Lebanon



إعلانات مضلِّلة للبنانيين تستعمل أسماء نواب ورجال أعمال ناجحين!

جاء في أسرار صحيفة النهار:تنتشر إعلانات مضلِّلة للبنانيين تستعمل أسماء نواب ورجال أعمال ناجحين للترويج لمنصات تدّعي الكسب السريع وهي إفخاخ ل

هل تخلّى الحويّك عن وادي النصارى؟ ومَن رسم حدود لبنان الكبير: البطريرك أم الدول الكبرى؟

أنطوان قسطنطين -يتردّد في أوساط بعض المثقفين الأرثوذكس سؤالٌ يحمل في طيّاته اتهاماً تاريخياً: لماذا ضُمّ جبل عامل إلى لبنان الكبير سنة 1920، بين
tayyar.org Live News

هل تخلّى الحويّك عن وادي النصارى؟ ومَن رسم حدود لبنان الكبير: البطريرك أم الدول الكبرى؟

أنطوان قسطنطين -يتردّد في أوساط بعض المثقفين الأرثوذكس سؤالٌ يحمل في طيّاته اتهاماً تاريخياً: لماذا ضُمّ جبل عامل إلى لبنان الكبير سنة 1920، بينما بقي وادي النصارى، ذو الغالبية المسيحية الأرثوذكسية، داخل سوريا؟ وهل كان في إمكان البطريرك الياس الحويّك ضمّه، لكنّه فضّل عليه منطقة ذات غالبية شيعية؟ الرواية مؤثرة، لأنّها تعبّر عن شعور أرثوذكسي مشروع، بأنّ حدود الدول الجديدة فَصَلت بين جماعات ومناطق كانت مترابطة كنسياً واجتماعياً واقتصادياً. لكنّها تقوم على فرضية لم تُثبتها الوثائق: أنّ الحويّك امتلك سلطة رسم الحدود، وأنّ الفرنسيّين وضعوه أمام خيار بين وادي النصارى وجبل عامل، فاختار الثاني. والحقيقة التاريخية أكثر تعقيداً. أخبارقاد البطريرك الحويّك الوفد اللبناني إلى مؤتمر الصلح في باريس سنة 1919، وطالب باستقلال لبنان وتوسيعه خارج حدود متصرّفية جبل لبنان، ليضمّ الساحل والمدن والبقاع والمناطق التي رآها اللبنانيّون ضرورية لقيام دولة قابلة للحياة. كان يستطيع أن يطالب ويتفاوض ويُقنع، لكنّه لم يكن ممثل دولة منتصرة، ولا قائد قوّة عسكرية، ولا صاحب سلطة قانونية لإصدار قرار بضمّ منطقة أو استبعاد أخرى.اتفاق سايكس-بيكو سنة 1916 لم يرسم الحدود اللبنانية الحالية بالتفصيل، لكنّه حدّد الإطار العام لتوزيع النفوذ الفرنسي والبريطاني في المشرق. ثم كرّس مؤتمر سان ريمو في نيسان 1920 الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان. أمّا رسم الحدود الداخلية للكيانات الواقعة ضمن المنطقة الفرنسية، فكان من اختصاص السلطة الفرنسية.وبعد سقوط حكومة الأمير فيصل في دمشق، أصدر المفوَّض السامي الفرنسي الجنرال هنري غورو القرار الرقم 318 في 31 آب 1920، الذي أنشأ دولة لبنان الكبير وحدَّد أراضيها، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ في الأول من أيلول. وتُثبت فهارس الأرشيف الديبلوماسي الفرنسي، أنّ إنشاء الدولة وتحديدها تمّا بقرار رسمي صادر عن المفوَّضية السامية الفرنسية. فالوفود اللبنانية، وفي طليعتها الحويّك، صنعت القضية ودافعت عن المشروع. أمّا سلطة القرار والتنفيذ، فكانت فرنسية. الحويّك طالب بالوطن ولم يرسم حدوده.ماذا عن وادي النصارى؟يقع وادي النصارى غرب حمص، في منطقة الحصن وتلكلخ، وتربطه بعكار وطرابلس صلات تاريخية وكنسية واضحة. كما بقي الوادي تابعاً كنسياً لأبرشية عكار الأرثوذكسية، على رغم من وقوعه سياسياً داخل سوريا.ومن الممكن أن تكون مشاريع أو مطالب محلية قد طُرحت لإلحاق بعض مناطقه بعكار ولبنان. لكنّ ظهور المنطقة في تصوُّر أو عريضة، لا يُثبت أنّ فرنسا عرضتها رسمياً على الحويّك، ولا أنّها جعلتها موضوع مقايضة مع جبل عامل. ففي الوثائق والدراسات المنشورة والمتاحة التي أمكن مراجعتها، لا تظهر رسالة أو مذكرة أو محضر اجتماع، يثبت أنّ الحويّك خُيِّر بين المنطقتَين، أو أنّه رفض ضمّ وادي النصارى خشية زيادة الحضور الأرثوذكسي في لبنان. ولهذا لا يجوز تحويل احتمال أو رواية شفهية إلى واقعة تاريخية مكتملة من دون وثيقتها.