفرض آليات رقابة ومتابعة تمنع إعادة بناء قدراته، فيما يطالب الجانب اللبناني بوقف دائم لإطلاق النار قبل الانتقال إلى أي ترتيبات أخرى.وأشار إلى أن واشنطن اختارت الفصل بين المسارين العسكري والسياسي بهدف معالجة الملفات التقنية الحساسة المرتبطة بالحدود والانتشار العسكري وضبط السلاح، بعيدًا عن التعقيدات السياسية التقليدية.ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في التوصل إلى تفاهمات أمنية، بل في قدرة الدولة اللبنانية على تنفيذ أي التزامات مستقبلية تتعلق بحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.وبحسب التقرير، فإن ملف سلاح حزب الله ظل لعقود أحد أبرز عوامل الانقسام الداخلي، كما أنه شكل سببًا رئيسًا في تعقيد علاقة لبنان بالمجتمع الدولي وعرقلة جهود بناء منظومة أمنية مستقرة على الحدود الجنوبية.ويؤكد خبراء أن أي تسوية طويلة الأمد ستبقى رهينة معالجة هذه المعضلة، خصوصًا في ظل تزايد الضغوط الدولية المطالبة بتطبيق القرارات الأممية التي تنص على احتكار الدولة اللبنانية للسلاح والقرار العسكري. (إرم نيوز)

حسن خليل للقيادة السياسية الشيعية: هل من دروس وعبر؟

كتب الخبير الإقتصادي حسن خليل: إلى القيادة الشيعية السياسية؟ هل من دروس وعبر؟*من هنا الى اين؟وسأل خليل: هل يأتي وقت يعترف المعنيون بفشل استرات
tayyar.org Live News

حسن خليل للقيادة السياسية الشيعية: هل من دروس وعبر؟

كتب الخبير الإقتصادي حسن خليل: إلى القيادة الشيعية السياسية؟ هل من دروس وعبر؟*من هنا الى اين؟وسأل خليل: هل يأتي وقت يعترف المعنيون بفشل استراتيجية التزاوج بين الايدلوجية والفساد؟ وان هذه الاستراتيجية ساهمت اليوم في تطاول اسفل القوم على الطائفة؟واضاف: في الوقت الذي تستمر فيه الحرب البشعة والمجازر، وانقلاب القاصي والداني على اهل الجنوب والبقاع، هل تحصل مراجعة، ليس للشماتة، بل بهدف الاعتبار من أخطاء الماضي، وان تزاوج البندقية وتوزيع المناصب والمغانم، على حساب قمع وإبعاد الفكر والكفاءة كان خطأ استراتيجيا..وتابع: ثم هناك بعض الشتامين الشامتين يتحدثون عن صحة الرئيس بري، ويحملونه المسؤولية في إدارة البلد.. بعد ان كان لحم اكتافهم من توزيعاته..لكن الا يطرح هذا السؤال مجددا وكل يوم: من هي القيادة السياسية للطائفة بعد الرئيس بري، بعد ان ابعدت شخصيات حزبية وامنية وعلمية ومصرفية ومدنية من كل الاطياف؟كيف تصبح طائفة بدون قيادة بارزة في وسط كل هذه الكوارث؟واول من يجب ان يقوم بالمراجعة ويسأل هي القيادة الحالية تحديدا وشخصيا..الا يكفي الكوارث على مدى ٣٠ سنة واكثر، في وجود القيادة الحالية، من تدمير لصورة الطائفة، وتمكين وتسلط من اساؤوا لصورتها التاريخية، حتى يزاد اليها كوارث الغياب والمحاصرة، في وقت الطائفة مستهدفة اكثر من اي وقت مضى؟ الا يصل هذا الامر الى ابعد من الذنب، واقرب الى الجرم؟ هل تسأل هذه الأسئلة، او هل هناك من يسألها، ام ما زال الرعب والقمع هو السائد؟وختم: للحديث تتمة غدا، ومراجعة لكل الفكر الشيعي السياسي..لا بد من تقييم شامل حول الايدولوجية، والمصالح الانانية لافراد ومجموعات..قد تكون الفرصة الاخيرة.. لكي يعتبر الشيعة اللبنانيين خاصة ان خلاصهم كما خلاص اقليات المنطقة الاخرين هو في نظام علماني مدني شامل، وان يعتبروا ان الخصوصيات الطائفية اللبنانية هي السرطان القاتل..كل هذا في حال تمت التسوية في إسلام آباد.. وإلا لن يكون للبنان و لكل الطوائف فيه أمن ولا أمان..٢٩ أيار ٢٠٢٦حسن أحمد خليل

