أقرّ مجلس النواب القانون الرامي إلى إعادة عناصر ورتباء سبق أن سُرّحوا من الضابطة الجمركية.وبعد اعتراض النائب فراس حمدان على سرعة إقرار القانون، ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري: «يا حبيبي يا عيني… عم بتحمّلك كتير، خلص»، فأجابه حمدان: «قلبك كبير معلي».
قال النائب إدكار طرابلسي في منشور عبر منصة «إكس»، إن مجلس النواب يناقش اليوم عددًا من اقتراحات ومشاريع القوانين التربوية، مشيرًا إلى أن أولها يتعلق باقتراح قانون لإلغاء امتحانات البكالوريا بكافة فروعها، مؤكداً أن هذا الإجراء «يجب أن يشمل أيضًا إلغاء امتحان البروفيه».كما أشار إلى مشروع قانون معجل يرمي إلى دعم صندوق تعويضات المعلمين المتقاعدين بمبلغ 200 مليار ليرة لبنانية، داعيًا إلى استكمال الدعم حتى يبلغ مجموعه 650 مليار ليرة، وفق ما سبق إقراره في العام 2023 ونُشر في القانون رقم 2 - 2025.وأضاف أن جدول الأعمال يتضمن أيضًا مشروع قانون يقضي باحتساب كامل ساعات المتعاقدين في القطاع التربوي وفق عقودهم لهذا العام.وفي ما يتعلق بالجامعة اللبنانية، أوضح طرابلسي أن اقتراح قانون السماح لرئيس الجامعة اللبنانية بالترشح لولاية ثانية جاء بعد أن عدّلت لجنة التربية النيابية بالإجماع الاقتراح الأساسي، الذي كان ينص على تمديد ولاية الرئيس، ليستبدله بالسماح له بالترشح مجددًا بدلًا من التمديد التلقائي.واعتبر أن هذا الاقتراح يأتي في ظل استمرار غياب مجلس عمداء الجامعة اللبنانية، مطالبًا الحكومة بالإسراع في تعيينه، ومتسائلًا عن أسباب ما وصفه بـ«التقاعس المستمر منذ سنوات».ورأى طرابلسي أن السماح لرئيس الجامعة بالترشح لولاية ثانية ينسجم مع الأنظمة الأكاديمية المعتمدة في عدد من الجامعات العالمية، مشيرًا إلى أن فرنسا تتيح التجديد الفوري لرؤساء الجامعات، فيما لا تفرض جامعات أميركية سقفًا لعدد الولايات طالما يحقق الرئيس النجاح في مهامه.وأضاف أن «العصر الذهبي» للجامعة اللبنانية ارتبط بالاستقرار الإداري خلال ولاية رئيسها التاريخي فؤاد إفرام البستاني، الذي شغل المنصب لمدة 17 عامًا، لافتًا إلى أن عددًا من الجامعات البحثية العريقة في لبنان تعتمد أيضًا ولايات طويلة لرؤسائها.وختم طرابلسي بالتأكيد أن معارضة هذا القانون لن تسهم في تطوير الجامعة اللبنانية، معتبرًا أنها تحتاج اليوم إلى رؤية إدارية مستقرة تمنح الإدارة الوقت الكافي لتنفيذ برامجها ومحاسبتها على أساس الإنجازات، داعيًا النواب إلى إقرار التعديل بعيدًا عن التجاذبات السياسية والطائفية.
كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر المحامي وديع عقل عبر اكس:مرفوضٌ تماماً هذا الواقع الكارثي لدوائر السجل التجاري، القاضي العقاري، والتنفيذ في بعبدا!القضاة والموظفون مهجرون في بيئة عمل تفتقر لأدنى مقومات الكرامة، بينما مصالح المواطنين مهددة بالخراب والخسارة.وتحية تقدير لكل قاضٍ وموظف يؤمّن استمرارية العمل في ظل ظروفٍ كهذه!وزير العدل غائب بالكامل عن السمع والمسؤولية منذ عام ونصف! لامبالاةٌ تدميرية تهجّر المستثمرين وتذلّ السلطة القضائية وأجهزتها.عائدات هذه الدوائر تكفي لتجهيز أفضل الأبنية الحديثة... فأين تتبخر هذه الأموال ولمن تذهب؟الفساد يقتل لبنان!
تلقت عائلة العنصر في لواء الحرس الجمهوري، باتريك بكاريان، تلقّت اتصالًا من الصليب الأحمر الدولي أُبلغت خلاله بوفاته، وذلك بعد فقدان الاتصال به في 18 نيسان الماضي، إثر توجّهه إلى بلدة جديدة مرجعيون في الجنوب وسيسلم غداً جثمانه في رأس الناقورة.فيما لم تنكشف بعد ظروف الوفاة أو أي تفاصيل إضافية.
اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان المبادئ التي تجسدها ذكرى الرابع عشر من تموز في فرنسا تجد صدىً خاصًا في لبنان، البلد الذي تشكّل تاريخه في إطار حوارٍ متواصل مع فرنسا، قائمٍ على صداقةٍ عريقة، وتقاربٍ إنساني استثنائي.وأشاد الرئيس عون في برقية تهنئة وجهها الى نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون لمناسبة العيد الوطني لفرنسا، بالجهود التي قامت بها فرنسا بقيادة الرئيس ماكرون لمساعدة لبنان، والسعي إلى تحقيق سلامٍ عادلٍ ودائمٍ يقوم على الحوار، والتمسك الدائم بأمن لبنان، معتبراً انه دليل على عمق الصداقة التي تجمع البلدين.وفي ما يلي نص البرقية:«فخامة الرئيس،لمناسبة العيد الوطني للجمهورية الفرنسية، يسرّني أن أتوجّه إليكم، باسم الشعب اللبناني وباسمي الشخصي، بأحرّ التهاني وأصدق التمنيات لفرنسا وللشعب الفرنسي بدوام الازدهار والسلام والنجاح.إن الرابع عشر من تموز ليس مجرد مناسبة وطنية، بل هو تجسيدٌ لتمسّك فرنسا بالمثل العليا للحرية والمساواة والأخوّة، وهي قيمٌ إنسانية سامية لا تزال تُلهم الشعوب والأمم التوّاقة إلى الكرامة والعدالة والسلام. وتجد هذه المبادئ صدىً خاصًا في لبنان، البلد الذي تشكّل تاريخه في إطار حوارٍ متواصل مع فرنسا، قائمٍ على صداقةٍ عريقة، وتقاربٍ إنساني استثنائي، ووحدةٍ راسخة في القيم والمبادئ.لقد عكست مواقفكم الداعمة للبنان، سواء على الصعيد السياسي أو الدبلوماسي أو الإنساني أو الاقتصادي، قناعةً راسخة لديكم بأن لبنان، بتنوّعه الغني، يشكّل عنصرًا أساسيًا في استقرار منطقة الشرق الأوسط وتوازنها. وقد نجحتم في حشد دعم المجتمع الدولي، وتشجيع جهود نهوض وطننا، والدفاع بلا كلل عن استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه ومؤسساته الدستورية.وأودّ أن أُشيد على نحوٍ خاص بالتزامكم خلال المرحلة العصيبة التي تمرّ بها منطقتنا. ففي مواجهة الحرب التي أصابت لبنان بأضرار جسيمة، والنزاعات التي لا تزال تؤجّج منطقة الشرق الأوسط، لم تدّخر فرنسا، بقيادتكم، جهدًا في الدعوة إلى خفض التصعيد، وحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي، والسعي إلى تحقيق سلامٍ عادلٍ ودائمٍ يقوم على الحوار. كما شكّل تمسّككم الدائم بأمن لبنان، وحرصكم على التنفيذ الكامل للقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة، وتعزيز دور المؤسسات اللبنانية، دليلًا إضافيًا على عمق الصداقة التي تجمع بلدينا.وإني أتطلع إلى أن تواصل الشراكة الاستثنائية بين لبنان وفرنسا مسيرتها نحو مزيد من القوة والرسوخ خلال السنوات المقبلة، بما يخدم مصالحنا المشتركة، ويعزّز الاستقرار الإقليمي، ويكرّس القيم الإنسانية التي طالما جمعت بلدينا.وإذ أجدّد لفخامتكم أحرّ التهاني وأطيب التمنيات لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، أرجو أن تتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام، مقرونةً بأصدق مشاعر الصداقة العميقة.»
ذكرت صحيفة «الأخبار» ان الإعلامية رنيم بوخزام في الـLBCI تستعد لمغادرة القناة والانضمام إلى قناة «الجزيرة».ومن المقرر أن تنتقل بوخزام إلى قناة «الجزيرة» في منتصف شهر تموز الحالي. لكنها لن تعمل ضمن مكتب القناة في بيروت، بل ستنتقل للإقامة والعمل في قطر، حيث المقر الرئيسي للشبكة في الدوحة. وستتولى تقديم نشرات الأخبار من استوديوهات القناة، لتنضم إلى فريقها الإعلامي هناك، بحسب الصحيفة.وكانت بوخزام قد انضمت إلى lbci قبل نحو 16 عاماً، وخلال مسيرتها غطّت العديد من الأحداث المفصلية.
خاص tayyar.org -قال ديبلوماسي عربي في مجالسه إن جولة روما، اليوم وغداً، تشكّل اختباراً عملياً لمدى قدرة الأطراف على الانتقال من مرحلة التفاهمات السياسية إلى مسار تنفيذي واضح. فهي لا تقيس فقط مستوى الثقة المتبادلة، بل تضع الوساطة الأميركية أمام تحدّي ترجمة الالتزامات إلى خطوات ميدانية قابلة للقياس.واعتبر أن قيمة هذه الجولة مرتبطة بما سيليها، إذ إن المؤشر الأساسي لنجاحها يكون في القدرة على تثبيت إجراءات متبادلة تحدّ من التوتر، وتؤسس لمسار تدريجي يضمن تطبيق التفاهمات ضمن جدول زمني محدد، بما يمنع عودة الجنوب إلى مرحلة التصعيد ويعزز منطق الاستقرار.
