Lebanon



جدل أمني في إسرائيل.. انتقادات لـ«طلب» سارة نتنياهو

انتقد مسؤول سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» توصية بمنح عائلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حماية أمنية لفترة طويلة، وذلك ب

ما الهدف من هذا الضغط الأميركي؟

سعى فريق رئيس الجمهورية إلى تسريب أجواء تفيد بأن الساعات الأخيرة شهدت تطوراً لافتاً في مسار المفاوضات، وأن الضغوط الأميركية نجحت في انتزاع مو
tayyar.org Live News

ما الهدف من هذا الضغط الأميركي؟

سعى فريق رئيس الجمهورية إلى تسريب أجواء تفيد بأن الساعات الأخيرة شهدت تطوراً لافتاً في مسار المفاوضات، وأن الضغوط الأميركية نجحت في انتزاع موافقة إسرائيلية أولية على المضي في تنفيذ فكرة «المنطقتين التجريبيتين». وهو ما عبّر عنه وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وعززته تقارير إعلامية إسرائيلية، عن «اقتراب التوصل إلى تفاهم بشأن هذه الآلية». وتقول مصادر صحيفة “الاخبار”، إن الهدف من هذا الضغط الأميركي هو تحقيق تقدم ميداني ملموس قبل زيارة عون إلى الولايات المتحدة في 21 الجاري.ورغم هذا الترويج الإيجابي فإن التدقيق في تفاصيل المشروع يكشف عن عقد أساسية قد تحول دون نجاحه. فقد أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن تل أبيب تسعى إلى «تحويل المناطق التجريبية إلى وسيلة للضغط على لبنان من أجل فرض شروط أمنية صارمة». كما ترفض مطلب لبنان بأن تكون هذه المناطق محررة بالكامل من أي وجود عسكري أو سيطرة إسرائيلية، وتصر على الاكتفاء بإنهاء الاحتلال المباشر مع الإبقاء على السيطرة بالنار. كذلك، تشترط عدم الانتقال إلى منطقة تجريبية ثانية قبل التأكد من «رضاها» عن أداء الجيش اللبناني في المرحلة الأولى.

ترامب يكشف عن بادرة «حسن نية» من جانب إيران

أعلن الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت مسجونة في إيران منذ ديسمبر 2024، من دون كشف هويتها.وكتب ترامب على منصته تروث سو
tayyar.org Live News

ترامب يكشف عن بادرة «حسن نية» من جانب إيران

أعلن الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إطلاق سراح مواطنة أميركية كانت مسجونة في إيران منذ ديسمبر 2024، من دون كشف هويتها.وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: «لقد سمحت إيران لمواطنة أميركية، احتجزت بشكل غير قانوني في ديسمبر 2024 بمغادرة البلاد. إنها الآن بأمان خارج البلاد وبصحة جيدة. إن الولايات المتحدة الأميركية تقدر بادرة حسن النية هذه من قبل إيران».ولم يكشف الرئيس الجمهوري الذي أمر في الأيام الأخيرة باستئناف الضربات على إيران والحصار على موانئها، هوية هذه المرأة كما لم يوضح أسباب احتجازها.وتحتجز إيران العديد من المواطنين الأجانب وتُتَّهم باستخدامهم كأوراق مساومة في المفاوضات مع الحكومات الغربية.وكانت واشنطن قد أعلنت في مايو إطلاق سراح مواطن إيراني يحمل صفة مقيم دائم في الولايات المتحدة، بعد تمضيته عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات في إيران.