الجيش الإسرائيلي يقترب من النبطية؟

أشارت مصادر أمنية في اتصال مع صحيفة «الأنباء الإلكترونية» إلى أن الجيش الإسرائيلي الذي سيطر بالأمس على دبين القريبة من مرجعيون بعد انسح
tayyar.org Live News

الجيش الإسرائيلي يقترب من النبطية؟

أشارت مصادر أمنية في اتصال مع صحيفة «الأنباء الإلكترونية» إلى أن الجيش الإسرائيلي الذي سيطر بالأمس على دبين القريبة من مرجعيون بعد انسحاب الجيش منها، أصبح يقترب جداً من مدينة النبطية على جبهتي زوطر وأرنون، وأن القوات الإسرائيلية أصبحت على بعد 500 متر من النبطية. وأكدت المصادر أن لا أفق لأطماع العدو التوسعية، كما لفت إلى ذلك الرئيس وليد جنبلاط، فحذر من تفتيت لبنان وسوريا وربط احتلال إسرائيل لجنوب لبنان بجنوب سوريا لحماية شمال إسرائيل.

“إسرائيل” تتوغل لعزل جنوب لبنان والقبض على مرتفعاته

تقدمت القوات الإسرائيلية إلى بلدة دبين الاستراتيجية في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان، وذلك في مسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وعزل المناطق الم
tayyar.org Live News

“إسرائيل” تتوغل لعزل جنوب لبنان والقبض على مرتفعاته

تقدمت القوات الإسرائيلية إلى بلدة دبين الاستراتيجية في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان، وذلك في مسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وعزل المناطق المحتلة في الجنوب عن البقاع وجزين، والسيطرة على تلال ومرتفعات تمنع إطلاق النار باتجاه مناطق وجودها في شرق مدينة النبطية.وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن هذا التقدم باتجاه دبين، «يشير إلى نية القوات الإسرائيلية الوصول إلى مجرى الليطاني في مرحلة أولى»، لافتة إلى أن ذلك «يعني أن هناك مساعي للإمساك بمناطق العيشية والخردلي وتلة المحمودية» التي تعرضت لقصف متكرر أسبوعياً خلال الأشهر الـ15 بين تشرين الثاني 2024 و2 آذار الماضي، وهو تاريخ تجدد القتال المتبادل. وقالت المصادر إن هذه المناطق «تتمتع بمرتفعات استراتيجية، وتتصل بمناطق جزين والبقاع الغربي عبر وديان وتلال»، علماً بأن تلك المناطق تقول إسرائيل إنها تتضمن أنفاقاً لـ«حزب الله»، ويُطلق منها صواريخ باتجاه إسرائيل.وتعد مناطق المحمودية والعيشية ومجرى نهر الليطاني في بلاط، خط إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه تموضعات القوات الإسرائيلية في أرنون ويحمر الشقيف الواقعة شرق النبطية. ويتضح أن التوغلات الجديدة تسعى لإطباق الاحتلال على المناطق المرتفعة لعزل المنطقة المحتلة بالنار عن العمق اللبناني، كما كان الوضع قبل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000.ويتعزز هذا التقدير بقول المصادر الأمنية إن هذا التقدم الذي يمهد لمخطط الوصول إلى ضفاف الليطاني، «يعني محاولة للوصول إلى تلة علي الطاهر» التي تعرضت لقصف واسع في مرحلة سابقة، وهي أعلى التلال المشرفة من جهة الغرب على مدينة النبطية، أما من جهة الشرق فهي تشرف على خط الخردلي. وتشير المصادر إلى أن طريق النبطية – مرجعيون «قطعته إسرائيل بالنار من جهة الخردلي»، مما يهدد بتمدد إسرائيلي باتجاه تلة علي الطاهر، مما يوصل مناطق نفوذ القوات الإسرائيلية في قلعة الشقيف، بتلال شرق النبطية والخردلي.وعلى جبهة قريبة، وبعد تقدم الجيش الإسرائيلي في بلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف، بات جزء من المناطق المشرفة على مدينة النبطية ساقطاً عسكرياً، وسط محاولة لإحكام السيطرة على تلك المرتفعات. ورُصدت نحو أربعين آلية عسكرية إسرائيلية في بلدة يحمر، تنوعت بين دبابات وآليات لوجستية وغيرها.وقالت المصادر الأمنية إن هذا العدد من الآليات «لا يؤشر إلى استعدادات للتقدم باتجاه النبطية» التي تبعد نحو 5 كيلومترات عبر مسالك الطرقات، مما يعني أن الخطة الإسرائيلية، حتى الوقت الراهن، «تقتصر على استكمال السيطرة على التلال المرتفعة».

