Lebanon



مسؤول ملف الموارد والحدود في حزب الله نواف الموسوي للـ NBN:- عن الرئيس عون: في واحد بدو يبطل يكون رئيس الآخرين لحتى يحكي عن حروب الآخرين- العمل الميداني في الجنوب اللبناني وسنقاتل لآخر رمق - المنطقة سقطت من يد السلطة اللبنانية وليس المقاومة

.....

الجيش أبلغ السلطة أنه لن يصطدم مع أيّ طرف داخلي مهما كانت الأسباب

بعض ما جاء في مانشيت البناء:قد تردّد في الكواليس وفق ما علمت «البناء» عن تدريب قوات محلية وأجنبية بقيادة أميركية للعمل مع الجيش اللبناني
tayyar.org Live News

الجيش أبلغ السلطة أنه لن يصطدم مع أيّ طرف داخلي مهما كانت الأسباب

بعض ما جاء في مانشيت البناء:قد تردّد في الكواليس وفق ما علمت «البناء» عن تدريب قوات محلية وأجنبية بقيادة أميركية للعمل مع الجيش اللبناني في الجنوب ضدّ حزب الله، إلا أنّ الجيش أبلغ السلطة بحسب المعلومات أنه لن يصطدم مع أيّ طرف داخلي مهما كانت الأسباب، ولن يتحوّل إلى حرس حدود للجيش الإسرائيلي، ولن ينسق مع جيش الاحتلال، كما لن يخضع لإشراف واختبار جيش العدو ولن يبدأ بالعمل من المناطق التجريبية التي حدّدتها «إسرائيل»، ولن ينجرّ للفتنة وهو مستعدّ للانتشار في جنوب الليطاني بدءاً من المناطق المحتلة في الخط الأصفر ثم باتجاه المناطق المحتلة في شمال الليطاني.كما يُنقل عن مصادر عسكرية بأنّ قائد الجيش العماد رودولف هيكل لن يقدّم استقالته رغم كلّ الضغوط والحملة السياسية والإعلامية على الجيش من الداخل والخارج، وأنّ هذا لن يثني الجيش عن القيام بدوره وفق الثوابت الوطنية، وقيادة الجيش على تنسيق دائم مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيسي المجلس والحكومة.

أسرار الصحف ليوم الثلاثاء 7 تموز 2026

اللواء: أسرارهمسسمع مسؤول لبناني كلاماً واضحاً من مسؤولين التقاهم ان بلاده مع سياسة توازن إزاء المحاور الإقليمية في المنطقة.غمزتحرص جهات رئا
tayyar.org Live News

أسرار الصحف ليوم الثلاثاء 7 تموز 2026

اللواء: أسرارهمسسمع مسؤول لبناني كلاماً واضحاً من مسؤولين التقاهم ان بلاده مع سياسة توازن إزاء المحاور الإقليمية في المنطقة.غمزتحرص جهات رئاسية على إعداد جداول رواتب الموظفين في القطاع العام وفقا للقانون الجديد.البناء: خفايا وكواليسخفاياتنظر الصحافة الأميركية إلى لقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو باعتباره اجتماعاً لتحديد قواعد المرحلة التالية أكثر منه مناسبة لتأكيد متانة التحالف التقليدي. وكتب جوناثان ليمير في مجلة «ذي أتلانتيك» أن الاجتماع سيكشف ما إذا كان ترامب مستعداً لاستخدام نفوذه الشخصيّ لفرض أولوياته على نتنياهو، بعدما بات الاتفاق مع إيران جزءاً من رصيده السياسي. ورأى ديفيد إغناتيوس في «واشنطن بوست» أن واشنطن انتقلت من مرحلة دعم “إسرائيل” في الحرب إلى مرحلة منع اندلاع حرب جديدة قد تقوّض الاستقرار الإقليمي. أما توماس فريدمان في «نيويورك تايمز» فاعتبر أن التحدي الحقيقي أمام ترامب لم يعد كيفية احتواء إيران، بل كيفية إدارة نتنياهو ومنعه من جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة جديدة تخالف أولوياتها الاقتصادية والاستراتيجية. كما لفت باراك رافيد في موقع «أكسيوس» إلى أن البيت الأبيض يريد من اللقاء تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب، وفي مقدمها منع أي خطوات إسرائيلية أحادية قد تؤدي إلى انهيار المسار الدبلوماسي.كواليسيطغى الربط بين نتائج لقاء واشنطن ومستقبل الحرب والانتخابات معاً على مقالات الصحافة الإسرائيلية. وكتب عاموس هرئيل في «هآرتس» أن المؤسسة الأمنية تخشى أن يخرج نتنياهو من واشنطن بقيود أميركية على «حرية العمل» العسكري في لبنان، وهو ما تعتبره القيادة العسكرية ركناً أساسياً في عقيدة الردع. ويرى ناحوم برنياع في «يديعوت أحرونوت» أن السؤال لم يعد من انتصر في الحرب على إيران، بل ما إذا كان نتنياهو سيحافظ على العلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة بعد التباينات الأخيرة. أما بن كسبيت في «معاريف» فاعتبر أن نتنياهو يحتاج إلى صورة تفاهم مع ترامب أكثر من أي إنجاز عسكري، لأن الانتخابات المقبلة ستدور أيضاً حول علاقته بالإدارة الأميركية. وفي السياق نفسه، كتب يوسي يهوشع في «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي يتمسك بحرية العمل في لبنان باعتبارها الضمانة الأساسية لمنع إعادة بناء قدرات حزب الله، فيما يرى عدد من المعلقين أن أي تقييد لهذه الحرية سيمنح المعارضة، وفي مقدمها غادي آيزنكوت، ورقة سياسية مهمة في مواجهة نتنياهو. نداء الوطن: أسرارتوقع مرجع مالي أن يساهم اتفاق الإطار الذي وقعه لبنان في واشنطن في تليين مواقف صندوق النقد حيال الملف اللبناني، في المرحلة المقبلة.يتجه مرجع رسمي سابق إلى رفع دعوى ضد منصَّة إخبارية تديرها وتمولها شخصية نيابية، على خلفية بث تلك المنصة تقارير اعتبرها المرجع ملفَّقة والهدف منها تشويه السمعة.