كتب النائب ادكار طرابلسي عبر اكس:لماذا نعارض قرارات وزيرة التربية في اجراء الامتحانات الرسمية لهذا العام؟إن القرارات التربوية الأخيرة لعام 2026 لا تضرب فقط مبدأ المساواة الدستوري، بل تفتقد لأي أساس قانوني سليم وتضرب صدقية الشهادة اللبنانية.إليكم تفنيد الثغرات القانونية والتربوية:أولاً: مخالفة قانونية صارخةكيف تجرى دورة استثنائية دون المرور أصلا بدورة عادية؟ الاستثناء لا يستقيم قانونا إلا بعد صدور الأصل، فأين هو السند القانوني أو التنظيمي الذي يجيز تجاوز الدورة العادية والانتقال مباشرة إلى دورة استثنائية؟ثانيًا: ضرب مبدأ المساواة (المادة 7 من الدستور)كيف يمنح الطالب الذي اعتبر ناجحا مدرسيا إفادة نجاح، بينما يتاح للطالب الراسب فرصة التقدم لدورة استثنائية قد تنتهي بمنحه شهادة رسمية؟ هذا التمييز يضرب مبدأ تكافؤ الفرص الدستوري تماما.ثالثًا: عشوائية تربويةعلى أي أساس تم اعتماد تاريخ 1 آذار 2026 كمرجع وحيد لاحتساب النجاح في الشهادة الثانوية، مما يلغي جهود آلاف الطلاب والأساتذة الذين استمروا بالتعليم والتقييم النهائي حتى نهاية العام الدراسي؟رابعًا: تباين المعايير وغياب العدالةفي الشهادة المتوسطة، ألزم الطلاب بإجراء امتحان مدرسي شمل كامل المنهج مع معدل نجاح 10/20. أما في الشهادة الثانوية، فقد ألغي الامتحان الرسمي واعتمدت العلامات المدرسية لغاية آذار فقط مع خفض المعدل لـ 9.50/20. هذا بالإضافة إلى إجراء امتحانات لبعض شهادات التعليم المهني وحرمان التعليم الأكاديمي منها تحت نفس الظروف.مطلبنا واضح ومباشر:الشهادة اللبنانية ليست حقل تجارب وحقوق طلابنا ليست للمساومة. نطالب بالاستجابة لتوصية لجنة التربية النيابية عبر تعديل هذه القرارات والمتمثلة بإلغاء الآلية الحالية للدورة الاستثنائية للشهادة الثانوية.ونطالب بإلغاء قرار إجراء امتحان الشهادة المتوسطة بصيغته الحالية، واعتماد معالجة قانونية وتربوية سليمة وعادلة تحمي صدقية التعليم في لبنان.
ارتفع اليوم، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان 13 ألف ليرة والمازوت 35 ألف ليرة وقارورة الغاز 16 ألف ليرة، وأصبحت الاسعار على الشكل التالي:البنزين 95 أوكتان: مليونان و234 ألف ليرةالبنزين 98 أوكتان: مليونان و252 ألف ليرةالمازوت: مليون و847 ألف ليرةالغاز: مليون و115 ألف ليرة
الشرق الأوسط السعودية: دبي:أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، فجر الثلاثاء، تعرُّض الناقلتين الوطنيتين «ممباسا» و«الباهية» للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيَّين في الممر الجنوبي لمضيق «هرمز» بالمياه الإقليمية العمانية.وذكرت الوزارة، في بيان، أنَّ الاستهداف أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقم «ممباسا» من الجنسية الهندية، وإصابة 8 (6 هنود، وأوكرانيَّين)، بينهم 4 إصابات بليغة، إضافة إلى أضرار مادية بالناقلتين؛ نتيجة نشوب الحريق بهما، وتمَّت السيطرة عليه فيهما.وأدان البيان هذا الهجوم الذي يُمثِّل انتهاكاً خطيراً، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أنَّ الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الردِّ على هذا التصعيد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، وأنَّها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد واستقرارها، مهيبة بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنُّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
سكاي نيوز عربية:أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها أنهت أحدث موجة من الضربات ضد إيران عند الساعة 10:15 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم 13 يوليو.وقالت «سنتكوم» إن المهمة استمرت خمس ساعات، واستهدفت مواقع عسكرية في عدة مناطق داخل إيران، من بينها بوشهر وتشابهار وجاسك وكنارك وأبو موسى وبندر عباس، بهدف مواصلة إضعاف قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية.وأضافت أن القوات الأميركية استخدمت ذخائر دقيقة لاستهداف أنظمة الدفاع الساحلي الإيرانية، ومواقع الصواريخ والطائرات المسيرة، والقدرات البحرية.وأكدت القيادة المركزية أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون حاليا في أنحاء الشرق الأوسط، مشددة على أن القوات الأميركية ما تزال في حالة تأهب وجاهزية كاملة.