بعض ما جاء في مانشيت اللواء:لم ينقلب المشهد اللبناني باتجاه واحد، سمته الايجابية، في ضوء التوصل الى اتفاق اميركي - ايراني، وتفاهم حول جداول لإنهاء الحرب وبناء استقرار وسلام شامل في المنطقة، بل تسارعت تطوراته، في اكثر من اتجاه: الاول ميداني، تمثل بوقف النار بدءًا من فجر امس في كل الجنوب، فضلاً عن الضاحية الجنوبية والبقاع، باعتبار ان التفاهم الاميركي - الايراني يشمل وقف اطلاق النار على كل الجبهات، بما في ذلك جبهة لبنان، التي كان لها مركز الثقل في اتصالات ما قبل الاعلان عن التوصل الى اتفاق، بعد مكالمة «ساخنة جداً» بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، سبقت اعلان الموافقة على التفاهم وتحديد يوم الجمعة في 19 حزيران الجاري موعداً للتوقيع عليه في جنيف.والتطور الثاني ميداني ايضاً، ويتمثل بالعودة السريعة لمئات بل ألوف الجنوبيين الى مدنهم وقراهم في الجنوب، على الرغم من ان وقف النار لم يكن قد اكتمل وان القوى المعنية، من احزاب وبلديات، لم تكن جاهزة للانخراط في مشروع العودة، التي شاهدها الناس في لبنان والعالم، وهي بمثابة رسالة ان النزوح ليس قدراً وان العودة ولو كانت الى ارض ضربها الدمار والقتل الاسرائيلي، هي القدر الذي يتمسك به الجنوبيون على الرغم من حجم الخراب، الذي يفوق التوقعات، ووسط حالة من الحزن والصدمة والاصرار على الانتماء للارض كانتماء الى جذور الوطن.
الميادين:وسائل إعلام إسرائيلي تتحدث عن خيبة كبيرة في «إسرائيل» في ظل إعلان التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وعن أزمة حادة مع واشنطن.تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن خيبة كبيرة في «إسرائيل» في ظل إعلان التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اعترف مسؤولون إسرائيليون بوجود أزمة حادة مع واشنطن، ويعتقدون أنها «خضعت لمطالب إيران».وقال موقع «I24 نيوز» إنّ الإحراج يتعلق بشكل أساسي بكل ما يخص إدخال لبنان ضمن الاتفاق، حيث صرّح مصدر إسرائيلي أن «هذا الموضوع يشكل سبباً لتوتر كبير جداً مع الإدارة الأميركية، في ظل خلافات واضحة بين الزعيمين»، مضيفاً: «ليس من قبيل الصدفة أن هذا الأمر اختفى عن أعين الجمهور».في الوقت نفسه، يُصر مصدر سياسي، بحسب الموقع«، على أنه لن يكون هناك انسحاب من لبنان في الوقت الحالي. ومع ذلك، هناك العديد من الأسئلة حول حرية عمل »الجيش« الإسرائيلي، إذ حتى هذه اللحظة لا تُرى هجمات في لبنان، بالتوازي مع وقف إطلاق النار من قبل حزب الله.وأعرب المصدر عن تفاؤله بأن يفشل الاتفاق، إذ قال لقناة »i24NEWS«: »مثل اتفاق أوباما، هذا ليس نهاية المطاف: الإيرانيون لن يلتزموا به، والعمليات المستقبلية للقضاء على المشروع النووي وضرب صواريخهم - مسألة وقت".
بعض ما جاء في مانشيت الديار:في موقف لافت، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ان الوضع في لبنان يجب ان ينتهي قريبا، معتبرا ان ايجاد حل في لبنان ليس بالامر الصعب ويتعين اجراء محادثات مع حزب الله.
