كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب في منشور عبر منصة «إكس»: «لا أعرف خلفيات الضغط الذي يمارسه رئيس الحكومة لإدخال السوريين بشكل عشوائي وإلغاء إجراءات الدخول».وأضاف متسائلاً: «هل يعرف ما معنى إغراق البلد بمئات آلاف السوريين دون حسيب أو رقيب؟»، ليختم منشوره بكلمة: «جنون».
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي عبر إكس:«انذار عاجل الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: ارزي (صيدا), مزرعة كوثرية الرز, الزراريةفي ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار واستهدافه للجبهة الداخلية الاسرائيلية يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوةّ لا سيما في مناطقكم. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم.حرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني.كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر!»
منير الربيع - المدن منذ اللحظة التي أعلن فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، طُرحت تساؤلات كثيرة حول خلفيات التوصل إلى هذا الاتفاق، ومداه، ومدى ثباته وشموله للأراضي اللبنانية بشكل كامل. ما يتأكد هو أن جملة من العوامل تداخلت، وفرضت على ترامب زيادة منسوب الضغط على بنيامين نتنياهو لإجباره على وقف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وفتح مسار جديد يتعلق بالبحث في كيفية الانتقال تدريجيّاً إلى وقف كامل لإطلاق النار. وقد تلقف لبنان هذا الموقف بإيجابية، وأراد المراكمة عليه في الجولة الرابعة من المفاوضات التي عُقدت في الخارجية الأميركية، واشترط فيها تثبيت وقف النار. وقد حصل تواصل بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وحزب الله، طلب منه خلاله إعطاء فرصة للتهدئة ولإنضاج هذه المساعي.استعادة تفاهم نيسانفي المقابل، بدت إسرائيل رافضة لما أعلنه ترامب، لكن لم يكن لدى نتنياهو قدرة على معارضته. فأحجم عن استهداف بيروت، لكنه أعلن بشكل صريح استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان. كما كشف الإسرائيليون أن المعادلة التي توصلوا إليها هي عدم استهداف حزب الله للمستوطنات الإسرائيلية مقابل عدم استهداف الضاحية، وأن تل أبيب حصلت من ترامب على موافقة بأنه، في حال ضرب حزب الله أي مستوطنة، فسيستهدفون عندها الضاحية الجنوبية لبيروت.هذه الصيغة الإسرائيلية، ومواصلة العمليات في الجنوب، تعنيان كأنهما محاولة للعودة إلى ما يشبه تفاهم نيسان 1996. ففي ذلك التفاهم، أوقف الإسرائيليون عملياتهم وغاراتهم الجوية التي استهدفوا فيها مختلف المناطق اللبنانية، لكنهم بقوا في الجنوب المحتل، وبقي حزب الله واستمر بعمليات المقاومة. وفي حينها، تضمن التفاهم بنداً واضحاً ينص على أنه لا يحق لإسرائيل استهداف مرافق مدنية أو مدنيين، كما يضمن لحزب الله الاحتفاظ بحق الرد على أي اعتداء.اليوم، ما يسعى إليه الإسرائيليون مغاير تماماً، فهم يريدون حرية الحركة ومنع الحزب من تنفيذ أي عملية ضدهم. أما حزب الله، الذي كان يرفض تكريس تحييد الضاحية مقابل عدم استهداف المستوطنات الشمالية على أن تستمر إسرائيل بحربها على الجنوب، فيبدو أن ما سيحصل سيكون نتيجة طبيعية للأحداث، إذ ستنحصر العمليات العسكرية بين الطرفين في جنوب لبنان، إذا لم تنجح المساعي والمحاولات لتثبيت وقف إطلاق نار كامل وشامل.دوافع ترامب في 3 مساراتمن العوامل التي دفعت ترامب إلى إجبار إسرائيل على هذا المسار تمسكه بالوصول إلى اتفاق مع إيران. وهنا تحركت ثلاثة مسارات.المسار الأول كان مسار الدولة اللبنانية، التي واصلت الاتصالات مع الأميركيين للوصول إلى منع استهداف الضاحية، والمطالبة بتحقيق نتيجة من المفاوضات تتمثل في الوقف الكامل لإطلاق النار. ومن بين ما طلبه اللبنانيون من الأميركيين أن تخرج المفاوضات بنتيجة، لا أن يكون التفاوض لأجل التفاوض. كما أن استمرار المفاوضات من دون تحقيق نتائج لن يؤدي إلى تقوية الدولة، بل سيؤدي إلى تعزيز وجهة نظر حزب الله.