Lebanon



ترامب للأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته: دول «الناتو» خذلت الولايات المتحدة في الحرب مع إيران

.....

توقيف سائق حاول دهس عنصر سير في الزلقا بعد ملاحقته

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ما يلي:بتاريخ 23-06-2026 وأثناء قيام عناصر من مفرزة سير الجديدة في وحدة الدّرك الإ
tayyar.org Live News

توقيف سائق حاول دهس عنصر سير في الزلقا بعد ملاحقته

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ما يلي:بتاريخ 23-06-2026 وأثناء قيام عناصر من مفرزة سير الجديدة في وحدة الدّرك الإقليمي بمهمّة ضبط مخالفات السير في الزّلقا، أقدم شخص مجهول يستقلّ سيارة نوع «ب. ام.» ذات زجاج حاجب للرؤيا أثناء توقيفه، على محاولة دهس أحد العناصر. حيث اصطدم بالدراجة الآليّة العسكرية، وصدم عدة مركبات مدنية. مما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق عدة أعيرة نارية في الهواء لمحاولة توقيف السيارة، التي فرّ سائقها الى جهة مجهولة. وقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لهذه الحادثة، التي أثارت امتعاض المواطنين.على الفور، أعطيت الأوامر لتحديد هوية السائق، وتوقيفه. وبنتيجة المتابعة، وبالتاريخ عينه، تمكنت عناصر شعبة المعلومات من ضبط السيارة في انطلياس، ومن معرفة الفاعل الذي يُدعى:- ع. ت. (مواليد عام 2002، فلسطيني)وبنتيجة الرّصد والمراقبة، تبين أنّ المذكور غادر مكان إقامته وتوارى عن الأنظار بعد الحادثة، وفرّ الى جهة مجهولة.بتاريخ 24-06-2026، تمكنت المجموعة الخاصّة في الشعبة من تحديد مكان اختباء المذكور في محلة كفردبيان، حيث كمنت له، وأوقفته.بالتحقيق معه، اعترف بما نسب اليه لجهة إقدامه على محاولة دهس أحد عناصر قوى الأمن وفراره من أمام الدورية، كونه يعلم انه مخالف للقانون ووضع السيارة غير قانونيّ.أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع السيارة المرجع المعني بناء على إشارة القضاء المختصّ.

بحر الشمال اللبناني: بين الانهيار المعيشي ومجازر الديناميت الصامتة (الخبر)

كثّف الانهيار الاقتصادي في لبنان من ظاهرة الصيد غير القانوني بالديناميت على طول الساحل الشمالي، وبات محركاً رئيسياً يدفع الصيادين نحو أسالي
tayyar.org Live News

بحر الشمال اللبناني: بين الانهيار المعيشي ومجازر الديناميت الصامتة (الخبر)

