Lebanon



«تسنيم»: واشنطن مارست ضغوطًا وهددت دولًا لثنيها عن المشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي

.....

«الأخبار»: مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!

رلى إبراهيم-يبدو أن مخالفة القانون باتت أصلاً في عمل مجلس الوزراء، إذ لا تكاد تمر جلسة له من دون تجاوزات قانونية. أول من أمس، كان الدور على وزي
tayyar.org Live News

«الأخبار»: مخالفات الحكومة للقانون لا تتوقّف!

رلى إبراهيم-يبدو أن مخالفة القانون باتت أصلاً في عمل مجلس الوزراء، إذ لا تكاد تمر جلسة له من دون تجاوزات قانونية. أول من أمس، كان الدور على وزير الزراعة نزار الهاني، الذي طلب من مجلس الوزراء الموافقة على إعادة موظفين اثنين إلى وظيفتيهما، بينهما محتسب سابق (أ.ا.ح.) سبق لمجلس الوزراء أن أصدر قراراً في 25 أيلول 2025 بصرفه من الخدمة.هذا المجلس نفسه قرّر أول من أمس إعادته إلى وظيفته بطلب من مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، رغم ممانعة مجلس الخدمة المدنية المذكورة في قرار إعادته. ويعود رفض الأخير لـ«تعذّر الموافقة على الطلب، وذلك في ضوء قرارَيْ مجلس الوزراء الرقم 17 بتاريخ 11/3/1992 والرقم 5 بتاريخ 23/12/1999 اللذين يتضمّنان نصاً واضحاً يشير إلى عدم الموافقة على إعادة الموظفين الذين أنهيت خدماتهم لأي سبب كان إلى الوظيفة في جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات». غير أن طلب الهاني عُرض على الوزراء للتصويت، فصوّت جميعهم بالموافقة!لم تكتفِ مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية بهذه المخالفة فحسب، بل يبدو أن رئيسها جاد شعيا الذي عُيّن منذ نحو ستة أشهر بطلب من رئيس الجمهورية جوزيف عون من خارج جدول الأعمال، يُمعِن في تجاهل كل القوانين وبديهيات العمل العام. فتحت عنوان تعرّض سيارات المصلحة للأعطال وتزايد مصاريف إصلاحها، نقلت وزارة الزراعة طلب المصلحة شراء سيارتين حديثتين، بمبرّر أنه «يتوجب على المدير العام القيام بزيارات دورية لمحطات المصلحة في البقاع وإجراء تنقّلات رسمية ومشاركات ميدانية واجتماعات خارج مقر المؤسّسة».لذا، اختار سيارتين ثمن كل واحدة منهما 40 ألف يورو. وأورد ضمن طلبه أنه لا يُحمِّل الخزينة أو الموازنة العامة أيّ أعباء مالية، بعدما تبيّن له أن عقد المنحة الرقم 2112 الموقّع بين المصلحة والاتحاد الأوروبي لتنفيذ مشروع «Her Mountain» بقي منه 40 ألف يورو، وكذلك عقد المنحة الموقّع مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ مشروع «ACQUAOUNT»، الذي بقي من بند النفقات العامة فيه 40 ألف يورو أيضاً.وبما أنه «يجوز للمصلحة بعد الانتهاء من المشروع التصرّف بالنفقات العامة المتبقية»، كما ورد في الطلب، رغم عدم تضمّن العقدين ما يُجيز ذلك صراحة، قرّر شعيا صرف 80 ألف يورو لشراء سيارتين فارهتين للتجوّل بهما. وبما أن لدى المصلحة أسطولاً من السيارات، كان الأجدى توفير هذا المبلغ لصرفه على حاجات المصلحة المُلحّة. غير أن الطلب حظي بموافقة كل الوزراء أيضاً!

واشنطن تتحدث عن تنفيذ الاتفاق… وتل أبيب تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

كتبت صحيفة «الشرق الأوسط» تقول:هل يكشف تباين الخطاب الأميركي- الإسرائيلي خلافاً في إدارة المرحلة أم اختلافاً في تفسير «اتفاق الإطار&ra
tayyar.org Live News

واشنطن تتحدث عن تنفيذ الاتفاق… وتل أبيب تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان

كتبت صحيفة «الشرق الأوسط» تقول:هل يكشف تباين الخطاب الأميركي- الإسرائيلي خلافاً في إدارة المرحلة أم اختلافاً في تفسير «اتفاق الإطار»؟تجدّد التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن تنفيذ »اتفاق الإطار» في لبنان، مع تمسك الولايات المتحدة ببدء تنفيذه عبر انسحابات إسرائيلية تدريجية وانتشار الجيش اللبناني، مقابل إصرار إسرائيل على إبقاء قواتها في المناطق التي تسيطر عليها وربط أي انسحاب باعتبارات أمنية. وأثار هذا التناقض تساؤلات حول ما إذا كان يعكس خلافاً حقيقياً في مقاربة الاتفاق أو مجرد اختلاف في شكلي، في وقت لا يزال لبنان ينتظر الانتقال إلى التنفيذ الميداني وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب وغموض موعد الانسحاب وحدوده.خلاف حقيقي… لكنه يبقى تحت سقف التحالففي السياق، يرى سفير لبنان السابق لدى الولايات المتحدة، رياض طبارة، أن التباين القائم بين واشنطن وتل أبيب بشأن تنفيذ اتفاق الإطار في لبنان هو تباين حقيقي في الأولويات، لكنه لا يرقى إلى مستوى القطيعة أو فك التحالف الاستراتيجي بينهما، مرجحاً أن ينعكس هذا التباين في لبنان على شكل «شد حبال» سياسي وميداني خلال المرحلة المقبلة.وقال طبارة لـ«الشرق الأوسط»: إن الرئيس الأميركي «يسعى إلى تحقيق إنجاز سياسي كبير في الشرق الأوسط، ويرى فيه الفرصة الأبرز لتعزيز رصيده السياسي، بعدما تعثرت رهاناته في ملفات دولية أخرى، بينما تتحرك الحكومة الإسرائيلية الحالية وفق رؤية مختلفة تقودها اعتبارات أيديولوجية وأمنية، تجعلها أقل استعداداً لتقديم تنازلات في الملفات الإقليمية».وأضاف أن «الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، وبدعم من وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، تتمسك بمشروعها السياسي والأمني، ولذلك فإن الخلاف مع واشنطن سيبقى قائماً حول بعض الملفات، لكنه لن يتحول إلى مواجهة مفتوحة أو قطيعة».وأوضح أن «إسرائيل لا تستطيع الاستغناء عن الدعم الأميركي، كما أن الولايات المتحدة، بفعل طبيعة التوازنات الداخلية وتأثير اللوبي المؤيد لإسرائيل داخل المؤسسات الأميركية، ليست في وارد فك ارتباطها بتل أبيب، ما يجعل سقف الخلاف مضبوطاً مهما ارتفع منسوبه».ورأى طبارة أن «انعكاس هذا التباين على الساحة اللبنانية سيكون محدوداً»، متوقعاً «استمرار مرحلة من شد الحبال بين الطرفين من دون حدوث تحول جذري في السياسة الأميركية تجاه إسرائيل أو في آلية تنفيذ الاتفاق».وفي ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي، اعتبر أن إسرائيل قد تبدي استعداداً لتنفيذ انسحابات جزئية من بعض المناطق، لكنها لن تتراجع، في المدى المنظور، عن هدفها الأساسي المتمثل في الإبقاء على شريط حدودي واسع وخالٍ من أي وجود أو نشاط، بما يشبه «الأرض المحروقة»، بهدف منع أي عمليات تسلل أو هجمات مستقبلية عبر الحدود.وأشار إلى أن هذا التصور الأمني «يقوم على إزالة أي مظاهر يمكن أن توفر غطاءً للتحرك قرب الحدود، بما يسمح لإسرائيل بمراقبة المنطقة بشكل كامل من المرتفعات»، معتبراً أن «تل أبيب قد توافق على الانسحاب من بعض البلدات أو النقاط، لكنها ستتمسك، على الأرجح، بفكرة المنطقة الحدودية العازلة، لأنها تعدها جزءاً أساسياً من استراتيجيتها الأمنية الحالية».بين اختلاف الأولويات وتقاطع الأهدافويعكس هذا التباين في القراءة اختلافاً في تفسير طبيعة المرحلة المقبلة أكثر مما يعكس اختلافاً حول الهدف النهائي. فبينما يرى فريق أن واشنطن تسعى إلى ترجمة الاتفاق بخطوات تدريجية تثبت نجاح وساطتها وتدفع نحو تثبيت الاستقرار، يعتبر آخرون أن إسرائيل تتعامل مع الاتفاق بوصفه إطاراً لإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان، بما يتيح لها الحفاظ على تفوقها الميداني وفرض شروطها الأمنية قبل أي انسحاب كامل. وفي المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن التباين بين الحليفين يبقى محصوراً في أسلوب إدارة المرحلة.لا تناقض في الأهداففي المقابل، لا يرى النائب السابق فارس سعيد وجود تناقض حقيقي بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي حيال تنفيذ اتفاق الإطار، معتبراً أن أي تباين في التفاصيل لا يلغي نقطة الالتقاء الأساسية بين واشنطن وتل أبيب، والمتمثلة في التوصل إلى حل نهائي لملف سلاح «حزب الله».وقال سعيد لـ«الشرق الأوسط»: «لا أرى وجود تناقض حقيقي بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي حيال تنفيذ اتفاق الإطار في لبنان، وأي تباين في التفاصيل لا يلغي نقطة الالتقاء الأساسية بين واشنطن وتل أبيب، والمتمثلة في التوصل إلى حل نهائي لملف سلاح (حزب الله)».وأضاف أن «الاصطدام بين الجيش اللبناني و(حزب الله) سيكون مكلفاً، كما أن أي مواجهة إسرائيلية جديدة مع الحزب ستكون مدمرة للبنان»، معتبراً أن «العامل الحاسم يبقى إيران، التي تخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة وتسعى إلى تثبيت موقعها في رسم هندسة المنطقة الجديدة، وهي الجهة التي تمتلك، برأيه، القرار الفعلي في ما يتعلق بسلاح «حزب الله».وتابع: «يكمن هاجس الحزب في أن يتحول سلاحه إلى ورقة تفاوض أساسية على طاولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية، بحيث يصبح جزءاً من التسويات الإقليمية التي يجري التفاوض عليها».ورأى سعيد أن «تنفيذ اتفاق الإطار يمرّ عبر شرطين أساسيين، الأول انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وهو أمر يبقى مرتبطاً ببسط الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، والثاني معالجة ملف سلاح (حزب الله)».وأشار إلى أن قضية السلاح لم تعد شأناً لبنانياً داخلياً فحسب، بل أصبحت «نقطة مشتركة لبنانياً وأميركياً وإسرائيلياً وإيرانياً»، معتبراً أن «طهران، بحكم نفوذها على الحزب، هي الطرف القادر على التفاوض بشأن هذا الملف في سياق المفاوضات الإقليمية».وختم بالقول: «لا أعتقد أن هناك توزيع أدوار بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بل هناك تقاطع واضح في الأهداف، فيما يبقى تنفيذ ما تطرحه واشنطن مشروطاً بالتوصل إلى حل نهائي لملف السلاح على كامل الأراضي اللبنانية».

الديار: المطار يغصّ بالعائدين… نصف مليون عائد شهرياً

كتبت صحيفة «الديار» تقول:نتنياهو لن يعطي شيئا للبنان قبل انتخابـــات «الكنــيست» في تــشرين الاول، لا عبـر «اتفاق الاطار» ف
tayyar.org Live News

