تدعوكم بترونيات إلى اللقاء الإحتفالي الفني «سيرة رجل» الخميس 23 تموز 2026 الساعة الثامنة مساءً.
اعلنت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان، ان «المحادثات في روما اختُتمت بعد يومين من النقاشات المثمرة والإيجابية وتم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية للمناطق التجريبية، على أن تُستكمل الإجراءات النهائية ويبدأ التنفيذ خلال الأيام المقبلة».واشارت الى انه «سيتم الانتقال إلى محادثات تقنية موسعة ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان».
استقبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وفداً من تجمع الصناعيين في البقاع برئاسة الأستاذ نقولا أبو فيصل، بحضور النواب سليم عون، شربل مارون، وسامر التوم، ومنسق قضاء زحلة في التيار السيد إلياس البخاش.وتناول اللقاء واقع القطاع الصناعي في البقاع، والتحديات التي تواجه الصناعيين في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، إضافةً إلى سبل دعم الإنتاج الوطني وتعزيز الدور التنافسي للصناعة اللبنانية، لما تمثّله من ركيزة أساسية للنهوض بالاقتصاد وتأمين فرص العمل.
انتقل التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران إلى مستوى إعادة صياغة قواعد الاشتباك السياسي والاقتصادي. فطهران تتعامل مع الإجراءات الأميركية الأخيرة بوصفها نسفاً للتفاهمات المرحلية التي كانت تضبط إيقاع المواجهة، ما يدفعها إلى اعتبار نفسها في حلّ من الالتزامات التي ارتبطت بتلك التفاهمات، ولا سيما ما يتصل بحرية الملاحة في الخليج.وتستند المقاربة الإيرانية، وفق معلومات من طهران إلى أن أي تفاهم مؤقت يفقد قيمته عندما يخلّ أحد طرفيه بالمرتكزات التي قام عليها، الأمر الذي يفتح الباب أمام استخدام أوراق ضغط جديدة في مواجهة سياسة تشديد العقوبات ومحاصرة صادرات الطاقة. ومن هذا المنطلق، لم يعد الحديث مقتصراً على مضيق هرمز باعتباره ورقة تفاوض، بل توسّع ليشمل مجمل الممرات البحرية التي تشكل شرايين حيوية لتجارة النفط والغاز في المنطقة في إشارة إلى وقة باب المندب.وتعكس هذه المقاربة انتقال طهران من سياسة إدارة الأزمة إلى سياسة رفع كلفة الضغوط المفروضة عليها، عبر التلويح بإرباك أمن الطاقة العالمي إذا استمر استهداف صادراتها. فالرسالة الإيرانية تقوم على معادلة مفادها أن حرمانها من الوصول إلى الأسواق لن يبقى مسألة أحادية، بل قد يقود إلى تهديد منظومة الإمدادات الإقليمية برمتها، بما يفرض أثماناً اقتصادية وسياسية على الأطراف المنخرطة في سياسة الحصار.في المقابل، تتمسك واشنطن بموقف يعتبر أن الممرات البحرية الدولية يجب أن تبقى خارج أي ترتيبات أحادية، وأن أمن الملاحة جزء من منظومة الأمن الدولي وليس من أدوات التفاوض الثنائية. وهو ما يجعل الخلاف نزاعاً حول قواعد السيطرة والنفوذ في أحد أكثر الممرات الاستراتيجية حساسية في العالم.وفي ضوء هذا المشهد، يبدو أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة تتراجع فيها فرص العودة السريعة إلى مسار التفاهم، مقابل ارتفاع احتمالات استخدام أدوات الضغط المتبادلة في البحر، بما يحوّل أمن الملاحة والطاقة إلى عنوان رئيسي للصراع خلال المرحلة المقبلة. كما أن توسيع دائرة التهديد لتشمل ممرات بحرية أخرى يعكس توجهاً نحو تدويل كلفة المواجهة، بحيث تمتد تداعياتها إلى الأسواق العالمية والدول المستوردة للطاقة، ما يزيد من تعقيد أي مسار تفاوضي مستقبلي.
أقرّ مجلس النواب القانون الرامي إلى إعادة عناصر ورتباء سبق أن سُرّحوا من الضابطة الجمركية.وبعد اعتراض النائب فراس حمدان على سرعة إقرار القانون، ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري: «يا حبيبي يا عيني… عم بتحمّلك كتير، خلص»، فأجابه حمدان: «قلبك كبير معلي».
