US works to ensure 'right people' come to World Cup — Trump
newsare.net
The World Cup will be held from June 11 to July 19US works to ensure 'right people' come to World Cup — Trump
The World Cup will be held from June 11 to July 19 Read more
The World Cup will be held from June 11 to July 19 Read more
أفادت وسائل إعلام لبنانية، باندلاع اشتباكات عنيفة في محيط تلة علي الطاهر جنوب لبنان، بالتزامن مع محاولة قوات الجيش الإسرائيلي التقدم في المنطقة وسط تبادل كثيف لإطلاق النار والقصف الصاروخي.وذكرت التقارير، أن رشقات صاروخية متتالية استهدفت نقطة تجمع للقوات الإسرائيلية في محيط تلة علي الطاهر، فيما شن الطيران الإسرائيلي غارة جوية استهدفت بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان.
شن الطيران الحربي المعادي بعيد منتصف ليل الجمعة -السبت غارة على بلدة النبطية الفوقا. وقرابة السادسة والنصف من صباح اليوم تعرض حي الروس في بلدة النميرية لغارة جوية، دمرت عددا من المنازل ، وغارة على بلدة شوكين، وأخرى على بلدة حبوش . كما شن الطيران المعادي فجرا غارة على منطقة كفرجوز النبطية ودمرمبنى سكنيا، واتبعها بعد اقل من نصف ساعة بغارة مماثلة مدمرا مبنى سكنيا اخر. ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة السادسة والنصف من صباح اليوم غارة على دفعتين على بلدة عربصاليم وافيد عن سقوط 3 شهداء. وتعرض جبل الرفيع عند الاطراف الشرقية لعربصاليم لسلسلة غارات جوية .وتعرضت بلدة زبدين وسجدد ومزرعة المحمودية قرب العيشية لغارات. في وقت نفذت مسيرة معادية غارة على دوار كفررمان واخرى على حي الراهبات في مدينة النبطية ، وغارة على بلدة دير الزهراني حيث افيد عن سقوط شهيد. وقرابة السابعة والنصف من صباح اليوم نفذت مسيرة معادية غارة على دراجة نارية عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير وادت الى ارتقاء شهيد. وقصفت مدفعية العدو قرابة الخامسة فجرا مدينة النبطية واطرافها .
انهارت سلسلة المطاعم اللبنانية الأشهر في بريطانيا بعد ما يقرب من نصف قرن من العمل في لندن، وبعد أن كانت طوال العقود الماضية أبرز العلامات التجارية التي تستقطب هواة الطعام العربي من البريطانيين والسياح.وبدأت مجموعة مطاعم «مروش» اللبنانية إجراءات التصفية بموجب قرار صادر عن المحكمة العليا، وذلك بحسب إعلان رسمي نُشر في جريدة «لندن غازيت» يوم 12 يونيو/حزيران الحالي.وبحسب المعلومات التي جمعتها «العربية Business»، فقد تأسست سلسلة مطاعم «مروش» في لندن سنة 1981 على يد الزوجين اللبنانيين معروف أبو زكي وهدى أبو زكي، وكانا قد وصلا في ذلك الحين إلى بريطانيا هرباً من الحرب الأهلية اللبنانية.وبدأ الزوجان أبو زكي عملهما بتأسيس أول فرع في شارع «إجور رود» الذي يُطلق عليه اسم «شارع العرب» بسبب كونه يضم أكبر عدد من المتاجر والمطاعم والخدمات العربية، ويتجمع فيه الكثير من البريطانيين العرب، أو السياح القادمين من الدول العربية.وسرعان ما أصبح «مروش» أحد أكبر العلامات التجارية وأشهرها في قطاع الضيافة الشرق أوسطية في لندن.ويصف موقع الشركة الإلكتروني مهمتها بأنها جلب «قلب بيروت» إلى لندن من خلال المطبخ اللبناني التقليدي، وكرم الضيافة، وثقافة مشاركة الطعام مع العائلة والأصدقاء.وأصبح مطعم «مروش» الأصلي في «إجور رود» أحد أبرز مطاعم المجموعة، حيث يتسع لأكثر من 150 ضيفاً موزعين على طابقين. واشتهر المطعم بأجوائه الحيوية، وساعات عمله الممتدة حتى وقت متأخر من الليل، وموسيقاه اللبنانية الحية، وعروض الرقص الشرقي، وظل من أبرز وجهات الطعام اللبناني في العاصمة.