ماذا عن جبل عامل؟تبدّلت التبعية الإدارية لجبل عامل خلال العهد العثماني. ففي مراحل مبكرة توزّعت مناطقه بين الوحدات الإدارية المرتبطة بصيدا وتلك المرتبطة بصفد. لكنّ الوضع الذي يهمّ عند بحث أحداث 1920 هو وضع العقود الأخيرة من الحكم العثماني.بعد إنشاء ولاية بيروت سنة 1888، أصبحت معظم مناطق جبل عامل التي دخلت لاحقاً في لبنان الكبير، بما فيها صور والنبطية ومرجعيون ومحيطها، تابعة لولاية بيروت. وتؤكّد الدراسات الخاصة بالتنظيم الإداري العثماني، أنّ جبل عامل أصبح في تلك المرحلة جزءاً من ولاية بيروت، لا امتداداً إدارياً لصفد.لذلك، فإنّ ضمّ جبل عامل إلى لبنان لم يكن ببساطة انتزاعاً لمنطقة فلسطينية ووضعها بدلاً من منطقة مسيحية سورية، بل كان جزءاً من إعادة تركيب أراضي ولاية بيروت السابقة مع متصرّفية جبل لبنان ومناطق البقاع. ومع ذلك، ينبغي عدم المبالغة في دلالة الوحدة الإدارية العثمانية؛ فولاية بيروت نفسها كانت واسعة، ولم يكن ضمّ كل أراضيها إلى لبنان مطروحاً. لكنّها تفسّر لماذا كان الجنوب، المرتبط بصيدا وصور وبيروت، حاضراً بقوّة في مشاريع التوسيع اللبنانية. أخبارلبنانلماذا بقي الوادي داخل سوريا؟كان ضمّ وادي النصارى يتجاوز إضافة مجموعة قرى مسيحية إلى لبنان. فالمنطقة تقع ضمن المجال الاستراتيجي الذي يربط حمص بالساحل، وقرب الطريق المؤدّي إلى طرطوس، وفي نطاق كانت فرنسا تُعيد تنظيمه بين دولة دمشق وكيان العلويّين ولبنان الكبير.لذلك، يرجّح أنّ القرار ارتبط بالتصوُّر الفرنسي لمجمل الخريطة السورية-اللبنانية، وبمصالح المواصلات والإدارة والسيطرة، لا باختيار طائفي لبناني بين الأرثوذكس والشيعة. وهذا استنتاج تاريخي يحتاج إلى مزيد من البحث في مراسلات المفوَّضية السامية، لكنّه أكثر انسجاماً مع طريقة فرنسا في إنشاء الكيانات من رواية المقايضة غير الموثقة.جرح مشروع واتهام غير مثبتمن حق الأرثوذكس أن يسألوا لماذا فَصَلت الحدود الجديدة بينهم وبين امتدادهم الأنطاكي في حمص ووادي النصارى ودمشق. فقد حوَّل نظام الدول الحديثة جماعة مشرقية واسعة إلى أقليات موزّعة على كيانات متعدِّدة. لكنّ الإعتراف بهذا الجرح لا يبرّر تحميل البطريرك الحويّك مسؤولية قرار لم يكن يملكه.شولو كان هدف الحويّك إنشاء دولة مارونية صافية، لكان اكتفى بحدود المتصرّفية أو طالب بتوسيع محدود يحافظ على غالبية مسيحية ساحقة. لكنّه طالب ببيروت وطرابلس وصيدا وصور والبقاع وعكار والجنوب، مع علمه بأنّ الدولة الجديدة ستضمّ أعداداً كبيرة من السُنّة والشيعة والأرثوذكس والدروز.لقد اختار دولة متعدِّدة الجماعات وقابلة للحياة، لا ملجأً طائفياً صغيراً. لم يتخلّ الحويّك عن وادي النصارى، لكنّ فرنسا هي التي قرّرت إبقاء الوادي ضمن الكيانات السورية، على رغم من صلاته التاريخية والكنسية بعكار؟حتى الآن، لا تظهر في الوثائق المنشورة والمتاحة قرينة تُثبت أنّ وادي النصارى عُرض على الحويّك مقابل جبل عامل وأنّه رفض. كان الحويّك صاحب مشروع، وصوتاً حاسماً في المطالبة بلبنان الكبير، لكنّه لم يكن صاحب السيادة على الخريطة. لقد دافع عن الفكرة. أمّا الحدود، فرسمتها سلطة الانتداب الفرنسي.

