كشف رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تحدث مع الرئيس ترامب هذا المساء وأبلغه أنه إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمة مدنه ومواطنيه فإن إسرائيل ستشن هجوما على « أهداف إرهابية » في بيروت بيحسب تعبيره.وأضاف:« موقفنا ثابت بمهاجمة بيروت إذا لم يوقف حزب الله مهاجمتنا وسنواصل العمل جنوبي لبنان وفقا للخطة المقررة.»
اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن «الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 1 حزيران باتت كالتالي: 3433 شهيدا و10395 جريحا».
على وقع التصعيد الإسرائيلي في لبنان والتهديدات باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يشمل بشكل قاطع جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.كما أضاف عراقجي في منشور على حسابه في إكس، اليوم الاثنين، أن «أي خرق لاتفاق وقف النار في جبهة واحدة يُعد خرقًا على جميع الجبهات».إلى ذلك، حمل «الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن تبعات أي انتهاك».«دليل واضح»وكان رئيس البرلمان الإيراني، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف اعتبر بدوره في وقت سابق اليوم أن «الحصار البحري الأميركي وتصعيد جرائم الحرب في لبنان من قبل ما يُوصف بالنظام الصهيوني يُعدّان دليلاً واضحاً على عدم امتثال الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار».كما حذر بمنشور على إكس من أن لكل قرار ثمناً، ومتوعداً بأن الحساب سيستوفى في النهاية، وفق تعبيره.أتت تلك المواقف والتحذيرات الإيرانية وسط مؤشرات على تعثر في مساعي التوصل لاتفاق أميركي إيراني وشيك يوقف الحرب، وفي خضم تصعيد إسرائيلي في لبنان، إثر إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أمر الجيش باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، محملاً حزب الله مسؤولية الانتهاكات لوقف إطلاق النار الساري منذ أبريل الماضي، والذي لم يلتزم به أي من الطرفين.ومنذ انطلاق المحادثات بين الجانبين الإيراني والأميركي مطلع أبريل الماضي عبر باكستان، أدخلت طهران لبنان ضمن لائحة التفاوض، مطالبة بأن يشمل وقف النار كل الجبهات بما فيها الجبهة اللبنانية، حيث يقاتل حزب الله في الجنوب منهكاً بعد الضربات الإسرائيلية المكثفة التي طالته وقادته خلال السنتين الماضيتين.
تزايد الغموض حول وضع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بعد تقارير تحدثت عن تقديمه استقالة رسمية بسبب تهميش دور الحكومة وتراجع صلاحيات الرئاسة، في وقت خرج به بتصريحات دعا فيها إلى تغيير أسلوب إدارة البلاد وتوسيع المشاركة في صنع القرار.وكان مصدر مطلع قد أبلغ موقع «إيران إنترناشيونال» المعارض، أن بزشكيان تقدم برسالة استقالة إلى مكتب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، معتبرا أن الحكومة «أصبحت مستبعدة من القرارات الرئيسية»، وأن أطرافا متشددة داخل الحرس الثوري باتت تمسك بمفاصل أساسية في إدارة الدولة.لكن مكتب الرئيس الإيراني سارع إلى نفي تلك التقارير، مؤكدا أن بزشكيان لم يقدم استقالته وأنه «لن يتوقف عن خدمة الشعب الإيراني».لكن تقارير غربية عدة أشارت في أوقات سابقة إلى حالة من الانقسام في النظام الإيراني، بشأن المفاوضات المتعثرة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.وجاء نفي مكتب بزشكيان بالتزامن مع تصريحات للرئيس الإيراني دعا فيها إلى إعادة النظر في أسلوب القيادة، معتبرا أن «إدارة البلاد لا ينبغي أن تقتصر على دائرة ضيقة من المسؤولين، بل يجب أن تشمل مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية، إلى جانب المواطنين».ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تسلط الضوء على التباين القائم بين توجهات الرئيس المعلنة وبين بنية السلطة في إيران، حيث تحتفظ المؤسسات الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها الحرس الثوري، بنفوذ واسع في ملفات الدولة الرئيسية، وعلى رأسها المفاوضات مع واشنطن.وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه به إيران ضغوطا اقتصادية متزايدة نتيجة تداعيات الحرب الأخيرة، إذ دعا بزشكيان المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة، محذرا من أن استمرار معدلات الاستهلاك الحالية قد ينعكس سلبا على قطاعات الإنتاج والصناعة.وبين تقارير الاستقالة والنفي الرسمي، تثير تصريحات الرئيس الإيراني تساؤلات بشأن حجم الخلافات داخل هرم السلطة، وما إذا كانت دعوته إلى توسيع المشاركة في صنع القرار تمثل مجرد طرح إصلاحي أم رسالة سياسية تعكس صراعا أعمق داخل مؤسسات الحكم.