مصدر عسكري: الجيش جاهز للإنتشار في اي منطقة ينسحب منها الاحتلال

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:تفيد معلومات مصدر عسكري لـ «اللواء»: ان الجيش يقوم بمهمات اعتيادية في البلدتين اللتين تم تحديديهما كمناطق تج
tayyar.org Live News

مصدر عسكري: الجيش جاهز للإنتشار في اي منطقة ينسحب منها الاحتلال

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:تفيد معلومات مصدر عسكري لـ «اللواء»: ان الجيش يقوم بمهمات اعتيادية في البلدتين اللتين تم تحديديهما كمناطق تجريبية فرون والغندورية كما هي حال في قرى جنوب الليطاني كافة، لإزالة اثار العداون من قنابل وقذائف وصواريخ غير منفجرة، ومواكبة موسسات الدولة وفرق الاسعاف العاملة في المنطقة، والجيش جاهز للإنتشار في اي منطقة ينسحب منها الاحتلال، لا سيما اطراف زوطر الغريية المصنفة ايضا ضمن المناطق التجريبية والتي يقوم العدو احيانا بخروقات فيها تمنع تحرك الجيش.

برودة الراعي تجاه الشيباني

الأخبار:قالت أوساط مواكبة إن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بالبطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي، نهاية الأسبوع ال
tayyar.org Live News

برودة الراعي تجاه الشيباني

الأخبار:قالت أوساط مواكبة إن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بالبطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي، نهاية الأسبوع الماضي، اتّسم بقدر من البرودة، وكان خالياً من مظاهر الودّ. وأضافت أن هذا الانطباع تعزّز أيضاً في محطة الشيباني في عاصمة الشمال، بعدما اعتذر رئيس أساقفة طرابلس المارونية المطران يوسف سويف عن عدم المشاركة في استقبال الشيباني في دار إفتاء طرابلس، موفِداً الخورأسقف أنطوان مخايل لتمثيله، في حين حضر ممثّلو سائر الطوائف المسيحية اللقاء.

  «الكيمياء» مفقودة بين الشرع وعون وسلام... نزع السلاح من دون حوار لبناني هادئ «ضرب من الجنون»

الأخبار:بحسب مصادر تتابع مسار العلاقات اللبنانية - السورية، لم تفضِ اللقاءات التي جمعت الرئيس السوري أحمد الشرع بكلّ من رئيس الجمهورية جوزيف
tayyar.org Live News

  «الكيمياء» مفقودة بين الشرع وعون وسلام... نزع السلاح من دون حوار لبناني هادئ «ضرب من الجنون»

الأخبار:بحسب مصادر تتابع مسار العلاقات اللبنانية - السورية، لم تفضِ اللقاءات التي جمعت الرئيس السوري أحمد الشرع بكلّ من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى بناء علاقة سياسية مريحة أو قنوات تواصل فعّالة. وتقول المصادر إن الشرع لا يخفي تحفّظاته على بعض مقاربات عون، فيما لم ينجح سلام، حتى الآن، في إقامة علاقة سياسية مُنتِجة معه تسمح بتطوير التفاهمات بين الجانبين.وتستند هذه الانطباعات، وفق المصادر، إلى مقارنة بين لقاءات الشرع مع سلام واجتماعه أخيراً برئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، إذ بدا الرئيس السوري أكثر ارتياحاً وانفتاحاً في لقائه مع ميقاتي، ما أتاح نقاشاً مُعمّقاً في ملفات حساسة، أبرزها العلاقة مع حزب الله ومستقبل سلاحه.وفي هذا السياق، نُقل عن الشرع قوله إن الذهاب إلى نزع السلاح من دون حوار لبناني داخلي هادئ «ضرب من الجنون»، مؤكّداً في الوقت نفسه أنه لن يسلك مسار توقيع سلام مع إسرائيل.وتضيف المصادر أن لقاءات الشرع مع سلام غالباً ما يطغى عليها الفتور، إلى حدّ أن الرئيس السوري كان يعبّر، بصورة غير مباشرة، عن عدم فهمه للمقاصد التي يحاول رئيس الحكومة اللبنانية إيصالها خلال النقاشات، أو للمنطلقات التي يستند إليها في بعض مواقفه.وبحسب المصادر نفسها، فإن الارتياح الذي طبع لقاء الشرع وميقاتي أثار انزعاج سلام، الذي سعى إلى الحدّ من انعكاساته السياسية، خشية أن يُسهِم في إعادة تعويم ميقاتي ورفع أسهمه مجدّداً كمرشح لرئاسة الحكومة المقبلة.ولهذه الغاية، روّج سلام في مجالسه أنّ نجاح اللقاء يعود بالدرجة الأولى إلى الدور الذي أدّاه الجانب التركي في ترتيبه.

تهديدات اسرائيلية... وتحذيرات امنية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:في مؤشر خطير، هددت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة قرى مسيحية في الجنوب، بعد ساعات على بيانات رفضت فيه مزاعم رئيس حكو
tayyar.org Live News

تهديدات اسرائيلية... وتحذيرات امنية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:في مؤشر خطير، هددت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة قرى مسيحية في الجنوب، بعد ساعات على بيانات رفضت فيه مزاعم رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو بانها طلبت الانضمام الى «اسرائيل»، وفي رسالة تهديد مباشرة وجه جيش الاحتلال انذارا إلى عدد من بلدات قضاء مرجعيون، شملت أبل السقي، القليعة، برج الملوك ودير ميماس، دعا فيها السكان إلى منع عودة من اسماهم»غرباء» إلى قراهم، في إشارة إلى عناصر من حزب الله... وهددت الرسالة، التي وُصفت بأنها «رسمية»، بعدم ضمان سلامة السكان في حال عدم الاستجابة لهذه التحذيرات، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان. كما شددت على تحميل الأهالي مسؤولية ما يجري داخل بلداتهم..تحذيرات امنيةووفق مصادر مطلعة، دعت الجهات الامنية المعنية بالملف، السلطات السياسية الى أخذ تلك التهديدات على محمل الجد لانها قد تكون مقدمة لاعتداء امني او عسكري اسرائيلي بمزاعم واهية لا تمت الى الواقع بصلة، خصوصا ان الجميع يدركون بان لا تحرك لعناصر حزب الله في تلك البلدات والقرى. ولفتت الى ان»اسرائيل» تسعى للانتقام من الاهالي على مواقفهم الوطنية في ظل خطة واضحة لافراغ الجنوب من السكان دون الالتفات الى طائفتهم او مذهبهم، ولهذا يجب عدم اهمال هذا التطور والتعامل معه بجدية والقيام بما يلزم لحماية السكان وتامين مستلزمات صمودهم في اراضيهم.

