الأخبار: مشرو «اتفاق أمني» ينتظر عون في واشنطن بري: المقاومة تلنزم بوف النار طالما التزم به العدو بشكل كامل وشامل حزب الله يحذّر السلطة: لا تسهدفونا خامنئي لأميركا: لا تطمئنوا النهار: المبارزة تتصاعد بين «المنطقة الأمنية» و«البند الإيراني»... جولة المفاوضات الخامسة أمام فرصة اختراق متقدّم؟اللواء: ترامب يتوقَّع وقفاً كاملاً للنار.. والإنسحاب يناقش في واشنطن الثلاثاءبرِّي يؤكد إلتزام حزب الله.. وتعويم مؤتمر دعم الجيش في لقاء ماكرون - سلام.. وعقوبات على فرنجية والقماطي الديار: تعنت اسرائيلي... والمقاومة ترفض التفاوض المباشرنصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطنالبناء: ترامب وبزشكيان لبدء التفاوض ورفع الحصار عن النفط الإيراني وفتح هرمز | المرشد يمنح الغطاء المشروط للتفاهم… ومحادثات إيرانيّة عمانيّة لإدارة المضيق | التحدّي الإسرائيلي أبرز تهديد للاتفاق ومقترح فرنسي لتجاوزه بضمانات أميركية المدن: إسرائيل تبلغ واشنطن بخرائطها للجنوب وترامب متفائل بوقف النار الجمهورية: العقوبات رسالة «فصل المسارات» لبنان إلى المفاوضات لتأمين الانسحابنداء الوطن: فرنجية وقماطي... واشنطن تواصل كسر الأذرع l'orient le jour: Le retrait israélien du Sud négocié par l’Iran ? Les regards se tournent vers Trump عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: خامنئي «يوافق بتحفظ» على مذكرة التفاهم وترمب يتحدث عن «انتصار» الأنباء الكويتية: أكد للوفد المفاوض ثبات الموقف اللبناني تجاه وقف إطلاق النار النهائي والانسحاب الإسرائيليعون: لسنا بحاجة إلى مساعدات بل لاستثمارات واستقرار وأمن لبنان مهمان لأوروبا
اللواء: أسرارلغزأعاد الوفد اللبناني المفاوض النظر بمضمون طروحاته في جلسة الثلثاء ومنهجية التفاوض في ضوء التطورات الجارية.. غمزأبقى الإحتلال الاسرائيلي على مخلّفات متفجّرة من صواريخ وقنابل وألغام في البلدات والقرى المتاحة العودة إليها خارج ما يُسمَّى بالخط الأصفر. همستبحث دوائر في دول كبرى عن الخلفية التي قضت بالتوقيع الإلكتروني رئاسياً على «مذكرة التفاهم» بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران!البناء: خفايا وكواليسخفاياتقول مصادر إعلامية أميركية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك أكثرية كاسحة للخروج من الحرب مع إيران والسير بالاتفاق معها، رغم الانتقادات التي تتصدّر بعض الصحف ومراكز الأبحاث المحافظة، حيث لا يبدو أن هناك اتجاهاً سياسياً وازناً يدعو إلى إسقاط الاتفاق أو العودة إلى الحرب. فمعظم الأصوات المنتقدة تسجل اعتراضها على حجم التنازلات التي قدّمتها واشنطن مقارنة بالأهداف التي أعلنتها عند بداية الحرب، وأغلبها يتساءل عما إذا كان من لزوم للحرب لبلوغ هذه النتائج، لكنها تنطلق في الوقت نفسه من التسليم بأن خيار الحرب استنفد أغراضه وأن مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية والاستراتيجية تقتضي تثبيت التفاهم مع إيران. لذلك يبدو النقاش الأميركي أقرب إلى محاولة التأثير على آليات التنفيذ وتحسين الشروط وتقييد الإدارة سياسياً، لا إلى تشكيل جبهة قادرة على منع الاتفاق أو دفع البلاد نحو مواجهة جديدة لا تحظى بتأييد شعبي أو اقتصادي أو مؤسسيّ واسع.