كثّف الانهيار الاقتصادي في لبنان من ظاهرة الصيد غير القانوني بالديناميت على طول الساحل الشمالي، وبات محركاً رئيسياً يدفع الصيادين نحو أساليب مدمرة تتوفر بسهولة وتتميز بقلة تكلفتها في ظل ظروف الفقر المدقع. ومع انهيار المداخيل وتزايد صعوبة تحمّل تكاليف الوقود والمعدات وعمليات الصيد القانونية، برزت نترات الأمونيوم — المتاحة على نطاق واسع، والرخيصة نسبياً، والتي يسهل تطويعها لاستخدامات أخرى — كأداة بديلة لتعظيم كميات الصيد على المدى القصير. وتجعلها تكلفتها المنخفضة، لا سيما مقارنة بالتكاليف المتصاعدة للصيد التقليدي، خياراً جاذباً للصيادين الذين يكافحون من أجل البقاء في ظل اقتصاد تدهورت قيمته. وفي الوقت ذاته، يسهم تآكل قدرات الدولة وغياب إنفاذ القانون الفعال في السماح بتداول هذه المواد بأقل قدر من الرقابة. وقد أدى هذا الالتقاء بين الضائقة الاقتصادية والمدخلات الرخيصة سهلة التطويع إلى جعل استخدام المتفجرات المرتجلة أمراً مألوفاً، مما دمج الصيد بالديناميت في إطار اقتصاد غير رسمي أوسع تشكل ملامحه الأزمة الحالية. والنتيجة هي منظومة تحقق مكاسب مالية فورية على حساب الاستدامة البيئية طويلة الأجل، مما يهدد بانهيار القطاع بأكمله.فيديو لتفجير ديناميتلتفكيك ميكانيكية هذه الكارثة، يعالج هذا التقرير الاستقصائي الجريمة البيئية عبر خمسة مسارات تشريحية متداخلة تنتهي بخلاصات بنيوية تعزز مخرجات الأزمة:أولاً: التشريح الجنائي للكيمياء.. عسكرة الأسمدة الزراعيةيكشف الواقع الميداني في مرافئ لبنان عن عملية عسكرة واضحة للأسمدة المدنية؛ فمادة “نترات الأمونيوم” المستوردة زراعياً لإحياء التربة، يُعاد تطويعها في الأعماق كقنابل بحرية مدمرة. وتصل هذه المواد إلى الصيادين عبر طرق مهربة وملتوية وبأسعار بخسة نسبياً، لا عبر قنوات قانونية واضحة، ما يجعلها في متناول شبكات الصيد غير المشروع. وفي كثير من الحالات، لا تتجاوز كلفة العبوة الواحدة نحو 300 دولار لدى الصياد المحترف في هذا النوع من الصيد، وهو ما يعزز جاذبية هذه الممارسة في ظل الفقر والانهيار. كما تعتمد هذه الشبكات على دوائر من الوسطاء ومسارات متحركة وامتدادات بحرية تُربك المراقبة، فتتحول عملية التفجير إلى فعل خاطف يستهلك دقائق معدودة ويضيع معه أثر الفاعلين على القوى الأمنية.وتتأكد هذه العلاقة بالنظر إلى البنية الكيميائية للمادة؛ إذ لا يفصل بين السماد الزراعي المستقر والسلاح الفتاك سوى ثلاث درجات مخبرية من التركيز، حيث يبلغ تركيز المادة المخصصة للزراعة 33% وأقل، بينما يتطلب التحول العسكري تركيزاً يتجاوز 36%..ويوضح الأستاذ الكيميائي البروفيسور حارث سليمان أن نترات الأمونيوم مادة مستقرة نسبياً لا تنفجر تلقائياً، بل تتطلب صدمة حرارية وحركية عنيفة تُعرف بـ”التفجير بالعدوى”. ولتوليد هذا الانفجار في الماء، يستعين الصيادون بـ”مُعزز” أو وسيط شديد الانفجار وصغير الحجم مثل الـTNT لإطلاق شحنة الانفجار الكبرى.إلا أن العائق التقني الأكبر أمام المخالفين يكمن في تأمين “الصاعق” (الكبسونة)، وهنا تبرز متلازمة الرقابة وجنون السوق السوداء؛ فكلما ضيّقت الدولة الخناق على المعابر والكسارات، أو اشتدت الحرب أيضاً، قفز سعر الصاعق في السوق الموازية من دولارين إلى 600 دولار. وبدلاً من أن تؤدي الندرة للردع، تحول هذا الارتفاع القياسي إلى محفز مالي مغرٍ لشبكات تهريب منظمة تشتري الصواعق الفائضة من الكسارات المرخصة في الجنوب اللبناني لتباع بأسعار مضاعفة في موانئ الشمال تعويضاً عن المخاطر الأمنية والجغرافية.ثانياً: تفكيك هندسة “الحطّات”.. جغرافيا ومورفولوجيا الملاذات المفخخةتحولت “الحطّات”، وهي شعب اصطناعية عشوائية لتجميع الأسماك وتفجيرها، من فكرة بدائية نشأت إبان فوضى الحرب الأهلية وغياب الدولة — حين ألقى الصيادون هياكل السيارات والبرادات التالفة لخلق ملاذات للسمك — إلى هندسة لوجستية تخضع لاعتبارات أمنية وجغرافية دقيقة. وتختلف تكتيكات بناء هذه الحطات حسب الجغرافيا والقدرة اللوجستية والمراقبة الأمنية؛ فبينما تشيع في مناطق بيروت وجبل لبنان والجنوب — وتحديداً في خلدة، والدامور، والجناح، والأوزاعي — “حطات الفلين الأبيض” لخفتها وسهولة إخفائها عن أعين الدوريات، يعتمد صيادو موانئ الشمال بالمقابل على هياكل السيارات والخردة لبناء حطات ثقيلة ومستدامة.وينقل الغواص علي مقداد هندسة حطات الفلين التي تتكون من حبل أساسي قاعي ثقيل يُدعى “الحبل الثخين” يثبّت بأثقال صخرية ضخمة تسمى “التقّالات”، وتُربط به أكياس معبأة بالفلين تطفو عمودياً لتبدو كأنها تطير في الماء، وهو خيار رخيص يسهل طيه وإخفاؤه في المراكب تفادياً للتفتيش. وفي الشمال، يشتري الصيادون الهياكل التالفة بأسعار تتراوح بين 40 و100 دولار للسيارة الواحدة مع إطارات مستعملة رخيصة، ويقومون بإغراقها لتتحول إلى جزر حديدية في القاع ومثالية للأسماك الأرضية كـ”اللقس”، رغم تجنب البعض لها لصعوبة نقل هيكل سيارة كامل على قارب والمخاطرة الأمنية الكبرى. وفي طرابلس، يستعين صياد معروف بـ”قسطا” بنظام تحديد المواقع (GPS) لضبط إحداثيات حطاته بدقة لئلا تضيع كلفته المرتفعة، موجهاً غواصيه لجني الغلة سريعاً عقب التفجير.وفي هذه البيئات المبتكرة، يميّز مقداد بين كائنات بحرية متنوعة؛ أولها الأسماك الوسطية المستهدفة كالجرو والتاريخون والجراوي الموسمية التي تعبر بأسراب كبيرة وتجتذبها ألوان الفلين لتتغذى على الطحالب والسردين، وتتميز بوفرتها وسعرها المتوسط وصلاحيتها لكافة طرق الطهي. وثانيها الأسماك الأرضية كالسلطان إبراهيم واللقس التي تستوطن القاع باحثة عن مخابئ طبيعية وتتأخر كثيراً في العودة للموقع بعد التفجير. أما الصنف الثالث فيتمثل في الأسماك العائمة المكملة للمنظومة البحرية.وقد رصد مقداد تفاعلات هذه الأحياء مع الحطات عبر خط زمني بيولوجي دقيق؛ فالطحالب تنمو كعشب خفيف يشبه “البرغل” خلال أسبوع واحد من التفجير، ثم تتسع بعد شهر لتلتصق بقوة، وتتحول بعد ستة أشهر لأصداف بحجم “الحمص” تجذب الأسماك باستمرار، مما يجعل هياكل السيارات مستقراً للأسماك الأرضية الثمينة كـ”اللقس”، رغم تفضيل حطات الفلين لدواعٍ أمنية ولوجستية. وبمرور الوقت، تنقلب الوظيفة الإيكولوجية لهذه الشعب (المصممة علمياً كبيئة للتكاثر والتغذية) بفعل ديناميت الصيادين لتصبح كمائن موت ومقابر جماعية. وتشير الأدبيات إلى أن الصيد المتفجر يدمّر الموائل البحرية ويؤخر التعافي الطبيعي، بينما قد تتحول الشعاب الاصطناعية غير المدروسة إلى أدوات لجمع الأسماك بدل دعم الإنتاج البيولوجي، بما يفتح المجال أمام الأنواع الانتهازية وغير المرغوبة، ومنها النفيخة وقناديل البحر.ثالثاً: لوجستيات التنفيذ والتمويه تحت المائيوتبدأ ميكانيكية القتل والتمويه تحت الماء بسلسلة خطوات متتابعة؛ حيث يعمد المخالفون أولاً إلى معايرة فتيل التفجير بدقة لتنفجر العبوة في منتصف المجرى المائي على عمق محدد، وذلك تلافياً لتدمير الحطة نفسها والخردة التي كبدت الصياد تكاليف طائلة إذا ما استقرت العبوة في القاع. وفور إشعال الفتيل، ينطلق الصياد بزورقه بأقصى سرعة — كما يفعل صياد يُدعى “سيف” — مستعيناً بمحرك قوي يصل إلى 50 حصاناً للابتعاد مسافة آمنة من موجة الضغط العنيفة، لينفجر الديناميت في غضون دقيقة واحدة.وعقب الانفجار مباشرة، يقفل القارب عائداً للموقع ليرسل غواصين اثنين أو ثلاثة بسرعة لجمع الأسماك الصريمة التي سقطت في القاع ولم تطفُ على السطح، مستخدمين تقنية “الكومبريسور”، وهي مضخة هواء مثبتة على القارب فوق الماء تمد خراطيم هواء طويلة “نباريش” مباشرة إلى فم الغواص للتنفس دون أسطوانات أكسجين، مما يتيح لهم البقاء لساعات لجمع الأسماك بسرعة قبل جرف التيارات المائية لها أو وصول دوريات الجيش اللبناني.