انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، متهمًا إيطاليا برفض القيام بأي دور في الحرب مع إيران، رغم عضويتها في الناتو.وقال في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «على مدى عقود ندافع عنهم، لكن عندما يحين الاختبار لا يكونون هناك للدفاع عنا».وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن توتر في العلاقات بين الزعيمين، بعدما قالت ميلوني في وقت سابق إن صداقتها مع ترامب «لم تساعد» في تعزيز شعبيتها.
أفادت صحيفة النهار في اسرارها، بأن «أصحاب الخيم السياحية يستعدون لإقامتها من جديد على شاطئ مدينة صور في جنوب لبنان، في رسالة للعالم بالحفاظ على صورة المدينة وبحرها السياحي بعد كل العدوان الإسرائيلي الذي طاولها».
قالت مصادر سياسية لصحيفة الجمهورية، إنّ «إسرائيل تحاول فرض معادلة على الديبلوماسية اللبنانية عنوانها: «نفّذوا قرار نزع سلاح «حزب الله» بشكل كامل وتفكيك بُنيته العسكرية، وأعطونا صكاً رسمياً لترتيبات أمنية جديدة، وعندها فقط نناقش جداول الانسحاب التدريجي إلى الحدود الدولية». ولذلك، يجد لبنان نفسه أمام مخاضٍ عسير».وأضافت المصادر أن «التهدئة الحالية هي على الأرجح وقف نار «تجريبي» مضبوط بالساعة السويسرية. فيما العودة إلى القتال وقضم مناطق جديدة تظل قائمة في أي لحظة. وسيكون شاقاً على الوفد اللبناني انتزاع جدول زمني سريع للانسحاب الشامل».
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير:كشف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، أن إسرائيل طلبت وقف النار، وهذا ما أبلغته للجنة «الميكانيزم» المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية.كلام بري لـ«الشرق الأوسط» جاء عشية انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، مبدياً ارتياحه لـ«الجهود التي أدت لوقف النار على أمل أن يصمد، وهذا يتوقف على استعداد إسرائيل للتقيد به، في مقابل التزام حزب الله لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار».وأكد بري أنه على تواصل دائم مع رئيسَي الجمهورية، جوزيف عون، والحكومة، نواف سلام، رغم أن «لديهما أفكاراً غير أفكاري»، مضيفاً: «لا أظن أن هناك مشكلة بيننا».
الأخبار:القاهرة | في سياق الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب بما يشمل لبنان بوصفه أحد أبرز ساحاتها، تولي القاهرة الملف اللبناني أولوية خاصة في اتصالاتها، انطلاقاً من ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار تمهيداً لانسحاب إسرائيلي كامل، مع التشديد على عدم السماح بتحويل أي تفاهم محتمل إلى نسخة شبيهة باتفاق غزة الذي يتعرض لانتهاكات إسرائيلية يومية. وفي هذا الإطار، تكثّف مصر مساعيها لدفع الولايات المتحدة إلى تأدية دور أكثر فاعلية لمنع انزلاق إسرائيل نحو حرب واسعة من شأنها تدمير ما تبقّى من البنية التحتية اللبنانية.وبحسب مصادر مطلعة على الاجتماعات التي شاركت فيها القاهرة مع دول عربية وإسلامية، ركّز الجانب المصري على خطورة التصعيد الإسرائيلي الذي لم يعد يقتصر على الجنوب، بل بات يستهدف مختلف المناطق اللبنانية، محذّراً من وجود أطراف إسرائيلية تسعى إلى الاستثمار في دماء اللبنانيين لتحقيق مكاسب انتخابية داخلية. وأبلغت مصادر مصرية رفيعة المستوى «الأخبار» أن القاهرة «لا ترى أي أفق حقيقي للمفاوضات المباشرة التي ترعاها واشنطن، طالما أن النقاش يتركّز على سلاح حزب الله من دون معالجة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ووقفها بشكل كامل».