شو الوضع؟ ترامب يعِد بحل مشكلات لبنان ويُقحم الشرع مجدداً في مواجهة «الحزب»... عون: لا مصلحة لأحد بانهيار الجيش
newsare.net
أفصحت صورة لقاء البيت الأبيض عن مدى الإنخراط الأميركي في إدارة الوضع اللبناني، والأهم عما يتصوره رئيس الولايات المتحدة لمصير لبنان. في الشكلشو الوضع؟ ترامب يعِد بحل مشكلات لبنان ويُقحم الشرع مجدداً في مواجهة «الحزب»... عون: لا مصلحة لأحد بانهيار الجيش
أفصحت صورة لقاء البيت الأبيض عن مدى الإنخراط الأميركي في إدارة الوضع اللبناني، والأهم عما يتصوره رئيس الولايات المتحدة لمصير لبنان. في الشكل، صورة إيجابية ووعود بدعم لبنان وحل مشاكله وإشادة بالرئيس جوزاف عون، لكن المشهد الوردي ينتظر الأفعال الحقيقية وخاصة على مستوى دعم الجيش اللبناني الذي أكَّد الرئيس ألا مصلحةَ لأحد بانهياره، والذي كان يتلقى قبل اللقاء الرصاص الإسرائيلي خلال انتشاره في زوطر الغربية لكن الإشارة الخطِرة تمثلت في تكرار دونالد ترامب إقحام الرئيس السوري أحمد الشرع بمواجهة حزب الله، ما يُفصح بوضوح عن النوايا التي باتت ساطعة وبالغة الوضوح.وقد أكد ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان جيدة، مشيدًا بمكانة عون واحترامه، معتبرًا أن لبنان «تعرض لمعاملة سيئة لفترة طويلة». وإذ اعلن ترامب عن استعداده للكلام مع حزب الله في حال طلب منه عون ذلك، قال إن «الشرع قد يأتي ليقوم بأمر ما ضد »حزب الله« وهو سبق ان قاتل الحزب لفترة من الزمن».ومن جهته شكر الرئيس عون ترامب على ما وصفها بالإنجازات التاريخية التي تحققت بين البلدين، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل بشكل دائم، وأن الوقت حان ليعيش لبنان والمنطقة حالة من الاستقرار والأمن. وأشار عون إلى أن الجيش اللبناني يقوم بدور أساسي في حفظ الاستقرار، طالبًا دعمًا سياسيًا، ووجه لفتة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلاً إنه يدعم إنهاء الأعمال العدائية ويبذل جهودًا في هذا الإطار.ميدانياً، وفيما كان الجيش اللبناني ينتشر في زوطر الغربية، وجهّت إسرائيل رسالةً سلبية لتطبيق «المناطق التجريبية»، بعدما بادرت وحداتها لإطلاق النار على الجيش. وسارعت قيادة الجيش إلى التأكيد أنّ هذا الاعتداء من شأنه أن يعرقل تطبيق خطوات الانتشار في المناطق التجريبية التي تتم في إطار الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.وفي المواقف السياسية، أثارت الهيئة السياسية للتيار الوطني الحر الملفات المعيشية، ولفتت إلى تحمّل المواطن اللبناني أعباء ارتفاع كلفة المعيشة الناجمة عن استمرار إرتفاع أسعار المحروقات في السوق اللبنانية فيما هي تنخفض عالمياً. واتهمت الهيئة السياسية للتيار «الحكومة وبالأخص الوزير الصورة في وزارة الطاقة بالتسبب بالأذى للبنانيين عمداً، أو نتيجة جهل في إدارة هذا الملف الحيوي».ولفتت الهيئة السياسية للتيار إلى أن قطاع البناء يعاني أزمة تقنين في مادة الإسمنت ناجمة عن سوء إدارة وزارة الصناعة لهذا الملف وعدم الترقّب لهذه الأزمة وانعكاساتها، مما تسبب بإرتفاع كبير في سعر الترابة. Read more














