Lebanon



المستشار الألماني ردًا على ترامب: سأذكّر خلال قمة الأسبوع المقبل مساهمات ألمانيا وأوروبا الأعلى في الناتو 

.....

الجيش: قائد الجيش يستقبل رئيس بعثة اليونيفيل لبحث تعزيز التعاون في ظل التحديات الراهنة

استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه - اليرزة رئيس وقائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل اللواء Diodato Abagnara، برفقة ن
tayyar.org Live News

الجيش: قائد الجيش يستقبل رئيس بعثة اليونيفيل لبحث تعزيز التعاون في ظل التحديات الراهنة

استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه - اليرزة رئيس وقائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل اللواء Diodato Abagnara، برفقة نائبه، مدير الشؤون السياسية والمدنية في البعثة Hervé Lecoq، وتناول البحث آخر المستجدات والتطورات في لبنان، لا سيّما في الجنوب، وسبل تعزيز التعاون بين الجيش واليونيفيل في ظل التحديات الراهنة.

بالجرم المشهود... مروّج مخدّرات في هذه المنطقة!

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:في إطار المتابعة اليومي
tayyar.org Live News

بالجرم المشهود... مروّج مخدّرات في هذه المنطقة!

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تجارة المخدّرات وترويجها في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول قيام مجهول بترويج الموادّ المخدّرة في مناطق جبل لبنان.نتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تمكّنت الشعبة من تحديد هويّته، ويدعى:م. ي. (من مواليد عام 2002، سوري الجنسيّة)بتاريخ 24-06-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في محلّة سنّ الفيل، أثناء قيامه بترويج المخدّرات على متن درّاجة آليّة نوع “سويت”، لونها أسود، جرى ضبطها.وبتفتيشه والدراجة، عثر على:طبّة بلاستيكية مدوّن عليها “S100” بداخلها مادّة الكوكايين.-/9/ طبّات بلاستيكية بداخلها مادّة الكوكايين.– طبّتين بلاستيكيتين مدوّن عليهما “S100” بداخلهما مادّة الباز.– كيسين مدوّن عليهما “S50” بداخلهما مادّة الكوكايين.– كيس بداخله /19/ حبّة نوع كبتاغون.– دفتر ورق لفّ سجائر.– هاتفين خلويّين ومبلغ مالي.بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه.أُجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختصّ، بناءً على إشارة القضاء.

إليكم حالة الطقس غدًا الأحد!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا صباحا، يتحول مساء الى غائم دون تعديل يذكر
tayyar.org Live News

إليكم حالة الطقس غدًا الأحد!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا صباحا، يتحول مساء الى غائم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل و في الداخل وارتفاعها بشكل طفيف على الجبال وتبقى نسبة الرطوبة مرتفعة مع بقاء تكون الضباب الكثيف على المرتفعات.وجاء في النشرة الآتي:- الحالة العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع رطوبة مرتفعة ودرجات حرارة ضمن معدلاتها الموسميةمعدل درجات الحرارة لشهر تموز: بيروت بين 24 و32 درجة طرابلس بين 23 و31 درجة وزحلة بين 18 و34 درجة.- الطقس المتوقع في لبنان:السبت: قليل الغيوم الى غائم جزئيا ورياح ناشطة أحيانا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع بشكل طفيف في المناطق الداخلية والجبلية ورطوبة مرتفعة مما يؤدي الى تكون الضباب الكثيف على المرتفعات تسوء معه الرؤية.الأحد: غائم جزئيا صباحا يتحول مساء الى غائم دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل و في الداخل وارتفاعها بشكل طفيف على الجبال وتبقى نسبة الرطوبة مرتفعة مع بقاء تكون الضباب الكثيف على المرتفعات.الإثنين: غائم جزئيا صباحا يتحول مساء إلى غائم مع انخفاض بدرجات الحرارة ورطوبة مرتفعة مع استمرار لظهور الضباب الكثيف على المرتفعات.الثلاثاء: غائم جزئيا الى غائم مع انخفاض طفيف بدرجات الحرارة في الداخل وارتفاعها بشكل بسيط على الساحل و دون تعديل على الجبال وبقاء ظهور الضباب الكثيف على المرتفعات نتيجة الرطوبة المرتفعة.- الحرارة على الساحل من 21 الى 30 درجة، فوق الجبال من 17 الى 27 درجة، في الداخل من 13 الى 34 درجة.- الرياح السطحية: جنوبية غربية سرعتها بين 15 و40 كم/س.- الانقشاع: متوسطة يسوء على المرتفاعات بسبب الضباب الكثيف.- الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و80 %.- حال البحر: مائج. حرارة سطح الماء: 27°م.- الضغط الجوي: 1010 HPA أي ما يعادل: 758 ملم زئبق.- ساعة شروق الشمس: 05:32 ساعة غروب الشمس: 19:53

بالفيديو - باسيل: الإتفاق من دون ضمانات ولا جدول زمنياً فيه للإنسحاب ولا يمكن أن تكون إسرائيل هي الحكَم

رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل: الإتفاق من دون ضمانات ولا جدول زمنياً فيه للإنسحاب ولا يمكن أن تكون إسرائيل هي الحكَم وتضع شروطها
tayyar.org Live News

بالفيديو - باسيل: الإتفاق من دون ضمانات ولا جدول زمنياً فيه للإنسحاب ولا يمكن أن تكون إسرائيل هي الحكَم

رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل: الإتفاق من دون ضمانات ولا جدول زمنياً فيه للإنسحاب ولا يمكن أن تكون إسرائيل هي الحكَم وتضع شروطها وتقرر ما إذا كان لبنان قد نفذ شروط انسحابها وتتحدث حتى عن إعادة انتشار Voir cette publication sur InstagramUne publication partagée par tayyar.org (@tayyar_org)

الجيش: تفكيك ٤ قنابل طيران غير منفجرة!

عملت وحدات مختصة من الجيش على تفكيك ٤ قنابل طيران غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدات عبا وحاروف – النبطية، برج الشمالي – صو
tayyar.org Live News

الجيش: تفكيك ٤ قنابل طيران غير منفجرة!