وأضافت أن القاهرة تبحث مع الرياض، على وجه الخصوص، في تبنّي خطة تقوم على وقف فوري لإطلاق النار، وتعزيز آليات المراقبة لرصد الخروق الإسرائيلية، بالتوازي مع وضع جدول زمني واضح وسريع لانسحاب الاحتلال من الجنوب بشكل كامل، على أن يتسلّم الجيش اللبناني فوراً مسؤولية المناطق التي ينسحب منها الاحتلال، مع إطلاق ورشة إعادة إعمار بدعم سعودي واضح، بالتزامن مع إعادة طرح المقاربة المصرية القائمة على «تجميد» سلاح حزب الله.كما تركّز مصر على ضرورة تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتمكينه من أداء دوره الكامل في مواجهة أي خروق أو اعتداءات، إلا أن هذه المقاربة لا تحظى حتى الآن باستجابة أميركية حاسمة، ما يدفع القاهرة إلى العمل على بلورة موقف عربي- إسلامي ضاغط على واشنطن لإلزام تل أبيب بالتجاوب مع مساعي التهدئة، مقابل ضمان وقف أي نشاط عسكري لحزب الله.وترى مصر أن لديها القدرة على تأدية دور أكبر عن طريق لبنان وليس عن سوريا التي تشهد العلاقة معها «توتراً ملحوظاً» هذه المدة. وتوجد قناعة لدى دوائر القرار بوجود «فرصة حقيقية للعمل مع حزب الله سياسياً بصورة أكثر وضوحاً خلال المدة المقبلة باعتباره شريكاً في الحياة السياسية اللبنانية، بما يسمح بمسار لإعادة بناء النظام السياسي اللبناني بعيداً من أي صدام أهلي».
بعض ما جاء في مانشيت الديار:تبقى الاشكالية الأساسية راهنا في محاولة اقناع حزب الله بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه في واشنطن في ظل اصراره على تسليم ملف التفاوض ككل لايران.وتشير مصادر واسعة الاطلاع الى أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يعول بشكل أساسي على الدور الذي سيؤديه رئيس المجلس النيابي نبيه بري في هذا المجال وبخاصة أنه ورغم عدم اعلانه ذلك صراحة الا أنه يحاول تدوير الزوايا لاقتناعه بأنه يفترض السعي لتقوية الموقف اللبناني الرسمي لا اضعافه.
بعض ما جاء في مانشيت النهار:يتّجه الوفد اللبناني بشقيه الديبلوماسي والعسكري إلى واشنطن بتوجّهات ثابتة تقدم أولوية وقف النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي والانفتاح على طرح المناطق التجريبية بعد تصويب الآلية المحتملة لهذا الطرح.
النهار: وقف النار صامد نسبياً عقب الإعصار الجنوبي... مزيج ديبلوماسي وعسكري في الجولة الخامسةالأخبار: خرافات «هيونداي» و«فولفو» و«كاتربيلار» ترتكب جرائم حربكيف يعمل الذكاء الاصطناعي في طيران العدو؟الشرع لا يمانع اللقاء مع جزب الله: ترامب غهم خطأفشل مناورة إسرائيلية سوّقها ربيو لدى عونايران: «الاتفاق» يخرق الانقسام التقليدي الديار: لبنان يدخل أخطر جولة تفاوض منذ الحربالوفد اللبناني يطالب بوقف النار أولاً وجدول زمني للانسحابالبناء: لبنان يستولي على محادثات جنيف بدلاً من النووي والوفد الإيراني يفرض إيقاعه | تصريحات ترامب الاستفزازية تهدد مسار التفاوض… والشرع ينفي كلام ترامب | الجنوب على صفيح ساخن… والهدنة الهشّة… وغموض حول مفاوضات واشنطنالجمهورية: واشنطن تضغط وتل أبيب تناورهيكل من الجنوب: الجيش باقٍ لجماية اللبنانيينالمدن: إسرائيل: نقلص قواتنا..وفي أسبوعين سنسلم مناطق للجيش اللبنانينداء الوطن: سويسرا الشرق تعرقل مفاوضات سويسراl'orient le jour; Trump et « l'art de la négociation » : par l'entente avec l'Iran, un Hezbollah politique ? عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: محادثات سويسرا تحقق اختراقا: إنشاء آلية للمحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأنباء الكويتية: بالفيديو.. هدوء نسبي يسبق انطلاق الجولة الخامسة من مفاوضات واشنطن اليوم