كواليستنقل مصادر إعلاميّة في الصحافة الإسرائيلية أن ما يغلب على الصحافة والنخب السياسية والأمنية هي لهجة الغضب من الاتفاق، لكن هذا الغضب لا يترجم دعوات جدية إلى مواجهة مع الولايات المتحدة بقدر ما يعكس محاولة للضغط على بنيامين نتنياهو وعدم منحه فرصة تسويق الاتفاق باعتباره إنجازاً. وتعترف هذه المصادر بأن المؤسسة الإسرائيلية تدرك أن القدرة على تحدي واشنطن محدودة، وأن أي تمرد على المسار الذي اختاره ترامب يحمل مخاطر استراتيجية كبيرة. لذلك تتركز الدعوات على مواصلة التشدد في الملف اللبناني وعرقلة الانسحاب أو ربطه بشروط إضافيّة تحاول تجنيد واشنطن لإلزام السلطة اللبنانية بها للالتفاف على مضمون التفاهم الذي فرضته إيران، مثل ربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، أملاً في جعل الاحتلال شرعياً ما دام السلاح موجوداً، ونقل السؤال من سبب عدم انسحاب “إسرائيل” إلى سبب عدم نزع سلاح حزب الله. نداء الوطن: أسراربحسب مصدر في البيت الأبيض واشنطن تصر وتعمل على «ضمان السلامة الإقليمية للبنان وسيادته». وتشدد على حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية وبالتالي عدم وجود أي وكيل لإيران وعلى انسحاب إسرائيلي كامل من لبنان.سُجلت حالة ترقب وحذر داخل أوساط فريق ايران في لبنان بعد موجة الارتياح التي أعقبت الإعلان عن الاتفاق الأميركي ـ الإيراني، وذلك على خلفية معطيات جديدة قيل إنها لا تتوافق مع الأجواء التفاؤلية التي رافقت الإعلان الأولي.تجزم مصادر دبلوماسية أن كل ما يُحكى عن تدخل سوري في لبنان لا يمت إلى الواقع بصلة والسبب الرئيسي أن الرئيس الشرع يرفض مطلقًا هذا الطلب لأنه يعرف محاذيره ويعرف حساسية اللبنانيين حيال أي تدخل سوري.
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:لا تزال الحدود اللبنانية بعيدة عن أي تهدئة فعلية رغم التفاهم الأميركي - الإيراني الذي نص على وقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان.وأثارت خريطة نشرها الجيش الإسرائيلي لمناطق انتشار قواته في الجنوب اللبناني مخاوف من محاولة تكريس واقع ميداني جديد تحت عنوان «المنطقة الأمنية». وأعلن الجيش الإسرائيلي انتشار قواته «بناءً على الحاجة العملياتية داخل منطقة تمتد نحو 10 كيلومترات داخل لبنان»، بهدف إزالة ما وصفه بـ«التهديدات، وتحسين الدفاع عن سكان الشمال».وأكدت مصادر ميدانية أن الحدود التي تظهرها الخريطة تتجاوز في بعض النقاط «الخط الأصفر»، وتشمل مناطق لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من تثبيت وجود دائم فيها خلال الحرب، ما أثار قلق السكان وأبطأ عودة الأهالي إلى عدد من البلدات الجنوبية التي لا تزال تعاني من نقص الخدمات واستمرار التوتر الأمني.وفي موازاة ذلك، نفذت السلطات اللبنانية استنابة قضائية فرنسية أفضت إلى توقيف مواطن لبناني يُشتبه بارتباطه بملف استيراد معدات وأجهزة كهربائية من فرنسا لصالح «حزب الله».وبحسب مصادر قضائية، فإن التحقيقات تتصل بشبكة جرى تفكيكها في فرنسا ويُعتقد أنها شاركت في تصدير معدات يمكن استخدامها في تصنيع المسيّرات. وأفادت المعلومات بأن الموقوف أقرّ باستيراد ثلاث شحنات سلّمها لاحقاً إلى شخص يُرجّح ارتباطه بالحزب، نافياً علمه باستخدامها لأغراض عسكرية.