تحذيرات الجيش: الاتفاق مهدّد بسبب عدم التزام اسرائيل

الأخبار -بينما كان من المفترض أن تشكل «المناطق التجريبية» خطوة أولى نحو تثبيت انتشار الجيش اللبناني وتهيئة الظروف لعودة الأهالي، تكشف ا
tayyar.org Live News

تحذيرات الجيش: الاتفاق مهدّد بسبب عدم التزام اسرائيل

الأخبار -بينما كان من المفترض أن تشكل «المناطق التجريبية» خطوة أولى نحو تثبيت انتشار الجيش اللبناني وتهيئة الظروف لعودة الأهالي، تكشف التطورات الميدانية أن هذا المسار يواجه عقبات عميقة، أبرزها استمرار الخروقات الإسرائيلية التي تهدد بتحويل التجربة من نموذج للاستقرار إلى مساحة جديدة للصراع.لم يكن دخول الجيش إلى بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية كافياً لفتح الطريق أمام عودة طبيعية ومستقرة للأهالي. وبالتزامن مع بدء المرحلة الأولى من مشروع «المناطق التجريبية»، واصل العدو عمليات القصف والتفجير والتوغل، ما وضع التجربة أمام اختبار أمني وسياسي معقد. فالهدف الأساسي من المشروع يقوم على بناء نموذج تدريجي يبدأ بانسحاب الاحتلال من مناطق محددة، وانتشار الجيش، وتأمين الظروف الأمنية، ثم السماح بعودة المدنيين، قبل الانتقال إلى مراحل إضافية، إلا أن استمرار الاعتداءات جعل هذه الخطوات تبدو مهددة قبل اكتمالها.وجاء بيان قيادة الجيش اللبناني ليضع الخروقات الإسرائيلية في صلب المشهد، إذ أكد أن الاعتداءات المستمرة تعيق استكمال الانتشار العسكري، وتمنع عودة الأهالي، وتؤخر تثبيت الاستقرار في الجنوب. وأشار إلى «سلسلة واسعة من الانتهاكات شملت تدمير المنازل وتجريفها، والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في مناطق عدة، بينها كفرتبنيت، وحداثا، وكونين، ونبع إبل السقي، والخيام، والمنصوري، وبيوت السياد، ومجدل زون».ولم تقتصر الاعتداءات على الجانب العسكري، بل طالت مقومات الحياة المدنية، من خلال الاستيلاء على الركام في المناطق الحدودية، وتفجير مشروع للمياه تابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في مركبا، وإحراق أشجار الزيتون القديمة ومساحات زراعية واسعة، آخرها في أطراف عيترون. وهذه الأعمال لا تستهدف فقط البنية التحتية، بل تضرب الشروط الأساسية التي يحتاجها السكان للعودة والاستقرار،.الأكثر حساسية في هذه المرحلة هو تعرض نقاط انتشار الجيش لإطلاق النار، ولا سيما في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية. والمسألة هنا لا تتعلق فقط بحوادث أمنية موضعية، بل تمس جوهر فكرة المشروع، لأن أي تجربة تقوم على تثبيت سلطة الدولة تحتاج أولاً إلى ضمان حرية حركة الجيش وقدرته على تنفيذ مهامه من دون تهديد أو ضغط ميداني.أما بالنسبة إلى الأهالي، فلا تُختصر العودة بمجرد دخول الجيش أو رفع العلم اللبناني. فالعودة الحقيقية تعني القدرة على فتح المنازل، واستعادة الممتلكات، وزراعة الأراضي، وإرسال الأبناء إلى المدارس، وتأمين المياه والخدمات. ومن هنا فإن نجاح المرحلة الأولى لا يقاس بعدد النقاط العسكرية أو الوحدات المنتشرة، بل بقدرة الدولة على إعادة دورة الحياة الطبيعية إلى القرى. وتزداد صعوبة المهمة بسبب غياب معلومات تفصيلية واضحة لدى السكان حول المناطق الآمنة، ومراحل المسح الهندسي، وحجم الأضرار، والمخاطر الناتجة عن الذخائر غير المنفجرة أو الأبنية المتضررة. وهو ما يضع الجيش والبلديات وفرق الدفاع المدني أمام مسؤولية كبيرة في تنظيم العودة وتوفير الإرشادات اللازمة لتجنب وقوع ضحايا.

«البناء»: هذا ما ستبحثه مفاوضات روما

تشير مصادر رسمية لـ «البناء» إلى أنّ «مفاوضات روما ستستكمل البحث في المناطق التجريبية وتقييم نتائج الانسحاب «الإسرائيلي» من زو
tayyar.org Live News

«البناء»: هذا ما ستبحثه مفاوضات روما

تشير مصادر رسمية لـ «البناء» إلى أنّ «مفاوضات روما ستستكمل البحث في المناطق التجريبية وتقييم نتائج الانسحاب «الإسرائيلي» من زوطر الغربية وعمل الجيش اللبناني خلال هذه الفترة في الانتشار وبسط سيطرته على القرى الثلاث: زوطر الغربية وفرون والغندورية، على أن يناقش الجانب اللبناني مع الجانب الأميركي العقبات أمام عمل الجيش في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على وحدات الجيش العاملة في زوطر، كما سيسأل الجانب اللبناني عن الفترة الزمنية للتجربة والسماح للأهالي بالدخول إلى بلدتهم والسكن فيها والبدء بورشة ترميم الأضرار واستعادة دورة الحياة فيها، كما سيطلب رئيس الجمهورية من الوفد التفاوضي اللبناني التشدد بمسألة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي من الخط الأصفر وموضوع قدرات الجيش وإمكاناته للاستمرار بأداء مهامه».وبحسب تقديرات أمنية ودبلوماسية غربية «فإن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب في المدى المنظور من الخط الأصفر رغم الضغوط الأميركية لأسباب أمنية وسياسية وانتخابية إلا في حال تم التوصل إلى اتفاق أميركي – إيراني شامل أو وفق ترتيبات أمنية معقدة لضمان الأمن الإسرائيلي، لكن الضغوط الأميركية على حكومة نتنياهو نجحت بوقف الحرب بشكل كبير باستثناء بعض القرى داخل الخط الأصفر والتوقف عن استهداف الضاحية الجنوبية وبيروت. ورجحت الجهات فترة مراوحة قد تكون طويلة ستطبع المشهد على الحدود اللبنانية الجنوبية، إذ إن شنّ «إسرائيل» عملية عسكرية كبيرة على حزب الله يحتاج إلى شرط أساسي وهو ضوء أخضر أميركي، وهذا غير متوفر لأسباب عدة في ظلّ توجه إدارة ترامب لاحتواء التصعيد مع إيران وعودة مسار المفاوضات»، ولفتت الجهات لـ «البناء» إلى أنّ «الانسحاب الإسرائيلي بات مرتبطاً بسلاح حزب الله وبسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها، لكن استمرار هذه المعادلة لن يحقق الأمن والهدوء والاستقرار على الحدود، بل سيبقى الوضع قابلاً للاشتعال في أي لحظة، الأمر الذي يحتاج إلى حلّ يقضي بانسحاب إسرائيلي كامل يفتح الباب على تسوية داخلية للسلاح»، وكشفت الجهات الدبلوماسية أن نتنياهو خلال زيارته إلى البيت الأبيض سيحاول إقناع ترامب بالاستمرار بالحرب على إيران وتوسيع هامش حركته الأمنية والعسكرية في لبنان، وفي سوريا، لكنه لن يأخذ ما يريد لكون الحسابات الأميركية مختلفة عن الأولويات الإسرائيلية، خصوصاً في هذه المرحلة بالذات قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الأميركية.