عملت وحدات مختصة من الجيش على تفكيك ٤ قنابل طيران غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي في بلدات عبا وحاروف – النبطية، برج الشمالي – صور ودبين – مرجعيون، ونقلتها إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنها.تشدد قيادة الجيش على ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه.

هيئة كفرشيما نظمت عشاءها السنوي

نظّمت هيئة كفرشيما في التيار الوطني الحر عشاءها السنوي بحضور نائب رئيس التيار للشؤون الإدارية السيد غسان الخوري ممثلا رئيس التيار النائب جبر
tayyar.org Live News

هيئة كفرشيما نظمت عشاءها السنوي

نظّمت هيئة كفرشيما في التيار الوطني الحر عشاءها السنوي بحضور نائب رئيس التيار للشؤون الإدارية السيد غسان الخوري ممثلا رئيس التيار النائب جبران باسيل، ونائبة رئيس التيار للشؤون السياسية السيدة مارتين نجم كتيلي، منسق وهيئة قضاء بعبدا، رئيس وأعضاء المجلس البلدي في كفرشيما وحشد من الفعاليات الروحية، الاجتماعية وأبناء كفرشيما، في مطعم «لو مشوى» 026.

بورصة بيروت عام 2026: طفرة تداولات مفاجئة

كان من المفاجئ أن تشهد بورصة بيروت، خلال النصف الأوّل من العام الراهن، طفرة تداولات غير متوقّعة، مقارنة بأرقام الفترة المماثلة من العام الماض
tayyar.org Live News

بورصة بيروت عام 2026: طفرة تداولات مفاجئة

كان من المفاجئ أن تشهد بورصة بيروت، خلال النصف الأوّل من العام الراهن، طفرة تداولات غير متوقّعة، مقارنة بأرقام الفترة المماثلة من العام الماضي. إذ كما هو معلوم، عاشت البيئة الاقتصاديّة والاستثماريّة خلال هذه السنة تحت وطأة تداعيات الحرب القائمة محلياً وإقليمياً منذ بدايات شهر آذار الماضي، وهو ما كان يفترض أن يقلّص من شهيّة المستثمرين للتداول. وكان من المفاجئ أكثر أن تستمرّ المصارف بالاستحواذ على حصّة معتبرة من تداولات الأسهم، رغم اتجاه هذه الرساميل لتحمّل الشريحة الأولى من الخسائر المصرفيّة، بحسب جميع السيناريوهات المطروحة لعمليّة إعادة الهيكلة.طفرة التداولاتتشير الأرقام إلى أنّ بورصة بيروت سجّلت هذه السنة حتّى أواخر شهر حزيران، أي خلال النصف الأوّل من السنة، تداولات إجماليّة بقيمة 174 مليون دولار أميركي، مقارنة بنحو 140 مليون دولار أميركي خلال الفترة المماثلة تماماً من السنة الماضية. وهذا ما يعني أنّ قيمة التداولات سجّلت زيادة كبيرة، بنسبة 24 بالمئة، بين الفترتين.وهذا ما جاء معاكساً للتوقعات، إذ كان النصف الأوّل من سنة 2025 قد شهد انتعاشة اقتصاديّة خجولة في أعقاب انتهاء حرب العام 2024، فيما شهد النصف الأوّل من العام الحالي بداية وامتداد الحرب الثانية، ما كان يفترض أن يؤدّي إلى انكماش حركة التداول هذه السنة، وليس ارتفاعها كما حصل.على مستوى عدد عمليّات التداول، كانت زيادة أكبر من حيث النسبة. فالنصف الأوّل من السنة الحاليّة سجّل أكثر من 14 ألف عمليّة بيع وشراء، مقارنة بنحو 8.25 ألف عمليّة فقط خلال الفترة المماثلة من السنة الماضية. وبهذا الشكل، ارتفع عدد عمليّات التداول بنسبة 70 بالمئة بين الفترتين.في المقابل، وعلى مستوى مؤشّر رسملة السوق، أي القيمة الإجماليّة للأسهم والأدوات الماليّة المُتداولة، سُجّل انخفاض كبير إلى نحو 18.47 مليار دولار أميركي لغاية النصف الأوّل من السنة الحاليّة، مقارنة بأكثر من 23.51 مليار دولار أميركي خلال نفس الفترة من السنة الماضية. وهنا بالتحديد، ظهرت نتائج الاضطرابات الأمنيّة التي شهدها لبنان هذا العام، من خلال التراجع في القيمة السوقيّة للأسهم.الحركة الشهريّة والقطاعيّةمن جهة أخرى، أظهرت الأرقام الشهريّة للسنة الحاليّة تأثيرات الهدوء النسبي الذي شهده لبنان منذ بدايات شهر حزيران، بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار (رغم هشاشته واستمرار الاعتداءات والاحتلال في جنوب لبنان). إذ شهد شهر حزيران وحده قفزة في حجم التداولات، إلى حدود 18.27 مليون دولار أميركي، فيما لم يتجاوز هذا المؤشّر عتبة 5.45 مليون دولار أميركي خلال شهر أيّار السابق. وهذا ما يعني أنّ حركة التداول قفزت بأكثر من 3.35 مرّات بين الشهرين.