عطالله: أي اتفاق يُوقّع باسم السلام يجب أن يُقاس بمدى حفظه لحقوق لبنان
newsare.net
كتب النائب غسان عطالله عبر منصة X ان أي اتفاق يُوقّع باسم السلام يجب أن يُقاس بمدى حفظه لحقوق لبنان، لا بمدى قدرته على إنهاء صفحة من النزاع فقط.عطالله: أي اتفاق يُوقّع باسم السلام يجب أن يُقاس بمدى حفظه لحقوق لبنان
كتب النائب غسان عطالله عبر منصة X ان أي اتفاق يُوقّع باسم السلام يجب أن يُقاس بمدى حفظه لحقوق لبنان، لا بمدى قدرته على إنهاء صفحة من النزاع فقط. وما يثير القلق في هذا الإطار هو أنه يطالب لبنان بالتزامات واسعة تحت عنوان «حسن النية» و«وقف الأعمال العدائية»، بينما لا يضع ضمانات واضحة وصارمة لحماية حقوقه الوطنية ومحاسبة من ارتكب الجرائم بحقه.التاريخ علّم اللبنانيين أن العبارات العامة والوعود غير المرتبطة بجداول زمنية واضحة قد تتحول إلى أبواب مفتوحة أمام التسويف. ألم ينص اتفاق الطائف على إعادة انتشار القوات السورية ثم انسحابها من لبنان، من دون آلية زمنية حاسمة، فبقي الوجود السوري أكثر من عقد بحجج مختلفة؟ التجربة تقول إن الحقوق لا تُحفظ بالنوايا، بل بالضمانات المكتوبة والآليات الملزمة.الأخطر أن أي مسار سلام لا يمكن أن يُبنى على إسقاط حق لبنان في العدالة. لا يمكن أن يُطلب من شعب أن يطوي صفحة الألم فيما دماء المدنيين، والمسعفين، والعاملين في الخدمات الطبية، وكل من سقطوا تحت القصف، تصبح مجرد تفصيل في مفاوضات سياسية. السلام الحقيقي لا يعني الصمت عن الجرائم، ولا يعني مساواة المعتدي بمن تعرّض للاعتداء.لبنان يريد السلام والاستقرار، لكنه لا يريد سلاماً منقوصاً يُطلب فيه من الضحية أن تنسى، ومن المتضرر أن يتنازل، ومن الدولة أن تتخلى عن حقها في المطالبة بالعدالة. السلام الدائم لا يُبنى على غموض البنود، بل على احترام السيادة، حفظ الحقوق، ومحاسبة من انتهكها. Read more