وتم تعيين نيك بارسك وكاري جيمس، وهما محاسبان قانونيان معتمدان من شركة «أوري كلارك» للمحاسبة القانونية، كمديرين مشتركين للإشراف على شؤون الشركة من أجل التصفية.ويأتي هذا الإجراء الإداري في ظل التحديات المستمرة التي تواجه قطاع الضيافة في بريطانيا، حيث أدت زيادة تكاليف التشغيل، ونقص العمالة، وارتفاع الضرائب العقارية، وتغير أنماط الإنفاق الاستهلاكي إلى ضغوط على أصحاب المطاعم.ولم يفصح المسؤولون عن إدارة الشركة عن أسباب إفلاس مجموعة «مروش» المحدودة، أو يحددوا مستقبل مطاعمها، فيما قالت جريدة «ديلي إكسبريس» في تقرير اطلعت عليه «العربية Business» إنها تواصلت مع إدارة مطاعم «مروش» من أجل الحصول على تعليق لكنها لم تحصل منهم على أي توضيحات.
اللواءأبقى مصرف لبنان والمصارف العاملة على الأوراق النقدية في صناديق الـ AT.M مما يغرق جيوب الساحبين بعملة من فئات الدولار تواجه صعوبات بالتصرف.تعدَّت استثمارات رجال الأعمال الجنوبيِّين التي أطاحت بها الحرب التي ما تزال دائرة 300 مليار دولار أميركي!يتحدث قادمون من الولايات المتحدة الأميركية أن موجة عالية من الكراهية تجتاح جماعات واسعة من الأميركيِّين تجاه إسرائيل.الجمهوريةيُقال إن لقاءات غير معلنة شهدتها إحدى العواصم الأوروبية تناولت السيناريوهات المحتملة للبنان خلال النصف الثاني من السنة.تردد أن مسؤولاً لبنانياً بارزاً تلقى خلال الساعات الماضية إشارات مشجعة من عاصمة غربية بشأن المرحلة التي ستلي تثبيت التفاهمات الإقليمية.لوحظ أن ملفاً كان يُصنّف في خانة المحظورات السياسية بدأ يناقش بهدوء داخل دوائر رسمية بعيداً من الإعلام.البناءيقول مصدر إعلامي أميركي إن الحسابات الأميركية والإسرائيلية قامت عند إبرام التفاهم مع إيران على فرضية مفادها أن الأولوية الإيرانية ستكون اقتصادية ومالية، وأن طهران ستسارع إلى جني المكاسب المرتبطة برفع العقوبات وتحرير الأصول المجمّدة واستعادة التدفقات التجارية والنفطية، بما يجعلها أكثر مرونة حيال الملفات السياسية والأمنية الملحقة بالتفاهم، وفي مقدّمتها الملف اللبناني. وبناء على هذه القراءة، اعتقدت واشنطن وتل أبيب أن تطبيق البنود المتعلقة بلبنان يمكن أن يسير بصورة منفصلة أو متدرجة، وأن الحاجة الإيرانية إلى تثبيت المكاسب الاقتصادية سوف تدفعها إلى التغاضي عن أي تباطؤ أو اجتهاد في تنفيذ الالتزامات المقابلة. لكن ما جرى كان معاكساً لهذه التوقعات، إذ تمسكت طهران بحرفية التفاهم وبخاصة الفقرة الثالثة عشرة التي تنص على أن التقدم في تنفيذ أي بند يبقى مشروطاً بتنفيذ البنود السابقة له. ومع بقاء الفقرة الأولى، المرتبطة بوقف شامل للحرب والاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي، دون تنفيذ كامل، تحوّل الرهان الأميركي الإسرائيلي إلى مأزق سياسي، لأن إيران ربطت كل المراحل اللاحقة، بما فيها الملفات الاقتصادية والمالية، باستكمال تنفيذ نقطة البداية قبل الانتقال إلى أي خطوة تالية.