الشرق الأوسط: إسرائيل تحبط مسار المفاوضات الأمنية بالإصرار على التمدد العسكري

كتبت «الشرق الاوسط » تقول: أحبطت إسرائيل مسار المفاوضات الأمنية مع لبنان، الذي انطلق في واشنطن الجمعة، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ب
tayyar.org Live News

الشرق الأوسط: إسرائيل تحبط مسار المفاوضات الأمنية بالإصرار على التمدد العسكري

كتبت «الشرق الاوسط » تقول: أحبطت إسرائيل مسار المفاوضات الأمنية مع لبنان، الذي انطلق في واشنطن الجمعة، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مشارف الأراضي اللبنانية المحتلة، توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وعبور قواته نهر الليطاني، فيما قال رئيس الأركان إيال زمير إن «الخط الأصفر لا يقيّدنا»، وإن جيشه سيعمل «في كل مكان نرصد فيه تهديداً».وبالتزامن مع انطلاق المفاوضات الأمنية بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الجمعة، تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات الراهنة. وأكد الرئيس عون، خلال الاتصال، ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة.وقالت الرئاسة اللبنانية إن الوزير روبيو «جدّد التزام الإدارة الأميركية بالاستمرار في مساعيها لتثبيت مخرجات لقاءات واشنطن السابقة، كما دعمها استقرار لبنان واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه، وحقّه الطبيعي والكامل في تقرير مصيره».نتنياهووفيما كانت الجلسة تُعقد في واشنطن، بمطلب لبناني حاسم بوقف إطلاق النار، قال نتنياهو خلال زيارة للفرقة 36 على الحدود الشمالية إن «القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها ضد (حزب الله) في جنوب لبنان والبقاع ومحيط بيروت»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي «يعمل دون توقف على مختلف الجبهات».وأضاف أن القوات الإسرائيلية «عبرت نهر الليطاني وتجاوزته»، مشيراً إلى أن الجيش يواصل تنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف تابعة لـ«حزب الله» ضمن ما وصفه بمنع التهديدات التي تستهدف المستوطنات الشمالية.تخطي الخط الأصفربالموازاة، قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زمير، بزيارة إلى الفرقة 210، حيث أجرى تقييماً للوضع من موقع رصد في المواقع المتقدمة في هار دوف (مزارع شبعا المحتلة) داخل الأراضي اللبنانية، المطلة على وادي عيون وعلى السلاسل الجبلية المسيطرة شمالاً وغرباً في جنوب لبنان، وذلك إلى جانب القادة في الميدان. كما شاهد تشغيل النيران من قبل القوات الإسرائيلية في الميدان، حسبما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان.وقال زمير: «هناك ضربات تراكمية وغير مسبوقة ضد (حزب الله)، من آلاف المخربين حتى قادة كبار وطبقات قيادية متوسطة. لا يوجد مكان يشكل حصناً لـ(حزب الله)، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة». وتابع: «الخط الأصفر لا يقيّدنا، في كل مكان نرصد فيه تهديداً وفي كل مكان نحتاج فيه إلى إزالة تهديد، سنعمل، وفي كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للمناورة، سنناور. كل ضربة لـ(حزب الله) هي أيضاً ضربة للمحور الإيراني والاستثمار الإيراني في المنطقة. نحن مستعدون لأي تطور، ونحافظ على جاهزية عالية أيضاً في مواجهة إيران».وقال زمير إن «هدفنا واضح، تعميق ضرب (حزب الله)، وإبعاد التهديد، وتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال. هذا هو الهدف المركزي الذي يوجّه كل عمل وكل قرار. حتى في هذه اللحظات قواتنا تتقدم وتعمل. كل إنجاز إضافي على الأرض يعزز أمن السكان ويساهم في خلق ظروف أفضل لترتيبات أمنية مستقبلية محسّنة من موقع قوة».وإذ أعلن عن قتل 7500 مقاتل في «حزب الله»، بينهم 2500 منذ بدء الحرب الحالية، قال إن «تهديد الطائرات المسيّرة هو تحدٍ، لكننا سننتصر عليه. ساحة المعركة ليست نظيفة، ولن تكون كذلك، لكننا نستثمر فيها أفضل الموارد والعقول والقدرات في جيش الدفاع»، لافتاً الى «حلول عملياتية وتكنولوجية في مراحل التطوير والتطبيق، وسنواصل إدخالها إلى ساحة المعركة بسرعة».قلق بريطانيويثير التصعيد الإسرائيلي قلقاً دولياً. وقال السفير البريطاني لدى لبنان هاميش كول: «نحن قلقون جداً إزاء الوضع في جنوب لبنان»، لافتاً إلى مقتل مدنيين، بينهم مسعفون، وهدم القرى والبنى التحتية المدنية والمخاطر التي تهدد مواقع التراث الثقافي ذات الأهمية العالمية.وقال، في تصريح: «هناك حاجة ماسة إلى خفض التصعيد، كما على الأطراف جميعهم احترام وقف إطلاق النار والالتزام بالقانون الدولي الإنساني».وتابع: «تُشكل المحادثات بقيادة الولايات المتحدة فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق تفاوضي، وهو السبيل الوحيد الذي يُمكّن المجتمعات على جانبي الحدود من العودة بثقة إلى العيش بسلام. وستعمل المملكة المتحدة مع شركائها على دعم إنهاء هذا الصراع غير المرغوب فيه وغير الضروري بشكل دائم».تداعيات إنسانيةومع توسع الحرب، رفع منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، مستوى التحذير من التداعيات الإنسانية للتصعيد، معتبراً أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر للأعمال العدائية وأوامر التهجير.وقال ريزا إن أوامر الإخلاء الواسعة وغير الواضحة في صور والنبطية ومناطق جنوب الزهراني تسببت بحالة واسعة من الذعر والمعاناة، وأجبرت أعداداً كبيرة من العائلات على النزوح مجدداً بحثاً عن الأمان.وأشار إلى أن القطاع الصحي يتعرض لضغوط غير مسبوقة، موضحاً أن 182 هجوماً استهدفت مرافق وعاملين صحيين منذ الثاني من مارس (آذار)، وأسفرت عن مقتل 125 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 311 آخرين.وأضاف أن مراكز الإيواء بلغت طاقتها القصوى، فيما لا تزال المدارس تُستخدم لاستضافة النازحين، ما يحرم آلاف الأطفال من حقهم في التعليم.بالتوازي مع التحذيرات الإنسانية، حذّر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة من المخاطر التي تهدد مواقع أثرية أساسية في لبنان نتيجة الغارات الإسرائيلية.ودعا سلامة منظمة «اليونيسكو» إلى تعيين مفوض خاص، وإرسال لجنة تحقيق لتقييم الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية، فور التوصل إلى هدنة، مشيراً إلى أن لبنان وضع إشارات الحماية الدولية الخاصة بالمواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي، إلا أن القصف استمر رغم ذلك.

