Lebanon



كواليس - مصادر سياسية: محاولة مشبوهة لرمي كُرة النار في ملعب الرئيس!

تتوقف مصادر سياسية مسيحية أمام المواقف الرمادية لمرجع رسمي رفيع حيال اتفاق الإطار اللبناني – الأميركي في واشنطن بين تأييده في العلن وتسجي

«سنتكوم» تستهدف 170 موقعاً في إيران لـ«تقويض قدراتها» الهجومية

الشرق الأوسط السعودية:دفع التصعيد العسكري غير المسبوق بين واشنطن وطهران بالمنطقة إلى حافة مواجهة شاملة، في أعقاب شن «الحرس الثوري» الإي
tayyar.org Live News

«سنتكوم» تستهدف 170 موقعاً في إيران لـ«تقويض قدراتها» الهجومية

الشرق الأوسط السعودية:دفع التصعيد العسكري غير المسبوق بين واشنطن وطهران بالمنطقة إلى حافة مواجهة شاملة، في أعقاب شن «الحرس الثوري» الإيراني أمس الخميس هجمات على «بنى تحتية عسكرية أميركية» في دول مجاورة بمنطقة الخليج، وبعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال جولة إضافية من الضربات الهجومية داخل العمق الإيراني.وأسفر القصف الأميركي عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة 78 آخرين وفقاً لوزارة الصحة الإيرانية، حيث تركزت الضربات على مناطق جنوبية وشملت تدمير سكة حديد وجسرين، وهو ما عدّته طهران «جريمة حرب»، وقررت على أثره تعليق خط السكك الحديدية بين طهران ومشهد.وفجّر الهجوم رداً إيرانياً فورياً أعلن فيه «الحرس الثوري» استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، وسط تأكيدات من المنامة والكويت بالتصدي لمقذوفات في أجوائهما، فيما نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الناطق الرسمي باسم الحكومة قوله إن مديرية الأمن العام أطلقت صفارات الإنذار عقب تعرض أجواء المملكة لاختراق بصواريخ أطلقت من إيران.وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية استهدفت ما يقرب من 170 هدفاً عسكرياً إيرانياً شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات، وبنية تحتية لوجستية على طول الساحل. وأكدت واشنطن أن هذه الموجة تهدف إلى «تقويض قدرتها على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز، بشكل أكبر» عقب ضربات الليلة الماضية.

من بوشهر إلى كنارك... استهداف مواقع عسكرية وبحرية في إيران

سكاي نيوز عربية:اتسعت، الخميس، خريطة الاستهداف داخل إيران، مع تقارير عن ضربات طالت مواقع عسكرية وبحرية من بوشهر جنوبي البلاد إلى كنارك على سا
tayyar.org Live News

من بوشهر إلى كنارك... استهداف مواقع عسكرية وبحرية في إيران

سكاي نيوز عربية:اتسعت، الخميس، خريطة الاستهداف داخل إيران، مع تقارير عن ضربات طالت مواقع عسكرية وبحرية من بوشهر جنوبي البلاد إلى كنارك على ساحل خليج عمان، بعد ليلة ثانية من العمليات الأميركية التي امتدت إلى مطار وجسرين للسكك الحديدية ومنشآت مرتبطة بالملاحة.وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» بأن مقذوفا أصاب مقرا عسكريا في ضواحي بوشهر، بينما نقلت وكالة إيرانية عن مسؤول محلي تعرض موقع تابع للبحرية الإيرانية في كنارك لهجوم، بالتزامن مع سماع دوي 3 انفجارات في المدينة الساحلية.لكن مسؤولا دفاعيا أميركيا قال إن الجيش الأميركي لا ينفذ حاليا أي ضربات على إيران، ما أثار غموضا بشأن توقيت بعض الهجمات والجهة المنفذة، في ظل تسارع التطورات وتضارب التقارير الميدانية.ونقلت «إرنا» عن نائب حاكم بوشهر إحسان جهانيان قوله إن «مقرا عسكريا في ضواحي بوشهر تعرض قبل قليل لهجوم وإصابة بمقذوف أطلقه العدو الأميركي الصهيوني».

عون يرى حزب الله «ضعيفاً جداً» ويواصل «رحلة الإذعان» بدعم سعودي | اجتماع روما: لجان سياسية وأمنية واقتصادية

الأخبار:بدأ تجدّد المواجهة على الجبهة الأميركية - الإيرانية ينعكس على المسار اللبناني. لكن، بدلاً من تصاعد المخاوف من عودة التوتر على جبهة الم
tayyar.org Live News

عون يرى حزب الله «ضعيفاً جداً» ويواصل «رحلة الإذعان» بدعم سعودي | اجتماع روما: لجان سياسية وأمنية واقتصادية