المنطقة التجريبية تختبر التزام «حزب الله» بالتراجع من جنوب الليطاني: آلية تنفيذها تتطلب انسحابات متبادلة

نذير رضا -استقر مقترح تحديد المنطقة التجريبية في جنوب لبنان على ست قرى، تخضع أطراف إحداها لاحتلال إسرائيلي، فيما تخضع الخمس الأخرى لسيطرة نار
tayyar.org Live News

المنطقة التجريبية تختبر التزام «حزب الله» بالتراجع من جنوب الليطاني: آلية تنفيذها تتطلب انسحابات متبادلة

نذير رضا -استقر مقترح تحديد المنطقة التجريبية في جنوب لبنان على ست قرى، تخضع أطراف إحداها لاحتلال إسرائيلي، فيما تخضع الخمس الأخرى لسيطرة نارية، وتنقسم إلى منطقتين؛ إحداها تقع شمال الليطاني، وهي زوطر الشرقية، فيما تقع الأخرى جنوب الليطاني.وتضم المنطقة التجريبية المقترحة في الجولة السادسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل التي عُقدت، الثلاثاء والأربعاء، في العاصمة الإيطالية روما، بلدات زوطر الغربية وفرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاويه وصريفا، علماً بأن الأخيرة على بُعد نحو خمسة كيلومترات عن أقرب نقطة توجد فيها القوات الإسرائيلية على الأرض في وادي الحجير، ولم تتوغل فيها القوات الإسرائيلية بتاتاً منذ انكفائها إلى الشريط الحدودية في جنوب لبنان في عام 1985، قبل الانسحاب الكامل في عام 2000.ولا تزال المنطقة التجريبية في إطار منطقة مقترحة، حسبما قالت مصادر لبنانية مواكبة للاتصالات لـ«الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن الجيش اللبناني «لم يطلع بعد على مخرجات الجولة التفاوضية، بالنظر إلى أن أياً من ممثليه لا يوجدون على طاولة المفاوضات».انسحاب مقابل انسحابوبدا أن المفاوضات قسمت المناطق إلى منطقتين، إحداها توجد على أطرافها، والأخرى يوجد فيها «حزب الله»، وبالتالي تظهر خريطة المنطقة التجريبية المقترحة، فرض «انسحاب مقابل انسحاب»، على أن يدخل الجيش اللبناني إلى المنطقتين بالتزامن بعد خلوهما من الجيش الإسرائيلي ومقاتلي «حزب الله».ويمر نهر الليطاني على أطراف زوطر وفرون وصريفا، ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن هذه الوديان العميقة المتصلة ببعضها، تضم مرابض صواريخ لـ«حزب الله»، بدليل أنه كثف من استهدافه لها خلال الحرب الأخيرة، كما نفذت القوات البرية عمليات تسلل إلى أطراف فرون في المنطقة في الشهر الماضي. أما بلدات الغندورية وقلاويه وبرج قلاويه، فتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي، كون مرتفعاتها تطل على القرى المحتلة من قبل الجيش الإسرائيلي الواقعة شرق وادي الحجير، وتبعد مسافة تتخطى العشرة كيلومترات عن الحدود اللبنانية مع إسرائيل.ولم يصدر أي موقف جديد لـ«حزب الله» تعليقاً على مخرجات الاتفاق، علماً بأن أمينه العام نعيم قاسم، كان قد أكد في الشهر الماضي أن «سقف السيادة يمكن تحقيقه بأن نبقى في إطار نتائج اتفاق 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 على قاعدة جنوب نهر الليطاني حصراً»، داعياً إلى انسحاب إسرائيلي «دون قيد أو شرط»، وإلى «دراسة استراتيجية شاملة للأمن الوطني في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي».إجراءات الجيش اللبنانيوقبيل موعد محادثات تقنية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية وتسهيل أميركيين يفترض أن تُعقد الجمعة، للبحث في الآليات التنفيذية للاتفاق، مثل انسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، بدأ الجيش اللبناني إجراءات ميدانية في إحدى القرى المدرجة ضمن المنطقة التجريبية؛ إذ أفادت وسائل إعلام محلية بأن الجيش أقام حاجزاً كبيراً على مفرق بلدة صريفا من جهة قرية دير كيفا، وتشدد في تفتيش السيارات والدراجات النارية العابرة إلى البلدة.في المقابل، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير في بلدات بيت ياحون، وبنت جبيل، والخيام وكونين، وأقدم على تجريف الطرق المؤدية من بنت جبيل إلى بلدة مارون الرأس الحدودية، كما أطلق جنود إسرائيليون النار باتجاه عدد من الأهالي الذين حاولوا تفقد البساتين المجاورة لبلدتي مجدل زون والمنصوري، وألقت درون إسرائيلية قنبلةً صوتيةً في تل دبين، وألقت درون أخرى قنبلةً صوتيةً في المنصوري، فيما نفّذت القوات الإسرائيلية تمشيطاً بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر. كما توغلت قوة مؤللة باتجاه أطراف بلدة حداثا لجهة بلدة حاريص.