ظهورُ «نتائج التقرير الطبيّ» لترامب قبيل بلوغه الـ80 

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع بـ«صحة ممتازة» بعد خضوعه لفحص طبي شامل في مركز والتر ريد الطبي العسكري، وفقا لتق
tayyar.org Live News

ظهورُ «نتائج التقرير الطبيّ» لترامب قبيل بلوغه الـ80 

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع بـ«صحة ممتازة» بعد خضوعه لفحص طبي شامل في مركز والتر ريد الطبي العسكري، وفقا لتقرير حالته الصحية.وقال طبيب البيت الأبيض شون باربابيلا إنّ ترامب يتمتّع بوظائف جيدة للقلب والرئتين والجهاز العصبي، إضافة إلى أداء بدني وإدراكي ممتاز، مؤكداً أنّه «لائق تماماً» لأداء مهامه الرئاسية.وأوضح أنّ ترامب خضع لفحص بالأشعة المقطعية وتصوير آخر للقلب إلى جانب فحوصات للسرطان وتقييمات وقائية أخرى، أجراها 22 متخصصًا.وأشار التقرير إلى أن وزن الرئيس ترامب (79 عامًا) بلغ 108 كيلوغرامات، بزيادة 6 كيلوغرامات عن الفحص الطبي الذي خضع له في نيسان 2025، فيما أوصى الأطباء بمواصلة فقدان الوزن وزيادة النشاط البدني واتباع إرشادات غذائية وقائية.وقد أعطاه الأطباء إرشادات بشأن نظامه الغذائي ونشاطه البدني وفقدان الوزن، لكنهم خلصوا إلى أنّ «أداءه المعرفي والبدني ممتاز».وأوضح التقرير أن الكدمات التي ظهرت على يدي ترامب خلال الأشهر الماضية تعود إلى الاستخدام المنتظم للأسبرين وكثرة المصافحات، فيما أرجع الأطباء تورم الكاحلين الذي ظهر سابقاً إلى إصابته بقصور وريدي مزمن.

