تفوّق نادي باريس سان جيرمان على نظيره أرسنال بركلات الترجيح بنتيجة 3/4، عقب نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1، في نهائي دوري أبطال أوروبا (تشامبيونزليغ) في ملعب «بوشكاش أرينا»، السبت.وكان فريق «الغانرز» قد تقدم أولاً بالنتيجة عبر كاي هافيرتز عند الدقيقة السادسة، عبر تسديدة من داخل الصندوق.وأحرز النادي الباريسي هدف التعادل عبر عثمان ديمبيلي في الدقيقة 65، من علامة الجزاء.واستمر التعادل بين الناديين حتى الدقيقة 90 وفي الشوطين الإضافيين، قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لصالح النادي الباريسي في نهاية المطاف.وحقق باريس سان جيرمان لقب «تشامبيونزليغ» للمرة الثانية على التوالي، إذ سبق أن ظفر به في موسم 2025/2024.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: «دهمت وحدة من الجيش منازل مطلوبين في منطقة بريتال - بعلبك، وأوقفت المواطنَين (ح.ا.) و(ع.ا.) لحيازتهما كمية من المخدرات وأسلحة وذخائر حربية بالإضافة إلى مبلغ مالي مزوّر.كما أوقفت وحدة أخرى عند حاجز السفري – بعلبك السوري (ح.ج.) لتجوّله داخل الأراضي اللبنانية دون أوراق قانونية، والسائق الذي كان يعمل على نقله المواطن (م.م.)، وضبطت في حوزة الأخير كمية من حشيشة الكيف بالإضافة إلى مبلغ مالي مزور.سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».
شربل خليل يعرّي عصابات الدولة العميقة ومافيات المصارف بأغنية فكاهية. (شاهد الفيديو المرفق)
يُشير نائب تغييري الى وجود خطرٍ وجودي على حدود لبنان الكبير ووجوده، ويُحذّر من مشروعٍ خارجي لتقسيم للمنطقة، منوهاً الى إعلان المرجعية الدرزية في سوريا حكمت الهجري الإنفصال رسمياً عن عن دمشق! ويرى النائب أن هذا الإنفصال معطوفاً على ما يجري في لبنان من توغّل إسرائيلي وتدمير الجنوب وتهجير أهله وخلق بؤر النزوح في العاصمة، هو بداية تقسيم جغرافي وتغيير ديموغرافي وتفتيت للمنطقة ما سيؤدي الى زلزال يهدد لبنان الذي يُعَد الحلقة الأضعف في الصراع الدائر بين المحاور الإقليمية، داعياً الى الى لقاء رئاسي عاجل لتعزيز الوحدة الوطنية واتخاذ قرارٍ إنقاذي مع التمسك بالشرعية الدولية.
خلال اجتماع لإحدى اللجان النيابية في المجلس النيابي، حصَل سِجال بين نائب في حزب مسيحي سيادي وآخر تغييري من جهة، ووزير سيادي ونائب في حزب مسيحي ممثل في الحكومة من جهة ثانية، وذلك على خلفية اقتراح قانون يتعلق بملف حساس يدور حوله خلاف وطني.