وفي السياق نفسه، ارتفع عدد العمليّات التي سجّلتها البورصة بين الفترتين، من 229 عمليّة خلال شهر أيّار، إلى 348 عمليّة خلال شهر حزيران، ما أشّر إلى زيادة بنسبة 52.42 بالمئة بين الفترتين. كما ارتفع مؤشّر رسملة السوق بنسبة 3.12 بالمئة بين الفترتين، وتحديداً من 17.91 مليار دولار أميركي في أواخر شهر أيّار، إلى قرابة 18.47 مليار دولار أميركي في أواخر شهر حزيران.على المستوى القطاعي، استحوذ القطاع العقاري (وتحديداً أسهم شركة سوليدير) على نحو 67.6 بالمئة من عدد التداولات الإجماليّة، أي بواقع الثلثين تقريباً. كما استحوذ القطاع المصرفي على نسبة 30.1 بالمئة من هذه التداولات. مع الإشارة إلى أنّ أسهم بنك عودة شهدت خلال شهر حزيران تراجعاً كبيراً، بنسبة 15 بالمئة، مقابل زيادة في قيمة أسهم بنك لبنان والمهجر بنسبة 2.27 بالمئة. أمّا أسهم سوليدير، فشهدت زيادة خلال ذلك الشهر بنسبة 5.8 بالمئة بالنسبة للفئة أ، و2.27 بالمئة بالنسبة للفئة ب.تقييم لعمل البورصةفي تقييمها الأخير لـ«إمكانيّة الوصول إلى السوق» لأكثر من 80 سوقاً، قدّمت شركة MSCI تقييمها الخاص لأداء بورصة بيروت. إذ أشارت الشركة إلى إنه منذ تشرين الأول 2019، وضعت السلطات اللبنانية قيوداً على تحويل الأموال من لبنان إلى الخارج.ورأت الشركة أن هذه الإجراءات أثّرت على قدرة المستثمرين الأجانب على تحويل الأموال من استثماراتهم في سوق الأسهم المحلية، وهو ما يفرض تصنيف بورصة بيروت ضمن الفئة التي «تحتاج إلى تحسينات» على مستوى سهولة تدفّق رأس المال من وإلى لبنان. كما ذكرت الشركة وجود عوائق أخرى، على مستوى عدم السماح للمستثمرين الأجانب بامتلاك حسابات مقوّمة بالليرة اللبنانيّة.وفي ما يتعلق بكفاءة الإطار التشغيلي، اعتبر التقييم أن إجراءات دخول البورصة تحتاج إلى تحسين. إذ إنّ تسجيل المستثمرين الأجانب إلزامي وقد يستغرق ما يصل إلى خمسة أيام. كما أشار التقييم إلى عدم توفّر جميع القوانين والأنظمة المحليّة باللغة الإنكليزيّة، فضلًا عن بعض الصعوبات في تدفّق المعلومات وتوفّرها. كما حصل لبنان على تصنيف «بحاجة إلى تحسين» على مستوى الإطار المؤسّسي، ما يعكس تأثيرات الوضع السياسي وواقع القطاع العام في البلاد.في جميع الحالات، تبقى الإشكاليّة الأهم بالنسبة لأسواق المال في لبنان الواقع القائم في القطاع المالي. فبوجود الخسائر المتراكمة في القطاع المصرفي، سيبقى النظام المالي طارداً لرؤوس الأموال، وهو ما يحول دون استقطاب استثمارات أجنبيّة تساعد على تنشيط حركة التداول في البورصة. ومن دون قطاع مالي سليم وناشط، لن يكون من السهل توسيع وتعميق أسواق المال المرتبطة بالأسهم والسندات.المزيد للكاتبعلي نور الدينعلي نور الدينمصارف مصرف بنك(مصطفى جمال الدين)مصارف لبنان عام 2026: عودة التسليف والأرباحGettyImages-927849564.jpgبعد هبوط أسعار النفط: هل تراجعت أسعار السلع الاستهلاكيّة؟مجلس الوزراء (الوكالة الوطنية)رسم المواد المُنتجة للنفايات: السجال حول الأثر والفعاليّة10.jpgاحتياطات مصرف لبنان: وتيرة التعافي تتسارع في حزيرانالأكثر قراءة1بعد الأسعار المرتفعة… تسعيرة جديدة للإسمنت في لبنان2350 مليار دولار خسائر تكبدتها ثروة إيلون ماسك3العجز التجاري يعود إلى مستويات ما قبل الأزمة4أسعار البنزين والمازوت تتراجع... ماذا عن الغاز؟اعلانتابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعيإشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديداشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدثأدخل بريدك الإلكتروني