نتنياهو يسابق الزمن: إمكانية التقدّم واستحالة التثبيت

في سباقه مع الزمن، وقبل نفاد «المهلة الزمنية المحدودة» التي منحه إياها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زجّ رئيس وزراء العدو بنيامين نتنيا
tayyar.org Live News

نتنياهو يسابق الزمن: إمكانية التقدّم واستحالة التثبيت

في سباقه مع الزمن، وقبل نفاد «المهلة الزمنية المحدودة» التي منحه إياها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زجّ رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو جيشه في مغامرة أخيرة قبل إبرام الاتفاق الأميركي - الإيراني، في مسعى أخير إلى تغيير الوقائع الميدانية في جنوب لبنان عبر السيطرة على مواقع «استراتيجية ومُشرفة» كخط دفاع ثالث يتجاوز نهر الليطاني. وحُدّد الهدف بدقة: السيطرة على وادي الشقيف عبر الوصول إلى قلعة الشقيف عبر زوطر الشرقية ويحمر ودبين وبلاط، في الطريق إلى السيطرة على تلة «علي الطاهر» وتلال النبطية الأخرى.وفي طريق العدو إلى القلعة، تحولت بلدة زوطر الشرقية خلال الأيام الممتدة بين 26 و28 أيار إلى واحدة من أكثر ساحات المواجهة اشتعالاً، بعدما حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ توغل بري واسع انطلاقاً من محور مجرى النهر وتلة الخزان باتجاه عمق البلدة، قبل أن تواجَه بمقاومة عنيفة ومتواصلة أجبرتها على التراجع تحت النار.أولى محاولات التقدم نحو زوطر سُجّلت في الرابع من شهر أيار الجاري. عندما تقدّم العدو في منطقة خلّة الراج شمال بلدة دير سريان باتجاه زوطر الشرقية، ولدى وصولها إلى نقطة تأمين متقدمة للمقاومين، فتحت النيران باتجاهها وخاض المقاومون اشتباكاً عنيفاً بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة محققين إصابات مؤكدة في صفوفها. ما دفع العدو إلى تنفيذ تغطية نارية لتأمين سحب القوة والإصابات، ثم زج بعدد من الآليات نحو منطقة الاشتباك، فعمد سلاح المدفعية في المقاومة إلى استهداف قوّة الإخلاء بقذائف المدفعية والأسلحة الصاروخية المناسبة. كما تدخلت الأسلحة الرشاشة المضادة للطائرات التابعة لسلاح الدفاع الجوي في المقاومة لمنع المروحيات المعادية من المناورة والهبوط بقرب منطقة الحدث، ما اضطر العدو إلى سحب الإصابات براً باتجاه مستوطنة مسغاف عام، حيث قام بإخلائها جواً نحو الداخل الفلسطيني.ولم يكن اختيار جيش الاحتلال لزوطر الشرقية نقطة انطلاق لعمليته البرية شمال الليطاني قراراً عشوائياً. فالبلدة تقع على عقدة جغرافية حساسة تربط بين محور النهر والنبطية ويحمر الشقيف، وتشرف على طرق ومساحات مفتوحة تسمح بحركة الدبابات والآليات الثقيلة أكثر مما تسمح به قرى أخرى ذات تضاريس أكثر تعقيداً. كما أن السيطرة على زوطر كانت ستمنح القوات المعادية موطئ قدم متقدماً على مشارف النبطية وتفتح المجال أمام توسيع نطاق العمليات شرقاً وغرباً.لكن ما جرى على الأرض لم يسرِ وفق المخطط. فمنذ الساعات الأولى للتوغل تحولت زوطر إلى ساحة استنزاف كثيفة تعرضت فيها القوات المعادية لعشرات عمليات الاستهداف بالصواريخ والمدفعية والمسيّرات الانقضاضية والاشتباكات المباشرة. وتركزت الضربات بشكل خاص على القوة المدرعة التي قادت التقدم، ما جعل محوري مجرى النهر والخزان، وهما المحوران الرئيسيان للهجوم، مناطق نيران مستمرة حالت دون تثبيت تقدم مستقر داخل البلدة.المعركة بالأرقامتظهر الأرقام النهائية لمعركة «الأيام الثلاثة» أن زوطر الشرقية تحولت خلال ثلاثة أيام إلى ساحة استنزاف مركزة للقوات الإسرائيلية، حيث نجحت المقاومة في الجمع بين القصف الناري الكثيف والاستهداف الدقيق للمدرعات والاشتباك المباشر، ما حال دون تثبيت أي تقدم ميداني مستقر داخل البلدة.واستناداً إلى البيانات العسكرية الصادرة عن الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، فقد تم تنفيذ 48 عملية عسكرية خلال ثلاثة أيام فقط، وقد استخدمت المقاومة مزيجاً من الصليات الصاروخية وقذائف المدفعية والطائرات المسيّرة الانقضاضية والصواريخ الموجهة والاشتباكات المباشرة.وتكشف الأرقام أن المسيّرات الانقضاضية من طراز «أبابيل» كانت السلاح الأكثر استخداماً في المعركة، إذ نُفذت بواسطتها 18 عملية استهداف ضد الدبابات والمدرعات والآليات العسكرية الإسرائيلية. كما أطلقت المقاومة 15 صلية صاروخية على تجمعات القوات والآليات، ونفذت 6 عمليات قصف مدفعي، إلى جانب استخدام الصواريخ الثقيلة والصواريخ النوعية والصواريخ الموجهة المضادة للدروع.