هاني عضاضة -تواجه شركات الطيران العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة نقص حاد في وقود الطائرات (Jet A-1 أو الكيروسين عالي النقاء والمكرر) وارتفاع أسعاره، بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز. وتجسَّدت هذه الضغوط بشكل جلي في شهر أيار/مايو 2026، حيث عمدت شركات طيران دولية كبرى إلى تعديل جداول رحلاتها سعياً للحد من استهلاك الوقود. وقد أظهرت بيانات شركة «سيروم» لتحليلات الطيران أن شركات الطيران ألغت حوالى 13000 رحلة جوية، ما أدى إلى إزالة نحو 2.1 مليون مقعد من جداول رحلاتها لهذا الشهر. وقد انخفض إجمالي عدد المقاعد المتاحة للركاب من 132 مليون إلى 129.9 مليون مقعد خلال شهر واحد فقط، معظمها على خطوط آسيا-أوروبا والشرق الأوسط، وجزء منها من وإلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت نظراً للظروف الأمنية في لبنان.وفي مختلف أنحاء العالم، بدأت الشركات تتجه بشكل متزايد إلى استخدام طائرات أصغر حجماً وأقل وزناً وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود، واستبدلت بعض الشركات بالفعل طائرات من طراز إيرباص A350 بطائرات من طراز بوينغ 787، فيما قامت شركات عديدة برفع أسعار التذاكر. وقد أدى تقليص شركات الطيران لعدد رحلاتها واتخاذ إجراءات لترشيد الوقود إلى تراجع الطلب على وقود الطائرات والكيروسين بشكل حاد، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية. أما الخسائر الإجمالية لقطاع النفط منذ شباط فبلغت 12.8 مليون برميل يومياً.على الرغم من دخول الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ في 8 نيسان، إلا أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز استمر، ما أدى إلى ارتفاع المتوسط العالمي لأسعار وقود الطائرات إلى 185 دولاراً أميركياً للبرميل في منتصف نيسان، قبل أن يعود وينخفض قليلاً ليبلغ 163 دولاراً للبرميل في منتصف أيار بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا). وقد تفاقمت الأزمة في دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بشكل خاص، حيث بلغ سعر الوقود عتبة الـ 215 دولاراً للبرميل نتيجة الاعتماد الشديد على تدفقات الوقود من الشرق الأوسط.وفي ظل استمرار تعطيل الملاحة وغياب التقدم في المحادثات، تتزايد التوقعات بارتفاعات إضافية في الأسعار واحتمال حدوث صدمة طويلة الأمد في الإمدادات. فقد اعتبرت «مورغان ستانلي» أن استمرار التعطيل حتى حزيران/يونيو سيؤدي إلى زيادة سعر خام برنت إلى 150 دولاراً للبرميل (مقارنة بـ 85-90 دولاراً قبل اندلاع الحرب). وباعتماد الفارق السعري الحالي أو هامش التكرير (Crack Spread في الصورة أدناه) الذي يبلغ اليوم حداً أدنى مقداره 50 دولاراً للبرميل، فإن سعر وقود الطائرات مرجّح للارتفاع إلى 200 دولار للبرميل إذا ما ارتفع سعر خام برنت إلى 150 دولاراً للبرميل. وإذا تفاقمت الأزمة بفعل تعطل المصافي واضطراب سلاسل التوريد فقد يرتفع الفارق السعري إلى 100 دولار، وقد يصل سعر وقود الطائرات إلى 250 دولاراً للبرميل، وهو سيناريو كارثي بالنسبة لقطاع الطيران. أما في السيناريو الأكثر تفاؤلاً بعودة الملاحة الطبيعية خلال حزيران، فيتوقع بعض الخبراء انخفاض سعر وقود الطائرات إلى نحو 140 دولاراً مع بداية فصل الصيف.غير أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وحده لا يفسر كامل الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، فهناك عوامل متداخلة أخرى ساهمت في تضييق المعروض العالمي من المشتقات الوسطى (نواتج عملية تكرير النفط الخام). وتشير بيانات مؤسسة «إنرجي إنتليجنس» إلى أن أعطال مصافي النفط الروسية، الناجمة عن موجة من هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، قد أدت إلى انخفاض إضافي حاد في إنتاج المشتقات الوسطى خلال الشهرين الماضيين. وكان إنتاج وقود الطائرات الأكثر تضرراً، إذ شهد انخفاضاً إضافياً بنحو 15% في نيسان.