شو الوضع؟ مصير اتفاق واشنطن بين تهديد عون ورفض قاسم... تجربة ميدانية في دبين والحرب مستمرة
newsare.net
لا شك أنَّ «اتفاق واشنطن» الذي يمكن أن يحمل عنوان «المناطق التجريبية»، هو نقطة تحول في الحرب الإسرائيلية وأهدافها. فهو في نهاية المشو الوضع؟ مصير اتفاق واشنطن بين تهديد عون ورفض قاسم... تجربة ميدانية في دبين والحرب مستمرة
لا شك أنَّ «اتفاق واشنطن» الذي يمكن أن يحمل عنوان «المناطق التجريبية»، هو نقطة تحول في الحرب الإسرائيلية وأهدافها. فهو في نهاية المطاف، يكرّس منطق «الخطوة – خطوة»، وإخضاع لبنان وحزب الله للإمتحان المستمر. ومن جهة ثانية، لا يقيّد إسرائيل بأي وقفٍ شاملٍ للنار، والأخطر أنه لا يتحدث عن أي انسحابٍ كاملٍ للإحتلال.ولبنان الرسمي، رفع يديه، على قاعدة أنّ هذا أقصى «ما يمكنني فعله». في المقابل، رفضٌ تام من حزب الله، لكن البديل بالنسبة إليه استمرار الحال كما هو، أي مواجهة الاحتلال حتى انسحابه الكامل. وما بين المنطقين، هناك خطورة مرتفعة لأن يضيعَ لبنان وشعبه في زواريب الرهانات العبثية، وضعف السلطة، وفي تكريس الاحتلال وضياع الجنوب في حربِ استنزافٍ طويلة.رد الفعل الأهم كان لدى واشنطن التي حذرت من إضاعة الفرصة ومن «الثمن الباهظ» لذلك. وداخلياً، سرعان ما لقيَ ترحيباً من الرئيس جوزاف عون الذي أعرب عن «التفاؤل» في التنفيذ، مشيراً إلى أن مضمون ما أعلن عنه يختلف عن اتفاق تشرين الثاني 2024. لكنه من جهة ثانية، رفع «البطاقة الحمراء» مستبقاً رفضَ حزب الله، قائلاً إن «الإتفاق هو الفرصة الأخيرة وإلا فليتحمل كل فريق مسؤولياته».أما موقف حزب الله فلم يتأخَّر. الشيخ نعيم قاسم وصف الإتفاق ب«المخزي والمرفوض»، معتبراً أن نوع السلاح هو «إعدام» لقوة لبنان. والخلاصة بحسب قاسم، استمرار المقاومة ما دام الإحتلال موجوداً، مؤكداً ضرورة شمولية وقف النار كل لبنان. كما لفت إلى خطورة التداعيات على الإنقسام اللبناني، بقوله إن الاتفاق «إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين».في هذا الوقت، كانت التجربة الميدانية الأولى تُسجَّل في دبين، مع انسحاب الجيش الإسرائيلي وحلول قوة من الجيش اللبناني مكانها، فيما تم فتح الطريق بين مرجعيون وحاصبيا. لكن في باقي الجنوب، كانت الغارات تتوالى، وعدد الشهداء يرتفع، فيما واصل حزب الله قصف التجمعات الإسرائيلية، وتحدثت المعلومات عن كمينٍ كبير لقوة من لواء «غولاني».هذا الواقع الميداني والتفاوضي انعكس على جلسة مجلس الوزراء التي انتهت سريعاً مع تسجيل غياب ٧ وزراء. وقالوقال رئيس الحكومة نواف سلام إن «الخطوة المقبلة عملية وملموسة وهي انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، وهو ما لا يسقط حقنا بالانسحاب الكامل، بل يقربنا منه»، بحسب تعبيره.وفي انتقاد للسلوك التفاوضي، سأل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل: فكيف لسلطة ان تفهم معنى العدالة والكرامة وان تقيم السلام، وهي ترضخ بدل ان تفاوض؟ وكيف لمقاومة ان تنتصر ان لم تكن غايتها بناء الدولة بسلام؟ Read more