المناطق التجريبية: إسرائيل باعت لبنان «من كيسه»

غادة حلاوي -لا يمكن توصيف ما انتهى إليه اجتماع روما التفاوضي بأقل من كلمة استخفاف إسرائيلي - أميركي بلبنان، ومحاولة جرّه تدريجياً إلى اتفاق شا
tayyar.org Live News

المناطق التجريبية: إسرائيل باعت لبنان «من كيسه»

غادة حلاوي -لا يمكن توصيف ما انتهى إليه اجتماع روما التفاوضي بأقل من كلمة استخفاف إسرائيلي - أميركي بلبنان، ومحاولة جرّه تدريجياً إلى اتفاق شامل مع إسرائيل بقوة الاحتلال والتفجيرات المستمرة. وستكون حجة لبنان في كل مرة أن الدبلوماسية أفضل من إراقة الدماء، وأن ما يُؤخذ من إسرائيل بالمفاوضات أفضل وأكثر مما يمكن تحقيقه بغير ذلك.ألف علامة استفهام حول ما تم الاتفاق بشأنه، وقبل أن يخرج من يؤكد صوابية الخيار، ويصوّر ما حصل على أنه إنجاز. فإسرائيل اختارت سبع بلدات جنوبية لتكون مناطق تجريبية، هي: الزوطرين الشرقية والغربية، وفرون، والغندورية، وقلاوية، وبرج قلاوية، وصريفا. وهي بلدات لا يخضع بعضها للاحتلال، بينما توجد إسرائيل على أطراف زوطر الشرقية، وتسيطر على الغربية بالنار.في واشنطن تم الاتفاق على مبدأ المناطق التجريبية، وفي روما تم تحديدها، بينما بقي تطبيقها معلقاً على أن يتم خلال أيام قليلة، بعد أن يكون الاجتماع العسكري الثلاثي الافتراضي قد أقرّ طريقة الانسحاب وآليته، وكيفية انتشار الجيش اللبناني، وما يفترض أن يقوم به من سحب السلاح ومنع دخول المسلحين، وهي نقطة ملغومة.وكان المطروح أن يُعقد الاجتماع الثلاثي في الناقورة، لولا رفض الجيش، على اعتبار أن الناقورة منطقة محتلة، ولا يمكن الاجتماع في أراضٍ تحتلها إسرائيل. الجيش ذاته كان رفض مبدأ المناطق التجريبية، واشترط أن تكون محتلة، ورفض أن يكون عمله خاضعاً لإملاءات إسرائيلية.الجهة التي رفضت عقد الاجتماع في الناقورة هي ذاتها التي تحفظت على البلدات التجريبية، على اعتبار أنها ليست محتلة بالمطلق، بينما لا يمكن تصنيف المناطق الأخرى على أنها خاضعة للنار، في حين أن لبنان بأسره خاضع للنار الإسرائيلية حالياً.فكيف تُصنَّف بعض البلدات على أنها خاضعة للنار، بينما تُستثنى أخرى واقعها مماثل؟ وكيف يمكن تأكيد أن إسرائيل ستلتزم بالتنفيذ من دون شروط مسبقة، وأولها التأكد مما تعتبره جدية الجيش وقدرته على تنفيذ مهامه بالشكل الذي يرضيها؟مؤخراً، صارت إسرائيل تستهدف المدنيين العزل بحجة أنهم عناصر في حزب الله. فكيف يمكن تحديد المسلحين لمنع دخولهم إلى المناطق التجريبية؟ وهل سيكون المطلوب من الجيش أن يقوم بما عجزت إسرائيل عن القيام به، أي تفتيش المنازل ومداهمتها بحثاً عن السلاح؟امتحان الدولة وجيشهاتقع البلدات التي صُنّفت تجريبية، لتكون موضع امتحان للدولة اللبنانية وجيشها، في جنوب النهر وشماله. وهذا ما أكده مصدر إسرائيلي لصحيفة معاريف الإسرائيلية، قال إن المحادثات أسفرت عن توافق بشأن منطقتين تجريبيتين أوليتين في جنوب لبنان، بهدف اختبار قدرة الجيش اللبناني على بسط سيادة الدولة في تلك المناطق، ومنع عودة حزب الله إليها.