«الأخبار»: عون يراهن على «هدية أميركية» في روما

الأخبار -سرّبت أوساط قريبة من القصر الجمهوري أن الرئيس جوزيف عون طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على إسرائيل للانتقال إلى مرح
tayyar.org Live News

«الأخبار»: عون يراهن على «هدية أميركية» في روما

الأخبار -سرّبت أوساط قريبة من القصر الجمهوري أن الرئيس جوزيف عون طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على إسرائيل للانتقال إلى مرحلة ثانية من «المناطق التجريبية»، تشمل عدداً أكبر من القرى المحتلة. وأضافت أن عون تلقى تعهداً من ترامب بالعمل على هذا الأمر، مقابل الإسراع في الإجراءات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله.وفي وقت لاحق، أشيع في بيروت أن الاجتماع المقرر في روما في 4 آب المقبل بين بين وفدي السلطة والعدو سيتناول مشروع منطقة تجريبية جديدة تضم عدداً من القرى المحتلة. وتؤكد أوساط بعبدا أن الجيش اللبناني أنجز تقريراً مفصلاً عن المرحلة الأولى، ونفذ جميع الالتزامات المطلوبة منه، فيما يبقى وجود قوات الاحتلال العائق الأساسي أمام استكمال انتشاره، إذ يرفض الجيش تنفيذ أي نشاط في مناطق لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة فيها.وتقول الأوساط إن عون يراهن على نجاح ترامب في إقناع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بالانسحاب من مناطق لبنانية محتلة، منعاً لانهيار اتفاق الإطار. إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية، نشرت معلومات تبين ان مصدرها مكتب نتنياهو، أفادت بأنه أبلغ وزراء حكومته أن ترامب يطالبه بالانسحاب من لبنان وسوريا وغزة، وأنه سيشرح له خلال لقائهما في واشنطن مخاطر هذه الخطوة في الوقت الراهن. وكررت وسائل الإعلام الإسرائيلية التشكيك في قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ التزاماته، ولا سيما تفكيك بنية حزب الله، معتبرة أن ذلك سيعرقل عملية «إعادة الانتشار».ووفق المعطيات المتوافرة، لا يوجد جدول زمني تفصيلي ثابت للانتقال إلى المرحلة الثانية، ما يجعل أي توسع في المناطق التجريبية مرتبطاً بقدرة لجنة التنسيق العسكري على معالجة الخروقات، وضمان عدم إطلاق النار على الجيش، واستكمال المسح الهندسي، وتأمين عودة آمنة للأهالي. لكن المسار الميداني يبقى رهناً بالقرار السياسي، إذ يتزامن كل استحقاق تفاوضي جديد مع تصعيد إسرائيلي يهدف إلى استخدام الوقائع العسكرية وسيلة ضغط لفرض شروط مسبقة على المفاوضات.وتزداد الصورة تعقيداً مع سعي إسرائيل إلى فرض شروط تتجاوز الترتيبات الأمنية، لتطال آلية عودة الأهالي أنفسهم، عبر قيود وإجراءات تجعل العودة مشروطة ومهينة، وتضع الجيش اللبناني في موقف حرج، بحيث يبدو وكأنه يتحرك ضمن هامش تفرضه إسرائيل، بدلاً من أن يكون المرجعية الوحيدة لتنظيم عودة المواطنين وحماية حقوقهم.

الاتحاد اللبناني لكرة السلة: عقوبات على ناديي الرياضي والحكمة

أصدر الاتحاد اللبناني لكرة السلة قرارات انضباطية على خلفية الأحداث التي رافقت المباراتين الثانية والثالثة من السلسلة النهائية لبطولة لبنان
tayyar.org Live News

الاتحاد اللبناني لكرة السلة: عقوبات على ناديي الرياضي والحكمة

أصدر الاتحاد اللبناني لكرة السلة قرارات انضباطية على خلفية الأحداث التي رافقت المباراتين الثانية والثالثة من السلسلة النهائية لبطولة لبنان بين الرياضي بيروت والحكمة بيروت.أبرز القرارات:- تغريم نادي الرياضي مبلغ 25 ألف دولار أميركي.- تغريم نادي الحكمة مبلغ 10 آلاف دولار أميركي.- إيقاف خمسة من مشجعي الرياضي لموسم كامل بعد تحديد هوياتهم، بسبب الشتائم والإهانات وأعمال الشغب.- تغريم مدرب الرياضي أحمد فران 4 آلاف دولار بدل الإيقاف، بسبب اعتراضه على الحكم.- تغريم مدرب الحكمة جو غطاس ألف دولار بدل الإيقاف، بسبب حادثة منفصلة مع الحكم.- تغريم لاعب الحكمة سيكو دومبويا 4 آلاف دولار بدل الإيقاف، بسبب إشارات غير لائقة تجاه جمهور الفريق المنافس.وأكد الاتحاد أنه استثنائيًا استبدل عقوبات الإيقاف بالغرامات المالية حفاظًا على سير البطولة وعدالتها، لكنه شدد على أن أي مخالفة جديدة اعتبارًا من اليوم ستُواجه بعقوبات أشد، تشمل مضاعفة الغرامات وفرض الإيقافات عند اللزوم.

