شو الوضع؟ تصعيد الداخل بين عون و«الحزب»: هل يُفتح المخرج من زيارة هيكل باكستان؟
newsare.net
مع مواصلة إسرائيل حربها واستغلالها رفض حزب الله اتفاق واشنطن لتتنصل، انعكست التداعيات في شكل عميق على الداخل المنقسم أصلاً. فبعد التجربة الميشو الوضع؟ تصعيد الداخل بين عون و«الحزب»: هل يُفتح المخرج من زيارة هيكل باكستان؟
مع مواصلة إسرائيل حربها واستغلالها رفض حزب الله اتفاق واشنطن لتتنصل، انعكست التداعيات في شكل عميق على الداخل المنقسم أصلاً. فبعد التجربة الميدانية في دبين بدءاً من الأمس، بات من الواضح أن الوضع الداخلي يتجه إلى توتر كبير، مع تكريس الإنقسام في الوقت الذي يحتاج لبنان إلى الجمع عبر استراتيجية أمن قومي لم تنفذها السلطة أصلاً، لا بل تهرّبت منها. من هنا، تصبح صورة الوضع الجنوبي واللبناني قاتمة، في انتظار بلورة أوضح لتنفيذ الاتفاق، أو تكريس منطق الحرب التي لم تتوقف.هذه البلورة، ستتضح بعد نتائج زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل باكستان حيث سيلتقي نظيره، في إشارة إلى إمكانية تكريس النافذة التي سبق وأعلن فتحها رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيانه.فزيارة هيكل العاصمة الباكستانية، أعقبت لقاءه بري في مؤشر جديد إلى إمكان وجود خارطة طريق تنفيذية. وكان بري أطلق موقفاً وازن فيه بين انتقاد الاتفاق بقوة، وبين فتحه نافذة عبر قبوله مبدأ الانسحاب المتوازي بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله. فإذ وصف الاتفاق بالهجين، قال في بيان إن الإتفاق فخخ بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة، معلناً انه يوافق على ما يلي :١- يفهم بوقف إطلاق النار كامل وشامل دون قيد أو شرط برا وبحرا وجوا وبدون تجريف وهدم كل ما هو قائم .٢ - انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها .وتابع: باقي النص جائر لا يستحق الذكر به«.هذه النافذة توازت مع تصعيد كبير. فرئيس الجمهورية ومن على منبر CNN، رفع اللهجة في وجه حزب الله، ورد على أمينه العام نعيم قاسم بالقول »إنه لا يمثل الشعب اللبناني«. وأكد عون أن مصالح لبنان لا تتوافق مع مصالح إيران، وأن استخدام لبنان كورقة ضغط في المفاوضات مع الولايات المتحدة »أمر غير مقبول«. وتوجه إلى الحرس الثوري الإيراني بالقول إن »لبنان ليس بلدكم«، مشدداً على رفض أي تدخل خارجي في القرار اللبناني أو في مسار الحرب والسلم.وقد واكب رئيس الحكومة نواف سلام موقف عون، مشدِّداً على منطق التفاوض وحصر السلاح. وقال إنّ اللبنانيين فوجئوا أمس بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أوّل الرافضين لذلك، قبل أيّ طرفٍ آخر. ورأى أن »هذا تأكيدٌ جديد على أنّ هذه الحرب ليست حربنا، وأنّها لا تُخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا«.وفي سياق ردود الفعل تابع الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط من جهته تحذيراته، وخاصة لجهة عدم القبول بمبدأ »التفاوض من أجل التفاوض".أما ميدانياً، فقد اشتعل الجنوب وأقضيته في غارات عنيفة أدت إلى مزيد من الشهداء والدمار، فيما واصل حزب الله استهداف تجمعات جيش الاحتلال بالصواريخ والمدفعية والمحلقات. Read more