الأخبار:بدأ تجدّد المواجهة على الجبهة الأميركية - الإيرانية ينعكس على المسار اللبناني. لكن، بدلاً من تصاعد المخاوف من عودة التوتر على جبهة المقاومة والعدو، يبدو أن قوى داخل السلطة عادت إلى رهاناتها السابقة، وهو ما سيظهر ذلك أولاً في اجتماع روما، المقرر يومي 15 و16 تموز الجاري، بين وفد سلطة الوصاية ووفد العدو برعاية أميركية، ثم في زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 تموز.وعلمت «الأخبار» أن فريق رئيس الجمهورية يتصرف، منذ أيام، على أساس أن المسار الذي اعتمدته السلطة هو الخيار الصحيح، انطلاقاً من قناعة بأن ما لم يتحقق في الجولة الماضية من الحرب قد يصبح قابلاً للتحقق في أي جولة مقبلة. ويرى هؤلاء أن ردود الفعل على «الاتفاق - الإطار» أظهرت أن حجم المعارضة الداخلية لا يفرض على السلطة إعادة النظر في موقفها، وأن الدعم العربي والدولي لا يزال قائماً بما يسمح بالمضي في تنفيذ الاتفاق.وبحسب المعلومات المتداولة، يتصرف هذا الفريق أيضاً على أساس أنه لا يحتاج إلى الحكومة لتثبيت الاتفاق أو توفير الغطاء الرسمي له، وأن الإجراءات التنفيذية يفترض أن تبدأ بعد التفاهم مع الإسرائيليين بشأن «المناطق التجريبية». وهو يعوّل على دعم أميركي قريب، ويروّج -إلى جانب السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض- لـ«هدية» تنتظر عون في البيت الأبيض، تتمثل في ضغط سيمارسه ترامب على إسرائيل لحملها على تنفيذ خطوات تساعد في تسويق الاتفاق بوصفه الخيار الوحيد لمعالجة تداعيات الحرب.وتشير المعطيات إلى أن فريق عون ينظر إلى لقائه المرتقب مع ترامب باعتباره «الإنجاز الأكبر» في هذه المرحلة. ولهذه الغاية، يُعدّ رئيس الجمهورية ملفاً متكاملاً يتضمن، إلى جانب «توضيح الآليات التنفيذية لاتفاق الإطار»، طلبات تتعلق بإطلاق برامج دعم اقتصادي للبنان، وفي مقدمها إنشاء صندوق دولي لإعادة الإعمار بإشراف الدولة حصراً، ومن دون مشاركة أي جهات حزبية أو دول خارجية، إضافة إلى طلب دعم إضافي للجيش اللبناني، سواء على مستوى العتاد أو تمويل خطة زيادة عديده.لكن ماذا عن اجتماع روما؟حتى الآن، تبيّن أن الاعتراضات التي سُرّبت لم تتجاوز حدود الدعوة إلى التعامل بحذر مع الاجتماع. إلا أن المعطيات تشير إلى أن رئيس الوفد اللبناني، السفير سيمون كرم، سيتوجه إلى روما حاملاً أجوبة أولية عن مجموعة من العناوين يلحّ الجانب الإسرائيلي على طرحها، وفي مقدمها إطلاق ورشة عمل تهدف إلى تطوير الاتفاق نحو آليات تنفيذية ولجان مشتركة تتولى متابعة النقاط المتفق عليها، ولا سيما ما يتعلق بإنهاء حال العداء بين البلدين، والانتقال تدريجياً نحو إعلان سلام، بما يستدعيه ذلك من خطوات قانونية وسياسية.وبحسب المعلومات المتداولة، سيشهد اجتماع روما مطالب إسرائيلية مباشرة بتشكيل مجموعة من اللجان المشتركة لمتابعة ملفات الاتفاق، تشمل لجنة سياسية، وأخرى أمنية، وثالثة تُعنى بإدارة ما يُسمّى «علاقات حسن الجوار». كما يقضي التصور المطروح بتوسيع الوفد اللبناني ليضم شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية وأمنية واقتصادية وقانونية، إلى جانب الفريق المفاوض الحالي.في المقابل، يتصرف فريق رئيس الجمهورية في نقاشاته مع القوى السياسية، ولا سيما مع رئيس الحكومة نواف سلام، على قاعدة أن حجم الدعم العربي والدولي للحكومة يفرض التعاون الكامل في ملف الاتفاق، وأن أي ملاحظات صدرت عن وزراء محسوبين على سلام لن تؤثر في المسار أو في القرار النهائي. ويستند عون، في هذا السياق، إلى الدور الذي يؤديه الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.يعتبر رئيس الجمهورية زيارة البيت الأبيض «الإنجاز الأهم» ويتفق مع سلام على إبعاد الحكومة عن ملف المفاوضاتأما الأهم، فهو ما يكرره عون أمام زواره وينقله مستشاروه، أن حزب الله بات في موقع ضعيف جداً، ولم يعد قادراً على القيام بأي مبادرة داخلية، وأن خلافات تعصف بقيادته، فيما تُدار قراراته بصورة كاملة من قبل الحرس الثوري الإيراني. ويضيف هؤلاء أن الحرس الثوري نفسه ليس موحداً في مقاربته للمرحلة الحالية، ما يعزز قناعة هذا الفريق بأنه «لا يوجد ما يعيق الاندفاعة نحو تنفيذ الاتفاق». وانطلاقاً من ذلك، لا يرى الفريق الرئاسي أن ثمة حاجة حالياً إلى عرضه على مجلس الوزراء، باعتبار أن هذه الخطوة مؤجلة إلى حين تحقيق تقدم في صياغة مشروع اتفاق شامل.وبينما يشيع رئيس الجمهورية أن عدم إحالة الاتفاق إلى مجلس الوزراء جاء نتيجة تفاهم بينه وبين رئيسي الحكومة ومجلس النواب، أكد مسؤول حكومي كبير لـ«الأخبار» أن رئيس الجمهورية لا يرغب في فتح نقاش داخل الحكومة قد يعرقل المضي في الخطوات التنفيذية للاتفاق. أما في ما يتعلق بالشق التنفيذي على الأرض، فيعتبر عون أن قيادة الجيش لا تحتاج إلى قرار جديد من مجلس الوزراء، لأن القرارات اللازمة سبق أن اتُّخذت، وعلى قيادة الجيش تنفيذها.وكان وزير الإعلام بول مرقص قد تطرق إلى هذه المسألة عقب جلسة مجلس الوزراء أمس، موضحاً أن «الصيغة النهائية ستُعرض عندما تنضج، وهي لم تنضج بعد بسبب استمرار المفاوضات». وأضاف: «سبق أن أوضح دولة الرئيس في الجلسة الماضية أننا لا نزال أمام إطار فقط، ولسنا أمام اتفاق نهائي. وعندما يصبح الاتفاق جاهزاً، فسيُعرض على المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها مجلس الوزراء. أما في المرحلة الحالية، ووفقاً للمادة 52 من الدستور، فلم نصل بعد إلى المرحلة التي تستوجب عرضه أصولاً على هذه المؤسسات».