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن التواصل قائم ودائم بينه وبين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، رغم وجود تباين في بعض الأفكار والمقاربات السياسية.وفي حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» في مقال للكاتب محمد شقير، شدد بري على أن ما يجمع الرؤساء هو التمسك بالأولويات الوطنية، وفي مقدمتها انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، ونشر الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم، وإطلاق الأسرى، إلى جانب وضع خطة لإعادة إعمار المناطق المتضررة بدعم عربي ودولي.وعشية الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المرتقبة في واشنطن، أبدى بري ارتياحه للجهود التي أفضت إلى وقف إطلاق النار، معتبراً أن استمراره يتوقف على مدى استعداد إسرائيل للالتزام به، مؤكداً في الوقت نفسه أن «حزب الله» ملتزم بوقف النار.وكشف بري أن إسرائيل هي من طلبت وقف إطلاق النار عبر لجنة «الميكانيزم» المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن الموافقة الإسرائيلية جاءت نتيجة ضغوط أميركية أعقبت يومين من التصعيد الدموي في الجنوب.وفي ما يتعلق بملف الانسحاب الإسرائيلي، جدد بري رفضه لمبدأ «المناطق التجريبية»، معتبراً أن اعتماد التقسيم الإداري للجنوب وفق الأقضية يشكل الحل الأسرع، بحيث يتزامن الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من كل قضاء مع انتشار الجيش اللبناني فيه وعودة الأهالي إلى بلداتهم.وأكد أن انسحاب إسرائيل من أي منطقة يجب أن يترافق مع خلوها من السلاح، لافتاً إلى أنه تعهد بذلك بالإنابة عن «حزب الله» في منطقة جنوب الليطاني، شرط التزام إسرائيل الكامل بالانسحاب.وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصدر وزاري أن الجولة الجديدة من المفاوضات في واشنطن ستبدأ بمطالبة لبنان بتثبيت وقف إطلاق النار كمدخل أساسي للبحث في جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، مقابل انتشار الجيش اللبناني وتنفيذ خطة حصرية السلاح بيد الدولة على مراحل.وأشار المصدر إلى أن ملف سلاح «حزب الله» سيكون حاضراً بقوة في النقاشات الدولية والإقليمية، خصوصاً في ظل المفاوضات الأميركية - الإيرانية الجارية، مؤكداً أن واشنطن تضغط لتثبيت وقف النار وفصل المسار اللبناني عن المفاوضات مع طهران.
بعدما أعلنت عن إستشهاد شقيقتها في غارة إسرائيليّة استهدفت مدينة النبطية، وأشارت إلى أنّ جثمان أختها لا يزال تحت الأنقاض، نشرت الفنانة ميّ حريري فيديو مُؤثّر عبر خاصية «ستوري» عبر حسابها على «انستغرام».وأشارت حريري إلى أنّ الفيديو يُوثّق مكان وجود شقيقتها تحت الأنقاض، وقالت: «أختي هون موجودة. النبطية».ونعت حريري شقيقتها في منشور آخر، وقالت: «إنا لله وإنا إليه راجعون. يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي».
ادلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحديثٍ إلى قناة «فوكس نيوز» و جاء فيه :« محبط من أداء إسرائيل ضد حزب الله وأدرس تسليم المسؤولية لسوريا. ف سوريا ستؤدي المهمة ضد حزب الله بدقة أكبر. و إذا لم توقف إيران دعم وكلائها سنضربها بشدة مرة أخرى ». وأضاف :« تحدثت مع مسؤولين إيرانيين البارحة وحذرتهم من إغلاق مضيق هرمز.» و ردا على تأكيد رئيس إيران عدم التخلي عن التخصيب: «من الأفضل أن ينتبه لكلامه وإلا سنستولي على بقية البلاد».