«الأخبار»: مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!

رلى إبراهيم-يبدو أن مخالفة القانون باتت أصلاً في عمل مجلس الوزراء، إذ لا تكاد تمر جلسة له من دون تجاوزات قانونية. أول من أمس، كان الدور على وزي
tayyar.org Live News

«الأخبار»: مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!

رلى إبراهيم-يبدو أن مخالفة القانون باتت أصلاً في عمل مجلس الوزراء، إذ لا تكاد تمر جلسة له من دون تجاوزات قانونية. أول من أمس، كان الدور على وزير الزراعة نزار الهاني، الذي طلب من مجلس الوزراء الموافقة على إعادة موظفين اثنين إلى وظيفتيهما، بينهما محتسب سابق (أ.ا.ح.) سبق لمجلس الوزراء أن أصدر قراراً في 25 أيلول 2025 بصرفه من الخدمة.هذا المجلس نفسه قرّر أول من أمس إعادته إلى وظيفته بطلب من مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، رغم ممانعة مجلس الخدمة المدنية المذكورة في قرار إعادته. ويعود رفض الأخير لـ«تعذّر الموافقة على الطلب، وذلك في ضوء قرارَيْ مجلس الوزراء الرقم 17 بتاريخ 11/3/1992 والرقم 5 بتاريخ 23/12/1999 اللذين يتضمّنان نصاً واضحاً يشير إلى عدم الموافقة على إعادة الموظفين الذين أنهيت خدماتهم لأي سبب كان إلى الوظيفة في جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات». غير أن طلب الهاني عُرض على الوزراء للتصويت، فصوّت جميعهم بالموافقة!لم تكتفِ مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية بهذه المخالفة فحسب، بل يبدو أن رئيسها جاد شعيا الذي عُيّن منذ نحو ستة أشهر بطلب من رئيس الجمهورية جوزيف عون من خارج جدول الأعمال، يُمعِن في تجاهل كل القوانين وبديهيات العمل العام. فتحت عنوان تعرّض سيارات المصلحة للأعطال وتزايد مصاريف إصلاحها، نقلت وزارة الزراعة طلب المصلحة شراء سيارتين حديثتين، بمبرّر أنه «يتوجب على المدير العام القيام بزيارات دورية لمحطات المصلحة في البقاع وإجراء تنقّلات رسمية ومشاركات ميدانية واجتماعات خارج مقر المؤسّسة».لذا، اختار سيارتين ثمن كل واحدة منهما 40 ألف يورو. وأورد ضمن طلبه أنه لا يُحمِّل الخزينة أو الموازنة العامة أيّ أعباء مالية، بعدما تبيّن له أن عقد المنحة الرقم 2112 الموقّع بين المصلحة والاتحاد الأوروبي لتنفيذ مشروع «Her Mountain» بقي منه 40 ألف يورو، وكذلك عقد المنحة الموقّع مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ مشروع «ACQUAOUNT»، الذي بقي من بند النفقات العامة فيه 40 ألف يورو أيضاً.وبما أنه «يجوز للمصلحة بعد الانتهاء من المشروع التصرّف بالنفقات العامة المتبقية»، كما ورد في الطلب، رغم عدم تضمّن العقدين ما يُجيز ذلك صراحة، قرّر شعيا صرف 80 ألف يورو لشراء سيارتين فارهتين للتجوّل بهما. وبما أن لدى المصلحة أسطولاً من السيارات، كان الأجدى توفير هذا المبلغ لصرفه على حاجات المصلحة المُلحّة. غير أن الطلب حظي بموافقة كل الوزراء أيضاً!