شروط اسرائيلية تعجيزية!... ما هو موقف الجيش؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مشاورة أمنية مع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (
tayyar.org Live News

شروط اسرائيلية تعجيزية!... ما هو موقف الجيش؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مشاورة أمنية مع المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) بشأن الملف اللبناني، ووفق مصادر دبلوماسية، تم ابلاغ لبنان عبر القنوات المعتمدة اميركيا، ان «اسرائيل» تربط تنفيذ الانسحابات الاولية، باعلان رسمي من قبل قيادة الجيش اللبناني بانها جاهزة لتنفيذ بنود الملحق الامني الموقع في واشنطن، وكذلك الاعلان عن جهوزية الجيش لتنفيذ مهمة السيطرة على القرى التي سيتم الانسحاب منها. يضاف الى ذلك شرط آخر، وهو اعلان القيادة المركزية الاميركية جهوزية الجيش اللبناني لاتمام المهمة، والتاكد من تنفيذها لاحقا.ما هو موقف الجيش؟وفي هذا السياق، اكدت اوساط مطلعة على اجواء «اليرزة»، ان قيادة الجيش لم ولن تقبل ان تكون تحت الاختبار من قبل جهات خارجية، وليست معنية باي ملحقات امنية لم تطلع او توافق عليها، وهي معنية بالقيام بواجباتها الوطنية لحماية اللبنانيين وقراهم، واعادة النازحين بامان الى بيوتهم، وقيادة الجيش ليست معنية باي تنسيق امني مع جيش الاحتلال الاسرائيلي. ولهذا فان ما تضعه «اسرائيل» من شروط يهدف الى تمييع الموقف والمماطلة لعدم اتمام اي انسحاب جدي من الاراضي اللبنانية.

عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 7 تموز 2026

الأخبار: اتفاق الاطار يحصد الخيبات... وإسرائيل تتدخل في الجيش لبنان ينتظر المحادثات الأميركية- الإيرانية التشييع المليوني... إيران أكثر ئقة بنف
tayyar.org Live News

عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 7 تموز 2026

الأخبار: اتفاق الاطار يحصد الخيبات... وإسرائيل تتدخل في الجيش لبنان ينتظر المحادثات الأميركية- الإيرانية التشييع المليوني... إيران أكثر ئقة بنفسها النهار: رئيس الجمهورية جوزف عون لـ«النهار»: أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهوالديار: بعد اجهاض الفتنة... قرى مسيحية تحت الخطر الاسرائيلي؟لا جدية اميركية... والجيش يرفض وضعه تحت الاختبارالبناء: البحث عن صيغة مساكنة داخل بيت الناتو المتصدع… وتسابق تركي إسرائيلي | ملايين الإيرانيين في تشييع الخامنئي لليوم الثاني… وهرمز ولبنان في المقدمة | دم اسبرانزا في النبطية يبكي اللبنانيين… وممنوع الشكوى… ولا يرفّ جفن السلطةاللواء: عون يطالب الأميركيِّين بالضغط على إسرائيل للإنسحاب من كل الجنوبالجمهورية: واشنطن: آن أوان التنفيذمسيحيو الجنوب يصدّون الفتنة الإسرائيليةنداء الوطن: لبنانيون حتى آخر الحدودl'orient le jour: La France revient en Syrie, avec le Liban en arrière-plan عناوين بعض الصحف العربية الشرق الأوسط السعودية: جنازة خامنئي تنادي بـ«الثأر»... وهجمات إيرانية على سفن بـ«هرمز» الأنباء الكويتية: عون يُحذِّر من استمرار التعنت الإسرائيلي بالبقاء في أراضٍ لبنانيةلبنان: الكلفة المباشرة للحرب بين 3 و4 مليارات دولار

رئيس مجلس الشورى الإيراني قاليباف:- العالم أدرك أن الثورة والجمهورية الإسلامية باقيتان وبفضل دعم شعبنا لا طريق مسدوداً ولا هزيمة- المعتدون على أرض إيران وقَتَلة أبنائها ولا سيّما قائد الأمة سينالون جزاء أعمالهم- الفاجعة المؤلمة بفقدان قائدنا الشهيد تحوّلت إلى ملحمة ووعي وأَضْفُت زخمًا مضاعفًا لمَسيرة التوجّه نحو النصر الحتمي

.....
tayyar.org Live News

تهديد إسرائيلي صوتي الى بلدات في مرجعيون ل «منع عودة غرباء»!

وجّه جيش العدو الإسرائيلي رسالة صوتية تحذيرية إلى عدد من بلديات قضاء مرجعيون في جنوب لبنان، شملت جديدة مرجعيون، أبل السقي، القليعة، برج الملو
tayyar.org Live News

تهديد إسرائيلي صوتي الى بلدات في مرجعيون ل «منع عودة غرباء»!

وجّه جيش العدو الإسرائيلي رسالة صوتية تحذيرية إلى عدد من بلديات قضاء مرجعيون في جنوب لبنان، شملت جديدة مرجعيون، أبل السقي، القليعة، برج الملوك ودير ميماس، دعا فيها السكان إلى منع عودة «غرباء» إلى قراهم، في إشارة إلى عناصر من «حزب الله»، وفق تعبيره.وهددت الرسالة، ب «عدم ضمان سلامة السكان في حال عدم الاستجابة لهذه التحذيرات، والاستمرار بالعمليات العسكرية في جنوب لبنان».كما شددت على تحميل الأهالي مسؤولية ما يجري داخل بلداتهم، محذرة من «تسلل عناصر حزب الله» إلى المناطق المذكورة، واكدت أن «الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في الجنوب».

ترامب يكشف تدخله في قرار طرد بالوغون خلال كأس العالم 2026

أكد الرئيس دونالد ترامب ، أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو، مراجعة قرار طرد المهاجم الأميركي فولارين بال
tayyar.org Live News

ترامب يكشف تدخله في قرار طرد بالوغون خلال كأس العالم 2026

أكد الرئيس دونالد ترامب ، أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جاني إنفانتينو، مراجعة قرار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالبطاقة الحمراء، واصفا إياه بـ«المروع»، لكنه نفى طلبه إلغائه.وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: «طلبت مراجعة القرار لأنني لم أعتبره مخالفة. كل ما طلبته هو مراجعة القرار، ولم أقل إنه يجب عليكم فعل ذلك».