وترافق استخدام “الكومبريسور” مخاطر صحية مميتة؛ حيث يوضح الدكتور شادي مهنا من وزارة الزراعة أن هذه التقنية ممنوعة قانوناً، وتسبب حوادث مميتة وتلفاً رئوياً حاداً ناتجاً عن تنشق الزيوت المحترقة المنبعثة من المضخة، فضلاً عن خطر التعرض لشلل “العفصونة” الناتج عن صعود الغواص السريع دون موازنة الضغط المحيط بجسده. وللهرب من ملاحقة مخابرات الجيش وحرس الحدود، يبتكر الصيادون تكتيكات تمويه تشمل طلاء أسطوانات الكومبريسور بمواد مقاومة للصدأ وإغلاق خراطيم الهواء بسدادات تمنع دخول الماء إليها لرميها مؤقتاً في عرض البحر عند التفتيش.رابعاً: الإيكولوجيا السياسية ومصالح المرافئ.. شبكات النفوذ وغسل الأيدييكشف الواقع اللبناني عن تلازم حتمي بين الانهيار المعيشي وتصاعد العنف البيئي؛ فالفقر المدقع والاضطرار لتأمين قوت اليوم يحوّلان الصياد إلى أداة تدمير للبيئة في ظل غياب الدولة. وعلمياً، يتقاطع هذا السلوك مع أدبيات “الإيكولوجيا السياسية” (Political Ecology)، وتحديداً أطروحات الباحث مايكل واتس (Michael Watts) في دراسته “Fractured Worlds: Poverty, Violence, and Environmental Destruction” (2014)؛ حيث يشرح كيف يسلب الفقر المدقع من الأفراد القدرة على التفكير في الغد، فيصبح النجاة الفوري هو الغاية الوحيدة. وهو ما يؤكده تقرير البنك الدولي لعام 2021 حول “مصايد الأسماك الصغيرة في المناطق الهشة”؛ إذ يدفع العوز الصياد للاستغلال المفرط الفوري للموارد، مستغلاً غياب الرقابة الإدارية لبناء اقتصاد غير قانوني تحميه شبكات سياسية مصلحية.وينعكس هذا التحليل ميدانياً في تداخل الجغرافيا والطائفة والنفوذ السياسي في إدارة السواحل اللبنانية، مفرغاً القوانين البالية الصادرة عام 1926 من قوتها الردعية؛ إذ تبرز استنسابية جغرافية واضحة تشهد فيها مياه الجنوب انضباطاً صارماً تفرضه بيئة سياسية محلية تمنع الفوضى وتطرد المراكب الغريبة بالقوة، بينما تعم الفوضى المطلقة مياه الشمال لغياب المراقبة وتفشي الوساطات. وفي غضون ذلك، يخضع سوق الكرنتينا المركزي ببيروت لنفوذ جهة سياسية ترتبط برئاسة البرلمان، المسيطرة أيضاً على وزارة الزراعة ضعيفة الإمكانيات، مما يوضح أين تكمن المصلحة في ترك الفوضى مستشرية في البحر. ويترافق هذا التمييز الجغرافي مع حالة من التهرب المنظم من المسؤولية وتداخل الصلاحيات بين وزارات النقل، والزراعة، وقوى الأمن، والجيش في منطقة رمادية مائعة تتيح لكل جهة إلقاء المسؤولية على الأخرى. ويشير مدير مرفأ طرابلس، أحمد تامر، إلى أن إدارته ترخص حركة المراكب فقط، بينما يشرف قطاع النقل البري والبحري على حوض الصيادين، وتتولى القوات البحرية للجيش الرقابة الأمنية، كاشفاً أن إدارة المرفأ زودت القوى الأمنية ومخابرات الجيش بنظام مراقبة يضم 130 كاميرا، غير أن مخرجات هذا الرصد تصطدم بتدخلات سياسية تفضي لإطلاق سراح المخالفين الـ33 المعروفين بالاسم في الشمال.وتكتمل هذه الدائرة بـ”الرعاية الانتخابية” التي تحمي الصيادين كخزان انتخابي حيوي؛ لتنتهي التوقيفات باتصالات فوقية ورشى مالية تحول الجنايات البيئية إلى جنح بسيطة عابرة. وفي هذا الإطار، يؤكد الدكتور عماد سعود أن الأزمة ليست علمية بل تكمن في غياب الإرادة والقرار السياسي الصارم، وهو ما يؤيده الدكتور شادي مهنا بتأكيده أن ضبط المخالفين المعروفين بالاسم متاح وبسيط داخل المرافئ المراقبة عسكرياً، متى ما توافر القرار الأمني الصارم بسجن المتورطين بدلاً من التذرع بنقص الموارد. ويبيّن سعود خطورة الجريمة بيئياً؛ فالبحر اللبناني يُصنف علمياً بأنه “فقير جداً بالمواد المغذية” (Ultra-oligotrophic) لعمقه السحيق بعد الشاطئ مباشرة وافتقاره لمصبات أنهار كبرى، مما يجعل عصف الانفجار يقضي على الكائنات كافة في محيطه محولاً المنطقة إلى حيز ميت تماماً.وتبرز هنا متلازمة “الربح العابر والإفلاس البيئي المستقبلي”؛ فالتدمير اللحظي لليرقات يحرم القطاع من ثروته مستقبلاً، ليتحول كسب اليوم إلى تصحر وجفاف يغذي انتشار سمكة “النفيخة”. ويلفت سعود إلى أن الديناميت شريك في جريمة تراجع كائنات كـ”التوتيا” أو أسماك “سلطان إبراهيم” إلى جانب الصيد الجائر وتجريف القاع وظاهرة “الترسب الوحلي” الناتج عن ورش البناء والكسارات، ناهيك عن تدمير الأعشاب بشِباك الجر القاعي. ومع ذلك، تلعب التيارات البحرية من الجنوب إلى الشمال دوراً في نقل اليرقات للمواقع المتضررة، مما يمكن البيئة من استعادة عافيتها خلال عامين في حال فُرِض وقف تام لكافة أشكال الصيد غير القانوني.خامساً: بروتوكول الإنقاذ وصيغة الستة أشهروتؤكد المعطيات العلمية واللوجستية أن انتشال قطاع الصيد من خطر الانهيار التام متاح وممكن في غضون 6 أشهر فقط، عبر تطبيق خريطة طريق متكاملة ترتكز أولاً على مكافحة تهريب الصواعق وتتبع حصص الكسارات لمنع تسربها للسوق السوداء وإغلاق منبع الجريمة الأساسي، بالتوازي مع تحديث التشريعات البالية لتغليظ العقوبات القضائية لمنع التسويات والوساطات السياسية، ومصادرة المراكب المخالفة نهائياً، وشطب رخص البحارة المتورطين. كما يتطلب المسار حظراً عاجلاً لمضخات الكومبريسور العشوائية والاعتماد الحصري والآمن على أسطوانات الأكسجين المعتمدة عالمياً لضمان سلامة الغواصين وتجنيبهم مخاطر التلف الرئوي والشلل الجسدي.ولا تكتمل هذه الحلول إلا بتبني نموذج الشراكة المحلية والإدارة التشاركية الناجحة التي أثبتت جدواها في محمية صور البحرية؛ حيث يوضح الباحث البيئي علي بدر الدين أن فرض القوانين هناك لم يكن فوقياً، بل جاء ثمرة حوار مشترك ومستمر امتد لسنتين مع نقابات الصيادين وإشراكهم في اتخاذ القرار حتى تحقق الالتزام الطوعي بالقانون وقناعتهم الكاملة بحماية موائلهم البحرية التي يعتاشون منها.سادساً: خاتمة واستنتاجات.. حلقة التدمير الذاتي المفرغةتُفضي هذه القراءة التشريحية العميقة لأزمة الصيد بالمتفجرات في لبنان إلى استنتاجات بنيوية تعزز وتدعم ما ذهبت إليه المقدمة حول العلاقة العضوية بين الانهيار المالي والخراب الإيكولوجي. أولى هذه الخلاصات تتمثل في نشوء «حلقة التدمير الذاتي المفرغة»؛ حيث يدفع شلل الاقتصاد بالصياد نحو استنزاف الرصيد البيولوجي للأعماق لتأمين فرج مالي فوري، مما يؤدي طردياً إلى إفقار البحر وتصحر المواسم المقبلة، ليعود الصياد سريعاً إلى نقطة الصفر بفقر أشد وعوز أكبر، ويتحول تكتيك البقاء الآني إلى استراتيجية فناء جماعي مؤجل للقطاع بأكمله.والاستنتاج الثاني يكمن في «مأسسة الإفلات من العقاب كدعم مالي للجريمة»؛ إذ إن عجز الدولة وتواطؤ المنظومة الطائفية لحماية شبكاتها الانتخابية يعمل بمثابة “دعم مالي غير مباشر” لخفض كلفة الصيد بالديناميت ومخاطره الأمنية والقضائية، في مقابل الارتفاع الجنوني والمستمر لكلفة الصيد التقليدي الشرعي. هذا التباين البنيوي حوّل الخيار المدمر من مجرد ممارسة عابرة إلى خيار عقلاني وحيد للصياد المكافح وسط اقتصاد منهار القيمة، مما يعزز دمج الصيد غير القانوني في صلب الاقتصاد المأزوم تغير بالكامل بفعل الأزمة.أخيراً، يثبت الواقع الميداني أن «الأمن البيئي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي والتعافي الاقتصادي»؛ فعسكرة المواد المدنية كنترات الأمونيوم وتداول الصواعق المهربة في ظل غياب السيادة يبرهن على أن تصحر الأعماق ليس شأناً بيئياً معزولاً، بل هو انعكاس وتجسيد لتفكك مفاصل الدولة. ومن ثمّ، فإن بروتوكول الإنقاذ المقترح لستة أشهر ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو خطوة أولى وحتمية لاستعادة هيبة القانون وحماية ما تبقى من ثروات مائية وطنية مشتركة، تضع حداً لسياسات التراخي والوساطات التي تخدم في النهاية قلة من النخبة السياسية المستفيدة من احتكار الاستيراد وانهيار الإنتاج المحلي المستدام.