وضمن الرقعة التجريبية تقع صريفا، التي دمرتها إسرائيل عن بكرة أبيها، ومثلها قلاويه وبرج قلاويه الخاضعتان لسيطرة قوات اليونيفيل. وهذه بلدات تقع جنوب الليطاني، وقد سبق أن تعاون الجيش بشأنها مع حزب الله، فتم إخلاؤها وانتشر الجيش على أراضيها. أما الزوطران فتقعان شمال الليطاني، إحداهما محتلة كلياً، والأخرى تحت النار، كما هي حال البلدات الأخرى مثل كفررمان والنبطية الفوقا وغيرهما.إذن، لم ينتهِ اجتماع روما إلى نتائج بطولية، بل إن الإسرائيلي «باع لبنان من كيسه»، وقبلت الدولة أن تمرر إسرائيل خدعتها عليها. واشترطت إسرائيل معرفة تفاصيل خطة انتشار الجيش اللبناني، وآلية تعامله مع حزب الله. كما أن التوسع في تنفيذ المناطق التجريبية سيكون مشروطاً بنجاح المرحلة الأولى، وإثبات قدرة الجيش اللبناني على فرض السيطرة الكاملة، وتفكيك البنى العسكرية، ومنع عودة حزب الله. وقد لا يلقى عمل الجيش رضى إسرائيل، فترفض المضي قدماً، وقد يستغرق إنجاز المناطق التجريبية أشهراً، وقد ينجز الانسحاب الكلي خلال سنوات، إن حصل، ووافقت إسرائيل على التخلي عن المنطقة الأمنية، التي لم يحن أوان بحثها بعد.فضلاً عن ذلك، لم يتم الاتفاق على منع إسرائيل من حرية الحركة أثناء تنفيذ المناطق التجريبية. فمن يمنعها إذا استهدفت من تعتبره هدفاً يشكل خطراً عليها؟ وماذا لو لم توافق على عمل الجيش ورأت فيه تقصيراً؟لكن، على أي حال، فالأمور بخواتيمها، وما ستشهده الأيام القليلة المقبلة، وقبلها ما سينتهي إليه الاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي - الأميركي، الذي يفترض أن يحدد الأسس التنفيذية للانسحاب وانتشار الجيش.مخاوف حزب اللهحزب الله الذي لا يزال الوحيد الملتزم اتفاق إسلام آباد لوقف النار، يتخوف من أن يكون هدف «التجريبي» تكليف الجيش اللبناني القيام بمهام لا تريد إسرائيل القيام بها، وهذا معناه استسلام الدولة بالكامل لإرادة إسرائيل، والخضوع لشروطها، ووضع الجيش تحت الوصاية الإسرائيلية المباشرة.والمريب هنا أن ثمة محاولة لتوريط الجيش، وجعل عمله خاضعاً لرقابة قوات الاحتلال، وإن كان ذلك عبر وسيط أميركي لن يكون وسيطاً محايداً، بدليل ما كان عليه الوضع في جلسات المفاوضات الست.فضلاً عن ذلك، تسير الدولة في بحث سبل تنفيذ اتفاق الإطار، وهي تعتبر أن الاتفاق هو إطار لا يستوجب عرضه على مجلس الوزراء. فمن سيمنح الجيش أمراً بالانتشار في المناطق التجريبية؟ وهل سيكون الانتشار تلقائياً أم يحتاج إلى قرار حكومي؟لبنان أمام معضلتين: دولة تسلّم أوراقها بالكامل لإسرائيل بحجة أن البادئ أظلم، والحزب وحليفه في الثنائية اللذين لا يتوقفان عن معارضة الاتفاق معارضة شفهية لا تستند إلى أساس قانوني ودستوري.وبين الطرفين، تمضي إسرائيل في التفجير والجرف، بينما نمضي نحن في التفاوض والتنازل، ويرضينا أن نتحول إلى حقل تجارب، لتمنحنا إسرائيل شهادة حسن سلوك، نحملها إلى واشنطن.