وتركز الجهد الرئيسي للمقاومة على استهداف القوة المدرعة التي قادت محاولة التوغل. وخلال المعركة استهدفت المقاومة بالصواريخ 13 دبابة «ميركافا» في عمليات منفصلة، كما استهدفت المقاومة 4 ناقلات جند مدرعة من طراز «ناميرا»، إضافة إلى آليات «هامر» و«جاك هامر» العسكرية وآلية اتصالات وجرافات هندسية من نوع D9.ولم تقتصر عمليات المقاومة على استهداف القوات المتقدمة، بل شملت أيضاً مواقع القيادة والسيطرة. فقد استهدفت المقاومة مبنى تتموضع فيه قيادة سرية المدرعات الإسرائيلية قرب الخزان بواسطة صاروخ ثقيل، في محاولة لتعطيل إدارة العمليات الميدانية داخل منطقة التوغل.وتركزت الاشتباكات في عدة نقاط رئيسية داخل زوطر الشرقية ومحيطها، أبرزها مجرى النهر وطريق النهر ومحيط الخزان وتلة الخزان والمجمع الثقافي والمجمع الكشفي وأطراف البلدة. وتعرضت تجمعات جنود العدو وآلياته في هذه المواقع لعشرات الضربات الصاروخية والمدفعية والانقضاضية، ما جعل محاور التقدم تحت نيران مستمرة على مدار أيام المعركة.إلى جانب النيران البعيدة، شهدت المعركة ثلاث مواجهات مباشرة بين مقاتلي المقاومة وقوات العدو المتوغلة. ففي المجمع الثقافي ثم في المجمع الكشفي داخل البلدة، خاض المقاومون اشتباكات من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، قبل أن تنتهي المواجهات بتراجع قوات العدو وإقدامها على تنفيذ أحزمة نارية وقصف مكثف على مناطق الاشتباك.يحمر.. نسخة مكررةمع فهم السياق العام لما جرى في زوطر، والتي توقفت الخميس الماضي، يمكن فهم انتقال العدو نحو يحمر الشقيف. فهذه الخطوة تبدو أقرب إلى محاولة فتح محور مناورة بديل والالتفاف على العقدة الدفاعية التي تشكلت في زوطر، أكثر منها انتقالاً طبيعياً بعد نجاح الاختراق. ويبدو أن جيش العدو سعى إلى تجاوز منطقة الاستنزاف والبحث عن مسار جديد يسمح بمواصلة الضغط على القطاع نفسه من اتجاه مختلف.غير أن المعطيات الميدانية في يحمر تشير إلى أن المشكلة الأساسية انتقلت مع قوات العدو المتقدمة. فخلال ساعات قليلة أمس الجمعة، تعرضت دبابات ميركافا لاستهدافات متتالية، وأُحرقت إحداها، فضلاً عن استهداف تجمعات لآليات العدو وجنوده عند أطراف البلدة بصليات صاروخية وأسراب المسيّرات الانقضاضية. كما ظهرت العبوات الناسفة للمرة الأولى في هذا المحور، ما يدل على أن المقاومة كانت مستعدة لاحتمال انتقال المعركة إلى يحمر وأعدت لها وسائل مواجهة مختلفة تجمع بين الكمائن والاستهداف الدقيق للمركبات المدرعة.وعليه، فإن الانتقال من زوطر إلى يحمر لا يعكس بالضرورة تحولاً في الهدف العسكري الإسرائيلي بقدر ما يعكس محاولة لتغيير مسار التقدم، بعدما تحولت زوطر إلى ساحة استنزاف مكلفة. إلا أن المعطيات الأولية من الميدان، تشير الى أن قوات العدو المهاجمة لم تنجح حتى الآن في التخلص من المعضلة نفسها، أي التقدم تحت نيران كثيفة تستهدف المدرعات وتحد من قدرتها على تثبيت السيطرة الميدانية.محاولات التقدم الإسرائيلية في الساعات الأخيرة كانت ذات كلفة مرتفعة مع صعوبة كبيرة بالتثبيت، ما يطرح تساؤلات متزايدة في الأوساط الإسرائيلية حول جدوى البقاء في «المستنقع اللبناني» على المدى البعيد، خصوصاً وأن المشكلة الإسرائيلية في لبنان مركّبة، فإضافة إلى «مفاجأة» المسيّرات الانقضاضية وأثرها الميداني الكبير، يتزايد الحديث عن «تراكم الصوَر» الآتية من لبنان وأثرها النفسي والمعنوي على الجيش وأفراده كما على المستوطنين والجبهة الداخلية بشكل عام.دروس الماضي الداميةتعليقاً على الخسائر البشرية والمادية التي تلحقها المقاومة بقوات الاحتلال في الجنوب وتأثيرها على المستوى المعنوي والقرار السياسي، قال موقع القناة الـ12 الإسرائيلية إنه «في اللحظة التي يتوقف فيها الجيش داخل الأراضي اللبنانية، سيبحث حزب الله عن نقاط الضعف ويستهدف القوات ضمن نمط حرب عصابات». وأضاف «قادة الجيش كانوا قد وعدوا الجمهور والجنود بأن استهداف القوات سيكون صعباً، لأنهم سيوجدون داخل منطقة أمنية ويعملون ضمن دفاع ديناميكي متحرك. لكن الواقع الميداني يثبت أن القيادة العليا تجاهلت مبادئ أساسية في حرب العصابات، وكذلك دروس الماضي الدامية».وتابع «تشير طريقة عمل الجيش خلال الأسابيع الأخيرة إلى «فشل الجمود العملياتي»، فعندما تتوقف قوات الجيش وتثبت دفاعات ثابتة داخل نفس القطاعات الجغرافية، فإنها تفقد ميزة الديناميكية والمباغتة، وتتحول إلى أهداف ثابتة وسهلة أمام خلايا حرب العصابات التابعة لحزب الله».