تجمع الشركات المستوردة للنفط في لبنانلكن الأزمة تضرب لبنان بقسوة مضاعفة، فهو أصلاً على حافة الهاوية، وقطاع الطيران اللبناني مهدَّد بشكل كبير في ظل العدوان الإسرائيلي المتصاعد، كما أنه يعتمد بشكل كامل على استيراد وقود الطائرات.وعلى الرغم من عدم وجود مشكلة في تأمين مادة الكيروسين في الوقت الحالي، إلا أن سعر الطن من هذه المادة في مطار بيروت قفز بنسبة 100%، وتأمينها يزداد صعوبة مع الوقت، وفقاً لرئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط، مارون شمّاس، الذي أشار في تصريح لـ«المدن» إلى أن «الكميات المتوفرة حالياً من وقود الطائرات في مطار بيروت تكفي لعدة أسابيع»، مضيفاً أن «هناك بواخر محمَّلة بمادة الكيروسين في طريقها إلى لبنان وستصل قريباً»، مؤكّداً أن الكميات المستهلكة حالياً في المطار هي أقل من نصف الكمية المخزَّنة.وقال شمّاس: «منذ بداية الحرب، ارتفع سعر مادة الكيروسين بنسبة 100%، كما ازدادت كلفة الشحن والتأمين ورسوم البريميوم بشكل ملحوظ». وبالنسبة لمصادر التوريد، أكَّد أن وقود الطائرات الذي يستورد إلى لبنان لا يأتي عبر مضيق هرمز، بل من مصافي النفط المجاورة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وعلى رأسها مصافي اليونان وتركيا. ولكنه أشار أيضاً إلى أن «تأمين المادة بشكل منتظم أمرٌ بالغ الصعوبة بسبب أزمة الإمدادات والأسعار التي أصبحت مرتفعة جداً».طيران الشرق الأوسط و«فلاي بيروت»تداعيات ارتفاع أسعار وقود الطائرات لم تقتصر على الأسواق العالمية، بل طالت بشكل مباشر شركة طيران الشرق الأوسط (MEA)، فوفقاً لمصدر إداري في الشركة رفض الكشف عن اسمه، ارتفعت حصة الوقود من إجمالي النفقات التشغيلية للشركة من نطاق يتراوح بين 39 و40% قبل الأزمة إلى ما بين 60 و63% حالياً. وهذا الضغط دفع الشركة، مثل غيرها، إلى رفع أسعار التذاكر بشكل تدريجي لتعويض جزء من الزيادة في التكاليف، وهو ما يضع المسافرين أمام عبء مالي إضافي.هذا الوضع يلقي بظلاله أيضاً على الخطط المستقبلية. فمن المقرر أن تطلق MEA مشروع «فلاي بيروت»، وهو شركة تابعة تقدم نموذج الطيران المنخفض التكلفة للرحلات الإقليمية والأوروبية، على أن تبدأ عملياتها رسمياً في حزيران 2027، وفقاً للمصدر. لكن المصدر نفسه حذَّر من أنه في حال استمرار الأزمة الحالية في أسعار الوقود لوقت طويل، فمن المحتمل أن يتأخر إطلاق المشروع، لأن الهدف الأساسي منه هو توفير تذاكر طيران بأسعار تنافسية ومنخفضة للمسافرين، وهو أمر لن يكون ممكناً إذا استمرت تكاليف التشغيل في الارتفاع.
تؤكد مصادر مطلعة لtayyar.org أن المؤسسة العسكرية ستبقى متماسكة وقادرة على تجاوز الضغوط التي تتعرض لها في هذه المرحلة ، معتبرة أن الضمانة الأساسية تكمن في التنسيق القائم بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وفي تمسكهما بثوابت المؤسسة الوطنية ودورها الجامع.وتشير المصادر إلى أن محاولات إقحام الجيش في مهام أو خيارات سياسية لم تتمكن السلطة السياسية من تحمل مسؤوليتها تبقى أمراً غير قابل للمرور، لأن المؤسسة العسكرية تتمسك بمهمتها الأساسية المتمثلة في حماية الاستقرار وصون السلم الأهلي.وتضيف أن الخشية الحقيقية لا تكمن في الجيش نفسه، بل في بعض القوى السياسية التي قد تسعى إلى تحميل المؤسسة العسكرية أعباء تتجاوز قدراتها، أو دفعها إلى الانخراط في مواجهات لا تخدم المصلحة الوطنية. وتشدد على أن الحفاظ على السلم الأهلي يبقى أولوية مطلقة لدى قيادة الجيش، وأن أي مقاربة تتعارض مع هذا الهدف لن تجد طريقها إلى التنفيذ.وتؤكد المصادر أن الضغوط المتواصلة، سواء الداخلية أو الخارجية، والهادفة إلى تغيير عقيدة المؤسسة أو دفعها نحو خيارات مختلفة، لن تحقق أهدافها. كما تعتبر أن الدعوات المتكررة إلى تغيير قائد الجيش أو استهدافه سياسياً وإعلامياً لن تلقى آذاناً صاغية، مهما تصاعدت حملات التحريض، سواء من بعض الجهات في الداخل أو من أوساط متشددة داخل الولايات المتحدة، وبينها شخصيات من أصول لبنانية تتبنى مواقف متشددة تجاه الواقع اللبناني وتوازناته الداخلية.