«جبل الفأس».. ما سر الموقع النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني يعرف باسم «جبل الفأس»، وهو منشأة محصنة مدفونة على عمق كبي
tayyar.org Live News

«جبل الفأس».. ما سر الموقع النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني يعرف باسم «جبل الفأس»، وهو منشأة محصنة مدفونة على عمق كبير تحت الأرض بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.وقال ترامب في مقابلة أجريت معه يوم 13 يوليو: «سندمر جبل الفأس. أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا».أين يقع «جبل الفأس»؟يقع جبل الفأس على بعد 220 كيلومترا جنوبي طهران وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.وتعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما العام الماضي.ووفق معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على منع انتشار الأسلحة النووية، فإنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في «جبل الفأس» في أي من هاتين الحربين.وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر.وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.وذكرت الوكالة ‌الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت.أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.ما تاريخ هذا الموقع؟يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ ‌فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران التي ‌تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.وحسبما قال معهد العلوم والأمن الدولي فإن بناء المنشأة في «جبل الفأس» بدأ عام 2020 في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز.وقالت إيران في ذلك الوقت إن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تؤدي إلى إبطاء تطوير أجهزة الطرد المركزي المتطورة لتخصيب اليورانيوم.وفي سبتمبر من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي إن إيران بدأت في بناء «قاعة أكثر حداثة وأكبر حجما وأكثر شمولا من جميع النواحي في قلب ‌الجبل بالقرب من نطنز» لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة.وأشار رافائيل غروسي مدير عام ‌الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في ⁠مقابلة مع «بي.بي.إس فرونتلاين» في مارس إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقا نيتها القيام بأنشطة نووية في «جبل الفأس».وأضاف: «كان هذا جزءا من نيتهم المنهجية تماما لوضع منشآتهم الأكثر حساسية تحت الأرض».ما الذي بنته إيران هناك؟يقول المعهد، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم مدخلين يفترض أن يؤديا إلى منشأة واحدة يقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.وأشار المعهد في تقرير صدر ⁠في 14 يوليو إلى أن التدابير الدفاعية المادية تتكون ‌أساسا من محيط أمني واسع النطاق وتعزيزات كبيرة لمداخل الأنفاق.ولفت تقرير المعهد إلى أن مدخلي النفق الشرقيين قد تم ردمهما جزئيا منذ الحربين لعرقلة وصول ⁠المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.وصرّح سام لير الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية الذي راجع أيضا صورا حديثة للموقع التقطتها الأقمار الاصطناعية ⁠في تصريح لرويترز إن تعزيز قوة المداخل من شأنه أن يعقّد «استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات».هل الموقع قيد التشغيل وما الغرض الذي يمكن استخدامه من أجله؟في تصريحاته يوم 13 يوليو، قال ترامب إن واشنطن تراقب «جبل الفأس» عن كثب، مضيفا: «لا نرى أي نشاط هناك. إنهم لا يبلون بلاء ⁠حسنا فيما يتعلق بوضعهم النووي. في كل مرة نسمع عن ذلك، نقوم بتفجيره. لذا فهم لا يحبون الحديث عن الأمر. لكننا على الأرجح سنقوم بضربة على جبل الفأس في وقت قريب نسبيا».وأورد المعهد في تقريره أن تقييمه «يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة»، وإن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استنادا إلى صور الأقمار الصناعية وحدها.وتابع التقرير مؤكدا «أنه من غير الواضح ما إذا كانت إيران لا تزال تخطط لإنشاء منشأة تجميع واسعة النطاق، بالنظر إلى تدمير برنامج الطرد المركزي الإيراني، بما في ذلك قدرة إيران على تصنيع مكونات الطرد المركزي اللازمة لمصنع التجميع».وبيّن أنه «مع ذلك، إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لإنشاء منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في جبل الفأس قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية».كيف يمكن مهاجمة الموقع؟يرى خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع ‌خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.وسيكون الموقع بحسب المعهد «أكثر ملاءمة للهجوم أو التخريب من قبل القوات البرية».ورغم ذلك أوضح المعهد أنه «قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية».