النهار: «ترحيب وشكر» في تلقي «تفاهم» مثير للهواجس!... العودة المحدودة للنازحين تكشف المشهدية الكارثيةالأخبار: إختبار أولي للعودة: شوق يغلب الخوفسلطة الوصاية تكابر ومخاوف من وقوعها في فخ التنازلات الأمنيةالمقاومة بالنار: لا عودة الى ما قبل 2 آذارخيبة إسرائيلية: أميركا كشفتناالديار: لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايرانيطهران تفرض وقف النار... ماذا عن الانسحاب؟اللواء: عودة الجنوبيِّين فوق الدمار الرهيب: تحدٍّ للترهيب وإرادة انتماءترحيب لبناني يعزِّز التضامن الرئاسي.. وترامب لماكرون: يجب أن ينتهي الوضع في لبنان قريباًالبناء: نهاية حرب المئة يوم تبدأ من جنوب لبنان وأسواق الطاقة وتتوّج الجمعة بالتوقيع | التفاهم الأميركي الإيراني يصيب العلاقة الأميركية الإسرائيلية بأخطر أزماتها | نتنياهو يتحدث عن النصر مجدداّ ومعاريف ترد «من زئير الأسد إلى مواء القط»المدن: إسرائيل تناور: خفض العمليات «على الوعد».. والهدف كفرتبنيتالجمهورية: طريق الانسحاب يمر بواشنطنعودة النازحين تتفرمل برفض الانسحابنداء الوطن: ضية وانطلياس واحة السهر والمطاعمl'orient le jour: Après l'accord américano-iranien, des efforts régionaux pour « le jour d'après » au Liban عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: أميركا وإيران تنجزان «مذكرة تفاهم» لإنهاء الحرب... ولبنان بند «عالق»الأنباء الكويتية: بري: يؤسس لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.. وسلام: سنضاعف الجهود في مفاوضات واشنطن لتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكاملترحيب لبناني بمذكرة التفاهم الأميركية -الإيرانية.. وعون: نتطلع لتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف
اللواء: أسرارلغزما تزال صعوبات مالية وتقنية تواجه مشروع وزارة المالية للتوصل إلى هيكلة جديدة للمصارف تقبل بها الجهات الدولية المعنية..غمزعادت فكرة إجراء اتصالات مع حزب بارز إلى جدول أعمال مسؤول دولي كبير، للمساهمة في إيجاد صيغة عملية لإحتوائه!همسفوجئ المفاوضون في الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بصلابة الوفد العسكري المفاوض، وقدرته على وضع المفاوض الإسرائيلي في الزاوية..البناء: خفايا وكواليسخفايالخصت مصادر صحيفة الغارديان الخيارات المطروحة أمام “إسرائيل” في ملف وقف النار والانسحاب من لبنان بين ثلاثة مسارات رئيسية، كما تعكسها النقاشات في الصحافة الأميركية والإسرائيلية. الأول هو القبول بوقف نار شامل يترافق مع انسحاب تدريجيّ من الأراضي اللبنانية مقابل ترتيبات أمنية يتولاها الجيش اللبناني وضمانات أميركيّة، وهو الخيار الذي تدفع نحوه واشنطن باعتباره جزءاً من التفاهم الأوسع مع إيران وإنهاء الحرب الإقليميّة. أما الخيار الثاني فهو القبول الشكلي بوقف النار مع الإبقاء على قوات إسرائيلية داخل ما تسمّيه «منطقة أمنية» جنوب لبنان، مع التمسك بما تسميه «حرية العمل العسكري» ضد حزب الله، وهو الخيار الذي يتبنّاه وزير الحرب الإسرائيلي وعدد من قادة المؤسسة الأمنية. أما الخيار الثالث فهو رفض أي انسحاب وربط إنهاء الحرب بنزع سلاح حزب الله أو تحقيق ترتيبات سياسيّة وأمنيّة أوسع، ما يعني عملياً استمرار المواجهة المفتوحة. وتُظهر التعليقات الإسرائيلية انقساماً بين مَن يرى أن البقاء في لبنان يستنزف الجيش ويعمّق العزلة مع واشنطن، وبين مَن يعتبر أن الانسحاب من دون تغيير جذري في واقع الجنوب يُعدّ اعترافاً بفشل أهداف الحرب.