يقول مصدر دبلوماسي غربي يتابع الداخل الإسرائيلي إن صعوبة إدارة المشهد السياسي والإعلامي تتعاظم مع استمرار الاستنزاف الناجم عن جبهة الجنوب اللبناني، حيث يتزايد شعور الجمهور بأن الحرب لم تنجح في إنتاج أمن مستدام أو إعادة الاستقرار إلى المستوطنات الشمالية، بينما تتراكم الخسائر العسكريّة والاقتصاديّة والنفسيّة مع مرور الوقت بصورة تفوق طاقة الاحتمال. وتزداد الأزمة تعقيداً مع اتساع التباين مع واشنطن حول كيفية التعامل مع التفاهم مع إيران، بعدما باتت الإدارة الأميركية تنظر إلى تنفيذ التفاهم باعتباره جزءاً من حماية المصالح الأميركية المرتبطة بأسواق الطاقة وأمن الملاحة ومنع العودة إلى التوتر في مضيق هرمز. وتحاول القيادة الإسرائيلية مخاطبة الداخل عبر تأكيد أنها لن تتخلى عن حرية عملها العسكري ولن تسمح بفرض وقائع جديدة على حدودها الشمالية، لكنها في الوقت نفسه تواجه أسئلة متزايدة حول جدوى الاستمرار في مسار يصطدم بالأولويات الأميركية. ويزداد القلق داخل المؤسسات الأمنية والسياسية من احتمال تطور الأمور إلى مواجهة أوسع مع إيران في لحظة تبدو فيها واشنطن أقل استعداداً للانخراط المباشر في حرب جديدة، ما يضع «إسرائيل» أمام احتمال مواجهة تحديات استراتيجية أكبر بقدراتها الذاتية.
عادَ أمس ملف وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله إلى الواجهة من جديد، لكن بصيغة تكاد تبدو مألوفة أكثر من اللازم: إعلان يتبعه تصعيد، وتهدئة تُنقض ميدانياً خلال ساعات أو أيام. فالمعادلة القائمة باتت أقرب إلى «وقف نار مُعلّق» يُختبر بالنار نفسها، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، مقابل تأكيد المقاومة أن أي استهداف سيقابله ردّ مباشر، ما يُبقي الجبهة اللبنانية داخل دائرة اشتباك مفتوحة بلا أفق حاسم.وبعد دقائق على كشف مسؤول أميركي لـ«رويترز» أن إسرائيل والحزب اتفقا على وقف لإطلاق النار ابتداءً من الساعة 4 بعد الظهر (أمس) بالتوقيت المحلي»، شنّت إسرائيل عدة غارات على عدد من قرى الجنوب، علماً أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان قد أكّد لـ«إكسيوس» على قدرته منع إسرائيل من مهاجمة لبنان وقال: «سأكون قادراً على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان، فهم يكنّون لي الاحترام ويفعلون ما أقوله». وأضاف: «علاقتي مع نتنياهو جيدة لكن علينا أن نحافظ على اتزانه قليلاً».التصعيد الإسرائيلي يوم أمس، والذي جاء رداً على عمليات مؤلمة نفّذتها المقاومة ضد قوات إسرائيلية حاولت التوغّل في تلال علي الطاهر، لا ينفصل عن توقيته السياسي، إذ يأتي قبل أيام من جولة مفاوضات مُرتقبة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، وبعد مرحلة من التفاهمات الأميركية – الإيرانية التي لم تنعكس استقراراً ميدانياً، وسط مؤشرات على محاولات متبادلة لإعادة رسم قواعد الاشتباك الإقليمي. وفي خلفية المشهد، يبرز سؤال أكثر حساسية: هل تمتلك واشنطن فعلياً القدرة على ضبط السلوك الإسرائيلي ضمن مساراتها التفاوضية، أم أنّ تل أبيب باتت تتحرّك وفق حساباتها الخاصة حتى داخل ظلّ الرعاية الأميركية؟ وإلى متى ستواصل السلطة اللبنانية مسار التآمر على اللبنانيين بإعطاء العدو حبل خلاص من أزمته بترتيبات أمنية مشتركة؟انطلاقاً من هذا التداخل بين السياسي والميداني، تتبدّى الساحة اللبنانية باعتبارها الحلقة الأكثر هشاشة بعد أن قرّرت هذه السلطة الاكتفاء بإدارة الانفجار بدلاً من محاولة استثمار اللحظة السياسية الدولية لفرض معادلات أكثر توازناً، سواء لجهة وقف الاعتداءات أو الدفع نحو انسحاب إسرائيلي واضح. وربّما هذا ما يدفع الأميركي إلى عدم الضغط كفاية على كيان الاحتلال لإجباره على الالتزام، وهو ما دفع أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رفض الخروج وإعلان وقف إطلاق النار «قبل أن يخرج الأميركي ويؤكّد التزام إسرائيل به» كما نقل مقرّبون منه.