ساعة الصفر.. غداً! (اللواء)

جاء في صحيفة اللواء:على صعيد الجولة السادسة من المفاوضات، المباشرة بين لبنان واسرائيل في روما انعقدت امس بعد وصول الوفدَين إلى مقرّ السفارة ا
tayyar.org Live News

ساعة الصفر.. غداً! (اللواء)

جاء في صحيفة اللواء:على صعيد الجولة السادسة من المفاوضات، المباشرة بين لبنان واسرائيل في روما انعقدت امس بعد وصول الوفدَين إلى مقرّ السفارة الأميركية.وانتهى اليوم الثاني من جولة المفاوضات السادسة في روما قرابة الثانية بعد ظهر أمس، وحسب ما ذكرت المعلومات فإن الجيش اللبناني قدَّم إلى الوفد اللبناني المفاوض الايضاحات التي كانت مطلوبة من الجانب الإسرائيلي، في ما خص تطبيق المناطق النموذجية حيث اشترط لبنان وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحابا كاملا لجيش الاحتلال الإسرائيلي.وافيد أن المنطقة التجريبية التي تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي هي زوطر الغربية والشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون، وهي مناطق مختلطة بين محتلة وأخرى تحت النيران الاسرائيلية.وقالت المصادر: «سيكون هناك بحث بما سُمِّيَ الإطار أي تسلسل المناطق المتبقية غير المنطقتين النموذجيتين وتحديد مدى زمني للمناطق الأخرى»، مشيرةً إلى أنّ «نطاق البحث يتناول التقنيات أي الانسحاب والدخول ما ممكن أن يقتضي عقد اجتماع عسكري آخر قبل التنفيذ، والأرجح أن يكون في روما. اضافة الى موضوع اعادة الاعمار وعودة الجنوبيين لقراهم وتثبيت الحدود البرية لاحقاً.وعن التواصل مع «حزب الله» للتطبيق، قالت المصادر: «نحن نعتمد اطار العمل المشترك وهو واضح وينص على عودة ابناء القرى المعمول بها من المدنيين».وغداً يُعقد اجتماع افتراضي عسكري لبناني - اسرائيلي لتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي، وتاريخ بدء تنفيذ الانسحاب منهما.

إسرائيل تدرس العودة إلى توسيع عملياتها في أكثر من منطقة لبنانية!

حذّرت مصادر مطّلعة عبر صحيفة “الاخبار” من أن العدو الإسرائيلي يدرس العودة إلى توسيع عملياته في أكثر من منطقة لبنانية، في حال استمر التده
tayyar.org Live News

إسرائيل تدرس العودة إلى توسيع عملياتها في أكثر من منطقة لبنانية!

حذّرت مصادر مطّلعة عبر صحيفة “الاخبار” من أن العدو الإسرائيلي يدرس العودة إلى توسيع عملياته في أكثر من منطقة لبنانية، في حال استمر التدهور في مسار المواجهة الإيرانية – الأميركية.وأوضحت أن تل أبيب التي تعتبر أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران فرضت عليها قيوداً، من بينها الحدّ من تنفيذ عمليات خارج الجنوب ولا سيما في الضاحية الجنوبية وبيروت، ترى أن انهيار الاتفاق يجعلها في حلّ من هذه القيود، ويتيح لها استئناف عملياتها بذريعة «إزالة تهديدات وشيكة».