Batrouniyat organise une célébration culturelle à l'occasion de la béatification du Patriarche Élias Al-Hoayek- Bassil réaffirme son engagement en faveur du Grand Liban : « Nous ne permettrons pas qu'il tombe, disparaisse ou soit morcelé. »

L’association Batrouniyat a organisé une célébration artistique et culturelle accompagnant la béatification du patriarche Élias Al-Hoayek, sous le titre « Le Grand ». L’événement a &eacu
tayyar.org Live News

Batrouniyat organise une célébration culturelle à l'occasion de la béatification du Patriarche Élias Al-Hoayek- Bassil réaffirme son engagement en faveur du Grand Liban : « Nous ne permettrons pas qu'il tombe, disparaisse ou soit morcelé. »

L’association Batrouniyat a organisé une célébration artistique et culturelle accompagnant la béatification du patriarche Élias Al-Hoayek, sous le titre « Le Grand ». L’événement a été marqué par des messages patriotiques porteurs de sens, axés sur l’attachement à la mission du Grand Liban et aux valeurs qu’il incarne : la liberté, la diversité et l’ouverture.Dans son discours, le député Gebran Bassil a réaffirmé son attachement à la signification du Grand Liban et à l’intégrité de son territoire de 10 452 kilomètres carrés, face à toute tentative d’annexion ou de partition. Il a également insisté sur la nécessité de bâtir un État fort et moderne afin de préserver la mission du Liban.Bassil a déclaré :« Nous nous réunissons aujourd’hui non pas pour faire revivre une page du passé, mais pour retrouver le sens dont le présent et l’avenir du Liban ont besoin. La proclamation du patriarche Al-Hoayek comme bienheureux ne constitue pas un hommage rendu à une personne ou à une communauté, mais à un projet auquel tout un peuple a cru et qu’un homme a porté. Ce qu’il y a de plus beau dans cette rencontre, c’est qu’elle se tient sur la terre même d’où le patriarche est parti pour embrasser tout le Liban. »Bassil a souligné que « cette terre est précisément celle des Sœurs de la Sainte-Famille ».Il a ajouté :« Nous avons pris l’habitude de le considérer comme le fondateur du Grand Liban, et cela est vrai. Mais Al-Hoayek n’a pas uniquement tracé des frontières géographiques : il a défini les contours d’une mission. Il n’a pas réclamé un État réservé aux chrétiens, mais un État dans lequel les chrétiens pourraient vivre en sécurité et qui serait protégé par une véritable vie nationale commune. »Il a poursuivi :« Il aurait pu choisir la voie la plus facile et réclamer une entité plus homogène et apparemment plus sûre pour les chrétiens à cette époque. Mais il a choisi la voie la plus difficile : une patrie fondée sur le partenariat plutôt que sur l’isolement, sur la rencontre plutôt que sur la peur, et sur la confiance plutôt que sur la domination. Il a choisi le Grand Liban non pas dans un objectif d’expansion géographique, mais afin d’élargir la mission du Liban. »« Il avait compris que la diversité n’était pas une faiblesse, mais une source de richesse, et que les différences n’empêchaient pas la reconnaissance mutuelle. Il avait également compris que l’État ne réussit pas lorsqu’un camp l’emporte sur un autre, mais lorsque tous prennent conscience qu’ils sont des partenaires à part entière. En ce sens, Al-Hoayek était en avance sur son temps. »Bassil a ajouté :« Avant même que les notions de pluralisme, de vivre-ensemble et de démocratie consensuelle ne se répandent dans le monde, il traduisait déjà ces principes en un projet politique destiné à bâtir une entité viable et prospère. Il croyait que les Libanais pouvaient vivre ensemble non pas parce qu’ils se ressemblaient, mais précisément parce qu’ils étaient différents. »« C’est là que réside la grandeur d’Al-Hoayek. Il n’a pas demandé aux Libanais de renoncer à leurs spécificités, mais de ne pas transformer celles-ci en barrières les séparant les uns des autres et de leur patrie. Le Grand Liban n’a donc été ni la victoire d’une communauté sur une autre, ni un compromis imposé par les circonstances, mais un choix de civilisation fondé sur la conviction que la liberté et le partenariat constituent la voie permettant de bâtir une patrie unique et viable. »Il a poursuivi :« Lorsque le Vatican proclame, à l’occasion du centenaire de la Constitution du Grand Liban, qu’Élias Al-Hoayek est devenu bienheureux, comment l’un d’entre nous pourrait-il renoncer à cet immense héritage ? Les Libanais ont le droit de se demander ce qu’il reste du projet d’Élias Al-Hoayek. Notre réponse est que la patrie demeure, tout comme la formule nationale et le Pacte national. Quant à l’État, il attend toujours ceux qui concrétiseront sa promesse. Cette responsabilité nous incombe à tous, et non au patriarche Al-Hoayek. »Bassil a déclaré :« À tous ceux qui s’interrogent sur le rôle des chrétiens dans cette patrie ébranlée et dans cet Orient en ébullition, notre réponse est claire : leur rôle consiste à bâtir, avec leurs partenaires et sur un pied d’égalité, un État fort au sein d’un Orient stable. Il ne suffit pas de préserver le Grand Liban ; nous devons également bâtir son État fort. Il ne suffit pas non plus de l’appeler la patrie-message si nous sommes incapables d’en faire la patrie de la justice. »Bassil a souligné qu’« Al-Hoayek et sa génération ont répondu à une question décisive à leur époque : comment faire naître le Liban ».Il a poursuivi :« Il revenait à ceux qui leur ont succédé de répondre à une autre question : comment bâtir l’État qui protégerait le Liban. »« Le Liban a traversé des guerres, des crises et des divisions, mais il s’est relevé à chaque fois parce que les Libanais restaient attachés à l’idée de l’entité nationale. Aujourd’hui, cependant, le plus grand danger ne réside ni dans les occupations, ni dans les crises économiques, ni même dans les divisions politiques. Le véritable danger serait que les Libanais perdent confiance dans leur capacité à vivre ensemble au sein d’un même État et que chaque groupe commence à rechercher ses garanties en dehors de l’État. »« Lorsque la confiance dans l’État s’affaiblit, tout le reste se renforce à ses dépens, et les allégeances extérieures deviennent plus puissantes que l’allégeance à la République. C’est là toute la différence entre ce qu’Al-Hoayek voulait et la situation à laquelle nous sommes parvenus aujourd’hui. Il voulait un partenariat donnant naissance à un État, alors que l’État est devenu l’otage des différends entre les partenaires. »« Il croyait au choix libanais et, en ce sens, nous sommes ses héritiers. Beaucoup de ceux qui lui ont succédé ont emprunté la voie des paris : certains ont misé sur l’Orient, d’autres sur l’Occident, et d’autres encore sur les rapports de force régionaux et internationaux. Mais les paris ne bâtissent pas une patrie ; ce sont les choix qui la bâtissent. »Bassil a affirmé :« La véritable fidélité au projet d’Al-Hoayek réside dans la réalisation de l’objectif qu’il poursuivait. Al-Hoayek est issu de l’expérience de la famine, des maladies et de l’émigration, qui ont coûté la vie à des centaines de milliers d’habitants du Mont-Liban. Il a été témoin de la souffrance et de la douleur, et il savait que la valeur d’un État se mesure à sa capacité à protéger la vie de ses citoyens. »« La vie des citoyens ne dépend pas de leur appartenance confessionnelle, mais de la justice avec laquelle l’État les traite. Le Liban habitait sa conscience. C’est lui qui avait déclaré : “Je suis le patriarche des maronites, mais ma communauté, c’est le Liban.” »« En ce sens, le patriarche Élias Al-Hoayek était le patriarche des musulmans autant que l’imam Moussa Al-Sadr était l’imam des chrétiens. Il s’inscrit ainsi dans la continuité de l’émir Fakhreddine, ainsi que du Pacte porté par Béchara El-Khoury et Riad El-Solh. »Bassil a relevé qu’« après plus d’un siècle, il est douloureux de constater que nombre des dangers auxquels la génération d’Al-Hoayek a été confrontée continuent aujourd’hui de poursuivre notre jeunesse ».Il a précisé :« Le Grand Liban n’a donc pas besoin de changer d’identité ni de démanteler son Pacte, mais de développer et de renforcer son État. Le Pacte n’a jamais été un appel à la paralysie, mais au partenariat. Développer le système libanais ne signifie pas renoncer au partenariat, mais le libérer de tout ce qui l’a entravé. »Bassil a insisté sur le fait que « le Liban a besoin d’un État fort, car un État faible ne peut protéger ni l’existence du pays ni la diversité sur laquelle la patrie a été fondée ».Il a ajouté :« Il est vrai que le Liban a besoin d’une économie productive, de justice sociale et d’une revalorisation du travail, car la liberté politique que nous défendons ne peut vivre de la rente, du clientélisme et d’une dépendance permanente à l’égard de l’étranger. »« Aujourd’hui, nous renouvelons notre engagement envers le Liban d’Al-Hoayek, qui voulait que l’État soit un espace commun à tous les Libanais. Notre responsabilité est de faire en sorte que nos enfants croient au Grand Liban comme leurs pères y ont cru. Al-Hoayek lui-même disait : “Celui qui n’aime pas sa patrie est l’ennemi de ses ancêtres.” »Bassil a souligné que « la réussite d’un État se mesure à sa capacité à restaurer la confiance, à protéger son peuple, à préserver sa liberté et sa dignité, et à lui ouvrir les portes de l’avenir ».Il a ajouté :« C’est ainsi que le Grand Liban demeure et se renouvelle, grâce à la bénédiction de son fondateur, qui a emprunté le chemin des saints. »« Dans le caza de Batroun, nous avons créé la Route des saints afin de relier les saints du Liban : Charbel, Rafqa, Hardini et Étienne. Demain, Al-Hoayek viendra les rejoindre. La municipalité de Batroun a d’ailleurs donné son nom à une rue bordée par une école et une université appartenant aux Sœurs de la Sainte-Famille, congrégation fondée par le patriarche Al-Hoayek. »Il a indiqué que « le parcours d’Al-Hoayek vers la sainteté a commencé à Halta, est passé par Kfarhay, où se trouve la relique de saint Jean Maron, avant de s’achever à Aabrine, où il a été inhumé à la Maison mère des Sœurs de la Sainte-Famille ».Il a affirmé :« Nous allons développer le Chemin d’Al-Hoayek, qu’il a parcouru à pied à maintes reprises. Nous, enfants de Batroun, avons marché sur ce chemin avec lui, et notre espoir, à nous, membres du Courant patriotique libre, est de suivre ses pas sur le chemin de la mission du Grand Liban : le Liban des 10 452 kilomètres carrés, le Liban qui ne disparaîtra pas. Nous ne permettrons ni sa chute, ni sa disparition, ni son morcellement, afin que le Grand Liban demeure. »La célébration comprenait une représentation théâtrale retraçant la vie du patriarche Al-Hoayek, son combat et son approche humaniste, notamment durant la Première Guerre mondiale, avec la participation des comédiens Issam Achkar et Youssef Haddad.Le poète Ibrahim Shahrour a récité un poème aux dimensions nationales et religieuses, inspiré par l’occasion. Le réalisateur Charbel Khalil a, pour sa part, présenté une vidéo mettant en scène un dialogue imaginaire entre le patriarche Al-Hoayek et un groupe œuvrant à « réduire » de nouveau le Liban. Le patriarche y réaffirme son attachement au Grand Liban et à sa signification face aux tentatives d’annexion et de partition.Une chanson interprétée par les artistes Layal Nehme et Nader El-Khoury a également été diffusée. La célébration s’est achevée par une série de chants interprétés par un prêtre accompagné de son ensemble musical, à la lueur des bougies.L’événement était présenté par le journaliste Yazbek Wehbe.