وفد عسكري أميركي إلى بيروت: أول منطقة تجريبية «خلال أيام»أعلن مسؤول أميركي لصحافيين أمس الانتقال إلى «مرحلة تنفيذ» اتفاق الإطار الموقع في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، موضحاً أن الاجتماع المرتقب في روما يومي 14 و15 تموز الجاري سيكون «جلسة نقاش مغلقة ستمكّن الحكومات من تسليم العمل إلى الفرق الفنية، التي ستعمل على جميع القضايا المحددة في الإطار».وقال المسؤول الأميركي إن أول منطقة تجريبية ستُطلق «خلال أيام»، مضيفاً أنه «يجري حالياً تحديد مناطق تجريبية إضافية والتخطيط لها». كما أشار إلى أن «القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) تنسق مع كلا البلدين للمضي قدماً»، معلناً «أننا سنبدأ قريباً التواصل مع الشركاء الدوليين لمساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها بفعالية في هذه المناطق، وفي أنحاء البلاد على نطاق أوسع».وفي بيروت، جال السفير الأميركي ميشال عيسى على الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام. ووفقاً لبيان رئاسة الجمهورية، بحث عون مع عيسى الزيارة الرسمية التي سيقوم بها إلى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.أما عيسى، فأكد بعد اللقاء أن «التحضيرات جارية لتنفيذ ما اتفق عليه في ما خص المناطق التجريبية»، معلناً أن «وفداً عسكرياً أميركياً سيصل إلى بيروت خلال أيام للتنسيق وتحديد آلية التنفيذ ميدانياً». وشدد على أنه «من الضروري عدم حصول أي فراغ لدى انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة المحددة»، مشيراً إلى أنه «على ضوء نتائج الاجتماعات التنسيقية، يتم تحديد موعد بدء التنفيذ على الأرض».وحول اجتماع روما، برّر عيسى انتقال الاجتماعات من واشنطن إلى العاصمة الإيطالية بـ«الأسباب التقنية فقط»، موضحاً أن «اجتماع روما ذو طابع تنظيمي وتنفيذي لما ورد في صيغة الإطار، ولا سيما لجهة تشكيل فرق عمل متخصصة تتولى تنفيذ ما اتفق عليه في واشنطن من ترتيبات قد تحتاج إلى اختصاصيين قانونيين أو تقنيين تبعاً للمواضيع المطروحة». كما أعلن أن «اجتماعات عدة ستعقد في العاصمة الإيطالية أو غيرها لمتابعة التنفيذ وفق المراحل التي سيتم الاتفاق عليها».بري: سوريا لن تتدخل... ولا بد من «إسلام أباد»في وقت كانت أوساط لبنانية تحاول استيضاح حقيقة ما دار بين ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع بشأن لبنان، وإعلان الرئيس الأميركي أن الشرع قدّم له تعهّدات بشأن المساعدة في التعامل مع حزب الله، أكّد الرئيس نبيه بري لـ«الأخبار» أن «سوريا ليست في هذا الوارد»، مشدداً على أن لقاءه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأسبوع الماضي «طُرحت فيه كل الأمور بوضوح شديد».فيما رأت أوساط عين التينة في كلام ترامب «ضغطاً سياسياً علينا وعلى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو». وفيما يراهن رئيس الجمهورية على الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لتخفيف حدة انتقادات رئيس مجلس النواب لاتفاق الإطار، تؤكد أوساط عين التينة أن العلاقة مع بعبدا لا تزال شديدة البرودة، وأن جهود بن فرحان لم تُفضِ حتى الآن إلا إلى تواصل محدود بين مستشار عون أندريه رحال والنائب علي حسن خليل، من دون إحراز أي تقدم في الملفات الخلافية. فيما أكد بري لـ«الأخبار» أنه «في نهاية المطاف، لا بد من العودة إلى ما ورد في شأن لبنان في مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية» التي بدأ التفاوض عليها في إسلام آباد.عون وسلام: استياء من جنبلاط والسنيورةلا يقتصر اتكال رئيس الجمهورية جوزيف عون على الخارج على وصوله إلى الرئاسة، أو على تشكيل الحكومة، أو حتى على إدارة الملفات الداخلية، بل يمتد أيضاً إلى طلب الدعم في مواجهة منتقدي خياراته. وهذا ما برز أخيراً، عندما طلب من السعودية، بحسب معلومات «الأخبار»، مساعدته في الحد من الاعتراضات السياسية على الاتفاق مع العدو، عبر ممارسة ضغوط على قوى وشخصيات محلية لتخفيف انتقاداتها.وبحسب المعلومات، تحدث عون بصراحة مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان عن ضرورة «تحييد» النائب السابق وليد جنبلاط، وطلب أن تشجع السعودية مجموعة من النواب السنّة وقيادات سنّية من بيروت والشمال على زيارة قصر بعبدا وإعلان دعمها للمسار الذي يقوده رئيس الجمهورية.في المقابل، أبلغ جنبلاط من يتواصلون معه أن موقفه لا ينطلق من رغبة في مواجهة عون أو الحكومة، وأنه ليس في وارد الانضمام إلى أي جبهة سياسية هدفها خوض معركة ضد رئيس الجمهورية. لكنه شدد، في الوقت نفسه، على أن علاقته بالرئيس نبيه بري تتجاوز الحسابات السياسية الآنية، وأنه مقتنع بأن لبري دوراً أساسياً في منع انزلاق البلاد إلى الفتنة.ورغم أن عون أشاع في أوساطه بأن «موقف جنبلاط تمّت معالجته»، فوجئ بالمواقف التي أطلقها الأخير خلال اجتماع دار الطائفة الدرزية، معتبراً أن الزعيم الدرزي رفع سقف انتقاداته إلى مستوى قد ينعكس على مواقف قوى سياسية أخرى. ولذلك، حاول إقناع رئيس الحكومة نواف سلام بضرورة القيام بتحرك سياسي من جانبه لاحتواء هذه المواقف.وتشير المعلومات إلى أن سلام نفسه فاجأ عدداً من كبار المسؤولين والشخصيات السياسية برفضه الخوض في نقاش تفصيلي حول الاتفاق، إلى حد أنه لم يطلع حتى الوزراء المحسوبين عليه على ما يجري في المفاوضات. كما أبدى امتعاضه من صدور ملاحظات وانتقادات للاتفاق وصياغته على لسان بعض الوزراء البارزين. كذلك، أبلغ سلام مقربين منه استياءه من موقف رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، إذ كان يتوقع أن يزوره الأخير برفقة الرئيسين نجيب ميقاتي وتمام سلام، لإعلان دعمهم لما يقوم به.