بعد الفوز على إنجلترا.. لاعبو الأرجنتين يخالفون قواعد «الفيفا» برفع لافتة سياسية

رفع لاعبو الأرجنتين لافتة سياسية كتب عليها «جزر فوكلاند أرجنتينية» بعد فوزهم 2-1 على ⁠إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم الأربعاء، في انتها
tayyar.org Live News

بعد الفوز على إنجلترا.. لاعبو الأرجنتين يخالفون قواعد «الفيفا» برفع لافتة سياسية

رفع لاعبو الأرجنتين لافتة سياسية كتب عليها «جزر فوكلاند أرجنتينية» بعد فوزهم 2-1 على ⁠إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم الأربعاء، في انتهاك واضح لقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».وقام ليساندرو مارتينيز وجيوفاني لو سيلسو برفع اللافتة، وهما يبتسمان، ولوحا للجماهير في المدرجات.ويحظر قانون «الفيفا» الخاص بقواعد السلوك في الملاعب «اللافتات والأعلام والمنشورات والملابس وغيرها من الأدوات ذات الطابع السياسي أو ‌المسيء أو التمييزي» داخل الملاعب.وتعد ‌مسألة السيادة على ‌الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، التي يعرفها البريطانيون باسم جزر فوكلاند والأرجنتينيون باسم جزر مالفيناس، نقطة خلاف طويلة الأمد في العلاقات بين البلدين.وخاض ‌البلدان صراعا قصيرا حول الجزر ‌في عام ⁠1982، لقي فيه 649 جنديا أرجنتينيا و255 مقاتلا بريطانيا مصرعهم.وانتصرت بريطانيا في النهاية، وعبّرت الغالبية العظمى من سكان الجزر عن رغبتهم ⁠في البقاء جزءا من ‌المملكة المتحدة.لكن الأرجنتين تدعي منذ فترة طويلة أنها ⁠ورثت الجزر عن إسبانيا بعد استقلالها في عام 1816، ⁠وأن بريطانيا سيطرت عليها في عام 1833 عن طريق عمل استعماري غير قانوني.

البطريرك الحويك طوباويًا... لقاء احتفالي فني بدعوة من بترونيات

تدعوكم بترونيات إلى اللقاء الإحتفالي الفني «سيرة رجل» الخميس 23 تموز 2026 الساعة الثامنة مساءً.
tayyar.org Live News

البطريرك الحويك طوباويًا... لقاء احتفالي فني بدعوة من بترونيات

تدعوكم بترونيات إلى اللقاء الإحتفالي الفني «سيرة رجل» الخميس 23 تموز 2026 الساعة الثامنة مساءً.

السفارة الاميركية: المحادثات في روما كانت مثمرة وإيجابية وتم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية للمناطق التجريبية

اعلنت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان، ان «المحادثات في روما اختُتمت بعد يومين من النقاشات المثمرة والإيجابية وتم الاتفاق على هيكلية و
tayyar.org Live News

السفارة الاميركية: المحادثات في روما كانت مثمرة وإيجابية وتم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية للمناطق التجريبية

اعلنت السفارة الأميركية في بيروت، في بيان، ان «المحادثات في روما اختُتمت بعد يومين من النقاشات المثمرة والإيجابية وتم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية للمناطق التجريبية، على أن تُستكمل الإجراءات النهائية ويبدأ التنفيذ خلال الأيام المقبلة».واشارت الى انه «سيتم الانتقال إلى محادثات تقنية موسعة ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان».

باسيل استقبل وفداً من تجمع الصناعيين في البقاع

استقبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وفداً من تجمع الصناعيين في البقاع برئاسة الأستاذ نقولا أبو فيصل، بحضور النواب سليم عون، شرب
tayyar.org Live News

باسيل استقبل وفداً من تجمع الصناعيين في البقاع

استقبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وفداً من تجمع الصناعيين في البقاع برئاسة الأستاذ نقولا أبو فيصل، بحضور النواب سليم عون، شربل مارون، وسامر التوم، ومنسق قضاء زحلة في التيار السيد إلياس البخاش.وتناول اللقاء واقع القطاع الصناعي في البقاع، والتحديات التي تواجه الصناعيين في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، إضافةً إلى سبل دعم الإنتاج الوطني وتعزيز الدور التنافسي للصناعة اللبنانية، لما تمثّله من ركيزة أساسية للنهوض بالاقتصاد وتأمين فرص العمل.