وقد جاءت التطورات الميدانية لتَسبق المسار الدبلوماسي وتفرض إيقاعها عليه، حيث وسّعت إسرائيل نطاق تصعيدها ليطاول الجنوب والبقاع وصولاً إلى بعلبك، عبر غارات مُكثّفة أوقعت عدداً كبيراً من الشهداء. وهذا التصعيد لا يُقرأ كحدث ميداني منفصل، بل كرسالة سياسية مباشرة تُوجَّه قبل الدخول في جولة واشنطن، بما يعكس محاولة تحسين شروط التفاوض بالنار. وبدلاً من أن يدفع ذلك لبنان الرسمي إلى وقف التفاوض ولو مؤقّتاً أو بالحد الأدنى التهديد بذلك، حاول رئيس الجمهورية جوزيف عون تثبيت سقف سياسي مقابل هذا التصعيد، إذ اعتبر عون أن «ما يشهده الجنوب والبقاع من توسّع للاعتداءات الإسرائيلية يشكّل تصعيداً خطيراً ومُداناً، وقد طاول مدنيين أبرياء بينهم نساء وأطفال»، مشيراً إلى أن هذا المسار «لا ينبغي أن يعرقل الجهود الجارية للتوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار».وفي قراءة سياسية أوسع، وضع عون هذا التصعيد في إطار اختبار مباشر لجدّية المسار التفاوضي، مؤكداً أن «وقف إطلاق النار الشامل هو المدخل الطبيعي لمعالجة كل الملفات الأخرى، وفي مقدّمتها الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأسرى».وكان الموضوع، محل تباحث في اتصال هاتفي جرى بين عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي «أكّد على وقوف الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب لبنان والعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فيه وبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة ودعم مؤسساتها الشرعية والأمنية والعسكرية وفي مقدّمها الجيش».وشدّد عون على «ضرورة توقّف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية من خلال تحقيق وقف شامل لإطلاق النار الذي يعتبره لبنان ركيزة أساسية لتقدّم المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية».«ملحق أمني» لـ«إعلان واشنطن»في هذه الأثناء، تواصلت التحضيرات لجولة واشنطن المقبلة، حيث تشير المعطيات إلى أن «جدول الأعمال لن يقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار، بل يتعداه إلى البحث في آليات التنفيذ، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الانتشار، فضلاً عن مقاربات جديدة لترتيبات أمنية في الجنوب». وعلمت «الأخبار» من مصادر مطّلعة أن الأميركيين «أعدّوا بالتشاور مع الإسرائيليين وممثّلي السلطة في لبنان ورقة ترتيبات، سوف تتم إضافتها إلى «إعلان واشنطن» وتكون كـ»ملحق أمني» يجري العمل به، في مقاربة ملف تثبيت وقف إطلاق النار أو في ما يتعلّق بالانسحاب الإسرائيلي من لبنان».ويُفهم من ذلك أن المفاوضات المقبلة تُبنى على محاولة تحويل وقف إطلاق النار من حالة ميدانية هشّة إلى إطار سياسي قابل للتثبيت، ولو بشكل تدريجي. وهذا المسار الدبلوماسي لا يتحرّك بمعزل عن ديناميات إقليمية أوسع، إذ تواكبه اتصالات أميركية – لبنانية متواصلة، مع تأكيد واشنطن دعم مؤسسات الدولة، في وقت يُطرح فيه احتمال زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، بما يعكس رغبة أميركية في إبقاء بيروت ضمن دائرة التفاوض المباشر، واستغلالها للضغط على إيران وحزب الله».