واشنطن تتحدث عن تنفيذ الاتفاق… وتل أبيب تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

كتبت صحيفة «الشرق الأوسط» تقول:هل يكشف تباين الخطاب الأميركي- الإسرائيلي خلافاً في إدارة المرحلة أم اختلافاً في تفسير «اتفاق الإطار&ra
tayyar.org Live News

واشنطن تتحدث عن تنفيذ الاتفاق… وتل أبيب تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

كتبت صحيفة «الشرق الأوسط» تقول:هل يكشف تباين الخطاب الأميركي- الإسرائيلي خلافاً في إدارة المرحلة أم اختلافاً في تفسير «اتفاق الإطار»؟تجدّد التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن تنفيذ »اتفاق الإطار» في لبنان، مع تمسك الولايات المتحدة ببدء تنفيذه عبر انسحابات إسرائيلية تدريجية وانتشار الجيش اللبناني، مقابل إصرار إسرائيل على إبقاء قواتها في المناطق التي تسيطر عليها وربط أي انسحاب باعتبارات أمنية. وأثار هذا التناقض تساؤلات حول ما إذا كان يعكس خلافاً حقيقياً في مقاربة الاتفاق أو مجرد اختلاف في شكلي، في وقت لا يزال لبنان ينتظر الانتقال إلى التنفيذ الميداني وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب وغموض موعد الانسحاب وحدوده.خلاف حقيقي… لكنه يبقى تحت سقف التحالففي السياق، يرى سفير لبنان السابق لدى الولايات المتحدة، رياض طبارة، أن التباين القائم بين واشنطن وتل أبيب بشأن تنفيذ اتفاق الإطار في لبنان هو تباين حقيقي في الأولويات، لكنه لا يرقى إلى مستوى القطيعة أو فك التحالف الاستراتيجي بينهما، مرجحاً أن ينعكس هذا التباين في لبنان على شكل «شد حبال» سياسي وميداني خلال المرحلة المقبلة.وقال طبارة لـ«الشرق الأوسط»: إن الرئيس الأميركي «يسعى إلى تحقيق إنجاز سياسي كبير في الشرق الأوسط، ويرى فيه الفرصة الأبرز لتعزيز رصيده السياسي، بعدما تعثرت رهاناته في ملفات دولية أخرى، بينما تتحرك الحكومة الإسرائيلية الحالية وفق رؤية مختلفة تقودها اعتبارات أيديولوجية وأمنية، تجعلها أقل استعداداً لتقديم تنازلات في الملفات الإقليمية».وأضاف أن «الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، وبدعم من وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، تتمسك بمشروعها السياسي والأمني، ولذلك فإن الخلاف مع واشنطن سيبقى قائماً حول بعض الملفات، لكنه لن يتحول إلى مواجهة مفتوحة أو قطيعة».وأوضح أن «إسرائيل لا تستطيع الاستغناء عن الدعم الأميركي، كما أن الولايات المتحدة، بفعل طبيعة التوازنات الداخلية وتأثير اللوبي المؤيد لإسرائيل داخل المؤسسات الأميركية، ليست في وارد فك ارتباطها بتل أبيب، ما يجعل سقف الخلاف مضبوطاً مهما ارتفع منسوبه».ورأى طبارة أن «انعكاس هذا التباين على الساحة اللبنانية سيكون محدوداً»، متوقعاً «استمرار مرحلة من شد الحبال بين الطرفين من دون حدوث تحول جذري في السياسة الأميركية تجاه إسرائيل أو في آلية تنفيذ الاتفاق».وفي ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، اعتبر أن إسرائيل قد تبدي استعداداً لتنفيذ انسحابات جزئية من بعض المناطق، لكنها لن تتراجع، في المدى المنظور، عن هدفها الأساسي المتمثل في الإبقاء على شريط حدودي واسع وخالٍ من أي وجود أو نشاط، بما يشبه «الأرض المحروقة»، بهدف منع أي عمليات تسلل أو هجمات مستقبلية عبر الحدود.وأشار إلى أن هذا التصور الأمني «يقوم على إزالة أي مظاهر يمكن أن توفر غطاءً للتحرك قرب الحدود، بما يسمح لإسرائيل بمراقبة المنطقة بشكل كامل من المرتفعات»، معتبراً أن «تل أبيب قد توافق على الانسحاب من بعض البلدات أو النقاط، لكنها ستتمسك، على الأرجح، بفكرة المنطقة الحدودية العازلة، لأنها تعدها جزءاً أساسياً من استراتيجيتها الأمنية الحالية».بين اختلاف الأولويات وتقاطع الأهدافويعكس هذا التباين في القراءة اختلافاً في تفسير طبيعة المرحلة المقبلة أكثر مما يعكس اختلافاً حول الهدف النهائي. فبينما يرى فريق أن واشنطن تسعى إلى ترجمة الاتفاق بخطوات تدريجية تثبت نجاح وساطتها وتدفع نحو تثبيت الاستقرار، يعتبر آخرون أن إسرائيل تتعامل مع الاتفاق بوصفه إطاراً لإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان، بما يتيح لها الحفاظ على تفوقها الميداني وفرض شروطها الأمنية قبل أي انسحاب كامل. وفي المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن التباين بين الحليفين يبقى محصوراً في أسلوب إدارة المرحلة.لا تناقض في الأهداففي المقابل، لا يرى النائب السابق فارس سعيد وجود تناقض حقيقي بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي حيال تنفيذ اتفاق الإطار، معتبراً أن أي تباين في التفاصيل لا يلغي نقطة الالتقاء الأساسية بين واشنطن وتل أبيب، والمتمثلة في التوصل إلى حل نهائي لملف سلاح «حزب الله».وقال سعيد لـ«الشرق الأوسط»: «لا أرى وجود تناقض حقيقي بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي حيال تنفيذ اتفاق الإطار في لبنان، وأي تباين في التفاصيل لا يلغي نقطة الالتقاء الأساسية بين واشنطن وتل أبيب، والمتمثلة في التوصل إلى حل نهائي لملف سلاح (حزب الله)».وأضاف أن «الاصطدام بين الجيش اللبناني و(حزب الله) سيكون مكلفاً، كما أن أي مواجهة إسرائيلية جديدة مع الحزب ستكون مدمرة للبنان»، معتبراً أن «العامل الحاسم يبقى إيران، التي تخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة وتسعى إلى تثبيت موقعها في رسم هندسة المنطقة الجديدة، وهي الجهة التي تمتلك، برأيه، القرار الفعلي في ما يتعلق بسلاح «حزب الله».وتابع: «يكمن هاجس الحزب في أن يتحول سلاحه إلى ورقة تفاوض أساسية على طاولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية، بحيث يصبح جزءاً من التسويات الإقليمية التي يجري التفاوض عليها».ورأى سعيد أن «تنفيذ اتفاق الإطار يمرّ عبر شرطين أساسيين، الأول انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وهو أمر يبقى مرتبطاً ببسط الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، والثاني معالجة ملف سلاح (حزب الله)».وأشار إلى أن قضية السلاح لم تعد شأناً لبنانياً داخلياً فحسب، بل أصبحت «نقطة مشتركة لبنانياً وأميركياً وإسرائيلياً وإيرانياً»، معتبراً أن «طهران، بحكم نفوذها على الحزب، هي الطرف القادر على التفاوض بشأن هذا الملف في سياق المفاوضات الإقليمية».وختم بالقول: «لا أعتقد أن هناك توزيع أدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بل هناك تقاطع واضح في الأهداف، فيما يبقى تنفيذ ما تطرحه واشنطن مشروطاً بالتوصل إلى حل نهائي لملف السلاح على كامل الأراضي اللبنانية».