أطلقت وزارة الإعلام دفعة جديدة من الفيديوهات التوعوية، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، و حكومتي كندا وسويسرا، إلى جانب عدد من الشركاء المحليين والدوليينوتأتي هذه المبادرة في إطار حملة توعوية واسعة النطاق شملت أيضاً التعاون مع منظمة UNESCO وشركات إنتاج وجهات داعمة أخرى، بهدف تعزيز الوعي حول قضايا مجتمعية وتنموية متعددة. وذلك دون أي تكلفة على الخزينة العامة
اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، اجتماعاً قُدّم في وقت سابق على أنه لاتخاذ قرار نهائي بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران، بحسب ما أكده مسؤول في البيت الأبيض لوسائل الإعلام.ولم يوضح المسؤول ما إذا كان ترامب اتخذ قراراً أم لا، في هذا الاجتماع الذي عُقد في غرفة العمليات في البيت الأبيض. وقال المسؤول في الإدارة الأميركية إن الاجتماع استمر ساعتين تقريباً وضم مساعدي ترامب للأمن القومي.من جهتها نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب «لم يتخذ أي قرار بشأن الاتفاق، حيث لا تزال هناك قضايا قيد النقاش بما فيها أموال إيران المجمدة».كما قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الأنباء الفرنسية إن الرئيس الأميركي لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه. وصرح المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه: «انتهى الاجتماع الذي عقد في غرفة العمليات (في البيت الأبيض) واستمر قرابة ساعتين. لن يقبل الرئيس ترامب بأي اتفاق لا يصب في مصلحة أميركا ولا يستوفي خطوطه الحمر. لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً».وفي وقت سابق من الجمعة، كان ترامب قد أعلن أنه يستعد لاتخاذ «قرار نهائي» بشأن تفاهم محتمل مع إيران، فيما أصرت طهران على أن «لا اتفاق نهائياً» بعد من أجل توفير إطار محادثات لإنهاء الحرب بينهما.وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحياناً متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية، بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي هز الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيداً أو تهدئة على وقع هذه التقارير.وكتب ترامب عبر شبكته الاجتماعية «تروث سوشال» الجمعة: "«سأعقد الآن اجتماعاً في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي». وأضاف: «على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فوراً، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية».وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيراً إلى أن هذا الحصار «سيرفع الآن». كما أشار إلى أن الولايات المتحدة «ستستخرج المواد المخصبة بتنسيق وتعاون وثيقين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها، ولن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر».
نشر موقع «إرم نيوز» الإماراتيّ تقريراً جديداً تحدث فيه عن تصاعد حدّة التوتر على الجبهة اللبنانية، وذلك بعد تصعيد إسرائيل لغاراتها وهجماتها ضد الجنوب، ناهيك عن التوغل البري الذي تفرضه إسرائيل ميدانياً عند أكثر من محور.التقرير يقول إنّ الجبهة اللبنانية تدخل مرحلية مفصلية مع انطلاق جولة مفاوضات أمنية وعسكرية حساسة في واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.ويرى مراقبون أن كثافة الضربات الإسرائيلية واتساع نطاقها الجغرافي لم تعد تندرج ضمن أدوات الضغط التقليدية لتحسين شروط التفاوض، بل باتت مرتبطة بمحاولة فرض وقائع ميدانية جديدة تستهدف البنية العسكرية لحزب الله وتقليص قدرته على إعادة التموضع.وخلال الأسابيع الأخيرة، امتدت الضربات إلى مناطق تتجاوز جنوب الليطاني لتطال مناطق في البقاع والضاحية ومناطق أخرى، في مؤشر على أن تل أبيب تسعى إلى توسيع هامش الضغط العسكري قبل أي تفاهمات محتملة.