ترامب: إيران تقدم تنازلات «كبيرة للغاية»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران تقدم «تنازلات كبيرة للغاية» في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين، معربا عن تفاؤ
tayyar.org Live News

ترامب: إيران تقدم تنازلات «كبيرة للغاية»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران تقدم «تنازلات كبيرة للغاية» في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين، معربا عن تفاؤله بإمكانية إحراز مزيد من التقدم.وأضاف ترامب، في تصريحات للصحفيين خلال زيارته مبنى الكابيتول، أن «المفاوضات تحقق تقدما كبيرا»، مؤكدا أن مرونة طهران تمثل عاملا أساسيا في دفع المحادثات إلى الأمام، قبل أن يستدرك قائلا: «سنرى ما سيحدث».وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي خلال لقائه أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، وذلك بعد ساعات من تراجعه عن خطط توقيع مشروع قانون الإسكان المدعوم من الحزبين.وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، عقب التفاهمات الأخيرة الرامية إلى خفض التوتر بين البلدين، وسط استمرار المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، والأصول الإيرانية المجمدة، وأمن الملاحة في منطقة الخليج.

بالفيديو - مشاهد مرعبة للحظات الاولى لزلزال فنزويلا

قتل 32 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 700، من جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ليل الأربعاء، حسبما أعلنت الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز.
tayyar.org Live News

بالفيديو - مشاهد مرعبة للحظات الاولى لزلزال فنزويلا

قتل 32 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 700، من جراء الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ليل الأربعاء، حسبما أعلنت الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز. وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الزلزالين بـ7.2 و7.5 درجة، مما يجعلهما من بين أقوى الهزات الأرضية المسجلة عالميا منذ بداية العام الجاري. وضرب الزلزال الثاني، وهو الأقوى، على عمق ضحل يبلغ نحو 10 كيلومترات، مما أثار مخاوف من وقوع أضرار جسيمة وسقوط ضحايا. وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ، وأعلنت رودريغيز القرار في خطاب متلفز، واصفة الوضع بأنه حادث ذو تداعيات خطيرة. وأضافت أن السلطات علّقت الدراسة، وأوقفت خدمات السكك الحديدية، وأغلقت المطار الدولي في العاصمة كراكاس بسبب الأضرار التي لحقت به.