أبو زيد: أي ضمانة يمكن أن يُعتدّ بها ما لم تتحوّل إلى حمايةٍ فعلية على الأرض

كتب النائب السابق أمل أبو زيد عبر «أكس»:ما القيمة الفعلية لإطارٍ يُوقَّع في العاصمة الأميركية إذا ظلّت المربية إسبيرانزا غندور، العائد
tayyar.org Live News

أبو زيد: أي ضمانة يمكن أن يُعتدّ بها ما لم تتحوّل إلى حمايةٍ فعلية على الأرض

كتب النائب السابق أمل أبو زيد عبر «أكس»:ما القيمة الفعلية لإطارٍ يُوقَّع في العاصمة الأميركية إذا ظلّت المربية إسبيرانزا غندور، العائدة من مدرستها، هدفاً مشروعاً في عين جهةٍ يُفترض أنها التزمت بوقف الاعتداءات؟ وأي ضمانة يمكن أن يُعتدّ بها ما لم تتحوّل إلى حمايةٍ فعلية على الأرض، في القرى والبلدات، لا مجرد نصوص وتوقيعات

نجم كتيلي: جريمة موصوفة تضاف الى سجل الجرائم الإسرائيلية!

كتبت نائبة رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي عبر منصة إكس:استشهاد مديرة مدرسة النبطية الفوقا إسبريزا غندور، وابن أخيه
tayyar.org Live News

نجم كتيلي: جريمة موصوفة تضاف الى سجل الجرائم الإسرائيلية!

كتبت نائبة رئيس التيار الوطني الحر للشؤون السياسية مارتين نجم كتيلي عبر منصة إكس:استشهاد مديرة مدرسة النبطية الفوقا إسبريزا غندور، وابن أخيها، والعاملة المنزلية، جريمة موصوفة تضاف الى سجل الجرائم الإسرائيلية.اتفاق الإطار منح إسرائيل حرية لمواصلة اعتداءاتها تحت ذرائع مختلفة، فيما يدفع لبنان الثمن من دماء المدنيين.أي اتفاق لا يوقف العدوان، ولا يردع الاحتلال، ولا يؤمّن حماية المدنيين، يفقد قيمته السياسية والأخلاقية، ويستدعي مراجعة جدية ومساءلة لكل الضمانات التي رافقته.الرحمة للشهداء، والحرية والسيادة للبنان

بري ينبّه من مغبة الوقوع في الأكاذيب الإسرائيلية!

أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاص
tayyar.org Live News

بري ينبّه من مغبة الوقوع في الأكاذيب الإسرائيلية!

أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاصة المسيحية منها في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل وآخرها ما صدر عن بلدية رميش «التي رفضت ونفت ودحضت المزاعم الكاذبة التي ساقها رئيس الحكومة الإسرائيلية عن رغبة أبناء هذه القرى بالانضمام إلى الكيان الإسرائيلي المحتل».وأكد الرئيس بري «ان مواقف أبناء وفعاليات تلك القرى وصمودهم فيها وتمسكهم بأرضهم وهويتهم تعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل التي لن يساوموا عليها تحت أي ظرف من الظروف، منبها من مغبة الوقوع في الأكاذيب والأباطيل التي تروج لها المستويات السياسية الإسرائيلية التي تنطوي على أجندات فتنوية الهدف منها الإيقاع بين أبناء المناطق الحدودية الذين كان وسيبقى همهم وجرحهم وأملهم وألمهم واحد وهو إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إليها وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي يوميا».على صعيد آخر، شدد الرئيس نبيه بري على «وجوب أن تتحرك الدولة اللبنانية والمجتمعيّن العربي والدولي لوقف عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق في مدينة بنت جبيل وقرى قضائها وفي أقضية مرجعيون والنبطية وصور، والتي إن دلت على شيء إنما تدل على النيات الحقيقية للعدو الإسرائيلي بجعل مناطق واسعة من الجنوب اللبناني مناطق غير قابلة للحياة وهو أمر لم يعد جائزا أن يواجه بصمت كما هو حاصل اليوم».

وفاة إعلاميّ شاب في حادث سير مروّع! (صورة)

توفي الإعلامي السعودي الشاب سعود العتيبي، أحد أبرز مقدمي البرامج في قناة «الواقع» الفضائية، إثر حادث سير مروّع.وبحسب مصادر سعوديّة، وق
tayyar.org Live News

وفاة إعلاميّ شاب في حادث سير مروّع! (صورة)

توفي الإعلامي السعودي الشاب سعود العتيبي، أحد أبرز مقدمي البرامج في قناة «الواقع» الفضائية، إثر حادث سير مروّع.وبحسب مصادر سعوديّة، وقع الحادث على طريق ديراب جنوب الرياض، عقب مغادرة العتيبي مقرّ عمله في القناة متوجهاً إلى منزله، حيث تعرضت مركبته لحادث تصادم عنيف أودى بحياته على الفور. لا حول ولا قوة الا بالله انتقل إلى رحمة الله تعالى الاعلامي في قناة الواقع الإعلامي سعود العتيبي رحمه الله اثر حادث مروري بعد خروجه من القناةوإنا لله وإنا إليه راجعون#قناة_الواقع #سعود_العتيبي #الواقع pic.twitter.com/TJGl3p6deX— الاعلامي عبدالله بن محمس ال عاصم (@va50101) July 6, 2026

ماكرون-الشرع وتقاطع الخطوط بوجه نتنياهو: لبنان-تركيا-الخليج

منير الربيع -الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور سوريا للقاء الرئيس أحمد الشرع. الرئيس الأميركي دونالد ترامب يزور تركيا للمشاركة في قمة النات
tayyar.org Live News