كواليسيعتقد مصدر دبلوماسي أن التفاهم الأميركي الإيراني، الذي تبلور عبر مسار إسلام آباد، أدخل السلطة اللبنانيّة في مرحلة سياسية مختلفة عن تلك التي حكمت خطابها طوال الأشهر الماضية. لأن الاتفاق الذي رعتْه واشنطن في الملف اللبنانيّ لم ينجح في تحقيق وقف للنار ولا في فتح باب انسحاب إسرائيلي، بينما سقطت الرهانات على عجز المسار الأميركي الإيراني عن إنتاج وقائع ملموسة، بعدما تحوّل التفاهم الناتج عنه إلى المدخل الفعلي لوقف الحرب وفتح باب الانسحاب. وبالتوازي، اضطر الخطاب السلبيّ تجاه دور إيران للتراجع، وحلّ محله تأقلم تدريجيّ مع دور إقليميّ بات من الصعب إنكار تأثيره في صناعة الوقائع الجديدة. كما ظهر في تصريحات رئيس الجمهورية. وفي المقابل، تراجع موقع مفاوضات واشنطن من كونها بديلاً لمسار طهران إلى مجرد آلية تنفيذية لترجمة ما ينتج عنه. أما مقولة «الفرصة الأخيرة» وشعار «ليتحمّل كل طرف مسؤوليته» اللذان استُخدما للضغط على المقاومة، فقد أصبحا مقرونين بتفاهم إسلام آباد ويوجَّهان للسلطة. نداء الوطن: أسرارتوقف أهالٍ عادوا إلى الضاحية عند ما وصفوه بمشهد غير متوقع فقد فوجئوا بأن أولى الخطوات لفرق الصيانة كانت بإعادة ترميم التمثال النصفي لقاسم سليماني، وسأل هؤلاء عن أولويات يفترض أن تبدأ بمواكبة عودة السكان وإزالة آثار الدمار قبل ترميم تماثيل من هو سبب البلاء.استغربت أوساط ما يحصل في جرنايا – جزين حيث يُقدم عناصر من حزب الله على حفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل ممتلكات سكان البلدة ما يتسبب بمخاطر جسيمة والأهالي ناشدوا الأجهزة الأمنية التدخل لوضع حد لهذه الممارسات.أحد اسباب تشديد إيران على عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت بحسب مصادر مطلعة أن مسؤولي الحرس الثوري الإيراني موجودون في الضاحية وتريد إيران حمايتهم بعد مقتل العديد منهم.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:لفتت مصادر دولة عربية معنية بملف التفاوض الأميركي – الإيراني إلى أنّ المحادثات التي جرت بين واشنطن وتل أبيب وبين الوسطاء وطهران مساء الأحد الماضي لم تفضِ إلى نتائج واضحة لجهة وقف كامل لإطلاق النار في لبنان وانسحاب كامل من الأراضي اللبنانية. كاشفة لـ»البناء» أنّ المناقشات بين واشنطن وتل أبيب أفضت إلى احتفاظ «إسرائيل» بحرية الحركة في لبنان وبتغطية أميركية، ولكن مع تقييدها إلى حدود كبيرة.وأضافت المصادر أنّ مضمون المناقشات خلال اليومين الماضيين لا يوحي بوجود ضمانات حاسمة بالتزام «إسرائيل» بمذكرة التفاهم الأميركي – الإيراني الذي سيعلن الجمعة المقبل، مشيرة إلى أن تحقيق الوقف الكامل للنار والانسحاب يحتاج إلى مساعٍ أميركية وباكستانية وقطرية حثيثة وإلى وقت، إلى جانب أنّ الانسحاب سيتمّ على مراحل وليس كلياً وسيتمّ نقاشه في مفاوضات واشنطن مع الحكومة اللبنانية ومع حزب الله والرئيس نبيه بري خلال فترة الستين يوماً.
بعض ما جاء في مانشيت البناء:على وقع عودة الآلاف من أهالي القرى الجنوبية النازحين إلى قراهم ومدنهم لا سيما في صور والنبطية حاملين أعلام حركة أمل وحزب الله وشارات النصر والصمود والتمسك بالأرض، واصل العدو غاراته واعتداءاته، حيث أطلقت المدفعية الإسرائيلية 3 قذائف باتجاه مرتفعات علي الطاهر في النبطية ومحيط بلدة حبوش في قضاء النبطية.
كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري في حديث لمنصة «وايز» ما يلي:- الإتفاق لمصلحة جميع الاطراف، ولبنان بنداً في الاتفاق الايراني الاميركي مع وجوب حفظ سيادته على كافة اراضيه .- الانسحاب الاسرائيلي مُفصّل في الاتفاق على مراحل وتحديداً خلال ستين يوماً.- نرفض فكرة المناطق التجريبية بكل اشكالها «لبنان ٢٤ قضاء» مش ٢٤ منطقة تجريبية.- هذا الإتفاق اكبر من لبنان ولا يمكن ان يتم الاخلال بتنفيذه كما حصل باتفاق ما بعد العام ٢٠٢٤ ، ولكن الرئيس ترامب والنظام الايراني آخدينوا بصدرهن.
أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله البحث في آخر التطورات والمستجدات في لبنان والمنطقة، إضافة إلى بنود الاتفاق المبرم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.واوضح مكتب الرئيس بري في بيان ان «عراقجي وضع الرئيس بري في تفاصيل بنود الاتفاق، ولا سيما البند المتعلق بوقف الحرب على لبنان»، مؤكداً أن «هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ فوراً وبحرفية كاملة منذ اليوم الأول، وأن يستمر تطبيقه طوال فترة التفاوض المحددة بـ60 يوماً».وشدد عراقجي على أن «مسؤولية ضمان الالتزام بوقف الحرب تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم».من جهته، جدد الرئيس بري «شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللجهات الإقليمية والدولية على دعمها ومؤازرتها للبنان خلال المرحلة الراهنة».
كتبت الإعلامية لورا سبيتي عبر صفحتها رسالة إلى النجمة إليسا جاء فيها :«إلى إليسا، التي خذلتني!حين علمت أنك مريضة بالسرطان، حزنت عليك حزنا حقيقيا. كنت أشعر أنني أعرف شيئا من روحك.كنت بالنسبة إلي أكثر من صوت. كنت جزءا من أيام كاملة، من حب عشته، ومن شتاءات ركضت فيها تحت المطر، ومن أغنيات جعلتنا نؤمن أن المشاعر الصادقة ما زالت ممكنة في هذا العالم.لهذا صدقتك.صدقت حزنك حين غنيت الحزن، وصدقت خيباتك حين تحدثت عنها.وحين قلت يوما إنك أحببت رجلا نرجسيا كسرك، شعرت أنني أنا المكسورة. كرهت ذلك الرجل من دون أن أعرفه، وكرهت معه كل أشكال النرجسية التي تستغل الآخرين وتؤذيهم ثم تمضي.لهذا صدمتني مواقفك لاحقا.اختلفت معك في نظرتك إلى العدالة والحرب والسلام. وكان يرافقني سؤال لم أستطع التخلص منه: كيف يمكن لصوت علمني الانحياز إلى المكسورين أن يطلب من المكسورين مزيدا من التنازلات؟أنا أيضا أحلم بالدولة والعدالة والسلام.لكن السلام يحتاج إلى شروطه الإنسانية والأخلاقية. يحتاج إلى شعور بالأمان، وإلى عدالة تسبق المصافحة، وإلى توازن يحفظ كرامة الناس وحقوقهم.ربما ترين الأمور من زاوية أخرى.لكنني أدركت شيئا واحدا:لقد خذلتني الصورة التي رسمتها لك أكثر مما خذلتني أنت.ظننت طويلا أن رهافة الأغنية تمتد تلقائيا إلى الموقف، وأن من يفهم انكسار القلوب سيفهم انكسار الأوطان أيضا.ثم اكتشفت أن الفن شيء، والمواقف شيء آخر…كما حصل مع الكثير من الشعراء!كنت أغني معك: “يا مرايتي اللي بتعرفي حكايتي”، كلما وقفت أمام المرآة أحاور نفسي وأفتش في وجهي عن أجوبة لا أجدها عند أحد.وحين كان الشوق يثقل قلبي، كانت أغنية “سلملّي عليه” تبدو وكأنها كتبت خصيصا لتلك المسافات التي لا تختصرها الرسائل ولا اللقاءات.وحين تعرفت إلى الحب لأول مرة، كان في الخلفية صوتك يغني: “حبيبي بيستحي”، فأشعر أن الخجل جزء جميل من الحكاية.وحين كان الناس يرون فيّ امرأة قوية، بينما كنت أخفي هشاشتي وضعفي وانكساراتي الصغيرة، كنت أسمعك تغنين: “قالوا عنها قوية”، فأشعر أن أحدا ما يعرف ما يحدث خلف الواجهة.لهذا لم تكن أغنياتك مجرد أغان.كانت عناوين لمراحل كاملة من حياتي.ولهذا كانت الخيبة موجعة إلى هذا الحد.»