الحزب في بعبدا… متى وكيف؟

عبد الله قمح -على رغم الصخب الإقليمي الذي أفرزه الاتفاق الإيراني – الأميركي، فإن حزب الله يمارس قدراً عالياً من الهدوء. صحيح أنه صُنّف، إلى
tayyar.org Live News

الحزب في بعبدا… متى وكيف؟

عبد الله قمح -على رغم الصخب الإقليمي الذي أفرزه الاتفاق الإيراني – الأميركي، فإن حزب الله يمارس قدراً عالياً من الهدوء. صحيح أنه صُنّف، إلى جانب إيران، رابحاً في السياسة، لكنه قرر الاحتفاظ بربحه الصافي إلى حين توافر الظروف المناسبة لصرفه. من دون أدنى شك، استطاع الحزب التقاط أنفاسه، وهو الآن في مرحلة مقاربة وترتيب أوراقه واستخلاص القراءات السياسية والعبر العسكرية المناسبة لإسقاطها على المرحلة الراهنة وفي المستقبل. ولعل أبرز ما أمكن رصده في هذا السياق ما جاء على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، الذي اعتبر أن المشروع الإسرائيلي دخل مرحلة السقوط.وفي ضوء النتائج التي أُرسيت في إسلام آباد، وما شكلته على مستوى الإقليم، وما نجم عنها من إنتاج آلية لمنع التصادم في جنوب لبنان تتألف، إلى جانب إيران والحزب بوصفهما شريكين أساسيين، من قطر وباكستان والولايات المتحدة، أخذ الحزب يعيد ترتيب أوراقه السياسية الداخلية المبعثرة، موحياً برغبته في الشراكة لا القطيعة، بمعنى الاستفادة من نتائج الحرب في تثبيت حضوره لا الإنتقام والتشفّي من خصوم مفترضين!رسائل ودلالات إلى المحيطفحين يجدد الشيخ نعيم قاسم التذكير باتفاق الطائف ثم الدستور، فإنه يحاكي الخارج قبل الداخل، ويشدد على نهائية الإعتراف بالدولة، وعلى موقعه كضامن في أي معادلة سياسية داخلية. وهذا يُقرأ في الوقت عينه كرسائل ودلالات إلى المحيط العربي، وتطال خصوصاً السعودية بوصفها راعياً للطائف. ولا بد من الاعتراف بأن الحزب طيلة مسيرته لم يشكل خطراً على الطائف، ولا حتّى في أوج قوته. وهذا ما تدركه السعودية جيداً.صحيح أنه ما زال من المبكر الحديث عن نتائج سياسية نهائية للاتفاق الإيراني - الأميركي أو للآلية الرقابية المنبثقة عنه، إلا أنه لا بد من الإقرار بأن الاتفاق بحد ذاته أرسى توازنات إقليمية وعربية انعكست بقوة على الداخل اللبناني، وأوجد ترتيبات ذات طابع تسووي واضحة.ترتيبات جديدة قريباًولا شك في أن اتفاق عدم التصادم، المنبثق عن اعتراف مجموعة دول ذات وزن إقليمي ودولي، وفر للحزب ولبنان ضمانة فاقت بقوتها تلك التي أُرسيت زمن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024. وبهذا المقدار يمكن فهم الهجمة الإسرائيلية المضادة الرامية إلى تفريغ الآلية من مضمونها ومحاولة نسفها ميدانياً وسياسياً، لأنها ببساطة أوجدت شراكة عربية – إيرانية – أميركية، ومع حزب الله، لضمان وقف حقيقي لإطلاق النار. وهو توازن كرسته، بطبيعة الحال، الصواريخ الستة التي أطلقها الحزب في آذار الماضي.ومن الطبيعي أن ينسحب هذا المناخ الإيجابي على الداخل اللبناني. وليس سراً أن ثمة وسطاء يتحركون، بعيداً عن الأضواء، على خط بعبدا – حارة حريك، وكذلك على خط طهران – بيروت، لإيجاد المقاربات الدافعة نحو ترتيبات جديدة بين مختلف الأطراف.ولم يعد سراً أيضاً أن الحزب تأثر إيجاباً بقرار إيران كسر التشنج مع قصر بعبدا. فقد بدأت المبادرة بتواصل على مستوى السفير الإيراني في بيروت مع القصر، ثم برسائل بعثت بها السفارة، استُتبعت بأخرى جاءت من طهران، قبل أن تُدشَّن باتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي أطلق مسار المتابعة والتنسيق مع قصر بعبدا، وهو مسار تعامل معه رئيس الجمهورية بالجدية نفسها.الآن، وفي ضوء مجمل هذه التطورات، أُعيد الاعتبار إلى سؤال واضح: متى نرى حزب الله في بعبدا؟في الحقيقة، كان الحزب قاب قوسين أو أدنى من زيارة القصر الجمهوري قبل نحو شهر. يومها توصل الوسطاء إلى ترتيبات بين الحزب والقصر، بُنيت على مشورة إيرانية – لبنانية، كان جوهرها أن تأتي إيران، عبر مسار إسلام آباد، بوقف لإطلاق النار، ويكون لبنان حراً في كيفية التعامل معه في حال الموافقة عليه، أي المضي في تثبيته ضمن مسار واشنطن.وبالفعل، قارب الحزب هذه الفكرة بإعلانه الجهوزية لوقف إطلاق نار متلازم مع وقف إسرائيلي مماثل يأتي به الأميركيون. وكانت الأمور تتجه نحو هذا المسار، وصولاً إلى زيارة تمهيدية ترتيبية يقوم بها النائب حسن فضل الله في سبت ذلك الشهر، ممثلاً للحزب، تستتبع بعد أيام بزيارة علنية لوفد من كتلة الوفاء للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد، لو لم يذهب الحكم إلى الموافقة على إعلان نوايا بينه وبين إسرائيل في واشنطن ومضى به من دون إبلاغ الحزب، فاستُبدل مسار اللقاء بالتشدد الذي جرى التعبيير عنه في موقفين للشيخ قاسم والرئيس نبيه بري.اليوم تبدلت المعطيات. فصحيح أن لبنان الرسمي يخوض في واشنطن اختبارات تفاوضية مع إسرائيل لا تبدو مجدية حتى اللحظة أو مقدراً لها الوصول إلى شيء ملموس، لكنه في الوقت نفسه يفتح خطوطاً أكثر فاعلية مع الحزب والإيرانيين، الذين يعتبرون أنهم قدّموا وقفاً لإطلاق النار إلى رئاسة الجمهورية، وأن مهمة تثبيته باتت تقع على عاتقها إن توفرت النوايا الصافية.ولا شك أن ما سلفه الإيرانيون والحزب إلى قصر بعبدا أكبر بكثير مما كان متوقعاً أو مرتقباً من مسار واشنطن. وما زاد من قيمة هذا التسليف الحضور القطري والباكستاني، وموافقة الولايات المتحدة على آلية يُفترض أن ترث «الميكانيزم» القائم، وأن يكون لها إطار عسكري تمثيلي واضح ومعلوم.ولهذا السبب تقر بعبدا، ولو على مضض، بقيمة مسار إسلام آباد ونتائجه، وتعمل على توظيفه لتحقيق مكسب سياسي داخلي يقبله الحزب، شرط التوصل إلى اتفاق على آلية انسحاب إسرائيلي من الجنوب المحتل من دون أن يمنح لبنان أي شرعية للاحتلال. وهي النقطة التي يُعمل على تثبيتها بأدوار ملموسة لعين التينة.«فترة تجريبية»قد يُفهم من كل ما تقدم أن الحزب سلّف الدولة مهمة تأمين ظروف الانسحاب. والأدق أن الحزب قبِل منح «فترة تجريبية» لاختبار النيات المتبادلة، سواء لدى الدولة أو لدى العدو.فإذا كان وقف إطلاق النار سيقود إلى انسحاب إسرائيلي وفق صيغة تحفظ حق لبنان وتطرد الاحتلال بالوسائل الدبلوماسية، فلا مشكلة لدى الحزب، شرط ألا ينخرط لبنان في أي تنسيق عسكري مباشر مع الإسرائيليين ميدانياً، وألا يترك لهم مناطق محتلة، حتى لو جرى ذلك تحت عنوان «المناطق التجريبية».فصحيح أن الحزب أعلن رفضه لهذه الفكرة، لكنه أعلن في مكان آخر التزامه باتفاق 27 تشرين الثاني. وإذا كان هذا هو المعيار الذي يُحتكم إليه، فهو موافق على الانسحاب من جنوب الليطاني مقابل انسحاب إسرائيلي مماثل، شرط وضع جدول زمني سريع ومحدد، وهو ما يطمح إلى أن تتولاه الآلية التي شُكلت حديثاً.وتبقى العقدة في مسائل داخلية أساسية: قرار الحكومة في 2 آذار، وإعلان النوايا بين لبنان وإسرائيل. فواحد من شروط الحزب للحل الشامل يتمثل في إلغاء مفاعيل الأول والتراجع عن الثاني، الذي يعتبره خطأً سياسياً ينبغي تصحيحه.