ماكرون-الشرع وتقاطع الخطوط بوجه نتنياهو: لبنان-تركيا-الخليج

منير الربيع -الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور سوريا للقاء الرئيس أحمد الشرع. الرئيس الأميركي دونالد ترامب يزور تركيا للمشاركة في قمة الناتو، وسيلتقي بالرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والسوري أحمد الشرع. اللافت أن ماكرون يصل إلى سوريا ولا يعرج إلى لبنان على الرغم من كل أهمية هذا البلد بالنسبة إليه، لكن باريس لديها عتب كبير على لبنان بسبب عدم تمسكه بإشراكها في المفاوضات مع إسرائيل أو في لجنة الميكانيزم. قبيل زيارة ترامب لأنقرة، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطلب موعد من الرئيس الأميركي ولقائه في البيت الأبيض. يأتي ذلك في ظل تكون موقف أميركي معارض لتوجهات نتنياهو، وإثر اختلافات متكررة بينه وبين ترامب، كما أن تطويق نتنياهو يُستكمل دولياً من خلال اعتراضات دولية كبيرة عليه وعلى حروبه وممارساته، وهو ما سينعكس في قمة الناتو. لبنان أيضاً لا بد له من انتظار نتائج قمة الناتو، وزيارة الرئيس جوزاف عون واشنطن وسياقها وما يمكن أن تحققه من نتائج.من المتوسط إلى البحر الأحمرمجدداً، هو الصراع الدائر والممتد ما بين البحر المتوسط، والبحر الأحمر ومضيق هرمز أيضاً. هذه الملفات ستكون حاضرة كلها في قمة الناتو، لكن المؤكد أن أوروبا ودول الخليج كانت أكثر الدول تضرراً من الحرب على إيران ونتائجها وإغلاق مضيق هرمز. تبحث الدول عن ممرات جديدة، وتحالفات عديدة ومتنوعة، بهدف تأمين ممرات التجارة والطاقة ومنابعها. هناك تركيز أوروبي على منطقة شرق المتوسط، وفيه لا مجال للتخلي عن تركيا التي تعلم ذلك جيداً، وتحاول المراكمة على علاقة قوية مع إدارة ترامب، وعلى خلافات كبيرة بين الأوروبيين وإسرائيل، كما أن تركيا تستفيد من علاقتها بسوريا الجديدة ونفوذها المتوسع في المنطقة. كما أنه في مجالات النفط والغاز، والتجارة والاقتصاد والاستثمارات لا مجال للتخلي أو لتجاوز دول الخليج. ومن هنا يصبح الاهتمام مضاعفاً بين هذه القوى الدولية بوضع المنطقة من المشرق العربي إلى الخليج العربي.أمام هذه الحسابات، ترتفع حدة الصراع التركي الإسرائيلي. إذ تسعى إسرائيل إلى تطويق تركيا انطلاقاً من لبنان وسوريا، إما بالضغط العسكري وتوسيع الاحتلال وإما باستدراجهما إلى اتفاقات. وهذا ما يحاول نتنياهو استغلاله في لبنان أولاً للوصول إلى اتفاقات سياسية واقتصادية. وثانياً، الادعاء بأن هناك عدداً كبيراً من اللبنانيين يريدون التفاهم مع إسرائيل أو يريدون منها تخليصهم من حزب الله كما يزعم، في محاولة واضحة لوضع الدولة اللبنانية بوجه الحزب، ولخلق مشاكل داخلية على أساس طائفي. في سوريا حاول نتنياهو أيضاً استدراج دمشق إلى اتفاق ترتيبات أمنية من دون تقديم أي تنازلات، لكن الأخيرة رفضت فتواصل إسرائيل تنفيذ عمليات في الجنوب السوري وتوسيع الاحتلالات.تركيا ومخاطر المشروع الإسرائيليفي المقابل، تعبر تركيا بوضوح عن مخاطر المشروع الإسرائيلي، لأن تل أبيب تتجهز للانتقال إلى تنفيذ عمليات أكبر في سوريا، وهو ما ورد على لسان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان. إلا أن أنقرة تعمل على خلق تفاهمات متعددة مع الولايات المتحدة الأميركية، ودول أوروبية إضافة إلى دول الخليج، لأجل بناء تحالفات قائمة على مصالح مشتركة هدفها توفير الحماية لسوريا، ومنع إسرائيل من مواصلة حربها. وأبرز ما عملت عليه تركيا في الفترة الماضية، هو زيادة التنسيق مع دول عربية وخليجية بالتحديد، لا سيما السعودية وقطر، لأجل ترتيب الأوضاع في سوريا، كما أنه بالتفاهم مع واشنطن أدخلت أنقرة تعزيزات عسكرية دفاعية إلى سوريا، من بينها بطاريات دفاع جوي إلى الساحل السوري وحمص، إضافة إلى تعزيز القدرات العسكرية للجيش السوري بأسلحة مختلفة. كما أن أنقرة عملت مع الأميركيين على الدفع باتجاه معالجة ملف الأكراد واندماج قوات سوريا الديمقراطية.ماكرون في دمشقعلى وقع هذه التطورات، تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدمشق التي ستطرح فيها عناوين كثيرة. أولها الاهتمام الفرنسي التاريخي الذي لا يمكن أن يغيب عن المشرق العربي، ولا سيما سوريا ولبنان. ثانيها، تعزيز العلاقات مع دمشق وربما التعاطي وفق المصالح المشتركة أو الواقعية مع تركيا، لكن الأهم هو الردّ على كل محاولات استبعادها عن الساحة اللبنانية، والرد بالتحديد على نتنياهو الذي نجح في إبعاد فرنسا عن الملف اللبناني منذ أن نجح في إقناع الأميركيين بإنهاء مهام اليونيفيل، وصولاً إلى إنهاء الدور الفرنسي ودور الأمم المتحدة في لجنة الميكانيزم ووضع فيتو على أي مشاركة فرنسية في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.ما سيبحثه ماكرون في سوريا، هو المواقف الفرنسية الثابتة حول الحفاظ على الاستقرار، وضرورة حماية التنوع والمكونات والحفاظ على أدوارها، إضافة إلى التركيز على مشاريع الاستثمار وربط الموانئ، من اللاذقية إلى بيروت إلى دبي وجدة. وكذلكَ البحث في كيفية الاستفادة من خطوط التجارة بين الخليج وسوريا وصولاً إلى البحر المتوسط ومنه باتجاه أوروبا.المواقف الفرنسية الثابتةمما لا شك فيه أن فرنسا تعتبر نفسها أخرجت من التأثير في الملف اللبناني، خصوصاً مع توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل. ليست فرنسا وحدها متضررة من هذا الاتفاق، ووفق المعلومات هناك تحفظات فرنسية على الاتفاق، كما أن سوريا كان لديها تحفظات، وكذلك بالنسبة إلى تركيا ودول كثيرة، هذه الدول تسعى إلى إعادة طرح مبادرة لتعديل الاتفاق ولعدم الاستفراد بلبنان. كما أن ماكرون سيبحث في سوريا في كيفية تعزيز العلاقات اللبنانية السورية، وإبداء المساعدة لترسيم الحدود وضبطها بين البلدين، وتقديم الخرائط لإنجاز عملية الترسيم، إضافة إلى البحث في مرحلة ما بعد انتهاء عمل اليونفيل في جنوب لبنان، وهو موضوع سيكون مطروحاً في قمة الناتو، كما أن فرنسا ستعلن مواقفها الثابتة لعدم حصول أي تدخل سوري في لبنان ومحاولة مساعدة سوريا على مواجهة الضغوط الأميركية.نظرية باراكلا تزال فرنسا تبدي الاستعداد لمساعدة اللبنانيين إما لوقف الحرب الإسرائيلية أو الدفع باتجاه الانسحاب أو نشر قوات دولية في الجنوب كبديل عن اليونفيل، وهي ستطل على الملف اللبناني من سوريا هذه المرة، ومن أنقرة خلال قمة الناتو. قبل سنوات كان لبنان وسوريا ساحات «صراع وتنافس» فرنسي تركي. اليوم لا يزال التنافس قائماً، لكن الظروف تغيرت والمصالح أيضاً قد تجد نفسها متقاطعة في ظل التحولات التي حصلت وفي مواجهة مشروع نتنياهو التوسعي الذي يريد تغيير حدود هذه الدول وضرب كياناتها. هذه الحدود التي تعتبرها فرنسا من أهم «منتجاتها» في الشرق. وما تريده فرنسا هو الحفاظ على وجودها ودورها في المنطقة، خصوصاً في العراق، سوريا ولبنان. وهنا لا يمكن إغفال الزيارات المتكررة التي أجراها المبعوث الأميركي توم باراك لباريس ولقاءاته مع المسؤولين هناك، خصوصاً أن نظرية باراك تقوم على إحداث تقارب تركي، عربي وخليجي، مع بعض الدول الأوروبية في إطار إعادة رسم التحالفات في المنطقة بما يتلاءم مع المصالح الأميركية، كما أن باراك يعمل على خط إحداث تقارب بين هذه الدول وإسرائيل، وهو غير متوفر على الإطلاق في ظل المشروع التوسعي الذي يمثله نتنياهو، الذي يهدف إلى تغيير جغرافية وديمغرافية المنطقة انطلاقاً من غزة وجنوب لبنان.