أكّد مصدر عسكري إسرائيلي، لصحيفة «معاريف»، أنّ «الجيش الإسرائيليّ يعمل حاليًّا على تحديد مجموعة واسعة من الأهداف تمهيدًا لشنّ هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، ردًّا على انتهاكات »حزب الله« لوقف إطلاق النار».وكشف المصدر، لـ«معاريف»، عن أنّ «الأهداف التي يجري التخطيط لاستهدافها تتوزع على 3 مراكز ثقل رئيسية بالنسبة لـ»حزب الله«:• الأهداف البشرية: وتشمل سلسلة طويلة من كبار قادة ومسؤولي »الحزب«، وأبرزهم الأمين العام لـ»الحزب« الشّيخ نعيم قاسم.• البنية التحتية للقيادة والسيطرة: تشمل مقرات قيادة »حزب الله« وغرف الاتصالات والتحكم. ويسعى الجيش الإسرائيلي من خلال استهدافها إلى قطع سلسلة القيادة والسيطرة على المنظمة، حيث يدرك الجيش أن قادة »الحزب« يعملون من مقرات في الضاحية وفي البقاع، وينقلون التعليمات إلى مقرات أمامية في مدينتي صور وصيدا، والتي بدورها تشن هجمات صاروخية ضد القوات الإسرائيلية والأراضي الإسرائيلية.• مستودعات الأسلحة والتكنولوجيا: تشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ، والشقق السكنية التي يخبئ فيها حزب الله صواريخ مختلفة، بالإضافة إلى مستودعات الطائرات المسيرة والمختبرات والأنظمة التكنولوجية التي يستخدمها الحزب في عملياته العسكرية». وأشار المصدر العسكري، لـ«معاريف»، إلى أنّه «ليس من الواضح بعد نطاق الموافقة التي منحتها المستويات السياسية الإسرائيلية للجيش، وهل ستكون الهجمات محدودة ورمزية، أم عملية عسكرية واسعة تهدف إلى إلحاق ضرر كبير بمراكز ثقل حزب الله في لبنان».
حذرت القوّات المسلّحة الإيرانية إسرائيل من أن استمرار الجرائم بلبنان لن يكون أمراً نستطيع تحمّله.
وضعَ مسؤولون دبلوماسيون غربيون في لبنان التوغّل الإسرائيلي السريع في الجغرافيا الجنوبية في إطار مشروع عسكري – أمني – سياسي يهدف لتفريغ الجنوب من السكان وتدمير منطقة جنوب الليطاني وتغيير خريطة جغرافيتها وديموغرافيتها لفرض منطقة عازلة وتوسيع خطوط الدفاع عن مستوطنات الشمال الى نهر الزهراني انطلاقاً من عقيدة الأمن الإستراتيجي في إسرائيل التي ولِدت بعد السابع من تشرين الـ2023.ووفق تقدير المسؤولين فإن إسرائيل لن تنسحب من الجنوب قبل الاتفاق على ترتيبات أمنية وعسكرية مع الدولة اللبنانية ونشر قوات خاصة من الجيش اللبناني مدعومة بقوات دولية قد تكون أميركية أو أميركية – أوروبية مشتركة لإزالة جميع السلاح والأنفاق وترسانة الحزب العسكرية في جنوب الليطاني، مع ضمانات بعدم عودة الحزب عسكرياً وأمنياً واجتماعياً وإنمائياً الى الجنوب وبخاصة قرى الشريط الحدودي. ويكشف المسؤولون عن خطط عملية تدرس في واشنطن و«تل أبيب» لتطبيق المشروع الإسرائيلي على أرض الواقع على أن تبدأ بعد أشهر وتمتد لفترة ثلاث سنوات.
أفادت المعلومات عن تشويش واسع على نظام الـGPS في مختلف المناطق اللبنانية.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس قد أفادا في بيان مشترك أنّه «أصدرنا أوامر للجيش الإسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.»
صدر عن النائب شربل مارون البيان التالي:يستنكر النائب مارون بأشد العبارات استمرار حرمان عدد كبير من بلدات وقرى قضائي البقاع الغربي وراشيا من التيار الكهربائي لأكثر من ثمانية وعشرين ساعة، نتيجة تعذر إصلاح العامود الكهربائي المتضرر جراء العدوان الإسرائيلي الذي يربط محطة عبد العال في سد القرعون بشبكة التغذية في المنطقة.وإذ يستغرب مارون اضطرار الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها إلى انتظار الإذن لإجراء أعمال صيانة داخل أراضيها وعلى منشآتها الحيوية، يعتبر أن هذا الواقع يشكل انتهاكاً فاضحاً للسيادة اللبنانية واعتداءً إضافياً على المواطنين الذين يدفعون ثمن العدوان بحرمانهم من أبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية.ودعا النائب مارون الجهات المعنية كافة إلى التحرك الفوري والعاجل لإتمام أعمال الإصلاح وإعادة التيار الكهربائي إلى القرى المتضررة، كما طالب المجتمع الدولي والجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية بتحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف العراقيل التي تحول دون إصلاح المرافق العامة الحيوية وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين.وختم مؤكداً أن أبناء البقاع الغربي وراشيا يستحقون من دولتهم موقفاً حازماً يحفظ حقوقهم وكرامتهم ويؤمن لهم الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم، لا مواقف فارغة وشعارات خائبة.