المسار الثاني كان المسار العربي، وتضافر جهود السعودية وقطر ومصر من أجل مساعدة لبنان لدى الأميركيين لخفض التصعيد، والحفاظ على الاستقرار الداخلي اللبناني خوفاً من أي انفجار، إضافة إلى الحفاظ على الكيانية اللبنانية في ظل التهديدات البنيوية التي تتسبب بها الحرب الإسرائيلية، واستمرار عمليات التقدم والتوغل والقضم.أما المسار الثالث، فهو مسار إيران وأميركا. إذ أبلغ الإيرانيون الأميركيين، عبر باكستان، بشكل واضح، أنهم سيوقفون كل أشكال التفاوض وتبادل الرسائل في حال واصلت إسرائيل تصعيدها في لبنان، وأنه في حال استهدف الإسرائيليون الضاحية الجنوبية لبيروت، فستنخرط طهران في الحرب وتساند الحزب. ووفق الإيرانيين، كان ذلك سيدفع الأميركيين إلى الانخراط في الحرب مجدداً إلى جانب إسرائيل، وهذا ما لا يريده ترامب، خصوصاً أن القناعة الإيرانية مترسخة بأن ترامب يريد الاتفاق ويرفض العودة إلى القتال.تصوّر لما بعد الحربجانب من المسار العربي، الذي دخلت قطر بقوة على خطه بالتنسيق مع السعودية ومصر، يتمثل في العمل على تقديم تصور شامل لوقف الحرب، وللمرحلة التي تليها؛ أي ما يتصل بمعالجة الملفات السياسية العالقة، ولا سيما ملف السلاح، إضافة إلى انسحاب إسرائيل من الجنوب، وإعادة الإعمار لإعادة الأهالي إلى أراضيهم ومناطقهم. خصوصاً أن هناك موقفاً عربيّاً كاملاً يصر على الحفاظ على الجغرافيا اللبنانية، وسيادة لبنان على كامل أراضيه، وعدم الاعتراف بالخط الأصفر أو بأي منطقة أمنية أو عازلة يريدها الإسرائيليون.بالاستناد إلى كل هذه المواقف، دخل الوفد اللبناني جولة التفاوض الرابعة مقترحاً ضرورة وقف إطلاق النار وتثبيته، بدءاً من تثبيت عدم استهداف الضاحية الجنوبية، على أن يتدرج خفض التصعيد ليشمل الأراضي اللبنانية كلها. ومن بين الأفكار التي طرحها لبنان تحديد جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، على أن يجري هذا الانسحاب خلال مهلة ستين يوماً، في محاكاة لما اتُّفق عليه في اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، وهو ما لم يلتزم به الإسرائيليون، ولكن الآن بشرط أن تكون هناك جهات ضامنة لتطبيق الاتفاق، خصوصاً الأميركيين والدول العربية، ولا سيما السعودية وقطر ومصر.ومن بين ما يجري اقتراحه انسحاب حزب الله بالكامل من جنوب الليطاني، مع تفكيك كل بنيته العسكرية هناك، وانتشار الجيش اللبناني مع اليونيفيل، والسيطرة الكاملة على الأراضي اللبنانية. على أن تُحدَّد منطقة جغرافية تحتلها إسرائيل، فتنسحب منها ليدخل إليها الجيش ويعمل على سحب السلاح منها. أما منطقة شمال الليطاني، فيُعمل على وضع خطة لسحب السلاح منها، على أن تكون خطة متفاهماً عليها إقليميّاً ودوليّاً، وتعمل على رعايتها الدول العربية مع إيران، على قاعدة البدء باحتواء السلاح وصولاً إلى حصره بالكامل بيد الدولة اللبنانية.قطر: الوساطة والضماناتوهنا لا تنفصل زيارة المعاون السياسي للرئيس نبيه برّي، علي حسن خليل، إلى الدوحة عن هذا المسار، لا سيما أن إيران وأميركا والثنائي الشيعي يريدون دوراً للدول العربية. وبما أن قطر لديها صلات مميزة مع مختلف القوى، فهي مؤهلة للعب هذا الدور، وهي التي كانت قد ساهمت بفعالية في الاتصالات مع الأميركيين لوقف استهداف الضاحية. وقد كانت الدوحة أول من تبلغ بإلغاء إسرائيل ضربتها المقررة على الضاحية ظهر يوم الاثنين، كما أن التحرك القطري يرتبط بتنسيق مع السعودية ومع فرنسا أيضاً.لكن الشكوك تبقى قائمة حول نتنياهو وما سيقرره، وما إذا كان ترامب سينجح في إجباره على ذلك، أم أن لبنان سيبقى ساحة صراع إيراني أميركي.