الأخبار: ندى أيوب:«نصح» حزب الله السلطة بـ«عدم التورط المباشر مع العدو الصهيوني في استهداف المقاومة»، وشدّد على أن المهلة المتاحة أمام العدو للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية لا تتجاوز شهرين، يُفترض خلالهما الالتزام الصارم بوقف الأعمال العدائية برّاً وبحراً وجوّاً، والشروع بالانسحاب من دون حاجة إلى أي تفاوض مباشر. فيما أكد الرئيس نبيه بري في بيان ليل أمس «التزام حزب بالله بوقف إطلاق النار طالما التزمت إسرائيل به بشكل كامل وشامل».وأوضح بري أنه «تسهيلاً لنجاح المفاوضات الإيرانية - الأميركية في سويسرا، وخاصةً ما يتعلّق بالبند الأول في مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، وبالإشارة إلى تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وحزب الله، فإنّني أؤكد على موقف لبنان والتزام حزب بالله بوقف إطلاق النّار، طالما التزمت إسرائيل به بشكل كامل وشامل».في المقابل، تتجه واشنطن إلى مسار موازٍ للتفاهم الأميركي- الإيراني يقوم على تصعيد الضغط المالي والسياسي على حزب الله وحلفائه، في محاولة لتشديد الخناق على البنية المحيطة به، عبر حزمة عقوبات أميركية جديدة.ودعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد السلطة إلى «عدم الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها في ردع العدو الصهيوني حال إصراره على الإخلال بما يشمل لبنان في وثيقة التفاهم». وأكّد أن «الزمن المتاح أمام العدو للاندحار عن أرض لبنان بالكامل هو شهران يجب أن يباشر خلالهما الانسحاب من دون حاجة إلى أي تفاوض مباشر»، و«يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع، وفي ظل استمرار حال العداء المجمع عليها ميثاقياً ودستورياً».وتوجه رعد إلى السلطة «باسم من تمثلهم المقاومة في لبنان»، مؤكداً أن «حرب العدو للإجهاز على المقاومة في لبنان فشلت ولم ولن تُحقق أهدافها. ورغم كل ما تعرضت له المقاومة من قبل بعض أركان السلطة وبعض الجهات السياسة، فإنها مستعدة للتفاهم الوطني الداخلي حول ما يضمن أمن واستقرار لبنان ومصلحته السيادية الوطنية، من دون تخويف من عدو صهيوني والانزلاق نحو الإذعان لما يمليه العدو وحليفه الأميركي الذي تزعم السلطة أنه صديقها».كلام رعد أتى فيما يستعد لبنان لجولة مفاوضات في واشنطن، سبقتها اجتماعات في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والوفد اللبناني المفاوض، جرى خلالها التأكيد على ثوابت أبرزها وقف إطلاق النار، انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، انتشار الجيش حتى الحدود الدولية، عودة الأسرى، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، وفق مصادر بعبدا. وتبدو السلطة مصرة على المضي في تقديم تنازلات والإصرار على فصل مسار التفاوض المباشر عن مسار التفاهم الأميركي- الإيراني في وقت تدفع دول عربية وغربية باتجاه البناء على التفاهم بين واشنطن وطهران كمدخل لأي تسوية إقليمية.من جهتها، تتعامل إسرائيل مع مرحلة التهدئة النسبية كفرصة لإعادة هندسة الواقع الميداني عبر نشر خريطة لما تسميه «منطقة أمنية» تمتد بعمق نحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مع تعزيز مواقعها شمال نهر الليطاني، وتثبيت خطوط انتشار عسكرية جديدة، بما يحول السيطرة الميدانية إلى أوراق تفاوضية مستقبلية.وتقوم الاستراتيجية الإسرائيلية على الجمع بين تهدئة تكتيكية وتشدد سياسي في الشروط، خصوصاً في ملف سلاح حزب الله، مع ربط أي تقدم تفاوضي بمدى تحقيق تغييرات على الأرض.في المقابل، دعا نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إسرائيل إلى وقف «العربدة في لبنان»، مشيراً إلى أن بعض العمليات الإسرائيلية السابقة عطّلت مسارات تفاوضية كانت قريبة من التفاهم. وفيما شدد على أن لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجمات من حزب الله، قال إن «الهجمات على المدنيين في بيروت غير مقبولة»، و«نتوقع من حزب الله ألّا يطلق صواريخ ومسيرات على إسرائيل».
كتب نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية غسان الخوري: «بعد كل الضجة والاتهامات، القضاء قال كلمته وبرّأ رولان خوري.التوقيف وتشويه السمعة انتهى بحكم أكد انو الحقيقة غير كل شي انقال.وأكد الخوري: »يمكن العدالة تأخرت، بس بالنهاية رجّعت الحق لصاحبه، وأعادت الاعتبار لرولان".
