قيادة الجيش تنعي الرقيب الأول أحمد سامي خليل الذي استشهد اليوم جرّاء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري - صور
newsare.net
نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه الرقيب الأول أحمد سامي خليل، الذي استشهد، اليوم السبت، جراء انفجار جسم مشبوه بآلية عسكرية في بلدة المنصورقيادة الجيش تنعي الرقيب الأول أحمد سامي خليل الذي استشهد اليوم جرّاء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري - صور
نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه الرقيب الأول أحمد سامي خليل، الذي استشهد، اليوم السبت، جراء انفجار جسم مشبوه بآلية عسكرية في بلدة المنصوري – قضاء صور، أثناء تنفيذ مهمة ميدانية في المنطقة.وأوضحت القيادة أن الشهيد أحمد سامي خليل من مواليد 17 آب 1989 في بلدة فرون – قضاء بنت جبيل، وقد خدم في المؤسسة العسكرية لسنوات، وحاز خلال مسيرته عدة أوسمة، إضافة إلى تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته مرات عدة تقديرًا لأدائه العسكري.وأشارت إلى أن الشهيد كان متأهلًا وأبًا لطفلين، على أن تُحدد مراسم التشييع في وقت لاحق.وكانت قيادة الجيش قد أعلنت في وقت سابق استشهاد الرقيب الأول أحمد سامي خليل وإصابة ضابط وعسكري بجروح، إثر انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري، أثناء مواكبة عناصر من الجيش أحد المواطنين الذي كان ينقل مولدًا كهربائيًا زراعيًا من أحد البساتين، فيما باشرت الوحدات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.ويأتي استشهاد العسكري في ظل استمرار المخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة المنتشرة في عدد من بلدات الجنوب، رغم مرور أشهر على انتهاء العمليات العسكرية، حيث تواصل وحدات الجيش اللبناني، بالتعاون مع الجهات المختصة، تنفيذ عمليات مسح وإزالة للأجسام المشبوهة بهدف حماية المدنيين وتأمين عودة الأهالي إلى مناطقهم.كما يعيد الحادث تسليط الضوء على حجم التحديات التي تواجهها المؤسسة العسكرية في الجنوب، حيث يواصل الجيش تنفيذ مهام الانتشار، ومواكبة المواطنين، وتأمين المناطق الحدودية، بالتوازي مع عمليات الكشف على مخلفات الحرب التي لا تزال تحصد أرواح العسكريين والمدنيين وتشكل تهديدًا دائمًا للسكان. Read more