ويعتقد محللون أن إسرائيل تراهن على استثمار الضغوط الميدانية لتكريس ترتيبات أمنية طويلة الأمد، تضمن إبعاد التهديدات عن حدودها الشمالية ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب.وفي السياق، يرى المحلل السياسي الدكتور حسين أبو وردة أن الوفد اللبناني يواجه تحدياً بالغ التعقيد، في ظل تداخل الملفات العسكرية والأمنية والسياسية، وتنامي الضغوط الداخلية والخارجية في آن واحد.وقال لـ«إرم نيوز» إن الأولوية اللبنانية تتمثل في تثبيت وقف شامل لإطلاق النار ووقف الغارات الإسرائيلية، بالتوازي مع تعزيز دور الجيش اللبناني وتوسيع انتشاره في الجنوب بما ينسجم مع القرارات الدولية.وأضاف أن الدولة اللبنانية تحاول تقديم رؤية تستند إلى حصر القرار الأمني والعسكري بالمؤسسات الرسمية، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لاستعادة الاستقرار ومنع تكرار المواجهات.ومن جهته، أكد المحلل السياسي جبران سليم الدرة أن جوهر الخلاف بين الطرفين يتمحور حول مستقبل البنية العسكرية لحزب الله، والتي باتت تشكل محورًا رئيسًا في النقاشات الأمريكية والإسرائيلية.وأوضح أن إسرائيل تدفع باتجاه ترتيبات أمنية تتضمن تفكيك البنية العسكرية للحزب وفرض آليات رقابة ومتابعة تمنع إعادة بناء قدراته، فيما يطالب الجانب اللبناني بوقف دائم لإطلاق النار قبل الانتقال إلى أي ترتيبات أخرى.وأشار إلى أن واشنطن اختارت الفصل بين المسارين العسكري والسياسي بهدف معالجة الملفات التقنية الحساسة المرتبطة بالحدود والانتشار العسكري وضبط السلاح، بعيدًا عن التعقيدات السياسية التقليدية.ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في التوصل إلى تفاهمات أمنية، بل في قدرة الدولة اللبنانية على تنفيذ أي التزامات مستقبلية تتعلق بحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.وبحسب التقرير، فإن ملف سلاح حزب الله ظل لعقود أحد أبرز عوامل الانقسام الداخلي، كما أنه شكل سببًا رئيسًا في تعقيد علاقة لبنان بالمجتمع الدولي وعرقلة جهود بناء منظومة أمنية مستقرة على الحدود الجنوبية.ويؤكد خبراء أن أي تسوية طويلة الأمد ستبقى رهينة معالجة هذه المعضلة، خصوصًا في ظل تزايد الضغوط الدولية المطالبة بتطبيق القرارات الأممية التي تنص على احتكار الدولة اللبنانية للسلاح والقرار العسكري. (إرم نيوز)
كتب الخبير الإقتصادي حسن خليل: إلى القيادة الشيعية السياسية؟ هل من دروس وعبر؟*من هنا الى اين؟وسأل خليل: هل يأتي وقت يعترف المعنيون بفشل استراتيجية التزاوج بين الايدلوجية والفساد؟ وان هذه الاستراتيجية ساهمت اليوم في تطاول اسفل القوم على الطائفة؟واضاف: في الوقت الذي تستمر فيه الحرب البشعة والمجازر، وانقلاب القاصي والداني على اهل الجنوب والبقاع، هل تحصل مراجعة، ليس للشماتة، بل بهدف الاعتبار من أخطاء الماضي، وان تزاوج البندقية وتوزيع المناصب والمغانم، على حساب قمع وإبعاد الفكر والكفاءة كان خطأ استراتيجيا..وتابع: ثم هناك بعض الشتامين الشامتين يتحدثون عن صحة الرئيس بري، ويحملونه المسؤولية في إدارة البلد.. بعد ان كان لحم اكتافهم من توزيعاته..لكن الا يطرح هذا السؤال مجددا وكل يوم: من هي القيادة السياسية للطائفة بعد الرئيس بري، بعد ان ابعدت شخصيات حزبية وامنية وعلمية ومصرفية ومدنية من كل الاطياف؟كيف تصبح طائفة بدون قيادة بارزة في وسط كل هذه الكوارث؟واول من يجب ان يقوم بالمراجعة ويسأل هي القيادة الحالية تحديدا وشخصيا..الا يكفي الكوارث على مدى ٣٠ سنة واكثر، في وجود القيادة الحالية، من تدمير لصورة الطائفة، وتمكين وتسلط من اساؤوا لصورتها التاريخية، حتى يزاد اليها كوارث الغياب والمحاصرة، في وقت الطائفة مستهدفة اكثر من اي وقت مضى؟ الا يصل هذا الامر الى ابعد من الذنب، واقرب الى الجرم؟ هل تسأل هذه الأسئلة، او هل هناك من يسألها، ام ما زال الرعب والقمع هو السائد؟وختم: للحديث تتمة غدا، ومراجعة لكل الفكر الشيعي السياسي..لا بد من تقييم شامل حول الايدولوجية، والمصالح الانانية لافراد ومجموعات..قد تكون الفرصة الاخيرة.. لكي يعتبر الشيعة اللبنانيين خاصة ان خلاصهم كما خلاص اقليات المنطقة الاخرين هو في نظام علماني مدني شامل، وان يعتبروا ان الخصوصيات الطائفية اللبنانية هي السرطان القاتل..كل هذا في حال تمت التسوية في إسلام آباد.. وإلا لن يكون للبنان و لكل الطوائف فيه أمن ولا أمان..٢٩ أيار ٢٠٢٦حسن أحمد خليل
أشارت مصادر أمنية في اتصال مع صحيفة «الأنباء الإلكترونية» إلى أن الجيش الإسرائيلي الذي سيطر بالأمس على دبين القريبة من مرجعيون بعد انسحاب الجيش منها، أصبح يقترب جداً من مدينة النبطية على جبهتي زوطر وأرنون، وأن القوات الإسرائيلية أصبحت على بعد 500 متر من النبطية. وأكدت المصادر أن لا أفق لأطماع العدو التوسعية، كما لفت إلى ذلك الرئيس وليد جنبلاط، فحذر من تفتيت لبنان وسوريا وربط احتلال إسرائيل لجنوب لبنان بجنوب سوريا لحماية شمال إسرائيل.
تقدمت القوات الإسرائيلية إلى بلدة دبين الاستراتيجية في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان، وذلك في مسعى للوصول إلى ضفاف نهر الليطاني، وعزل المناطق المحتلة في الجنوب عن البقاع وجزين، والسيطرة على تلال ومرتفعات تمنع إطلاق النار باتجاه مناطق وجودها في شرق مدينة النبطية.وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن هذا التقدم باتجاه دبين، «يشير إلى نية القوات الإسرائيلية الوصول إلى مجرى الليطاني في مرحلة أولى»، لافتة إلى أن ذلك «يعني أن هناك مساعي للإمساك بمناطق العيشية والخردلي وتلة المحمودية» التي تعرضت لقصف متكرر أسبوعياً خلال الأشهر الـ15 بين تشرين الثاني 2024 و2 آذار الماضي، وهو تاريخ تجدد القتال المتبادل. وقالت المصادر إن هذه المناطق «تتمتع بمرتفعات استراتيجية، وتتصل بمناطق جزين والبقاع الغربي عبر وديان وتلال»، علماً بأن تلك المناطق تقول إسرائيل إنها تتضمن أنفاقاً لـ«حزب الله»، ويُطلق منها صواريخ باتجاه إسرائيل.وتعد مناطق المحمودية والعيشية ومجرى نهر الليطاني في بلاط، خط إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه تموضعات القوات الإسرائيلية في أرنون ويحمر الشقيف الواقعة شرق النبطية. ويتضح أن التوغلات الجديدة تسعى لإطباق الاحتلال على المناطق المرتفعة لعزل المنطقة المحتلة بالنار عن العمق اللبناني، كما كان الوضع قبل الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000.ويتعزز هذا التقدير بقول المصادر الأمنية إن هذا التقدم الذي يمهد لمخطط الوصول إلى ضفاف الليطاني، «يعني محاولة للوصول إلى تلة علي الطاهر» التي تعرضت لقصف واسع في مرحلة سابقة، وهي أعلى التلال المشرفة من جهة الغرب على مدينة النبطية، أما من جهة الشرق فهي تشرف على خط الخردلي. وتشير المصادر إلى أن طريق النبطية – مرجعيون «قطعته إسرائيل بالنار من جهة الخردلي»، مما يهدد بتمدد إسرائيلي باتجاه تلة علي الطاهر، مما يوصل مناطق نفوذ القوات الإسرائيلية في قلعة الشقيف، بتلال شرق النبطية والخردلي.وعلى جبهة قريبة، وبعد تقدم الجيش الإسرائيلي في بلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف، بات جزء من المناطق المشرفة على مدينة النبطية ساقطاً عسكرياً، وسط محاولة لإحكام السيطرة على تلك المرتفعات. ورُصدت نحو أربعين آلية عسكرية إسرائيلية في بلدة يحمر، تنوعت بين دبابات وآليات لوجستية وغيرها.وقالت المصادر الأمنية إن هذا العدد من الآليات «لا يؤشر إلى استعدادات للتقدم باتجاه النبطية» التي تبعد نحو 5 كيلومترات عبر مسالك الطرقات، مما يعني أن الخطة الإسرائيلية، حتى الوقت الراهن، «تقتصر على استكمال السيطرة على التلال المرتفعة».