اعتبر رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحرب مع إيران حققت هدفا مركزيا تمثل في إزالة ما وصفه بـ«خطر الإبادة الفوري» الذي كان يتهدد إسرائيل، معتبرا أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا ما دام يتولى رئاسة الحكومة.واردف نتانياهو خلال مؤتمر صحافي عقده بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران، «أسمع من يسأل: ماذا حققنا؟ لقد أبعدنا عن أنفسنا خطر إبادة فوري»، في إشارة إلى ما قال إنه تهديد ناجم عن البرنامج النووي الإيراني. وأضاف: «أنقذنا دولة إسرائيل من تهديد إبادة نووية»، مشددا على أن «إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، سواء كان هناك اتفاق أم لم يكن».وتابع: «طالما أنني رئيس لحكومة إسرائيل، فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا»، معتبرا أن الإنجاز الأساسي للحرب تمثل في إبعاد الخطر المباشر الذي كانت تمثله إيران على إسرائيل، بحسب تعبيره.وفي معرض حديثه عن المرحلة المقبلة، شدد نتنياهو على أن المواجهة مع إيران لم تنته، رغم التفاهمات التي أعلنتها واشنطن وطهران. وقال: «المعركة لم تنته بعد»، مضيفا أن إسرائيل «ستضطر إلى مواصلة الوقوف على أهبة الاستعداد، وأن تكون قوية وحازمة، وأن تدافع عن نفسها كلما اقتضى الأمر ذلك».وأضاف أن ذلك «ينطبق على إيران نفسها وعلى الأذرع التابعة لها في المنطقة»، في إشارة إلى حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن. ولفت الى:« اننا سيطرنا على مناطق مركزية في لبنان هدد منها حزب الله إسرائيل. لن ننسحب من لبنان وسنبقى في مناطق أمنية طالما دعت الحاجة إلى ذلك. نعمل على الاحتفاظ بحرية العمل العسكري ودوام التمتع بها.»ولفت الى ان :« هناك من يريد تقزيم الإنجازات التي حققناها وسنحقق مزيدا من الأمور العظيمة، مؤكدا بانه سنضمن استقلالنا في مجال السلاح وسنطور ابتكارات أقرب إلى الخيالن ووضعنا اليوم أفضل بكثير مما كان عليه في 7 تشرين الاول وكسرنا محور الإرهاب، وقد نجحنا في استعادة الأمن للجنوب وهذا ما سنفعله في الشمال.»
تُحذّر أوساط دبلوماسية غربية في لبنان من خطر موجة توتر داخلية ستشهدها الساحة الداخلية اللبنانية بعد وقف إطلاق النار بين الحـــزب وإسرائيل، في ظل هوّة عميقة بين خطابي الدولة وسياساتها وخطاب الحــزب خلال فترة الحرب وستتصاعد أكثر بعدها في ظل عملية تبادل إتهامات ونكث عهود ووعود و«تصفية حسابات سياسية داخلية» سيذهب إليها الطرفان في ضوء مساعي أطراف داخلية لإسقاط الحكومة الحالية، ما سينعكس على الشارع على المستوى الأمني. إلا أن الأوساط لا تعتقد بأن هذا التوتر السياسي وفي الشارع سيتحول الى حرب أهلية في الوقت الراهن لكنه يؤسس الى مرحلة شديدة التعقيد لا يمكن احتواؤها خصوصاً إذا تأجج الخطاب الطائفي والسياسي وحصلت أحداث أمنية طائفية.