«الحرس الثوري»: وحدها إيران من تحدد الممرات الآمنة لعبور ‌مضيق هرمز

الشرق الأوسط السعودية:قال «الحرس ​الثوري» الإيراني، اليوم (الخميس)، إن المرور الآمن عبر ‌مضيق ‌هرمز ​لا ‌يكون ⁠إلا ​عبر الممرا
tayyar.org Live News

«الحرس الثوري»: وحدها إيران من تحدد الممرات الآمنة لعبور ‌مضيق هرمز

الشرق الأوسط السعودية:قال «الحرس ​الثوري» الإيراني، اليوم (الخميس)، إن المرور الآمن عبر ‌مضيق ‌هرمز ​لا ‌يكون ⁠إلا ​عبر الممرات التي ⁠تحددها إيران، وإن أي ممر ⁠جديد يُعلن ‌عنه ‌دون ​تنسيق ‌معها ‌غير مقبول ويشكل خطرا على السلامة ‌العامة.وأضاف «الحرس الثوري» أنه سيتخذ ⁠إجراءات ⁠ضد السفن التي لا تلتزم بهذه الشروط.

 «إردوغان على الحدود الشمالية»: إسرائيل تتحسّب لسيناريو التدخّل السوري

الأخبار:دعا رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى «اجتماع أمني محدود» لمناقشة التطوّرات المرتبطة بالساحتَين السورية واللبنانية، و
tayyar.org Live News