خاص - من هرمز إلى باب المندب... اتساع معركة الممرات البحرية!

انتقل التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران إلى مستوى إعادة صياغة قواعد الاشتباك السياسي والاقتصادي. فطهران تتعامل مع الإجراءات الأميركية الأخير
tayyar.org Live News

خاص - من هرمز إلى باب المندب... اتساع معركة الممرات البحرية!

انتقل التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران إلى مستوى إعادة صياغة قواعد الاشتباك السياسي والاقتصادي. فطهران تتعامل مع الإجراءات الأميركية الأخيرة بوصفها نسفاً للتفاهمات المرحلية التي كانت تضبط إيقاع المواجهة، ما يدفعها إلى اعتبار نفسها في حلّ من الالتزامات التي ارتبطت بتلك التفاهمات، ولا سيما ما يتصل بحرية الملاحة في الخليج.وتستند المقاربة الإيرانية، وفق معلومات من طهران إلى أن أي تفاهم مؤقت يفقد قيمته عندما يخلّ أحد طرفيه بالمرتكزات التي قام عليها، الأمر الذي يفتح الباب أمام استخدام أوراق ضغط جديدة في مواجهة سياسة تشديد العقوبات ومحاصرة صادرات الطاقة. ومن هذا المنطلق، لم يعد الحديث مقتصراً على مضيق هرمز باعتباره ورقة تفاوض، بل توسّع ليشمل مجمل الممرات البحرية التي تشكل شرايين حيوية لتجارة النفط والغاز في المنطقة في إشارة إلى وقة باب المندب.وتعكس هذه المقاربة انتقال طهران من سياسة إدارة الأزمة إلى سياسة رفع كلفة الضغوط المفروضة عليها، عبر التلويح بإرباك أمن الطاقة العالمي إذا استمر استهداف صادراتها. فالرسالة الإيرانية تقوم على معادلة مفادها أن حرمانها من الوصول إلى الأسواق لن يبقى مسألة أحادية، بل قد يقود إلى تهديد منظومة الإمدادات الإقليمية برمتها، بما يفرض أثماناً اقتصادية وسياسية على الأطراف المنخرطة في سياسة الحصار.في المقابل، تتمسك واشنطن بموقف يعتبر أن الممرات البحرية الدولية يجب أن تبقى خارج أي ترتيبات أحادية، وأن أمن الملاحة جزء من منظومة الأمن الدولي وليس من أدوات التفاوض الثنائية. وهو ما يجعل الخلاف نزاعاً حول قواعد السيطرة والنفوذ في أحد أكثر الممرات الاستراتيجية حساسية في العالم.وفي ضوء هذا المشهد، يبدو أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة تتراجع فيها فرص العودة السريعة إلى مسار التفاهم، مقابل ارتفاع احتمالات استخدام أدوات الضغط المتبادلة في البحر، بما يحوّل أمن الملاحة والطاقة إلى عنوان رئيسي للصراع خلال المرحلة المقبلة. كما أن توسيع دائرة التهديد لتشمل ممرات بحرية أخرى يعكس توجهاً نحو تدويل كلفة المواجهة، بحيث تمتد تداعياتها إلى الأسواق العالمية والدول المستوردة للطاقة، ما يزيد من تعقيد أي مسار تفاوضي مستقبلي.

برّي: «عم بتحمّلك كتير»!

أقرّ مجلس النواب القانون الرامي إلى إعادة عناصر ورتباء سبق أن سُرّحوا من الضابطة الجمركية.وبعد اعتراض النائب فراس حمدان على سرعة إقرار القانو
tayyar.org Live News

برّي: «عم بتحمّلك كتير»!

أقرّ مجلس النواب القانون الرامي إلى إعادة عناصر ورتباء سبق أن سُرّحوا من الضابطة الجمركية.وبعد اعتراض النائب فراس حمدان على سرعة إقرار القانون، ردّ رئيس مجلس النواب نبيه بري: «يا حبيبي يا عيني… عم بتحمّلك كتير، خلص»، فأجابه حمدان: «قلبك كبير معلي».

Get more results via ClueGoal