الديار: المطار يغصّ بالعائدين… نصف مليون عائد شهرياً

كتبت صحيفة «الديار» تقول:نتنياهو لن يعطي شيئا للبنان قبل انتخابـــات «الكنــيست» في تــشرين الاول، لا عبـر «اتفاق الاطار» في واشنطن، او الاتفاق بين اميركا وايران في سويسرا وملحقاته في باكستان والدوحة، كما يستغل نتنياهو انشغالات ادارة ترامب بالانتخابات النصفية في تشرين، والانقسامات داخلها بين نائب الرئيس الاميركي فانس ووزير الخارجية روبيو، على جوهر الحلول في المنطقة والتعامل مع ايران، للاستمرار في حربه ضد لبنان، وعدم تنفيذ اتفاق واشنطن.ويترجم نتنياهو ذلك بزيارات أسبوعية مع وزيره غاتس الى قرى الجنوب اللبناني، والتأكيد على رفض الانسحاب، ورسم معالم المنطقة الامنية العازلة وصولا الى جنوب سوريا والحدود الاردنية . هذه المواقف لنتنياهو موجهة ايضا الى الرأي العام الاسرائيلي، الرافض للانسحاب من الجنوب بنسبة تتجاوز الـ 70% حسب الاحصاءات، وهذا ما يؤكد بان نتنياهو لن يقدم اي تنازلات. وقد ابلغ القرار الى القيادة المركزية الاميركية، التي نقلته بدورها الى المسؤولين اللبنانيين والسعوديين والقطريين.علما ان القيادة المركزية الاميركية في المنطقة، حلت مكان لجنة الميكانيزم في الاشراف على تنفيذ «اتفاق الاطار»، وتولي التنسيق غير المباشر بين الجيشين اللبناني و«الاسرائيلي».وفي المعلومات الواردة من الجنوب، فان «اسرائيل» بدأت باقامة بوابات حديدية في القرى الفاصلة بين جنوب الليطاني وشماله، وابلغت شرطها للانسحاب من فرون والغندورية والزوطرين، بانسحاب مقاتلي حزب الله من تلة علي الطاهر غير المشمولة بالمنطقة التجريبية الاولى، ودخول الجيش اللبناني اليها، مع مراقبة اميركية للتنفيذ.«الرسائل الاسرائيلية» رداً على زيارة الشيبانيوفي هذا الاطار، تدعو مصادر سياسية متابعة الى مراقبة «رد الفعل الاسرائيلي» السريع والمباشر على زيارة وزير الخارجية والمغتربين السوري اسعد الشيباني الناجحة الى بيروت، وتحديدا الى عين التينة والاستعداد للقاء حزب الله، عبر التفجير الدموي في احد المقاهي بالقرب من القصر العدلي في وسط العاصمة دمشق، بالاضافة الى الاشتباكات العنيفة في السويداء.وكان لافتا التزامن بين دخول الشيباني الى كليمنصو ولقاء وليد جنبلاط، مع اوسع اشتباكات في السويداء منذ وقف اطلاق النار، ودخول المدفعية الاسرائيلية على الخط، وقصف مواقع الامن العام السوري بشكل عنيف.الاوضاع الداخلية اللبنانيةوحسب المتابعين للتطورات والمفاوضات اللبنانية، فان المواجهة تتركز بين بعبدا المتمسكة باطار واشنطن، وعين التينة الداعمة لاتفاق طهران حتى النهاية. لكن الامر الايجابي هو ان الرئيسين عون وبري يعملان تحت سقف منع الفتنة والحفاظ على الاستقرار والمؤسسة العسكرية، وكل طرف له مناصريه ومعارضيه. ورغم هذه المعممة الداخلية اللبنانية من الانقسامات، يبقى العامل المشترك قيام «اسرائيل» بتعطيل مساري سويسرا وواشنطن. والسؤال المطروح: الى اين تتجه الامور في لبنان؟يجيب المتابعون على مسار التطورات الداخلية، بان الستاتيكو الحالي سيبقى مستمرا دون اي تعديلات، «هبة باردة وهبة ساخنة»، بانتظار مسار المفاوضات الدولية والاقليمية، بدءا من واشنطن مرورا بطهران وما بينهما محطات سويسرا واسلام اباد والدوحة وانقرة وباريس والرياض وسلطنة عمان وبكين وموسكو، مع لعبة مصالح ونفوذ، قد تجعل الأزمة تمتد لسنوات وسنوات، بالتزامن مع ظهور تحالفات وتكتلات اقليمية، أبرزها التفاهم «الاسرائيلي» – القبرصي – اليوناني – الهندي، في مواجهة الحلف التركي – الباكستاني – الإيراني، ووسط حياد مصري وسعودي.وقد ذكرت مصادر عليمة ان «اتفاق الاطار» لن يعرض على مجلسي الوزراء والنواب للاقرار والتصويت عليه ، لأنه ما زال «اتفاق اطار» وليس معاهدة او اتفاقا نهائيا، كما اعلن وزير الخارجية يوسف رجي، وان ما جرى في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، ليس الا نقاشات عامة للاتفاق، وجاءت من خارج جدول الأعمال.حركة المطارشهد مطار بيروت ارتفاعا كبيرا بنسبة العائدين الى لبنان خاصة المغتربين، وارتفع العدد من 2000 وافد الى 12 ألف شخص يوميا، وبذلك قد يرتفع العدد الى 15 ألفا يومياً، وفق حجوزات شركات الطيران، وذلك سيؤدي الى تحريك الاقتصاد اللبناني والاستثمارات والعملات الاجنبية من دولار الى يورو.وتقدر الاوساط المطلعة على حركة المطار والشركات فيه، ان العدد سيصل الى نصف مليون زائر شهريا.وبشأن المغتربين الذين يزورن اهلهم، فالموضوع ليس اقتصاديا وماليا، بل ان كل بيت لبناني له أخوة واحباء واقارب في الخارج، والمردود محبة وعاطفة ومعنويات، ثم يأتي الموضوع المالي والاستثمارات…واذا استمرت الوتيرة على شكل نصف مليون شهريا، فأن العدد في آخر الصيف سيصل الى مليون ونصف مليون وافد.الاوضاع الاقتصاديةنفذ العاملون في القطاع العام اضرابا يومي امس وامس الاول، ونجحوا في تعطيل المؤسسات وشل إدارات الدولة وتوقف المعاملات. ويستعد الاتحاد العمالي العام وهيئات التنسيق النقابية، الى سلسلة اضرابات واسعة ومفتوحة خلال الأسبوعين المقبلين، في حال عدم اقرار المطالب التي اقرتها الحكومات السابقة والحالية، واعطاء الزيادات والتعويضات التي اقرت منذ سنة ونصف مع مفعول رجعي، على ان تشمل الزيادات المنح المدرسية وتقديمات تعاونية موظفي الدولة والضمان الصحي للمتعاقدين وتعويضات النقل، بعد غلاء اسعار المحروقات والسلع الغذائية بنسب كبيرة، باعتراف المسؤولين في وزارة الاقتصاد.وعلم ان الاتحاد العمالي العام سيدعو الى اجتماعات مفتوحة مع روابط المعلمين وهيئات التنسيق، لدراسة الخطوات التصعيدية المستقبلية، مع عدم استبعاد الشارع للتحركات السلمية، واقامة ندوات تشرح نسب الغلاء وتأثيرها على العائلات المتوسطة، كما سيتم فتح ملف غلاء الأقساط المدرسية والقرطاسية، وضرورة تدخل الدولة في هذا الملف.فالملف المعيشي فتح ولن يغلق، وسط دعم سياسي شامل لاكبر شريحة اجتماعية في لبنان، يتجاوز عددهم 220 الف موظف رسمي، موزعين على إدارات الدولة و93 مؤسسة مستقلة.

«الفاو» سلطت الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان لمناسبة «اليوم الدولي للتعاونيات»

سلطت منظمة «الفاو» الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان، واشارت في بيان، الى ان «التعاونيات في مختلف الم
tayyar.org Live News

«الفاو» سلطت الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان لمناسبة «اليوم الدولي للتعاونيات»

سلطت منظمة «الفاو» الضوء على دور التعاونيات في تعزيز صمود المجتمعات الريفية في لبنان، واشارت في بيان، الى ان «التعاونيات في مختلف المناطق اللبنانية تواصل دعم المزارعين والصيادين والنساء والرجال والشباب ورواد الأعمال في المناطق الريفية، لمواجهة التحديات الاقتصادية، وتحسين سبل عيشهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود. فمن خلال العمل الجماعي، تتيح هذه المنظمات لأعضائها الوصول إلى الأسواق والخدمات والموارد الإنتاجية، وتمنحهم صوتاً في صنع القرار، وتسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والتنمية المحلية.ويُحتفل باليوم الدولي للتعاونيات سنوياً في أول يوم سبت من شهر تموز، ويُصادف هذا العام في 4 تموز 2026، تحت شعار »التعاونيات من أجل عالم يسوده السلام!« وفي هذا اليوم، تسلط منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه التعاونيات والمنظمات الإنتاجية في تحقيق الأمن الغذائي، ودعم سبل عيش المجتمعات الريفية والساحلية والمجتمعات المعتمدة على قطاع مصايد الأسماك، وتعزيز قدرة النظم الزراعية والغذائية في لبنان على الصمود.وفي ظل استمرار المجتمعات الريفية في مواجهة تداعيات النزاع والأزمات الاقتصادية، والتحديات المرتبطة بتغير المناخ، وارتفاع تكاليف الإنتاج، يشكل العمل الجماعي أداة أساسية تمكّن صغار المنتجين من الحد من المخاطر، وتحسين الإنتاجية، والاستفادة من فرص اقتصادية يصعب على الأفراد تحقيقها بشكل منفرد».وقالت ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان، نورة أورابح حداد: «تشكل التعاونيات نموذجاً عملياً يقوم على التضامن والثقة والمسؤولية المشتركة، ويقدم حلولاً حقيقية للتحديات التي تواجه المجتمعات الريفية. فعندما يتكاتف المزارعون والصيادون والفاعلون الاقتصاديون، يصبحون أكثر قدرة على إدارة المخاطر، والاستفادة من وفورات الحجم، وتعزيز قدرتهم التفاوضية، والوصول إلى الأسواق، والاستثمار في مستقبلهم. ولا يقتصر دعم الفاو على التدريب أو توفير المعدات، بل يمتد إلى بناء مؤسسات ريفية قوية ومستدامة، قادرة على تقديم الخدمات لأعضائها، وخلق فرص اقتصادية، وتعزيز التنمية المحلية على المدى الطويل». وقالت المديرة العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة غلوريا أبوزيد : « في عالم غالباً ما تسوده الانقسامات، تُذكرنا التعاونيات بأن القوة الحقيقية لا تكمن في المنافسة، بل في تضافر الجهود. فمن خلال التضامن والثقة والقيم التعاونية، نبني عالماً أفضل».واشار البيان الى ان «التعاون بين الفاو ووزارة الزراعة والمديرية العامة للتعاونيات، بدعم من حكومة كندا، يعد أحد أبرز النماذج على التزام المنظمة بتعزيز العمل التعاوني في لبنان. فبين عامي 2019 و2024، أسهم البرنامج في دعم أكثر من 250 مجموعة تقودها نساء في مختلف المناطق اللبنانية، حيث استفادت 265 مجموعة من برامج التدريب الفني وتطوير الأعمال، فيما حصلت 143 مجموعة على تجهيزات ومعدات إنتاجية مكّنتها من توسيع أنشطة التصنيع الغذائي الجماعي، وتحسين جودة منتجاتها، وتعزيز قدرتها على تحقيق الدخل.كما ساهم البرنامج في تعزيز القدرات المؤسسية للمديرية العامة للتعاونيات، بما عزز قدرتها على دعم التعاونيات ومتابعتها وتنسيق جهود تطويرها على المستوى الوطني.وبتمويل من حكومة كندا، دعمت الفاو أيضاً المديرية العامة للتعاونيات في تطوير نظام إدارة المعلومات الخاص بها، والذي يضم بيانات مصنفة حسب الجنس حول التعاونيات، بما يساهم في تحسين عمليات التحليل والإدارة والتنسيق واتخاذ القرار».واشار البيان الى انه «استناداً إلى هذه الإنجازات وإلى الأثر الإيجابي للمشروع الممول من الحكومة الكندية، تواصل الفاو تعزيز العمل الجماعي في مختلف سلاسل القيمة الزراعية والغذائية في لبنان، من خلال اعتماد نهج متكامل وبرامجي يهدف إلى دعم التحول نحو نظم زراعية وغذائية أكثر شمولاً واستدامة. ويرتكز هذا النهج على ثلاثة محاور رئيسية هي: تعزيز المؤسسات ومنصات الحوار، وتشجيع الزراعة الذكية مناخياً، وتطوير قدرات الحوكمة والإدارة والتمويل الريفي. ومن خلال دمج مفهوم العمل الجماعي في مختلف برامجها، تسهم الفاو في مواءمة الدعم المقدم على مستوى السياسات مع التدخلات الميدانية، بما يضمن تحقيق أثر أوسع وأكثر استدامة.ومن خلال التعاونيات والمنظمات الإنتاجية وغيرها من المنظمات المجتمعية، تعمل الفاو أيضاً على تمكين المجتمعات الريفية عبر تعزيز الحوكمة، وزيادة مشاركة النساء والشباب، وتحسين الوصول إلى الخدمات والأسواق، وتعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية والمناخية».وفي قطاع المياه، لفت البيان الى انه «بتمويل من الحكومة السويسرية تدعم الفاو جمعيات مستخدمي المياه لتعزيز الإدارة العادلة والمستدامة للموارد المائية المحدودة. وفي قطاع مصايد الأسماك، وبتمويل من حكومة النرويج تتعاون المنظمة مع التعاونيات السمكية لتعزيز الحوكمة والإدارة المؤسسية وتطوير الخدمات المقدمة لأعضائها، بما يسهم في تحسين سبل العيش للمجتمعات الساحلية. كما يجري توسيع هذا النهج ضمن برامج الثروة الحيوانية والحراجة الزراعية، حيث تساعد المنظمات الإنتاجية صغار المنتجين على رفع الإنتاجية، والالتزام بمعايير الجودة، وتحسين وصولهم إلى الأسواق. ضمن مشاريع ممولة من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.وتُعد التعاونيات القوية والشاملة شريكاً أساسياً في بناء نظم زراعية وغذائية أكثر قدرة على الصمود واستدامة وتنافسية. فمن خلال تعزيز المشاركة الديمقراطية، ودعم الاقتصادات المحلية، وخلق الفرص للنساء والرجال في المناطق الريفية، تسهم التعاونيات ليس فقط في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية، بل أيضاً في ترسيخ السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي داخل المجتمعات المحلية».وفي اليوم الدولي للتعاونيات، جددت منظمة «الفاو» التزامها ب«مواصلة العمل إلى جانب وزارة الزراعة، والمديرية العامة للتعاونيات، وشركائها في التنمية، لتعزيز العمل الجماعي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي، والازدهار الريفي، والتنمية المستدامة، وبناء نظم زراعية وغذائية أكثر قدرة على الصمود في لبنان».

استمرار تقاطر الوفود الى مصلّى طهران عشية بدء تشييع خامنئي

استمر تقاطر الوفود مساء اليوم، إلى مداخل مصلّى طهران الكبير حيث ستبدأ غدا السبت مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وذلك قبل نحو ع
tayyar.org Live News

استمرار تقاطر الوفود الى مصلّى طهران عشية بدء تشييع خامنئي

استمر تقاطر الوفود مساء اليوم، إلى مداخل مصلّى طهران الكبير حيث ستبدأ غدا السبت مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وذلك قبل نحو عشر ساعات من فتحه أمام العامة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».وسيبقى جثمان خامنئي، مسجى حتى الإثنين في المصلّى الذي يفتح أبوابه السبت عند الساعة 06,00 (02,30 ت غ). واتّخذت السلطات ترتيبات أمنية مشدّدة في الموقع وتم إغلاق الشوارع المحيطة به.

بالصورة- العثور على أحد  الشبان المفقودين في وادي السلوقي على قيد الحياة...ماذا عن المفقودين الآخرين الثلاثة؟

عُثر، اليوم، على ثلاثة جثامين في وادي السلوقي في جنوب لبنان، إلى جانب شاب على قيد الحياة، وسط ترجيحات بأن الجثامين تعود إلى ثلاثة من الشبان ال
tayyar.org Live News

بالصورة- العثور على أحد  الشبان المفقودين في وادي السلوقي على قيد الحياة...ماذا عن المفقودين الآخرين الثلاثة؟

عُثر، اليوم، على ثلاثة جثامين في وادي السلوقي في جنوب لبنان، إلى جانب شاب على قيد الحياة، وسط ترجيحات بأن الجثامين تعود إلى ثلاثة من الشبان الأربعة الذين فُقدوا أثناء توجههم إلى جنوب لبنان.ويعود ملف المفقودين الاربعة، حين انقطع الاتصال بكل من جواد شادي بزي، هادي كمال الرقة، محمد علي حسن، وعلي موسى قشمر خلال توجههم إلى جنوب لبنان ظهر الاثنين في 15 حزيران المنصرم.وأكدت عائلاتهم، في بيان سابق قبل نحو اسبوعين، أن الجيش اللبناني لم يتلقَّ عبر الآلية المعتمدة أي معلومات بشأن مصيرهم، كما لم تتواصل أي جهة رسمية معها.

الخارجية دانت التفجير في دمشق وأكدت تضامن لبنان مع سوريا

دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، بـ«أشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في مدينة دمشق، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأوقع إصا
tayyar.org Live News

الخارجية دانت التفجير في دمشق وأكدت تضامن لبنان مع سوريا

دانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، بـ«أشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في مدينة دمشق، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأوقع إصابات في صفوف المدنيين».وعزت أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة «تضامن لبنان الكامل مع الجمهورية العربية السورية وشعبها في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية».واعتبرت أن «هذا الاعتداء يمثل محاولة جديدة لضرب الأمن والاستقرار في سوريا، في مرحلة دقيقة من مسيرة تعافيها ونهوضها بعد سنوات طويلة من المعاناة».ورأت أن «وقوع التفجير في محيط قصر العدل له دلالة خطيرة، إذ يوحي باستهداف مقصود لرمز من رموز العدالة وسيادة القانون».

شو الوضع؟ الإتفاق - الإطار في مهب الضبابية وانتظار لبناني تقليدي لتحركات خارجية... حركة هيكل تحط في عين التينة

بات الإتفاق - الإطار في موقع بين الإنقسام الداخلي التقليدي، والجمود الفعلي عملياً، في غياب مؤشرات إلى التنفيذ الفعلي. فالإعتداءات الإسرائيلي
tayyar.org Live News

شو الوضع؟ الإتفاق - الإطار في مهب الضبابية وانتظار لبناني تقليدي لتحركات خارجية... حركة هيكل تحط في عين التينة

بات الإتفاق - الإطار في موقع بين الإنقسام الداخلي التقليدي، والجمود الفعلي عملياً، في غياب مؤشرات إلى التنفيذ الفعلي. فالإعتداءات الإسرائيلية مستمرة لا بل إلى تصاعد، فيما يرفض الجيش اللبناني أن يكون موضع توريط إسرائيلي لتغطية خدعة المناطق التجريبية، غير المحتلة أصلاً. والأخطر أن يتحول الإحتلال الإسرائيلي إلى أمرٍ واقع لمدة طويلة، فيما تغرق القوى اللبنانية في انقسامات عبثية واصطفافات خارجية تكرسها كأحجار شطرنج.وميدانياً، نفذت إسرائيل اعتداءات متعددة عبر استخدام المسيرات التي استهدفت عدداً من القرى الجنوبية، فيما عاد الطيران المسير للتحليق بكثافة فوق بيروت والضاحية الجنوبية.في هذا الوقت، بقي الجيش اللبناني في عين المراقبة والتحركات، وفي هذا الإطار لفتت زيارة العماد رودولف هيكل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة حيث كان بحث في صورة الوضع الجنوبي الميداني.وفي المواقف، واصل قصر بعبدا حشد الوفود المؤيدة لاتفاق - الإطار. وقد لفت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى ان غياب جدول زمني لتحقيق بنود الصيغة، يعود الى ان ما تم التوقيع عليه ليس اتفاقاً بل هو إطار، والاطار بشكل عام يتطرق الى مبادئ عامة ولا يورد التفاصيل التطبيقية.وإذ أكد الرئيس عون ان هذه الصيغة التي تم التوصل اليها ليست مثالية، بل هي أفضل الممكن، قال: «هدفنا جميعا واحد، وهو تحقيق الانسحاب الإسرائيلي. لقد جرب البعض تحقيق ذلك بالطريقة العسكرية، ولم ينجح، فليعطوا الخيار الدبلوماسي فرصة».وفي المقابل، واصل الفريق الشيعي الهجوم على عون، نية، واعتبر المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلن أن «الرئيس جوزاف عون مطالبٌ بالتراجع عن هذه الخطيئة الوطنية التي أغرق البلد فيها، والبلد غير قابل للتجربة بل لا يتحمّل تجارب انتحارية».وكان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيلأكد للجزيرة أن موقف «التيار» لبناني صرف ينظر من خلال المصلحة اللبنانية، مضيفاً: «لذلك نحن مع التفاوض إن كان مباشراً أو غير مباشر لأنه بديل للحرب ونحن مع إنهاء الاحتلال وفي الوقت نفسه مع احتكار الدولة للقرار والسلاح على الأرض اللبنانية».وإذ أشار باسيل إلى أن «اللبناني ليس مضطراً للإصطفاف مع إيران او إسرائيل»، أكد أن «الإتفاق - الإطار ليس متوازناً ولا يؤمن للبنان سيادته ووقف الإعتداءات الإسرائيلية وهناك شوائب كثيرة في الشكل والمضمون ويجب تصحيحها»

وكيلة فضل شاكر تنفي!

نفت وكيلة فضل شاكر المحامية أماتا مبارك صحة المعلومات التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وال
tayyar.org Live News

وكيلة فضل شاكر تنفي!

نفت وكيلة فضل شاكر المحامية أماتا مبارك صحة المعلومات التي جرى تداولها خلال الساعات الماضية عبر بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن موافقة المحكمة العسكرية على تخلية سبيله في ثلاثة ملفات، بانتظار حسم الملف الرابع خلال الساعات المقبلة.وأكدت مبارك في بيان أنه« لم يصدر حتى الساعة أي قرار رسمي يتعلق بتخلية سبيل شاكر»، مشددة على أن ما يتم تداوله في هذا الإطار «غير دقيق»، وأن الملف لا يزال ضمن مساره القانوني بانتظار أي مستجد قضائي صادر عن الجهات المختصة".

كرامي تصدر تعميمًا هامًا... 

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي التعميم رقم ٤١/م/٢٠٢٦ حول تحديد شروط وإجراءات التقدّم إلى الدورة الخاصة للامتحانات ا
tayyar.org Live News

كرامي تصدر تعميمًا هامًا... 

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي التعميم رقم ٤١/م/٢٠٢٦ حول تحديد شروط وإجراءات التقدّم إلى الدورة الخاصة للامتحانات الرسمية لنيل الشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة مع العلامات. وجاء في التعميم : «استنادًا إلى مقتضيات المصلحة التربوية العليا، وحرصًا على حسن انتظام الامتحانات الرسمية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين،وبناءً على قرار مجلس الوزراء رقم (1) الصادر بتاريخ 25/6/2026 القاضي بإجراء دورة خاصة لمرشحي الشهادة الثانوية العامة بفروعهاالأربعة رغم الإعفاء من الامتحانات الرسمية لهذه الشهادة للعامالدراسي 2025-2026،يقتصر حق التقدّم إلى الدورة الخاصة للامتحانات الرسمية لنيلالشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة مع العلامات على الفئات الآتية،وذلك وفقًا للأحكام والشروط المحددة في هذا التعميم.أولًا - الفئات التي يحق لها التقدّم إلى الدورة الخاصةيحق للفئات الآتية التقدّم إلى الدورة الخاصة للامتحانات الرسمية لنيلالشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026:1. المرشحون بصفة الأحرار (الطلبات الحرة).2. المرشحون الراسبون الذين حصلوا على معدل يقل عن (9.5/20) فينتائجهم المدرسية المعتمدة حتى تاريخ 1 آذار 2026.3. المرشحون الناجحون الذين تستوجب أوضاعهم القانونية أوالأكاديمية أو الوظيفية، حصرًا، التقدّم إلى الامتحانات الرسمية، وذلكفي إحدى الحالات الآتية:أ- الحاصلون على قبول جامعي خارج لبنان، شرط تقديم كتاب قبولجامعي رسمي (Letter of Acceptance) أو إفادة تسجيل صادرة عنجامعة معترف بها أصولًا.ب- الحاصلون على قبول جامعي داخل لبنان، شريطة إبراز إفادةرسمية صادرة عن الجامعة تثبت أن استكمال التسجيل أو الاستفادةمن منحة دراسية يقتضي إبراز الشهادة الثانوية العامة مع العلامات.ت- المرشحون المتفوّقون الراغبون بالحصول على منح دراسية، شرط ألايقل المعدل المدرسي عن (16/20)، ويثبت ذلك بموجب كشف العلاماتللعام الدراسي 2025-2026.ث- المرشحون الذين تتطلب حالات توظيفهم إبراز الشهادة الثانويةالعامة مع العلامات، شرط إبراز مستند رسمي صادر عن جهة العمل أوعرض عمل يثبت صراحة هذا الشرط.4. المرشحون الناجحون في امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعهاالأربعة في دورة عام 2025 والحاصلون على معدل عام يقل عن(12/20).ثانيًا - المستنداتتشكل المستندات المحددة في المادة الأولى جزءًا لا يتجزأ من شروطالترخيص بالتقدّم إلى الدورة الخاصة، ولا يُقبل أي طلب غير مستوفٍ لها أصولًا.ثالثًا - آلية تقديم الطلبات ودراستهاتُقدَّم طلبات المرشحين الناجحين الراغبين بالتقدّم إلى الدورة الخاصةمن قبل الثانويات الرسمية والخاصة ، مرفقة بالمستندات المطلوبة، عبرالبرنامج المخصص لهذه الغاية، وذلك ضمن المهلة التي تحددها المديريةالعامة للتربية.وتُحال الطلبات إلى لجنة تُشكَّل لهذه الغاية، تتولى دراسة الملفات والمستندات والتحقق من مدى استيفائها للشروط المحددة في هذاالتعميم، وترفع توصياتها إلى وزيرة التربية والتعليم بشأن قبول الطلباتأو رفضها، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب.رابعًا - التحقق من العلاماتتؤكد وزيرة التربية والتعليم العالي ضرورة قيام المديرية العامة للتربية بالتحقق من صحة العلامات المدرسية التي أدخلتها المدارس والثانويات واعتمدت لغايات تطبيق أحكام هذا التعميم، بجميع الوسائل التي تراهامناسبة، بما في ذلك التدقيق والمطابقة وطلب أي مستندات أو بيانات إضافية عند الاقتضاء.وتتحمل المدارس المسؤولية الكاملة عن صحة جميع العلامات والبياناتالتي قامت بإدخالها على النظام الإلكتروني، وتعد مسؤولة عن أي خطأأو مخالفة أو تلاعب يثبت بشأنها.كما تتولى المديرية العامة للتربية متابعة أي معلومات أو معطيات أوشكاوى ترد إليها بشأن وجود أخطاء أو مخالفات أو تلاعب في العلامات، والتحقق منها وفقًا للأصول.وفي حال ثبوت وجود أي تلاعب أو إدخال بيانات غير صحيحة أومخالفة لأحكام هذا التعميم، تُتخذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة بحق المسؤولين عنها، وذلك دون الإخلال بأي مسؤولية قانونية أو مسلكية أخرى قد تترتب وفقًا للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء».

بالصور: كارثة كادت تحصل... شاحنة اقتحمت منزلاً!

أفادت معلومات صحافية بأن شاحنةً كانت تنقل مواد بناء اقتحمت منزلاً في حي المرج في بلدة جويا، بعدما حطّمت أحد جدرانه، من دون وقوع أي إصابات.
tayyar.org Live News

بالصور: كارثة كادت تحصل... شاحنة اقتحمت منزلاً!

أفادت معلومات صحافية بأن شاحنةً كانت تنقل مواد بناء اقتحمت منزلاً في حي المرج في بلدة جويا، بعدما حطّمت أحد جدرانه، من دون وقوع أي إصابات.

إخلاء سبيل فضل شاكر... خلال ساعات؟

أفادت مراسلة «الجديد» أنّ «المحكمة العسكرية وافقت على إخلاء سبيل فضل شاكر في ثلاث ملفات وتواصل النظر في الملف الرابع.»وأضافت: «ا
tayyar.org Live News

إخلاء سبيل فضل شاكر... خلال ساعات؟

أفادت مراسلة «الجديد» أنّ «المحكمة العسكرية وافقت على إخلاء سبيل فضل شاكر في ثلاث ملفات وتواصل النظر في الملف الرابع.»وأضافت: «المحكمة العسكرية قد تصدر قرارها في الساعات المقبلة وبداية الاسبوع المقبل كحد أقصى.»

قبلان: «إتفاق الإطار» سقوط وطني تاريخي

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، وأكد فيها أن «ثوابتنا في هذا البلد تبدأ بتأ
tayyar.org Live News

قبلان: «إتفاق الإطار» سقوط وطني تاريخي

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، وأكد فيها أن «ثوابتنا في هذا البلد تبدأ بتأكيد الصيغة الوطنية والشراكة السياسية وما يلزم للعائلة اللبنانية ومواثيقها التوافقية، وحتماً هذه الثوابت لا قيمة لها بلا دولة مستقلة ذات قرار وطني حرّ وجيش وطني أبيّ يقاتل على الحدود الوطنية، وهو ما يعاني منه لبنان في هذه الفترة المعقّدة لدرجة الانتحار الوطني».وأشار إلى أن «واقع البلد اليوم غارق بمشروع مكرّر لصهينة لبنان، إلا أن صيغة الصهينة هذه المرة أخطر ألف مرة من اتفاق 17 أيار، وهذا ما يختصره إطار واشنطن الصهيوني الذي يهدد الواقع الأمني والسياسي ويضرب صميم الصيغة التاريخية للبنان الدولة ولبنان الشراكة الوطنية، والرئيس جوزاف عون مطالبٌ بالتراجع عن هذه الخطيئة الوطنية التي أغرق البلد فيها، والبلد غير قابل للتجربة بل لا يتحمّل تجارب انتحارية، وإذا كنت تفتخر بأقوال ومبادئ الإمام السيد موسى الصدر، فهو الذي قال: » إسرائيل شر مطلق«، » وإسرائيل عدو تاريخي قام ويقوم على العدوان والاحتلال والغدر والإرهاب«، (وهذا تاريخه فاقرؤه جيداً، ليس في لبنان فحسب وليس في الحاضر فحسب)، ولن نعطيه أي مصلحة أمنية أو سياسية. واتفاق الإطار هو سقوط وطني تاريخي ولن يمر مهما كان الثمن، والحل بتكريس شراكة وظيفية سيادية بين الجيش والمقاومة ضمن صيغة أمن وطني استراتيجي، وما قدّمته المقاومة على صعيد الدفاع الوطني أمام أخطر ترسانة في العالم لا مثيل له في القرن الواحد والعشرين، والسلطة الحالية هي معنية بمصالح لبنان وليس بمصالح تل أبيب، ولا شيء أغرب من هذه السلطة الاستسلامية؛ نعم هي استسلامية مهما قلّبنا وبدّلنا العناوين والجهات، لأنها سلطة عاجزة ومشلولة ومع ذلك تصرّ على لعب دور الوكيل على حساب المصالح الوطنية، فبدل أن تقوم هذه السلطة بمصالح لبنان السيادية والمالية والاقتصادية والصحية والاجتماعية نجدها في هذا المجال أصبحت عبئاً وطنياً وكارثة تاريخية».واعتبر المفتي قبلان أن «اليوم البلد مشلول والسلطة الحالية مشلولة، وسط حاجة ماسة لسلطة فاعلة وقادرة، وذات شراكة وطنية استنهاضية للقيام بوظيفتها الإغاثية والإنمائية والتطويرية والسيادية والاجتماعية، فمشكلة لبنان اليوم بسلطته التنفيذية والتي لا وظيفة لها إلا تكريس الاحتلال الصهيوني وضرب الصيغة التوافقية الوطنية ونسف العقيدة الوطنية، بل ذهبت أكثر من ذلك بأن تمنع أي إغاثة أو مشاريع إنقاذ أو إنماء داخلي. والأحزاب والقوى اللبنانية اليوم مطالبة بصرخة وطنية وبمشروع إنقاذ بديل لنتلافى فشل السلطة الحالية... وفي هذا المجال أنصح اليمين المتطرف بعدم السقوط بنفق الصهيونية الجديدة، بل السلطة القضائية مطالبة بملاحقة مجرمي اللسان ومثيري الفتن الطائفية، لأن ذلك يضع البلد في قلب فوضى تدميرية.وأسف المفتي قبلان إلى أن »الاعلام المتصهين يلعب أخطر أدوار تل أبيب في الداخل اللبناني، والتعويل على تل أبيب تعويل على فتنة وخراب، وواقع المنطقة يعيش تحوّلات جذرية ومضيق هرمز بدّل التوازنات، وفي هذا المجال دول الخليج مطالبة بموقف يليق باستقلال المنطقة عبر تقديم المصالح العربية والإسلامية على غيرها، وزمن أمركة الشرق الأوسط يلفظ أنفاسه«.وأكد أن »مستقبل المنطقة يمر بإسلام آباد والرياض وطهران وأنقرة والقاهرة وبغداد، ولا بديل عن هذه الصيغة، ومن يتمسّك بمسار واشنطن الصهيوني مقابل مسار إسلام آباد إنما يضع لبنان فوق المذبح الوطني، ولن نسمح لهذه السلطة المتواطئة أن تنحر لبنان، والخيانة السياسية أخطر أنواع الخيانة في التاريخ، واليوم الرئيس نبيه بري ضمانة وطنية، لا ضمانة أو اتفاق دولي فوق عقيدته الوطنية، وخِتمُ السلطة لا يغطي جريمة الخيانة، ولا يعطي السلطة الخائنة أي شرعية، بل باب الحلول الوطنية يمر من عين التينة، وفرصة بعبدا سقطت إلا أن تنقذ نفسها من خلال عين التينة، ودون ذلك ستبقى السلطة الحالية مجرد جثة«.ووجه المفتي قبلان »كلمة أخيرة للشعب اللبناني« بالقول:»حكومة بلادكم لا شغل لها إلا تطويب البلد للصهاينة، وقصة بلد وأزمات في جميع القطاعات من بطالة وتضخّم وفساد وجريمة وفقر وكوارث معيشية لا دخل لهذه الحكومة فيها، لأنها حكومة تطبيع واستسلام مطلق، وما نريده سلطة وطنية تتصالح مع شعبها ومقاومتها وعقيدتها الوطنية ومصالحها الأمنية والسياسية، فضلاً عن مشاريع لبنان الإنمائية والإنقاذية، وهذه السلطة ليست كذلك«... مؤكداً أن »المطلوب صيغة وطنية لمفهوم السلطة التي تجمع وتنقذ وتحمي لبنان«.ولمناسبة تشييع الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي ، قال المفتي قبلان:»الإمام الخامنئي أهم أقطاب هذا العالم وأكبر شخصية تاريخية وفكرية وسياسية ومرجعية عرفتها دنيا هذا الزمان بعد الإمام الخميني(قده)، وصاحب أكبر دولة أخلاقية هزمت أميركا وإسرائيل، ووضعت العالم أمام تعددية أقطاب جديدة، والعهد للإمام السيد الخامنئي الالتزام بأهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأخلاقية والإنسانية، وأمثال الإمام الخامنئي باقون ما بقي الدهر، أعيانُهم مفقودة وعقولُهم في القلوب موجودة، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وتلك أكبر مفاخر الشهيد القائد السيد الخامنئي الذي أعاد إنتاج التاريخ وموازين العالم الجديد".

بتصريحات مثيرة.. ترامب يصعد هجومه

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنه «من السخيف» استمرار الولايات المتحدة في علاقتها «الأحادية» مع حلف الناتو، قبل أق
tayyar.org Live News

بتصريحات مثيرة.. ترامب يصعد هجومه

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنه «من السخيف» استمرار الولايات المتحدة في علاقتها «الأحادية» مع حلف الناتو، قبل أقل من أسبوع من قمة للحلف في أنقرة.وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: «لم نجدهم عندما احتجنا إليهم»، مشيرا إلى أن علاقة واشنطن بحلف الناتو «ليست متبادلة».ويواصل ترامب انتقاد الحلفاء الأوروبيين بسبب موقفهم من الحرب ضد إيران.كما شدد على أنّه يريد من أوروبا أن تتولى المسؤولية عن دفاعها، وذلك بينما تعمل الولايات المتحدة على تقليص التزاماتها.وتضمّن منشوره على منصة تروث سوشال، الخميس، رسما بيانيا يوضح حجم إنفاق حلف شمال الأطلسي، حيث تستثمر الولايات المتحدة مبالغ أكبر بكثير من عدد قليل من الدول الأعضاء الأخرى التي شملها الرسم.وبضغط من ترامب، اتفق قادة الناتو في اجتماع العام الماضي على زيادة الإنفاق المتعلّق بالدفاع إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2035.وستُعقد قمة الحلف المقبلة التي ستجمع الدول الـ32 الأعضاء، في العاصمة التركية في 7 و8 من يوليو.

سوريا تحصّن لبنان بمشروع التكامل: لئلا يتفرد نتنياهو بالجميع

منير الربيع -ثمة مسار إقليمي يمكن أن يُبنى عليه في المنطقة. مسار تحكمه المصلحة بالحد الأدنى، يمكنه أن يكون مشروعاً في مواجهة مشروع إسرائيل وبن
tayyar.org Live News

سوريا تحصّن لبنان بمشروع التكامل: لئلا يتفرد نتنياهو بالجميع

منير الربيع -ثمة مسار إقليمي يمكن أن يُبنى عليه في المنطقة. مسار تحكمه المصلحة بالحد الأدنى، يمكنه أن يكون مشروعاً في مواجهة مشروع إسرائيل وبنيامين نتنياهو. من مسار التفاوض الإيراني الأميركي، إلى المساعي الإقليمية للدخول في مسار مصالحة ومكاشفة بين دول الخليج العربي وإيران، يبقى نتنياهو هو صاحب المصلحة في التخريب، لأن أي تفاهمات ستؤثر عليه سلباً وتقضي على مسيرته السياسية، الرجل يتحضر للانتخابات ويريد مواصلة الحروب للفوز فيها، كما يريد استمرار العمل على تقسيم المنطقة إلى محورين، وتجزئة المحور المقابل والاستثمار بخلافات دوله وصراعاتها، كي يتمكن من التسيد، والتوسع.مشروعانتنقسم المنطقة بين مشروعين أو محورين. كل منهما يحاول استجماع قدراته وقوته وبناء تحالفته. فالحرب هدفها تغيير وجه المنطقة، وعقائد مجتمعاتها وجيوشها. أكثر ما تريده إسرائيل هو دمج الدول بها، أو استقطابها عبر استفرادها لوضعها في مواجهة دول أخرى، كما حاولت أن تفتعل بين لبنان وسوريا، فأولاً أرادت تل أبيب التفاوض مع دمشق وإيهام الجميع بأنها على مقربة من إبرام الاتفاق الأمني، للضغط على لبنان واستدراجه أيضاً. وحاولت أن تدخل سوريا ولبنان في سباق حول من يتفق معها قبل الآخر، وبعدها أشاعت مسألة التلويح بالدخول العسكري السوري إلى لبنان لدفع الأخير إليها والتفاهم معها. والآن، تريد البناء على اتفاق الإطار للضغط على سوريا أكثر.الاتفاق سرّع الزيارةذلك ما تنبهت له دمشق منذ البداية، وربما سرّع اتفاق الإطار من زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، وهذا ما يسهم في رسم الصورة بشكل أوضح، أن المنطقة تنقسم بين مشروعين، الأول هو المشروع الإسرائيلي الذي يريد توسيع الاحتلالات وقضم المساحات، وتكريس التدخلات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية. والمشروع الثاني، قيد التبلور لكن دمشق تجد نفسها في صلبه، وهو يقوم على التكامل الإقليمي، بما يجعل سوريا نقطة تقاطع استراتيجية فيه، بين تركيا، باكستان، السعودية، قطر، مصر، ودول أخرى سياسياً، إضافة إلى مشروع تكامل اقتصادي، عنوانه البحار الأربعة، وهو يربط الخليج بالمشرق العربي بتركيا وروسيا وأوروبا. وهذا المشروع يتعارض بشكل كامل مع المشروع الإسرائيلي ومطامع تل أبيب التوسعية.التكامل مع لبنانزيارة الشيباني تهدف إلى الإضاءة على المشروعين، ومحاولة للبناء على فكرة التكامل مع لبنان، ليبقى ضمن المحور الثاني، وهو ما يلتقطه جيداً كل من نبيه بري ووليد جنبلاط، اللذان يلتقيان عند نقطة استراتيجية ومركزية، أنه في الخيار بين إسرائيل وسوريا، فالأنسب إلى لبنان هو التحالف مع سوريا. ومن هنا تأتي كل الاعتراضات على اتفاق الإطار وإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي مع إسرائيل، لأن ذلك سيضع لبنان خارج سياقه التاريخي والطبيعي. وهنا هدفت زيارة الشيباني إلى التركيز على الانفتاح بين البلدين وحماية بعضهما بعضاً، وبناء التعاون في مجالات مختلفة.من دولة إلى دولةيمكن للزيارة أن تؤسس لمسار جديد في العلاقات اللبنانية السورية من خلال توقيع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين. وذلك خلال الزيارة الثانية التي أجراها وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، التي وجه فها دعوتين لزيارة دمشق لكل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري. الاتفاقية هي مأسسة للعلاقة بين لبنان وسوريا ووضعها في الإطار الصحيح، بينما تأتي الزيارة رداً على كل ما أثير حول تدخل سوري في لبنان، وسط تشديد من المسؤولين السوريين على تطوير العلاقة من دولة إلى دولة، وهو ما يعزز منطق الترابط اللبناني السوري بما يعود بالاستفادة على لبنان في مجالات الاقتصاد والتجارة والترانزيت، وإعطاء دفع قوي للدور الذي يمكن أن يلعبه مطار القليعات وتستفيد منه سوريا.الظروف تغيرتأصر الشيباني على إزالة وتبديد كل الأجواء التي حاولت تخويف لبنان من سوريا الجديدة أو لعب دمشق لأي دور عسكري ضد أي طرف لبناني وهو ما انعكس في التصريحات والمواقف ولا سيما موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، كما أن دمشق تعتمد مبدأ تصفير المشاكل مع مختلف الدول والقوى، وعرضت مساعدة لبنان في ملفات مختلفة، مع القوى الدولية والإقليمية. ولا تخفي المصادر المتابعة أن الشيباني عرض على لبنان مساعدته في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها في ملف السلاح، ولكن مقابل العمل اللبناني الجدي لأجل الوصول إلى حصر السلاح بيد الدولة وتطبيق اتفاق الطائف على قاعدة الحوار بين اللبنانيين والتفاهم، والاقتناع بأن الظروف كلها تغيرت، وفتح الشيباني مجالاً لتواصل مستقبلي مع حزب الله إذ قال رداً على سؤال إن سوريا منفتحة على لقاء الحزب إذا كان ذلك يصب في مصلحة البلدين، وهو ما يمكن للحزب التقاطه والبناء عليه أيضاً.

Get more results via ClueGoal