 «إردوغان على الحدود الشمالية»: إسرائيل تتحسّب لسيناريو التدخّل السوري

الأخبار:دعا رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى «اجتماع أمني محدود» لمناقشة التطوّرات المرتبطة بالساحتَين السورية واللبنانية، وذلك على خلفية تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال دخول قوات سورية إلى لبنان. وبحسب ما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، فإن إسرائيل ترفض بشدّة أيّ انتشار عسكري سوري داخل الأراضي اللبنانية، لكنها «تخشى من أن تكون سوريا تمهّد لخطوات عملية في هذا الاتجاه». وأضافت الصحيفة أن «الاجتماع يأتي في إطار الاستعداد لاحتمال تحقّق سيناريو» التدخّل السوري، من دون أن تحدّد موعد انعقاده.وكان ترامب لوّح بإمكان إسناد ما وصفه بـ«مهمّة التعامل مع حزب الله» إلى سوريا. وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» خلال «قمة السبع»، قال إن إسرائيل تطيل القتال مع الحزب أكثر ممّا ينبغي، وإن «عدداً كبيراً جداً من الناس قد قُتل». وفي تصريح آخر على هامش القمة، وصف جبهة لبنان بأنها «الحرب الصغيرة» مقارنة بإيران، وقال إن الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، «جيد جداً مع حزب الله، لأنه لا يحبّ الحزب»، وإنه يعتقد أنه إذا لم تستطع إسرائيل «إنجاز المهمّة» من دون قتل الجميع، فإن «سوريا قد تقوم بذلك».ورغم مسارعة الشرع إلى نفي وجود أيّ توجّه لدى دمشق للتدخل عسكرياً في لبنان، بل الحديث عن إمكان أن «تؤدي دوراً مساعداً في البحث عن مخرج آمن وهادئ للأزمة»، وحتى إعلان استعداده للحوار مع «حزب الله»، إلا أنه برز في إسرائيل خطّان رئيسان في التعامل مع تصريحات ترامب. الأول، أمني ــ استراتيجي، رأى في الفكرة «وصفةً لفوضى إقليمية جديدة»، لأنها قد تفتح الباب أمام صدام سنّي ــ شيعي واسع، أو تمنح تركيا، عبر نفوذها على الشرع، «موطئ قدم على الحدود الشمالية». أمّا الخطّ الثاني، فعدّ المقترح «نتيجة مباشرة لفشل إسرائيل في صياغة بيئتها الشمالية»، أو دليلاً على «تقلّب ترامب وضيق صبره من الحروب الطويلة»، أو اقتراحاً يكشف جهلاً بالواقعَين اللبناني والسوري. وفي كلتا الحالتَين، ركّزت القراءات الإسرائيلية على خطر تمدّد نفوذ أنقرة و«هيئة تحرير الشام» السابقة إلى المجال اللبناني.تل أبيب تخشى سيناريو دخول سوري إلى لبنان وتعمل على إجهاضهونقلت صحيفة «إسرائيل اليوم»، عن مصدر إسرائيلي، أن الخشية المركزية تكمن في احتمال انزلاق حرب كهذه إلى داخل الأراضي المحتلّة، ولذلك، «لا بدّ من تطويق أيّ تدخل من هذا النوع»، وهو أمر «لم يُتفق عليه جدّياً أصلاً». أما تسفي بارئيل، في «هآرتس»، فعدّ ما يجري تعبيراً عن «افتراق متزايد بين ترامب وإسرائيل في ملفّ لبنان»، ومحاولة أميركية للاستفادة من دمشق الجديدة كأداة لإعادة ترتيب الإقليم. لكن بارئيل أشار إلى أن «الشرع يدرك أن هذا الدور يهدد أولويته الأساسية: بناء الدولة السورية، لا التورّط في المستنقع اللبناني».وفي موقع «القناة 12»، رأت كرميت فالنسي أن دعوة ترامب الملحّة للشرع إلى التحرك ضدّ «حزب الله» تكشف تناقضاً عميقاً في السياسة الأميركية. فمن جهة، تبذل واشنطن جهداً كبيراً لتثبيت النظام السوري الجديد ورفع عزلته؛ ومن جهة أخرى، تدفعه إلى مغامرة عسكرية خارجية قد تهدّد إنجازاته وتستنزف موارده المحدودة. وتشير فالنسي إلى أن الحديث الأميركي عن هذا الخيار ليس جديداً، إذ «سبقه في آذار الماضي كلام عن إمكان انتشار قوات سورية في شرق لبنان، قبل أن تتراجع دمشق سريعاً خشية الغرق في صراع إقليمي أوسع وتفاقم التوترات الداخلية والطائفية». وتلفت فالنسي إلى أنه في دوائر التقدير الإسرائيلية، ثمّة مدرستان: واحدة ترى في الفكرة «فرصة ضدّ الحزب»، وأخرى تعدّها خطراً. لكنها تخلص إلى أن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان الشرع مستعدّاً، بل ما إذا كانت الولايات المتحدة نفسها تريد فعلاً أن يفعل ذلك. فبحسبها، إذا تُرجمت تصريحات ترامب إلى سياسة فعلية، فقد تتحوّل «إحدى قصص النجاح النسبية» لواشنطن في المنطقة، إلى مخاطرة استراتيجية جديدة، وذلك عبر المخاطرة ببقاء نظام دمشق بأكمله.وفي السياق نفسه، أفادت مراسلة «القناة 12»، دانا فايس، بأن «إسرائيل لم تُفاجأ بطرح ترامب، لأن الفكرة طُرحت سابقاً في محادثاته مع نتنياهو»، إلا أن المؤسسة الأمنية تنظر إليها باعتبارها «أسوأ سيناريو» ممكن. وبحسب مصدر إسرائيلي، فإن الخطر لا يكمن فقط في دخول سوري محتمل إلى لبنان، بل في أن «تجد إسرائيل نفسها عملياً أمام القاعدة وإردوغان على الحدود الشمالية». ورأت فايس أن أفضل وسيلة لإجهاض هذا السيناريو ليست الاعتراض اللفظي على ترامب، بل «تسريع التفاهمات الإسرائيلية - اللبنانية، وبناء اتفاق إطار يعيد نشر الجيش اللبناني ويتيح عودة سكان الجنوب».إزاء ذلك، وعبر التدقيق في سياقات تصريحات ترامب، والنظر في ردود الفعل السورية والإسرائيلية عليها، يمكن تلمُّس أربعة مؤشرات أساسية هي التالية: الأول، أن واشنطن لم تعُد ترى الحرب الإسرائيلية في لبنان مطابقة تلقائياً للمصلحة الأميركية؛ والثاني، أن «دمشق الشرع»، رغم موقفها من «حزب الله» وإيران، لا تريد المغامرة بتدخّل عسكري مباشر؛ والثالث، أن النقاش الإسرائيلي انتقل من سؤال «كيف نهزم حزب الله؟» إلى سؤال «كيف نمنع الآخرين من إعادة هندسة الجبهة الشمالية لإسرائيل بعيداً عن نفوذنا؟»؛ والرابع، أن خيار «إسناد المهمّة إلى سوريا» قد يكون، في الغالب، أداة ضغط سياسية على إسرائيل، كما على «حزب الله»، لا خطّة عملياتية قابلة للتنفيذ سريعاً.

الصحة العالمية تتوقع انتهاء تفشي فيروس هانتا رسميا في 2 تموز

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنه يفترض الإعلان رسميا في الثاني من تموز عن انتهاء تفشي فيروس هانتا الفتاك الذي أثار قلقا دوليا بعد رصد إ
tayyar.org Live News

الصحة العالمية تتوقع انتهاء تفشي فيروس هانتا رسميا في 2 تموز

أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أنه يفترض الإعلان رسميا في الثاني من تموز عن انتهاء تفشي فيروس هانتا الفتاك الذي أثار قلقا دوليا بعد رصد إصابات به على متن سفينة «هونديوس» السياحية، على ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».وعلى الرغم من قرب انتهاء فترة الحجر الصحي لآخر المشتبه بإصابتهم، ما زال عمل العلماء والخبراء في بداياته.وستُستخدم عينات من الفيروس لتحديد ما إذا بالإمكان تطوير فحوص وعلاجات ولقاحات تحسّبا لموجات تفش مستقبلية.ورصدت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 12 إصابة مؤكدة وواحدة محتملة على صلة بالسفينة هونديوس.وكانت السفينة «هونديوس» تقوم برحلة من أوشوايا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، وأصبحت محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة ركاب بعد تفشي فيروس هانتا على متنها.وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس الأربعاء إلى أن أكثر من 650 حالة مخالطة تم تحديدها ومتابعتها من جانب السلطات الصحية في 33 بلدا وإقليما.وقال في مؤتمر صحافي عقده في مقر المنظمة في جنيف «لقد أنهت كل الحالات المخالطة باستثناء 54 فترة الحجر الصحي، ويُفترض أن تُستكمل فترة الحجر الصحي للحالات المتبقية بحلول الثاني من تموز».أضاف «إذا لم تُسجَّل أي حالة جديدة بحلول ذلك التاريخ، فستعتبر منظمة الصحة العالمية أن الوباء قد انتهى».وينتقل فيروس هانتا من بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، وهو متوطن في الأرجنتين.ويحمل المصابون سلالة الأنديز من الفيروس، وهي الوحيدة التي تنتقل عدواها بين البشر.