حملة ضغوط على جنبلاط؟... اصطفاف واضح وراء «الثنائي»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:ي ظل استياء سياسي يطال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط،علمت «الديار» من مصادر مطلعة ان الاستياء من
tayyar.org Live News

حملة ضغوط على جنبلاط؟... اصطفاف واضح وراء «الثنائي»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:ي ظل استياء سياسي يطال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط،علمت «الديار» من مصادر مطلعة ان الاستياء من انتقاداته الحادة الاخيرة لاتفاق الاطار الموقع بين الدولة اللبنانية و«اسرائيل»، لم يقتصر على الرئاسة الاولى، والجانب الاميركي، فبعد تجاوز الاستياء الرئاسي مرحلة العتب وابلاغ جنبلاط عبر قنوات الاتصال المعتادة ان كلامه لم يعد مجرد ملاحظات على الاتفاق وانما اصطفاف واضح وراء «الثنائي»، وهو ما سيترك انعكاسات سلبية على العلاقة مع بعبدا.وبعد ان تبلغ ايضا موقفا مشابها من السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى الذي طالبه بالتراجع عن مواقفه السلبية، «المعادية للسلام»، برز دخول سعودي على خط الاعتراض على مواقفه، ووصلت «الرسالة» قاسية الى «كليمونصو» تتهم جنبلاط بانه اختار الوقوف في وجه مساعي الدولة للامساك مجددا بقرارها «وتحريره» من يد طهران.! ووفق مصادر مقربة من جنبلاط رد الاخير برفض الاتهامات التي تسوق ضده وتزعم انه اتخذ مواقفه بناء على خلافات حول مصالح شخصية مع رئيسي الجمهورية والحكومة تتعلق بالتعيينات، ووصفها بالسخيفة، وتمسك بموقفه النابع من رفض بنود اتفاق الاطار غير المتوازنة والتي تهدد بأخذ لبنان الى الفوضى والحرب الاهلية.

