كتب النائب السابق أمل ابو زيد على منصة«أكس» ما يلي: «إن استشهاد العميد وسام صبرا والنقيب ايلي خوري من بلدة كفرجرة العزيزة والمجند حسين الغزال في سيارتهم العسكرية في منطقة الخردلي له دلالات عميقة ورسالة عدوانية مشفّرة».أضاف «هذا الاستهداف المُدان والمستنكر يترك حزنًا ثقيلًا في القلوب، ولا ينفصل عن شهادة قافلة طويلة من أبناء الجنوب، وكأن الوطن يخسر في كل مرة جزءًا من أمانه…».
وصول رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ليتوجّه إلى مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات وكان في استقباله وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني ورئيس مجلس إدارة شركة Sky Lounge Services زياد المنلا
تشير المعلومات الأوّليّة أنّالعميد الذي استشهد في الغارة هو رئيس القسم الرابع في اللواء السابع في الجيش اللبناني.
نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تهديدًا الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: عرمتی, مشغرة, كفر حونة, سجد (جزین), انصارية
ثلاث مرات، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه حصل تواصل بين الولايات المتحدة الأميركية وحزب الله. لا يمكن لذلك أن يكون زلة لسان. قد يكون التواصل غير مباشر، لكنه بالتأكيد يشير إلى وجود قنوات تواصل بين الحزب والأميركيين عبر طرف ثالث. يمكن لهذا الطرف أن يكون إيران، ويمكن أن يكون جهة أخرى. ذلك يكرس اعترافاً أميركياً بالحزب، أو منحه شرعية، وهو ما يتناقض مع كل المسار الأميركي الضاغط جداً على الدولة اللبنانية لتفكيك حزب الله بكل مؤسساته وليس عسكرياً فقط. قد يكون كلام ترامب عابراً، لكنه بلا شك يثير مخاوف الكثيرين من إمكان عودة الولايات المتحدة الأميركية للتعاطي ببراغماتية مع الطرف الأقوى في لبنان، خصوصاً في حال تم الوصول إلى اتفاق مع إيران.رفع السقف ضد إيرانفي موازاة ذلك، رفع لبنان الرسمي سقف التحدي ضد إيران. هجوم مشترك شنّه رئيسا الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام، إذ اتّهما إيران بأنها تتدخل في الشأن اللبناني، وتستخدمه كجبهة احتياط لتحسين شروطها التفاوضية. عندما يرتفع سقف الكلام إلى هذا الحدّ قد يكون تمهيداً لقرارات جديدة ربما تصل إلى حد قطع العلاقات الديبلوماسية مع طهران. وذلك يتطابق أيضاً مع الإدانة الثلاثية الأميركية، اللبنانية، الإسرائيلية المشتركة لتصرفات إيران في المنطقة واعتداءاتها في الشرق الأوسط. أما ترامب، الذي تحدث عن فصل ملف لبنان عن ملف إيران، فعاد وعبّر عن فكرته بشكل مختلف، إذ قال إنه قد يكون هناك ترابط بين الملفين.زيارة هيكل لباكستانالترابط يقع حكماً من خلال مواقف المسؤولين الإيرانيين، وتمسكهم بالمطالبة بوقف إطلاق النار في لبنان كشرط أساسي من شروط تفاهمهم مع الأميركيين. وما يعزز هذا الترابط موقف الحزب أيضاً الذي يعوّل جداً على مسار باكستان والمفاوضات الإيرانية الأميركية. أما المؤشر الأهم في هذا السياق، فهو زيارة قائد الجيش رودولف هيكل لإسلام آباد تلبية لدعوة من رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير. بحسب المعلومات، فإن الحديث عن الزيارة جرى قبل فترة، لكن توقيت الدعوة له أهميته، خصوصاً بعد الاجتماع العسكري اللبناني الإسرائيلي الذي لم يحقق أي تقدم.