قال النائب إدكار طرابلسي في منشور عبر منصة «إكس»، إن مجلس النواب يناقش اليوم عددًا من اقتراحات ومشاريع القوانين التربوية، مشيرًا إلى أن أولها يتعلق باقتراح قانون لإلغاء امتحانات البكالوريا بكافة فروعها، مؤكداً أن هذا الإجراء «يجب أن يشمل أيضًا إلغاء امتحان البروفيه».كما أشار إلى مشروع قانون معجل يرمي إلى دعم صندوق تعويضات المعلمين المتقاعدين بمبلغ 200 مليار ليرة لبنانية، داعيًا إلى استكمال الدعم حتى يبلغ مجموعه 650 مليار ليرة، وفق ما سبق إقراره في العام 2023 ونُشر في القانون رقم 2 - 2025.وأضاف أن جدول الأعمال يتضمن أيضًا مشروع قانون يقضي باحتساب كامل ساعات المتعاقدين في القطاع التربوي وفق عقودهم لهذا العام.وفي ما يتعلق بالجامعة اللبنانية، أوضح طرابلسي أن اقتراح قانون السماح لرئيس الجامعة اللبنانية بالترشح لولاية ثانية جاء بعد أن عدّلت لجنة التربية النيابية بالإجماع الاقتراح الأساسي، الذي كان ينص على تمديد ولاية الرئيس، ليستبدله بالسماح له بالترشح مجددًا بدلًا من التمديد التلقائي.واعتبر أن هذا الاقتراح يأتي في ظل استمرار غياب مجلس عمداء الجامعة اللبنانية، مطالبًا الحكومة بالإسراع في تعيينه، ومتسائلًا عن أسباب ما وصفه بـ«التقاعس المستمر منذ سنوات».ورأى طرابلسي أن السماح لرئيس الجامعة بالترشح لولاية ثانية ينسجم مع الأنظمة الأكاديمية المعتمدة في عدد من الجامعات العالمية، مشيرًا إلى أن فرنسا تتيح التجديد الفوري لرؤساء الجامعات، فيما لا تفرض جامعات أميركية سقفًا لعدد الولايات طالما يحقق الرئيس النجاح في مهامه.وأضاف أن «العصر الذهبي» للجامعة اللبنانية ارتبط بالاستقرار الإداري خلال ولاية رئيسها التاريخي فؤاد إفرام البستاني، الذي شغل المنصب لمدة 17 عامًا، لافتًا إلى أن عددًا من الجامعات البحثية العريقة في لبنان تعتمد أيضًا ولايات طويلة لرؤسائها.وختم طرابلسي بالتأكيد أن معارضة هذا القانون لن تسهم في تطوير الجامعة اللبنانية، معتبرًا أنها تحتاج اليوم إلى رؤية إدارية مستقرة تمنح الإدارة الوقت الكافي لتنفيذ برامجها ومحاسبتها على أساس الإنجازات، داعيًا النواب إلى إقرار التعديل بعيدًا عن التجاذبات السياسية والطائفية.
كتب عضو المجلس السياسي في التيار الوطني الحر المحامي وديع عقل عبر اكس:مرفوضٌ تماماً هذا الواقع الكارثي لدوائر السجل التجاري، القاضي العقاري، والتنفيذ في بعبدا!القضاة والموظفون مهجرون في بيئة عمل تفتقر لأدنى مقومات الكرامة، بينما مصالح المواطنين مهددة بالخراب والخسارة.وتحية تقدير لكل قاضٍ وموظف يؤمّن استمرارية العمل في ظل ظروفٍ كهذه!وزير العدل غائب بالكامل عن السمع والمسؤولية منذ عام ونصف! لامبالاةٌ تدميرية تهجّر المستثمرين وتذلّ السلطة القضائية وأجهزتها.عائدات هذه الدوائر تكفي لتجهيز أفضل الأبنية الحديثة... فأين تتبخر هذه الأموال ولمن تذهب؟الفساد يقتل لبنان!
تلقت عائلة العنصر في لواء الحرس الجمهوري، باتريك بكاريان، تلقّت اتصالًا من الصليب الأحمر الدولي أُبلغت خلاله بوفاته، وذلك بعد فقدان الاتصال به في 18 نيسان الماضي، إثر توجّهه إلى بلدة جديدة مرجعيون في الجنوب وسيسلم غداً جثمانه في رأس الناقورة.فيما لم تنكشف بعد ظروف الوفاة أو أي تفاصيل إضافية.