كتبت «الشرق الاوسط » تقول: أحبطت إسرائيل مسار المفاوضات الأمنية مع لبنان، الذي انطلق في واشنطن الجمعة، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مشارف الأراضي اللبنانية المحتلة، توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان، وعبور قواته نهر الليطاني، فيما قال رئيس الأركان إيال زمير إن «الخط الأصفر لا يقيّدنا»، وإن جيشه سيعمل «في كل مكان نرصد فيه تهديداً».وبالتزامن مع انطلاق المفاوضات الأمنية بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الجمعة، تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات الراهنة. وأكد الرئيس عون، خلال الاتصال، ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة.وقالت الرئاسة اللبنانية إن الوزير روبيو «جدّد التزام الإدارة الأميركية بالاستمرار في مساعيها لتثبيت مخرجات لقاءات واشنطن السابقة، كما دعمها استقرار لبنان واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه، وحقّه الطبيعي والكامل في تقرير مصيره».نتنياهووفيما كانت الجلسة تُعقد في واشنطن، بمطلب لبناني حاسم بوقف إطلاق النار، قال نتنياهو خلال زيارة للفرقة 36 على الحدود الشمالية إن «القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها ضد (حزب الله) في جنوب لبنان والبقاع ومحيط بيروت»، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي «يعمل دون توقف على مختلف الجبهات».وأضاف أن القوات الإسرائيلية «عبرت نهر الليطاني وتجاوزته»، مشيراً إلى أن الجيش يواصل تنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف تابعة لـ«حزب الله» ضمن ما وصفه بمنع التهديدات التي تستهدف المستوطنات الشمالية.تخطي الخط الأصفربالموازاة، قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زمير، بزيارة إلى الفرقة 210، حيث أجرى تقييماً للوضع من موقع رصد في المواقع المتقدمة في هار دوف (مزارع شبعا المحتلة) داخل الأراضي اللبنانية، المطلة على وادي عيون وعلى السلاسل الجبلية المسيطرة شمالاً وغرباً في جنوب لبنان، وذلك إلى جانب القادة في الميدان. كما شاهد تشغيل النيران من قبل القوات الإسرائيلية في الميدان، حسبما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان.وقال زمير: «هناك ضربات تراكمية وغير مسبوقة ضد (حزب الله)، من آلاف المخربين حتى قادة كبار وطبقات قيادية متوسطة. لا يوجد مكان يشكل حصناً لـ(حزب الله)، ولا يوجد مكان يتمتع فيه بالحصانة». وتابع: «الخط الأصفر لا يقيّدنا، في كل مكان نرصد فيه تهديداً وفي كل مكان نحتاج فيه إلى إزالة تهديد، سنعمل، وفي كل مكان توجد فيه حاجة عملياتية للمناورة، سنناور. كل ضربة لـ(حزب الله) هي أيضاً ضربة للمحور الإيراني والاستثمار الإيراني في المنطقة. نحن مستعدون لأي تطور، ونحافظ على جاهزية عالية أيضاً في مواجهة إيران».وقال زمير إن «هدفنا واضح، تعميق ضرب (حزب الله)، وإبعاد التهديد، وتعزيز الدفاع عن بلدات الشمال. هذا هو الهدف المركزي الذي يوجّه كل عمل وكل قرار. حتى في هذه اللحظات قواتنا تتقدم وتعمل. كل إنجاز إضافي على الأرض يعزز أمن السكان ويساهم في خلق ظروف أفضل لترتيبات أمنية مستقبلية محسّنة من موقع قوة».وإذ أعلن عن قتل 7500 مقاتل في «حزب الله»، بينهم 2500 منذ بدء الحرب الحالية، قال إن «تهديد الطائرات المسيّرة هو تحدٍ، لكننا سننتصر عليه. ساحة المعركة ليست نظيفة، ولن تكون كذلك، لكننا نستثمر فيها أفضل الموارد والعقول والقدرات في جيش الدفاع»، لافتاً الى «حلول عملياتية وتكنولوجية في مراحل التطوير والتطبيق، وسنواصل إدخالها إلى ساحة المعركة بسرعة».