Bassil dans « Une minute avec Gebran » : Nous voulons que le Hezbollah se soumette à l’État, mais le pouvoir se lie les mains et reste spectateur du crime :

Le président du Courant Patriotique Libre (CPL), le député Gebran Bassil, a déclaré dans son intervention intitulée « Une minute avec Gebran » qu’il n’est pas normal de ressentir trois é
tayyar.org Live News

Bassil dans « Une minute avec Gebran » : Nous voulons que le Hezbollah se soumette à l’État, mais le pouvoir se lie les mains et reste spectateur du crime :

Le président du Courant Patriotique Libre (CPL), le député Gebran Bassil, a déclaré dans son intervention intitulée « Une minute avec Gebran » qu’il n’est pas normal de ressentir trois émotions différentes au cours d’une même journée à propos de la patrie.Il a expliqué que le premier sentiment est celui de la fierté, lorsque les habitants du Sud démentent les affirmations du Premier ministre israélien Benjamin Netanyahou et réaffirment leur attachement à leur terre malgré toutes les épreuves, en déclarant : « Nous sommes les enfants de la patrie du patriarche Élias Hoyek, sur ses 10 452 km². »Il a ajouté que le deuxième sentiment est celui de la douleur, lorsqu’Israël cible délibérément des civils qui n’ont aucun lien avec la guerre, notamment des médecins, des ingénieurs, des équipes de secours et des étudiants ; cette fois-ci, une directrice d’école a été tuée avec sa famille.Selon lui, le troisième sentiment est le plus inquiétant : il fait craindre un danger plus grand encore que la guerre, lorsqu’on voit un pouvoir incapable qui assiste au crime sans réagir, allant jusqu’à se priver lui-même du droit de déposer une plainte contre ce crime.Bassil a également souligné qu’Amnesty International et Human Rights Watch se sont opposées à une telle renonciation, alors que les autorités libanaises, selon lui, sont restées indifférentes.Il a poursuivi en s’interrogeant : « Quel pouvoir prive la victime de son droit de recourir à la justice, renonce à l’accord d’armistice et à la résolution 1701 des Nations unies, ainsi qu’au soutien de ses partenaires au sein du comité des cinq, pour accepter à la place un accord-cadre avec un État avec lequel il est toujours en guerre ? Ce faisant, il se lie les mains, place son armée face à une partie de son propre peuple et accorde à Israël, pourtant partie à l’accord, le droit d’en être le juge, en lui laissant toute liberté d’agir, de tuer, de détruire et de décider seul du moment et des conditions d’un éventuel redéploiement, dans le cadre d’arrangements sécuritaires qu’il impose au Liban. »Enfin, Bassil a déclaré : « Nous voulons que ce soit l’État qui négocie. Nous voulons que les décisions et les armes relèvent exclusivement de l’État, et nous voulons que le Hezbollah se conforme à l’autorité de l’État. Mais nous ne voulons pas que Netanyahou puisse répéter, après chaque opération, que l’État libanais lui a fourni une couverture. »Il a conclu : « Dans ce cas, où se trouve la décision ? Elle est entre les mains d’Israël et de l’Iran, et non entre celles du Liban. Ce n’est pas ainsi que les décisions doivent être prises. »

Bassil en “Un minuto con Gebran”: Queremos que Hezbollah acate a la Estado, pero las autoridades se atan las manos y se limitan a observar el delito

El presidente del Movimiento Patriótico Libre, el diputado Gebran Bassil, afirmó en «Un minuto con Gebran» que no es habitual sentir tres emociones diferentes en un mismo día con respecto a la patria.Y explicó: La prime
tayyar.org Live News

Bassil en “Un minuto con Gebran”: Queremos que Hezbollah acate a la Estado, pero las autoridades se atan las manos y se limitan a observar el delito

El presidente del Movimiento Patriótico Libre, el diputado Gebran Bassil, afirmó en «Un minuto con Gebran» que no es habitual sentir tres emociones diferentes en un mismo día con respecto a la patria.Y explicó: La primera emoción es cuando nuestra gente del sur desmiente las afirmaciones del primer ministro israelí, Benjamín Netanyahu, y reafirma su apego a su tierra a pesar de todo, diciendo: «Somos hijos de la patria del patriarca Elías al-Huweik, 10 452 km²».Y añadió: En cuanto a la segunda emoción, es doloroso cuando Israel ataca deliberadamente a civiles que no tienen nada que ver con la guerra, como médicos, ingenieros, equipos de ambulancias y estudiantes, y esta vez a la directora de una escuela junto con su familia.Y dijo: «la tercera emoción es aterradora y nos hace sentir un peligro mayor que la propia guerra cuando vemos a una autoridad impotente que se limita a observar el crimen y se ha privado incluso de denunciar dicho crimen».Bassil subrayó que Amnistía Internacional y Human Rights Watch se opusieron a tal privación y que la autoridad no se inmutó.Y continuó: ¿Existe alguna autoridad que prive a la víctima de su derecho a recurrir a la revisión judicial y renuncie a un acuerdo de tregua y a la resolución 1701 de la ONU, así como a sus aliados en la Comisión de las Cinco, para acabar aceptando un acuerdo marco con un Estado con el que sigue en guerra, de modo que se ata de manos y pone a su ejército frente a una parte de su propio pueblo y otorga a Israel —que es parte del acuerdo— el derecho a actuar como árbitro del mismo, dejándole libertad para actuar, matar y destruir, y para hacer lo que considere oportuno en el momento que ella elija y en las circunstancias que ella misma determine, con vistas a un posible redespliegue tras las medidas de seguridad que ella nos imponga.Bassil subrayó: «Queremos que sea el Estado quien negocie, queremos la exclusividad en la toma de decisiones y en el uso de las armas, y queremos que Hezbollah se someta al Estado, pero no queremos que Netanyahu repita, tras cada acción que lleva a cabo, que fue el Estado libanés quien nos dio cobertura».Y concluyó diciendo: «En ese caso, ¿dónde estaría la decisión? Estaría en manos de Israel e Irán, y no en las del Líbano; y así no es como debe ser la toma de decisiones».