أوروبا وإسرائيل: هل انتهى الاستثناء التاريخي؟

خلدون الشريف-إذا كانت الحرب الأخيرة ستدفع إسرائيل، كما جرت العادة بعد حروبها الكبرى، إلى مراجعة داخلية، وإذا كانت قد فرضت على الولايات المتحد
tayyar.org Live News

أوروبا وإسرائيل: هل انتهى الاستثناء التاريخي؟

خلدون الشريف-إذا كانت الحرب الأخيرة ستدفع إسرائيل، كما جرت العادة بعد حروبها الكبرى، إلى مراجعة داخلية، وإذا كانت قد فرضت على الولايات المتحدة إعادة التفكير في كيفية إدارة تحالفها مع تل أبيب، فإن أوروبا تبدو اليوم أمام مراجعة من نوع مختلف، قد تكون الأكثر عمقًا وتأثيرًا على المدى الطويل.فالحرب لم تكشف فقط حدود القوة العسكرية الإسرائيلية، ولا حدود النفوذ الأميركي، بل كشفت أيضًا أن أوروبا نفسها دخلت مرحلة انتقالية في نظرتها إلى الشرق الأوسط وإلى إسرائيل. وهي مراجعة لا تتعلق بالسياسة الخارجية وحدها، بل تمتد إلى المجتمع الأوروبي وإلى المرجعيات الأخلاقية والفكرية التي حكمت علاقته بإسرائيل منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.ومن هنا، لم يعد السؤال يقتصر على مستقبل العلاقات الأوروبية- الإسرائيلية، بل أصبح أعمق من ذلك: هل انتهى الاستثناء التاريخي الذي تمتعت به إسرائيل داخل الوعي السياسي الأوروبي طوال أكثر من سبعين عامًا؟أوروبا خارج غرفة القرارظهر هذا التحول أولًا في موقع أوروبا داخل الملفات الإقليمية الكبرى.ففرنسا، التي كانت طوال العقدين الماضيين أحد الأعمدة الرئيسية للمفاوضات النووية مع إيران إلى جانب ألمانيا وبريطانيا ضمن ما عُرف بـِ «الترويكا الأوروبية»، وجدت نفسها هذه المرة خارج غرفة القرار. فلم تشارك في إدارة الحرب، ولم تكن طرفًا في المفاوضات الأميركية – الإيرانية، ولم تُبلَّغ بتفاصيل التفاهم إلا بعد إنجازه.ولم يكن الملف الإيراني استثناءً. ففي لبنان أيضًا، وهو الملف الذي اعتبرت باريس نفسها راعيته الدولية الأولى منذ انفجار مرفأ بيروت، احتكرت واشنطن إدارة المفاوضات، بينما قبلت الدولة اللبنانية عمليًا بهذا الواقع، لتجد فرنسا نفسها خارج إحدى أهم ساحات نفوذها التقليدي في المشرق.والأكثر دلالة أن الوساطات التي قادت إلى التفاهمات الأخيرة لم تعد أوروبية، بل برزت فيها أدوار إقليمية لتركيا وقطر وباكستان، فيما اكتفت باريس ولندن وبرلين بمحاولات متأخرة للتذكير بما تمتلكه من أدوات قانونية مرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني أو بآليات مجلس الأمن.ولم يكن الانزعاج الأوروبي ناتجًا عن مضمون الاتفاقات بقدر ما كان نتيجة لطريقة إدارتها. فإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تتعامل مع الأوروبيين بوصفهم شركاء في صناعة القرار، بل بوصفهم حلفاء يُبلَّغون بالنتائج بعد اتخاذها، كما ظهر بوضوح خلال اجتماعات مجموعة السبع (G7) واللقاءات التي تلتها.لكن تراجع الدور الخارجي ليس سوى نصف الصورة، أما النصف الآخر، وربما الأكثر أهمية، فيجري داخل المجتمعات الأوروبية نفسها.من الاستثناء الأخلاقي إلى المساءلة القانونيةلفهم ما يحدث اليوم، لا يكفي النظر إلى حرب غزة أو إلى الخلافات مع حكومة بنيامين نتنياهو، بل لا بد من العودة إلى أوروبا التي تشكلت بعد عام 1945.فالمحرقة النازية لم تغيّر علاقة الأوروبيين باليهود فحسب، بل أعادت تشكيل الضمير السياسي للقارة بأكملها. ومن رحم تلك التجربة نشأت قناعة بأن أمن اليهود، ثم أمن إسرائيل بعد قيامها، يمثل مسؤولية تاريخية وأخلاقية أوروبية لا يمكن التنصل منها.ولهذا تمتعت إسرائيل لعقود طويلة بوضع استثنائي داخل أوروبا. ورغم الخلافات التي شهدتها العلاقات الأوروبية – الإسرائيلية، من حرب لبنان عام 1982 إلى الانتفاضتين والاستيطان، بقي النقد الأوروبي يتحرك داخل سقف ثابت: أمن إسرائيل جزء من المسؤولية التاريخية لأوروبا.غير أن هذا السقف بدأ يتصدع. فالأجيال الأوروبية الجديدة لم تعش الحرب العالمية الثانية، ولم تختبر الشعور الجماعي بالذنب الذي رافق أوروبا بعد المحرقة. وهي لا تنظر إلى إسرائيل من خلال الذاكرة نفسها التي شكلت وعي آبائها وأجدادها، بل من خلال صور غزة، والاحتلال، والاستيطان، والحصار، والانتهاكات المتكررة للقانون الدولي الإنساني.وهكذا، لم تعد الذاكرة التاريخية المرجعية الوحيدة في تشكيل الموقف الأوروبي، بل دخلت إلى جانبها مرجعيات أخرى، أبرزها حقوق الإنسان، والقانون الدولي، وحماية المدنيين، والمساءلة القانونية.ولم يعد هذا التحول مجرد انطباع سياسي، بل أصبح موثقًا بالدراسات.ففي 3 حزيران/ يونيو 2025 أظهرت دراسة YouGov وصول صورة إسرائيل إلى أدنى مستوياتها في ست دول أوروبية، حيث لم تتجاوز نسبة النظرة الإيجابية إليها بين 13 و21 في المئة، مقابل أغلبية واضحة تحمل نظرة سلبية. وتلك الدول ليست إلا المملكة المتحدة، إسبانيا، فرنسا، الدانمارك، إيطاليا وألمانيا. والتحول في ألمانيا طال بشكل علني سياسيًا حزب الخضر واليسار، وبدأ يطال ولو بخفر حزب الديقراطيين المسيحيين الذي يشكل أكبر أحزاب المحافظين.ثم جاء استطلاع Pew Research Center الصادر في 4 حزيران/ يونيو 2026 ليؤكد أن ما تشهده أوروبا لم يعد مجرد رد فعل ظرفي على الحرب في غزة، بل تحولاً أعمق في المزاج السياسي والثقافي. فقد أظهر الاستطلاع أن النظرة السلبية إلى إسرائيل أصبحت الغالبة في معظم الدول الأوروبية التي شملها البحث، والأهم أن الفجوة كانت أوضح بين الأجيال؛ إذ سجل الشباب معدلات أعلى بكثير في انتقاد إسرائيل مقارنة بالفئات الأكبر سناً. وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأنها تشير إلى أن التحول لا يرتبط فقط بالأحداث الجارية، بل بتبدل المرجعيات التي تحكم نظرة الأجيال الجديدة إلى الصراع. فبينما نشأت الأجيال الأوروبية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية على شعور عميق بالمسؤولية التاريخية تجاه اليهود والهولوكوست، تنظر الأجيال الحالية إلى الصراع من زاوية القانون الدولي، وحقوق الإنسان، والاحتلال، والحصار، وصور الدمار القادمة من غزة. وبذلك، لا يبدو أن أوروبا تشهد تبدلاً في الرأي العام فحسب، بل انتقالاً تدريجياً من ذاكرة التاريخ إلى منطق الحقوق، وهو تحول ديموغرافي وثقافي قد يكون أكثر رسوخاً وتأثيراً من أي موقف سياسي عابروفي 10 حزيران/ يونيو 2026 أضاف تقرير المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) بعدًا آخر، حين ربط هذا التحول بانخفاض الثقة الأوروبية بالسياسات الأميركية في عهد دونالد ترامب، وبازدياد الدعوات إلى سياسة خارجية أوروبية أكثر استقلالًا عن واشنطن.