«وول ستريت جورنال» تكشف الدور السري للإمارات... عشرات الضربات ضد إيران

في تطور يكشف جانباً خفياً من الحرب الأخيرة على إيران، أفاد تقرير أميركي بأن الإمارات العربية المتحدة شاركت بشكل مباشر في العمليات العسكرية ض
tayyar.org Live News

«وول ستريت جورنال» تكشف الدور السري للإمارات... عشرات الضربات ضد إيران

في تطور يكشف جانباً خفياً من الحرب الأخيرة على إيران، أفاد تقرير أميركي بأن الإمارات العربية المتحدة شاركت بشكل مباشر في العمليات العسكرية ضد طهران، ونفذت عشرات الغارات الجوية بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في انخراط أعمق بكثير مما كان معروفاً سابقاً في الحملة العسكرية التي قادتها واشنطن وتل أبيب.وبحسب تقرير للصحافيتين سمر سعيد وعنات بيلد في صحيفة «وول ستريت جورنال»، بدأت الضربات الإماراتية خلال الأيام الأولى للحرب واستمرت حتى اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار، مستهدفة مواقع إيرانية استراتيجية في الخليج ومضيق هرمز.ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن الهجمات نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين قدمتا معلومات استخبارية للإمارات، وشملت أهدافاً في جزيرتي قشم وأبو موسى، وميناء بندر عباس، ومصفاة النفط في جزيرة لافان، إضافة إلى مجمع عسلوية للبتروكيماويات.وأشار التقرير إلى أن بعض الضربات استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية رداً على الهجمات التي نفذتها طهران ضد البنية التحتية النفطية والغازية الإماراتية. كما أوضح أن الهجوم على مجمع عسلوية، الذي نُفذ بالتعاون مع إسرائيل، أثار ردود فعل دولية واسعة ودفع الولايات المتحدة إلى مطالبة إسرائيل بوقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية.ويكشف التقرير أن دول الخليج كانت قد أعلنت قبل اندلاع الحرب أنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو قواعدها العسكرية لتنفيذ هجمات ضد إيران، إلا أن بعض هذه الدول عدلت موقفها بعد بدء المواجهات وتصاعد الهجمات الإيرانية على مدن الخليج ومطاراتها ومنشآتها الحيوية.وبحسب المعلومات الواردة، كانت الإمارات الأكثر تعرضاً لهذه الهجمات، إذ استهدفتها إيران بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة، وهو عدد يفوق ما أطلقته على أي دولة أخرى، بما فيها إسرائيل.وأدى هذا التصعيد إلى تعميق الخلافات داخل الخليج. فوفق التقرير، اشتكت السعودية للولايات المتحدة في أوائل نيسان من أن الضربات الإماراتية تزيد احتمالات تعرض منشآت الطاقة في المنطقة لهجمات إيرانية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط واهتزاز الأسواق العالمية.وأضاف التقرير أن الرياض سعت إلى دفع واشنطن للضغط على أبوظبي لوقف الهجمات الانتقامية والانضمام إلى الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع.في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي استهدفت الإمارات وتداعياتها، فيما لم يصدر أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو من السلطات السعودية، كما رفض البيت الأبيض التعليق على التقرير.وأشار التقرير إلى أن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أبدى خلال الحرب استياءه من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بسبب رفض المملكة المشاركة في عمليات عسكرية منسقة ضد إيران، الأمر الذي عمّق التباينات بين القوتين الخليجيتين.