وفي موازاة ذلك، يتحرّك الجيش اللبناني على خط ميداني – أمني أكثر حساسية، حيث أجرى قائده العماد رودولف هيكل جولة في جنوب الليطاني، اطّلع خلالها على انتشار الوحدات العسكرية. وتكتسب هذه الخطوة بعداً سياسياً يتجاوز الطابع الأمني، باعتبارها جزءاً من محاولة تثبيت دور الدولة في منطقة يُراد لها أن تكون محروقة وغير قابلة للحياة، وفق ما توعّد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قال أمس: «لقد دُمّر الصف الأول بأكمله من القرى اللبنانية، لن يعود 200 ألف إلى منازلهم ولن يراها السكان منتصبة أمام أعينهم مرة أخرى».في المقابل، تصعّد إسرائيل خطابها السياسي والعسكري بالتوازي مع عملياتها الميدانية، إذ تؤكّد على لسان مسؤوليها استمرار ما تسمّيه «المنطقة الأمنية» جنوب لبنان، وتوسيع نطاقها، مع التشديد على حرية الحركة العسكرية. ويعكس هذا الخطاب محاولة لترسيخ أمر واقع ميداني يُستخدم كورقة ضغط داخل أيّ مفاوضات مقبلة.ويذهب هذا التصعيد إلى مستويات سياسية أكثر حدّة، مع تصريحات تؤكّد الرد الشامل على أي استهداف، في وقت أعلن فيه جيش العدو مقتل أربعة من جنوده خلال عمليات في جنوب لبنان، ما أضاف بعداً داخلياً ضاغطاً على الحكومة الإسرائيلية بين متطلّبات الرد العسكري والضغوط الدولية الداعية إلى ضبط التصعيد. في المقابل، يتمسّك حزب الله بمقاربته التي تعتبر أن استمرار الاعتداءات يُسقِط أي وظيفة لوقف إطلاق النار، وأن «المقاومة ستردّ على أي استهداف»، مع تأكيد أن بقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب يفرض معادلة مواجهة مفتوحة لا يمكن تجاوزها قبل انسحابها. فقد أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في بيان أن «المقاومة ستبقى بالمرصاد لأيّ اعتداء، يدافع مجاهدوها بكلّ شجاعة وبروح كربلائيّة حسينيّة عن أرضهم وشعبهم، ويذيقون جيش العدو بأسهم، موقعين بين ضبّاطه وجنوده القتلى والجرحى بالعشرات، وفي آلياته إصابات مدمّرة، وبيننا وبينه الأيّام والليالي والميدان».
كشفت التسريبات الأميركية والإعلامية أمس، أن العقدة الرئيسيّة التي أخّرت استكمال المفاوضات الأميركية الإيرانية لم تكن الأموال المجمّدة ولا هرمز، بل لبنان. فقد نقلت شبكة “سي إن إن” ووكالة “أكسيوس” أن الخلاف حول كيفية تنفيذ البنود المتعلقة بلبنان كان أحد الأسباب المباشرة لتأجيل الاجتماعات المقرّرة بين واشنطن وطهران. وفي هذا السياق برز موقف أميركي لافت تمثل في إبلاغ إيران بأن “إسرائيل” لا تنوي توسيع الحرب في لبنان، في محاولة للحفاظ على التفاهم ومنع انهياره.ثم كان الحدث السياسي الأبرز في إعلان مسؤول أميركي كبير، عبر “رويترز” و”أكسيوس”، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يبدأ عند الساعة الرابعة بعد ظهر أمس، بوساطة أميركية قطرية وبمساعدة إيرانية. لكن الساعات التي سبقت الرابعة تحوّلت إلى الأكثر دموية منذ توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية. وبعدما أعلن الجيش الإسرائيليّ مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 في معارك محور كفرتبنيت – علي الطاهر، بينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن عشرات الإصابات في القوة المهاجمة فجر أمس وليل أول أمس، قالت المعلومات التي نشرتها المواقع العبريّة إن عدد الجرحى فيها يقارب الـ 40 جريحاً أُصيبوا داخل ثلاث دبابات تمّ تدميرها. وبدلاً من الالتزام الإسرائيلي بدعوات وقف النار المعلنة أميركياً، جاء الردّ الإسرائيلي الانتقامي لمقتل وإصابة الضباط والجنود، على شكل أعنف موجة غارات منذ أشهر، حيث سجلت وزارة الصحة اللبنانية عشرات الشهداء والجرحى، مع تقديرات ميدانية قاربت خمسين شهيداً مدنياً في يوم واحد.
توقفت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» عند اتصال وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية برئيس الجمهورية وما حمله معه من تأكيد على ان الملف اللبناني لا يزال محور أولوية أميركية، كما انه اظهر ان التنسيق يتم مع الرئاسة الاولى بشأن موضوع التفاوض.وقالت المصادر ان هذا التواصل الرفيع المستوى من شأنه تعزيز التأكيد ان الولايات المتحدة الأميركية تريد إنهاء الحرب كما ان هذا التواصل جاء في أعقاب التصعيد جنوباً وخشية أميركية من تأثيره على التفاوض في واشنطن، مع العلم ان الرئيس عون اكد ان تثبيت وقف النار هو مدخل لمناقشة مواضيع اخرى.اما بالنسبة الى زيارة الرئيس عون الى واشنطن فقد عُلم انها قد تتم في اقرب وقت ممكن وربما بعد بلورة نتائج مفاوضات الاسبوع المقبل.
نعت جمعية الأرض – لبنان السيدة منى راسخ خليل، الرائدة في مجال حماية السلاحف البحرية والشاطئ اللبناني، والتي كرّست حياتها للدفاع عن الطبيعة والحفاظ على أحد أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية في البحر المتوسط على شاطئ المنصوري – قضاء صور.وقالت الجمعية في بيان: «لقد شكّلت الراحلة نموذجاً نادراً في العطاء والتفاني، وحوّلت منزلها في المنصوري المعروف بـ “Orange House” إلى مركزٍ للبحث العلمي واستقبال الخبراء والباحثين والمتطوعين من لبنان والعالم، وساهمت من خلال جهودها المتواصلة في حماية السلاحف البحرية والتوعية بأهمية المحافظة على التنوع البيولوجي والتراث الطبيعي اللبناني.وقد رحلت السيدة منى خليل متأثرة بجراحها الناتجة عن الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مركزها في المنصوري، بعد مسيرة طويلة من النضال والتضحية في سبيل البيئة والطبيعة.برحيلها، يخسر لبنان إحدى أبرز المدافعات عن البيئة، لكن إرثها سيبقى حياً في كل شاطئ حُمي، وفي كل سلحفاة نجت، وفي الأجيال التي ألهمتها قيم الالتزام والعطاء والعمل من أجل المصلحة العامة».
أكّدت رئيسة المفوضيّة الأوروبيّة أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen)، في تصريح صحافي، أنّ «ما يحدث في لبنان يبعث على قلق عميق لدى الاتحاد الأوروبي. من المهم أن تحترم إسرائيل سيادة لبنان وسلامته الإقليميّة»، موضحةً أنّ «المفوضية الأوروبية تدعم القيادة اللّبنانيّة، وجهودها الرامية إلى نزع سلاح حزب الله».
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:«تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة: تالين مهدي أبو الهيجاء (مواليد عام 2008، أردنيّة الجنسيّة) التي غادرت، بتاريخ 16-6-2026، منزلها الكائن في محلّة برج حمّود، إلى جهةٍ مجهولة، وانقطع الاتصال بها، ولم تَعُد حتى تاريخه.لذلك، يُرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بفصيلة برج حمّود في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم: 262786 -01 للإدلاء بما لديهم من معلومات».