وئام وهّاب: محورنا يضم بعض المهابيل

كتب الوزير السابق وئام وهاب عبر «اكس»: فرح محورنا بإنضمام قطب جديد له . تبين حسب معلومات الجديد أن الموقف الكبير سببه عدم تعيين موظف صغير
tayyar.org Live News

وئام وهّاب: محورنا يضم بعض المهابيل

كتب الوزير السابق وئام وهاب عبر «اكس»: فرح محورنا بإنضمام قطب جديد له . تبين حسب معلومات الجديد أن الموقف الكبير سببه عدم تعيين موظف صغير في الكهرباء . محورنا يضم بعض المهابيل والزلمي معود عالإبتزاز صحتين عا قلبو

خاص - بين التفاهم والالتفاف..  هرمز إلى واجهة الصراع مجددًا؟

لم تنهِ الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران حالة الصراع، بل نقلتها من الميدان العسكري إلى ميدان التفاوض ومحاولة إعادة صياغة موازين الق
tayyar.org Live News

خاص - بين التفاهم والالتفاف..  هرمز إلى واجهة الصراع مجددًا؟

لم تنهِ الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران حالة الصراع، بل نقلتها من الميدان العسكري إلى ميدان التفاوض ومحاولة إعادة صياغة موازين القوى. فالتفاهم الذي أوقف المواجهة لم يتحول إلى تسوية مستقرة، بل بقي إطارًا هشًا تتباين قراءات طرفيه حول أهدافه وحدود الالتزام به.في القراءة الإيرانية، لم يكن وقف إطلاق النار سوى اتفاق متبادل يفرض على كل طرف احترام ما التزم به. أما في القراءة الأميركية، فتبدو المرحلة اللاحقة للحرب فرصة لترجمة ما تعذر تحقيقه بالقوة العسكرية إلى مكاسب سياسية وأمنية، عبر ممارسة ضغوط متدرجة وإعادة فتح الملفات الخلافية من موقع مختلف.هذا التباين في فهم التفاهمات سرعان ما انعكس على ملفات المنطقة. فطهران ربطت استمرار التزامها بالتزام واشنطن الكامل، فيما اعتبرت أن الأداء الأميركي، سواء في الملف الإيراني أو في الساحة اللبنانية، يعكس محاولة للالتفاف على التفاهمات وليس تطبيقها. ومن هنا، عاد منسوب التوتر إلى الارتفاع، وعادت أوراق القوة المتبادلة إلى الواجهة، وفي مقدمها مضيق هرمز.ولا يبدو أن هرمز بالنسبة إلى إيران مجرد ممر بحري استراتيجي، بل ورقة توازن في مواجهة الضغوط الغربية. لذلك، فإن إعادة التلويح به تعني أن طهران تريد إيصال رسالة مفادها أن أمن الملاحة والطاقة مرتبطان باحترام التفاهمات، وأن أي محاولة لتغيير قواعد اللعبة ستقابل بإعادة تفعيل أوراق الردع التي جُمّدت بعد الحرب.في المقابل، تشير المعطيات الغربية إلى أن واشنطن تعمل على إعادة بناء شبكة ضغوط سياسية وعسكرية، مستفيدة من تحالفاتها الإقليمية والدولية، في محاولة لفرض وقائع جديدة أو إدخال تعديلات غير مباشرة على التفاهم القائم وبالتالي ثمة مخاولة أميركية جديدة لتوسيع دائرة المنخرطين في الحرب ضد ايران لا سيما دول النيتو.الا ان هذا الاحتمال لو صح، سيؤدي الى دخول قوى دولية أخرى تمتلك مصالح مباشرة في أمن الخليج وطرق الطاقة، وفي مقدمها الصين وروسيا، إضافة إلى القوى الحليفة لإيران في المنطقة.وعند هذه النقطة، لن يكون الحديث عن أزمة مرتبطة بالمضيق فقط، بل عن إعادة تشكيل لمعادلات الأمن الإقليمي، عاما ان إيران تتمسك بمعادلة واضحة وهي الالتزام الكامل بما تم الاتفاق عليه، أو سقوط التفاهم والعودة إلى مرحلة الصراع المفتوح.وأمام هذا المشهد فإن إسرائيل التي أبدت إنزعاجا من اتفاق واشنطن-طهران، تنظر إلى التوتر الراهن باعتباره فرصة لتعزيز موقعها في أي مواجهة مقبلة، سواء عبر الساحة اللبنانية أو من خلال الانخراط بصورة أوسع في سياسة الضغط على إيران، مستفيدة من أي تصعيد قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة.ويبقى الثابت في كل السيناريوهات أن مضيق هرمز لا يمكن عزله عن الدور الإيراني. فالممر الذي يختزن جزءًا كبيرًا من أمن الطاقة العالمي سيظل، شاءت القوى الدولية أم أبت، جزءًا من معادلة التوازن مع طهران، وأحد أبرز مفاتيح الصراع والتسويات في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

نائب يعلّق على قرار إخلاء سبيل فضل شاكر!