 خاص- فضائح القمح إلى الواجهة!

خاص tayyar.org -من المتوقع أن يكون ملف القمح من بين أكثر الملفات حساسية في المرحلة المقبلة، نظراً لما يحيط به من شبهات وهدر مالي وتضارب في المصالح خ
tayyar.org Live News

 خاص- فضائح القمح إلى الواجهة!

خاص tayyar.org -من المتوقع أن يكون ملف القمح من بين أكثر الملفات حساسية في المرحلة المقبلة، نظراً لما يحيط به من شبهات وهدر مالي وتضارب في المصالح خلال السنوات الماضية.وتشير المعطيات إلى أن هذا ملف القمح المدعوم عاد إلى واجهة الاهتمام الرسمي والرقابي في ظل توجه لإعادة التدقيق في آليات الاستيراد والدعم والكميات التي استفادت من الأموال العامة.وتتحدث أوساط متابعة عن أن مراجعة هذا الملف ستكشف حكماً وقائع تتصل بكيفية إدارة الدعم، وهوامش الأرباح التي حققتها جهات مستفيدة وموظفون عامون متورطون، إضافة إلى مسار العقود والتلزيمات المرتبطة ببواخر القمح التي استنزفت مبالغ كبيرة من الخزينة في فترة الأزمات المتلاحقة.وبحسب هذه الأوساط، لن يقتصر أي فتح جدي للملف على الجوانب الإدارية فحسب، بل قد يمتد إلى مساءلات مالية وقضائية تشمل مسؤولين حاليين وسابقين وشركات لعبت أدواراً أساسية في هذا القطاع. لذلك يُنظر إلى الملف على أنه اختبار فعلي لمدى جدية الدولة في مكافحة الفساد ومحاسبة المتورطين في قضايا الهدر المرتبطة بالأمن الغذائي والدعم.وترى مصادر مطلعة أن نتائج التدقيق المرتقب قد تكون لها تداعيات سياسية وإعلامية واسعة، خصوصاً إذا متى أكدت التحقيقات وجود مخالفات كبيرة واستفادة غير مشروعة من منظومة الدعم التي موّلتها الدولة ومصرف لبنان على مدى سنوات.

إشكال في بخعون يؤدي إلى وفاة شخص بنوبة قلبية وإصابة آخر عن طريق الخطأ

توفي شخص واصيب آخر بجروح، خلال اشكال وقع في محلة الشرفة ببلدة بخعون - الضنية، تطوّر إلى إطلاق نار.وفي التفاصيل أقدم المدعو ع.ج. على إطلاق النار
tayyar.org Live News

إشكال في بخعون يؤدي إلى وفاة شخص بنوبة قلبية وإصابة آخر عن طريق الخطأ

توفي شخص واصيب آخر بجروح، خلال اشكال وقع في محلة الشرفة ببلدة بخعون - الضنية، تطوّر إلى إطلاق نار.وفي التفاصيل أقدم المدعو ع.ج. على إطلاق النار من مسدس حربي باتجاه الشقيقين ك.ت. و ج.ت ، من دون أن يصيبهما، ما دفع ك.ت. إلى إحضار بندقية صيد وإطلاق النار منها، الأمر الذي أدى إلى إصابة المدعو ف.ج. عن طريق الخطأ.وبعد الحادثة تبيّن أن والد ك.ت. تعرّض لأزمة قلبية مفاجئة أثناء وجوده في المكان، ما أدى إلى وفاته.وعلى الفور حضرت قوة من الجيش إلى المنطقة لضبط الوضع، حيث سادت أجواء من التوتر، فيما تواصلت الإجراءات الميدانية لضبط الامور.

خاص - مفاوضات واشنطن بحثت في «إعلان نوايا»: لا مشكلة رسمية في تكامل المسارات!

أشارت معلومات نقلاً عن أوساط رسمية إلى أن المفاوضات الجارية في واشنطن بحثت في جوانب «إعلان النوايا» إلى جانب مسألة «المناطق التجريبي
tayyar.org Live News

خاص - مفاوضات واشنطن بحثت في «إعلان نوايا»: لا مشكلة رسمية في تكامل المسارات!

أشارت معلومات نقلاً عن أوساط رسمية إلى أن المفاوضات الجارية في واشنطن بحثت في جوانب «إعلان النوايا» إلى جانب مسألة «المناطق التجريبية أو النموذجية». وأفادت هذه الأوساط أن البحث يتناول حدود هذه المناطق وشكل الآلية المناسبة، في حين يتطلب التفاوض توسعاً في الملفات التقنية. وشددت هذه الأوساط على ان «لا مشكلة لدى السلطات الرسمية في تكامل المسارات التفاوضية من واشنطن إلى إسلام آباد»، لن المهم أن تؤدي إلى النتيجة المتوخاة في انسحاب الإحتلال الإسرائيلي وتثبيت وقف النار وبسيط سيادة الدولة اللبنانية. ولفتت الأوساط في جانب آخر إلى أن الخلية التنفيذية التي تمت الإشارة إليها في الإتصال الأميركي - القطري المشترك مع رئاسة الجمهورية لا تزال ضمن الأطر المبدئية ولم يتم وضع آليات تنفيذية لها بعد.

كواليس - نائب: «القرض الحسن» على طريق الحلّ.. ووزير خارج السرب!

يكشُف نائب بارز في الثنائي أن الحوار بين الحـزب والدولة حول قضية «القرض الحسن» قطع شوطاً ايجابياً على طريق الحل. إلا أن أحد الوزراء السيا
tayyar.org Live News

كواليس - نائب: «القرض الحسن» على طريق الحلّ.. ووزير خارج السرب!

يكشُف نائب بارز في الثنائي أن الحوار بين الحـزب والدولة حول قضية «القرض الحسن» قطع شوطاً ايجابياً على طريق الحل. إلا أن أحد الوزراء السياديين وفق النائب يُغرد خارج السرِب لأنه بعيد عن الترتيبات الجارية مع المعنيين في الدولة على صعيد هذا الملف. وقد التقى النائب والوزير صدفة فقال الأول للثاني: يجري ترتيب الملف بهدوء وحكمة وطنية فلماذا تضع نفسك في الواجهة؟

Get more results via ClueGoal