قلق بريطانيويثير التصعيد الإسرائيلي قلقاً دولياً. وقال السفير البريطاني لدى لبنان هاميش كول: «نحن قلقون جداً إزاء الوضع في جنوب لبنان»، لافتاً إلى مقتل مدنيين، بينهم مسعفون، وهدم القرى والبنى التحتية المدنية والمخاطر التي تهدد مواقع التراث الثقافي ذات الأهمية العالمية.وقال، في تصريح: «هناك حاجة ماسة إلى خفض التصعيد، كما على الأطراف جميعهم احترام وقف إطلاق النار والالتزام بالقانون الدولي الإنساني».وتابع: «تُشكل المحادثات بقيادة الولايات المتحدة فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق تفاوضي، وهو السبيل الوحيد الذي يُمكّن المجتمعات على جانبي الحدود من العودة بثقة إلى العيش بسلام. وستعمل المملكة المتحدة مع شركائها على دعم إنهاء هذا الصراع غير المرغوب فيه وغير الضروري بشكل دائم».تداعيات إنسانيةومع توسع الحرب، رفع منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران ريزا، مستوى التحذير من التداعيات الإنسانية للتصعيد، معتبراً أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر للأعمال العدائية وأوامر التهجير.وقال ريزا إن أوامر الإخلاء الواسعة وغير الواضحة في صور والنبطية ومناطق جنوب الزهراني تسببت بحالة واسعة من الذعر والمعاناة، وأجبرت أعداداً كبيرة من العائلات على النزوح مجدداً بحثاً عن الأمان.وأشار إلى أن القطاع الصحي يتعرض لضغوط غير مسبوقة، موضحاً أن 182 هجوماً استهدفت مرافق وعاملين صحيين منذ الثاني من مارس (آذار)، وأسفرت عن مقتل 125 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 311 آخرين.وأضاف أن مراكز الإيواء بلغت طاقتها القصوى، فيما لا تزال المدارس تُستخدم لاستضافة النازحين، ما يحرم آلاف الأطفال من حقهم في التعليم.بالتوازي مع التحذيرات الإنسانية، حذّر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة من المخاطر التي تهدد مواقع أثرية أساسية في لبنان نتيجة الغارات الإسرائيلية.ودعا سلامة منظمة «اليونيسكو» إلى تعيين مفوض خاص، وإرسال لجنة تحقيق لتقييم الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية، فور التوصل إلى هدنة، مشيراً إلى أن لبنان وضع إشارات الحماية الدولية الخاصة بالمواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي، إلا أن القصف استمر رغم ذلك.
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتمتع بـ«صحة ممتازة» بعد خضوعه لفحص طبي شامل في مركز والتر ريد الطبي العسكري، وفقا لتقرير حالته الصحية.وقال طبيب البيت الأبيض شون باربابيلا إنّ ترامب يتمتّع بوظائف جيدة للقلب والرئتين والجهاز العصبي، إضافة إلى أداء بدني وإدراكي ممتاز، مؤكداً أنّه «لائق تماماً» لأداء مهامه الرئاسية.وأوضح أنّ ترامب خضع لفحص بالأشعة المقطعية وتصوير آخر للقلب إلى جانب فحوصات للسرطان وتقييمات وقائية أخرى، أجراها 22 متخصصًا.وأشار التقرير إلى أن وزن الرئيس ترامب (79 عامًا) بلغ 108 كيلوغرامات، بزيادة 6 كيلوغرامات عن الفحص الطبي الذي خضع له في نيسان 2025، فيما أوصى الأطباء بمواصلة فقدان الوزن وزيادة النشاط البدني واتباع إرشادات غذائية وقائية.وقد أعطاه الأطباء إرشادات بشأن نظامه الغذائي ونشاطه البدني وفقدان الوزن، لكنهم خلصوا إلى أنّ «أداءه المعرفي والبدني ممتاز».وأوضح التقرير أن الكدمات التي ظهرت على يدي ترامب خلال الأشهر الماضية تعود إلى الاستخدام المنتظم للأسبرين وكثرة المصافحات، فيما أرجع الأطباء تورم الكاحلين الذي ظهر سابقاً إلى إصابته بقصور وريدي مزمن.