افادت قناة المنار عن تفجير عبوة ناسفة بقوة من جيش العدو الإسرائيلي توغّلت إلى منطقة علي الطاهر في الجنوب ووقوع إصابات في صفوف القوة.
فجأة« صارت اليوم استراتيجية الدفاع الوطني يللي اقترحها العماد ميشال عون سنة ٢٠٠٦، اولوية الاولويات لكل المسؤولين السياسيين علها تخرجنا من جهنم... نعم ما غيرو، الجهنم يللي حكي عنو الجنرال وكان أداة لحملة تنمر اعلامية طويلة عريضة ضده لتشويه صورته وعرقلة عهده الرئاسي.فجأة صارو اليوم اصحاب الرؤوس الحامية من الميلتين حاملين هل الشعار ودايرين فيه بالتطبيل والتزمير بعد ما نار الجحيم بلشت تحرق الأخضر واليابس. وهون حقنا نطرح الاسئلة التالية:ليش هل الاقتراح لم يناقش بوقته منذ سنين طويلة؟ ليش ما استفدنا منو ونيمو بالجرور؟ ليش ما لبوا من زمان دعوات الجنرال المتكررة للم الشمل حول طاولة حوار؟ ليش ما اقتنعوا الا بعد تدخل الخارج؟بناء» على ما تقدم فينا نقول انو الخطر الوجودي على لبنان منو بس صادر عن الازمات والكوارث التي تحيط به، بل عن هذه الرؤوس الحامية لبعض الجهات السياسية من كل الأطراف.ما ينقصنا على عجل هي مجموعة من الرؤوس الذكية والعاقلة القادرة على انتاج حلول لبنانية تحمي مصالح الوطن حتى لو عدد الجلسات الحوارية بلغ ١٠،٤٥٣ اجتماع. في اليوم جهات سياسية عم تتحرك بهل الاتجاه لازم كلنا ندعمها ونوحد جهودنا معها.
خلاف حاد لم يخرج الى العلن بين مصرفي لبناني كبير ومرجع مالي بارز أطلقَ مؤخراً سلسلة مواقف واتخذ إجراءات متقدمة في أكثر من ملف مالي ونقدي واقتصادي شكّل صدمة لدى قيمين على قطاع حيوي مرتبط بأزمة بنيوية كُبرى لم تجِد الحكومات المتعاقبة حلولاً فعلية وعملية لها منذ سنوات.
أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام»، بأن أجواء من الحذر والترقب تسيطر في قضاءي صور وبنت جبيل، لا سيما عند الخطوط المتقدمة التي احتلها العدو، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.وغاب تحليق الطيران الحربي والمسير في الاجواء، فيما عبرت آليات قوات «اليونيفيل» الطريق العام من القاسمية باتجاه صور نحو الناقورة، وجابت الشوارع العامة في صور البص باتجاه ساحل رأس العين المنصوري، وصولا إلى الناقورة.
أعلنت إيران، أنها ليست في عجلة لعقد اجتماع مع الولايات المتحدة، بعد التوقيع رقميا على مذكرة التفاهم بينهما لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: «بما أن التوقيع على نص مذكرة التفاهم تم رقميا في 18 حزيران، فلا استعجال لعقد الاجتماع المذكور في سويسرا، لكننا نخطط لعقد اجتماع في الأيام المقبلة».
أفادت معلومات الـOTV:- إخلاء سبيل فضل شاكر في ثلاث قضايا، مع إبقائه موقوفًا على ذمّة ملف أحداث عبرا- القضايا التي أُخلي سبيله فيها صغيرة وغير وازنة، والأهم هو ملف عبرا- المعلومات المتداولة عن تدهور الحالة الصحية لفضل شمندر، المعروف بفضل شاكر، بشكل كبير، تندرج في إطار محاولات تكثيف الضغط على المحكمة العسكرية للنظر في ملفه الطبي- جلسة مرتقبة لفضل شاكر الثلاثاء المقبل، يُستمع خلالها إلى عدد من الشهود، من دون تأكيد ما إذا كان القرار النهائي سيصدر في الجلسة نفسها