استهدف الجيش الإسرائيلي المراسل هادي عبد المنعم حطيط في بلدة كفرتبنيت بقذيفة أطلقت بالقرب منه، وتم نقله إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية ويخضع لعملية في قدمه لإصابتها بشظية.
أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّ «الدولة وحدها تحمينا»، مضيفاً: «اللبنانيون يتطلعون الى قيامها على أساس الشفافية والعدالة والكفاءة».وقال، مستقبلاً وفداً من جامعة القديس يوسف: «طريق السلام صعب لكننا نملك الارادة لتحقيقه، ورغم الحرب الأمور تسير على الطريق الصحيح وما من شيء سيوقفنا».وأشار عون الى أنّ «الدولة تسعى لجذب دم جديد وطاقات يمكن ان تساهم في بناء البلد، كما نسعى لاستعادة الثقة بين الدولة والشعب وبينها وبين الخارج، والأمور بدأت تسير على الطريق الصحيح رغم العرقلة التي فرضتها الحرب بعض الشيء، الا ان ما من شيء سيوقفنا».
شنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان. فيديو يوثّق لحظة الغارة الإسرائيلية على كفرتبنيت pic.twitter.com/nKXkpNKG9x— tayyar.org (@tayyar_org) June 15, 2026
وفي النهاية، تنفّس الشرق الأوسط الصعداء. فالحرب التي خنقت اقتصادات المنطقة وألقت بالكوابيس السوداء فوق رأس مجتمعاتها، توقف بعد ما هو أكثر من اتفاق بين أميركا وإيران، ليكون منعطفاً في تاريخ المواجهة بينهما منذ الثورة الإسلامية بقيادة الخميني عام 1979. إنه تحولٌ استراتيجي سيلقي بظلاله على العلاقات الإيرانية – العربية التي تطورت إلى تقاطعات بعد عقودٍ من الصراع، وسوف يعيد صياغة مشهد الشرق الأوسط وديناميكياته. وإضافة إلى الرابحَين، أظهر سلوك إسرائيل المتوتر أنها الخاسر من حربٍ حرّضت عليها ولم تصل إلى تحقيقِ كامل أهدافها المُعلنة، سوى تدميرٍ كبير في إيران، واستهداف دول الخليج العربي. لكن الأخطر والأهم لبنانياً، هو انعكاسات هذا التحول، ومحاولة تثمير فوائده لما فيه الأهداف الوطنية البحتة، بعدما انزلقَ لبنان إلى حربَي إسنادٍ كان بغنىً عنهما. ففي الشكل، كانت مفاوضات إسلام آباد هي من تفرض وقف النار، وليس عبر مفاوضات واشنطن. ومن هنا مسؤولية السلطة في انتزاع حقوق لبنان ببنودٍ عملانية من مفاوضات واشنطن تخدم لبنان وشعبه.وأول ما يجب رصده في لبنان، هو التعبير الأميركي في مفاوضات غدٍ الثلثاء. فالضغط الأميركي هو الوسيلة الوحيدة للجم إسرائيل وبنيامين نتنياهو الذي وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه «صعب المراس». أما المشهد الجنوبي، فقد انجلى عن استمرار اعتداءات وغارات متفرقة، فيما أعلنت إسرائيل تمسكها بعدم الانسحاب من لبنان. في هذا الوقت، لم ينتظر أهالي الجنوب بيانات التريث أكانت رسمية من الجيش اللبناني، أم من حزب الله و«أمل»، فاندفعوا منذ فجر الإثنين في طوابيرَ سيارة نحو البلدات والقرى.والمعني الأول بالمسؤولية أي السلطة اللبنانية، بدت مرتبكة ولو أنها رحبّت وكررت مطالب الإنسحاب وغيره. وفي ردود الفعل، ثمّن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون «إدراج أمن واستقرار لبنان» في الاتفاق الأميركي الإيراني، وقال إن لبنان يتطلع إلى تحويل التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار. وفي مستهل جلسة لمجلس الوزراء أملَ رئيس الحكومة نواف سلام نجاح وقف النار شاكراً كل من ساهم في الوصول إلى هذه النتيجة.وسريعاً أتى رد حزب الله، الذي دعا السلطة اللبنانية إلى العودة عما وصفه بالأوهام والرهانات الخاسرة، كما طالبها بالعودة عن «المسارات السابقة»، معلناً أنه يتمسك «بحق لبنان المشروع في الدفاع عن أرضه وشعبه حتى الانسحاب الكامل وعودة الأسرى».هذا وكان التيار الوطني الحر قد شدد على الإستفادة من فرصة الاتفاق للوصول إلى وقف دائم للنار وتحقيق انسحاب إسرائيل واستعادة الأسرى وإطلاق ورشة الإعمار، وعلى ضرورة خروج لبنان من منطق المحاور. وأكد «التيار» ضرورة بسط سيادة الدولة وحصر السلاح في يد الجيش اللبناني وحده، لافتاً إلى أن «اللحظة الراهنة ليست لحظة انتصار طرفٍ على آخر، بل فرصة تاريخية لإعلاء منطق الشراكة الوطنية على منطق الإنقسامات».