استشهد بلال كمال حايك وعلي اسماعيل طفيلي في غارة لمسيرة إسرائيلية استهدفت سيارتهما في بلدتهما كفرتبنيت.وأفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام »بأن الشهيد حايك عاد من أيام من دولة الغابون بعد سنوات من الاغتراب، فيما الشهيد طفيلي بطل عالمي في بطولات الدراجات وحائز على ميداليات عالمية، وكانا دخلا كفرتبنيت لتفقدها.واستشهد شاب في بلدة زبدين في غارة لمسيرة استهدفته فجر اليوم ،وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طاول الجبل الأحمر عند أطراف بلدة زبدين لجهة حاروف.ودوى قرابة السابعة و5 دقائق من صباح اليوم صوت انفجار قوي في بلدة الدوير، تبين أنه ناجم عن انفجار جسم مشبوه من مخلفات العدوان على طريق الدوير - حي الكريمات، وتسبب بإشعال حريق في الأعشاب وعملت فرق الدفاع المدني على إخماده.
أفادت مندوبة «الوكالة الوطنية للاعلام» بأن مجهولين أقدموا ليلا على الدخول بواسطة الكسر والخلغ الى« شاركوتييه عون» في ضهر صربا وسرقوا من داخل الخزنة مبلغ 300 ألف دولار أميركي ولاذوا بالفرار. وحضرت الى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية التي عملت على رفع البصمات وبوشرت التحقيقات لكشف الفاعلين.
قالت مصادر رسمية لـ«الديار» إن العمل جار للاستعداد للجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة اللبنانية- الاسرائيلية في واشنطن مطلع الأسبوع المقبل للتأكيد على أن لبنان الرسمي هو المولج بالتفاوض باسمه ولا أحد آخر، لافتة الى أن «إصرار الرئيس عون على مواصلة هذا المسار التفاوضي هدفه قطع الطريق على محاولات خطف القرار اللبناني مجددا كما على اصرار بعض الداخل والخارج على تحويل البلد الى مجرد صندوق بريد وعلى طرف متلق ينفذ تعليمات خارجية».وأشارت المصادر الى أنه «ورغم دعوات حزب الله وحلفائه المتكررة لوقف التفاوض المباشر مع اسرائيل وبخاصة اليوم بعد اعتبارهم أن المسار الذي لحظ وقفا للنار كان المسار الذي تشارك فيه ايران، فإن الجميع مدرك أن مسار واشنطن انطلق وسيتواصل أيا كان رأي بعض القوى به، وحتى ولو لم تكن نتائجه سريعة وعملية كما هي الحال مع التفاوض الأميركي- الايراني المباشر».وأوضحت المصادر أن «مسارا جديدا سيتم تفعيله قريبا هو مسار الحوار المباشر بين الرئاسة الأولى وحزب الله، بحيث إنه وبعد كل التطورات التي حصلت والهوة التي حاول البعض توسيعها بين الطرفين، آن الأوان لاعتماد مقاربات جديدة للواقع تتمشى مع الصفقة الكبيرة الايرانية- الاميركية والتي تشمل المنطقة وليس طرفي الصفقة حصرا» معتبرة أنه «من خلال صياغة تفاهمات داخلية يمكن للبنان أن يكون من يقرر مصيره ومساره، أما في حال بقي الوضع على حاله لجهة الانقسامات الداخلية، فإن قوى خارجية ستفرض علينا تفاهماتها وسيناريوهات مرة وقد يكون أسوأها ما يلوح به يوميا الرئيس الأميركية بإقحام سوريا بمواجهة حزب الله».