زيارة هيكل لباكستان لها معانٍ كثيرة، لكن أبرزها ربط ملف لبنان بملف المفاوضات التي تقودها إسلام أباد، وعاصم منير هو الشخصية الأقوى في باكستان، صاحب العلاقة المباشرة مع دونالد ترامب، ويحظى بثقة لدى الإيرانيين. يفترض أن يستمع هيكل من الباكستانيين إلى مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية ومدى انعكاسها على لبنان، كما أنه سيعرض على المسؤولين هناك كل الوقائع على الأرض، ومدى قدرة الجيش على تلبية المطالب والشروط والضغوط الأميركية التي يمكنها أن تؤدي إلى تفجير الوضع.مظلّة إقليمية ودوليةجزء من النقاشات سيكون متعلقاً بكيف يمكن للجيش اللبناني أن يتحرك في سبيل بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية من دون الدخول في صدام مع حزب الله، وأن أي خطوة من هذا النوع ستكون بحاجة إلى مظلة إقليمية ودولية ولا يمكن تحقيقها من دون صيغة تفاهم مع إيران ومع حزب الله، ويمكن لباكستان أن تلعب دوراً بشأن وضع خطوط عريضة حوله بين الأميركيين والإيرانيين.ساحة قتالتأتي الزيارة أيضاً في ظل مواصلة المشاورات اللبنانية الأميركية حول الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل كامل، وهو ما يطالب به رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي استقبل قائد الجيش قبل زيارته باكستان، وقد وضعه في أجواء التطورات منذ المفاوضات العسكرية إلى المفاوضات السياسية. ولكن ما بين موقف بري من جهة ومواقف عون وسلام من جهة أخرى، يظهر المزيد من الانقسام والتباعد، وهو الذي تحاول إسرائيل تكريسه دوماً من خلال الإشارة إلى أنها تتفاهم مع الدولة اللبنانية ضد حزب الله. عملياً، أصبح لبنان ساحة قتال تُستخدم في المفاوضات الإيرانية الأميركية، وساحة تجاذب في التفاوض السياسي على مسار إسلام آباد من جهة، ومسار التفاوض المباشر في واشنطن من جهة أخرى. واستمرار التجاذب بين المسارين، أو التسابق بينهما، ستكون آثاره بالغة الخطورة على لبنان ككل. أما بالنسبة إلى الأميركيين والإسرائيليين فهم سيذهبون باتجاه أي مسار يلبي لهم مطالبهم أو يفرض عليهم الحلّ الذي يناسبهم. لكن المؤكد أن المعركة في لبنان ستبدأ بعد انتهاء الحرب والوصول إلى اتفاق، بغض النظر عن الجهة التي جلبت هذا الاتفاق.
كتب الصحافي الإقتصادي منير يونس: القضاء الفرنسي وجّه هذا الأسبوع اتهامات رسمية للفرع السويسري لـ HSBC بتبييض أموال وتسهيل اختلاس 330 مليون دولار من مصرف لبنان.وأكد يونس: لبنان غائب عن القضية. الدولة تملك صفة قانونية واضحة للانضمام كطرف مدني — الأدلة جاهزة في ملفات القضاء السويسري والفرنسي.واضاف: العائق ليس قانونياً. هو سياسي: أي قضية شاملة ستطال مصرف لبنان وضرورة التدقيق فيه و حتماً مصارف لبنانية كانت شريكة في المنظومة ذاتها.لبنان يستطيع المطالبة بثلاثة أشياء:الأموال المختلسة — 330 مليون دولار موثقة، مرّت عبر HSBC.الفوائد المتراكمة علماً ان المخطط بدأ 2002،أرباح HSBC غير المشروعة — عمولات جناها البنك من عمليات كان يعلم أنها مشبوهة.ماليزيا استردت 3.9 مليار دولار من Goldman Sachs في قضية مشابهة.
استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي - النبطية، في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وشعبه.