كتب النائب غسان عطاللّه عبر «أكس»:إخلاء سبيل فضل شاكر يمكن قانوناً ما يعني براءة، بس سياسياً وأخلاقياً الرسالة كارثية.شو بدكن تقولوا لأه
tayyar.org Live News

نائب يعلّق على قرار إخلاء سبيل فضل شاكر!

كتب النائب غسان عطاللّه عبر «أكس»:إخلاء سبيل فضل شاكر يمكن قانوناً ما يعني براءة، بس سياسياً وأخلاقياً الرسالة كارثية.شو بدكن تقولوا لأهالي شهداء الجيش؟ شو بدكن تقولوا للأم اللي دفنت ابنها ببدلته العسكرية؟ إنو دمّه صار تفصيل؟ وإنو اللادولة بتمحي كل شي؟وبأي وجه عم تطلعوا كل يوم تحكوا عن ضرورة تقوية الجيش ودعمه وتعزيز دوره؟ كيف بدكن تطلبوا من شباب لبنان يفوتوا عالسلك العسكري، إذا اللي حرّض على الجيش وارتبط اسمه بالأحداث اللي استشهد فيها عسكريون صار خارج السجن؟ونفس المشهد بالجنوب. جنود وضباط من الجيش اللبناني اغتالتهم إسرائيل، وبنود واتفاقات بتمنع أو بتعطّل أي محاسبة فعلية. يعني لا اللي قتل من الداخل تحاسب، ولا اللي قتل من الخارج تحاسب.شو الرسالة اللي عم توصل لكل عسكري؟ إنو دمّك مباح؟ وإنك إذا استشهدت، بتصير مجرد رقم وخبر بينطوى؟هيبة الجيش ما بتكون بالخطابات والشعارات، ولا بالتصفيق. هيبة الجيش بتكون لما يكون دم العسكري خط أحمر، ولما يعرف كل مين اعتدى على الجيش أو حرّض عليه إنو المحاسبة ما بتسقط، وكرامة الشهداء ما بتنشال عن الرف مع مرور الوقت.

العثور على فتاة تائهة في بلدة الحنية بالقرب من مركز “اليونيفيل”

عثر على فتاة تائهة في بلدة الحنية بالقرب من مركز قوات اليونيفيل – الكتيبة الصينية، ويبدو أنها تعاني من اضطراب أو إعاقة ذهنية، وهي غير قادرة
tayyar.org Live News

العثور على فتاة تائهة في بلدة الحنية بالقرب من مركز “اليونيفيل”

عثر على فتاة تائهة في بلدة الحنية بالقرب من مركز قوات اليونيفيل – الكتيبة الصينية، ويبدو أنها تعاني من اضطراب أو إعاقة ذهنية، وهي غير قادرة على التعريف عن نفسها أو تحديد مكان سكنها.لمن يتعرّف عليها أو لديه أي معلومات تساعد في الوصول إلى ذويها، يُرجى مراجعة فصيلة درك القليلة، حيث تتواجد حاليًا”.

شكوى ضدّ إنفانتينو... ما علاقة ترامب؟

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو احتمال الخضوع لتحقيق من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، بعد أن أعلنت منظمة حقوقي
tayyar.org Live News

شكوى ضدّ إنفانتينو... ما علاقة ترامب؟

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو احتمال الخضوع لتحقيق من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، بعد أن أعلنت منظمة حقوقية عن خطط لتقديم شكوى تزعم انتهاكه لقواعد الحياد السياسي من خلال دعمه للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقالت منظمة «فير سكوير» المعنية بحقوق الإنسان إنها ستتقدم بشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن ما وصفته «بالانتهاكات المتكررة لقواعد الحياد السياسي» من جانب إنفانتينو، في خطوة تصعد خلافًا سبق أن دفعها إلى الطعن في آليات الأخلاقيات الخاصة بالفيفا نفسه.ويشغل إنفانتينو عضوية اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020.وكانت «فير سكوير» قد تقدمت بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا في كانون الأول 2025، مستشهدة بحالات متعددة أعرب فيها إنفانتينو عن «دعمه العلني لأعمال وسياسات» ترامب.وقالت المنظمة: «تطالب الشكوى أيضا لجنة الأخلاقيات بالتحقيق في دور السيد إنفانتينو في ​قرار استحداث جائزة الفيفا ‌للسلام، وقرار منحها للرئيس ترامب، ومدى توافق هذه الإجراءات مع القواعد الإجرائية للفيفا».وجاء في شكوى «فير سكوير» ‌أن إنفانتينو انتهك المادة ​15 من مدونة الأخلاقيات بالفيفا، والتي تتعلق بواجب الحياد.ويتعين على الأشخاص الخاضعين للمدونة البقاء على حياد سياسي في التعاملات الرسمية، وتعاقب الانتهاكات بغرامة لا تقل عن 10 آلاف فرنك سويسري (12378 دولارًا) والإيقاف لمدة تصل إلى عامين عن أي نشاط متعلق بكرة القدم.وتطالب الشكوى أيضا لجنة الأخلاقيات بالتحقيق عما إذا كانت القرارات المتعلقة باستحداث جائزة سنوية ​للسلام ثم منحها لترامب خلال قرعة كأس العالم قد اتخذت من قبل مجلس الفيفا أو بشكل فردي من جانب إنفانتينو نفسه.وقالت المنظمة: «إذا كان السيد إنفانتينو قد تصرف بشكل فردي ودون أي سلطة قانونية، فيجب اعتبار ذلك إساءة استخدام صارخة للسلطة».