تمكَّن علماء الفضاء والفلك من تفكيك لغز كبير عبارة عن رسالة قادمة من منطقة نائية في الفضاء إلى كوكب الأرض، وكان يسود الاعتقاد بأنها رسائل من كائنات فضائية تحاول الوصول إلى البشر أو تريد مخاطبتهم أو فحص ما يجري على كوكب الأرض.ويعتقد العلماء أنهم ربما تمكنوا من تفكيك شفرة مصدر بعضٍ من أكثر الإشارات غموضاً وقوةً، وهي إشارات قادمة من الفضاء.«ظواهر راديوية عابرة طويلة المدى»وقال تقرير نشرته جريدة «إندبندنت» البريطانية، واطلعت عليه «العربية.نت»، إن هذه الشفرة أو الرسائل الفضائية الغامضة التي لطالما حيرت العلماء هي «ظواهر راديوية عابرة طويلة المدى»، وهي عبارة عن موجات راديوية وأشعة سينية قوية ومنتظمة، تتكرر كل 1.4 ساعة، ويبدو أنها تأتي من مناطق نائية قليلة في مجرتنا.وبحسب التقرير فإن الباحثين والعلماء يعتقدون الآن أنهم حددوا مصدرها، وهو نجم صغير كثيف يُسمى القزم الأبيض، يجذب مواد من نجمه المرافق الأكبر حجماً والأقل كثافة. ويعتقد الباحثون أن هذه المواد تدور حلزونياً نحوه، مُنتجةً هذه الموجات.وقال كوفي روز، طالب الدكتوراه بجامعة سيدني الذي قاد الاكتشاف: «للمرة الأولى، حددنا مصدر هذه الإشارات، مؤكدين أن مصدرها نجم متغير كارثي، أو نجم قزم أبيض يتراكم عليه المادة».وأضاف: «لطالما حيّرت الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى علماء الفلك لسنوات. لم نعثر إلا على نحو اثنتي عشرة ظاهرة، وظلت أصولها غامضة. والآن، تمكّنا من إثبات أن مصدر إحدى هذه الظواهر العابرة هو قزم أبيض يسحب بنشاط المادة من نجم مرافق».ويتكون النظام الذي تم اكتشافه في الدراسة، والذي يحمل اسم (ASKAP J1745−5051)، من نجمين يدوران حول بعضهما البعض في مدارات شديدة التقارب، ومع تفاعلهما، تسخن المادة المنبعثة من النجم المرافق وتُطلق أشعة سينية، كما تُنتج المجالات المغناطيسية للنجمين النبضات الراديوية المنتظمة.وفي السابق، اعتقد الباحثون أن هذه الانفجارات تصدر من نجوم نيوترونية بطيئة الدوران تُعرف باسم النجوم النابضة، لكن دراسات حديثة أشارت إلى أن النجوم التي تدور ببطء شديد لا يُفترض أن تُصدر مثل هذه الإشارات.ويأمل العلماء أن تُسهم هذه الدراسة في فهم إشارات مماثلة أخرى، من خلال المساعدة في فك شفرتها.ونُشرت نتائج هذه الدراسة في ورقة بحثية جديدة بعنوان «انبعاثات دورية من موجات الراديو والأشعة السينية من نظام ثنائي من الأقزام البيضاء المتراكمة»، في مجلة «نيتشر أسترونومي».