وقع حادث سير في منطقة وادي أبو جميل قرب برج المر تقاطع بيت الوسط - السبيرز في بيروت بين سيارة مدنية وآلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني ما أدى الى تضرر السيارة ووقوع جرحى مدنيين وعسكريين، حيث صدمت الآلية السيارة خلال اجتيازها التقاطع عند الاشارة. وهرعت سيارات الإسعاف والصليب الاحمر الى المكان لنقل الجرحى الى المستشفيات كما حضرت قوة من الجيش وقوى الامن الداخلي الى المكان بانتظار حضور الخبير العسكري لاجراء محضر بالحادثة وفق القوانين المرعية الاجراء.
مع مواصلة إسرائيل حربها واستغلالها رفض حزب الله اتفاق واشنطن لتتنصل، انعكست التداعيات في شكل عميق على الداخل المنقسم أصلاً. فبعد التجربة الميدانية في دبين بدءاً من الأمس، بات من الواضح أن الوضع الداخلي يتجه إلى توتر كبير، مع تكريس الإنقسام في الوقت الذي يحتاج لبنان إلى الجمع عبر استراتيجية أمن قومي لم تنفذها السلطة أصلاً، لا بل تهرّبت منها. من هنا، تصبح صورة الوضع الجنوبي واللبناني قاتمة، في انتظار بلورة أوضح لتنفيذ الاتفاق، أو تكريس منطق الحرب التي لم تتوقف.هذه البلورة، ستتضح بعد نتائج زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل باكستان حيث سيلتقي نظيره، في إشارة إلى إمكانية تكريس النافذة التي سبق وأعلن فتحها رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيانه.فزيارة هيكل العاصمة الباكستانية، أعقبت لقاءه بري في مؤشر جديد إلى إمكان وجود خارطة طريق تنفيذية. وكان بري أطلق موقفاً وازن فيه بين انتقاد الاتفاق بقوة، وبين فتحه نافذة عبر قبوله مبدأ الانسحاب المتوازي بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله. فإذ وصف الاتفاق بالهجين، قال في بيان إن الإتفاق فخخ بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة، معلناً انه يوافق على ما يلي :١- يفهم بوقف إطلاق النار كامل وشامل دون قيد أو شرط برا وبحرا وجوا وبدون تجريف وهدم كل ما هو قائم .٢ - انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها .وتابع: باقي النص جائر لا يستحق الذكر به«.هذه النافذة توازت مع تصعيد كبير. فرئيس الجمهورية ومن على منبر CNN، رفع اللهجة في وجه حزب الله، ورد على أمينه العام نعيم قاسم بالقول »إنه لا يمثل الشعب اللبناني«. وأكد عون أن مصالح لبنان لا تتوافق مع مصالح إيران، وأن استخدام لبنان كورقة ضغط في المفاوضات مع الولايات المتحدة »أمر غير مقبول«. وتوجه إلى الحرس الثوري الإيراني بالقول إن »لبنان ليس بلدكم«، مشدداً على رفض أي تدخل خارجي في القرار اللبناني أو في مسار الحرب والسلم.وقد واكب رئيس الحكومة نواف سلام موقف عون، مشدِّداً على منطق التفاوض وحصر السلاح. وقال إنّ اللبنانيين فوجئوا أمس بأن يكون الحرس الثوري الإيراني أوّل الرافضين لذلك، قبل أيّ طرفٍ آخر. ورأى أن »هذا تأكيدٌ جديد على أنّ هذه الحرب ليست حربنا، وأنّها لا تُخاض من أجلنا، بل على أرضنا وعلى حساب أهلنا«.وفي سياق ردود الفعل تابع الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط من جهته تحذيراته، وخاصة لجهة عدم القبول بمبدأ »التفاوض من أجل التفاوض".أما ميدانياً، فقد اشتعل الجنوب وأقضيته في غارات عنيفة أدت إلى مزيد من الشهداء والدمار، فيما واصل حزب الله استهداف تجمعات جيش الاحتلال بالصواريخ والمدفعية والمحلقات.
الاعتداء على المقدسات: لماذا دال نقطة مقطوع حسّه؟ ماذا فعل لبيب بإبنه نجيب المتحمّس للميلشيات؟