منير الربيع - المدنيمكن لدونالد ترامب أن يُقدِّم الصورة الطبيعية للانهيار أو التدهور السياسي الأميركي. يعتدُّ الرجل بنفسه، لكنّه يضرب المنظومة الأميركية بكاملها، وهذا لا بدَّ له أن يؤسس لنتائج كثيرة لاحقاً على مستوى النفوذ، التأثير، العلاقات، التحالفات، وغيرها.وصفة ترامب الجاهزة للدمار السلوك الذي ينتهجه الرجل، لا يمكنه أن يُبقي مجالاً للثقة، أو حتى بنائها. وإن كان ترامب قد مثَّل سابقاً خياراً مفضلاً لبعض القوى والجهات، وخيبة للأخرى، فهو اليوم بمواقفه وقراراته الجديدة يُمثل العكس. يتحدّث ترامب عن وصفته للسلام في المنطقة، وأنّ سوريا يمكنها بتدخلها في لبنان أن تساهم في إرساء هذا السلام. لكن عمليّاً، وصفته هي وصفة صافية لحروب أهلية متفجرة على مستوى المنطقة ككل، وإعادة إحياء الحروب السنيّة الشيعية من سوريا إلى لبنان فالعراق، وإعادة تدمير هذه الدول بشكل كامل، بدلاً من السعي الى إرساء استقرارها.مجدداً، يطرح ترامب انخراط سوريا بالتعامل مع الملف اللبناني ومع حزب الله. يعتبر أن نتنياهو يتعاطى بهمجية، وعليه أن يكون أكثر رفقاً، لكنّه فيما بعد يقول إن الشرع غير مقتنع بالتدخل، واللبنانيون كذلك، ولذا يجب البحث مع اللبنانيين أكثر، وأرفق الجملة بعبارة «أنَّ رئيس الجمهورية جوزاف عون سيزوره في البيت الأبيض خلال أسبوع أو اثنين». لكنّ ترامب ووفق مساره المعروف في فن الابتزاز، يبدو كأنّه يسعى إلى ابتزاز الدولة اللبنانية وتهديدها، تارة بسوريا، وطوراً بنتنياهو، ذلكَ لاستفزازها ودفعها إليه أكثر.سوريا ودورها .. ابتزاز وتخويفلا يزال ترامب يحاول تهديد لبنان وابتزازه وتخويفه بسوريا، وإمكانية تدخلها، علماً أنّ ذلك غير وارد بالنسبة الى المسؤولين السوريين ولا سيما الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، الذي لا يريد تكرار تجارب الماضي مع لبنان، ولا الدخول في صراع ضد فئة لبنانية ولا ضد اللبنانيين ككل، كما أنّ أيّ تحرك في لبنان بالنسبة إليه، سيؤدي إلى اشتعال الوضع السوري، واستغلال ذلك من قبل إسرائيل وتدخلها أكثر في الصراعات السورية والانقسامات فيها، كما أنّ أيّ صراع من هذا النوع، سيؤدي إلى صدام بين الدولتين السورية واللبنانية، ودخول العراق على الخط، وهو ما سيزكّي الصراع الطائفي والمذهبي من جديد، خصوصاً مع معلومات تتحدث عن استعداد فصائل عراقية للتدخل في سوريا في حال حصل تدخل سوري في لبنان، ذلكَ سيعني تفجير المنطقة كلها.وإن كان ترامب يبتز لبنان بسوريا، فهو يعمل على ابتزاز حزب الله أيضاً، ودفعه للدخول في تفاوض مباشر معه، لذلك تحدّث أكثر من مرة عن تواصل مع الحزب، ثم عاد وطرح مسألة الحاجة إلى النقاش معه لمعالجة المشكلة. بذلك يتّضح أكثر أنّ كل المسار الذي ينتهجه ترامب ينتج ما يعاكس إعلانه أو تطلعاته، منذ بداية الحرب على إيران التي لم تتحقق نتائجها، بل كان انعكاس الحرب السلبي هو على دول الخليج وحلفاء أميركا، بينما الاتفاق مع إيران ينعكس سلباً على إسرائيل ومشروعها، أما سياسته بشأن لبنان وسوريا، فإن كان يعتبرها تصبُّ في مصلحة البلدين فنتيجتها ستكون كارثية عليهما.عمليّاً وبعيداً من كل هذه القراءات، تبقى المسألة مرتبطة بجملة مسارات، أولها مسار الدفع الاميركي بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية والوصول إلى نتائج سريعة، ذلكَ في محاولة لإغراء لبنان بفصله عن ملف إيران وسوريا. ثانيها، مسار خلق تفاهم أميركي إيراني حول لبنان. وثالثها، مسار الضغط على لبنان بسوريا، ولكن حتى سوريا، لديها خشية من كل ما يتهددها، خصوصاً أنّ دمشق تبدو قبلة استقطاب لمشاريع كثيرة، وهي تشكِّل عنصر تنافس أو تصارع تركي إسرائيلي، وهو ما يدفع تركيا للانخراط أكثر وتعزيز الدفاعات العسكرية السورية وتثبيت حضورها، كما أنّ أنقرة لا تريد أيّ انخراط لسوريا في لبنان.مظلة إقليمية لحماية لبنانلكنَّ المشروع الأميركي بالنسبة إلى كثيرين أصبح معروفاً، بينما عناصر الثقة كلها أصبحت مفتَقدة، وفي هذا السياق يجري العمل على تشكيل إطار إقليمي بين دول عدة، أبرزها، باكستان، مصر، السعودية، قطر، وتركيا، لفتح مسار التفاوض مع إيران والتفاهم معها حول الأمن الإقليمي الذي يُفترض أن يشمل لبنان وتوفير مظلة حماية له، على مستويات عديدة، سياسياً، أمنياً، عسكرياً واقتصادياً، إضافة إلى البحث في مستقبل الجنوب وكيفية ضبط الوضع فيه بعد انتهاء مهام قوات اليونيفيل ونشر قوات دولية أو قوات متعددة الجنسيات، إلى جانب حماية الدولة ومؤسساتها وتوفير الدعم للجيش بدلاً من سياسية الإضعاف والتشظي والانهيار التي تفرضها الوقائع الإسرائيلية والأميركية.