إليكم ما يشهده أوتوستراد الدورة!

أفادت غرفة «التحكم المروري»، عن تصادم بين شاحنة ومركبة على اوتوستراد الدورة - المسلك الغربيّ. وأشارت إلى أنّ الاضرار مادية، بينما حركة ا
tayyar.org Live News

إليكم ما يشهده أوتوستراد الدورة!

أفادت غرفة «التحكم المروري»، عن تصادم بين شاحنة ومركبة على اوتوستراد الدورة - المسلك الغربيّ. وأشارت إلى أنّ الاضرار مادية، بينما حركة المرور كثيفة في المحلة.

إسرائيل تستعد للأسوأ... «المواجهة مع إيران حتمية»؟

الجزيرة - رفعت إسرائيل مستوى التأهب إلى أقصى درجاته عقب الضربات الأميركية الجديدة على إيران، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية بأن المواجهة بين واش
tayyar.org Live News

إسرائيل تستعد للأسوأ... «المواجهة مع إيران حتمية»؟

الجزيرة - رفعت إسرائيل مستوى التأهب إلى أقصى درجاته عقب الضربات الأميركية الجديدة على إيران، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية بأن المواجهة بين واشنطن وطهران أصبحت «حتمية»، مع استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمال تعرضه لهجمات إيرانية أو من الجبهة اللبنانية.وأفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لرد محتمل من إيران، وكذلك من لبنان، بعد الضربات الأميركية الواسعة التي استهدفت مواقع عدة في جنوب وجنوب شرق إيران.ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش رفع مستوى الجهوزية في جميع منظوماته الدفاعية، تحسباً لأي هجوم قد يأتي من إيران أو من جنوب لبنان، مؤكداً أن القوات مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات.وجاءت هذه الإجراءات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران، محذراً من عواقب «أسوأ بكثير» إذا واصلت طهران استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.وبالتزامن، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدد من المدن الساحلية، عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تنفيذ موجة جديدة من الغارات لليلة الثانية على التوالي.وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل تعيش حالة تأهب قصوى، مع استعدادها لاحتمال استئناف القتال سريعاً، لكنها أشارت إلى أن التقديرات الحالية لا ترجح تحول التصعيد إلى حرب شاملة.وأضافت الصحيفة أن التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن الولايات المتحدة قد لا تنجح في التوصل إلى اتفاق دائم مع إيران، معتبرة أن واشنطن تسعى إلى إدارة الأزمة مرحلياً مع الحفاظ على استقرار أسواق النفط.من جهتها، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي أن العلاقة بين واشنطن وطهران دخلت «ديناميكية تشير إلى العودة إلى القتال»، في حين ألغى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث زيارة كانت مقررة إلى إسرائيل، بعدما تقرر البقاء للإشراف على خطط الهجوم ضد إيران، بحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن».وفي السياق نفسه، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية، مشيرة إلى أن التقديرات داخل إسرائيل تعتبر أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران باتت شبه حتمية، رغم استمرار الحديث عن مسار تفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني.وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس سلسلة اجتماعات أمنية عاجلة لتقييم التطورات، وأكدا، وفق القناة 14، أن أي محاولة إيرانية لتوسيع دائرة التصعيد ستُقابل برد إسرائيلي قوي.وفي موازاة ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة أعادت نشر طائرات التزود بالوقود في الشرق الأوسط وإسرائيل، بعد أن كانت قد نقلتها سابقاً إلى أوروبا، في خطوة تعكس الاستعداد لاحتمال استمرار العمليات العسكرية.وأضافت الهيئة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عقد خلال الساعات الـ24 الماضية سلسلة اجتماعات تقييم في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، بمشاركة كبار قادة الجيش، كما أجرى اتصالات مباشرة مع مسؤولين في القيادة المركزية الأميركية ووزارة الدفاع الأميركية.وكشفت الهيئة أيضاً عن اتصالات مباشرة بين ترامب ونتنياهو لمتابعة تطورات الأزمة، مشيرة إلى أن التقديرات الإسرائيلية ترجح استمرار الضربات الأميركية على إيران لعدة أيام، في ظل إصرار تل أبيب على أن ملف اليورانيوم المخصب لا يزال يتطلب إجراءات إضافية.وتأتي هذه التطورات في ظل أخطر تصعيد عسكري تشهده المنطقة منذ سنوات، بعدما تحولت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى عمليات عسكرية مباشرة شملت أهدافاً استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، تزامناً مع تهديدات متبادلة باستهداف القواعد العسكرية والممرات البحرية. كما تزداد المخاوف الإسرائيلية من امتداد أي رد إيراني إلى جبهات أخرى، ولا سيما لبنان، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع مستوى الجهوزية وتعزيز التنسيق مع واشنطن، وسط تحذيرات من أن أي خطأ في الحسابات قد يوسع رقعة المواجهة إلى نزاع إقليمي واسع.

Get more results via ClueGoal