قالت وزيرة التربية ريما كرامي قبيل جلسة مجلس الوزراء إنّه «لا قرار اليوم بشأن الامتحانات الرسميّة».
صدر عن «حزب الله» بيانٌ، جاء فيه:يبارك حزب الله للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبًا، الإنجاز الكبير بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أفضت إلى وقف شامل لإطلاق النار على كل الجبهات ومن ضمنها لبنان. وإن هذا الإنجاز العظيم جاء ثمرةً للصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الإيراني العزيز وقيادته الحكيمة متمسكين بالخيارات الوطنية التي تحفظ كرامتهم وسيادتهم واستقلالهم.وفي هذه المناسبة العظيمة، يتوجه حزب الله بالتحية والتقدير إلى سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)، الذي قاد هذه المرحلة بحكمة وشجاعة وبصيرة قلّ نظيرها، وإلى رئيس الجمهورية والحكومة الإيرانية، وإلى القوات المسلحة الباسلة من حرس الثورة الإسلامية والجيش والشعب الإيراني الشقيق، معربًا عن بالغ الامتنان لمواقفهم الثابتة إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته، وإصرارهم على أن يكون لبنان حاضرًا في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه، وتحملوا لأجل ذلك أعباء الحصار والعدوان، لتؤكد الجمهورية الإسلامية مرة جديدة أنها حقًا نِعمَ السند والحليف القوي والوفي.كما يتوجه حزب الله بالتحية لكل الدول التي شاركت وساهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق، مؤكدًا أن على لبنان أن يحسن الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية.ونتوجه بالتحية الكبرى إلى أهل الشرف والعزة والإباء، إلى أهل المقاومة الأوفياء، واهلنا النازحين تحية لصبرهم وتحملهم وصمودهم، وتحية لتضحياتهم ولكل ما قدّموه في مواجهة هذا العدوان الهمجي، وقد أثبتوا بحق أنهم شعب أبي وأنهم أشرف الناس كما وصفهم سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله.والتحية إلى قيادة المقاومة ومجاهديها الأبطال البواسل، درع الوطن الحصين وسياجه المنيع، الذين بذلوا دماءهم الزكية ومهجهم الطاهرة في سبيل عزة وطنهم وكرامة أهلهم، وخاضوا ملاحم بطولية حيث رأى العدو الإسرائيلي بعض بأسهم، وأذاقوه مرّ الهزيمة.إننا إذ نؤكد أن ما تحقّق هو مقدمة لاستكمال مسار التحرير الكامل لأرضنا، وعودة أسرانا إلى وطنهم وأهلهم، وعودة جميع الأهالي، لا سيما أهالي قرى المواجهة في الحافة الأمامية إلى قراهم وبيوتهم، وإعادة إعمار ما دمّره العدوان. ندعو أهلنا الصامدين إلى التريث، وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصًا على سلامتهم وتفاديّا لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة.إن على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار، وأن المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه، لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها. وستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى.ومن هنا نؤكد أن هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي. ومن الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأن الموقف اللبناني الموحد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية.