صدر عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية البيان الاتي: أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، محادثات ثنائيّة في البيت الأبيض مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ج. ترامب، وذلك تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأميركي، الى زيارة عمل. أكّد اللقاء على الشراكة التاريخية بين لبنان والولايات المتحدة، وركّز على الأولويات الأمنية والسياسية والاقتصادية اللازمة لتعزيز استقرار لبنان وازدهاره.شدّد الرئيس عون على الحاجة الملحّة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن ذلك يشكّل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار، وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة، بقواها الذاتية حصراً، والمضي قدماً في تنفيذ اطار العمل الثلاثي المشترك. واستعرض الرئيس عون أمام الرئيس ترامب التداعيات الكارثية للحرب الأخيرة على لبنان، وما خلّفته من خسائر بشرية واقتصادية وأضرار جسيمة في البنى التحتية على امتداد الأراضي اللبنانية. كما بحث الجانبان في تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني، وتطوير التعاون بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمارات الأميركية في لبنان. كما أثار الرئيس عون أهمية إعادة الربط الجوي المباشر بين لبنان والولايات المتحدة. واختُتمت المحادثات بالاتفاق على مواصلة التنسيق لتنفيذ ما تم التوافق عليه، ومتابعة المبادرات المشتركة في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية، بما يعزز استقرار لبنان ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين البلدين.
أفصحت صورة لقاء البيت الأبيض عن مدى الإنخراط الأميركي في إدارة الوضع اللبناني، والأهم عما يتصوره رئيس الولايات المتحدة لمصير لبنان. في الشكل، صورة إيجابية ووعود بدعم لبنان وحل مشاكله وإشادة بالرئيس جوزاف عون، لكن المشهد الوردي ينتظر الأفعال الحقيقية وخاصة على مستوى دعم الجيش اللبناني الذي أكَّد الرئيس ألا مصلحةَ لأحد بانهياره، والذي كان يتلقى قبل اللقاء الرصاص الإسرائيلي خلال انتشاره في زوطر الغربية لكن الإشارة الخطِرة تمثلت في تكرار دونالد ترامب إقحام الرئيس السوري أحمد الشرع بمواجهة حزب الله، ما يُفصح بوضوح عن النوايا التي باتت ساطعة وبالغة الوضوح.وقد أكد ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان جيدة، مشيدًا بمكانة عون واحترامه، معتبرًا أن لبنان «تعرض لمعاملة سيئة لفترة طويلة». وإذ اعلن ترامب عن استعداده للكلام مع حزب الله في حال طلب منه عون ذلك، قال إن «الشرع قد يأتي ليقوم بأمر ما ضد »حزب الله« وهو سبق ان قاتل الحزب لفترة من الزمن».ومن جهته شكر الرئيس عون ترامب على ما وصفها بالإنجازات التاريخية التي تحققت بين البلدين، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل بشكل دائم، وأن الوقت حان ليعيش لبنان والمنطقة حالة من الاستقرار والأمن. وأشار عون إلى أن الجيش اللبناني يقوم بدور أساسي في حفظ الاستقرار، طالبًا دعمًا سياسيًا، ووجه لفتة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري قائلاً إنه يدعم إنهاء الأعمال العدائية ويبذل جهودًا في هذا الإطار.ميدانياً، وفيما كان الجيش اللبناني ينتشر في زوطر الغربية، وجهّت إسرائيل رسالةً سلبية لتطبيق «المناطق التجريبية»، بعدما بادرت وحداتها لإطلاق النار على الجيش. وسارعت قيادة الجيش إلى التأكيد أنّ هذا الاعتداء من شأنه أن يعرقل تطبيق خطوات الانتشار في المناطق التجريبية التي تتم في إطار الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.وفي المواقف السياسية، أثارت الهيئة السياسية للتيار الوطني الحر الملفات المعيشية، ولفتت إلى تحمّل المواطن اللبناني أعباء ارتفاع كلفة المعيشة الناجمة عن استمرار إرتفاع أسعار المحروقات في السوق اللبنانية فيما هي تنخفض عالمياً. واتهمت الهيئة السياسية للتيار «الحكومة وبالأخص الوزير الصورة في وزارة الطاقة بالتسبب بالأذى للبنانيين عمداً، أو نتيجة جهل في إدارة هذا الملف الحيوي».ولفتت الهيئة السياسية للتيار إلى أن قطاع البناء يعاني أزمة تقنين في مادة الإسمنت ناجمة عن سوء إدارة وزارة الصناعة لهذا الملف وعدم الترقّب لهذه الأزمة وانعكاساتها، مما تسبب بإرتفاع كبير في سعر الترابة.
تمكنت قافلة الصليب الاحمر اللبناني بمساعدة ومواكبة من فوج الهندسة في الجيش والدفاع المدني من الخروج من بلدة زوطر الشرقية، بعدما تعرضت لانفجار تشريكة ألغام من مخلفات الاحتلال الاسرائيلي منذ ساعتين اثناء دخولهم البلدة عبر ميفدون لسحب جثمان شهيد.ويتم اخضاع المصايين من فريق الصليب الاحمر لاسعافات اولية واصاباتهم طفيفة وحالتهم لا تدعو الى قلق.كما ادى الانفجار الى اصابة سيارة اسعاف تابعة للصليب الاحمر.(البيان في الصورة المرفقة)
عقدت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحر إجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل فناقشت التدهور الحاصل في معيشة اللبنانيين نتيجة فوضى الأسعار وغياب الرقابة وتقاعس الحكومة وأصدرت البيان الآتي:1 - يتحمّل المواطن اللبناني أعباء ارتفاع كلفة المعيشة الناجمة عن استمرار إرتفاع أسعار المحروقات في السوق اللبنانية فيما هي تنخفض عالمياً.إن «التيار» يتهم الحكومة وبالأخص الوزير الصورة في وزارة الطاقة بالتسبب بالأذى للبنانيين عمداً، أو نتيجة جهل في إدارة هذا الملف الحيوي وفي الحالتين لا عذر لهذا الذنب.2 - يعاني قطاع البناء أزمة تقنين في مادة الإسمنت ناجمة عن سوء إدارة وزارة الصناعة لهذا الملف وعدم الترقّب لهذه الأزمة وانعكاساتها، مما تسبب بإرتفاع كبير في سعر الترابة وانخفاض الكميات التي يحتاجها قطاع البناء مما عطّل قطاعاً أساسياً للإقتصاد وأوقف غالبية انشطته.3 - يدعو التيار الحكومة اللبنانية الى البدء بتطبيق قانون حماية المستهلك الذي تقدّم به النائب فريد البستاني والذي أقره مجلس النواب والذي يمنح موظفي مديرية حماية المستهلك الذي أقره مجلس النواب والذي يمنح موظفي مديرية حماية المستهلك صفة الضابطة العدلية.4- ينتظر اللبنانيون هذا الأسبوع حدثاً إستثنائياً يتمثّل بإعلان البطريرك الياس الحويك طوباوياً، وذلك في احتفالٍ في 25 تموز في مقر البطريركية المارونية الصيفي في الديمان وبالمناسبة تقيم جمعية بترونيّات احتفاليةً فنية خاصة بالمناسبة في مقرّها في مدينة البترون وذلك عند الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس 23 تموز.
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي:من الواضح أن الوزير جو صدي في حال ضياع وإنكار وجهل لكل ما بادر إليه «التيار» من خطط ومتابعات خلال توليه وزارة «الطاقة». حاول الصدي محو جهود «التيار» لإعادة تشغيل خط كركوك - طرابلس، كونه لم يجد أجوبة للرد على ما طالب به النائب فريد البستاني.لذلك إنعاشاً لذاكرة الصدي وفريقه السياسي نذكّر بأنه على الرغم من الحرب التي اندلعت في سوريا عام ٢٠١١ والذي أغفلها الصدي عن قصد، راسلت وزارة الطاقة آنذاك الحكومة العراقية بهذا الشأن، فكان جوابها الخطي أن هذا الأمر متعذر في ظل ظروف الحرب.ولم تتوقف وزارة الطاقة آنذاك عن طرح البدائل فبادرت إلى المطالبة بخط الغاز (العربي)، لكن القوات اللبنانية وسواها وقفت ضد المشروع في مجلس النواب، ما ساهم في تعطيل كل الحلول.إن التيار يدعو وزير الطاقة الى الإستفادة من الظروف المناسبة اليوم لإعادة تشغيل أنبوب كركوك - طرابلس وإيجاد حلول فعلية لأزمة الكهرباء، متمنين له النجاح بتنفيذ المشاريع بدلاً من السطو على الإنجازات وتقاذف المسؤوليات والهروب الى الأمام.
الوحدات العسكرية المختصة تُجري مسحًا هندسيًّا في بلدة زوطر الغربية - النبطية بالتزامن مع انتشار وحدات عملانية داخل البلدة وحتى أطرافها
ادان النائب فريد البستاني الإعتداء الذي تعرّض له مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف واصفاً إيها بالعمل المتخلّف والمنحط والغوغائي.وتمنّى له الشفاء العاجل ليكمل مسيرته في إدارة المستشفى والسهر على تقديم العناية الصحية لكلّ ابناء الشوف، مطالياُبإنزال أشد العقوبات بالمعتدي، ومعلنا انه سيتابع هذا الموضوع مع السلطات المختصة للتأكد من حصوله من دون تمييع، اذ لا يوجد أي سبب يبرّر هكذا تصرّف دنيء.وإعتبر البستاني. ان أهالي الشوف الأحباء يستأهلون ان يحظوا بالعناية الطبية الممتازة وان يكون لهم مستشفى إضافي يخفف الضغط عن المستسفيات الحالية ومن هذا المنطلق كان السعي لإتمام الأعمال في مستشفى دير القمر الحكومي الذي اصبح بعهدة وزارة الصحة وقد حثّ الوزارة على إفتتاحه وبدء العمل به بأسرع وقت.وختم البستاني مثمناً جهود معالي وزير الصحة الدكتور ركان نصر الدين الذي يتابع الموضوع وعلى إصراره على حماية العاملين في القطاع الصحي وعلى تطوير وتحسين الطبابة في كلّ لبنان .
ادان النائب فريد البستاني الإعتداء الذي تعرّض له مدير مستشفى سبلين الحكومي الدكتور ربيع سيف واصفاً إيها بالعمل المتخلّف والمنحط والغوغائي.وتمنّى له الشفاء العاجل ليكمل مسيرته في إدارة المستشفى والسهر على تقديم العناية الصحية لكلّ ابناء الشوف، مطالياُبإنزال أشد العقوبات بالمعتدي، ومعلنا انه سيتابع هذا الموضوع مع السلطات المختصة للتأكد من حصوله من دون تمييع، اذ لا يوجد أي سبب يبرّر هكذا تصرّف دنيء.وإعتبر البستاني. ان أهالي الشوف الأحباء يستأهلون ان يحظوا بالعناية الطبية الممتازة وان يكون لهم مستشفى إضافي يخفف الضغط عن المستسفيات الحالية ومن هذا المنطلق كان السعي لإتمام الأعمال في مستشفى دير القمر الحكومي الذي اصبح بعهدة وزارة الصحة وقد حثّ الوزارة على إفتتاحه وبدء العمل به بأسرع وقت.وختم البستاني مثمناً جهود معالي وزير الصحة الدكتور ركان نصر الدين الذي يتابع الموضوع وعلى إصراره على حماية العاملين في القطاع الصحي وعلى تطوير وتحسين الطبابة في كلّ لبنان .
واشنطن- خاص tayyar.orgأثار استخدام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مصطلح البدو في معرض حديثه عن لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اهتمام المراقبين، نظراً إلى أن هذا الوصف نادراً ما يرد في الخطاب الأميركي الرسمي عند تناول الواقع اللبناني.اللافت أن روبيو أدرج البدو بوصفهم شريحة مستقلة إلى جانب المسيحيين والسنة والشيعة والدروز، في حين اعتادت التصريحات الأميركية استخدام تعابير عامة مثل جميع اللبنانيين أو الإشارة إلى الطوائف الرئيسية من دون التطرق إلى المكونات العشائرية.يقدّم المراقبون تفسيرات عدة لهذا الاستخدام:أولاً: الاعتراف بالدور المتنامي للعشائر الحدوديةفي لبنان، لا يُستخدم مصطلح «البدو» عادة في الخطاب السياسي الرسمي، لكنه يشير إلى مجموعات عشائرية عربية يتركز وجودها في البقاع الشمالي، وبعض مناطق عكار، وأطراف بعلبك والهرمل، مع امتدادات اجتماعية وعشائرية نحو سوريا والأردن.في السنوات الأخيرة، برزت هذه المجموعات بصورة أكبر في ملفات أمن الحدود، ومكافحة التهريب، والنزوح السوري، والحدود اللبنانية ـ السورية، مما دفع عدداً من المؤسسات الأمنية الغربية إلى التعامل معها باعتبارها فاعلاً اجتماعياً وأمنياً مؤثراً. من هذا المنطلق، قد يكون إدراجها في خطاب روبيو مؤشراً إلى أن واشنطن باتت تمنح العشائر العربية وزناً أكبر في أي مقاربة تتعلق باستقرار المناطق الحدودية.يأتي ذلك في سياق السياسة الأميركية الأوسع في المشرق، حيث ازداد الاهتمام بالعشائر العربية في سوريا والعراق والأردن بوصفها ركائز للاستقرار المحلي وشركاء محتملين في الترتيبات الأمنية.ثانياً: انعكاس مباشر لأحداث السويداءيرتبط توقيت تصريح روبيو بالتطورات في محافظة السويداء السورية، حيث لم يعد الصراع يُقدَّم في الخطاب الأميركي على أنه مواجهة بين الدولة السورية والدروز فحسب، بل أيضاً بين الدروز والعشائر العربية، التي يُشار إليها غالباً بمصطلح البدو. منذ اندلاع تلك الأحداث، أصبح هذا المصطلح حاضراً بصورة متكررة في الخطاب السياسي والإعلامي الغربي عند تناول الجنوب السوري. لذلك، لا يُستبعد أن يكون هذا التصنيف قد انتقل إلى توصيف المشهد اللبناني بحكم الترابط الوثيق الذي تقيمه واشنطن بين الملفين اللبناني والسوري.ثالثاً: رسالة سياسية مقصودةيمكن كذلك ألا يكون استخدام روبيو للمصطلح عفوياً، بل حمل رسالة سياسية تعكس رؤية أميركية أوسع للتركيبة اللبنانية. هو حرص على تعداد المكونات التي يرى أنها معنية بأي تسوية مقبلة، فذكر المسيحيين والسنة والشيعة والدروز، ثم أضاف «البدو»، بما يوحي بأنه يتعامل معهم باعتبارهم مكوناً اجتماعياً وسياسياً يستحق الإشارة إليه بصورة مستقلة.يعكس ذلك توجهاً أميركياً نحو توسيع دائرة الجهات المحلية التي تؤخذ في الاعتبار عند مقاربة ملفات الأمن والاستقرار في لبنان، وعدم حصرها بالقوى السياسية والطائفية التقليدية.رابعاً: احتمال الخطأ أو التداخل بين الملفين اللبناني والسوريفي المقابل، لا يُستبعد أن يكون استخدام المصطلح ناجماً عن تداخل في الخطاب الأميركي بين الملفين اللبناني والسوري. فقد انصب التركيز في الأيام الأخيرة على المواجهات بين الدروز والبدو في سوريا، مما قد يكون أدى إلى انتقال هذا التعبير إلى الحديث عن لبنان من دون قصد أو تدقيق كافٍ.بين فرضية الرسالة السياسية واحتمال التداخل في المصطلحات، يبقى إدراج «البدو» في تصريح رسمي أميركي عن لبنان تطوراً لافتاً، خصوصاً أن هذا الوصف لم يكن متداولاً في الخطاب الأميركي التقليدي بشأن التركيبة اللبنانية، الأمر الذي يبرر مراقبة ما إذا كان سيظهر مجدداً في تصريحات أميركية لاحقة، أم أنه سيبقى مجرد استخدام عابر فرضته ظروف اللحظة السياسية.
ارتفعت أسعار المحروقات في لبنان، اليوم الثلاثاء 21 تموز 2026، وفق جدول الأسعار الصادر عن نقابة أصحاب محطات المحروقات، مسجلة زيادات متفاوتة شملت البنزين والمازوت والغاز.وجاءت الأسعار الجديدة على النحو الآتي:بنزين 95 أوكتان: 2,347,000 ليرة لبنانية (+70,000)بنزين 98 أوكتان: 2,365,000 ليرة لبنانية (+71,000)المازوت: 2,099,000 ليرة لبنانية (+161,000)قارورة الغاز: 1,127,000 ليرة لبنانية (+12,000)
غادة حلاوي -منذ الجلسة السادسة للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، طُرحت مسألة «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان. تقوم الفكرة على انسحاب إسرائيل من بلدات يدخلها الجيش اللبناني، فيما تتولى اللجنة العسكرية الأميركية الإشراف على تنفيذ الترتيبات الأمنية فيها، لمنع المظاهر المسلحة، وسحب السلاح ومصادرته.حتى اليوم، بقيت أسماء تلك البلدات في دائرة التكهنات، إلى أن أعلنت إسرائيل أنها تنوي الانسحاب من فرون وصريفا وزوطر الغربية. إلا أن فرون وصريفا بلدتان غير محتلتين أصلاً، فيما تبقى زوطر الغربية خاضعة للسيطرة بالنار.وقد جرى الاتفاق على الإعلان عن بدء المرحلة الأولى من «المناطق التجريبية» بالتزامن مع وجود رئيس الجمهورية جوزاف عون في واشنطن. وتبدو الولايات المتحدة راغبة في منحه خطوة تعزز موقفه التفاوضي. وكان السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، قد قال إن رئيس الجمهورية «لن يخرج من لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون معطى معين»، من دون أن يفصح عن ماهيته. وقد يتمثل هذا المعطى في الانسحاب من مناطق تجريبية إضافية، أو وضع جدول زمني لانسحاب إسرائيل، أو تحقيق أي من النقاط التي يسعى إليها عون لتثبيت موقعه وتعزيز خيار المفاوضات بدلاً من الحرب.لكن، بالشكل المتداول، قد لا تكون «المناطق التجريبية» بالقيمة التي يجري تقديمها بها. فالأهم ليس أنها بدأت، بل أن هناك خلافاً على مضمونها وآلية تطبيقها.وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية بدء تشغيل ثلاث مناطق تجريبية هي: فرون، وصريفا، وزوطر الغربية. لكن مسؤولين لبنانيين أكدوا أن فرون وصريفا لم يكن فيهما أساساً وجود عسكري إسرائيلي عند صدور الإعلان، وأن الجيش اللبناني كان منتشراً فيهما بالفعل. وهنا يبرز سؤال سياسي كبير: إذا كانت إسرائيل لم تنسحب من هاتين البلدتين لأنها لم تكن موجودة فيهما أصلاً، فأين يكمن الإنجاز؟وكان الجيش اللبناني قد أعلن الأسبوع الماضي دخوله إلى بلدات فرون والغندورية وصريفا في جنوب لبنان، وهي البلدات التي كان يُفترض أن تكون ضمن المرحلة التجريبية. وقد حرص الجيش على التأكيد أن هذه المناطق ليست محتلة، وهذا ما يطرح تساؤلات حول اعتبارها «مناطق تجريبية». واليوم أعلنت قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية تواصل تنفيذ مهماتها في المناطق الجنوبية، بما فيها بلدتا فرون (قضاء بنت جبيل) وصريفا (قضاء صور)، وأضافت أن التنسيق مستمر مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، تمهيداً لبدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية (النبطية) بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها. وهذا يعني أن الجيش يستكمل ما كان قد بدأه سابقاً، بمعزل عن توصيف هذه البلدات كمناطق تجريبية، باستثناء زوطر الغربية التي لا تزال خاضعة للسيطرة الإسرائيلية بالنار.ولفت أيضاً التزاحم الإسرائيلي – الأميركي على الإعلان عن بدء تنفيذ المناطق التجريبية. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن طواقم أميركية ولبنانية وإسرائيلية تنسق لتنفيذ هذه المناطق في جنوب لبنان، مؤكداً بدء المرحلة التجريبية لـِ «المنطقة الآمنة» بالتنسيق مع الجيشين اللبناني والأميركي. ثم أعلنت وزارة الخارجية الأميركية بدء عمليات «المنطقة التجريبية» في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقاً للإطار الثلاثي، وبرعاية مجموعة التنسيق العسكري للبنان، معتبرة أن «هذا الإنجاز جاء ثمرة مباشرة للمحادثات التي عُقدت الأسبوع الماضي بين لبنان وإسرائيل في روما».ويقود ذلك إلى فرضية مفادها أن واشنطن أرادت الإعلان عن بدء تنفيذ الاتفاق قبل لقاء عون وترامب، فيما سعت إسرائيل إلى تجنب تقديم انسحاب مؤلم قبل الزيارة. فكان الحل الإعلان عن تشغيل «مناطق تجريبية» في بلدات لا تستلزم اثنتان منها أي انسحاب إسرائيلي فعلي، بينما يبقى الاختبار الحقيقي في البلدات التي لا تزال إسرائيل موجودة فيها.وتتقاطع هذه المعطيات مع ما نشرته The National قبل أيام عن وجود خلاف بين لبنان وإسرائيل بشأن تحديد القرى التي ستدخل في المرحلة الأولى، وأن الوفد اللبناني جعل هذه النقطة أولوية خلال مفاوضات روما.كما تؤكد كل من رويترز وفايننشال تايمز أن فكرة «المناطق التجريبية» تقوم أساساً على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني، وأنها ستكون الاختبار الأول لاتفاق الإطار.فهل بدأ الانسحاب فعلياً من المناطق التجريبية، أم بدأت الدعاية السياسية؟من الواضح أن واشنطن تحتاج إلى إنجاز سياسي، فيما تميل إسرائيل إلى تأجيل الانسحاب، وتتعامل مع لبنان من موقع الطرف الأضعف.وقبل أربعٍ وعشرين ساعة من لقاء جوزاف عون ودونالد ترامب، احتاجت واشنطن إلى خبر إيجابي، فأعلنت بدء تشغيل ثلاث «مناطق تجريبية» في الجنوب. لكن التدقيق في أسماء البلدات يفتح الباب أمام سؤال مختلف: هل بدأ تنفيذ اتفاق الإطار فعلاً، أم بدأ فقط تسويق تنفيذه؟إذا كانت اثنتان من البلدات المعلنة خارج نطاق الوجود العسكري الإسرائيلي أساساً، فإن الإعلان الأميركي لا يجيب عن السؤال الذي ينتظره اللبنانيون: متى يبدأ الانسحاب من الأراضي التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان؟ وما مصير الخط الأصفر؟ وماذا عن إعادة الإعمار في منطقة واسعة سُوِّيت بالأرض عمداً، لتصبح غير صالحة للسكن لسنوات طويلة؟ويبقى السؤال الأهم: ما الذي سيخرج به جوزاف عون من البيت الأبيض؟ وماذا سيحمل معه إلى لبنان، أو يسبقه إلى بيروت قبل عودته؟
فيما تزداد الخشية من تهور “حزب الله” وتوريط لبنان في حرب إسناد جديدة، في ظل توسع العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، كشف مصدر دبلوماسي في بيروت لـ”نداء الوطن” أن رسائل وصفها بالحاسمة والمباشرة وصلت إلى المسؤولين اللبنانيين، وتضمنت تحذيرات من أي انخراط لـ”حزب الله” في المواجهة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران عبر فتح الجبهة اللبنانية، مؤكدًا أن مثل هذا السيناريو ستكون له تداعيات بالغة الخطورة على لبنان.وأضاف المصدر أن أي خطوة من هذا النوع، أو أي خطأ قد يرتكبه “حزب الله”، سيؤدي إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل لبنان بأكمله، مشيرًا إلى أن التحذيرات تفيد بعدم تحييد مؤسسات الدولة اللبنانية وبناها الأساسية من أي عمليات عسكرية محتملة. ولفت إلى أن الغارات الإسرائيلية التي سبقت إعلان الهدنة الأخيرة حملت مؤشرات واضحة، إذ إن استهداف وتدمير مبنى فرع مصرف لبنان في مدينة النبطية عكس طبيعة الرسائل التي أرادت إسرائيل توجيهها.وحذّر المصدر من أن أي مغامرة عسكرية جديدة ستعرّض الضاحية الجنوبية ومنطقتي بعلبك والهرمل، إلى جانب ما تبقى من مناطق الجنوب، لمزيد من الدمار والنزوح، معتبرًا أن المصلحة اللبنانية تقتضي التمسك بسياسة الفصل بين الساحة اللبنانية ومسار المواجهة الأميركية – الإيرانية، ولا سيما في ظل مرحلة هي الأخطر، لأن تطورات الحرب باتت تؤدي دورًا مؤثرًا في المشهد السياسي والانتخابي داخل إسرائيل.
فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقا، الإثنين، بعد أن تحولت احتفالات المنتخب الإسباني بفوزه على الأرجنتين في نهائي كأس العالم إلى مشادة كلامية حادة، بعد اشتباكات بين اللاعبين على أرض الملعب لفترة قصيرة.وأظهرت الإعادة التلفزيونية دخول عدة لاعبين في مشادة، من بينهم لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس.وبدا أن باريديس دفع إريك غارسيا، مدافع منتخب إسبانيا، من رقبته، ثم دفع اللاعب الشاب جافي الذي تدخل للدفاع عن زميله.كما بدا أن قائد المنتخب الإسباني رودري قد تعرض للضرب في بطنه من قبل مدافع الأرجنتين ناهويل مولينا أثناء مروره للانضمام إلى زملائه في الاحتفال بالفوز باللقب.ثم حدث احتكاك آخر بين مولينا ورودري، والذي دخل في نقاش مع زميله السابق في مانشستر سيتي ومدافع الأرجنتين، نيكولاس أوتاميندي.وسارع مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني ولاعبون آخرون لتهدئة الموقف.وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان له إن اللجنة التأديبية قررت تعيين مدعي عام لشؤون الانضباط للتحقيق في المخالفات للوائح الانضباط فيما يتعلق بالأحداث التي تلت المباراة.ولم يحدد البيان الموجز أي جدول زمني للتحقيق، ولم يذكر اسم باريديس، الذي لم يتعرض للطرد بعد المباراة، ولكنه قد يواجه عقوبة الإيقاف.واحتاج المنتخب الإسباني إلى وقت إضافي للفوز في المباراة النهائية الأحد، بنتيجة 1- صفر بعد أن لعب المنتخب الأرجنتيني بعشرة لاعبين.وتعرض إنزو فرنانديز للطرد لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الوقت بدل الضائع من المباراة.ووقف لاعبو الأرجنتين في مواجهة جماهيرهم، وظهورهم إلى منصة التتويج، عندما رفع المنتخب الإسباني الكأس، وأثار ذلك ردود فعل غاضبة، حيث بدا التصرف غير مقبول وكأنه استخفاف بالأبطال الجدد الذين أقاموا ممرا شرفيا لهم حينما صعدوا لاستلام الميداليات.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، إن إيران «ستدفع ثمن» قتلها جنودا أميركيين، وذلك بعد مقتل عدد من أفراد الجيش الأميركي خلال أعمال قتالية في الأيام القليلة الماضية.وارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران إلى 17 في الأيام القليلة الماضية، مع خضوع رفات جندي آخر للفحص.وتأكد مقتل جنديين في هجوم إيراني استهدف عسكريين أميركيين في الأردن.وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: «في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أميركيا، ستدفع ثمن ذلك أضعافا مضاعفة».وأضاف أنه «جرى إبلاغ وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بهذا التوجيه».ولم يتضح بعد ما هو «التوجيه» الذي أصدره ترامب لـ(البنتاجون) لكن مسؤولا أميركيا قال لرويترز إن الولايات المتحدة بدأت بالفعل قبل الهجوم الدامي في الأردن نقل طائرات عسكرية إضافية، منها طائرات مقاتلة وناقلات وقود، إلى الشرق الأوسط.وقُتل ستة جنود أميركيين في مارس عندما استهدفت طائرة مسيرة إيرانية منشأة عسكرية أميركية في ميناء الشعيبة بالكويت.وأصيب نحو 430 جنديا أميركيا في هذا الصراع حتى الآن.وأفاد البيت الأبيض بأن ترامب سيحضر مراسم نقل جثامين الجنود في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير.وهدد ترامب الأسبوع الماضي بتوسيع نطاق الأهداف التي تُضرب في إيران لتشمل محطات الطاقة والجسور وإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، وقصف موقع «جبل الفأس» النووي الموجود تحت الأرض.وقالت مصادر لرويترز إن الغارات الجوية الأميركية الأحدث على إيران، والتي تهدف إلى فتح مضيق هرمز، تستهدف أيضا القدرات العسكرية الإيرانية التي ترغب الولايات المتحدة في تدميرها قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيدا ضد طهران.