وتزامن ذلك مع خطوات إماراتية أخرى عكست تشدداً متزايداً تجاه إيران، من بينها دعم مشاريع قرارات في الأمم المتحدة تتيح استخدام القوة إذا لزم الأمر لكسر السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، إضافة إلى إجراءات اقتصادية استهدفت مصالح إيرانية داخل الإمارات.وشملت هذه الإجراءات إغلاق مدارس ونوادٍ مرتبطة بطهران في دبي، وفرض قيود على منح التأشيرات وحقوق العبور للمواطنين الإيرانيين، ما أدى إلى تقليص أحد أهم المنافذ الاقتصادية التي استفادت منها إيران خلال سنوات العقوبات الغربية.وردت طهران مراراً باتهام الإمارات بالانضمام إلى الحملة العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضدها.ورغم هذه المشاركة، يلفت التقرير إلى أن حجم العمليات الإماراتية بقي محدوداً مقارنة بالحملة الجوية الأميركية والإسرائيلية التي شملت أكثر من 20 ألف ضربة، معتبراً أن الدور الإماراتي كان في معظمه رمزياً من الناحية العسكرية.إلا أن التقرير يحذر من أن هذا النهج قد يجعل الإمارات هدفاً أكبر لإيران خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد تعرض ميناء الفجيرة النفطي لهجوم إيراني في أيار الماضي، إضافة إلى سقوط طائرة مسيّرة أُطلقت من العراق قرب محطة الطاقة النووية الإماراتية.وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت أبوظبي تتبنى مقاربة أكثر ميلاً إلى الحلول الدبلوماسية، في ظل المخاطر المتزايدة التي تهدد منشآتها الحيوية. وبحسب التقرير، كان الرئيس الإماراتي من بين القادة الإقليميين الذين شجعوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إبرام اتفاق سلام مع إيران خلال اتصال جرى مطلع أيار.ويخلص التقرير إلى أن الحرب الأخيرة عمّقت التحالف بين الإمارات وإسرائيل، إذ أبدى مسؤولون إسرائيليون ارتياحاً كبيراً للدور الإماراتي خلال المواجهات، معتبرين أن العلاقة بين الجانبين باتت تمثل شراكة استراتيجية طويلة الأمد.كما كشف أن إسرائيل أرسلت بطاريات «القبة الحديدية» وقوات عسكرية للمساعدة في حماية الإمارات خلال الحرب، ولا يزال العشرات من الجنود الإسرائيليين منتشرين في منشأة عسكرية داخل الدولة الخليجية، فيما أجرى عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، بينهم بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد ورئيس الشاباك ورئيس الأركان، زيارات سرية إلى الإمارات لتنسيق المواقف بشأن إيران.وبينما تكشف هذه المعطيات جانباً خفياً من الحرب، فإنها تظهر أيضاً حجم التحولات التي تشهدها المنطقة، حيث لم تعد التحالفات تُقاس فقط بالمواقف السياسية المعلنة، بل بالأدوار العسكرية التي تُدار بعيداً عن الأضواء.

“إسرائيل” تشهد جهوداً مكثفة لضمان عدم تقييد حركة جيش العدو في لبنان بموجب أي اتفاق مع طهران

افادت قناة “i24 NEWS” ان المنظومة السياسية والأمنية في “إسرائيل” تشهدجهوداً مكثفة في هذه الساعات لضمان الحفاظ على “حرية التحرك الع
tayyar.org Live News

“إسرائيل” تشهد جهوداً مكثفة لضمان عدم تقييد حركة جيش العدو في لبنان بموجب أي اتفاق مع طهران

افادت قناة “i24 NEWS” ان المنظومة السياسية والأمنية في “إسرائيل” تشهدجهوداً مكثفة في هذه الساعات لضمان الحفاظ على “حرية التحرك العملياتي” في الجبهة الشمالية لضمان عدم تقييد حركة الجيش الإسرائيلي في لبنان بموجب أي اتفاق متبلور مع طهران.

Get more results via ClueGoal