وتشير هذه الدراسات مجتمعة إلى أن التحول الأوروبي لم يعد يقتصر على تقييم حكومة إسرائيل الحالية، بل أصبح يمس الصورة العامة لإسرائيل وموقعها داخل الوعي السياسي الأوروبي.ولا يعني ذلك أن أوروبا أصبحت معادية لليهود، فالتمييز بين معاداة السامية وبين نقد سياسات إسرائيل ما زال راسخًا في الخطاب الأوروبي. لكن الجديد أن الانتقاد الذي كان يُنظر إليه سابقًا باعتباره استثناءً، أصبح اليوم جزءًا طبيعيًا من النقاش السياسي والأكاديمي والإعلامي.عندما يلحق القرار السياسي بالمجتمعوكما في كثير من التحولات التاريخية، لم يبدأ هذا التغيير داخل الحكومات، بل في الجامعات.فمن باريس إلى لندن، ومن أمستردام إلى برلين ومدريد وبروكسل، تحولت الجامعات الأوروبية منذ اندلاع الحرب على غزة إلى ساحات اعتصام ونقاش ومقاطعة أكاديمية، رافقتها سجالات واسعة حول حدود حرية التعبير، والقانون الدولي، ومسؤولية أوروبا الأخلاقية والسياسية تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية.ولم تكن هذه الاحتجاجات مجرد موجة غضب طلابية عابرة، بل عكست تحولًا أعمق في البنية الفكرية للمجتمعات الأوروبية. فالجامعات كانت تاريخيًا المكان الذي تتشكل فيه النخب السياسية والإعلامية والقضائية والإدارية، وما يجري داخلها اليوم يقدم صورة عن أوروبا التي ستقود القارة خلال العقدين المقبلين.ومن هذه البيئة خرج جيل جديد من النواب والحقوقيين والصحافيين والناشطين الذين نقلوا هذا المزاج من الحرم الجامعي إلى البرلمانات والأحزاب ووسائل الإعلام. ولعل النائبة الفرنسية من أصل فلسطيني ريما حسن تمثل أحد أبرز وجوه هذا التحول، بعدما تحولت خلال فترة قصيرة إلى إحدى أكثر الشخصيات حضورًا في النقاش الأوروبي حول غزة، ثم أثار احتجازها من قبل السلطات الإسرائيلية بعد مشاركتها في «أسطول الحرية» موجة تضامن واسعة داخل فرنسا والبرلمان الأوروبي.ومع مرور الوقت، بدأ هذا التحول الشعبي ينعكس تدريجيًا على سياسات الحكومات. ففي خطوة غير مسبوقة، فرضت بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج عقوبات على الوزيرين الإسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير بسبب تصريحاتهما التي اعتُبرت تحريضًا على العنف ضد الفلسطينيين، في أول إجراء من نوعه تتخذه دول غربية حليفة لإسرائيل بحق وزراء إسرائيليين وهم في مناصبهم.وفي الاتجاه نفسه، وافقت غالبية وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على فتح مراجعة رسمية لاتفاقية الشراكة مع إسرائيل، في خطوة تعكس انتقال النقاش من مجرد انتقاد سياسي إلى إعادة تقييم طبيعة العلاقة نفسها.كما اتسعت دائرة الاعتراف الأوروبي بدولة فلسطين، مع اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج، ثم إعلان فرنسا عزمها الاعتراف بها، بالتوازي مع المبادرة الفرنسية – السعودية لإحياء حل الدولتين.وفي هذا السياق، اكتسب المؤتمر الدولي الذي استضافته الأمم المتحدة في نيويورك أهمية خاصة، لأنه لم يكن مجرد مناسبة دبلوماسية، بل محاولة لإعادة وضع حل الدولتين في صدارة الأجندة الدولية، وحشد تأييد أوسع للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما يعكس انتقال جزء متزايد من أوروبا من إدارة الأزمة إلى محاولة إعادة صياغة الإطار السياسي للصراع.هل انتهى الاستثناء التاريخي؟يتزامن هذا التحول مع شعور أوروبي متزايد بأن القارة فقدت جزءًا من قدرتها على التأثير في النظام الدولي. ولذلك، لم يعد النقاش الأوروبي يدور حول إسرائيل وحدها، بل حول مكانة أوروبا نفسها في عالم يتغير بسرعة، وقدرتها على صياغة سياسة خارجية أكثر استقلالًا في ظل التحولات التي تشهدها العلاقة مع الولايات المتحدة.ولا تعني هذه التطورات أن أوروبا تتجه إلى القطيعة مع إسرائيل. فالعلاقات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والأمنية ما زالت متينة، كما أن ألمانيا، بصورة خاصة، وعددًا من الدول الأوروبية، لا تزال تنطلق من مسؤولية تاريخية تجاه أمن إسرائيل.لكن الواضح أن الأساس الذي قامت عليه هذه العلاقة بدأ يتغير.فالاستثناء السياسي والأخلاقي الذي تمتعت به إسرائيل طوال عقود لم يعد يحظى بالإجماع الأوروبي نفسه.وربما يكون الأهم أن هذه المراجعة لا تقودها الحكومات وحدها، بل مجتمعات تتغير، وأجيال جديدة تحمل مرجعيات مختلفة، ونخب سياسية صاعدة لم تعد ترى الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي بالعين نفسها التي نظر بها من سبقها.وقد لا تنقلب أوروبا على إسرائيل، لكنها لم تعد أيضًا أوروبا التي عرفتها إسرائيل طوال العقود الماضية.ولعل هذا هو أحد أكثر التحولات هدوءًا، وأبعدها أثرًا، التي أطلقتها الحرب الأخيرة. فالحروب تنتهي عادة بتغيير موازين القوى، أما هذه الحرب فقد تكون بصدد تغيير موازين الشرعية داخل الرأي العام الغربي نفسه، وهو تحول لن يقتصر أثره على الشرق الأوسط، بل سيمتد إلى طبيعة النظام الدولي الذي يتشكل اليوم… وهو ما يقودنا إلى الحلقة الرابعة والأخيرة من هذه السلسلة.