الديار: المطار يغصّ بالعائدين… نصف مليون عائد شهرياً

كتبت صحيفة «الديار» تقول:نتنياهو لن يعطي شيئا للبنان قبل انتخابـــات «الكنــيست» في تــشرين الاول، لا عبـر «اتفاق الاطار» ف
tayyar.org Live News

الديار: المطار يغصّ بالعائدين… نصف مليون عائد شهرياً

كتبت صحيفة «الديار» تقول:نتنياهو لن يعطي شيئا للبنان قبل انتخابـــات «الكنــيست» في تــشرين الاول، لا عبـر «اتفاق الاطار» في واشنطن، او الاتفاق بين اميركا وايران في سويسرا وملحقاته في باكستان والدوحة، كما يستغل نتنياهو انشغالات ادارة ترامب بالانتخابات النصفية في تشرين، والانقسامات داخلها بين نائب الرئيس الاميركي فانس ووزير الخارجية روبيو، على جوهر الحلول في المنطقة والتعامل مع ايران، للاستمرار في حربه ضد لبنان، وعدم تنفيذ اتفاق واشنطن.ويترجم نتنياهو ذلك بزيارات أسبوعية مع وزيره غاتس الى قرى الجنوب اللبناني، والتأكيد على رفض الانسحاب، ورسم معالم المنطقة الامنية العازلة وصولا الى جنوب سوريا والحدود الاردنية . هذه المواقف لنتنياهو موجهة ايضا الى الرأي العام الاسرائيلي، الرافض للانسحاب من الجنوب بنسبة تتجاوز الـ 70% حسب الاحصاءات، وهذا ما يؤكد بان نتنياهو لن يقدم اي تنازلات. وقد ابلغ القرار الى القيادة المركزية الاميركية، التي نقلته بدورها الى المسؤولين اللبنانيين والسعوديين والقطريين.علما ان القيادة المركزية الاميركية في المنطقة، حلت مكان لجنة الميكانيزم في الاشراف على تنفيذ «اتفاق الاطار»، وتولي التنسيق غير المباشر بين الجيشين اللبناني و«الاسرائيلي».وفي المعلومات الواردة من الجنوب، فان «اسرائيل» بدأت باقامة بوابات حديدية في القرى الفاصلة بين جنوب الليطاني وشماله، وابلغت شرطها للانسحاب من فرون والغندورية والزوطرين، بانسحاب مقاتلي حزب الله من تلة علي الطاهر غير المشمولة بالمنطقة التجريبية الاولى، ودخول الجيش اللبناني اليها، مع مراقبة اميركية للتنفيذ.«الرسائل الاسرائيلية» رداً على زيارة الشيبانيوفي هذا الاطار، تدعو مصادر سياسية متابعة الى مراقبة «رد الفعل الاسرائيلي» السريع والمباشر على زيارة وزير الخارجية والمغتربين السوري اسعد الشيباني الناجحة الى بيروت، وتحديدا الى عين التينة والاستعداد للقاء حزب الله، عبر التفجير الدموي في احد المقاهي بالقرب من القصر العدلي في وسط العاصمة دمشق، بالاضافة الى الاشتباكات العنيفة في السويداء.وكان لافتا التزامن بين دخول الشيباني الى كليمنصو ولقاء وليد جنبلاط، مع اوسع اشتباكات في السويداء منذ وقف اطلاق النار، ودخول المدفعية الاسرائيلية على الخط، وقصف مواقع الامن العام السوري بشكل عنيف.الاوضاع الداخلية اللبنانيةوحسب المتابعين للتطورات والمفاوضات اللبنانية، فان المواجهة تتركز بين بعبدا المتمسكة باطار واشنطن، وعين التينة الداعمة لاتفاق طهران حتى النهاية. لكن الامر الايجابي هو ان الرئيسين عون وبري يعملان تحت سقف منع الفتنة والحفاظ على الاستقرار والمؤسسة العسكرية، وكل طرف له مناصريه ومعارضيه. ورغم هذه المعممة الداخلية اللبنانية من الانقسامات، يبقى العامل المشترك قيام «اسرائيل» بتعطيل مساري سويسرا وواشنطن. والسؤال المطروح: الى اين تتجه الامور في لبنان؟يجيب المتابعون على مسار التطورات الداخلية، بان الستاتيكو الحالي سيبقى مستمرا دون اي تعديلات، «هبة باردة وهبة ساخنة»، بانتظار مسار المفاوضات الدولية والاقليمية، بدءا من واشنطن مرورا بطهران وما بينهما محطات سويسرا واسلام اباد والدوحة وانقرة وباريس والرياض وسلطنة عمان وبكين وموسكو، مع لعبة مصالح ونفوذ، قد تجعل الأزمة تمتد لسنوات وسنوات، بالتزامن مع ظهور تحالفات وتكتلات اقليمية، أبرزها التفاهم «الاسرائيلي» – القبرصي – اليوناني – الهندي، في مواجهة الحلف التركي – الباكستاني – الإيراني، ووسط حياد مصري وسعودي.وقد ذكرت مصادر عليمة ان «اتفاق الاطار» لن يعرض على مجلسي الوزراء والنواب للاقرار والتصويت عليه ، لأنه ما زال «اتفاق اطار» وليس معاهدة او اتفاقا نهائيا، كما اعلن وزير الخارجية يوسف رجي، وان ما جرى في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، ليس الا نقاشات عامة للاتفاق، وجاءت من خارج جدول الأعمال.حركة المطارشهد مطار بيروت ارتفاعا كبيرا بنسبة العائدين الى لبنان خاصة المغتربين، وارتفع العدد من 2000 وافد الى 12 ألف شخص يوميا، وبذلك قد يرتفع العدد الى 15 ألفا يومياً، وفق حجوزات شركات الطيران، وذلك سيؤدي الى تحريك الاقتصاد اللبناني والاستثمارات والعملات الاجنبية من دولار الى يورو.وتقدر الاوساط المطلعة على حركة المطار والشركات فيه، ان العدد سيصل الى نصف مليون زائر شهريا.وبشأن المغتربين الذين يزورن اهلهم، فالموضوع ليس اقتصاديا وماليا، بل ان كل بيت لبناني له أخوة واحباء واقارب في الخارج، والمردود محبة وعاطفة ومعنويات، ثم يأتي الموضوع المالي والاستثمارات…واذا استمرت الوتيرة على شكل نصف مليون شهريا، فأن العدد في آخر الصيف سيصل الى مليون ونصف مليون وافد.الاوضاع الاقتصاديةنفذ العاملون في القطاع العام اضرابا يومي امس وامس الاول، ونجحوا في تعطيل المؤسسات وشل إدارات الدولة وتوقف المعاملات. ويستعد الاتحاد العمالي العام وهيئات التنسيق النقابية، الى سلسلة اضرابات واسعة ومفتوحة خلال الأسبوعين المقبلين، في حال عدم اقرار المطالب التي اقرتها الحكومات السابقة والحالية، واعطاء الزيادات والتعويضات التي اقرت منذ سنة ونصف مع مفعول رجعي، على ان تشمل الزيادات المنح المدرسية وتقديمات تعاونية موظفي الدولة والضمان الصحي للمتعاقدين وتعويضات النقل، بعد غلاء اسعار المحروقات والسلع الغذائية بنسب كبيرة، باعتراف المسؤولين في وزارة الاقتصاد.وعلم ان الاتحاد العمالي العام سيدعو الى اجتماعات مفتوحة مع روابط المعلمين وهيئات التنسيق، لدراسة الخطوات التصعيدية المستقبلية، مع عدم استبعاد الشارع للتحركات السلمية، واقامة ندوات تشرح نسب الغلاء وتأثيرها على العائلات المتوسطة، كما سيتم فتح ملف غلاء الأقساط المدرسية والقرطاسية، وضرورة تدخل الدولة في هذا الملف.فالملف المعيشي فتح ولن يغلق، وسط دعم سياسي شامل لاكبر شريحة اجتماعية في لبنان، يتجاوز عددهم 220 الف موظف رسمي، موزعين على إدارات الدولة و93 مؤسسة مستقلة.

«الفاو» سلطت الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان لمناسبة «اليوم الدولي للتعاونيات»

سلطت منظمة «الفاو» الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان، واشارت في بيان، الى ان «التعاونيات في مختلف الم
tayyar.org Live News

«الفاو» سلطت الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان لمناسبة «اليوم الدولي للتعاونيات»