بالصورة: إستشهاد مواطن برصاص الجيش الاسرائيلي!

عملت فرق الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني وبالتنسيق مع الجيش واليونيفيل، وبإذن من لجنة الميكانيزم على نقل جثمان الشهيد النازح في المدرسة ال
tayyar.org Live News

بالصورة: إستشهاد مواطن برصاص الجيش الاسرائيلي!

عملت فرق الإسعاف في الصليب الأحمر اللبناني وبالتنسيق مع الجيش واليونيفيل، وبإذن من لجنة الميكانيزم على نقل جثمان الشهيد النازح في المدرسة الألمانية - البرج الشمالي شادي حسيّان الدرويش، الذي فقد يوم أمس بعد توجهه لجهة مجهولة.وتبين أنه كان متوجهاً نحو بلدته الأم الضهيرة، حيث تم إطلاق النار عليه من قبل جيش العدو الإسرائيلي على طريق البياضة - الناقورة جنوب صور.وتم إيداع الجثمان في براد مستشفى جبل عامل في صور ، ليصار لتسليمه الى ذويه ، ليوارى الثرى كوديعة في أحد مقابر منطقة صور.

حلقة خاصة: يحتفلون بتطويب البطريرك الحويك بالعلن، ويطعنونه بخناجرهم في السرّ..

حلقة خاصة: يحتفلون بتطويب البطريرك الحويك بالعلن، ويطعنونه بخناجرهم في السرّ.
tayyar.org Live News

حلقة خاصة: يحتفلون بتطويب البطريرك الحويك بالعلن، ويطعنونه بخناجرهم في السرّ..

حلقة خاصة: يحتفلون بتطويب البطريرك الحويك بالعلن، ويطعنونه بخناجرهم في السرّ.

شو الوضع؟ تقدُم تطبيق «التجريبية» ينتظر جولة روما الجديدة وتصريحات الشرع تلقي بظلالها على الوضع اللبناني

لا يمكن اعتبار انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية، وعلى رمزيته، إنجازاً في حدّ ذاته. فالطريق الطويلة إلى الإنسحاب الكامل، إلى خطوات إسرائي
tayyar.org Live News

شو الوضع؟ تقدُم تطبيق «التجريبية» ينتظر جولة روما الجديدة وتصريحات الشرع تلقي بظلالها على الوضع اللبناني

لا يمكن اعتبار انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية، وعلى رمزيته، إنجازاً في حدّ ذاته. فالطريق الطويلة إلى الإنسحاب الكامل، إلى خطوات إسرائيلية جدية وفعلية، لا يمكن أن يؤمنها إلا الراعي الأميركي للوضع الجنوبي. وفي انتظار الترجمة الحقيقية لكلام دونالد ترامب عن دعم لبنان، يبقى التقدم في اتجاه مناطق تجريبية إضافية رهن ما ستنتجه الجولة الجديدة للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في روما.بالتوازي، وعلى الرغم من كل التطمينات، يبقى شكل التدخل السوري في لبنان وحدوده مصدر ترقب وقلق لدى اللبنانيين الذين خبروا سيئات الماضي وخطاياه الدامية. ذلك أن حديث الرئيس السوري أحمد الشرع للجزيرة وإطلاق مواقف من الواقع اللبناني ودور حزب الله، يثير أسئلة حول صياغة الدور السوري الذي يبدو حتمياً. والأخطر أنه حتى الساعة لا موقف واضحاً لدى السلطة اللبنانية من الجدل الدائر حول تدخل سوريا ودورها، باستثناء الكلام التقليدي العام.فقد أكد الشرع للجزيرة أن دمشق لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان، لافتا إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان إلى بر الأمان. واعتبر أن معالجة الأزمة اللبنانية تتطلب حلا شاملا يعالج مختلف أبعادها، محذرا من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا. وفي سياق يعكس تأييد الدولة اللبناني، أعلن الشرع دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معبرا عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.في هذا الوقت، بقي قصر بعبدا محور لقاءات دينية وسياسية وشعبية أيدت دور رئيس الجمهورية في الموقف من التفاوض واتفاق – الإطار. وأكد عون امام المفوض السامي للامم المتحدة لحقوق الانسان Volker Turk ان «مواصلة إسرائيل تدمير المنازل وجرف القرى في الجنوب تشكل انتهاكاً مباشراً لحقوق الانسان ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية ما يستوجب تحركاً دولياً لوضع حد لها». ولفت إلى أن «لبنان ملتزم تنفيذ صيغة الاطار، لكنه يخشى من ان تؤدي الممارسات الإسرائيلية الى التأثير على فعاليتها وهو لن يقبل باستمرار خرق بنودها».إلى ذلك عقد اجتماع وزاري في السرايا الحكومية برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام خصص لمتابعة شؤون العودة إلى قرى الجنوب والمتطلبات اللازمة، إضافة إلى المشاريع الاقتصادية ومتابعة نتائج زيارتي سلام إلى تركيا والعراق.