لم تتوقف التحركات الإسرائيلي شمال الخط الأصفر وعلى أطرافه، منذ يوم الاثنين الماضي، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» إن الجانب الإسرائيلي «يضغط بقوة باتجاه منطقة كفرتبنيت في القطاع الشرقي، ومنطقة حداثا في القطاع الأوسط، في محاولة لتغيير وقائع ميدانية، وفرضها قبل يوم الجمعة»، وهو موعد توقيع الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، والذي ينص على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.ومنذ الاثنين، نفّذت القوات الإسرائيلية تحركات في وادي الحجير وعلى أطرافها، كما في كفرتبنيت قرب المعبر، إضافة إلى تحركات أخرى في القطاع الأوسط باتجاه بلدة حداثا، إلى جانب تحركات على أطراف وادي حسن في القطاع الغربي. وأفادت مصادر ميدانية في جنوب لبنان بأن الجيش الإسرائيلي حاول التقدم في محيط منطقة كفرتبنيت باتجاه تلة علي الطاهر، مشيرة إلى أن مقاتلي «حزب الله» أطلقوا رشقات صاروخية في الليلة الأولى، كما استهدفوا إحدى الآليات بصاروخ موجه ليل الثلاثاء – الأربعاء، ما عرقل وصول القوات الإسرائيلية إلى تلة علي الطاهر من الجانبين الغربي والشرقي.
أفادت وكالة «إرنا» بأنه لم يطرأ أي تغيير على جدول محادثات جنيف حتى لحظة إعداد هذا التقرير، مؤكدة أن الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإخبارية حول إلغاء زيارة الوفد الإيراني إلى سويسرا غير صحيحة.وأضافت الوكالة أنه جرى صباح الاثنين وضع الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب بشكل نهائي على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وأشارت إلى أن المذكرة ستدخل رسمياً مرحلة التنفيذ اعتباراً من يوم الجمعة 19 حزيران، فيما لا تزال آلية إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق قيد المراجعة لدى الجهات المختصة في البلاد.
ختم قائد الجيش العماد رودولف هيكل زيارته إلى اليونان التي امتدت من 15 /6 /2026 لغاية 17 /6 /2026، بدعوة رسمية من نظيره اليوناني رئيس هيئة الأركان العامة للدفاع الوطني اليوناني، General Dimitrios Choupis.استُهلّت الزيارة إلى المقر العام للجيش بمراسم التشريفات، ثمّ وَضَعَ العماد هيكل إكليلًا من الزهر على نصب الجندي المجهول.بعدها التقى الجنرال Choupis، وتناول البحث قضايا الاهتمام المشترك، والتطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والدولي.كما عُقِد لقاء موسع ضمّ الجنرالChoupis والعماد هيكل وضباطًا من الجانبين، وتم عرض مهمات هيئة الأركان العامة للدفاع الوطني اليوناني، وسبل تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي، بخاصة في مجال التدريب المتبادل.كذلك جرى التشديد على مواصلة التنسيق، وضرورة دعم المؤسسة العسكرية في ظل ما تواجهه من تحديات راهنة.من جهة أخرى، أعرب العماد هيكل عن تقديره للسلطات اليونانية على المساعدات العسكرية التي قدمتها للجيش اللبناني سابقًا، مشيدًا باحتراف الجيش اليوناني ومهنيته.في المقابل، اعتبر الجنرال Choupis أنّ الجيش اللبناني يؤدي دورًا أساسيًّا في حماية استقرار لبنان وأمنه، مؤكدًا استمرار مبادرات الدعم العسكري للجيش من جانب اليونان في المرحلة المقبلة.