سلطت منظمة «الفاو» الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان، واشارت في بيان، الى ان «التعاونيات في مختلف المناطق اللبنانية تواصل دعم المزارعين والصيادين والنساء والرجال والشباب ورواد الأعمال في المناطق الريفية، لمواجهة التحديات الاقتصادية، وتحسين سبل عيشهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود. فمن خلال العمل الجماعي، تتيح هذه المنظمات لأعضائها الوصول إلى الأسواق والخدمات والموارد الإنتاجية، وتمنحهم صوتاً في صنع القرار، وتسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والتنمية المحلية.ويُحتفل باليوم الدولي للتعاونيات سنوياً في أول يوم سبت من شهر تموز، ويُصادف هذا العام في 4 تموز 2026، تحت شعار »التعاونيات من أجل عالم يسوده السلام!« وفي هذا اليوم، تسلط منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه التعاونيات والمنظمات الإنتاجية في تحقيق الأمن الغذائي، ودعم سبل عيش المجتمعات الريفية والساحلية والمجتمعات المعتمدة على قطاع مصايد الأسماك، وتعزيز قدرة النظم الزراعية والغذائية في لبنان على الصمود.وفي ظل استمرار المجتمعات الريفية في مواجهة تداعيات النزاع والأزمات الاقتصادية، والتحديات المرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع تكاليف الإنتاج، يشكل العمل الجماعي أداة أساسية تمكّن صغار المنتجين من الحد من المخاطر، وتحسين الإنتاجية، والاستفادة من فرص اقتصادية يصعب على الأفراد تحقيقها بشكل منفرد».وقالت ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان، نورة أورابح حداد: «تشكل التعاونيات نموذجاً عملياً يقوم على التضامن والثقة والمسؤولية المشتركة، ويقدم حلولاً حقيقية للتحديات التي تواجه المجتمعات الريفية. فعندما يتكاتف المزارعون والصيادون والفاعلون الاقتصاديون، يصبحون أكثر قدرة على إدارة المخاطر، والاستفادة من وفورات الحجم، وتعزيز قدرتهم التفاوضية، والوصول إلى الأسواق، والاستثمار في مستقبلهم. ولا يقتصر دعم الفاو على التدريب أو توفير المعدات، بل يمتد إلى بناء مؤسسات ريفية قوية ومستدامة، قادرة على تقديم الخدمات لأعضائها، وخلق فرص اقتصادية، وتعزيز التنمية المحلية على المدى الطويل». وقالت المديرة العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة غلوريا أبوزيد : « في عالم غالباً ما تسوده الانقسامات، تُذكرنا التعاونيات بأن القوة الحقيقية لا تكمن في المنافسة، بل في تضافر الجهود. فمن خلال التضامن والثقة والقيم التعاونية، نبني عالماً أفضل».واشار البيان الى ان «التعاون بين الفاو ووزارة الزراعة والمديرية العامة للتعاونيات، بدعم من حكومة كندا، يعد أحد أبرز النماذج على التزام المنظمة بتعزيز العمل التعاوني في لبنان. فبين عامي 2019 و2024، أسهم البرنامج في دعم أكثر من 250 مجموعة تقودها نساء في مختلف المناطق اللبنانية، حيث استفادت 265 مجموعة من برامج التدريب الفني وتطوير الأعمال، فيما حصلت 143 مجموعة على تجهيزات ومعدات إنتاجية مكّنتها من توسيع أنشطة التصنيع الغذائي الجماعي، وتحسين جودة منتجاتها، وتعزيز قدرتها على تحقيق الدخل.كما ساهم البرنامج في تعزيز القدرات المؤسسية للمديرية العامة للتعاونيات، بما عزز قدرتها على دعم التعاونيات ومتابعتها وتنسيق جهود تطويرها على المستوى الوطني.وبتمويل من حكومة كندا، دعمت الفاو أيضاً المديرية العامة للتعاونيات في تطوير نظام إدارة المعلومات الخاص بها، والذي يضم بيانات مصنفة حسب الجنس حول التعاونيات، بما يساهم في تحسين عمليات التحليل والإدارة والتنسيق واتخاذ القرار».واشار البيان الى انه «استناداً إلى هذه الإنجازات وإلى الأثر الإيجابي للمشروع الممول من الحكومة الكندية، تواصل الفاو تعزيز العمل الجماعي في مختلف سلاسل القيمة الزراعية والغذائية في لبنان، من خلال اعتماد نهج متكامل وبرامجي يهدف إلى دعم التحول نحو نظم زراعية وغذائية أكثر شمولاً واستدامة. ويرتكز هذا النهج على ثلاثة محاور رئيسية هي: تعزيز المؤسسات ومنصات الحوار، وتشجيع الزراعة الذكية مناخياً، وتطوير قدرات الحوكمة والإدارة والتمويل الريفي. ومن خلال دمج مفهوم العمل الجماعي في مختلف برامجها، تسهم الفاو في مواءمة الدعم المقدم على مستوى السياسات مع التدخلات الميدانية، بما يضمن تحقيق أثر أوسع وأكثر استدامة.ومن خلال التعاونيات والمنظمات الإنتاجية وغيرها من المنظمات المجتمعية، تعمل الفاو أيضاً على تمكين المجتمعات الريفية عبر تعزيز الحوكمة، وزيادة مشاركة النساء والشباب، وتحسين الوصول إلى الخدمات والأسواق، وتعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية والمناخية».وفي قطاع المياه، لفت البيان الى انه «بتمويل من الحكومة السويسرية تدعم الفاو جمعيات مستخدمي المياه لتعزيز الإدارة العادلة والمستدامة للموارد المائية المحدودة. وفي قطاع مصايد الأسماك، وبتمويل من حكومة النرويج تتعاون المنظمة مع التعاونيات السمكية لتعزيز الحوكمة والإدارة المؤسسية وتطوير الخدمات المقدمة لأعضائها، بما يسهم في تحسين سبل العيش للمجتمعات الساحلية. كما يجري توسيع هذا النهج ضمن برامج الثروة الحيوانية والحراجة الزراعية، حيث تساعد المنظمات الإنتاجية صغار المنتجين على رفع الإنتاجية، والالتزام بمعايير الجودة، وتحسين وصولهم إلى الأسواق. ضمن مشاريع ممولة من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.وتُعد التعاونيات القوية والشاملة شريكاً أساسياً في بناء نظم زراعية وغذائية أكثر قدرة على الصمود واستدامة وتنافسية. فمن خلال تعزيز المشاركة الديمقراطية، ودعم الاقتصادات المحلية، وخلق الفرص للنساء والرجال في المناطق الريفية، تسهم التعاونيات ليس فقط في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية، بل أيضاً في ترسيخ السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي داخل المجتمعات المحلية».وفي اليوم الدولي للتعاونيات، جددت منظمة «الفاو» التزامها ب«مواصلة العمل إلى جانب وزارة الزراعة، والمديرية العامة للتعاونيات، وشركائها في التنمية، لتعزيز العمل الجماعي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي، والازدهار الريفي، والتنمية المستدامة، وبناء نظم زراعية وغذائية أكثر قدرة على الصمود في لبنان».

استمرار تقاطر الوفود الى مصلّى طهران عشية بدء تشييع خامنئي

استمر تقاطر الوفود مساء اليوم، إلى مداخل مصلّى طهران الكبير حيث ستبدأ غدا السبت مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وذلك قبل نحو ع
tayyar.org Live News

استمرار تقاطر الوفود الى مصلّى طهران عشية بدء تشييع خامنئي

استمر تقاطر الوفود مساء اليوم، إلى مداخل مصلّى طهران الكبير حيث ستبدأ غدا السبت مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وذلك قبل نحو عشر ساعات من فتحه أمام العامة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».وسيبقى جثمان خامنئي، مسجى حتى الإثنين في المصلّى الذي يفتح أبوابه السبت عند الساعة 06,00 (02,30 ت غ). واتّخذت السلطات ترتيبات أمنية مشدّدة في الموقع وتم إغلاق الشوارع المحيطة به.