خاص - نتنياهو في واشنطن... أي موقع للبنان في التفاهمات؟

خاص tayyar.org -تكتسب الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أهمية استثنائية كونها تأتي في مرحلة تشهد إعادة رسم أول
tayyar.org Live News

خاص - نتنياهو في واشنطن... أي موقع للبنان في التفاهمات؟

خاص tayyar.org -تكتسب الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أهمية استثنائية كونها تأتي في مرحلة تشهد إعادة رسم أولويات الشرق الأوسط بعد أشهر من المواجهات العسكرية والتبدلات السياسية. فاللقاء يريده نتنياهو لتوحيد الرؤية الأميركية – الإسرائيلية حيال الملفات الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها إيران، وقطاع غزة ولبنان، إضافة إلى الساحات المتصلة بها.ورغم أن العنوان المعلن للاجتماع يرتبط بالملفات الإقليمية الكبرى، سيبقى لبنان حاضراً في خلفية النقاش باعتباره جزءاً من معادلة الأمن الحدودي مع إسرائيل. وتدفع واشنطن منذ فترة نحو تثبيت الهدوء على الجبهة الجنوبية، بما يضمن تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، فيما تركز تل أبيب على ترتيبات أمنية تمنع أي تهديد مستقبلي عبر الحدود.في هذا السياق، يتوقف الكثير على طبيعة التفاهمات التي قد تخرج من اللقاء. فإذا اتجهت الإدارة الأميركية إلى إعطاء الأولوية للحلول السياسية واحتواء بؤر التوتر، سينعكس ذلك على لبنان عبر تعزيز الاستقرار وفتح المجال أمام تحريك المسار الديبلوماسي ودعم المؤسسات الرسمية. أما إذا طغت الاعتبارات العسكرية وتصاعدت المواجهة مع إيران، فسيظل لبنان عرضة لتداعيات الصراع الإقليمي، بما يحمله ذلك من مخاطر أمنية وسياسية واقتصادية في المرحلة المقبلة.

شقيقة زعيم كوريا الشمالية: «ترسانتنا النووية لا رجعة عنها»

جددت كوريا الشمالية رفضها الدعوات الإقليمية إلى نزع سلاحها النووي، مؤكدة أن ترسانتها النووية ستواصل التحديث، وذلك ردا على بيان صادر عن المنت
tayyar.org Live News

شقيقة زعيم كوريا الشمالية: «ترسانتنا النووية لا رجعة عنها»

جددت كوريا الشمالية رفضها الدعوات الإقليمية إلى نزع سلاحها النووي، مؤكدة أن ترسانتها النووية ستواصل التحديث، وذلك ردا على بيان صادر عن المنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان) دعا إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الاثنين، أن كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، انتقدت البيان المشترك الصادر، السبت، عقب الاجتماع السنوي لوزراء خارجية المنتدى الإقليمي لرابطة «أسيان» في مانيلا، والذي جدد التزام الدول المشاركة بـ«نزع السلاح النووي الكامل» لكوريا الشمالية.وبحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، دعا بيان المنتدى إلى بذل جهود دولية من أجل «نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية بطريقة سلمية».وقالت كيم يو جونغ، في بيانها، إن «موقف كوريا الشمالية حاسم وواضح بأن الردع النووي هو الدرع النهائي للسيادة الوطنية والضمان الأعلى للدفاع عن السيادة».وأضافت أن «مكانة وأهمية وجود كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية مسؤولة للحفاظ على توازن القوى وضمان الأمن الجيوسياسي في شبه الجزيرة الكورية وحولها هي مكانة نهائية ولا رجعة فيها»، مؤكدة أن «القدرة النووية لكوريا الشمالية سيجري تحديثها باستمرار».ويعد المنتدى الإقليمي لرابطة «أسيان» المنتدى الأمني الإقليمي متعدد الأطراف الوحيد الذي يضم كلا من كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، إلا أن بيونغ يانغ غابت عن اجتماع هذا العام، في ثاني غياب لها على التوالي، وسط اعتقاد كثيرين بأن تركيزها ينصب على تعزيز علاقاتها مع روسيا والصين.وكانت كيم يو جونغ قد أدلت بتصريحات مماثلة في يونيو الماضي، وصفت فيها وضع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية بأنه «لا رجعة فيه مطلقا» و«خط لا تراجع عنه»، متعهدة بعدم التسامح مع أي تهديدات ضد بلادها.

Get more results via ClueGoal