بلديات القرى المسيحية الحدودية تردّ على نتنياهو: ادعاءاتك ملفّقة !

نفت بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى م
tayyar.org Live News

بلديات القرى المسيحية الحدودية تردّ على نتنياهو: ادعاءاتك ملفّقة !

نفت بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى مسؤولين إسرائيليين بطلب ضم قراهم ومنح سكانها الجنسية الإسرائيلية، ووصفت هذه المعلومات بأنها “ملفقة ولا تمت إلى الواقع بأي صلة”.وأكدت، في بيان مشترك، أن الادعاءات المتداولة عارية تماماً من الصحة، مشددة على أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها، ولم يحيدوا عن هذا الموقف رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.ويحمل البيان توقيع بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية، وهي: علما الشعب، القوزح، دبل، رميش، عين إبل، دير ميماس، برج الملوك، القليعة، سردا، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا، البويضة، راشيا الفخار، وأبو قمحة.وأوضح البيان أن هذه القرى حرصت، منذ اندلاع الحرب، على التنسيق مع السلطات اللبنانية والمرجعيات الروحية والجهات الدولية، بهدف إبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة، بما يضمن استمرار التواصل مع الداخل اللبناني ومؤسسات الدولة وأجهزتها الشرعية.وأكدت البلديات والفعاليات، في البيان، أن أبناء القرى المسيحية الحدودية يعتزون بانتمائهم الوطني ويتمسكون بوطنهم لبنان وطناً نهائياً لهم، ولا يرون بديلاً عن هويتهم اللبنانية، رافضين أي محاولات لتشويه مواقفهم أو استغلال معاناتهم لخدمة أجندات لا تمت إليهم بصلة.وشدد البيان على أن ما يتم تداوله يندرج في إطار الأخبار الملفقة التي تستهدف الإساءة إلى أهالي القرى الحدودية وزرع البلبلة، مجدداً التأكيد على الالتزام بالدولة اللبنانية وخياراتها الوطنية.

Get more results via ClueGoal