كشف الممثل وجيه صقر، أنّ خطيبته قالت له إنّها لا يُمكنها العيش معه في المنزل، بسبب مرض والدته.وأضاف صقر لـ«one tv»: «ما حبّت تعيش بالبيت وأنا محوله لمستشفى».وتابع: «قالتلي يا إما حطها بمأوى، يا إما خدلي بيت لوحدي».وقال صقر: «تركتا. كان عندي إختيارين: يا ابني عايلة واتزوج أو اختار والدتي».
غيّب الموت مذيعة البرنامج الصباحيّ في الـ«أم تي في» باميلا فنّون.ونعى إعلاميو ومذيعو الـ«أم تي في» زميلتهم باميلا، التي رحلت بعد صراع مع مرض السرطان.يُحتفل بالصلاة لراحة نفس فنّون يوم الجمعة 5 حزيران عند الساعة الثالثة من بعد الظهر، في كاتدرائيّة سيدة البشارة للسريان الكاثوليك - المتحف.
أفادت «المنار» أنّه بعد التدخل الايراني الحاسم والاعلان عن قصف الكيان في حال استهداف الضاحية وابلاغ الجانب الاميركي بهذا القرار سارع الرئيس الأميركي إلى تقديم مقترح جديد.- المقترح الجديد تضمن وقف اطلاق النار في الضاحية وشمال فلسطين المحتلة كمقدمة لوقف اطلاق نار شامل يحصل خلال ٤٨ ساعة او ٧٢ ساعة- الثنائي تمسك بوقف اطلاق النار الشامل والاتصالات بقيت قائمة على الخطوط الرئاسية ومع قيادة الحزب وعلى خط ايران عين التينة لبلورة موقف يضمن التزام العدو بوقف شامل لاطلاق النار.
أفاد مراسل الجديد في واشنطن: الوفد الإسرائيلي أبدى استياءه من تصريحات مسؤولي حزب الله الأخيرة التي ترفض معادلة عدم استهداف الضاحية مقابل عدم استهداف الشمال الإسرائيلي ويعتبر أنها تعقّد المفاوضات. والوفد الإسرائيلي أبلغ الوفد اللبناني أن حزب الله لم يوقف إطلاق الصواريخ حتى بعد إعلان ترامب التفاهم مساء أمس
قال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي لـ «التلفزيون العربي»: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر- أبلغنا المعنيين برفض معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال- سنرد على قصف الضاحية باستهداف مواقع أعمق من مستوطنات الشمال- وافقنا على وقف إطلاق نار حقيقي وشامل- مستمرون في استهداف المستوطنات ما دام العدو يصعد من عدوانه
ريان محمد علي ترحيني (24 عاماً)، شابة من بلدة عبّا الجنوبية، وافتها المنية في مكان نزوحها في مدينة طرابلس إثر سقوطها عن شرفة المنزل.
أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون «الحرص على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي في لبنان، ومنع الفتنة التي من شأنها أن تُهدّد بقاء لبنان لأنّ كل من يغذيها يقدم خدمة لإسرائيل».وقال أمام وفد نقباء المهن الحرة: «السلم الأهلي لا يمكن المساس به لان اللبنانيين باتوا على اقتناع تام بأن لا عودة الى الوراء، كما ان الطبقة السياسية تعمل ايضاً على ابعاد هذه المشكلة وتأثيرها الكارثي، عبر خطاب واضح موحد». وأضاف: «العمود الفقري والاساس لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية، الذين يتعرضون في بعض الأحيان للانتقاد والتهجم فيما يواصلون تقديم اعلى درجات التضحيات والشهداء على مذبح الوطن، ويقومون بواجبهم على اكمل وجه على الرغم من الازمة الاقتصادية القاسية التي يمرّ بها لبنان».ولفت إلى أنّه «سقط للبنان أكثر من 3 آلاف شهيد، أكثر من مليون نازح، آلاف المنازل المهدّمة، ولا افق لانتهاء هذا الوضع، لذلك كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ومن واجب الدولة الاهتمام بمواطنيها وعدم الوقوف من دون أن نحرك ساكناً، ولا خيار آخر غير التفاوض»، مردفًا: «القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لانهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة البلد التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار».