Lebanon



Bassil a Al Jazeera: El acuerdo marco no es equilibrado ni garantiza el cese de las agresiones ni la retirada... La postura de Al-Sharaa de no intervenir en el Líbano es positiva y alentadora

El presidente del Movimiento Patriótico Libre, el diputado Gibran Bassil, señaló en una entrevista concedida a “Al Jazeera” que “la postura del Movimiento respecto al acuerdo marco es libanesa y tiene en cuenta los inter

بلديات القرى المسيحية الحدودية تردّ على نتنياهو: ادعاءاتك ملفّقة !

نفت بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى م
tayyar.org Live News

بلديات القرى المسيحية الحدودية تردّ على نتنياهو: ادعاءاتك ملفّقة !

نفت بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى مسؤولين إسرائيليين بطلب ضم قراهم ومنح سكانها الجنسية الإسرائيلية، ووصفت هذه المعلومات بأنها “ملفقة ولا تمت إلى الواقع بأي صلة”.وأكدت، في بيان مشترك، أن الادعاءات المتداولة عارية تماماً من الصحة، مشددة على أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها، ولم يحيدوا عن هذا الموقف رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.ويحمل البيان توقيع بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية، وهي: علما الشعب، القوزح، دبل، رميش، عين إبل، دير ميماس، برج الملوك، القليعة، سردا، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا، البويضة، راشيا الفخار، وأبو قمحة.وأوضح البيان أن هذه القرى حرصت، منذ اندلاع الحرب، على التنسيق مع السلطات اللبنانية والمرجعيات الروحية والجهات الدولية، بهدف إبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة، بما يضمن استمرار التواصل مع الداخل اللبناني ومؤسسات الدولة وأجهزتها الشرعية.وأكدت البلديات والفعاليات، في البيان، أن أبناء القرى المسيحية الحدودية يعتزون بانتمائهم الوطني ويتمسكون بوطنهم لبنان وطناً نهائياً لهم، ولا يرون بديلاً عن هويتهم اللبنانية، رافضين أي محاولات لتشويه مواقفهم أو استغلال معاناتهم لخدمة أجندات لا تمت إليهم بصلة.وشدد البيان على أن ما يتم تداوله يندرج في إطار الأخبار الملفقة التي تستهدف الإساءة إلى أهالي القرى الحدودية وزرع البلبلة، مجدداً التأكيد على الالتزام بالدولة اللبنانية وخياراتها الوطنية.

هيئة البث الاسرائيلية:- من المتوقع أن يزور نتنياهو واشنطن نهاية تموز- نتنياهو سيسعى خلال لقائه ترامب للتأثير على الاتفاق بين أميركا وإيران- الجيش ينتظر تأكيدا من لبنان وسنتكوم بشأن الجاهزية للمرحلة التجريبية- الجيش الإسرائيلي لم ينسحب حتى الآن من منطقتي المرحلة التجريبية في جنوب لبنان وإسرائيل تنتظر جهوزية الجيش اللبناني لاستلام المنطقتين

.....
tayyar.org Live News

البطريرك الراعي:- أدعو الجميع لحفل تطويب البطريرك إلياس الحويك الذي نسميه أب لبنان- الولاء النهائي لم يتحقق بعد أو لم يكتمل بعد ولا بد أن يصبح الولاء للبنان ولاء نهائياً- لست أدعي أنني لا أخطئ لكن الكنيسة والضمير يحسبان حساباً لمدى الأمانة للرسالة التي يحملانها- لا أحد يستطيع أن ينكر دور الموارنة الأساسي في تكوين لبنان ولا أحد يستطيع أن ينكر ولاءهم للبنان- نريد أن يقبل اللبنانيون بحياد لبنان وعلى الدول المعنية كسوريا و«إسرائيل» وإيران أن تعترف بوحدة لبنان- الطائفة الشيعية ليست مستهدفة بل لها مكانتها وقيمتها ودورها في الوطن- الدفاع المشترك أصبح صعباً لأن الحكومة اتخذت قرارها ولم تعد تعترف بالمقاومة- أنا قرأت «اتفاق الإطار» وباركته لكن هذا لا يعني أنني تبنيته لأنه هذا يعد أمراً والتنفيذ أمر آخر

.....
tayyar.org Live News

من جميل السيد إلى جان عزيز..

كتب النائب اللواء جميل السيد عبر صفحته ما يلي :« الصديق المستشار جان عزيز مع الشكر:ممكن تعرض رأي منظمة العدل الدولية ادناه حول اتفاق الاطار
tayyar.org Live News

من جميل السيد إلى جان عزيز..

كتب النائب اللواء جميل السيد عبر صفحته ما يلي :« الصديق المستشار جان عزيز مع الشكر:ممكن تعرض رأي منظمة العدل الدولية ادناه حول اتفاق الاطار على فخامة الرئيس:» إنّ اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان الذي وقّع في واشنطن في 26 يونيو/حزيران 2026، يُنذر بخذلان ضحايا جرائم الحرب في لبنان.فيبدو أنّ أجزاءً من نصّ الاتفاق تهدف إلى منع ضحايا الجرائم الخطيرة المشمولة بالقانون الدولي من السعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية.كما تبدو أجزاء أخرى منه وكأنّها قبول ضمني باستمرار التهجير القسري المطوّل ومفتوح الأجل لعشرات الآلاف من السكان من مساحات شاسعة في جنوب لبنان تحتلّها القوّات الإسرائيلية«…»

الرئيس عون في جلسة مع عدد من الصحافيين: - أنا أقول لكم لست مغرماً بإسرائيل إنما اعطوني حلاً آخر لأسير به أياً يكن. - أقول للذين يعارضون هذا الإطار أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب.- عن اسقاط الاتفاق: الظروف اليوم مغايرة عن حقبة 17 أيار ولا ننسى أن الجميع اتصل بي وبارك هذه الخطوات.

.....
tayyar.org Live News

العلاقة الأميركية الإسرائيلية.. إعادة هندسة تجري في الظل

يُخيّل للبعض أنه توجد في السياسة الأميركية حقائق يصعب التشكيك فيها، وأنه إذا وقفت مع إسرائيل وأيدتها تربح أصواتاً، وإذا دعمتك «أيباك» ف
tayyar.org Live News

العلاقة الأميركية الإسرائيلية.. إعادة هندسة تجري في الظل

يُخيّل للبعض أنه توجد في السياسة الأميركية حقائق يصعب التشكيك فيها، وأنه إذا وقفت مع إسرائيل وأيدتها تربح أصواتاً، وإذا دعمتك «أيباك» فتحت لك الأبواب، وإذا طمحت إلى منصب سياسي رفيع إياك والمغامرة بالخروج عن الإجماع المؤيد لتل أبيب. لكن على ما يبدو أن ما كان حقائق وصمد عقوداً طويلة بدأ يتزعزع، وهذا التزعزع يُقرأ في غالب الأحيان بطريقة خاطئة. كان يصعب سابقاً تصور مرشح يتباهى علناً برفض أموال اللوبي المؤيد لإسرائيل، وآخر يجعل من معارضته «أيباك» جزءاً من هويته السياسية، وأمسى التقرّب من إسرائيل بحاجة إلى تبرير بعد أن كان العكس.تحول بطيءما يجري أعمق من خلاف على الحرب في غزة، أو جدل حول سياسات نتنياهو. إنه تحوّل بطيء ومتواصل في نظرة الأميركيين إلى إسرائيل وموقعها داخل الحياة السياسية الأميركية، وفي الكلفة الانتخابية المترتبة على تأييدها أو انتقادها. السياسة الأميركية تقاس بالأصوات في نهاية المطاف، وهذا التحوّل قد يكون من أكثر المتغيرات تأثيراً في الانتخابات النصفية المقبلة، وفي السباق الرئاسي الآتي نحو البيت الأبيض. وما نذكره ليس تخميناً بل وقائع ترصدها استطلاعات مركز «بيو» التي تقول إن 60% من الأميركيين باتت نظرتهم سلبية إلى إسرائيل. فيما تظهر استطلاعات «غالوب» أن الفجوة في التعاطف الأميركي مع إسرائيل تضيق منذ سنة 2019، حتى أصبح الفلسطينيون يحظون بتعاطف أعلى منها مع حلول سنة 2026، وهو ما كان يبدو مستحيلاً قبل عشر سنوات.دلالة الأرقامالرقم الأهم لا يتعلق بالنسبة العامة، بل بنسبة من هم دون سن الخمسين من العمر الذين ارتفعت نظرتهم السلبية إلى إسرائيل لمستويات غير مسبوقة. فلم تعد إسرائيل تعرّف بالنسبة لهم بوصفها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، بل من خلال صور الحرب في غزة، وقضايا حقوق الإنسان، والعدالة والهوية. وداخل المجتمع اليهودي الأميركي نفسه، يظهر تحليل «بيو» لسنة 2024 أن الشباب اليهود يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر مما يتعاطفون مع إسرائيل، وهذا فارق بالغ الأهمية لأنه يلامس القاعدة التقليدية الداعمة لإسرائيل. ولم يعد التحول حكراً على الديمقراطيين، بل تعداه إلى الجمهوريين الذين اتسعت الفجوة بينهم وبين المحافظين التقليديين الملتزمين استراتيجياً بدعم إسرائيل، وبين تيار «أميركا أولاً» الذي يتساءل عن جدوى الانخراط في نزاعات الشرق الأوسط وحروبه، وكلفة الدعم غير المشروط، وهذا كلّه لا يعكس تبدلاً في الرأي العام فحسب، بل يعكس تصدعاً في الإجماع السياسي الأميركي الذي كان قائماً لعقود خلت.اللوبي المؤيدتمتع اللوبي المؤيد لإسرائيل بسمعة شبه أسطورية في تمويل الحملات واستهداف خصومه، في انتخابات 2024 في الولايات المتحدة أنفق ما يزيد على 100 مليون دولار، لكن النتائج لم تأتِ حسب توقعاته، فكثير من المرشحين الذين استهدفهم فازوا، بينما آخرون حولوا معارضة «أيباك» إلى جزء من هويتهم السياسية، وهناك أسماء يتم التداول بها للترشّح الرئاسي المقبل تعلن صراحةً رفضها دعم اللوبي لها. ونائب الرئيس الحالي جاي دي فانس حذّر الإسرائيليين علناً من المبالغة في تقدير حجم الدعم الغربي لهم، كما أن الرئيس دونالد ترامب أعلن صراحةً إنه غير سعيد بالعمليات الإسرائيلية في لبنان، بل وصف نتنياهو في مكالمة هاتفية بالمجنون.وفي هذا السياق يمكن قراءة ما يبدو تناقضاً في مواقف نائب الرئيس ووزير خارجية الولايات المتحدة. ففانس يعبر عن تيار «ماغا» وعن الجناح الجمهوري غير المتحمس لإسرائيل، ويجسد مقولة «أميركا أولاً» وروح الحزب الجديدة التي تتساءل عن ثمن التحالفات الخارجية وجدوى الانخراط في حروب الآخرين. في حين يتحدث الخارجية وزير ماركو روبيو بلسان «أيباك» واللوبي المؤيد لإسرائيل داخل الحزب الجمهوري وخارجه، ويرى في دعم إسرائيل ركيزة من ركائز السياسة الخارجية يجب ألا تمس. هذا التوتر بين الرجلين ليس خلافاً شخصياً، بل انعكاس لصراع يدور داخل الحزب الجمهوري حول هوية الولايات المتحدة مستقبلاً.بناءً على ذلك يجب ألا يفضي ما تقدّم إلى الخلط بين تآكل الإجماع الشعبي على السياسة الإسرائيلية وبين اهتزاز العلاقة الاستراتيجية العميقة. فقد سبق لهذه الثقة السياسية أن اهتزت أكثر من مرة على الأقل، منذ عهد بوش الأب وصولاً إلى ترامب وما بينهما من رؤساء. وما يجري في الداخل الأميركي تستشعره تل أبيب وتراقبه بدقة، كما يستشعره السياسيون المؤيدون لها، ولذلك هم يتحركون بسرعة للتكيف مع هذه المتغيرات. لذا لا يمكن تفسير المشهد الحالي على أنه تراجع في التحالف، بل هو إعادة هيكلة للعلاقة بشكل يجعلها أقل علانية وأقل عرضة لضغوط الرأي العام الأميركي.وفي هذا السياق، يرى البعض في الاقتراح المقدم من النائب الجمهوري توم ماسي إلى الكونغرس لإلغاء 3.3 مليار دولار من المساعدات الأميركية لإسرائيل، مؤشر على فك الارتباط بين الطرفين. لكن ما لا يدركه هؤلاء هو أن نتنياهو نفسه كان قد اقترح سابقاً التخلي عن صيغة المساعدات العسكرية المباشرة البالغة 3.8 مليار دولار سنوياً ونقلها من خانة المساعدات الخارجية إلى شراكات صناعية وعسكرية مدمجة مباشرة داخل ميزانية البنتاغون، حيث تتراجع آليات المراقبة والمساءلة من الكونغرس ومعها الرأي العام إلى حدودها الدنيا.تسريع التشريعولا يقف الأمر عند هذا الحدّ، فالمادة 224 من مشروع قانون الدفاع الوطني الأميركي لسنة 2027، المطروح إقراره قريباً في 2026، تقترح تأسيس مبادرة للتعاون في تكنولوجيا الدفاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهنا تنتقل العلاقة من علاقة مانح ومتلقٍ إلى اندماج الصناعات الدفاعية بين البلدين، وإذا أُقرّ هذا القانون فإنه سيجعل فك الارتباط بين الصناعتين الدفاعيتين شبه مستحيل تقنياً وسياسياً، بغض النظر عمن سيكون رئيساً في البيت الأبيض أو عضواً في الكونغرس. وهذا التسريع في التشريع ليس صدفة، فأنصار إسرائيل في الكونغرس يستغلون الفرصة السانحة خشية تغير موازين القوى بعد الانتخابات النصفية المقبلة، كما أن هذا دليل على تحول حقيقي في الرأي العام.ما يحصل إذن هما معركتان تسيران باتجاهين متعاكسين، واحدة على مستوى الرأي العام والخطاب الانتخابي، والثانية هي تجذير وتعميق العلاقة على مستوى الصناعات الدفاعية بعيداً عن عيون الرأي العام. وهنا يكمن جوهر المسألة. فالخطر الحقيقي ليس خسارة إسرائيل الرأي العام الأميركي، وهي في طريقها لذلك على ما يبدو، بل إن تتم إعادة الهيكلة بسرعة قبل أن يتحول الرأي العام ويتحول إلى ضاغط فعلي يمنع إعادة الهيكلة. فإذا نجحت إسرائيل يصبح السؤال ما الذي يستطيع الرأي العام فعله بعد ذلك؟ فلا انتخابات تلغي الاندماج ولا يوقفها ضغط الرأي العام، ولا رئيس متحمس أو عضو معارض في الكونغرس.الرأي العام الأميركي يتغير لكن العلاقة تعاد هندستها بمعزل عنه.

Get more results via ClueGoal