عقد نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية الأستاذ غسان الخوري، مساء الثلثاء، سلسلة لقاءات مع مسؤولي وهيئات التيار في كندا، بمشاركة منسق عام «كولكو كندا» السيد أنطوان مناسا، وأعضاء مجلس كولكو كندا، ومنسقي الهيئات المحلية في مختلف المقاطعات الكندية، جرى خلالها استعراض آخر المستجدات السياسية والتنظيمية في لبنان وفي بلاد الانتشار.وأكد الخوري أن التيار الوطني الحر يواصل أداء دوره الوطني في الدفاع عن لبنان والحفاظ على العيش المشترك ووحدة اللبنانيين، انطلاقاً من التزامه ببناء دولة قوية وقادرة وعادلة، تحمي مواطنيها وتصون سيادتها واستقرارها.وتناول المجتمعون المواقف السياسية الأخيرة للتيار حيال التطورات الإقليمية وملف السلام، حيث شدد الخوري على أن أي مقاربة وطنية يجب أن تنطلق من حماية المصلحة اللبنانية العليا وصون السيادة الوطنية، داعياً إلى إقرار استراتيجية أمن قومي واضحة تضع أمن اللبنانيين واستقرارهم في صلب الأولويات الوطنية، وتعزّز دور المؤسسات الشرعية.وأكد أن أي سلام عادل ومستدام يقتضي استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات والخروقات المتكررة للسيادة اللبنانية، واستعادة الأسرى، وعودة المهجّرين إلى قراهم، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، وتمكين لبنان من استثمار موارده وثرواته الوطنية، مشدداً على أن حماية لبنان تتطلب قيام دولة قوية تمارس كامل صلاحياتها على أراضيها، وتحفظ الأمن والاستقرار وحقوق اللبنانيين، وتُنجز حصرية السلاح بيد القوى الشرعية والجيش اللبناني، وتضمن حقوقاً وطنية واضحة في أي تسوية إقليمية.كما انتقد الخوري تقاعس المسؤولين والسلطات الرسمية عن القيام بواجباتهم الوطنية في حماية المواطنين ومعالجة الأزمات، في ظل الفشل والانهيار التام الذي يشهده القطاع العام، معتبراً أن المرحلة تتطلب تحمّل المسؤوليات واتخاذ خطوات جدّية تعيد الثقة بالدولة ومؤسساتها، بما يضمن فعالية المؤسسات، وتطبيق معايير المحاسبة، ومكافحة الفساد، ووقف تقاسم المغانم والمراكز والمحاصصة التي فنّدها التقرير الأخير لصندوق النقد الدولي.وشدد على أهمية التواصل الدائم مع المناصرين والمؤيدين والجالية اللبنانية في كندا، وتعزيز حضور التيار في أوساط الانتشار، لما يشكّله المنتشرون من رافعة أساسية للمشروع الوطني الإصلاحي، وشريك حقيقي في بناء واستدامة الدولة اللبنانية. وتطرق إلى العلاقة الاستراتيجية التي بناها التيار مع الانتشار على مدى الأعوام الماضية، بما يضمن حقوق المنتشرين وفعالية دورهم الإنساني والاقتصادي والاجتماعي والسياسي الوطني، بمعزل عن الاستحقاقات الانتخابية الظرفية.من جهته، رحّب منسق عام كولكو كندا أنطوان مناسا بالخوري، مثمّناً متابعته الدائمة لشؤون الانتشار، ومؤكداً أهمية تعزيز الوحدة والتنسيق بين مختلف الهيئات الحزبية، وتفعيل التواصل مع المناصرين والمؤيدين، بما يعزز حضور التيار ودوره في كندا، ويكرّس مساهمة المنتشرين في دعم مشروع الدولة وسيادة لبنان.وتخللت اللقاءات مناقشة ملفات تنظيمية تتعلق بعمل كولكو كندا وخططها المستقبلية، إضافة إلى اجتماع تنسيقي ضمّ مسؤولة الانتخابات عبير شمعون، ومسؤول لجنة الشباب فادي القسيس، ومسؤول لجنة النشاطات وائل همدر، جرى خلاله البحث في آليات تطوير العمل التنظيمي وتفعيل دور اللجان المتخصصة خلال المرحلة المقبلة.