بالصورة- العثور على أحد  الشبان المفقودين في وادي السلوقي على قيد الحياة...ماذا عن المفقودين الآخرين الثلاثة؟

عُثر، اليوم، على ثلاثة جثامين في وادي السلوقي في جنوب لبنان، إلى جانب شاب على قيد الحياة، وسط ترجيحات بأن الجثامين تعود إلى ثلاثة من الشبان ال
tayyar.org Live News

بالصورة- العثور على أحد  الشبان المفقودين في وادي السلوقي على قيد الحياة...ماذا عن المفقودين الآخرين الثلاثة؟

عُثر، اليوم، على ثلاثة جثامين في وادي السلوقي في جنوب لبنان، إلى جانب شاب على قيد الحياة، وسط ترجيحات بأن الجثامين تعود إلى ثلاثة من الشبان الأربعة الذين فُقدوا أثناء توجههم إلى جنوب لبنان.ويعود ملف المفقودين الاربعة، حين انقطع الاتصال بكل من جواد شادي بزي، هادي كمال الرقة، محمد علي حسن، وعلي موسى قشمر خلال توجههم إلى جنوب لبنان ظهر الاثنين في 15 حزيران المنصرم.وأكدت عائلاتهم، في بيان سابق قبل نحو اسبوعين، أن الجيش اللبناني لم يتلقَّ عبر الآلية المعتمدة أي معلومات بشأن مصيرهم، كما لم تتواصل أي جهة رسمية معها.

الخارجية دانت التفجير في دمشق وأكدت تضامن لبنان مع سوريا

دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، بـ«أشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في مدينة دمشق، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأوقع إصا
tayyar.org Live News

الخارجية دانت التفجير في دمشق وأكدت تضامن لبنان مع سوريا

دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، بـ«أشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في مدينة دمشق، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأوقع إصابات في صفوف المدنيين».وعزت أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة «تضامن لبنان الكامل مع الجمهورية العربية السورية وشعبها في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية».واعتبرت أن «هذا الاعتداء يمثل محاولة جديدة لضرب الأمن والاستقرار في سوريا، في مرحلة دقيقة من مسيرة تعافيها ونهوضها بعد سنوات طويلة من المعاناة».ورأت أن «وقوع التفجير في محيط قصر العدل له دلالة خطيرة، إذ يوحي باستهداف مقصود لرمز من رموز العدالة وسيادة القانون».

شو الوضع؟ الإتفاق - الإطار في مهب الضبابية وانتظار لبناني تقليدي لتحركات خارجية... حركة هيكل تحط في عين التينة

بات الإتفاق - الإطار في موقع بين الإنقسام الداخلي التقليدي، والجمود الفعلي عملياً، في غياب مؤشرات إلى التنفيذ الفعلي. فالإعتداءات الإسرائيلي
tayyar.org Live News

شو الوضع؟ الإتفاق - الإطار في مهب الضبابية وانتظار لبناني تقليدي لتحركات خارجية... حركة هيكل تحط في عين التينة

بات الإتفاق - الإطار في موقع بين الإنقسام الداخلي التقليدي، والجمود الفعلي عملياً، في غياب مؤشرات إلى التنفيذ الفعلي. فالإعتداءات الإسرائيلية مستمرة لا بل إلى تصاعد، فيما يرفض الجيش اللبناني أن يكون موضع توريط إسرائيلي لتغطية خدعة المناطق التجريبية، غير المحتلة أصلاً. والأخطر أن يتحول الإحتلال الإسرائيلي إلى أمرٍ واقع لمدة طويلة، فيما تغرق القوى اللبنانية في انقسامات عبثية واصطفافات خارجية تكرسها كأحجار شطرنج.وميدانياً، نفذت إسرائيل اعتداءات متعددة عبر استخدام المسيرات التي استهدفت عدداً من القرى الجنوبية، فيما عاد الطيران المسير للتحليق بكثافة فوق بيروت والضاحية الجنوبية.في هذا الوقت، بقي الجيش اللبناني في عين المراقبة والتحركات، وفي هذا الإطار لفتت زيارة العماد رودولف هيكل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة حيث كان بحث في صورة الوضع الجنوبي الميداني.وفي المواقف، واصل قصر بعبدا حشد الوفود المؤيدة لاتفاق - الإطار. وقد لفت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى ان غياب جدول زمني لتحقيق بنود الصيغة، يعود الى ان ما تم التوقيع عليه ليس اتفاقاً بل هو إطار، والاطار بشكل عام يتطرق الى مبادئ عامة ولا يورد التفاصيل التطبيقية.وإذ أكد الرئيس عون ان هذه الصيغة التي تم التوصل اليها ليست مثالية، بل هي أفضل الممكن، قال: «هدفنا جميعا واحد، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي. لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالطريقة العسكرية، ولم ينجح، فليعطوا الخيار الدبلوماسي فرصة».وفي المقابل، واصل الفريق الشيعي الهجوم على عون، نية، واعتبر المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلن أن «الرئيس جوزاف عون مطالبٌ بالتراجع عن هذه الخطيئة الوطنية التي أغرق البلد فيها، والبلد غير قابل للتجربة بل لا يتحمّل تجارب انتحارية».وكان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيلأكد للجزيرة أن موقف «التيار» لبناني صرف ينظر من خلال المصلحة اللبنانية، مضيفاً: «لذلك نحن مع التفاوض إن كان مباشراً أو غير مباشر لأنه بديل للحرب ونحن مع إنهاء الاحتلال وفي الوقت نفسه مع احتكار الدولة للقرار والسلاح على الأرض اللبنانية».وإذ أشار باسيل إلى أن «اللبناني ليس مضطراً للإصطفاف مع إيران او إسرائيل»، أكد أن «الإتفاق - الإطار ليس متوازناً ولا يؤمن للبنان سيادته ووقف الإعتداءات الإسرائيلية وهناك شوائب كثيرة في الشكل والمضمون ويجب تصحيحها»

Get more results via ClueGoal